[[تلخيص الحلية]]
(الفصل الرابع في أدب الزمالة )
[وأصله قوله -تعالى- : {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}؛ وقوله -صلى الله عليه وسلم- : (المرء على دين خليله )؛ الحديث رواه أبو داود، وغيره؛ فاحذر صديق السوء والزم ضده].
و أغراض الصداقة ثلاثة:
منفعة، ولذة، وفضيلة؛ فعليك بالثالثة تفلح، وصاحِبُها عزيز نادر؛ فإن ظفرت به فالزم!.
(الفصل الخامس في آداب الطالب في حياته).
وهي عشرون أدبا ترجع إلى بابين
الأول آداب في الطالب، والثاني آداب في الطلب.
فالأول:
أن يكون الطالب صادق اللجء إلى ربه في سؤاله التوفيق في التأصيل والسداد في التحصيل، كبير الهمة في تحصيله عظيم النهمة في جمعه، سيفه الأمانة، وفرسه الصدق، ودرعه (لا أدري).
والثاني:
أن يكون علمُه مبنيا على الوحي كتابا وسنةً، حافظا لمسائله في صدره وكتابه، يقرؤه على أهله قراءة ضبط، وتصحيح مع حسن السؤال، ولو لزم أن يرحل في طلبه فعل وهو الأصل، مع لزوم المذاكرة وحسن المناظرة متعاهدا لأصوله، جاردا لمطولاته، جاهدا في استكمال أدوات كل فن مااستطاع، مع تخريج فروعه على أصوله، فإن وجد من نفسه مللا أَجَمَّها بملحه، و لو جلس إلى خلانه وأهله أحيانا، فأدى حق كل؛ فحسن!.
https://t.me/tahellelmy/274
(الفصل الرابع في أدب الزمالة )
[وأصله قوله -تعالى- : {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}؛ وقوله -صلى الله عليه وسلم- : (المرء على دين خليله )؛ الحديث رواه أبو داود، وغيره؛ فاحذر صديق السوء والزم ضده].
و أغراض الصداقة ثلاثة:
منفعة، ولذة، وفضيلة؛ فعليك بالثالثة تفلح، وصاحِبُها عزيز نادر؛ فإن ظفرت به فالزم!.
(الفصل الخامس في آداب الطالب في حياته).
وهي عشرون أدبا ترجع إلى بابين
الأول آداب في الطالب، والثاني آداب في الطلب.
فالأول:
أن يكون الطالب صادق اللجء إلى ربه في سؤاله التوفيق في التأصيل والسداد في التحصيل، كبير الهمة في تحصيله عظيم النهمة في جمعه، سيفه الأمانة، وفرسه الصدق، ودرعه (لا أدري).
والثاني:
أن يكون علمُه مبنيا على الوحي كتابا وسنةً، حافظا لمسائله في صدره وكتابه، يقرؤه على أهله قراءة ضبط، وتصحيح مع حسن السؤال، ولو لزم أن يرحل في طلبه فعل وهو الأصل، مع لزوم المذاكرة وحسن المناظرة متعاهدا لأصوله، جاردا لمطولاته، جاهدا في استكمال أدوات كل فن مااستطاع، مع تخريج فروعه على أصوله، فإن وجد من نفسه مللا أَجَمَّها بملحه، و لو جلس إلى خلانه وأهله أحيانا، فأدى حق كل؛ فحسن!.
https://t.me/tahellelmy/274
Telegram
بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
[[تلخيص الحلية]]
(الفصل الرابع في أدب الزمالة )
[وأصله قوله -تعالى- : {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}؛ وقوله -صلى الله عليه وسلم- : (المرء على دين خليله )؛ الحديث رواه أبو داود، وغيره؛ فاحذر صديق السوء والزم ضده].
و أغراض الصداقة ثلاثة:
منفعة، ولذة،…
(الفصل الرابع في أدب الزمالة )
[وأصله قوله -تعالى- : {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}؛ وقوله -صلى الله عليه وسلم- : (المرء على دين خليله )؛ الحديث رواه أبو داود، وغيره؛ فاحذر صديق السوء والزم ضده].
و أغراض الصداقة ثلاثة:
منفعة، ولذة،…
✨برنامج التأهيل العلمى✨
الدرس الرابع : حلية طالب العلم
رابط صوتي 🎶👇:
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/hilyat%20talib%20aleilm%204.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/eqd3ysQ-p6g
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
الدرس الرابع : حلية طالب العلم
رابط صوتي 🎶👇:
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/hilyat%20talib%20aleilm%204.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/eqd3ysQ-p6g
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نشيد أنا أحب المصطفى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نشيد: من ربك!
#بشرى!
وليبلغ الشاهدُ الغائبَ
نبدأ يوم السبت المقبل بإذن الله تعالى.
الدورة الصيفية= للفتيان[[دورة تعليم النشء معالم الدين]].
المرحلة العمرية= [[السن]]
[[المرحلة الإعدادية والثانوية]].
مواد التدريس:
((الأصول الستة، ونظمها إفادة العدول نظم ستة الأصول)).
الزمان: أسبوعان، من الساعة العاشرة صباحا، حتى الثانية عشرة كل يوم، ما عدا الاثنين و الجمعة.
المكان: دار عاصم بكرداسة
والله الموفق.
وجزاكم الله خيرا
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
وليبلغ الشاهدُ الغائبَ
نبدأ يوم السبت المقبل بإذن الله تعالى.
الدورة الصيفية= للفتيان[[دورة تعليم النشء معالم الدين]].
المرحلة العمرية= [[السن]]
[[المرحلة الإعدادية والثانوية]].
مواد التدريس:
((الأصول الستة، ونظمها إفادة العدول نظم ستة الأصول)).
الزمان: أسبوعان، من الساعة العاشرة صباحا، حتى الثانية عشرة كل يوم، ما عدا الاثنين و الجمعة.
المكان: دار عاصم بكرداسة
والله الموفق.
وجزاكم الله خيرا
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned «#بشرى! وليبلغ الشاهدُ الغائبَ نبدأ يوم السبت المقبل بإذن الله تعالى. الدورة الصيفية= للفتيان[[دورة تعليم النشء معالم الدين]]. المرحلة العمرية= [[السن]] [[المرحلة الإعدادية والثانوية]]. مواد التدريس: ((الأصول الستة، ونظمها إفادة العدول نظم ستة الأصول)).…»
[[واهًا لليلى!]]*
يا أيّها الرّكبُ سِرتُم، والمَسيرُ سُدى
إن لم يَكنْ نحوَ ليلى؛ فالضّلالُ هُدى!
هلّا اتخذتم فؤادي نحوَ قبلتِكم
تسترشدونَ بهِ، نعمَ الفؤادُ فِدى!
واهًا لليلى، وواهًا بعدُ ما بَلغتْ!
من حُسنِ طلعتِها؛ ما يأخذُ الخَلَدا
أنعمْ بليلى، وأنعمْ بالدّيارِ بها
مِن ذِكرِ ليلى، ولو حرفًا، وما قُصِدا!
بيضاءُ كالمُزنِ ما شِيبتْ جوانبُهُ
إلّا الزكيَّ؛ فإنْ ندّتْ؛ فذاكَ ندى!
أنقى مِنَ الصّبحِ ليستْ دونهُ سُحبٌ
إلّا البهاءَ الذي لا يَعرفُ الكَمدا!
يا ويحَ قدٍّ لها، ما إن لهُ مَثلٌ!
وحُسنُ مَنطقِها مثلُ النّسيمِ عَدا
تَميدُ بالأرضِ إنْ مَدّتْ، وإن قَعدتْ
مُدّت، ومَدّ لها عزُّ السّماءِ يدا!
عُوجوا على دَربِِها، نَقضي لُبانتَنا
فالرّيُّ مِن غيرِها، إنْ كانَ؛ فهْوَ صَدى!
والحبُّ في ضدِّها غدرٌ؛ وذلّتُهُ
تَربو على لذّةٍ تستأسرُ البُلدا
يا ويحَ حادٍ لكم، ما إنْ لهُ بَصرٌ!
قد حادَ قِبلتَها؛ واستدبرَ الرّشدا
بيّنا النّهارُ ضُحًى يأتي بمَشرقِنا
والبدرُ منهُ على كلِّ البِقاعِ بدا!
يُشيرُ قائلُهم للغربِ: قِبلتُهُ!
أبشرْ بسوءٍ، وقد رغمًا بلغتَ كُدى!
عمّا قليلٍ تَرى مِن كلِّ نَائبةٍ!
حتّى يُقالَ: لهُ معَ البلاءِ عِدى!
حتّى تُسامَ الذي ما كنتَ تأملُهُ
معَ البَغيضِ، على يدٍ مَدَتْكَ مدى!
قُل لابنِ (عِيسٍ)، ورَبعٍ في الضّلالِ غدا:
مِن ليلِ مكرِكمُ يأتي الصّباحُ غدا
قد كنتُ يُحزنُني إنْ جنَّ ليلُكمُ
فبتُّ أستبشرُ الفجرَ الضّحوكَ ندى!
ألفيتُ عُقبى ظلامِ كلِّ ظالمةٍ!
يَسترشدُ النّاسُ أنّى النّورُ؟! أينَ بدا؟!
واللهُ -جلَّ- لهُ في الخلقِ حكمتُهُ!
يأتيكَ بالبذلِ -إن تبذلْ لهُ- مَددا!
تأتي النّجومُ؛ ويأتي البدرُ يَشفعُها!
حتّى يَجيءَ نهارٌ؛ ما إليهِ ردى!
أُنبيكَ يا شرَّ من يَمشي على قدمٍ
ولستُ آملُ؛ بل من يَبتغي الرّشدا:
أرحامُ أعوامِنا على المِئينَ لها
ميلادُ هادٍ يردُّ الأمرَ مُعتمَدا!
ثُمّ الختامُ مع المَهديْ، ورفقتهِ
ثَمّ المسيحُ تَفيضُ الأرضُ منهُ هُدى!
للهِ في خلقهِ مِن العُجابِ!؛ ترى
معَ الضّياءِ دُجى، وفي الرَّخاءِ وَدى!
لهُ جعلنا مَقادَ القلبِ شِرعتَهُ
كما لهُ الكونُ يُمضيهِ لما قَصدا
يَهدي إليهِ الذي قد شاءَ تَكرمةً
ودونهُم عادلًا بابَ الهُدى وَصدا
[[لأبي سفيان]]
*((كنى بليلى عن ثقافتنا العربية الإسلامية)).
يا أيّها الرّكبُ سِرتُم، والمَسيرُ سُدى
إن لم يَكنْ نحوَ ليلى؛ فالضّلالُ هُدى!
هلّا اتخذتم فؤادي نحوَ قبلتِكم
تسترشدونَ بهِ، نعمَ الفؤادُ فِدى!
واهًا لليلى، وواهًا بعدُ ما بَلغتْ!
من حُسنِ طلعتِها؛ ما يأخذُ الخَلَدا
أنعمْ بليلى، وأنعمْ بالدّيارِ بها
مِن ذِكرِ ليلى، ولو حرفًا، وما قُصِدا!
بيضاءُ كالمُزنِ ما شِيبتْ جوانبُهُ
إلّا الزكيَّ؛ فإنْ ندّتْ؛ فذاكَ ندى!
أنقى مِنَ الصّبحِ ليستْ دونهُ سُحبٌ
إلّا البهاءَ الذي لا يَعرفُ الكَمدا!
يا ويحَ قدٍّ لها، ما إن لهُ مَثلٌ!
وحُسنُ مَنطقِها مثلُ النّسيمِ عَدا
تَميدُ بالأرضِ إنْ مَدّتْ، وإن قَعدتْ
مُدّت، ومَدّ لها عزُّ السّماءِ يدا!
عُوجوا على دَربِِها، نَقضي لُبانتَنا
فالرّيُّ مِن غيرِها، إنْ كانَ؛ فهْوَ صَدى!
والحبُّ في ضدِّها غدرٌ؛ وذلّتُهُ
تَربو على لذّةٍ تستأسرُ البُلدا
يا ويحَ حادٍ لكم، ما إنْ لهُ بَصرٌ!
قد حادَ قِبلتَها؛ واستدبرَ الرّشدا
بيّنا النّهارُ ضُحًى يأتي بمَشرقِنا
والبدرُ منهُ على كلِّ البِقاعِ بدا!
يُشيرُ قائلُهم للغربِ: قِبلتُهُ!
أبشرْ بسوءٍ، وقد رغمًا بلغتَ كُدى!
عمّا قليلٍ تَرى مِن كلِّ نَائبةٍ!
حتّى يُقالَ: لهُ معَ البلاءِ عِدى!
حتّى تُسامَ الذي ما كنتَ تأملُهُ
معَ البَغيضِ، على يدٍ مَدَتْكَ مدى!
قُل لابنِ (عِيسٍ)، ورَبعٍ في الضّلالِ غدا:
مِن ليلِ مكرِكمُ يأتي الصّباحُ غدا
قد كنتُ يُحزنُني إنْ جنَّ ليلُكمُ
فبتُّ أستبشرُ الفجرَ الضّحوكَ ندى!
ألفيتُ عُقبى ظلامِ كلِّ ظالمةٍ!
يَسترشدُ النّاسُ أنّى النّورُ؟! أينَ بدا؟!
واللهُ -جلَّ- لهُ في الخلقِ حكمتُهُ!
يأتيكَ بالبذلِ -إن تبذلْ لهُ- مَددا!
تأتي النّجومُ؛ ويأتي البدرُ يَشفعُها!
حتّى يَجيءَ نهارٌ؛ ما إليهِ ردى!
أُنبيكَ يا شرَّ من يَمشي على قدمٍ
ولستُ آملُ؛ بل من يَبتغي الرّشدا:
أرحامُ أعوامِنا على المِئينَ لها
ميلادُ هادٍ يردُّ الأمرَ مُعتمَدا!
ثُمّ الختامُ مع المَهديْ، ورفقتهِ
ثَمّ المسيحُ تَفيضُ الأرضُ منهُ هُدى!
للهِ في خلقهِ مِن العُجابِ!؛ ترى
معَ الضّياءِ دُجى، وفي الرَّخاءِ وَدى!
لهُ جعلنا مَقادَ القلبِ شِرعتَهُ
كما لهُ الكونُ يُمضيهِ لما قَصدا
يَهدي إليهِ الذي قد شاءَ تَكرمةً
ودونهُم عادلًا بابَ الهُدى وَصدا
[[لأبي سفيان]]
*((كنى بليلى عن ثقافتنا العربية الإسلامية)).
✨ القول المفيد في شرح حديث التجديد✨
خطبة الجمعة
٢٠ من شهر جمادى الآخرة 1441ه
🎙لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له
عناصر الخطبة:
1)- نص الحديث، واتفاق الحفاظ على صحته.
2)- من أعلام النبوة في الحديث.
3)- شرح مفردات الحديث، وبيان معنى التجديد.
4)- إشكالية تجديد الخطاب الديني.
رابط صوتي 👇 :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/hadith%20almujadad.mp3
رابط يوتيوب :
https://youtu.be/yzBxs3fMeAk
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro/4973
خطبة الجمعة
٢٠ من شهر جمادى الآخرة 1441ه
🎙لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له
عناصر الخطبة:
1)- نص الحديث، واتفاق الحفاظ على صحته.
2)- من أعلام النبوة في الحديث.
3)- شرح مفردات الحديث، وبيان معنى التجديد.
4)- إشكالية تجديد الخطاب الديني.
رابط صوتي 👇 :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/hadith%20almujadad.mp3
رابط يوتيوب :
https://youtu.be/yzBxs3fMeAk
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro/4973
✨برنامج التأهيل العلمى✨
الدرس الأول : التعليق على القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
رابط صوتي 🎶👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/elqawa3ed%20elarba3%201.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/VZzQhqFgVrE
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
الدرس الأول : التعليق على القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
رابط صوتي 🎶👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/elqawa3ed%20elarba3%201.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/VZzQhqFgVrE
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
[[تخميس يائية عبد يغوث الحارثي]]
لأبي سفيان عمرو سادات
خليلي ما للرّاحِ أعيتْ بِحاليا
تفرُّ لهولِ الموتِ إذ باتَ دانيا
وتتركني أصحو، تسيلُ دمائيا!
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا
وما لكما في اللومِ خيرٌ؛ ولا ليا
فمهما حبالُ العمرِ طالتْ، فودعُها
قريبٌ؛ إذا طالَ الحبالَ انقطاعُها
وهـل ينزلن بعد المـلامِ ربيعُها؟!
ألم تـعلما أنَّ الملامـةَ نفــعُها
قليلٌ، وما لومي أخي مِن شِماليا!
فإن ينبغوا يومًا، لقد كنتُ نابغًا
وإن يبلغوا منّي، فكم كنتُ بالغًا
فلم يَنحسرْ ثوبي، وما زالَ سابغًا
فيا راكبًا إمَّا عرضتَ فبلِّغنْ
نَدامايَ من نَجْرانَ أنْ لا تلاقِيا
وما يُجدني نعيٌ، ولا الدّمعُ؛ إنّما
تُبرّدُ أضلاعُ الصّدوقِ عليهما
أخصُّ غداةَ الموتِ إذ سيلهُ هَمى
أبا كَــرِبٍ، والأيـهمَـينِ كليهِما
وقَيْسًا بأعلى حضرموتَ اليَمانيا
أصـابَ بنو قومي عـليَّ علامةً
فلم يُدركوا عنّي، وباؤوا شماتةً
وبؤتُ لدى خاسوا العشيَ كرامةً
جـزى اللهُ قومي بالكُلابِ ملامةً
صـريحَهمُ، والآخـرينَ المَـواليا
وما كانَ يُبتغى مِن القومِ نَجدةٌ
وهل يُنجِدُ النَّسرَ الهياثمُ عِدّةٌ؟!
إذن لحِمامِ الموتِ عندي مَـودّةٌ!
ولو شئتُ نجَّتني مِن الخيل نَهْدَةٌ
ترى خلفَها الحُوَّ الجيادَ تَواليا
تَرى بعدَها من كلِّ فجٍّ إليكمُ
يَحطُّ كأسرابِ الجرادِ لديكمُ
وإنّي "يَغوثٌ"؛ ما أضنُّ عليكمُ
ولكنني أحمي ذِمارَ أبيكُمُ
وكانَ الرماحُ يَختَطِفْنَ المُحاميا
فما هَالني ما هوّلوهُ بدفعةٍ!
ولكنْ إذا حمَّ القضاءُ بيَفعةٍ
تَردّى؛ وقد أنحوا عليَّ بجَمعةٍ!
أقولُ وقد شَدُّوا لساني بنِسعةٍ
أمعشرَ تَيْمٍ أطلِقوا عن لِسانيا
فلم يَبقَ لي منّي سواهُ مُنافحُ!
وهل يُجدني قولٌ؛ وبي الموتُ مُبرِحُ؟!
ومِن هولهِ ضاقتْ عليَّ الأباطحُ!
أمعشر تَيمٍ قد ملكتمْ فأسجِحوا
فإنَّ أخـاكم لم يكن مِن بَوائـيا
فإن تمنحوا عفوًا؛ مُنحتم بهِ يدًا!
وقد علموا طرًّا مكانيَ سؤددًا
وقد فُقتُهم فوقَ المَكارمِ مَحتِدًا
فإن تقتُلوني تقتُلوا بيَ سيدًا
وإن تُطْلِقوني تَحْربُوني بماليا
وما المالُ إن أقضي أسيفًا، وضارعًا؟!
وهل يَبقـينْ مـالٌ لدى الموتِ مانعًا؟!
أُحــسُّ بهِ يَفــري أديمي مُقـعقِـعًا!
أحقًّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ سامعًا
نشيدَ الرِّعاءِ المُعْزِبينَ المَتاليا؟!
ولن يَسمعنْ شعري بنجرانَ صحبةٌ
إذا جـنَّ ليــلُنا؛ أضـاءتْهُ قَيــنةٌ!
فبتُّ ولا مأوًى؛ وحوليَ صبيةٌ!
وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ!
كأنْ لم تَرَى قبلي أسيرًا يَمانيا!
تقولُ لنسـوةٍ يُحـاولنني سُـدًى!
أَتعجـبْنَ مِن ليـثٍ يُـقادُ مُقيَّـدًا؟!
فقلتُ: ولن يُجديهِ أن كانَ قائدًا!
وظلَّ نِساءُ الحـيِّ حـوليَ رُكَّـدًا!
يُراوِدْنَ مـنِّي ما تُريـد نِسائيا
عجبتُ وربِّ البيتِ!؛ أنّى يُردنَني؟!
وما دَنـستْ -حُـرًّا- ثـيابٌ بَـلونَـني!
فكيفَ؛ وغُلُّ الموتِ رغمًا أحاطنِي؟!
وقد عَلمَتْ عِرْسي مُلَيْكَةُ أنّني
أنا الليثُ مَعْدُوًّا عليَّ وَعاديا
مُليكةُ: إنّنـي وبي الوجـدُ يقـتلُ الـ
فؤادَ جوًى، وما سَلوتُ؛ فأُشغلُ الـ
عشيّةَ؛ بينما بيَ الموتُ كالظُّلَـلْ!
وقد كنتُ نَحَّارَ الجَزورِ، ومُعمِلُ الـ
مَطِيِّ، وأمضي حيثُ لا حيَّ ماضيا
بلوتُ مِن الصّعبِ الذي يَخرمُ العَتي!
يَلــينُ، وما لانـتْ مِـرارًا صـلابتي!
تخذتُ مِنَ الجُـودِ جوادي، وجُنّتي
وأنحَـرُ للشَّـربِ الكـرامِ مَـطِيَّتي!
وأصـدعُ بــين القَيـنَتَـيْنِ رِدائيا
طبعتُ نشيدَ الشّعرِ جزلًا، لهُ سَنا
وأصـدعُ بالقـولِ الحـقيقِ مـبيَّنا
وأردعُ ظـالمًا، وأشــفعُ مُحـسنا!
وكنتُ إذا ما الخيلُ شَمَّصها القنا
لَبـيقًا بتصــريف القــناةِ بَـنَانيا
إذا الحربُ أبدتْ عن نُيوبٍ كسرتُها!
وإن رفعتْ رأسًا بسيفي حَسستُها!
وإن يُرسلوا الأشعارَ قلتُ؛ قتلتُها!
وعـاديةٍ سَـومَ الجَـرادِ وزعتُها
بكفِّي، وقد أنْحَوا إليَّ العَـواليا
وبـتُّ بلا غـدٍ !، أغـادرُ في ثـقلْ!
وأمسي سرابهُ يلوحُ على المُقلْ
خـيالٌ يَمرُّ في ضميري، وينتقلْ
كأنِّـيَ لم أركَـبْ جوادًا، ولم أقَلْ
لخيليَ: كرِّي، نفِّسي عن رِجاليا
هوَ الموتُ يأسرُ النّفوسَ، فتُعتقلْ
إذا ينزلُ المـرءَ، فما عاقلٌ عـقَلْ!
كأنّيَ لم أحيَا، ولم أقطعِ العُـقُـلْ!
ولم أسـبأِ الزَّقَّ الرَّويَّ، ولم أقـلْ
لأيسارِ صدقٍ: أعظِموا ضوءَ ناريا
https://t.me/sofyanamro/6332
لأبي سفيان عمرو سادات
خليلي ما للرّاحِ أعيتْ بِحاليا
تفرُّ لهولِ الموتِ إذ باتَ دانيا
وتتركني أصحو، تسيلُ دمائيا!
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا
وما لكما في اللومِ خيرٌ؛ ولا ليا
فمهما حبالُ العمرِ طالتْ، فودعُها
قريبٌ؛ إذا طالَ الحبالَ انقطاعُها
وهـل ينزلن بعد المـلامِ ربيعُها؟!
ألم تـعلما أنَّ الملامـةَ نفــعُها
قليلٌ، وما لومي أخي مِن شِماليا!
فإن ينبغوا يومًا، لقد كنتُ نابغًا
وإن يبلغوا منّي، فكم كنتُ بالغًا
فلم يَنحسرْ ثوبي، وما زالَ سابغًا
فيا راكبًا إمَّا عرضتَ فبلِّغنْ
نَدامايَ من نَجْرانَ أنْ لا تلاقِيا
وما يُجدني نعيٌ، ولا الدّمعُ؛ إنّما
تُبرّدُ أضلاعُ الصّدوقِ عليهما
أخصُّ غداةَ الموتِ إذ سيلهُ هَمى
أبا كَــرِبٍ، والأيـهمَـينِ كليهِما
وقَيْسًا بأعلى حضرموتَ اليَمانيا
أصـابَ بنو قومي عـليَّ علامةً
فلم يُدركوا عنّي، وباؤوا شماتةً
وبؤتُ لدى خاسوا العشيَ كرامةً
جـزى اللهُ قومي بالكُلابِ ملامةً
صـريحَهمُ، والآخـرينَ المَـواليا
وما كانَ يُبتغى مِن القومِ نَجدةٌ
وهل يُنجِدُ النَّسرَ الهياثمُ عِدّةٌ؟!
إذن لحِمامِ الموتِ عندي مَـودّةٌ!
ولو شئتُ نجَّتني مِن الخيل نَهْدَةٌ
ترى خلفَها الحُوَّ الجيادَ تَواليا
تَرى بعدَها من كلِّ فجٍّ إليكمُ
يَحطُّ كأسرابِ الجرادِ لديكمُ
وإنّي "يَغوثٌ"؛ ما أضنُّ عليكمُ
ولكنني أحمي ذِمارَ أبيكُمُ
وكانَ الرماحُ يَختَطِفْنَ المُحاميا
فما هَالني ما هوّلوهُ بدفعةٍ!
ولكنْ إذا حمَّ القضاءُ بيَفعةٍ
تَردّى؛ وقد أنحوا عليَّ بجَمعةٍ!
أقولُ وقد شَدُّوا لساني بنِسعةٍ
أمعشرَ تَيْمٍ أطلِقوا عن لِسانيا
فلم يَبقَ لي منّي سواهُ مُنافحُ!
وهل يُجدني قولٌ؛ وبي الموتُ مُبرِحُ؟!
ومِن هولهِ ضاقتْ عليَّ الأباطحُ!
أمعشر تَيمٍ قد ملكتمْ فأسجِحوا
فإنَّ أخـاكم لم يكن مِن بَوائـيا
فإن تمنحوا عفوًا؛ مُنحتم بهِ يدًا!
وقد علموا طرًّا مكانيَ سؤددًا
وقد فُقتُهم فوقَ المَكارمِ مَحتِدًا
فإن تقتُلوني تقتُلوا بيَ سيدًا
وإن تُطْلِقوني تَحْربُوني بماليا
وما المالُ إن أقضي أسيفًا، وضارعًا؟!
وهل يَبقـينْ مـالٌ لدى الموتِ مانعًا؟!
أُحــسُّ بهِ يَفــري أديمي مُقـعقِـعًا!
أحقًّا عبادَ اللهِ أنْ لستُ سامعًا
نشيدَ الرِّعاءِ المُعْزِبينَ المَتاليا؟!
ولن يَسمعنْ شعري بنجرانَ صحبةٌ
إذا جـنَّ ليــلُنا؛ أضـاءتْهُ قَيــنةٌ!
فبتُّ ولا مأوًى؛ وحوليَ صبيةٌ!
وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ!
كأنْ لم تَرَى قبلي أسيرًا يَمانيا!
تقولُ لنسـوةٍ يُحـاولنني سُـدًى!
أَتعجـبْنَ مِن ليـثٍ يُـقادُ مُقيَّـدًا؟!
فقلتُ: ولن يُجديهِ أن كانَ قائدًا!
وظلَّ نِساءُ الحـيِّ حـوليَ رُكَّـدًا!
يُراوِدْنَ مـنِّي ما تُريـد نِسائيا
عجبتُ وربِّ البيتِ!؛ أنّى يُردنَني؟!
وما دَنـستْ -حُـرًّا- ثـيابٌ بَـلونَـني!
فكيفَ؛ وغُلُّ الموتِ رغمًا أحاطنِي؟!
وقد عَلمَتْ عِرْسي مُلَيْكَةُ أنّني
أنا الليثُ مَعْدُوًّا عليَّ وَعاديا
مُليكةُ: إنّنـي وبي الوجـدُ يقـتلُ الـ
فؤادَ جوًى، وما سَلوتُ؛ فأُشغلُ الـ
عشيّةَ؛ بينما بيَ الموتُ كالظُّلَـلْ!
وقد كنتُ نَحَّارَ الجَزورِ، ومُعمِلُ الـ
مَطِيِّ، وأمضي حيثُ لا حيَّ ماضيا
بلوتُ مِن الصّعبِ الذي يَخرمُ العَتي!
يَلــينُ، وما لانـتْ مِـرارًا صـلابتي!
تخذتُ مِنَ الجُـودِ جوادي، وجُنّتي
وأنحَـرُ للشَّـربِ الكـرامِ مَـطِيَّتي!
وأصـدعُ بــين القَيـنَتَـيْنِ رِدائيا
طبعتُ نشيدَ الشّعرِ جزلًا، لهُ سَنا
وأصـدعُ بالقـولِ الحـقيقِ مـبيَّنا
وأردعُ ظـالمًا، وأشــفعُ مُحـسنا!
وكنتُ إذا ما الخيلُ شَمَّصها القنا
لَبـيقًا بتصــريف القــناةِ بَـنَانيا
إذا الحربُ أبدتْ عن نُيوبٍ كسرتُها!
وإن رفعتْ رأسًا بسيفي حَسستُها!
وإن يُرسلوا الأشعارَ قلتُ؛ قتلتُها!
وعـاديةٍ سَـومَ الجَـرادِ وزعتُها
بكفِّي، وقد أنْحَوا إليَّ العَـواليا
وبـتُّ بلا غـدٍ !، أغـادرُ في ثـقلْ!
وأمسي سرابهُ يلوحُ على المُقلْ
خـيالٌ يَمرُّ في ضميري، وينتقلْ
كأنِّـيَ لم أركَـبْ جوادًا، ولم أقَلْ
لخيليَ: كرِّي، نفِّسي عن رِجاليا
هوَ الموتُ يأسرُ النّفوسَ، فتُعتقلْ
إذا ينزلُ المـرءَ، فما عاقلٌ عـقَلْ!
كأنّيَ لم أحيَا، ولم أقطعِ العُـقُـلْ!
ولم أسـبأِ الزَّقَّ الرَّويَّ، ولم أقـلْ
لأيسارِ صدقٍ: أعظِموا ضوءَ ناريا
https://t.me/sofyanamro/6332
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
[[تخميس يائية عبد يغوث الحارثي]]
لأبي سفيان عمرو سادات
خليلي ما للرّاحِ أعيتْ بِحاليا
تفرُّ لهولِ الموتِ إذ باتَ دانيا
وتتركني أصحو، تسيلُ دمائيا!
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا
وما لكما في اللومِ خيرٌ؛ ولا ليا
فمهما حبالُ العمرِ طالتْ، فودعُها
قريبٌ؛…
لأبي سفيان عمرو سادات
خليلي ما للرّاحِ أعيتْ بِحاليا
تفرُّ لهولِ الموتِ إذ باتَ دانيا
وتتركني أصحو، تسيلُ دمائيا!
ألا لا تلوماني كفى اللومَ ما بيا
وما لكما في اللومِ خيرٌ؛ ولا ليا
فمهما حبالُ العمرِ طالتْ، فودعُها
قريبٌ؛…
✨برنامج التأهيل العلمى✨
الدرس الثاني : التعليق على القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
رابط صوتي 🎶👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/qawaeid%20alarbieat%202.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/S1OTdzn_a8g
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
الدرس الثاني : التعليق على القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
رابط صوتي 🎶👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/qawaeid%20alarbieat%202.mp3
رابط يوتيوب 📽👇
https://youtu.be/S1OTdzn_a8g
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
Forwarded from محمد محمود النوبي
Telegram
مدرسة إقناع التعليمية
طفلك في غذاء روحي ومناعة فكرية