قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
ويبقى [الألباني]-رحمه الله، وطيّب ثراه- إماما في السنة؛ وإن رغمت أنوف!؛ وإن الجمع بينه، وبين (الإرهاب)باطل من القول وزور!، وهـو في حقيـقته جمع بين الضحـى، والدجـى!، والمـاء، والنار، لا يجتمعـان؛ ولو فـرض اجـتماعهما أمـاط الضـحى لثام الدجى، وأطفأ الماء حرارة النار!، والله غــالب على أمـره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.
https://t.me/sofyanamro/6129
ضدّانِ مُتفقانِ من صُنعِ العِدى
ليشوّهوا إسلامَنا، فيُعابا

هذا يُقتّلُ، كي يكونَ مُبرّرًا
بُهتانَ ذا، ليبررَ الإرهابا

https://t.me/sofyanamro/6131
((فضل العلم والعلماء))

خطبة جمعة

لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له


رابط صوتي :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/fadl%20aleilm%20waleulma.mp3

رابط يوتيوب :

https://youtu.be/Lj6v9fo2GAQ

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الحادي ،والثلاثونَ

37_ مَا الحديثُ المشارُ إليهِ في الأبياتِ؟!.
الحديثُ المشار إليه في الصحيحينِ ،وغيرهما عن أبي هريرةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- أنَّ رسولَ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ، وسلّمَ- قالَ : "ينزلُ ربًّنا -تباركَ ،وتعالى- كلَّ ليلةٍ إلى السّماءِ الدُّنيا حينَ يبقى ثلثُ الليلِ الآخرُ، يقولُ: من يدعوني ؛فأستجيبَ لهُ؟ من يسألني ؛فأعطيَه؟ من يستغفرني ؛فأغفرَ له؟ ".
وهو من الأحاديثِ المتواترةِ التي تلقتها الأمةُ بالقبولِ ، وقد ألّفَ الإمامُ الدّارقطنيُّ -رحمهُ اللهُ- كتابًا ؛سمّاهُ "النزولُ" ،وذكرَ فيهِ رواياتِ هذا الحديثِ ،ولشيخِ الإسلامِ ابنِ تيميّةَ -رحمهُ اللهُ- جزءٌ عظيمٌ ،اسمهُ "شرحُ حديثِ النّزولِ".
ونقلَ شيخُ الإسلامِ عن الإمامِ أبي عمرَ الطّلمنكيّ أنَّه قالَ:
"وأجمعوا على أنَّ اللهَ -جلَّ وعلا- ينزلُ كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدّنيا على ما أتت بهِ الأثارُ كيفَ شاءَ لا يُحدّون في ذلكَ شيئًا".
مجموع الفتاوى (5/577).
وقالَ الإمامُ ابنُ خزيمةَ -رحمهُ اللهُ- في كتابِه "التّوحيدُ" :
"بابُ ذكرِ أخبارٍ ثابتةِ السّندِ ،صحيحةِ القوامِ رواها علماءُ الحجازِ ،والعراقِ عن النبيّ -صلى اللهُ عليه وسلّمَ- في "نزولِ الربِّ -جلَّ ،وعلا- إلى سماءِ الدّنيا كلَّ ليلةٍ" ،نشهدُ شهادةَ مُقرٍّ بلسانهِ مُصدقٍ بقلبهِ مُستيقنٍ بما في هذهِ الأخبارِ من ذكرِ نزولِ الربِّ من غيرِ أنْ نَصفَ الكيفية! ،لأنَّ نبيّنا المصطفى -صلى اللهُ عليهِ ،وسلّمَ- لم يَصفْ لنا كيفيةَ نزولِ خالقِنا إلى سماءِ الدُّنيا".

https://t.me/sofyanamro/6133
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثاني ،والثلاثونَ

38_ مَا مَعنى قولهِ : "بِلا كَيْف" ؟.
قولُ الإمامِ النَّاظمِ –رحمهُ اللهُ- هذا ؛كقولِ السّلفِ في الصفاتِ عامّةً : "نمرُّها بلا كيف" ،وهذا القولُ ،ونحوُهُ يُرادُ بهِ ثلاثُ معانٍ :

1_ بلا كيفٍ ؛أيّ: بلا تكييفٍ للصفاتِ –تعالى ربُّنا وتقدس- ؛قال الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "وَمُرَادُ السَّلَفِ بِقَوْلِهِمْ بِلَا كَيْفٍ هُوَ نَفْيُ التَّأْوِيلِ، فَإِنَّهُ التَّكْيِيفُ الَّذِي يَزْعُمُهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ" انتهى اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 199).

2_ بلا كيفٍ ؛أيّ : بلا كيفٍ تدركُهُ عقولُنا ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والكيفُ غير معقولٍ" ؛وقالَ الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "معنى قولِ السّلفِ بلا كيفٍ ؛أي : بلا كيفٍ يعقلهُ البشرُ" انتهى مدارج السالكين (3/ 335).

3_ بلا كيفَ؟ ؛أيّ : بلا سؤالٍ بكيفَ؟! ؛وهوَ ظاهرٌ ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والسؤالُ عنهُ بدعةٌ".

*وعليهِ ؛فيصحُّ أن يكونَ الضبطُ "بلا كيفَ" بفتحِ الفاءِ على الاستفهامِ ،ويصحُّ أن يكونَ "بلا كيفٍ" بكسرِها،واللهُ أعلمُ.

فالمرادُ : نُؤمنُ بِصفةِ النزولِ ،وبغيرها من الصّفاتِ ،ونُمرُّها كما جاءتْ بلا ((تكييفٍ لها ،ولا سؤالٍ عن كيفِها ؛معَ قطعِنا بوجودِ كيفٍ لا تدركُهُ عقولُنا)) ؛كما جمعَ اللهُ –تعالى- بين إثباتها ،ونفي التكييفِ عنها في كتابِه في غيرِ ما موضعٍ ،كقولهِ –تعالى- : {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} ،وقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.

https://t.me/sofyanamro/6135
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثالثُ ،والثلاثونَ

39_ هلْ صحَّ في معنى "النّزولِ" ألفاظٌ أُخرى ؟!.

نعمْ ؛قد وردَ حديث النزول بلفظينِ آخرينِ ؛هما : "الهبوط ،والتدلي" ،وثبتَ بلفظِ "الدّنو" عشيةَ عرفةَ ،و"الاطلاعِ" ليلةَ النّصفِ من شعبانَ ،والنزولُ "يومَ المزيدِ".
قالَ شيخُ الإسلامِ –رحمهُ اللهُ - : (( فهذا تلخيصُ ما ذكره عبدُ الرحمنِ بنِ مندهَ معَ أنهُ استوعبَ طُرقَ هذا الحديثِ ،وذكرِ ألفاظَه مثلَ قولِه : "ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى السّماءِ الُّدنيا إذا مَضى ثلثُ الليلِ الأولُ ؛فيقولُ : أنا الملكُ من ذا الذي يسألني فأعطيهُ؟ من ذا الذي يدعوني ؛فأستجيبَ لهُ؟ من ذا الذي يستغفرني ؛فأغفرَ لهُ؟ فلا يزالُ كذلكَ إلى الفجرِ".
وفي لفظٍ: "إذا بقي من الليلِ ثلثاه يهبطُ الربُّ إلى سماءِ الدُّنيا"...
وفي روايةِ عمرِو بنِ عبسةَ: {أنَّ الربَّ يتدلى في جوفِ الليلِ إلى السّماءِ الدُّنيا"...وذكر نزولَه عشيةَ عرفةَ من عدةِ طرقٍ ،وكذلك ليلة النّصفِ من شعبانَ وذكرَ نزولَه يومَ القيامةِ في ظللٍ من الغمامِ ،وحديثَ يومِ المزيدِ في يومِ الجُمعةِ من أيامِ الآخرةِ ،وما فيهِ من ذكرِ نزولِه ،وارتفاعِه ،وأمثالَ ذلكَ من الأحاديثِ)) انتهى مجموع الفتاوى (5/ 394) ،وشرح حديث النزول (ص: 53).
قلتُ :
*أما دنوهُ عشيةَ عرفةَ ؛فعن عائشةَ –رضيَ اللهُ عنها- قالَ رسول الله - صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ- : "مَا مِنْ يَوْمٍ أكْثَرَ أنْ يُعْتِقَ الله فيهِ عبْدًا منَ النَّارِ منْ يومَ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ المَلائِكَة" " رواهُ مسلمٌ ،وغيرهُ.

*وأما اطلاعُهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ؛ فعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ–رضيَ اللهُ عنهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ" رواهُ ابنُ ماجه ،وابنُ حبَّانَ ،وانظرْ صحيحَ الجامعِ: (1819)، والصحيحةَ: (1144).

*وأما حديثُ "يومِ المزيدِ" فحديثٌ طويلٌ وفيهِ :" ...يوم الجُمعَةِ، وهو سيِّد الأيَّامِ عندَنا، ونحن ندْعوه في الآخِرَة: (يومَ المزيدِ). قال: قلتُ: لمَ تدعونَه يومَ المزِيدِ؟ قال: إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّة وادياً أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أْبيضَ، فإذا كان يومُ الجمُعَةِ نزل- تبارَك وتعالى- مِنْ علِّيِّينَ على كرسيِّه..." ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 525) وعندَ الدَّارميّ : "...فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ هَبَطَ الرَّبُّ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ..." الردُّ على الجهميةِ (ص: 90).

https://t.me/sofyanamro/6136
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الرابعُ ،والثلاثونَ

40_ بمَ يُجابُ على المخالفينَ في هذا البابِ ؟!.

أولًا : يقالُ لهم يفعل اللهُ ما يشاءُ –سبحانهُ- :
"قَالَ الإمامُ الْأَوْزَاعِيُّ لَمَّا سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ:
يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ!.

وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ:
يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ كَيْفَ يَشَاءُ.

وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ عِيَاضٍ إِذَا قَالَ لَكَ الْجَهْمِيُّ: أَنَا أَكْفُرُ بِرَبٍّ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ، فَقُلْ :
أَنَا أُؤْمِنُ بِرَبٍّ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.

وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَحَضَرَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّزُولِ أَصَحِيحٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ قُوَّادِ الْأَمِيرِ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، أَتَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: وَكَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ لَهُ إِسْحَاقُ: أَثْبِتِ الْحَدِيثَ حَتَّى أَصِفَ لَكَ النُّزُولَ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَثْبَتُهُ. فَقَالَ إِسْحَاقُ: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} ،فَقَالَ الْأَمِيرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ إِسْحَاقُ: أَعَزَّ اللَّهُ الْأَمِيرَ، وَمَنْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَمْنَعُهُ الْيَوْمَ؟ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ" وانظرْ لوامعَ الأنوارِ البهيةِ (1/ 243).

ثانيًا: يقالُ لهم ما قال مالكٌ ،وغيرُهُ في الاستواءِ ؛"قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ: حَضَرْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيِّ ؛فَسَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ حَدِيثِ «إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا» وَقَالَ لَهُ:
فَالنُّزُولُ كَيْفَ يَكُونُ؟ يَبْقَى فَوْقَهُ عُلُوٌّ؟ ! فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ:
النُّزُولُ مَعْقُولٌ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدَعَةٌ. فَقَدْ قَالَ فِي النُّزُولِ كَمَا قَالَ مَالِكٌ فِي الِاسْتِوَاءِ، وَهَكَذَا الْقَوْلُ فِي سَائِرِ الصِّفَاتِ" انتهى لوامع الأنوار البهية (1/ 243).

وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- :
" وهذا الجوابُ مِن مالكٍ - رحمهُ اللهُ - في الاستواءِ شافٍ كافٍ في جميعِ الصّفاتِ : مثلِ النزولِ ،والمجيءِ ،واليدِ ،والوجهِ ،وغيرهاِ ؛فيقالُ في مثلِ النزولِ: النزولُ معلومٌ ،والكيفُ مجهولٌ ،والإيمانُ بهِ واجبٌ ،والسؤالُ عنهُ بدعةٌ.
وهكذا يُقالُ في سائرِ الصّفاتِ ؛إذ هيَ بمثابةِ الاستواءِ الواردِ بهِ الكتابُ ،والسّنةُ" مجموعُ الفتاوى (4/ 4).

https://t.me/sofyanamro/6137
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرس الخامس والثلاثون

قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ تعالى- :

وَقُلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
وَزِيراهُ قِدْمًا , ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَحُ

وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم
عَلِيٌّ حَليفُ الخَيرِ , بالخَيرِ مُنْجِحُ

وإنَّهمُ ،والرَّهْطُ لا رَيْبَ فِيْهِمُو
عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ في الخُلْدِ تَسْرَحُ

سَعِيدٌ ،وسَعْدٌ ،وابنُ عَوْفٍ ،وطَلْحةٌ
،وعَامِرُ فِهْرٍ ،والزُّبَيْرُ المُمَدَّحُ

وَقُلْ خَيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِمْ
،ولا تَكُ طَعَّاناً تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ

فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ بِفَضْلِهِمْ
وفي الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ

=====>
41_ ما معنى هذهِ الأبياتِ ؟.

المعنى : "وَقُلْ" –أيضًا- أيُّها السُّنّيُّ السَّلفيًّ : "إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ" والنبيينَ ،والمرسلينَ-عليهم الصّلاةُ ،والسَّلامُ- "وَزِيراهُ" ومستشاراهُ أبو بكرٍ الصّديقُ ،وعمرُ الفاروقُ –رضيَ اللهُ عنهما- ؛وذلكَ كانَ "قِدْمًا" منذُ أول الدعوةِ ,"ثُمَّ" بعدهما في الفضلِ "عُثْمَانُ" بنُ عفّان –رضي اللهُ عنهُ- ،وهو "أرْجَحُ" من غيرِه ،"وَرابِعُهُم خَيْرُ البريَّةِ بَعْدَهُم عَلِيٌّ" ابنُ أبي طالبٍ –رضي اللهُ عنهُ- ،وهو "حَليفُ الخَيرِ" ملازمٌ لهُ ,ودائمًا "بالخَيرِ مُنْجِحُ" موفقٌ ،ومُسدّدٌ!.

"وإنَّهمُ" الخلفاءُ الراشدونَ ،" والرَّهْطُ" المذكورونَ بعدْ ،هم العشرةُ المبشرون بالجنةَِ ،و"لا رَيْبَ فِيْهِمُو" ولا أدنى شكٍّ أنَّهم في الجنةِ "عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ" وهي الدوابُّ الكريمةُ السريعةُ "في الخُلْدِ" بلا موتٍ "تَسْرَحُ" تذهبُ حيثُ شاءت!.

وباقي العشرةِ بعد الخلفاءِ الراشدينَ هم "سَعِيدٌ" ابنُ زيدٍ ،"وسَعْدٌ" ابنُ أبي وقاصٍ ،"وابنُ عَوْفٍ" عبدُ الرحمنِ ،"وطَلْحةٌ" ابنُ عبيد اللهِ ،"وعَامِرُ فِهْرٍ" أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ،"والزُّبَيْرُ" ابنُ العوّامِ "المُمَدَّحُ" وكذلكَ جميعُهم –رضي اللهُ عنهم- ممدّحونَ.
"وَقُلْ" أيُّها السُّنّيُّ : "خَيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِمْ–رضي اللهُ عنهم-،ولا تَكُ طَعَّاناً تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ" فيهم ،وإلا "فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ" كتابًا ،وسُنّةً" بِفَضْلِهِمْ ،وفي" سورةِ " الفَتْحِ آيٌ في الصَّحابةِ تَمْدَحُ" فلا يسعُكَ إلا مافيهما ،وإلا فلا وسّع اللهُ عليكَ –الأبعدَ-!.

https://t.me/sofyanamro/6138
كلمة
((حسبي الله))
تقال في المنفعة ،والمضرة!.
=========

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

(وقد ذكر الله هذه الكلمة (حسبي الله) في جلب المنفعة تارة، وفي دفع المضرة أخرى.
فالأولى في قوله تعالى {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله} الآية.

والثانية في قوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}، وفي قوله تعالى { وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره}.

📚[ مجموع الفتاوى ٣٦/١٠ ]
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرس السادس والثلاثون

42_ هل الصحابةُ جميعًا عدولٌ؟!.

نعمْ بلا أدنى شكٍّ ؛فقد زكاهم اللهُ-تعالى- جميعًا ،وكذلك رسولُهُ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- ،ولم يستثنِ منهم أحدًا بل قال - صلى الله عليه وسلم :
"...لَوْ أنْفَقَ أحَدُكُم مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ؛مَا بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِم ولا نَصِيْفَه" فنصَّ على أفضليةِ آحادِهم -لا مجموعِهم وفقط- على جميعِ من أتى بعدَهم ؛((وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمَقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً".

وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ: خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ)) شرحُ الطّحاويةِ - ط دار السلام (ص: 469).

وقالَ الإمامُ أحمدُ –رحمهُ اللهُ- :
" فأدناهُم صُحبةً هو أفضلُ من القرنِ الذي لم يروهُ ،ولو لقوا اللهَ بجميعِ الأعمالِ" أصولُ السُّنة لهُ ،وكذلك قالَ ابنُ المدينيّ.
وقد نقلَ الإجماعَ على ذلك جميعُ أهلِ السُّنةِ ،ومنهم الخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (463) قالَ بَعْدَ أنْ ذَكَرَ الأدِلَّةَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، وسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ وأنَّهُم كُلُّهُم عُدُوْلٌ، قَالَ: «هَذَا مَذْهَبُ كَافَّةِ العُلَمَاءِ، ومَنْ يَعْتَدُّ بِقَوْلِهِم مِنَ الفُقَهَاءِ» «الكِفَايَةُ» للخَطِيْبِ (67).
وقَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ –أيْضًا- :
« الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم قَدْ كُفِيْنَا البَحْثَ عَنْ أحْوَالِهِم لإجْمَاعِ أهْلِ الحَقِّ مِنَ المُسْلمِيْنَ وَهُم أهْلُ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ على: أنَّهُم كُلُّهُم عُدُوْلٌ» «الاسْتِيْعَابُ» لابنِ عَبْدِ البَرِّ (1/ 8).

https://t.me/sofyanamro/6140
#عشر_ذي_الحجة

✍️ قال ابن عثيمين -رحمه الله- :

*"الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة؛ فعلى طلبة العلم أن يبيّنوا فضلها للعامة؛ فالعامة يحبّون الخير؛ ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم".*

📚 [مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٨٩/٢٥)].
‏قال أبي بن كعب:قلت:يارسول الله
إني أكثر الصلاةعليك فكم أجعل لك
من صلاتي؟فقال:ما شئت قال:قلت:
الربع،قال:ما شئت فإن زدت فهوخير
لك،قلت:النصف،قال:ماشئت،فإن زدت
فهوخيرلك،قال:قلت:فالثلثين،قال
ما شئت،فإن زدت فهوخير لك،قلت: أجعل لك صلاتي كلهاقال:إذا تكفى
 همك،ويغفرلك ذنبك.
رواه الترمذي‏
معنى الصلاة هنا:الدعاء،فإذا جعل الإنسان وقتا يصلي فيه على النبي ﷺ كثيرا فالله يأجره على ذلك،والحسنة بعشر أمثالها،إلى ما لا يحصى من
الفضل،يقول النبي ﷺ:إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك إذا أكثر من الصلاة عليه، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛حصل له هذا الفضل.
Forwarded from .Ahmed
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from .Ahmed
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المحجة إلى فضائل ذي الحجة


لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين



رابط يوتيوب 📽️👇


https://youtu.be/ynqhs7ECDtc

رابط مباشر:👇




https://archive.org/download/amr_sadat/00112AlMahaggahElaFadlZaAlHaggah11-9-2015.mp3
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
💭 المحجَّة إلى فضائل ذي الحجَّة!
- لأبي سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-

📎 مقدِّمة.

الحــمــد لله، تـعـالى جــدُّهُ سبــحــانهُ، لا مــجــدَ إلَّا مــجـدُهُ..
مُــصــلــيًا، مــسلــمًا دومًا عـلى مُــحــمـــدٍ، وآلـهِ، ذوي الــعُــلا
وبــعــدُ: ذي مـنظومةُ المَحجَّةِ فيما أتى مِن فضلِ شهرِ الحَجَّةِ
==========

📎 فضائل ذي الحجَّة في القرآن.

فـفي القُــرانِ، أقــسمَ اللهُ بهــا! بــعشرِهـا، وشفعِهــا، ووتــرِهــا
قال النَّبيُّ: العشرُ عشرُ الحَجَّةِ (والشَّفعُ) يومُ النَّحرِ، دونَ مِريةِ!

(والــوتــرُ)، يــومُ تــاسعٍ بعــرفــةْ لا يَتــركـنَّ فضلَها مَن عرفهْ! وفــيهِ كــانَ أخذُ عهــدِهِ على هذي الأناسي، ثمَّ صرَّحــوا: بلى!

كــذاكَ في البُروجِ، أقــسمَ بهِ! فــإنَّهُ (المشهــودُ)، ذا مِن فضلهِ!
وكــلُّ ما بهِ العظــيمُ أقسما فــهْوَ عظيمُ الشَّانِ -صاحِ-، فاعلما!

وأمــرَ اللهُ بــذكــرِهِ بهــا فــي (المعلومــاتِ) عــشرِها، لفضلِهــا
ومــثلُ ذا فــي (المعــدوداتِ) خــصَّها بذكرهِ، لفضلِها، فخُصّها!

ثُمَّ الكــليمُ قــد أتــمَّ عــشرَهُ مِن عــشرِها، يُــناجـي فيهــا ربَّهُ!
والــحــجُّ حــيثــمــا أتــى قُرانُــهُ ذِكــرٌ لــهــا، لأنَّــهــا زمــانُــهُ! ==========

📎 فضائل ذي الحجَّة في السُّنَّة.

وفـي الحــديثِ فوقَ تــفسيرٍ مضى من فضلها زيادةٌ بها قضى
كــقولهِ: أيامُهــا خــيرُ الدُّنـا فــليسَ من فــضلٍ لهــا شيءٌ دنـا!

وقــولِهِ: أعمالُهــا خــيـرُ العمــلْ! أحــبُّ للّهِ، فهــل من مُعتــمِلْ!
وأمــرُهُ بالـذِّكــرِ فيهــا، أكــثروا وهـلِّـلُوا، وحمِّــدوا، وكــبِّــروا..

والصَّومُ يــومَ تــاسعٍ مُكــفِّــرٌ عــامــينِ كــاملينِ، بحــرٌ زاخــرٌ!
واللهُ فــي ذا اليــومِ يــدنو القادرُ يُــباهي بالحجــيجِ، ثمَّ يغفرُ!

وخــيرُ أيــامِ الدُّنا في عــشرهِ يــليهِ، ما يــليهِ حــادي عــشرهِ!
كــذاكَ قد تميَّــزتْ بالأضحيةْ! فابذلْ بها، أنعمْ بها من تضحيةْ!

وقــولُهُ: التَّــشريقُ -حقًّا-، إنَّـها أيامُ ذكـرٍ، فاذكـروا، أولي النُّهى! وخــصَّــهــا بأنَّهــا عــيــدٌ لنا فَــزانــهــا من البــهــاءِ، والسَّــنــا!

وأنَّهــا شهــرٌ حــرامٌ فــاضلُ! لا يــنقصُ الأجــرَ، فـدومًا كــاملُ!
لِذاكَ أمَّــاتُ العــبــاداتِ بهــا لَذاكَ وحــدهُ فــقط مِن حــسبِهــا!
==========

📎 خاتمة.

فــذا الَّــذي عــلمتُهُ مِن فــضلِهــا بفضلِهِ، أرجــو ثـوابَ نفعِهــا!
والحــمـــد لله، وصــلَّــى ربُّنــا وســلَّـــمَ، -دومًا- عـلى نــبيّّــنا..
==========

منتـصف ليلة السَّبت 29 من ذي القعدة 1439 من هجرة عــبد الله ورسولــه محــمَّد صلى الله عليه، وآله صحبه وسلم.