قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
المنظومة الميئية في الآداب الشرعية والأخلاق المرعية

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده

أداها / مصطفى بيومي سدده الله ووفقه

https://youtu.be/4BQjMzGmC8k
للانضمام لقناة التليجرام
https://t.me/Mostafabayumy
رسم الخطيب.pdf
1.8 MB
رسالة موجزة في بيان معنى الخطابة، وفضائلها، وكيفية تحصيلها، واكتساب مهاراتها، وتخفيف رهبة المنبر، مع توضيح كيفية التحضير لها، وفي نهايتها مختصر صفة خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

رابط التحميل:
https://drive.google.com/file/d/15iJhiqhY1ZuoLYb7XZn6JMfXf_5GSTNZ/view?pli=1
رابط آخر:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/rasm%20alkhatib.pdf

https://t.me/sofyanamro/6083
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثامنَ عشرَ

24_ بقيَ سؤالٌ وهوَ ما معنى قولهم عنِ القرآنِ : منه بدأ ،وإليهِ يعودُ؟!

المقصود بقولهم:
(منه بدأ)؛ أي: إنَّه المتكلمُ بهِ -سبحانه وتعالى- ،وأنَّ الكلام صفةٌ من صفاتهِ -جلا وعلا-.

وأما قولُهم:
(إليه يعودُ) فيحتملُ معنيينِ:

الأولُ: أنه يرفعُ؛ كما وردَ في بعض الآثارِ أنه يُسرَى عليه في ليلةٍ، فيصبحُ الناسُ ليسَ بين أيديهم قرآنٌ، ولا في صدورهم، ولا في مصاحفهم، يرفعه اللهُ.

الثاني: أنه يعودُ إلى اللهِ وصفًا؛ أي: إنه لا يوصفُ به أحد سوى اللهِ، فيكونُ المتكلمُ بالقرآن هو الله، وهو الموصوف به.

(أورد هذين المعنيين الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- ثم قال:
ولا مانع من أن نقول: إن المعنيين كلاهما صحيح) شرح العقيدة الواسطية للعثيمين (1/ 430).

https://t.me/sofyanamro/6084
((إنّهم يتبعونَ دينًا جديدًا!))

كنتُ قد اعتزمتُ _وبعضُ العزمِ خيرٌ_ أن أبدأَ مقالتي تلكَ _والتي لا أدري كيفَ تتمُّ؟!_ بمقدمةٍ كلاسيكيةٍ نحو :

وكم ذا بمصرَ مِن المضحكاتِ
*** ولكنّـــهُ ضــحكٌ كالبُــكا!

ولكنّ نفسي تأبّت عليّ _كعادتها_، زاعمةً أن هذا ليسَ خاصًّا بمصرَ _حرسَ اللهُ أرضَها، وأهــلَها، وبلادَ المسلمـينَ أجمـعينَ_، بل هــو أمـرٌ عـمّ، وطـمّ، وادلهمّ، فأهمّ!، كـما أنها زعــمتْ أنها لا تحب المقدماتِ الكلاسيكيةَ.

ولا أخفيكَ سرًّا، فإنّي لم ألتفت لمزاعمها الحقةِ!، إمعانًا منّي في مخالفتِـها _كــعادتي_، ولكــنّي راوغتُـها _كـما تـرى، أو كـما تقرأُ_ وعدلتُ كالمُستجيبِ لها _زعمتُ_، والحقُّ أنّي لم أعدل!.

على كلٍّ في الأيام القليلة الفائتة كانت قد جرت المقادير بإذن الملـك القـدير، بأمـور كان منها ثلاثةٌ يجمعُـها بالنسبةِ لي ما أنا بصدد الحديث عنه مما ستقرؤهُ _إن قدّر الله لك ذلك_، وهذه الثلاثة الأمور التي أقصدها مما جرت به المقادير، هي :

حديث رجل ممن يتزيّا بزي الدعاة، وإذا به يجأرُ _يا للهول!_ : (لا تظلموا المثليين)!!، هكـذا دون مـواربة، والذي فـلـق الفلـق!، أين يذهب بنا؟!، يارجل، استر عورتك!.
وكان ما كان، وجرت من جراء ذلك أمور، وانهتكت في سببها ستور!، وماذا نقول سوى: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا!!.

ثم إنه ماتت مثلية _إي والله_ من أولئـك النفـر الشذاذ الألى يدعــون بالشــواذ، وفــوق ذلك كــانــت مـلحـدة، وتعــلن ذلك، وتحارب دونه _إي والذي خلق الخـلق_ ووقـــع في إثر مـوتـها الوقـائع، التي زخــمت بها شتـى المواقـع، مــن هاتيك الفتـاوى البـواقـع، ولله في خلقـه شــؤون!، ولا حــول، ولا قـوة إلا بالله العزيز الحكيم!.

ثم إنه قد مات قس من قساوسة النصارى _نعم نعم هو الذي قرأته_، وكان ما كان، كالـذي ذكرتـه لك إجـمالا قبلُ= مِن زخم الخلاف الدائر دوران الليل والنهار بين السادة المفتين _في كل شـيء_ عـلى سـطـح عـالمـنا الأزرق هذا، أو غيـره مـن العـوالم المـشـابـهـة فـي مــجــرّة الشــبـكـة العـنكـبوتية!، فـيما يُـسـمّى _زورا، ومَـــينا_ بمــواقـع التـواصــل الاجتـماعـي، وما هــي إلا مواقع التدابر، أو التقاطع، والله المستعان!.

ثم إن الداهـية الدهيـاء _في ذلك الذي مر ذكـره_ أن عامة الخـــلاف كــان بيـن إخـوانـنا مـن المسـلمـين _نعــم، إخـوانــنا المسلمـون!_ الذيـن غابـوا، أو غُيبوا عـن عـقـيدتهم الإسـلامية، ولم يكتـفوا بذلـك، بل استبدلوا بها غـيرها من كل فكر، كان ما كان شرقيا، أو غـربيا، ثم لا يرضـيه ذلك، حـتى يلبـسه لــبوس الإسـلام بآية من هـاهنا، لا يـدري تفـسـيرها، ولا سـبب نـزولها، أو حديـث مـن هـنالك، لا يعـرف فقـهه، ولا مـورده، ثم يعــجن عجيـن الفـلاحة _ لا جزاه الله خيرا، وجزى الفلاحة كل خير_، ثم لا يـرضــي غــرورَه هــذا كـلُّه حـتى يــناديَ فــي الـجماهير العريضة المتعطشة لأمطار علومه الزاكية :

هاؤم اقرؤوا كتابيه!، أو اسمعوا كلاميه، ولا يزال ينافح، ويكافح دون ذلك، والناس من حوله ينقسمون ما بين مؤالف، ومخـالف، وبين ذلك، في مـشهد مكرور، لا تنفك منه ساعة من ليل أو نهار!، والله حسبنا، لا رب لنا سواه!.

وفي كل ذلك تطنّ في أذنيّ المقولة المشهورة:
إنهم يتبعـون ديـنا جديـدا، فأهــمّ أن أضــحك، ولكـنه ضـحك كالبكا!، فتأبى عليّ نفسي ما صورته الضحك، وتقول لي :
ألا تستحي، أتضحك فيما لو جاز اللطم، لكان فيه!.

ولما رأيتُها _أي نفسي_ من جـراء ذلك قد ملّت، وخشيتُ أن تمـلّ أنـتَ كـذلك، اكتفيتُ بـذلك اللـيلة _دون مراوغـة لها_، ألم أقلْ لك أولا عن هـذه المـقالة: لا أدري كيـف تتـمّ؟!، على أنه لنا بإذن الله عودة!، نقف مع هذه الحوادث، ومتعلقاتها وقفةً ننظر من خلالها بعين الشريعة إلى الواقع، ولا ننظر بعـين الواقع إلى الشريعة، ففي أولاهما عزة الحكم، ودقة التصور، وفي أخراهما هزيمة النفس، وتشتت الفكر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

https://t.me/sofyanamro/6085
اللهم اهدنا واهدِ كلَّ ضال، وتب علينا وعلى كلِّ عاص، وأصلحنا، وأصلح كلَّ فاسد، واختم لنا بالحسنى؛ وأنت راض عنا؛ بيدك الخير إنك على كل شيء قدير!.
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ التاسعَ عشرَ

قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ تعالى- :

وَقُلْ يَتَجلَّى اللهُ للخَلْقِ جَهْرةً
كَمَا البدْرُ لا يَخْفى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ

وَلَيْسَ بمْولُودٍ وليسَ بِوَالِدٍ
وَلَيسَ لهُ شِبْهٌ تَعَالَى المسَبَّحُ

وَقَدْ يُنكِرُ الجَهْميُّ هَذَا وعِنْدَنَا
بِمِصْدَاقِ ما قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ

رَوَاهُ جَرِيرٌ عن مَقَالِ مُحمَّدٍ
فقُلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذَاكَ تَنْجَحُ

25_ مَا مَعنى هَذا الأبَياتِ؟.

المَعْنَى :
"وَقُلْ" أَيُّهَا السُّنِّيُّ :
"يَتَجلَّى اللهُ" يَظهرُ "للخَلْقِ" جَميعًا في عَرصاتِ القَيامةِ-على الراجحِ- ،ثُمَّ يُحجبُ الكفارُ ؛كما قالَ -تعالى- :
{ {كَلَا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} }،ثُمَّ تَكونُ الرؤيةُ للمؤمنينَ –خاصّةً- في الجَنَّةِ يرونهُ –تعالى- بِأعينِهم "جَهْرةً" ؛"كَمَا" يَرونَ "البدْرَ" ،أو الشَّمسَ صَحوًا بلا سحابٍ ،ولا ضبابٍ ؛فكذلكَ ربُّكَ –تعالى- يرونهُ في الآخرةِ ،و"لا يَخْفى" ،بلْ "وَرَبُّكَ أَوْضَحُ" ؛سبحانهُ ،وتَعالى:
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ،ولا يَقتضي ذلكَ مُشابهةَ المخلوقينَ –تعالى ربُّنا ،وتقدسَ- ؛فهو الأحدُ الصمدُ الوثرُ "لَيْسَ بمْولُودٍ ،وليسَ بِوَالِدٍ ،وَلَيسَ لهُ شِبْهٌ ؛تَعَالَى المسَبَّحُ" ؛فهوَ المنزهُ عن المعائبِ ،والنقائصِ ،وله الكمالُ ،والجمالُ ،والجلالُ ،وَرغمَ ذلكَ كلِّهِ ،وقد تَواترتْ الأدلةُ على رؤيةِ اللهِ –تعالى- قُرآنًا ،وسُنَّةً ؛فكمْ "يُنكِرُ الجَهْميُّ هَذَا" المعتقدَ الصَّحيحَ ،إلحادًا في دينِ الله –تعالى- ،وجحدًا لصفاتهِ –سبحانَهُ- ؛وأمَّا نحنُ –أهلَ السُّنّةِ- فـ"عِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ ما قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ" هذا الحديثُ "رَوَاهُ جَرِيرٌ" –رضيَ اللهُ عنهُ- ،وغيرُهُ مِنَ الصحابةِ –رضيَ اللهُ عنهم – "عن مَقَالِ مُحمَّدٍ" الرسولِ –صلى اللهُ عليهِ ،وسلمَ- ؛"فقُلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذَاكَ تَنْجَحُ" في الدُّنيا ،والآخرةِ.

https://t.me/sofyanamro/6087
ما مـضى من رحـلة خــداعِك المريرة على يدي شـيخك؛ شيء قد تكـون معــذورا فيـه، مــغررا بك!؛ لكن منذ أمـسِكَ الذاهــبِ لا عــــذر لك!، وإلا فهــو خــداعُك نفــــسَك بنفــسِك؛ فواجــــهِ الحقـــيقةَ؛ [وكـن رجــلا]؛ ولا تلتفت يمـنةً، ولا يَـسرةً، ولا تقل: "سـيقال كذا، وكذا"، دعـكَ من بُنـيات الطـــريق؛ فإن اخـــتلاقَ المعاذير لن يُجديكَ في الحق شيئا!، والله يهـدي من يشاء إلى صراط مستقيم!.
https://t.me/sofyanamro/6088
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ العشرونَ

26_ ما هوَ الذي رواهُ جريرٌ –رضي اللهُ عنهُ-؟.
روى جريرٌ –رضي اللهُ عنهُ- حديث رؤيةِ اللهِ –تعالى- في الآخرةِ ،وقد تواترت أحاديثُ الرؤيةِ عن جمعٍ من الصحابةِ -رضي اللهُ عنهم-؛ قال ابن حجر -رحمه الله- في «الفتح» (13/ 530) :
(جَمَعَ الدارقطنيُّ طُرُقَ الأحاديث الواردة في رؤية الله تعالى في الآخرة فزادت على العشرين، وتتبعها ابن القيم في «حادي الأرواح» فبلغت الثلاثين، وأكثرُها جيادٌ، وأسند الدارقطني عن يحيى بن معين قال: عندي سبعةَ عشرَ حديثًا في الرؤية صحاحٌ).
وأما حديث جرير فقد رواه البخاريّ في صحيحه " كتاب التوحيد " : باب قول الله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ؛ ورواه مسلم في صحيحه " كتاب المساجد " , باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ,ولفظه :
"كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ".

https://t.me/sofyanamro/6089
الطبعة الثانية من كتاب "حقيقة تنظيم الدولة ... داعش"

للتحميل المباشر
https://archive.org/download/abozyad_hqiqt_Isis/isis.PDF

https://t.me/sofyanamro/6090
حقيقة تنظيم الدولة.PDF
5.8 MB
حقيقة تنظيم الدولة.PDF
https://t.me/sofyanamro/6091
عَنْ أَنَسٍ -رضيَ اللهُ عنه- قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ :
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ". فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ :
" نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ "؛ رواه الترمذي وغيره.
https://t.me/sofyanamro/6092
أخي الكـريم أنعم النظـر في هاتين الآيتين الكريمتين من كلام ربك خالـقك -سبحـانه وتعالى-؛ واحـذر على نفــسك أن تكــون من أهلها، أو تدرج في سلك أصحابها!
ولستَ مطالبا إذا عرفت الحق إلا أن تكون عليه، وتتمسك به، لا أن تكــون مع أناس بأعـينهم، ولا مع شــيخ بعينه، ولا شـيء مما توسـوس لك به نفـسك!، أو توســوس بـه {شياطين الإنس والجن يوحـي بعــضهم إلى بعض زخــرف القول غـــرورا}؛ في المجالس، وعلى مواقع "التدابر" الاجتماعي؛ وإنما المطلوب إذا [عرفت؛ فالزم]، ولا يضيرك بعدُ شـيء مهما كان!؛ {فاستقم كما أمرت}!
يقول الله -تعالى- :
{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِــي طُغْـيَانِهِمْ يَعْمَـهُونَ وَلَوْ أَنَّـنَا نَزَّلْنَا إِلَيْـهِمُ الْمَلَائِــكَةَ وَكَلَّــمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَــرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَــيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُـوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ [الأنعام : 110 / 111].

قال الشيخ السعدي -رحمه الله- :
"أي: ونعاقبهم، إذا لم يؤمنوا أول مرة يأتيهم فيها الداعي، وتقوم عليهم الحــجة، بتقليب القلــوب، والحيلولة بينهم وبين الإيمان، وعدم التوفيق لسلوك الصـــراط المستقيم.
وهذا من عدل الله، وحكمته بعباده، فإنهم الذين جنوا على أنفــسهم، وفتح لهم الباب؛ فلم يدخلوا، وبيّن لهم الطـريق؛ فلم يسلكوا، فبعد ذلك إذا حرمــوا التوفيــق، كان مناسبا لأحوالهم.
وكذلك تعليقهم الإيمان بإرادتهم، ومشيئتهم وحدهم، وعدم الاعتــماد على الله من أكــبر الغـــلط، فإنهم لو جــاءتهم الآيات العظيمة، من تنزيل الملائكة إليهم، يشهدون للرسول بالرســالة، وتكليــم المــوتى؛ وبعثهم بعد مــوتهم، وحــشر كل شيء إليهم حتى يكلمهم { قُبُلًا } ومشـاهدة، ومباشــرة، بصـدق ما جاء به الرسـول ما حصل منهم الإيمان، إذا لم يشأ الله إيمــانهم، ولكن أكثرهم يجهلون.
فلذلك رتبوا إيمانهم، على مجرد إتيان الآيات، وإنما العقل والعلم، أن يكون العبـد مقصــوده اتباع الحــق، ويطلبه بالطرق التي بيّــنها الله، ويــعمل بذلك، ويستعــين ربه في اتبــاعه، ولا يتكــــل على نفســـه، وحـــوله، وقــوته، ولا يــطلب من الآيات الاقتراحية ما لا فائدة فيه".

https://t.me/sofyanamro/6093
انزع عنك ثياب المكابرة، وأمط عنك حجاب المعاندة؛ واترك نوافذ قلبك مفتوحة لشمس الحقيقة تدخله؛ وتمتع بدفء دليلها ونور برهانها ولا تحرم نفسك بظلام مكابرتك، وظلم معاندتك فماذا بعد الحق إلا الضلال؛ فأنى تصرفون؟!

https://t.me/sofyanamro/6094
‏قال المعلمي رحمه الله :

" من أوسع أودية الباطل، الغلو في الأفاضل "

[ التنكيل ٨/١ ]

فكيف بالغلو في غير الأفاضل؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
صلوا عليه وسلموا تسليما

عن أوس بن أوس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فأكثروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي".
فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمْت -(قال: يقول بَلِيْتَ)-؟
قال: "إن اللَّه حرم على الأرض أجساد الأنبياء".
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الدرسُ الحادي والعشرونَ

27_ مَا الدليلُ على صفةِ التجلي؟.

التَّجَلِّي صفةٌ فعليةٌ ثبتت في النصوصِ الشرعيةِ من فعلِ اللهِ -تعالى- ،وهي -أيضًا- خبريَّةٌ ؛لتوقُفِها على الخبرِ فلا تُدركُ بغيرهِ.

ومعنى التجلي :
الظُّهورُ للعيانِ، فيراهُ عبادُهُ بأعينِهم ،لا كما تقولُ الصُّوفيةُ: التَّجَلِّي: ما ينكشفُ للقلوبِ مِن أنوارِ الغيوبِ فهذا باطلٌ ،وضلالٌ!.

قال اللهُ -تعالى- : {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّا}.
قال الإمام الطبريُّ –رحمهُ اللهُ- :
"فلمَّا اطّلعَ الربُّ للجبلِ ،جعلَ اللهُ الجبلَ دكًّا، أي: مُستويًا بالأرضِ "انتهى.

وقالَ ابنُ منظورٍ في ((لسان العربِ)) : ((قالَ الزَّجاجُ: {تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} أي: ظهرَ ،وبانَ ،قالَ: وهذا قولُ أهلِ السُّنةِ ،والجماعةِ)).

وروى مسلمٌ عن جابرٍ-رضي الله عنه- :
"... فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ. فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ..." يعني : في الآخرةِ ،وغيرُ ذلكَ مِنَ الأحاديثِ يأتي بعضُها بإذنِ اللهِ -تعالى-.

قال شيخُ الإسلامِ –رحمهُ اللهُ-في ((مجموع الفتاوى)) (23/76):
((ثبتَ في الأحاديثِ الصحيحةِ: أنَّهُ إذا تَجَلَّى لهم يومَ القيامةِ سجدَ لهُ المؤمنونَ ،ومن كانَ يسجدُ في الدُّنيا رياءً يصيُر ظهرُهُ مثلَ الطّبقِ))؛ انتهى.

https://t.me/sofyanamro/6098
" اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ".
من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
رواه مسلم
https://t.me/sofyanamro/6099
شباب الأمة أين?
وإلى أين?!

خطبة جمعة

لأبى سفيان عمرو أحمد سادات
وفقه الله وسدده

رابط صوتي :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/shabab%20al%27umat%20%27ayn%20wa%27iilaa%20%27ayn.mp3

رابط يوتيوب :

https://youtu.be/a1T4DiiZPqk

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•


https://t.me/sofyanamro/6100
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثاني والعشرونَ

28_ هلْ وقعَ خلافٌ بينَ أهل السُّنةِ ،والفرقِ المبتدعةِ في ذلكَ؟.

نعمْ ؛فالقولُ في الرؤيةِ على ثلاثٍ :
===>
1_فقدْ غلتِ الصوفيةُ في الإثباتِ ؛فأفرطت ؛فقالت: يُرى في الدُّنيا ،والآخرةِ!.

2_وجفتِ الجهميةُ ،وغلت في النفيِ ؛ففرطت ؛فقالت: لا يُرى في الدُّنيا ،والآخرةِ!.

3_وأمَّا أهلُ السُّنة فوسطٌ بينَ النحلِ ؛كما أنَّ الإسلامَ وسطٌ بينَ المللِ ؛فقالت بما في الوحيينِ المعصومين=الكتابِ ،والسُّنةِ= لا يُرى في الدُّنيا ؛{لنْ تَراني} ،ويُرى في الآخرةِ ؛{وُجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ إلى ربِّها نَاظرةٌ}.

https://t.me/sofyanamro/6101