قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
📌 حكم تخصيص ليلة النصف مِن شعبان بإحياء ليلها بالصلاة والذِّكر والتلاوة والاستغفار، وغير ذلك مِن العبادات.!

الحمد لله، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.
وبعد:
فإنَّ حديث: 
(( إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ ))، وأشباهه.
أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي ﷺ عند أكثر العلماء.
وقد نَسَبه إليهم:
الحافظ المُحدِّث ابن رجب البغدادي ــ رحمه الله ــ في كتابه "لطائف المعارف" (ص:١٣٦).
وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى ثبوته بطرقه وشواهده.
وعلى القول بثبوت هذا الحديث:
فليس فيه دَلالة على تخصيص ليلة النصف مِن شعبان دون باقي الليالي بإحياء ليلها بالصلاة والذِّكر والتلاوة والاستغفار، وغير ذلك مِن العبادات.
وأيضًا:
لم يَفعله النبي ﷺ، ولا أصحابه - رضي الله عنهم -.
وقد قال الحافظ ابن رجب البغدادي ــ رحمه الله ــ في كتابه "لطائف المعارف" (ص:٢٠٠):
<<قيام ليلة النصف مِن شعبان لم يثبت فيه شيء عن النبي ﷺ، وأصحابه>>.اهـ
وأنكَر تخصيصها بذلك فقهاء التابعين مِن أهل مكة والمدينة، وقالوا:
"ذلك كله بدعة". 
وأيضًا:
فيوم الجمعة يوم معظَّم في الإسلام، وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنَّه خير يوم طلعت عليه الشمس، ويوم عيد للمسلمين، وتقوم فيه الساعة، وله فضائل أخرى.
ومع ذلك لا يُشرع تخصيصه بعبادة لم تَرد في نصوص الشرع، لِما صحَّ عن النبي ﷺ أنَّه قال:
(( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام مِن بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام مِن بين الأيام )).
والفضل المتقدُّم مع هذا الحديث:
ظاهر في أنَّ وجود فضل ليوم أو زمَن مُعيَّن، لا يُسوِّغ لنا أنْ نخصَّه بعبادة لم تَرد في نصوص الشريعة.
ورمضان زمن فاضل، ولا نخصُّه بالقيام لأجل مُجرَّد فضله، بل لأنَّ النبي ﷺ قامه، وحثَّنا على قيامه، حيث صحَّ عنه ﷺ أنَّه قال مُرغِّبًا:
(( مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم مِن ذنبه )).

✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#للأطفال :
"نحنُ بنو الصحابةِ"
*****

يا أُمتي يا أمتي : * نحنُ بنو الصّحابةِ

نُحبُّهم ،نُجلُّــهم *
نحيا على منـهاجِهم

هـــوَ سبـيلُ العزّةِ * يا أمتي ؛ يا أمتي

يا أمتي ؛يا أمتي *
نحنُ بنو الصّحابةِ

نعـبدُ ربًّا واحدا * نتبــعُ يـنبوعَ الهُـدى

نَدعو إلى الجماعةِ *
والسُّنةِ المعـصومةِ

يا أمـتي ؛يا أمـتي * نحنُ بـنو الصّحابةِ

سـبيلنا في عِلـمنا *
إنـتاجُـنا مِن كــدنا

نحنُ هـناكَ ،أو هنا * ؛سنرتـقي بالرايةِ

يا أمتي ؛يا أمتي *
نحنُ بنو الصّحابةِ

لاتيأسي لا تقنطي*لن تسقطي لن تهبطي

نحن بنو الصحابةِ* ؛فلتسجدي؛فلتقنـتي!

نحن كـبار الهـمةِ * نحــن أسودُ المـحنةِ!

يا أُمتي ؛يا أمتي: *
نحنُ بنو الصّحابةِ

نُحبُّهم ،نُجلُّهم * نحـيا عـلى منهاجِـهم

هــــــوَ سبـيلُ العـزّةِ*
يا أمـتي ؛يا أمـتي

يا أمتي ؛يا أمتي*** نحنُ بنـو الصّـحابةِ

[[لأبي سفيان]]

يوتيوب:

نشيد نحن بنو الصحابة
https://youtu.be/1ZF5pdxPA0E
نشيد نحن بنو الصحابة
https://youtu.be/1ZF5pdxPA0E
[[المنظومة الميئية في الآداب الشرعية والأخلاق المرعية]]
[[محض الخلاق في مكارم الأخلاق]]

بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
رب يسر وأعن
يا كريم

[مُقدمةٌ]
1))_أبــدأُ باســـمِ اللهِ؛ حامــدًا لــهُ * ومُثـبتًا كــمـالَهُ؛ كــما لَـهُ
2))_ ثمَّ عـلى النّـبيِّ خيرِ خَـلقهِ * وهاديَ الورى بحُـسنِ خُلْقـهِ
3))_ وآلهِ، وصَحبهِ ذَوي الذُّرى * خـيرُ صلاةِ اللهِ ما خيرٌ جرى

[تمهيدٌ]
4))_ وبعـدُ؛ فالإسلامُ بابُهُ الخُـلُقْ *كالفجرِ بابٌ لانبـثاقةِ الفَلَقْ!
5))_ فمَن يَـدينُ دينَ اللهِ حقًّا * يبدو عليهِ في الخِصالِ صِدقًا
6))_ ومَـن يَـزيدُ زادَ في إسـلامِهِ**ومَـن يَقلُّ قـــلَّ عـن تمامِهِ
7))_ فالدِّينُ بالفِـعالِ ؛لا محالةَ* فاحفظْ -يا صاحِ- هذهِ المقالةَ
8))_ ونـسألُ اللهَ مَحاسـنَ الأدبْ * والفوزَ عنـدهُ بعـاليَ الرُّتـبْ

[الباب الأول : الخلق مع الخالق، ثم رسوله]
[الفصلُ الأول: الخُلقُ مع الخالقِ]
9))_ وأوّلُ الأخلاقِ في توحيدِنا*ونَـبذِنا الإشراكَ عـن معـبودِنا
10))_ أن يُعـبدَ اللهُ على مُـرادهِ * كـما أبـانَ –جَــلَّ- في كتابهِ
11)ووضَّحَ الرسولُ هاتيكَ السّننْ وَحيًاسَيبقى ماتعاقبَ الزّمنْ
12))_ أن يُفردَ الإلـهُ في رُبوبـتهْ * وفـي صـفاتهِ، وفي أُلوهـتهْ
13))_ لا تَدعـوَنَّ غـيرَهُ مهما يَكُـنْ*يقولُ للشيءِ أرادَ: كُـن يَكُنْ
14)) _فكُنْ عُبيدًا مُخلـصًا لربِّهِ* وصـادقًا في قـــولهِ، وفـــعلهِ
15))_ جَناحُـكَ الخوفُ مـــعَ الرّجاءِ * وزادُكَ الحبُّ معَ الحياءِ
16))_ كُــن واحدًا لواحدٍ؛ فتـسلمِ * وهـــكذا لِـزامُ كـــلِّ مُسلمِ

[الفصلُ الثاني: الخُلقُ مع الرسول وما يتعلق بذلك]
17))_ وثانيَ الأخلاقِ معْ رسولهِ*بالحُـبِّ والتّـوقيـرِ في اتباعهِ
18))_ دُونَ الغلوِّ فـيهِ، والجـفاءِ * قــــولًا بحـقٍّ؛ دُونما إطــراءِ
19))_ مُعـظمـينَ شـأنَهُ، وحـقَّهُ * ومُقتــفـــينَ فِعــلَهُ، ونُـــطقَهُ
20))_ نُشيعُ في البــرايا مِن صـفاتهِ *وننشـرُ العـبيرَ من نعوتهِ
21))_ كما أتانا في كـتابِ ربِّـنا * وصـحَّ في الأخـــبارِ عن نبيّنا
22))_ وعنـدَ ذكـــرهِ نُـصلي دائما * وهـــكذا كلُّ نبــيٍّ؛ فاعـلما
23))_ للأنـــبياءِ الحـبُّ، والإكــرامُ * علـيهم الصّــلاةُ، والسّـلامُ
24))_ كــذلكَ الإكـرامُ للمــلائـكِ * يَــعرفُـهُ كــلُّ رَشــيدٍ ناسـكِ
25))_ونُكرمُ الرسولَ في أزواجـهِ*ومُؤمني الآلِ وفي أصحابهِ
26))_وكلِّ مقتفٍ لهَديِ المصطفى*مِن عالمٍ وطالبٍ قد اقتفى
27))_ فبابةُ العلومِ فَـتحُها الأدبْ*وليسَ دونهُ إليها مِن سـببْ!
28)نَصونُ علمَ الوحيِ في قِرطاسِهِ*وفي دَواتِهِ وفي مِدراسهِ
29))_ وفي مُعلِّـمٍ لنا؛ وإن قـسا * لفــضلِ مَن لهُ ابتـداءً درّسـا
30))_ فــذاكَ حــقُّهُ على الجميعِ * أنعمْ بهِ مِن مُـشفـقٍ شفـيعِ
31))_ صلى عليهِ ربُّنا، وسلّما*عدَّ الوَرى؛ ما كانَ شـيءٌ، أو نَـما

[الباب الثاني : الخلق مع الوالدين، ثم سائر الخلق]
[توطئة]
32))_ وثالثُ الأخلاقِ في الخلائقِ*في الوالدينِ أوّلًا؛ فاللاحقِ
33))_ كـلٌّ بحسْبهِ؛ على مَعالــمِ *فالأقربــونَ، ثـمَّ كــلُّ مُــسلمِ
34))_ ثُمَّ الكِــتابيُّ، فكــلُّ هائمِ * كـذاكَ في الطيــورِ، والبهـائمِ
35)) _وفي النباتِ والجمادِ هكذا*كلٌّ أتى في شرعِنا فيُحتذى
36))_ لكلِّ خَـلْـقٍ خُلْقُهُ المناسبُ* يأتـي بـهِ الخَلوقُ، والمؤدّبُ
37))_ فجــلَّ مَن كــتابهُ القرآنُ * وشـــرعهُ الكــمالُ، والتبـيانُ
38))_ وقد مـضى رسـولُهُ بنُصحِهِ*أبيــضَ ليـلُهُ كمثلِ صُـبحِهِ
39))_ مُتمّـمًا مَكـــارمَ الأخـــلاقِ * يُدلــي لكــلٍّ منهُ بالخَــلاقِ

[الفصلُ الأول: الخُلقُ مع الوالدينِ، والأقربين]
[مطلب (1) الخلق مع الوالدين]
40))_ للوالـدينِ بالـغُ الإحــسانِ * حـتّى؛ وإن مـاتا بلا نُــكـرانِ
41))_ ولن يُوفَّيا الجزاءَ كاملا! * وإن مـلأتَ البــرَّ بِـرًّا ؛فامتلا!
42)بل إن يكونا مُشركينِ جاهَدا للشركِ بالمعروفِ صاحِبْ أبدا
43))_ قــضى بـهِ الإلـهُ بعـدَ حقّهِ * فعَـقُّهم يَـجيءُ بعـدَ عَـقّــهِ
44))_ لـذاكَ كـانَ أكـبرُ المآثــمِ*مِن بعدِ إشـراكٍ عـقوقٌ؛ فاعـلمِ
45))_ فَصِلْ حِبالَ والدٍ، ووالدةْ *واحذرْ حبائلَ الرجيمِ الكائدةْ
46))_ وقـدّمِ الأمَّ ثلاثًا؛ فالأبُ * وجـدّةً، فالجدُّ؛ نعــمَ المـأربُ!
47))والبرُّ والعقوقُ عُرفيٌّ فكُنْ*على الذي يُرضي بلا نُكرٍ يَـكُنْ
48))_ رضا الإلـهِ في رضـاءِ الوالـدِ*وضدُّهُ في الضّدِّ؛ لا تُـعاندِ! 49فاخفضْ جناحَ الذلِّ حتى ترتفِعْ إن يَرضيامهماتُكادُ لم تضِعْ
50))فخُذْ سبيلًا للجِنانِ يَنتهي***وجِدَّ فيهِ–صاحِ- ثم لا تَهي!

[مطلب (2) الخلق مع الأقربين]
51))_ لكـلِّ أسـرةٍ ربـاطٌ مُحكمُ *جِـمـاعُهُ التـقديـرُ، والتـفاهـمُ
52)بالحبِّ والإكرامِ تَقصرُالطـرقْ*وتسعدُ القلوبُ يَرتقي الخُلُقْ
53فالزوجُ ربُّ الدارِ مِلؤهُ الحَدبْ وزوجهُ المصونُ تاجُها الأدبْ
54))_ فيجمعُ الولدانَ خيرُ مأمـنِ*حولَ رياضِ الودِّ والتـعـاونِ
55))_ بينَ زهورِ الصّدقِ، والوفاءِ * وتربــةِ العـــطاءِ، والنّـــقاءِ!
56))_ يحــبُّ فيــها الابنُ والــديهِ * عـلى قنـــاعةٍ بـما لـــديهِ!
57))وتنشأُ البنتُ على العفــافِ*وترتضي في العـيشِ بالكفافِ
58))_ وتَنبتُ الأُخـوّةُ الصـديــقةْ *تَمــدُّها المحبّــــةُ الشّـفيقةْ!
59))_ وهكذا الأعـمامُ، والأخـوالُ * بينَ الجمــيعِ دائـمًا وِصالُ
60))_ تجري إليها أنهــرُ المراحـمِ*في شاطئـيها أَزهُـرُ التلاحمِ
61))_فتنتشي الحياةُ أنفاسَ الرضا*ويَعبقُ الهَناءُ أركانَ الفضا

[الفصلُ الثاني: الخُلقُ مع سائر الخَلق]
[توطئة]
62))_كلُّ امـرئٍ بطـبعهِ مُمَـدَّنُ! ***منّا الخـفيُّ، والكثيرُ مُعـلنُ
63))_ تُعدي الطِّـباعُ بعـضَها؛ فتُطـبَعُ * وكـلُّـنا مُطــبِّعٌ، مُطــبَّـعُ
64)) مَن جاورَ الريحانَ طابَ ريحُهُ*أو ضـدَّهُ يَبينُ منهُ رشحُهُ
65))_ كـلُّ إنـاءٍ ناضحٌ بــما بــهِ * ويلــحقُ الشـبـيهُ بالمُشــابـهِ
66والحكمُ فيالختامِ أيُّهاغلبْ فالزمْ هُديتَ الرُّشدَأسبابَ الأدبْ

[مطلب (1) الخلق مع المسلمين وغيرهم]
67)مَن صاحبَ الأخيارَشاعَ خيرُهُ أوصاحبَ الأشرارَ ذاعَ شرُّهُ
8فاخترْسبيلًاترتضي فيهاالنسبْ واتركْ حقولًاخيرُأمرِهاالحطبْ
69))_ وكُـنْ مُـــباركًا يعـــمُّ نفــعُهُ * وأدِّ للناسِ الــــذي تُحـبُّــهُ
70))_ فكُن صَديـقًا صادقًا وفــيّا * وكُن لـجـارٍ مُنـجـدًا حَيـيّا!
71))ألقِ السلامَ أو أجبْهُ بالوفـيْ*على الذي عرفتَ أولم تعـرفِ
72)ولن تساعَ الخَلـقَ بالمالِ؛ بلى*لكن بحُسنِ الخُلْقِ تَـملأُ الملا
73))_ وكلُّ معروفٍ زكاةٌ؛ فاعـلمِ * كطِيـــبِ كِلــمةٍ، وكالتّـبسمِ
74))_ وكُن شجاعًا دونما تهــــورِ! * وكن كريــــمًا؛ ثـمَّ لا تُـبذّرِ
75))_ والمسلمُ الحقُّ الذي يُسالمُ*والمؤمنُ مــنهُ الأمـانُ يُعـلَمُ
76)حتى إلى الذي على غيرِ الهُـدى*بالخيرِ والبرِّ رجاءَ الاهتدا
77)إلا لحربيٍّ؛ فبئسَ ما انتوى*لابدَّ في نصرِ الكمالِ مِن قُوى!
78))_كذاكَ قد علّمنا الرســــولُ* في كـلِّ ما قلنـاهُ، أو نَقــــولُ
79))في كلّ شيءٍ كانَ في حـــياتهِ*فمُحسنٌ حتّى على عداتهِ

[مطلب (2) الخلق مع الحيوان والنبات والجماد]
80حتى الطيورُ صانَها في حقِّها*لما اشتكتْ حُمّرةٌ فـي فرخِها
81)حتى النِّمالُ؛ قال: هلّا نملةً! * أنعمْ بديـنِ الحقِّ حقـًّا مِـلةً!
82)يأتي بحقِّ الجملِ قد اشتكى*بل أكرمَ الجِذعَ الذي له بكى
83))_حتى النباتُ؛ بل وكلُّ كائنِ * حتى إلى الزمـانِ والأماكنِ!
84))_ في كلِّ شـيءٍ دينُنا لهُ أدبْ *وكلُّ مَرضـيٍ إليهِ قد ندبْ
85))_حتى الخلاءُ حُفَّ بالآدابِ * فضلًا عن الطـعامِ والشرابِ!
86))_ حتى المنامُ، والدخولُ أيضا*وغـيرُهُ نــفلًا أتى، وفـرضا
87)فديننا الأخلاقُ حيثما مضتْ*وحيثما يَقضي وراءَهُ قـضتْ

[فصل جامع: في الوصايا]
88فاركبْ ياصاحِ في سفينةِ النّجا*معْ أولياءِاللهِ أربابِ الحِجا
89))_بالصدقِ، والوفاءِ، والمحبةِ * والبـرِّ والإحسانِ والشجاعةِ
واشكرْلذي المعروفِ في معروفهِ*واصبرْعلى البلاءِفي صُروفهِ
91))_ وكُن عَفوًّا في قِرانِ القُدرةِ*وكُــن ألوفًا في ثيابِ الهَيبةِ
92))_ تُوقرُ الكبـيرِ في احترامِ * وللصـغيرِ العـطفُ في حِــزامِ
93))_وتَعرفنْ لعالمٍ مِن حـقِّهِ*وتمضي في العـلمِ على طريــقهِ
94)واحذرْ من الإشراكِ، والإحداثِ*وصحبةِ الأرذالِ والأحداثِ
95))_والكِذبِ والفُسوقِ، والنميمةِ*والخُلفِ والفجورِ ثمَّ الغِيبةِ
96))وانجُ مِــن الشّقاقِ والنّفاقِ * وفِـرَّ مِـن مَــساوئِ الأخــلاقِ
97))_ تنـجو بفضلِ اللهِ بالمكارمِ*وفي القــيامِ للجـنانِ تَنـتمي

[الخاتمة: نسأل الله حسنها]
98))_ وأسـألُ اللهَ العـفوَّ عفــوَهُ* وجــودَهُ، ويـسـرَهُ، وسِـــترَهُ
99)_ ووالديَّ ارحمهما، وكلَّ مَــنْ * لهُ عليَّ مِن يـدٍ؛ يا ذا المِننْ
100ثم الصلاةُوالسلامُ سرمدا على النبيِّ المصطفى نبعِ الهُدى
101)والحمدُ للهِ عـــديدَ خلـــقهِ * ومِــــلأهُ، ووزنَـــهُ؛ بحــــقِّهِ
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
عفا الله عنه وستره
ووالديه ومشايخه والمسلمين

منتصف ليلة الجمعة الثاني عشر من شعبان 1442 من هجرة
عبد الله ورسوله محمد النبي الأمين الذي علم العالم
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتبَ نحويٌّ إلى نحويّةٍ!:

((غرامٌ نحويٌّ))

1)- نَحا "نحوَ" ذا الغرامِ قلبي المُعذبُ
يُنادي: متى "نَبني" هوانا، و"نُعربُ"?!

2)- فإنْ كانَ مَنْ نهواهُ "لَحنًا"، و"عُجمةً"
فإنّا غرامُنا "فَصيحٌ"، و"يَعْرُبُ"!

3)- وإنّا "كلامُـ"ـنا " على "لفظهِ" جوًى!
فكيفَ، بـ"معناهُ" الضّرامُ "المُركّبُ"?!

4)- وما إنْ "يُفيدُ"نا سِواكمْ مَقالُهُ!
فـ"وضعُ" الدّوا منكم شفاءٌ مُجرّبُ!

5)- فمن "حرفِـ"ـكم كَلْمي، وفيهِ مَراهمي!
ومِن "إسمِـ"ـكم حُبي جميعٌ، ومُشعبُ!

6)- ومِن "فعلِـ"ـكم "ماضٍ" عليهِ "بِناؤ"نا
و"أمــرُ"كمُ يـَــمضي، علينا، فنُغــلبُ!

7)- فهلّا "مضارعٌ" ، فـ"يَجزمُ" هجرَنا!
"يَضمُّ" بِقلبَينا إليهِ، و"يَنصبُ"!

8)- ومَن "يَخفضِ" الجَناحَ حُبًّا، يُلقَّهُ!
"مُضافًا" "مُضعّفًا" "مَزيدًا" يُصوّبُ!

9)- ومن "يَرفعِ" الغرامَ، ليسَ بغارمٍ!
"بيانُ" "معانيـ"ـهِ "بديعٌ"، مَراضِبُ!

10)- فإنْ كُنتَ "فاعلًا"، فهلّا صبابةً!
وإنْ كُنتَ " مفعولًا"، فليتَ المُقرَّبُ!

11)- على أنّنا نَمضي إليكم، و"حالُـ"ـنا
لـ"ممنوعُ صرفِـ"ـهِ، جِراحٌ تُثعّبُ!

12)- فكيفَ بـ"صرفـ"ـهِ?! بحارٌ تُسجّرُ!
ومِن نارِها تُضيءُ شمسٌ، وكوكبُ!

13)- لقد كانَ "مُبتدا" هوانا بنظرةٍ
فؤاديَ لم ينفكَّ منها يُقلّبُ!

14)- ولمّا يجي "خُبْرٌ"، فنقضي لُبانةً!
وكمْ جُنَّ عاقلٌ غرامًا، فيُسلبُ!

15)- فإنْ "تُضمروا" صَرمًا، فكم تقتلوننا!!
وإنْ "تُعربوا" وصلًا، فإنّا لنعربُ!

[[لأبي سفيان]]

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الفارق بين الرسول والنبي

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
السلام عليكم

المجلس الرابع

من خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول

لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

تعليق
أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله وسدده
Audio
خلاصة المحصول 4.m4a
https://archive.org/download/khulasat-almahsul-fi-sharah-thlatht-al-usul/4-.mp3

المجلس الرابع
من خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول

لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

تعليق /
أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله وسدده
قال شيخ الإسلام "ابن تيمية" : " النبي هو الذي ينبئه الله ، وهو ينبئ بما أنبأ الله به ؛ فإن أُرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه ؛ فهو رسول .

وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ، ولم يُرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة ؛ فهو نبي ، وليس برسول ؛ قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ في أُمْنِيَّته )، وقوله: ( مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيّ ) ؛ فذكر إرسالاً يعمّ النوعين ، وقد خص أحدهما بأنّه رسول ؛ فإنّ هذا هو الرسول المطلق الذي أمره بتبليغ رسالته إلى من خالف الله؛ كنوح.

وقد ثبت في الصحيح أنّه أول رسول بُعث إلى أهل الأرض ، وقد كان قبله أنبياء ؛ كشيث ، وإدريس عليهما السلام ، وقبلهما آدم كان نبيّاً مكلّماً .

قال ابن عباس : كان بين آدم ونوح ، عشرة قرون كلهم على الإسلام " انتهى من النبوات : (2/ 714 - 715).
الإستراحة بين التراويح

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

قال حنبل : " كان أبو عبد الله - أحمد بن حنبل - يصلي معنا ، فإذا فرغنا مِن الترويحة جلس وجلسنا ، وربما تحدث ، ويسأل عن الشيء ، فيُجيب ثم يقوم فيصلي ، ثم يدعو بعد الصلاة بدعوات ، ثم يوتر ثم ينصرف "

وقال الفضل : " رأيت أحمدَ يقعدُ بين التراويح ويردد هذا الكلام : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ) ، وجلوس أبي عبد الله للاستراحة ،

👈لأن القيام إنما سمي تراويح لما يتخلّله من الإستراحة بعد كل ترويحة " )

📗 بدائع الفوائد (١١٠/٤)
🌘 القطوف اليانعة شرح حديث: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه🌘

خُطبةُ الجمعة

15شهر بيعٍ الأول 1440 من هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم-

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro

رابط صوتى :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alqutuf.mp3
رابط يوتيوب :
https://youtu.be/Du9dxWViX4Y
Audio
خلاصة المحصول 5.m4a

المجلس الخامس
من.خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول

لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى


رابط صوتي 👇:.
https://archive.org/download/khulasat-almahsul-fi-sharah-thlatht-al-usul/5-.mp3
رمضانُ علمٌ، ووصفٌ!


الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وآله وصحبه ذوي البر والوفا، و التابعين لهم بإحسان، لا من غلا أو جفا، أما بعد:

1- فإن رَمَضان هو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية بعد شعبان ، وقبل شوَّال.
ورمضان لا ينصرف. والجمع : رَمَضَاناتٌ، وأرمضة، وأرمضاء، ورَماضِينُ.
ينظر المعجم الوسيط.

2- ورمضان هو الشهر الوحيد المذكور في القرآن، وكفى بذلك تعظيما، وتكريما، قال -تعالى- : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))، وتأمل كيف شرّفه، فذَكَرَه ، وخصّه بنزول ذِكرِهِ!.

3- وقد ورد حديث جاء فيه أنه من أسماء الله -تعالى-، فلا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، وهو حديث ضعيف لا يعول عليه، وكان قد حدث بسببه قديما خلاف، في جواز قول رمضان بدون شهر، وإذ ثبت أنه لا يثبت، فسواء قلنا رمضان، أو قلنا شهر رمضان، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

4- وقد كان له من المنزلة، والتعظيم لدى العرب قبل الإسلام، بل كان له من التعظيم من النبي -صلى الله عليه وسلم- له قبل البعثة، فقد كان يتحنث فيه الليالي ذوات العدد، وتخصيصه بذلك دون غيره فيه ما فيه!، ثم كأن ذلك -والله أعلم- كان من بقايا ملة إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، ثم جاءت شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- بصيامه وقيامه والاعتكاف فيه، ثم في ردفه عيد المسلمين، وفرحتهم!.

5- فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنه كان في رمضان نزول الرسالات الكبرى على أولي العزم من الرسل، أو الأربعة المقدمين منهم، كما في حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- رواه أحمد في مسنده بسند صحيح: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ".

6- فهذه المعاني المحتفة بأيام ذاك الشهر الكريم تدل دلالة واضحة على عمق معناه، وما اشتمل عليه من فضل!.
فكيف وقد جاء على وزن فَعَلان، ليدل على المعنى ، مع زيادة و تكرار ، وحركة دؤوبة ، كالغليان والفوران!، أو قل كالسريان!.

7- وإذا ما نظرنا في معاني رمضان في اللغة نجد أنها تدور على أربع:

شدة الحر ،أو شدة العطش، أو حرق الذنوب، أو رمض السيوف بتدقيقها استعداد للحرب، وكانت العرب تفعله استعدادا للقتال في شوال قبل الأشهر الحرم.

فهذه المعاني الأربع يرى المرء من خلالها:

1-كأن العبد يستظل بحره من حر يوم القيامة، فالصوم لاعدل له وكل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم.

2-وشدة العطش فيه واقعة ليستشعر الغني مشاعر الفقير ،وفوق ذلك ليستشعر فقره الذاتي وفاقته، إلى الرب الغني -سبحانه وتعالى -.

3-ثم هو إحراق الذنوب، فهو مدرسة التقوى، وهو شهر الطاعات، واجتناب الموبقات، فيه تفتّح الجنان، وتغلّق النيران!.

4- ثم العبد يستدق سيفه به مسلطا على شيطانه بطاعته، وإحسانه، كما يتزود منه في سفر دهره، حتى يحط رحاله في الجنة!.

والخلاصة أن من تأمل في اسمه، ورسمه، وفي فعله، وجعله، وجد اسمه وصفا، وعَلَما، جودا وكرما، أي أن ما في اسمه من وصف، صادق عليه، وإلا فكم ممن سموا الشوهاء قمرا!، أو سموا القميء نَمِرا!، ولكن شتان شتان!.

وفقنا الله لطاعته فيه وفي سواه، حتى نلقاه على رضاه، وصلى الله وسلم على عبده ومصطفاه ، وآله وصحبه ومن والاه ،والحمد لله أوله، ومنتهاه!.

أبو سفيان عمرو سادات الشيخ

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
رمضانُ عَلَمٌ، ووصفٌ

خطبة الجمعة 18 شعبان 1439

لأبي سفيان عمرو سادات
غفر الله له

رابط مباشر :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/RamadanEilmWawasaf.mp3

يوتيوب:
https://youtu.be/9YCQ_rpMNXM
════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نشوة الريان في أحكام الصيام وفضل رمضان
https://youtu.be/kZDrnigdROg