●• (لنا في القُدسِ ألويةٌ!) •●
✿ لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
●• لنا في القُدسِ ألويةٌ ويومًا ما سنرفعُها!
=> وتحتَ ترابِها الأبطالُ منذُ سنينَ نزرعُها! •●
●• ونرويها دماءَ العزِّ، لا دمعَاتِ ندمعُها!
=> وحينَ يحينُ موعدُها ،إلى السّاحاتِ ندفعُها! •●
●• لتجنيَ في حصادِ النّصرِ أعناقًا ستقطعُها!
=> وتجنيَ جانيًا طالتْ لياليهِ، فتقشعُها! •●
●• حملنا العلمَ ،والسِّلمَ، مع الأخلاقِ نشفعُها
=> وجُبْنا الأرضَ بالخيراتِ نذرعُها، ونزرعُها! •●
●• وهذي ثمارُ أيدينا تراها، بل وتسمعُها!
=> فما ندّتْ لنا شيمٌ، ولكن مُدَّ مطمعُها! •●
●• تراخى الجِدُّ ،فاحتالتْ، على الأجدادِ خُدَّعُها!
=> وما غابتْ لنا شمسٌ، ولكنْ غامَ مطلعُها! •●
●• بني صُهيونَ تجمعُنا، أراضٍ سوفَ نجمعُها!
=> لتأتوا من بقاعِ الأرضِ ألفافًا سنبقَعُها! •●
●• وغرَّ حلومَهم غِرٌّ بغرقدَ ليس ينفعُها!
=> وغرّهمو سُباتُ العُرْبِ، ظنّوا السّبتَ يَفرعُها! •●
●• سلوا القُدسَ سَتُنبِيكم، ولكنْ مَن سيسمعُها?!
=> فإنْ طالتْ ليالي الغدرِ، إنَّ الفجرَ يسطعُها•●
●• ويأتي الصّبحُ يكسعُها، وتأتي الشّمسُ تصفعُها!
=> لنا في القُدسِ ألويةٌ، ويومًا ما سنرفعُها! •●
═════ ● ✿ ● ═════
✿ لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
●• لنا في القُدسِ ألويةٌ ويومًا ما سنرفعُها!
=> وتحتَ ترابِها الأبطالُ منذُ سنينَ نزرعُها! •●
●• ونرويها دماءَ العزِّ، لا دمعَاتِ ندمعُها!
=> وحينَ يحينُ موعدُها ،إلى السّاحاتِ ندفعُها! •●
●• لتجنيَ في حصادِ النّصرِ أعناقًا ستقطعُها!
=> وتجنيَ جانيًا طالتْ لياليهِ، فتقشعُها! •●
●• حملنا العلمَ ،والسِّلمَ، مع الأخلاقِ نشفعُها
=> وجُبْنا الأرضَ بالخيراتِ نذرعُها، ونزرعُها! •●
●• وهذي ثمارُ أيدينا تراها، بل وتسمعُها!
=> فما ندّتْ لنا شيمٌ، ولكن مُدَّ مطمعُها! •●
●• تراخى الجِدُّ ،فاحتالتْ، على الأجدادِ خُدَّعُها!
=> وما غابتْ لنا شمسٌ، ولكنْ غامَ مطلعُها! •●
●• بني صُهيونَ تجمعُنا، أراضٍ سوفَ نجمعُها!
=> لتأتوا من بقاعِ الأرضِ ألفافًا سنبقَعُها! •●
●• وغرَّ حلومَهم غِرٌّ بغرقدَ ليس ينفعُها!
=> وغرّهمو سُباتُ العُرْبِ، ظنّوا السّبتَ يَفرعُها! •●
●• سلوا القُدسَ سَتُنبِيكم، ولكنْ مَن سيسمعُها?!
=> فإنْ طالتْ ليالي الغدرِ، إنَّ الفجرَ يسطعُها•●
●• ويأتي الصّبحُ يكسعُها، وتأتي الشّمسُ تصفعُها!
=> لنا في القُدسِ ألويةٌ، ويومًا ما سنرفعُها! •●
═════ ● ✿ ● ═════
ليلة خير من ألف شهر
والمحروم من حرمها
لعلها الليلة!
والمحروم من حرمها
لعلها الليلة!
من لطائف التفسير في سورة القدر، وما يستأنس به في تحديد ليلة القدر وأنها ليلة السابع والعشرين، -مع ما ورد في ذلك من حديث وأثر- أن السورة الكريمة عدد كلماتها ثلاثون، وقد وردت كلمة (هي) السابعة والعشرين.
كما أنه قد ورد في السورة الكريمة قوله تعالى: {ليلة القدر} ثلاث مرات، وعدد أحرفها تسعة، فإذا ضربت في ثلاثة كان العدد= 27.
وهذا من مُلح العلم، التي تذكر مع ما ورد من صحيح الأثر، وبالله التوفيق.
كما أنه قد ورد في السورة الكريمة قوله تعالى: {ليلة القدر} ثلاث مرات، وعدد أحرفها تسعة، فإذا ضربت في ثلاثة كان العدد= 27.
وهذا من مُلح العلم، التي تذكر مع ما ورد من صحيح الأثر، وبالله التوفيق.
قال ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه :
8667 - حدثنا مروان بن معاوية عن قنان ابن عبد الله النهمي قال سألت زرا عن ليلة القدر فقال:
كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين تبقى ثلاث قال زر فواصلها".
وعن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- :
"تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها فليتحرها في ليلة سبع و عشرين" ( حم ) .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) ينظر حديث رقم : 2920 في صحيح الجامع.
8667 - حدثنا مروان بن معاوية عن قنان ابن عبد الله النهمي قال سألت زرا عن ليلة القدر فقال:
كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين تبقى ثلاث قال زر فواصلها".
وعن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- :
"تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها فليتحرها في ليلة سبع و عشرين" ( حم ) .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) ينظر حديث رقم : 2920 في صحيح الجامع.
✨ تفسير سورة القدر ✨
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/TafsirSuratAlqadr..mp3
يوتيوب :
https://youtu.be/TQ_GIc3mqEo
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/TafsirSuratAlqadr..mp3
يوتيوب :
https://youtu.be/TQ_GIc3mqEo
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم إنك عـفو تحب العفـو؛ فاعف عنا؛ اللهم وحّــد صـفنا، ولمَّ شملنا، واجمع كلمتنا!.
نسألك اللهم من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجلـه، وآجـله ما علمنا منه، وما لم نعلم!.
اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعــل الدنيا أكبر همنا، ولا مـبلغ علمنا، ولا تسلـط علينا بذنوبنا من لا يخــافك فينا، ولا يرحـمنا اللهم عليك باليهود، ومن عاونهم؛ فإنهم لا يعجزونك؛ إنك على كل شيء قدير!.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم!.
نسألك اللهم من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجلـه، وآجـله ما علمنا منه، وما لم نعلم!.
اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعــل الدنيا أكبر همنا، ولا مـبلغ علمنا، ولا تسلـط علينا بذنوبنا من لا يخــافك فينا، ولا يرحـمنا اللهم عليك باليهود، ومن عاونهم؛ فإنهم لا يعجزونك؛ إنك على كل شيء قدير!.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم!.
[[فلسطينُ نادتْ!!]]
فلسطينُ نادتْ، فلبى الجميعْ!
وهبّوا سِراعًا لصمتٍ وضيعْ!
فإنّا لنحنُ الشّراةُ الليوثُ!
لدى القولِ، لكنْ لفعلٍ نبيعْ!
وإنّا الحُماةُ، أليسَتْ حِمانا
بنفسٍ تخونُ، وأرضٍ تضيعْ?!
و"أقصى" الأماني متاعٌ رخيصٌ!
و"قُدسُ" القلوبِ للهوٍ رقيعْ!!
ونقلبُ فينا الأمورَ، فإنّا
خريـفٌ، ونزعمُ أنّا الرّبيـعْ!!
فدعْنا فإنّا وَدَعْنا المعالي!
نمصُّ الدّنايا كمـصِّ الرّضيعْ!
وإنّا خِلافٌ على كلِّ وجهٍ!
ولكنْ لخـزيٍ، فإنّا جمــيعْ!!
فلسطينُ نادتْ، فأينَ الجميعْ!
أهبّوا سِراعًا لصمتٍ وضيعْ?!
أَهبّـوا سِــراعًا لذلٍّ تمـادى!
يَسوقُ الرّزايا كسوقِ القطيعْ!
ويَنزلُ فينا الهوانُ صنوفًا
ولا مِن بصيرٍ، ولا مِن سميعْ؟!
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
فلسطينُ نادتْ، فلبى الجميعْ!
وهبّوا سِراعًا لصمتٍ وضيعْ!
فإنّا لنحنُ الشّراةُ الليوثُ!
لدى القولِ، لكنْ لفعلٍ نبيعْ!
وإنّا الحُماةُ، أليسَتْ حِمانا
بنفسٍ تخونُ، وأرضٍ تضيعْ?!
و"أقصى" الأماني متاعٌ رخيصٌ!
و"قُدسُ" القلوبِ للهوٍ رقيعْ!!
ونقلبُ فينا الأمورَ، فإنّا
خريـفٌ، ونزعمُ أنّا الرّبيـعْ!!
فدعْنا فإنّا وَدَعْنا المعالي!
نمصُّ الدّنايا كمـصِّ الرّضيعْ!
وإنّا خِلافٌ على كلِّ وجهٍ!
ولكنْ لخـزيٍ، فإنّا جمــيعْ!!
فلسطينُ نادتْ، فأينَ الجميعْ!
أهبّوا سِراعًا لصمتٍ وضيعْ?!
أَهبّـوا سِــراعًا لذلٍّ تمـادى!
يَسوقُ الرّزايا كسوقِ القطيعْ!
ويَنزلُ فينا الهوانُ صنوفًا
ولا مِن بصيرٍ، ولا مِن سميعْ؟!
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلَّا الْغَرْقَدَ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ "، رواه مسلم.
إن تلطخ الثوب الأبيض بالنجاسة، لا ينزع عنه اسمه، ولا يغير منه رسمه، وإن له حينا يماط فيه عنه!
فكذلك نجاسة اليهود التي لطخت ثوب فلسطين الإسلاميّ!؛ وإن غدا لناظره لقريب!.
فكذلك نجاسة اليهود التي لطخت ثوب فلسطين الإسلاميّ!؛ وإن غدا لناظره لقريب!.
https://youtu.be/dvKkrb4cmY4
غدا بإذن الله تعالى المتمم لشهر رمضان المبارك، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
قال تعالى: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}.
غدا بإذن الله تعالى المتمم لشهر رمضان المبارك، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
قال تعالى: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}.
YouTube
ولعلكم تشكرون الشيخ أبو سفيان عمرو السادات 9-8-2013 & 3 شوال 1434هـ
وهذا رابط صوتي مباشر لتحميل الخطبة mp3
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…
.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…
كان الله لإخواننا في فلسطين، وأيدهم، وأمدهم بمدد من عنده، ونصرهم على عدوهم!.
اللهم عليك باليهود، ومن عاونهم، فإنهم لا يعجزونك، إنك على كل شيء قدير!.
لا تنسوا إخوانكم من دعائكم!
اللهم عليك باليهود، ومن عاونهم، فإنهم لا يعجزونك، إنك على كل شيء قدير!.
لا تنسوا إخوانكم من دعائكم!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وأصحابه أجمعين؛
أما بعد :
فالأيام المعدودات قد انفرط عِقدها، وانحلّ عَقدها، والناس معها بين رابح أثمن من الدّر ومغبون غاية الضّر!، ما بين عامل يخاف، ويرجو، وبين خامل يتمنى، ويغتر!.
ألا وإن المؤمن يسير إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ولابد من المحبة لله تعالى ، يقول مكحول الدمشقي -رحمه الله- :
من عبد الله بالخوف وحده كان حروريا، ومن عبده بالرجاء وحده كان مرجئيا، وكن عبده بالحب وحده كان زنديقا، ومن عبده بالحب والخوف و الرجاء كان سنيا سلفيا.
وقال ابن القيم رحمه الله :
الخوف والرجاء للمؤمن كجناحي الطائر ، ورأسه المحبة، فإن قطعت رأسه، مات، وإن كسر أحد جناحيه سهل أمره على كل كاسر، وصائد.
في معنى ما قالا -رحمهما الله-
فمن أراد النجاء، فبالخوف والرجاء!
قال الله تعالى {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } [الزمر: 9].
من الناس من يتكل على الرجاء، ويقع في مستنقع الإرجاء، فيدع العمل، ويقول إن الله غفور رحيم!.
نعم وعذابه أليم، قال تعالى: { اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [المائدة: 98]،
وقال سبحانه { نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ } [الحجر: 49، 50].
وقد وصف الصالحين من عباده بأنهم مع كماله يرغبون، ويرهبون، قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} الإسراء: 57.
ويقول الله تعالى في محكم آياته في وصف أوليائه المتقين : ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ السجدة 16
وقال سبحانه في وصف أنبيائه المكرمين: ﴿ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ الانبياء 90
وروى الترمذي في سننه وابن ماجه (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ « كَيْفَ تَجِدُكَ ». قَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ ». صححه الألباني.
فاتقوا الله عباد الله واعبدوه خوفا وطمعا ورغبا ورهبا؛ فقد أخبر عن حلمه وعفوه حتى إنه غفر لزانية بشربة سقتها كلبا ليطمع المسلم في ثواب ربه ويعظم فيه رجاؤه ولا ييأس ولا يقنط من رحمته، وأخبر عن بأسه وغضبه حتى إنه أدخل امرأة مسلمة النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت كي لا يتّكل العبد على عمله. فرب حسنة يكون بها دخول الجنة ورب سيئة يكون بها دخول النار.
قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجَنَّةُ» رواه الترمذي.
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
أما بعد :
فالأيام المعدودات قد انفرط عِقدها، وانحلّ عَقدها، والناس معها بين رابح أثمن من الدّر ومغبون غاية الضّر!، ما بين عامل يخاف، ويرجو، وبين خامل يتمنى، ويغتر!.
ألا وإن المؤمن يسير إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ولابد من المحبة لله تعالى ، يقول مكحول الدمشقي -رحمه الله- :
من عبد الله بالخوف وحده كان حروريا، ومن عبده بالرجاء وحده كان مرجئيا، وكن عبده بالحب وحده كان زنديقا، ومن عبده بالحب والخوف و الرجاء كان سنيا سلفيا.
وقال ابن القيم رحمه الله :
الخوف والرجاء للمؤمن كجناحي الطائر ، ورأسه المحبة، فإن قطعت رأسه، مات، وإن كسر أحد جناحيه سهل أمره على كل كاسر، وصائد.
في معنى ما قالا -رحمهما الله-
فمن أراد النجاء، فبالخوف والرجاء!
قال الله تعالى {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } [الزمر: 9].
من الناس من يتكل على الرجاء، ويقع في مستنقع الإرجاء، فيدع العمل، ويقول إن الله غفور رحيم!.
نعم وعذابه أليم، قال تعالى: { اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [المائدة: 98]،
وقال سبحانه { نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ } [الحجر: 49، 50].
وقد وصف الصالحين من عباده بأنهم مع كماله يرغبون، ويرهبون، قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} الإسراء: 57.
ويقول الله تعالى في محكم آياته في وصف أوليائه المتقين : ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ السجدة 16
وقال سبحانه في وصف أنبيائه المكرمين: ﴿ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ الانبياء 90
وروى الترمذي في سننه وابن ماجه (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ « كَيْفَ تَجِدُكَ ». قَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ ». صححه الألباني.
فاتقوا الله عباد الله واعبدوه خوفا وطمعا ورغبا ورهبا؛ فقد أخبر عن حلمه وعفوه حتى إنه غفر لزانية بشربة سقتها كلبا ليطمع المسلم في ثواب ربه ويعظم فيه رجاؤه ولا ييأس ولا يقنط من رحمته، وأخبر عن بأسه وغضبه حتى إنه أدخل امرأة مسلمة النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت كي لا يتّكل العبد على عمله. فرب حسنة يكون بها دخول الجنة ورب سيئة يكون بها دخول النار.
قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجَنَّةُ» رواه الترمذي.
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده