الأخبار الواردة في عذاب القبر
Anonymous Quiz
21%
متواترة
2%
توجب العلم الضروري
7%
توجب اليقين
70%
جميع ما سبق
0%
لا شيء مما سبق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[[برنامج التأهيل العلمي]]
مع أول العام الهجري الجديد
على هذه القناة 👇
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
مع أول العام الهجري الجديد
على هذه القناة 👇
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
#التعليقُ_على_الحائيةِ
57_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ؛ فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ نقلَهُ أكثرُ من إمامٍ! ؛فمن الآياتِ :
1_قولُه –تعالى- في حقِّ آلِ فرعونَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
2_ وقالَ –تعالى- : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
3_وقال تعالى في المتقين: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فهؤلاءِ الطيبونَ ينعمونَ ؛وفي المقابلِ الآخرونَ يعذبونَ –نسألُ الله السلامةَ والمعافاةَ!
4_ وَأَخْرَجَ التِّرمِذِيُّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا زِلْنَا فِي شَكٍّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}
5_ وَقَالَ تعالى : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
قال الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ} قَالَ عَذَابَ الْقَبْرِ.
6_ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} قَالَ عَذَابُ الْقَبْرِ
7_ وَقَالَ قَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ": إِحْدَاهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى عَذَابُ الْقَبْرِ".
انظرْ لوامعَ الأنوارِ البهية (2/ 13)
*وأمَّا السُّنةُ فقد تواترت ؛فمن ذلكَ:
1_ فَفِي الصَّحِيحَينِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ: " نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ» "
2_وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
3_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ»
4_ وَأَخرَجَ مُسلِمٌ أَيْضًا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: «بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النجارِ عَلَى بَغلةٍ لَهُ وَنَحنُ مَعهُ إِذْ حَادَتْ فكَادَت أَنْ تُلْقِيهُ، وَإِذَا أَقْبُرُ سِتَّةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ " من يَعرِفُ أَصحَابَ هَذِهِ الْأَقبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا فَقَالَ " متَى مَات هَؤلَاءِ؟ " فَقالَ ماتُوا فِي الْإِشرَاكِ فقَالَ النّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ " إِنَّ هَذهِ الْأُمّةَ تُبتلَى فِي قُبورِهَا، فَلَولَا أَنْ لَا تَدَافنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ". ثُمَّ أَقبَلَ عَلَينَا بِوَجهِهِ فَقَالَ: "تَعوَّذُوا بِاللَّهِ منْ عذَابِ الْقَبرِ» الْحدِيثَ
5_ وفي الصحيحينِ عَن عائشَةَ أَنّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّم قَالَ: " «إِن أَهلَ الْقُبورِ يُعذّبونَ في قُبورِهِمْ عذابًا تَسمعُهُ الْبهائمُ»
وفي البابِ عَن أَبِي سعيدٍ الخُدرِي رواهُ الْإِمامُ أَحمدُ وأَبو يعلى.
وعن أبي هريرةَ رَواهُ أَبُو يعلَى وَالآجريُّ وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الْأَنصارِيّ رواهُ ابنُ ماجهْ.
6_ وفي الْبَابِ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَواهُ الْإِمَامُ أَحمدُ وَغيرهُ، وَعَن أَبِي هُريرَة رَوَاهُ أَبو يعلَى وَغيرهُ وَعن أَنسٍ رَوَاهُ مُسلِمٌ، وعن أَبِي أَيّوبَ الأنْصارِيِّ رَوَاهُ ابْنُ ماجهْ.
وَفِيهِ أَيضا عَنِ ابنِ عُمرَ وَعَبدِ الرحمَنِ بنِ أَبِي حَسنةَ وَأَبِي أُمامةَ وَمَيمونَةَ مَولَاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَيَعلى بنِ سِيَابَةَ وَيعلى بْنِ مُرَّةَ وَأُمِّ بَشِيرٍ وَابْنِ مَسعودٍ وَغَيرِهِمْ رَضيَ اللَّهُ عَنهُم أَجمعِينَ.
وانظرْ لوامع الأنوار البهية للسفارينيّ (2/ 14)
https://t.me/sofyanamro/6210
57_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ؛ فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ نقلَهُ أكثرُ من إمامٍ! ؛فمن الآياتِ :
1_قولُه –تعالى- في حقِّ آلِ فرعونَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
2_ وقالَ –تعالى- : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
3_وقال تعالى في المتقين: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} فهؤلاءِ الطيبونَ ينعمونَ ؛وفي المقابلِ الآخرونَ يعذبونَ –نسألُ الله السلامةَ والمعافاةَ!
4_ وَأَخْرَجَ التِّرمِذِيُّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا زِلْنَا فِي شَكٍّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}
5_ وَقَالَ تعالى : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
قال الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ} قَالَ عَذَابَ الْقَبْرِ.
6_ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} قَالَ عَذَابُ الْقَبْرِ
7_ وَقَالَ قَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ": إِحْدَاهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى عَذَابُ الْقَبْرِ".
انظرْ لوامعَ الأنوارِ البهية (2/ 13)
*وأمَّا السُّنةُ فقد تواترت ؛فمن ذلكَ:
1_ فَفِي الصَّحِيحَينِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ: " نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ» "
2_وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
3_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ»
4_ وَأَخرَجَ مُسلِمٌ أَيْضًا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: «بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النجارِ عَلَى بَغلةٍ لَهُ وَنَحنُ مَعهُ إِذْ حَادَتْ فكَادَت أَنْ تُلْقِيهُ، وَإِذَا أَقْبُرُ سِتَّةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ " من يَعرِفُ أَصحَابَ هَذِهِ الْأَقبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا فَقَالَ " متَى مَات هَؤلَاءِ؟ " فَقالَ ماتُوا فِي الْإِشرَاكِ فقَالَ النّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ " إِنَّ هَذهِ الْأُمّةَ تُبتلَى فِي قُبورِهَا، فَلَولَا أَنْ لَا تَدَافنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ". ثُمَّ أَقبَلَ عَلَينَا بِوَجهِهِ فَقَالَ: "تَعوَّذُوا بِاللَّهِ منْ عذَابِ الْقَبرِ» الْحدِيثَ
5_ وفي الصحيحينِ عَن عائشَةَ أَنّ النبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّم قَالَ: " «إِن أَهلَ الْقُبورِ يُعذّبونَ في قُبورِهِمْ عذابًا تَسمعُهُ الْبهائمُ»
وفي البابِ عَن أَبِي سعيدٍ الخُدرِي رواهُ الْإِمامُ أَحمدُ وأَبو يعلى.
وعن أبي هريرةَ رَواهُ أَبُو يعلَى وَالآجريُّ وَعَنْ أَنَسٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الْأَنصارِيّ رواهُ ابنُ ماجهْ.
6_ وفي الْبَابِ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَواهُ الْإِمَامُ أَحمدُ وَغيرهُ، وَعَن أَبِي هُريرَة رَوَاهُ أَبو يعلَى وَغيرهُ وَعن أَنسٍ رَوَاهُ مُسلِمٌ، وعن أَبِي أَيّوبَ الأنْصارِيِّ رَوَاهُ ابْنُ ماجهْ.
وَفِيهِ أَيضا عَنِ ابنِ عُمرَ وَعَبدِ الرحمَنِ بنِ أَبِي حَسنةَ وَأَبِي أُمامةَ وَمَيمونَةَ مَولَاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَيَعلى بنِ سِيَابَةَ وَيعلى بْنِ مُرَّةَ وَأُمِّ بَشِيرٍ وَابْنِ مَسعودٍ وَغَيرِهِمْ رَضيَ اللَّهُ عَنهُم أَجمعِينَ.
وانظرْ لوامع الأنوار البهية للسفارينيّ (2/ 14)
https://t.me/sofyanamro/6210
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
57_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ؛ فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ نقلَهُ أكثرُ من…
57_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ؛ فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ نقلَهُ أكثرُ من…
#التعليقُ_على_الحائيةِ
58_ ما عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الحوضِ ؟.
========
أولًا: المرادُ بالحوضُ حوضُ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-.
ومكانُهُ: في عرصاتِ القيامةِ.
ويذكرُهُ أهلُ السُّنة في كتبِ المعتقدِ ردًّا على من أنكرهُ من أهلِ البدعِ ،وهو أحرى ألا يشربَ منهُ!!
=========
وأمَّا وصفُهُ : فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "حَوضي مسيرةُ شهرٍ؛ ماؤهُ أبيضُ من اللبنِ ، وريحهُ أطيبُ من المسكِ ، وكيزانهُ كنجومِ السّماءِ ، من شربَ منهُ ؛ لا يظمأُ أبدًا" أخرجهُ الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما-.
قالَ ابنُ أبي العزِّ –رحمهُ اللهُ- في شرحِ الصّحاويةِ (ص: 201) :
وَالَّذِي يَتَلَخَّصُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي صِفَةِ الْحَوْضِ: أَنَّهُ حَوْضٌ عَظِيمٌ، وَمَوْرِدٌ كَرِيمٌ، يُمَدُّ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ، الَّذِي هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الِاتِّسَاعِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ، كُلُّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ. وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: أَنَّهُ كُلَّمَا شُرِبَ مِنْهُ وَهُوَ فِي زِيَادَةٍ وَاتِّسَاعٍ، وَأَنَّهُ يَنْبُتُ فِي حَالٍ مِنَ الْمِسْكِ وَالرَّضْرَاضِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ قُضْبَانَ الذَّهَبِ، وَيُثْمِرُ أَلْوَانَ الْجَوَاهِرِ، فَسُبْحَانَ الْخَالِقِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْء" انتهى.
========
والشَّاربونَ منهُ أهلُ سنته -صلى الله عليه وسلم- ،دونَ أهل الزيغِ والإحداثِ:
فقد أخرجَ الشيخانِ في صحيحيهما عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ» " قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبَى عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلًا يَقُولُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَزِيدُ " «إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي».
==============
58_ ما عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الحوضِ ؟.
========
أولًا: المرادُ بالحوضُ حوضُ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-.
ومكانُهُ: في عرصاتِ القيامةِ.
ويذكرُهُ أهلُ السُّنة في كتبِ المعتقدِ ردًّا على من أنكرهُ من أهلِ البدعِ ،وهو أحرى ألا يشربَ منهُ!!
=========
وأمَّا وصفُهُ : فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "حَوضي مسيرةُ شهرٍ؛ ماؤهُ أبيضُ من اللبنِ ، وريحهُ أطيبُ من المسكِ ، وكيزانهُ كنجومِ السّماءِ ، من شربَ منهُ ؛ لا يظمأُ أبدًا" أخرجهُ الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما-.
قالَ ابنُ أبي العزِّ –رحمهُ اللهُ- في شرحِ الصّحاويةِ (ص: 201) :
وَالَّذِي يَتَلَخَّصُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي صِفَةِ الْحَوْضِ: أَنَّهُ حَوْضٌ عَظِيمٌ، وَمَوْرِدٌ كَرِيمٌ، يُمَدُّ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ، الَّذِي هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الِاتِّسَاعِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ، كُلُّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ. وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: أَنَّهُ كُلَّمَا شُرِبَ مِنْهُ وَهُوَ فِي زِيَادَةٍ وَاتِّسَاعٍ، وَأَنَّهُ يَنْبُتُ فِي حَالٍ مِنَ الْمِسْكِ وَالرَّضْرَاضِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ قُضْبَانَ الذَّهَبِ، وَيُثْمِرُ أَلْوَانَ الْجَوَاهِرِ، فَسُبْحَانَ الْخَالِقِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْء" انتهى.
========
والشَّاربونَ منهُ أهلُ سنته -صلى الله عليه وسلم- ،دونَ أهل الزيغِ والإحداثِ:
فقد أخرجَ الشيخانِ في صحيحيهما عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ» " قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبَى عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلًا يَقُولُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَزِيدُ " «إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي».
==============
ِ #التعليقُ_على_الحائيةِ
59_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ وإجماعِ السلفِ الصالحِ –رضي اللهُ عنهم- :
======
1_ قال الله -عز وجل- : {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وقال –تعالى- :{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} ،وغيرُها من الآياتِ.
======
2_ وعن أبي هريرة –رضي الله عنه قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : " إنه ليأتي بالرجلِ العظيمِ السّمينِ يومَ القيامةِ لا يزنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ. وقالَ: اقرأوا إن شئتم {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً}". متفق عليه ؛وهذا فيه أن العاملَ يُوزنُ.
وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه أيضا مرفوعًا : " كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ حبيبتانِ إلى الرحمنِ ثقيلتان في الميزانِ، سبحانَ الله وبحمده، سبحانَ الله العظيم ".
وهذا فيه أن العمل يوزن.
وفي حديث صاحب ِالبطاقةِ أن السجلات تُوزنُ أيضا ؛فعَن ابْنِ عَمْرٍو-رضي الله عنهما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ سَيخلصُّ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ قَالَ: لَا، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، قَالَ: فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»رواه أحمد والترمذيّ وغيرهما وهو ثابت صحيح.
=================
وكلامُ السلفِ _ رضي اللهُ عنهم_ ،وأهلِ السّنة في ذلكَ أكثرُ من أن ينقلَ!.
https://t.me/sofyanamro/6212
59_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ وإجماعِ السلفِ الصالحِ –رضي اللهُ عنهم- :
======
1_ قال الله -عز وجل- : {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وقال –تعالى- :{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} ،وغيرُها من الآياتِ.
======
2_ وعن أبي هريرة –رضي الله عنه قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : " إنه ليأتي بالرجلِ العظيمِ السّمينِ يومَ القيامةِ لا يزنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ. وقالَ: اقرأوا إن شئتم {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً}". متفق عليه ؛وهذا فيه أن العاملَ يُوزنُ.
وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه أيضا مرفوعًا : " كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ حبيبتانِ إلى الرحمنِ ثقيلتان في الميزانِ، سبحانَ الله وبحمده، سبحانَ الله العظيم ".
وهذا فيه أن العمل يوزن.
وفي حديث صاحب ِالبطاقةِ أن السجلات تُوزنُ أيضا ؛فعَن ابْنِ عَمْرٍو-رضي الله عنهما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ سَيخلصُّ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ قَالَ: لَا، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، قَالَ: فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»رواه أحمد والترمذيّ وغيرهما وهو ثابت صحيح.
=================
وكلامُ السلفِ _ رضي اللهُ عنهم_ ،وأهلِ السّنة في ذلكَ أكثرُ من أن ينقلَ!.
https://t.me/sofyanamro/6212
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
ِ #التعليقُ_على_الحائيةِ
59_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ…
59_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ…
#التعليقُ_على_الحائيةِ
60_ ما هي الشَّفاعةُ ،وهل لها أنواعٌ؟.
========
الشَّفاعةُ لغةً من الشَّفعُ وهوَ مَا يُسمّى بالعددِ الزَّوجيّ ،وهوَ ضدُّ الوترِ ،أو العدد الفردي.
واصطلاحًا : التوسطُ بالخيرِ للغيرِ.
=======
وفي قضية الشفاعة مسائل كثيرة قد جمعها مختصرة العلامة الفوزان –حفظه الله تعالى- ؛فقال :
========
1ـ"فالشفاعة يوم القيامة الناس فيها على ثلاثة أقسام:
قوم غلوا في إثباتها حتى طلبوها من الأموات ومن القبور ومن الأصنام والأشجار والأحجار (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [يونس: 18] ، (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) [الزمر: 3] .
وطائفة غلت في نفي الشفاعة كالمعتزلة والخوارج، فإنهم نفوا الشفاعة في أهل الكبائر، وخالفوا ما تواترت به الأدلة من الكتاب والسنة في إثبات الشفاعة.
وأهل السنة والجماعة توسطوا فأثبتوا الشفاعة على الوجه الذي ذكره الله ورسوله، وآمنوا بها من غير إفراط ولا تفريط.
2ـ والشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر، فالوتر هو الفرد الواحد. والشفع هو أكثر من واحد، اثنين أو أربعة أو ستة، وهو ما يسمى بالعدد الزوجي.
وشرعاً: الوساطة في قضاء الحاجات، وساطة بين من عنده الحاجة وصاحب الحاجة.
========
3ـ وهي على قسمين: شفاعة عند الله، وشفاعة عند الخلق.
فالشفاعة عند الخلق على قسمين:
أـ شفاعة حسنة، وهي الأمور الحسنة النافعة المباحة، تتوسط عند من عنده حاجات الناس من أجل أن يقضيها لهم، قال سبحانه: (من يشفع شفاعةً حسنة يكن له نصيب منها) [النساء: 85] ، وقال عليه الصلاة والسلام: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان
رسوله ما شاء".هذه شفاعة حسنة وفيها أجر؛ لأن فيها نفعاً للمسلمين في قضاء حاجاتهم وحصولهم على مطلوبهم الذي فيه نفع لهم، وليس فيها تعدّ على أحد أو ظلمٌ لأحد.
ب ـ والقسم الثاني: شفاعة سيئة، وهي التوسط في أمور محرمة، كالشفاعة في إسقاط الحدود إذا وجبت، وهذا يدخل فيمن لعنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لعن الله من آوى محدثاً" . والشفاعة أيضاً في أخذ حقوق الآخرين وإعطائها لغير مستحقها، قال تعالى: (ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفلٌ منها) [النساء: 85]
4ـ أما الشفاعة عند الله فليست كالشفاعة عند المخلوق، فالشفاعة عند الخالق: أن يكرم الله -جل وعلا- بعض عباده في أن يدعو لأحد المسلمين المستحقين للعذاب بسبب كبيرة ارتكبها، فيشفع عنده الشافع في أن يعفو عنه ولا يعذبه؛ لأنه مؤمن موحد،
فيشفع الشافع عند الله -جل وعلا- بأن يعفو عنه، أو فيمن دخل النار في معصية فيشفع الشافع عند الله في أن يخرج ويرفع عنه العذاب، وهي ما تسمى بالشفاعة في أهل الكبائر.
5ـ لكن الشفاعة عند الله يشترط لها شرطان:
الشرط الأول: أن تكون بإذن الله، فلا أحد يشفع عند الله إلا بإذن، فهو الذي يأذن للشافع أن يشفع، أما من قبل أن يأذن فلا أحد يتقدم إلى الله عز وجل: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: 255] ، وليس كالمخلوق الذي يتقدم الناس للشفاعة عنده وإن لم يأذن، فالله جل وعلا لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
الشرط الثاني: أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وأهل الإيمان، ممن يرضى الله عنهم قولهم وعملهم، (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: 28] ، أي: رضي الله قوله وعمله، وجاء الشرطان في قوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: 26] . أن يأذن الله هذا الشرط الأول، ويرضى هذا الشرط الثاني.
أما الكافر فإنه لا تنفعه الشفاعة (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: 48] ، (ما للظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع) [غافر: 18] فالشفاعة في القرآن شفاعتان؛ شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها، وشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروطها.
فالكافر لا تنفعه الشفاعة؛ لو شفع فيه أهل السماوات وأهل الأرض ما قبل الله فيه شفاعتهم؛ لأنه مشرك كافر بالله عز وجل، لا يرضى الله قوله ولا عمله، إلا ما جاء في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب، فهي شفاعة خاصة، وأيضاً ليست شفاعة من أجل خروجه من النار، إنما هي شفاعة من أجل تخفيف العذاب عن هذا الرجل؛ لما حصل منه من مؤازرة النبي صلى الله عليه وسلم وحمايته له -عليه الصلاة والسلام- والمدافعة عنه، فالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط.
6ـ هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها، وهي أنواع:
منها أنواع خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأنواع مشتركة بينه وبين غيره من الأنبياء، والملائكة والصالحين والأفراط الذين ماتوا قبل البلوغ، كل هؤلاء يشفعون عند الله -سبحانه وتعالى-.
أ ـ وأما الشفاعة الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- فهي أنواع:
أولها: شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في أهل الموقف ؛إذا طال الموقف يوم القيامة، واشتد الكرب، واشتد الزحام، ودنت الشمس من الرؤوس، وحصل الكرب العظيم، أهل المحشر يريدون من يشفع لهم لفصل القضاء بينهم وصرفهم من هذا الموقف: إما إلى جنة وإما إلى نار
60_ ما هي الشَّفاعةُ ،وهل لها أنواعٌ؟.
========
الشَّفاعةُ لغةً من الشَّفعُ وهوَ مَا يُسمّى بالعددِ الزَّوجيّ ،وهوَ ضدُّ الوترِ ،أو العدد الفردي.
واصطلاحًا : التوسطُ بالخيرِ للغيرِ.
=======
وفي قضية الشفاعة مسائل كثيرة قد جمعها مختصرة العلامة الفوزان –حفظه الله تعالى- ؛فقال :
========
1ـ"فالشفاعة يوم القيامة الناس فيها على ثلاثة أقسام:
قوم غلوا في إثباتها حتى طلبوها من الأموات ومن القبور ومن الأصنام والأشجار والأحجار (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [يونس: 18] ، (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) [الزمر: 3] .
وطائفة غلت في نفي الشفاعة كالمعتزلة والخوارج، فإنهم نفوا الشفاعة في أهل الكبائر، وخالفوا ما تواترت به الأدلة من الكتاب والسنة في إثبات الشفاعة.
وأهل السنة والجماعة توسطوا فأثبتوا الشفاعة على الوجه الذي ذكره الله ورسوله، وآمنوا بها من غير إفراط ولا تفريط.
2ـ والشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر، فالوتر هو الفرد الواحد. والشفع هو أكثر من واحد، اثنين أو أربعة أو ستة، وهو ما يسمى بالعدد الزوجي.
وشرعاً: الوساطة في قضاء الحاجات، وساطة بين من عنده الحاجة وصاحب الحاجة.
========
3ـ وهي على قسمين: شفاعة عند الله، وشفاعة عند الخلق.
فالشفاعة عند الخلق على قسمين:
أـ شفاعة حسنة، وهي الأمور الحسنة النافعة المباحة، تتوسط عند من عنده حاجات الناس من أجل أن يقضيها لهم، قال سبحانه: (من يشفع شفاعةً حسنة يكن له نصيب منها) [النساء: 85] ، وقال عليه الصلاة والسلام: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان
رسوله ما شاء".هذه شفاعة حسنة وفيها أجر؛ لأن فيها نفعاً للمسلمين في قضاء حاجاتهم وحصولهم على مطلوبهم الذي فيه نفع لهم، وليس فيها تعدّ على أحد أو ظلمٌ لأحد.
ب ـ والقسم الثاني: شفاعة سيئة، وهي التوسط في أمور محرمة، كالشفاعة في إسقاط الحدود إذا وجبت، وهذا يدخل فيمن لعنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لعن الله من آوى محدثاً" . والشفاعة أيضاً في أخذ حقوق الآخرين وإعطائها لغير مستحقها، قال تعالى: (ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفلٌ منها) [النساء: 85]
4ـ أما الشفاعة عند الله فليست كالشفاعة عند المخلوق، فالشفاعة عند الخالق: أن يكرم الله -جل وعلا- بعض عباده في أن يدعو لأحد المسلمين المستحقين للعذاب بسبب كبيرة ارتكبها، فيشفع عنده الشافع في أن يعفو عنه ولا يعذبه؛ لأنه مؤمن موحد،
فيشفع الشافع عند الله -جل وعلا- بأن يعفو عنه، أو فيمن دخل النار في معصية فيشفع الشافع عند الله في أن يخرج ويرفع عنه العذاب، وهي ما تسمى بالشفاعة في أهل الكبائر.
5ـ لكن الشفاعة عند الله يشترط لها شرطان:
الشرط الأول: أن تكون بإذن الله، فلا أحد يشفع عند الله إلا بإذن، فهو الذي يأذن للشافع أن يشفع، أما من قبل أن يأذن فلا أحد يتقدم إلى الله عز وجل: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: 255] ، وليس كالمخلوق الذي يتقدم الناس للشفاعة عنده وإن لم يأذن، فالله جل وعلا لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
الشرط الثاني: أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وأهل الإيمان، ممن يرضى الله عنهم قولهم وعملهم، (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: 28] ، أي: رضي الله قوله وعمله، وجاء الشرطان في قوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: 26] . أن يأذن الله هذا الشرط الأول، ويرضى هذا الشرط الثاني.
أما الكافر فإنه لا تنفعه الشفاعة (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: 48] ، (ما للظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع) [غافر: 18] فالشفاعة في القرآن شفاعتان؛ شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها، وشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروطها.
فالكافر لا تنفعه الشفاعة؛ لو شفع فيه أهل السماوات وأهل الأرض ما قبل الله فيه شفاعتهم؛ لأنه مشرك كافر بالله عز وجل، لا يرضى الله قوله ولا عمله، إلا ما جاء في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب، فهي شفاعة خاصة، وأيضاً ليست شفاعة من أجل خروجه من النار، إنما هي شفاعة من أجل تخفيف العذاب عن هذا الرجل؛ لما حصل منه من مؤازرة النبي صلى الله عليه وسلم وحمايته له -عليه الصلاة والسلام- والمدافعة عنه، فالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط.
6ـ هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها، وهي أنواع:
منها أنواع خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأنواع مشتركة بينه وبين غيره من الأنبياء، والملائكة والصالحين والأفراط الذين ماتوا قبل البلوغ، كل هؤلاء يشفعون عند الله -سبحانه وتعالى-.
أ ـ وأما الشفاعة الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- فهي أنواع:
أولها: شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في أهل الموقف ؛إذا طال الموقف يوم القيامة، واشتد الكرب، واشتد الزحام، ودنت الشمس من الرؤوس، وحصل الكرب العظيم، أهل المحشر يريدون من يشفع لهم لفصل القضاء بينهم وصرفهم من هذا الموقف: إما إلى جنة وإما إلى نار
فيذهبون إلى آدم عليه السلام فيعتذر لهيبة المقام وجلالته، ثم يذهبون إلى نوح عليه السلام أول الرسل فيعتذر، ثم يذهبون إلى موسى كليم الله فيعتذر، ثم يذهبون إلى عيسى عليه السلام فيعتذر أيضاً، ثم يذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: "أنا لها، أنا لها" ثم يأتي فيخر ساجدًا بين يدي الله -عز وجل- ، ويحمده ويثني عليه ويدعوه حتى يقال له: "ارفع رأسك، وسل تُعطه، واشفع تشفع" بعد الدعاء والاستئذان، لا يشفع مباشرة، بل يسجد ويدعو ويثني على الله ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته، ثم يؤذن له بالشفاعة، ثم يشفع للفصل بين الخلائق فيقبل الله شفاعته، ويأتي سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده، قال سبحانه: (كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً* وجاء ربك والملك صفاً صفاً) [الفجر: 21، 22] وقال سبحانه: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر) [البقرة: 210] .
هذه شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في الفصل بين الخلائق، وهي مقام عظيم شرّف الله به النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي المقام المحمود الذي قال الله –سبحانه- فيه: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) [الإسراء: 79] ؛لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون، ويظهر فضله -عليه الصلاة والسلام- في هذا الموقف العظيم.
الشفاعة الثانية: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة ،فأول من يستفتح باب الجنة هو محمد -صلى الله عليه وسلم- ،وهو أول من يدخلها ،وأول من يدخلها من الأمم أمته -عليه الصلاة والسلام-.
الشفاعة الثالثة: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته لأهل الجنة بأن يرفع الله منازلهم ودرجاتهم، فيشفع في أناس في أن يرفع الله درجاتهم في الجنة، فيرفعهم الله بشفاعته عليه الصلاة والسلام.
الشفاعة الرابعة: -وهي مشتركة- الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فيمن استحق دخول النار أن لا يدخلها، وفي من دخلها أن يخرج منها، وهذه هي محط الخلاف بين الفرق؛ فالجهمية والخوارج وأضرابهم أنكروها وقالوا: من دخل النار لا يخرج منها، وأهل السنة والجماعة أثبتوها كما جاءت واعتقدوها ،ويجب على المسلم أن يعتقدها ويؤمن بها، وأن يسأل الله أن يُشفع فيه نبيّه -عليه الصلاة والسلام؛ لأنه بحاجة إليها.
الشفاعة الخامسة: وهي خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي شفاعته في عمه أبي طالب، أبو طالب مات على الشرك وعلى دين عبد المطلب المشرك، قال: هو على ملة عبد المطلب، ومات على ذلك، فصار من أهل النار الخالدين فيها. ولكن الله -عز وجل- يشفع رسوله -عليه الصلاة والسلام- في تخفيف العذاب عنه، فيكون في ضحضاح من نار، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا،مع أنه أهون أهل النار عذابًا.
ب ـ والشفاعة في أهل الكبائر مشتركة، فالملائكة يشفعون، والأنبياء يشفعون، والأولياء والصالحون يشفعون، والأفراط يشفعون لآبائهم" ا.هـ.
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية للفوزان (ص: 94).
هذه شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في الفصل بين الخلائق، وهي مقام عظيم شرّف الله به النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي المقام المحمود الذي قال الله –سبحانه- فيه: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) [الإسراء: 79] ؛لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون، ويظهر فضله -عليه الصلاة والسلام- في هذا الموقف العظيم.
الشفاعة الثانية: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة ،فأول من يستفتح باب الجنة هو محمد -صلى الله عليه وسلم- ،وهو أول من يدخلها ،وأول من يدخلها من الأمم أمته -عليه الصلاة والسلام-.
الشفاعة الثالثة: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته لأهل الجنة بأن يرفع الله منازلهم ودرجاتهم، فيشفع في أناس في أن يرفع الله درجاتهم في الجنة، فيرفعهم الله بشفاعته عليه الصلاة والسلام.
الشفاعة الرابعة: -وهي مشتركة- الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فيمن استحق دخول النار أن لا يدخلها، وفي من دخلها أن يخرج منها، وهذه هي محط الخلاف بين الفرق؛ فالجهمية والخوارج وأضرابهم أنكروها وقالوا: من دخل النار لا يخرج منها، وأهل السنة والجماعة أثبتوها كما جاءت واعتقدوها ،ويجب على المسلم أن يعتقدها ويؤمن بها، وأن يسأل الله أن يُشفع فيه نبيّه -عليه الصلاة والسلام؛ لأنه بحاجة إليها.
الشفاعة الخامسة: وهي خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي شفاعته في عمه أبي طالب، أبو طالب مات على الشرك وعلى دين عبد المطلب المشرك، قال: هو على ملة عبد المطلب، ومات على ذلك، فصار من أهل النار الخالدين فيها. ولكن الله -عز وجل- يشفع رسوله -عليه الصلاة والسلام- في تخفيف العذاب عنه، فيكون في ضحضاح من نار، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا،مع أنه أهون أهل النار عذابًا.
ب ـ والشفاعة في أهل الكبائر مشتركة، فالملائكة يشفعون، والأنبياء يشفعون، والأولياء والصالحون يشفعون، والأفراط يشفعون لآبائهم" ا.هـ.
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية للفوزان (ص: 94).
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا
فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَحُ
ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّهُ
مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ
ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ
وقُلْ إنَّما الإيمانُ قَوْلٌ ونيَّةٌ
وِفعْلٌ عَلَى قَولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَوْرًا بالمعَاصِي وَتَارةً
بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
61_ مَا مَعنى هذه الأبياتِ؟.
يَقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
=============
يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ :
اتقِ اللهَ ربَّكَ "ولا تُكْفِّرَنَّ" المسلمينَ " أهْلَ الصَّلاةِ" ؛فإنَّ من قالَ لأخيهِ : ياكافرُ ؛ولم يكن كذلكَ رجعت عليهِ كلمةُ الكفرِ! ؛حتَّى "وإِنْ عَصَوا ؛ فكلُّهُمُ يَعْصِي" وكلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ،وخيرُ الخطائينَ التوابونَ "وذُو العَرشِ" –سبحانهُ ،وتعالى- "يَصْفَحُ" ،ويغفرُ الذنوبَ ،ويسترُ العيوبَ.
========
"ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ" الذينَ يكفرونَ بالمعاصي ،ويستبيحون الدِّماءَ ،والأموالَ ،والأعراضَ ،ويحكمونَ بكفرِ ديارِ الإسلامِ ،ويخرجونَ على أهلِها بالسيفِ ،ولا جهادَ لهم إلا في المسلمينَ! ؛((يقتلونَ أهل الإسلامِ ،ويتركونَ أهل الأوثانِ))!.
فإنِّي أحذركَ منهم ،ومن مقالِهم ؛فـ"إنَّهُ مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ" في الدُّنيا ،والآخرةِ!.
===========
وفي المُقابلِ أيضًا "لا تَكُ مُرْجِيًّا = تخرجُ الأعمالَ عن مسمى الإيمانِ ،فمن كان كذلكَ ؛كانَ "لَعُوبًا بِدِينِهِ" ؛إذ جعلَ الفاسقينَ والمجرمينَ مع المحسنينَ ،والمتقين سواءً!! فضادَّ بذلكَ كتاب اللهِ –تعالى- ،وسنةَ نبيّهِ –صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ؛حقًّا ؛"ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ"! ؛وهؤلاءِ لا يقلونَ خطرًا عن الخوارجِ المارقينَ!.
==============
"وقُلْ" يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ : " إنَّما الإيمانُ = قَوْلٌ" باللسانِ "ونيَّةٌ" بالجنانِ = القلبِ ،"وِفعْلٌ" بالجوارحِ ،والأركانِ "عَلَى" ما جاءِ في "قَولِ النبيِّ"–صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- العدنان "مُصَرَّحُ" بأعظمِ بيان!.
"ويَنْقُصُ" الإيمانُ "طَوْرًا بالمعَاصِي ،وَتَارةً بطَاعَتِهِ يَنْمي" يزيدُ "وفي الوَزنِ يَرْجَحُ" فالإيمانُ = قولٌ ،وعملٌ = قولُ اللسانِ ،والقلبِ ،وعمل = القلبِ ،والجوارحِ .,
والإيمانُ = يزيدُ بطاعةِ اللهِ تعالى ،وينقصُ بمعصيتهِ سبحانهُ.
https://t.me/sofyanamro/6216
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا
فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَحُ
ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّهُ
مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ
ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ
وقُلْ إنَّما الإيمانُ قَوْلٌ ونيَّةٌ
وِفعْلٌ عَلَى قَولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَوْرًا بالمعَاصِي وَتَارةً
بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
61_ مَا مَعنى هذه الأبياتِ؟.
يَقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
=============
يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ :
اتقِ اللهَ ربَّكَ "ولا تُكْفِّرَنَّ" المسلمينَ " أهْلَ الصَّلاةِ" ؛فإنَّ من قالَ لأخيهِ : ياكافرُ ؛ولم يكن كذلكَ رجعت عليهِ كلمةُ الكفرِ! ؛حتَّى "وإِنْ عَصَوا ؛ فكلُّهُمُ يَعْصِي" وكلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ،وخيرُ الخطائينَ التوابونَ "وذُو العَرشِ" –سبحانهُ ،وتعالى- "يَصْفَحُ" ،ويغفرُ الذنوبَ ،ويسترُ العيوبَ.
========
"ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ" الذينَ يكفرونَ بالمعاصي ،ويستبيحون الدِّماءَ ،والأموالَ ،والأعراضَ ،ويحكمونَ بكفرِ ديارِ الإسلامِ ،ويخرجونَ على أهلِها بالسيفِ ،ولا جهادَ لهم إلا في المسلمينَ! ؛((يقتلونَ أهل الإسلامِ ،ويتركونَ أهل الأوثانِ))!.
فإنِّي أحذركَ منهم ،ومن مقالِهم ؛فـ"إنَّهُ مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ" في الدُّنيا ،والآخرةِ!.
===========
وفي المُقابلِ أيضًا "لا تَكُ مُرْجِيًّا = تخرجُ الأعمالَ عن مسمى الإيمانِ ،فمن كان كذلكَ ؛كانَ "لَعُوبًا بِدِينِهِ" ؛إذ جعلَ الفاسقينَ والمجرمينَ مع المحسنينَ ،والمتقين سواءً!! فضادَّ بذلكَ كتاب اللهِ –تعالى- ،وسنةَ نبيّهِ –صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ؛حقًّا ؛"ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ"! ؛وهؤلاءِ لا يقلونَ خطرًا عن الخوارجِ المارقينَ!.
==============
"وقُلْ" يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ : " إنَّما الإيمانُ = قَوْلٌ" باللسانِ "ونيَّةٌ" بالجنانِ = القلبِ ،"وِفعْلٌ" بالجوارحِ ،والأركانِ "عَلَى" ما جاءِ في "قَولِ النبيِّ"–صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- العدنان "مُصَرَّحُ" بأعظمِ بيان!.
"ويَنْقُصُ" الإيمانُ "طَوْرًا بالمعَاصِي ،وَتَارةً بطَاعَتِهِ يَنْمي" يزيدُ "وفي الوَزنِ يَرْجَحُ" فالإيمانُ = قولٌ ،وعملٌ = قولُ اللسانِ ،والقلبِ ،وعمل = القلبِ ،والجوارحِ .,
والإيمانُ = يزيدُ بطاعةِ اللهِ تعالى ،وينقصُ بمعصيتهِ سبحانهُ.
https://t.me/sofyanamro/6216
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا ==== فكلُّهُمُ…
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا ==== فكلُّهُمُ…
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
[[برنامج التأهيل العلمي]] مع أول العام الهجري الجديد على هذه القناة 👇 •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro
[[برنامج التأهيل العلمي]](1)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج التعليمي مدته عام كامل بإذن الله -تعالى-، في كل شهر يُنتهى من فن، أو علم في متن واحد أو متون كل بحسبه؛ بأسلوب سهل، وشرح ميسر؛ إن شاء الله -تعالى-، ويعتمد البرنامج على القراءة مع الكتابة؛ قال -تعالى- في أول ما أنزل على عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- : {اقرأ}، ثم قال: {الذي علم بالقلم}، وأقسم -سبحانه- بالقلم والكتابة، فقال:
{ن، والقلم ومايسطرون}؛ ولذلك كان من قول السلف: "العلم صيد، والكتابة قيد"؛ والله هو الموفق والمستعان؛ وهي المتون التالية عبر الشهور الاثنى عشر الهجرية بداية من شهر الله المحرم المقبل بإذن الله -تعالى-:
١)- تعظيم العلم للعصيمي -حفظه الله تعالى-، حلية طالب العلم لبكر أبي زيد -رحمه الله تعالى-.
٢)-لامية ابن تيمية رحمه الله -تعالى-، ومعها متممة اللامية، ثم الحائية لابن أبي داود -رحمهما الله تعالى-، ثم لمعة الاعتقاد لابن قدامة -رحمه الله-.
٣)- القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله، ومعها الروض المربع نظم القواعد الأربع، ثم الأصول الثلاثة له كذلك، ثم العبودية لابن تيمية -رحمه الله تعالى-.
٤)- فقه العبادات من عمدة الأحكام للمقدسي -رحمه الله تعالى- .
٥)- منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي رحمه الله تعالى.
٦)- متن الورقات للجويني رحمه الله تعالى.
٧)- الأربعون النووية للنووي -رحمه الله تعالى-.
٨)- البيقونية للبيقوني -رحمه الله تعالى-.
٩)- أصول في التفسير لابن عثيمين رحمه الله تعالى، ثم منظومة الزمزمي رحمه الله تعالى.
١٠)- تفسير قصار السور من تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى من سورة الضحى إلى سورة الناس.
١١)- مختصر سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه العشرة -رضي الله عنهم-
لابن قدامة المقدسي -رحمه الله تعالى-.
١٢)- المقدمة الآجرومية في النحو لابن آجروم -رحمه الله تعالى-.
ومدة البرنامج عام كامل بإذن الله تعالى، في ثلاثة أيام في الأسبوع = السبت، والاثنين، والأربعاء، الساعة العاشرة مساء؛ ومدة الدرس ساعة، منها عشر دقائق للأسئلة والاستفسار.
هذا؛ وبالله التوفيق ومنه المؤونة، وعليه نتوكل، وبه المعونة!.
***
(1) ويليه برنامجان على الترتيب بإذن الله تعالى، وهما:
برنامج التأصيل العلمي.
وبرنامج التكميل العلمي.
يبث مباشرة على هذه القناة 👇
https://t.me/sofyanamro/6217
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج التعليمي مدته عام كامل بإذن الله -تعالى-، في كل شهر يُنتهى من فن، أو علم في متن واحد أو متون كل بحسبه؛ بأسلوب سهل، وشرح ميسر؛ إن شاء الله -تعالى-، ويعتمد البرنامج على القراءة مع الكتابة؛ قال -تعالى- في أول ما أنزل على عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- : {اقرأ}، ثم قال: {الذي علم بالقلم}، وأقسم -سبحانه- بالقلم والكتابة، فقال:
{ن، والقلم ومايسطرون}؛ ولذلك كان من قول السلف: "العلم صيد، والكتابة قيد"؛ والله هو الموفق والمستعان؛ وهي المتون التالية عبر الشهور الاثنى عشر الهجرية بداية من شهر الله المحرم المقبل بإذن الله -تعالى-:
١)- تعظيم العلم للعصيمي -حفظه الله تعالى-، حلية طالب العلم لبكر أبي زيد -رحمه الله تعالى-.
٢)-لامية ابن تيمية رحمه الله -تعالى-، ومعها متممة اللامية، ثم الحائية لابن أبي داود -رحمهما الله تعالى-، ثم لمعة الاعتقاد لابن قدامة -رحمه الله-.
٣)- القواعد الأربع لابن عبد الوهاب رحمه الله، ومعها الروض المربع نظم القواعد الأربع، ثم الأصول الثلاثة له كذلك، ثم العبودية لابن تيمية -رحمه الله تعالى-.
٤)- فقه العبادات من عمدة الأحكام للمقدسي -رحمه الله تعالى- .
٥)- منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي رحمه الله تعالى.
٦)- متن الورقات للجويني رحمه الله تعالى.
٧)- الأربعون النووية للنووي -رحمه الله تعالى-.
٨)- البيقونية للبيقوني -رحمه الله تعالى-.
٩)- أصول في التفسير لابن عثيمين رحمه الله تعالى، ثم منظومة الزمزمي رحمه الله تعالى.
١٠)- تفسير قصار السور من تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى من سورة الضحى إلى سورة الناس.
١١)- مختصر سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه العشرة -رضي الله عنهم-
لابن قدامة المقدسي -رحمه الله تعالى-.
١٢)- المقدمة الآجرومية في النحو لابن آجروم -رحمه الله تعالى-.
ومدة البرنامج عام كامل بإذن الله تعالى، في ثلاثة أيام في الأسبوع = السبت، والاثنين، والأربعاء، الساعة العاشرة مساء؛ ومدة الدرس ساعة، منها عشر دقائق للأسئلة والاستفسار.
هذا؛ وبالله التوفيق ومنه المؤونة، وعليه نتوكل، وبه المعونة!.
***
(1) ويليه برنامجان على الترتيب بإذن الله تعالى، وهما:
برنامج التأصيل العلمي.
وبرنامج التكميل العلمي.
يبث مباشرة على هذه القناة 👇
https://t.me/sofyanamro/6217
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
[[برنامج التأهيل العلمي]](1)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج…
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج…
#التعليقُ_على_الحائيةِ
62_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
========
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونون مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
https://t.me/sofyanamro/6218
62_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
========
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونون مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
https://t.me/sofyanamro/6218
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
62_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ!…
62_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ!…
بارك الله فيكم شيخنا ما هي الخطوات العملية من اجل التخلص من الغلظة في التعامل مع الناس و جزاكم الله خيرا
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله تعالى
أولا باعتقاد أن حسن الخلق مما يجب عليه.
وثانيا أن سوء الخلق مما يحرم عليه.
وثالثا أن يوقن أن الغلظة والفظاظة من سوء الخلق الذي نهى عنه الله تعالى، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه يفسد العمل...
ورابعا أن يطالع سير الأنبياء عليهم السلام، وكيف كانت أخلاقهم، وفي مقدمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم يطالع سير الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالحين رحمهم الله تعالى، ويتأمل كيف كانوا يعاملون الناس.
وخامسا أن يعوّد نفسه على اللين وبسط الوجه، وأن يملك نفسه خاصة عند الغضب، فحينذاك سيجد نفسه بعد صارت أخلاقه حسنة دون تكلف ولا مشقة، والله أعلم وبه التوفيق.
https://t.me/sofyanamro/6222
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله تعالى
أولا باعتقاد أن حسن الخلق مما يجب عليه.
وثانيا أن سوء الخلق مما يحرم عليه.
وثالثا أن يوقن أن الغلظة والفظاظة من سوء الخلق الذي نهى عنه الله تعالى، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه يفسد العمل...
ورابعا أن يطالع سير الأنبياء عليهم السلام، وكيف كانت أخلاقهم، وفي مقدمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم يطالع سير الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالحين رحمهم الله تعالى، ويتأمل كيف كانوا يعاملون الناس.
وخامسا أن يعوّد نفسه على اللين وبسط الوجه، وأن يملك نفسه خاصة عند الغضب، فحينذاك سيجد نفسه بعد صارت أخلاقه حسنة دون تكلف ولا مشقة، والله أعلم وبه التوفيق.
https://t.me/sofyanamro/6222
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
بارك الله فيكم شيخنا ما هي الخطوات العملية من اجل التخلص من الغلظة في التعامل مع الناس و جزاكم الله خيرا
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله تعالى
أولا باعتقاد أن حسن الخلق مما يجب عليه.
وثانيا أن سوء الخلق مما يحرم عليه.
وثالثا أن يوقن أن الغلظة…
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله تعالى
أولا باعتقاد أن حسن الخلق مما يجب عليه.
وثانيا أن سوء الخلق مما يحرم عليه.
وثالثا أن يوقن أن الغلظة…
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned «[[برنامج التأهيل العلمي]](1) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد : فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!. وهذا البرنامج…»
#التعليقُ_على_الحائيةِ
63_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب، واللسان، والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- :
" من قال من السلف: الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح؛ ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال: قول وعمل ونية قال: القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان وأما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك ومن زاد اتباع السنة فلأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة!.
وأولئك لم يريدوا كل قول وعمل إنما أرادوا ما كان مشروعا من الأقوال والأعمال ولكن كان مقصودهم الرد على " المرجئة " الذين جعلوه قولا فقط فقالوا: بل هو قول وعمل والذين جعلوه " أربعة أقسام " فسروا مرادهم كما سئل سهل بن عبد الله التستريّ عن الإيمان ما هو؟ فقال: قول وعمل ونية وسنة لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة" ؛ مجموع الفتاوى (7/ 171).
https://t.me/sofyanamro/6224
63_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب، واللسان، والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- :
" من قال من السلف: الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح؛ ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال: قول وعمل ونية قال: القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان وأما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك ومن زاد اتباع السنة فلأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة!.
وأولئك لم يريدوا كل قول وعمل إنما أرادوا ما كان مشروعا من الأقوال والأعمال ولكن كان مقصودهم الرد على " المرجئة " الذين جعلوه قولا فقط فقالوا: بل هو قول وعمل والذين جعلوه " أربعة أقسام " فسروا مرادهم كما سئل سهل بن عبد الله التستريّ عن الإيمان ما هو؟ فقال: قول وعمل ونية وسنة لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة" ؛ مجموع الفتاوى (7/ 171).
https://t.me/sofyanamro/6224
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
63_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية…
63_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية…
عن الشافعي رحمه الله: أن رجلين كانا يتعاتبان والشافعي يسمع كلامهما، فقال لأحدهما: إنك لا تقدر ترضي الناس كلهم فأصلح ما بينك وبين الله عز وجل، فإذا أصلحت ما بينك وبين الله عز وجل؛ فلا تبال بالناس.
رواه البيهقي في " الزهد الكبير(١٧١)" وفي " مناقب الشافعي ١٩٩/٢" والسبكي في " طبقات الشافعية ١٨٤/٢"
رواه البيهقي في " الزهد الكبير(١٧١)" وفي " مناقب الشافعي ١٩٩/٢" والسبكي في " طبقات الشافعية ١٨٤/٢"
🔸 يقول بشر بن الحارث :
قال لي أستاذي همام : يا بشر !
فقلت : لبيك .
فقال :
*" كل صديق لك لا تنتفع بصداقته ، فأْنفْ صداقته عنك ".*
قال : فقلتُ له : بما أنتفع به ؟.
قال : يُعلمك خيرًا ، أو يدلك إلى خير ، أو يصطنع إليك خيرًا .
📚 تاريخ بغداد (14/ 544).
قال لي أستاذي همام : يا بشر !
فقلت : لبيك .
فقال :
*" كل صديق لك لا تنتفع بصداقته ، فأْنفْ صداقته عنك ".*
قال : فقلتُ له : بما أنتفع به ؟.
قال : يُعلمك خيرًا ، أو يدلك إلى خير ، أو يصطنع إليك خيرًا .
📚 تاريخ بغداد (14/ 544).
#التعليقُ_على_الحائيةِ
64_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة} ؛فدين القيمة = قول وعمل.
قال الحافظ في الفتح (1/ 48): "وقد استدل الشافعي وأحمد وغيرهما على أن الأعمال تدخل في الإيمان بهذه الآية:...قال الشافعي: ليس عليهم أحج من هذه الآية. أخرجه الخلال في كتاب السنة " انتهى.
2_ قوله –تعالى- : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} ؛أخرج ابن عبد البر في ((الانتقاء ص81)) عن الربيع، قال: "سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد بالقلب، ألا ترى قول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}".
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس؛ فسمى الصلاة إيمانا وهي قول وعمل وعقد" انتهى.
والآيات في ذلك كثيرة جدا! ،وكذلك الأحاديث ومنها:
3_ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» رواه البخاري ومسلم ؛والشاهد أنه سمى الإيمان عملا!..
4_ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ...قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ » الحديث رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد أنه عرّف الإيمان بجملة من الأعمال!..
5_عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شعبةً ، أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ" ؛رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد جعله الإيمان قولا وعملا.
والأدلة في ذلك أكثر من أن تستقصى!.
================
تنبيه :
وقد أجمع السلف –رضوان الله عليهم- على ذلك ،ولم يخل جزء في المعتقد ،ولا كتاب من نقله ؛فمن ذلك :
روى اللالكائي بسنده عن البخاري أنه قال:
" لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص".
=============
فائدة:
وأركان الإيمان ستة :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : « الإِيمَانُ أُنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » رواه البخاريّ ومسلم.
https://t.me/sofyanamro/6227
64_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة} ؛فدين القيمة = قول وعمل.
قال الحافظ في الفتح (1/ 48): "وقد استدل الشافعي وأحمد وغيرهما على أن الأعمال تدخل في الإيمان بهذه الآية:...قال الشافعي: ليس عليهم أحج من هذه الآية. أخرجه الخلال في كتاب السنة " انتهى.
2_ قوله –تعالى- : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} ؛أخرج ابن عبد البر في ((الانتقاء ص81)) عن الربيع، قال: "سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد بالقلب، ألا ترى قول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}".
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس؛ فسمى الصلاة إيمانا وهي قول وعمل وعقد" انتهى.
والآيات في ذلك كثيرة جدا! ،وكذلك الأحاديث ومنها:
3_ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» رواه البخاري ومسلم ؛والشاهد أنه سمى الإيمان عملا!..
4_ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ...قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ » الحديث رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد أنه عرّف الإيمان بجملة من الأعمال!..
5_عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شعبةً ، أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ" ؛رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد جعله الإيمان قولا وعملا.
والأدلة في ذلك أكثر من أن تستقصى!.
================
تنبيه :
وقد أجمع السلف –رضوان الله عليهم- على ذلك ،ولم يخل جزء في المعتقد ،ولا كتاب من نقله ؛فمن ذلك :
روى اللالكائي بسنده عن البخاري أنه قال:
" لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص".
=============
فائدة:
وأركان الإيمان ستة :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : « الإِيمَانُ أُنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » رواه البخاريّ ومسلم.
https://t.me/sofyanamro/6227
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
64_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ…
64_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ…
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
[[برنامج التأهيل العلمي]](1) الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد : فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!. وهذا البرنامج…
https://t.me/sofyanamro/6217
موعدنا السبت المقبل بإذن الله تعالى، تمام الساعة العاشرة مساء
انطلاق البرنامج التعليمي
[[برنامج التأهيل العلمي]]
[[فاحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز]]
وبالله التوفيق!.
شاركنا النشر ولك منا الشكر، وعلى الله الأجر🌹🌹🌹
موعدنا السبت المقبل بإذن الله تعالى، تمام الساعة العاشرة مساء
انطلاق البرنامج التعليمي
[[برنامج التأهيل العلمي]]
[[فاحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز]]
وبالله التوفيق!.
شاركنا النشر ولك منا الشكر، وعلى الله الأجر🌹🌹🌹
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
[[برنامج التأهيل العلمي]](1)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج…
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد :
فعلى الله توكلت، وبه استعنت، ولا حول ولا قوة إلا به، ولا خير إلا منه، ولا رجاء إلا فيه، وله الحمد أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا!.
وهذا البرنامج…