قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ السابعُ ،والعشرونَ

33_هلْ نُثبتُ للهِ –تعالى- "الشمالَ" أو" اليسارَ" ؟.

اتفقَ أهلُ السُّنةِ ،والجماعةِ –سلفًا ،وخلفًا- أنَّ للهِ –تعالى- يدينِ حقيقةً ،وأنَّ كلتا يديهِ يمينٌ مباركةٌ لا نقصَ فيها ،ولا عجزَ يَعتريها –تعالى اللهُ ،وتَقدسَ- ،ولكنِ اختلفوا هل تُسمّى اليدُ الأُخرى شِمالًا ،أو يسارًا ،أم لا؟!.
قولانِ لأهل السُّنةِ ،والراجحُ الجوازُ لثبوتِ ذلكَ ،واللهُ أعلمُ :

1_عنِ ابنِ عمرَ -رضي اللهُ عنهما- : قالَ رسولُ اللهِ –صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ- : ((يطوي الله عَزَّ وجَلَّ السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول ... )) الحديث رواه مسلم في ((صحيحه)) (2788).

2- وعن أبي الدرداءِ -رضي اللهُ عنه- : –صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ- : ((خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليَمِين فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الذر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحُمم، فقال للتي في يَمِينه: إلى الجنة ولا أبالي، وقال للتي في يساره: إلى النار ولا أبالي)) . رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في ((السنة)) (1059) ، والبزار في ((مسنده)) (2144-كشف) ، وقال: ((إسناده حسنٌ)) .

3- ومن أدلتهم وصفُ إحدى اليدينِ باليَمِين؛ كما في الأحاديثِ السابقة، وأنَّ هذا يقتضي أنَّ الأخرى ليست يَمِيناً، فتكون شمالاً، وفي بعض الأحاديث تذكر اليَمِين، ويذكر مقابلها: ((بيده الأخرى)) ، وهذا يعني أنَّ الأخرى ليست اليَمِين، فتكون الشِّمال)) انظر صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة (ص: 380).

وهوَ قولُ الإمامِ الدارميّ، وأبي يعلى الفراء ،وابن عبد الوهاب، وصديق حسن خان، والألبانيّ ،وابنُ بازٍ ،والهرَّاس ،وغيرهم –رحمهم اللهُ تعالى-.

https://t.me/sofyanamro/6114
العبرة بكمال النهايات، لا بنقصان البدايات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إنما الأعمال بالخواتيم))؛ الحديث.
https://t.me/sofyanamro/6115
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
صلوا عليه وسلموا تسليما

عن أوس بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فأكثروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي".
فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمْت -(قال: يقول بَلِيْتَ)-؟
قال: "إن اللَّه حرم على الأرض أجساد الأنبياء".
📌« سنن يوم الجمعة »

➊ قراءة سورة الكهف
➋ الإغتسال
➌ السواك
➍ الطيب .
➎ التبكير إليها, أن يبكر حين تطلع الشمس .
➏ أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه التي عنده سواء كان جديداً أم غسيلاً
➐ يتحرى الدعاء لأن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً وهو قائم يصلي إلا أعطاه إياه.
➑ أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثامنُ ،والعشرونَ

34_ هل جاءَ في اليدينِ صفاتٌ أخرى؟.

نعم ،ومن ذلكَ ما قالهُ أبو يعلى الفراء في ((إبطال التأويلات)) (ص 176) :
((واعلم أنَّ هذا الخبرَ يُفيدُ جوازَ إطلاقِ القبضةِ عليهِ ،واليَمِينِ ،واليسارِ ،والمسحِ ،وذلكَ غيرُ ممتنعٍ ؛لما بيَّنا فيما قبلُ من أنَّهُ لا يُحيلُ صفاتِه؛ فهو بمثابةِ اليدينِ ،والوَجْهِ ،وغيرِهما)).

وقالَ ابنُ القيمِ - رحمهُ اللهُ - :
"وردَ لفظُ اليدِ في القرآنِ ،والسُّنةِ ،وكلامِ الصّحابةِ ،والتابعينَ في أكثرِ من مائةِ موضعٍ ورودًا مُتنوعًا متصرفًا فيه، مقرونًا بما يدلُ على أنَّها يدٌ حقيقيةٌ؛ مِن الإمساكِ، والطّي، والقبضِ، والبسطِ، ... وأخذِ الصّدقةِ بيمينهِ ... وأنه يطوي السّماواتِ يومَ القيامةِ، ثمَّ يأخذهن بيدهِ اليُمنى ... " انتهى من مختصر الصواعق المرسلة (2/ 171).

قلتُ : وكذلكَ الكفُّ ،والأصابعُ ،وكلُّ ما ثبتَ في البابِ نقولُ بهِ ونقولُ :
{{ليسَ كمثلهِ شيءٌ وهوَ السميعُ البصيرُ}}.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ، وَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ، أَوْ فَصِيلَهُ» رواهُ مسلمٌ ،وغيرُهُ.
وقالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
(( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ)).

https://t.me/sofyanamro/6120
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ التاسعُ ،والعشرونَ

35_ كيفَ نردُّ على المؤولةِ ،والمعطلةِ في ذلكَ؟.
قالَ الإمامُ العثيمينُ –رحمهُ اللهُ- :
(( القاعدةُ العامةُ فيما نردُّ بهِ عليهم ؛أن نقولَ :
1_ إنَّ قولهم خلافُ ظاهرِ النّصوصِ.
2_ وخلافُ طريقةِ السّلفِ.
3_ وليسَ عليهِ دليلٌ صحيحٌ)) انتهى من تعليقٌ مختصرٌ على لمعةِ الاعتقادِ للعثيمينَ (ص: 27).
قلتُ : وهذهِ القاعدةُ يُردُّ عليهم بها في جميعِ تأويلاتهم = تحريفاتِهم ،ثُمَّ يُقالُ لهم في اليدينِ خاصةً ،ما قالَهُ الإمامُ ابنُ القيّمِ – عليهِ رحمةُ اللهِ- :
1_ إنَّ الأصلَ الحقيقةُ فدعوى المجازِ مخالفةٌ للأصلِ.
2_ إنَّ اطرادَ لفظِها في مواردِ الاستعمالِ ،وتنوعَ ذلكَ ،وتصريفَ استعمالِه يمنعُ المجازَ ؛ألا ترى إلي قولِه : { خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ،وقولِه : {بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ} ،وقولهِ : {وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ؛فلو كانَ مجازًا في القدرةِ ،والنعمةِ لم يستعملْ منهُ لفظَ يمينٍ ،وقولِه في الحديثِ الصحيحِ : «المقسطونَ عندَ اللّهِ على منابرَ مِن نورٍ عن يمينِ الرّحمنِ ، وكلتا يديهِ يمينٌ» ؛فلا يُقالُ هذا يدُ النعمةِ ،والقدرةِ!.
وقولِه : «يقبضُ اللّهُ سماواتِه بيدهِ ،والأرضَ باليدِ الأخرى ثمَّ يهزهُن ثمَّ يقولُ : أنا الملكُ».
فهنا هزَّ ،وقبضَ ،وذكرَ يدينِ... فهل يمكنُ أن يكونَ هذا مِن أولِه إلى آخرِه ،وأضعافُ أضعافِه مجازًا لا حقيقةً؟!! ،وليسَ معهُ قرينةٌ واحدةٌ تبطلُ الحقيقةَ ،وتبينُ المجازَ!!.
3_ إنَّ اقترانَ لفظِ الطّي ،والقبضِ ،والإمساكِ باليدِ يُصيرُ المجموعَ حقيقةً ،هذا في الفعلِ ،وهذا في الصّفةِ ،بخلافِ اليدِ المجازيةِ ؛ فإنَّها إذا أريدت لم يقترن بها ما يدلُّ على اليدِ حقيقةً ،بل ما يدلُّ علي المجازِ ؛كقولهِ : لهُ عندي يدٌ ،ونحوُ ذلكَ ،وأما إذا قيلَ : قبضَ بيدهِ ،وأمسكَ بيدهِ ،أو قبضَ بإحدى يديهِ كذا ،وبالأخرى كذا ؛فهذا لا يكون إلا حقيقة)) انتهى بتصرفٍ من مختصر الصواعق المرسلة ط دار الفكر (ص: 513).

https://t.me/sofyanamro/6122
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثلاثونَ

قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :

وَقُلْ يَنْزِلُ الجَبَّارُ في كُلِّ لَيْلَةٍ
*
بِلا كَيْفَ؟ جَلَّ الواحدُ المتَمَدِّحُ

إلى طَبَقِ الدُّنيا يَمُنُّ بِفَضْلِه
ِ *
فَتُفْرَجُ أَبْوابُ السَّماءِ وتُفْتحُ

يَقولُ : ألا مُسْتغفِرٌ يَلْقَ غَافِرًا
*
ومُسْتَمنِحٌ خَيْرًا ورِزقًا فيُمْنَحُ

رَوَى ذَاكَ قَومٌ لا يُرَدُّ حَدِيثَهم
*
ألا خَابَ قَوْمٌ كذَّبوهُم وقُبِّحُوا

36_ ما معنى هذهِ الأبياتِ ؟!.

معنى هذه الأبيات أن النَّاظم –رحمهُ اللهُ- يقول :
" وَقُلْ" أيُّها السُّنيُّ : "يَنْزِلُ الجَبَّارُ" -سُبحانهُ وتعالى- "في كُلِّ لَيْلَةٍ" نزولًا يليقُ بجلالِهِ ،وكمالِهِ ؛نزولًا ليسَ كمثلِهِ نزولٌ ؛كما أنَّ ذاتَهُ ليسَ كمثلِها ذاتٌ ؛فقُلْ بذلكَ ؛كما جاءَ في الصِّحاحِ "بِلا" سؤالكَ "كَيْفَ؟" فلا يجوزُ السؤالُ عن الكيفِ عنِ اللهِ " جَلَّ الواحدُ" في ذاتِهِ ،وصفاتهِ "المتَمَدِّحُ" بالمحامدِ ،والكمالاتِ ،المنزهُ عن المعائبِ ،والنقائصِ!.
وهُوَ –سُبحانهُ ،وتعالى- ينزلُ " إلى طَبَقِ" السماءِ "الدُّنيا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ" على خلقِهِ "؛فَتُفْرَجُ أَبْوابُ السَّماءِ ،وتُفْتحُ" بالخيراتِ ،والبركاتِ ،و"يَقولُ" سُبحانهُ ،وتعالى- حينئذٍ : "ألا مُسْتغفِرٌ" من ذنبهِ ،أو تائبًا "يَلْقَ غَافِرًا" للذنوبِ ،وتوّابًا ،وستيرًا للعيوبِ ،وهل "مُسْتَمنِحٌ خَيْرًا ،ورِزقًا فيُمْنَحُ" ممن خزائنُهُ لا تنفدُ! ،وهذا الذي نقولُهُ ونصفُ بهِ ربّنا –عزَّ،وجلَّ- لم نأتِ بهِ من عندِ أنفسِنا ؛بل قد "رَوَى ذَاكَ قَومٌ" ثقاتٌ "لا يُرَدُّ حَدِيثَهم" حتَّى قد تواترَ ذلكَ عنهم "ألا خَابَ قَوْمٌ كذَّبوهُم وقُبِّحُوا" جزاء قبح صنيعهم!.

https://t.me/sofyanamro/6126
ويبقى [الألباني]-رحمه الله، وطيّب ثراه- إماما في السنة؛ وإن رغمت أنوف!؛ وإن الجمع بينه، وبين (الإرهاب)باطل من القول وزور!، وهـو في حقيـقته جمع بين الضحـى، والدجـى!، والمـاء، والنار، لا يجتمعـان؛ ولو فـرض اجـتماعهما أمـاط الضـحى لثام الدجى، وأطفأ الماء حرارة النار!، والله غــالب على أمـره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.
https://t.me/sofyanamro/6129
ضدّانِ مُتفقانِ من صُنعِ العِدى
ليشوّهوا إسلامَنا، فيُعابا

هذا يُقتّلُ، كي يكونَ مُبرّرًا
بُهتانَ ذا، ليبررَ الإرهابا

https://t.me/sofyanamro/6131
((فضل العلم والعلماء))

خطبة جمعة

لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له


رابط صوتي :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/fadl%20aleilm%20waleulma.mp3

رابط يوتيوب :

https://youtu.be/Lj6v9fo2GAQ

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الحادي ،والثلاثونَ

37_ مَا الحديثُ المشارُ إليهِ في الأبياتِ؟!.
الحديثُ المشار إليه في الصحيحينِ ،وغيرهما عن أبي هريرةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- أنَّ رسولَ اللهِ -صلى اللهُ عليهِ، وسلّمَ- قالَ : "ينزلُ ربًّنا -تباركَ ،وتعالى- كلَّ ليلةٍ إلى السّماءِ الدُّنيا حينَ يبقى ثلثُ الليلِ الآخرُ، يقولُ: من يدعوني ؛فأستجيبَ لهُ؟ من يسألني ؛فأعطيَه؟ من يستغفرني ؛فأغفرَ له؟ ".
وهو من الأحاديثِ المتواترةِ التي تلقتها الأمةُ بالقبولِ ، وقد ألّفَ الإمامُ الدّارقطنيُّ -رحمهُ اللهُ- كتابًا ؛سمّاهُ "النزولُ" ،وذكرَ فيهِ رواياتِ هذا الحديثِ ،ولشيخِ الإسلامِ ابنِ تيميّةَ -رحمهُ اللهُ- جزءٌ عظيمٌ ،اسمهُ "شرحُ حديثِ النّزولِ".
ونقلَ شيخُ الإسلامِ عن الإمامِ أبي عمرَ الطّلمنكيّ أنَّه قالَ:
"وأجمعوا على أنَّ اللهَ -جلَّ وعلا- ينزلُ كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدّنيا على ما أتت بهِ الأثارُ كيفَ شاءَ لا يُحدّون في ذلكَ شيئًا".
مجموع الفتاوى (5/577).
وقالَ الإمامُ ابنُ خزيمةَ -رحمهُ اللهُ- في كتابِه "التّوحيدُ" :
"بابُ ذكرِ أخبارٍ ثابتةِ السّندِ ،صحيحةِ القوامِ رواها علماءُ الحجازِ ،والعراقِ عن النبيّ -صلى اللهُ عليه وسلّمَ- في "نزولِ الربِّ -جلَّ ،وعلا- إلى سماءِ الدّنيا كلَّ ليلةٍ" ،نشهدُ شهادةَ مُقرٍّ بلسانهِ مُصدقٍ بقلبهِ مُستيقنٍ بما في هذهِ الأخبارِ من ذكرِ نزولِ الربِّ من غيرِ أنْ نَصفَ الكيفية! ،لأنَّ نبيّنا المصطفى -صلى اللهُ عليهِ ،وسلّمَ- لم يَصفْ لنا كيفيةَ نزولِ خالقِنا إلى سماءِ الدُّنيا".

https://t.me/sofyanamro/6133