قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.36K photos
460 videos
585 files
3.03K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
[[صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا]]
يقول الله _سبحانه وتعالى_ :
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب : 56].
يثنى الله- تعالى- على نبـيه ثناء كبيرا، وأمر المؤمنين بأن يعظموه ويوقروه...؛قال القرطبي ما ملخصه:
هذه الآية شرف الله بها رسوله _صلّى الله عليه وسلّم_ في حـياته ومـوته، وذكـر منـزلته منـه...والصــلاة مـن الله رحــمته ورضــوانه، ومن الملائكة الدعاء والاستغفار، ومن الأمة الدعاء والتعظـيم لأمـره...والضمـير في يُصَلُّونَ لله- تعالى- ولملائكته. وهـذا قـول من الله شـرف به ملائكـته...أو في الكـلام حــذف؛ والتقدير: إن الله يصلى وملائكته يصلون.
وقال ابن كثير:
والمقصود من هذه الآية الكريمة، أن الله- تعالى- أخبر عباده بمنزلة عبـده ونبيه عنده في الملأ الأعلـى: بأنه يثنى عليه عند الملائكة المقـربين، وأن الملائكـة تصلى عليه، ثم أمــر الله أهل العالـم السفلـى بالصـلاة والتسلـيم عليه؛ ليجتــمع الثنــاء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلى جميعا.
والمعنى:
إن الله- تعالى- يثنى على نبيه محمد _صلّى الله عليه وسلّم_ ويرضى عنه، وإن الملائكة تثـنى عليه _صلّى الله عليه وسلّم_ وتدعو له بالظفر بأعلى الدرجات وأسماها.

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ}؛ أى: عظـموه، ووقـروه، وادعوا له بأرفع الدرجات وَسَلِّمُوا تَسْلِيما؛ أى: وقولوا:
السـلام علـيك أيها النبي؛ والسـلام: مصـدر بمعنى السلامة؛ أى: السلامة من النقائص والآفات ملازمة لك.
والتعبير بالجملة الاسمية في صدر الآية، للإشعار بوجوب المداومة، والاستمرار على ذلك.

وخص المؤمنين بالتسليم، لأن الآية وردت بعد النهى عن إيذاء النبي صلّى الله عليه وسلم، والإيذاء له صلّى الله عليه وسلّم إنما يكون من البشر.
وقد ساق المفسرون- وعلى رأسهم ابن كثير والقرطبي والآلوسى- أحاديث متعددة في فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم، وفي كيفية الصلاة عليه..
ومنها: ما رواه الإمام أحمد وابن ماجة عن عامر بن ربيعة قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلم يقول: «من صلّى على صلاة لم تزل الملائكة تصلى عليه ما صلّى على، فليقلّ عبد من ذلك أو ليكثر» .
ومنها ما رواه الشيخان وغيرهما عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت هذه الآية قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام، فكيف الصلاة عليك، قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
والآية الكريمة تدل على وجوب الصلاة والسلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنون الصادقون هم الذين يكثرون من ذلك. قال صاحب الكشاف ما ملخصه: فإن قلت: الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واجبة أم مندوب إليها؟ قلت: بل واجبة، وقد اختلفوا في حال وجوبها، فمنهم من أوجبها كلما جرى ذكره صلّى الله عليه وسلّم ومنهم من قال تجب في كل مجلس مرة، وإن تكرر ذكره.
ومنهم من أوجبها في العمر مرة.. والذي يقتضيه الاحتياط: الصلاة عليه عند كل ذكر...لما ورد من الأخبار في ذلك، ومنها: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على»؛ ينظر: الوسيط/ طنطاوي.
[[أنواع الخطباء في التحضير]]
أما بعد:
فإن الخــطباء ليــسوا ســواء في تحضــيرهم للخطبة، وهذا أمر معلوم، ومشاهد؛ ويمكن تقسيمهم على النحو التالي:

1- منهم من لا يحضّر للخطبة، وهؤلاء على نوعين:

أ-منهم من له ما يمكن تسميته تحضيرا عاما يعني هو له قراءته العامة، وليس له تحضير خاص بالخطبة.
ب- ومنهم من لا يحــضر أصـلا، وإنما يصـعــد المــنبر، ثم يقول ما بدا له!.

*وكلاهما في الحقيقة مستخف بالخطابة، والمستمعين جميعا، ومن كان متعبــدا لله بالخــطبة، وبإتـقان العــمل، لم يكن شأنه كذلك.

2- ومنـهم من له تحــضير للخــطبة، ولا شـك أن هـؤلاء أحسن حـالا، وأفــضل مـقاما -مـن جـهة أمـر الخــطابة- ممن سبــقوا!، وهؤلاء لهم صور في التحضير:

أ- ومنهم من يعتمد على سماع خطبة فيحفظها، أو يكتبها ويستظهرها كلها، أو غالبها، ويشبه هذا من أتى بخطبة مكتوبة في كتاب، أو على الشبكة العنكبوتية، أو نحو ذلك.

ب- ومنـهم من يعتمد كتابا بعـينه _لا كتاب خطب_ كرياض الصـالحين مثلا، أو كتاب التوحيد؛ فيأخذه بابا بابا، أو كتابين، ونحــو ذلك، ســواء أخــذ الـباب كـما هـو، أو جـعله في نقـاط، أو عناصر.

ج- ومنهم من يُعنّي نفسه، لا أقول مشقة التحضير، بل لذته، حتى إنه لا أقول يحضرها خلال الأسبوع، ولا من يوم السبت، بل من وقـت نزوله من خـطبته السـابقة، فهو مشـغول بدعــوة الناس وما يهـمـهم، وما يحـتاجونه، فيفـكر فيه، وكيـف يُبلّغهم طـرق الوقاية منه، وسـبل علاجـه!، بخـلاف غيـره ربما يصــعد المنبر لا يدري عمّا سيتحدث، أو يدري قبل صعوده مباشرة، أو بسـاعات!! ، وهــذا إن لم يـكن لعذر، فهو استخـفاف ممــجوج، واستهانة بعبادة الدعوة، وهي من أشرف المقامات!.

د- ولا شـك أن مـنهم من لا يستــمر على حـالة واحـدة، بل كـل خـطبة لها حالهـا، فربـما حضّـر، و بما تـرك، مـتنقلا بـين الصـور السابق ذكرها.

وأما ذاك المُعــنّى - جـزاه الله خيـرا- فإنه بلا شـك له طريقـته الخاصة في التحضير!، كأن تكون على النحو التالي :

1- تعيين موضوع الخطبة.
2- وضع عنوان مناسب لها.
3- كتـب عناصرها الكلية، كخريطة جامعة لها، مع ترك فراغات بين كل عنصر والذي يليه، لتسجيل أفكار سترد على الذهن!.
4- جـمع نصـوص الوحيـين -كتابا، وسنة- المـتعلقة بالموضوع، ثم ما يتعــلق به من آثار السلـف، وكـلام الأئـمة، والعلمـاء على قدر الحاجة، وكل خطبة بحسبها.

5- ثـم كــتابة الخــطــبة بالتأليــف بـين شـــتات ما جمــع على ترتيب العناصر التي سبق اعتمادها، على النحو التالي:

مقدمة= خطبة الحاجة استحبابا.
وتمهـيد= به براعـة اسـتهلال تدل على مضمون الخطبة، أو بها تشويق عبر سؤال، ونحوه يجذب انتباه المستمع.
ثم يأتي الموضــوع مسلســلا بعناصـره السابقة، مع الربـط بين الخطــبة الأولى، والثانــية، بلغة قريــبة من الجمـهور فصـيـحة غيـر عامية، بها مخاطبة العقل، والوجدان.

ثم خـاتمــة، سـواء بتلخيـص ما مرّ ، أو بذكر عـلاج ما سبق، أو الحث على لزوم ما مضى.
وربما استـبدل بـكتابة الخـطبة كلها، كتابة عناصرها الرئيسة فقط.

وإن خطيبا يعيش مع فكرته أسبوعه، سيسيل قلمه بما يعجب هو منه، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وبالله التوفيق.

* وهنا يرد سؤال:
هل يعيب الخطيب أن يقرأ على منبره من ورق ونحوه؟!
وجوابه:
الذي أحسبه؛ والعلم عند الله أن الخطيب من حيث إمساكه بالورق حال خطبته أحد رجلين:
محـسن في ذلك، ومـسيء، فأولهما لا ينقــطع عن مسـتمعيه بورقـه، والثاني على خلاف ذلك منقطع عن مستمعيه، منشغل بورقـــه؛ فقد خـــالف ما لأجــله قام على المـنبــر، وسمــيت به الخطــبة من مخاطبــة الناس؛ وهـذا قد سبق بيانه قبل، فهـذه واحدة.
والثانية: أنه أي الخطيب الممسك بورقه قد يحتاج لذلك، بل يضـطر إليه حينا، كأن يكــون ببلد هذا شأن أوقافـها، أو يـكون في حال معينة تقتضي ذلك ســواء استمـرت الحــال، أو كانت متقــطعة، عــلى أنه يلــزمه فــي ذلك أن يــنشـغل بمـستمعيه، متواصلا معهم بوجهه، وعينيه، ونحــو ذلك من لغـة التواصــل حتى لا ينقطعوا عنه، إذ انقطع عنهم!، فلم يخطب إذن؟!.
وعلى كلٍّ؛ فلا نستطيع أن نعــطي حكــما واحــدا، وإنما كل بحسبه، وإن كان الأصــل _بلا ريب_في الخطـبة عــدمُ القراءة من الورق، ومخاطبةُ الجـمهور كفــاحا، هذا ما يظــهر لي؛ والله أعلم.

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
🌀 مجموعة خطب منبرية 🌀

● المحجة في فضل ذي الحجة 👇

🖇 https://archive.org/download/amr_sadat/00112AlMahaggahElaFadlZaAlHaggah11-9-2015.mp3
=====>
● حجوا قبل ألّا تحجوا! 👇

🖇 https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/HujuQablIilaaTahjuu_clip.mp3
====>
● صفة الحج والعمرة 👇

🖇 https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/SafhAlllhajuwaleumra_clip.mp3
====>
● النشر لحكم الأضحية وفضل العشر 👇

🖇 https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alnashr.mp3
====>
● النصفة فيما جاء في عرفة 👇

🖇 https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alnusfa.mp3
====>
🎙 لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
- وفقه الله وسدده -

سائلين الله عزوجل أن ينفع بها الجميع
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله وسدده】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro/5346 ]
[[رهبة المنبر]]

لسائل أن يسأل :
كيف أخفف من رهبة المنبر، ومواجهة الجمهور?!

بادئ ذي بدء، لابد من العلم بأن هذه الرهبة أمر طبعي، فلا تضخمه!، ولا تجعله حاجزا دون المنــبر، وإلا كان حاجــزا دون كل شيء تُقـدم عليه، فما من شـيء تُقـدم عليه إلا وله رهـبته، كل بحسبه؛ فهذا يدفعك إلى الاستعداد له، لا إلى الهروب منه!، بل أزيـدك إن هـذه الرهــبة لا ينفــك عنها كبـير بلغ ما بلغ!، كل على قــدره، ولكن المعــول عليه كيف يستثمرها؛ فهناك أسباب من تعاطـاها خفـفت من رهبته، بل كانت وقودا لعجلة إنتاجه؛ والله الموفق والمستعان.
فمنها:
1- أولا : الاستـعــانة بالله _تعــالى_، وذكــرُه ، والتـعـــــبد لــه والتوكل عليه، واللجإ إليه، والإكثار من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله، والدعاء: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، ونحو ذلك.

2- ثانيا: التدرب على الخطابة.
وهذا على نوعين:

أ-التدرب العام على الخطابة مطلقا، ومعرفة آدابها، وأحكامها.

ب- والتدرب الخاص على الخطـبة التي ستلقيها هذه الجــمعة تلقيها على نفــسك، أو غيــرك، حتى تســتوثق من نفــسك في حفظها، وحسن إلقائها.

3- ثالثا: الاستعداد للخطبة حسًّا، ومعنى.
فالمعنوي بإعداد الخطبة جيدا مع حفظها، أو جـلّها، أو على الأقل حفظ عناصرها الرئيسة، واعـتقاد التعبد لله _تعالى_ بها، وبتعليم الناس دينهم، وما إلى ذلك.

والحسيّ بالاغــتسال، والتطــيب، والاسـتياك، ولُـبس أحـسن الثياب، فهذا كله يهيء الخطيب، ويقطع عليه شوطا كبيرا في بيداء الرهبة.

4- رابعا: عـدم الانشغــال بالجــمهـور، بل انصــرف عن أعينـهم بقلوبهم وأسماعهم، واذهب بذهنك إلى خــطبتك، وعـش معها، وانشـغل بإيـصال المعـلومات إلى أذهـان المستمعين على أيسر وجه ممكن، وهذا كافٍ في الانشغال عن الرهبة، مما يؤدي إلى تخفيفها!.

5- خامـسا: والتجــربة قد أثبــتت أن الذهــاب مــبكــرا قبــيل الخطـــبة، ورؤية الناس قبل الصـعود، وربما مخاطبـة بعــضهم حينا، ونحو ذلك مما يخفف من رهبة مواجهة الجمهور.
وكـذلك عند الصعـود، وحـال الأذان يأخذ أنفاسه، ويشرب، ونحو ذلك مما يخفف من حدة الموقف، ويجــعله كأنه موقـف عاديّ!.
وأخيرا : لا تنـس أنه لابد من رهـبة ما!، فلا تهــوّل، ولا تهوّن، وابتغ بين ذلك سبيلا، والله الموفق والمستعان.

وإن أنـس، فلا أنسـى رجــلا فاضـلا، يعـمل في إدارة بـعــض مـساجـد القاهـرة العامـرة، وكنت أخطب بها خـطبة في الشـهر بتكلـيف بعـض مـشايخـنا الفضلاء _متّـع الله به!_، وكــان هذا الرجــل مهــما أتيــتَ، ولو متــأخرا، لابـد من إدخــالك الغــرفة، وسقيك مشروبا ساخنا حتى تتهيّأ للخطبة!.
وحدث ذات يوم أنني تأخرت لسبب ما، أيام ما يسمى بالثورة -زعـموا- ، ومن شـدة التأخــر صرت أهــرول في الطريـق بغـية الإدراك، وتلافـي ما يمــكن تلافيه، فقد أذن للصــلاة، وأنا بيني وبين المسجــد نحــوا من عـشر دقائـق أو أقــل، فوصـلت؛ وأنا أتصبب عرقا، ولا أستطيع التقاط أنفاسي؛ ولما دخلت المسجد وجـدته أمامـي، فهممــت أن أذهــب للمــنبر، فأخــذ بيـدي إلى الغرفــة، وبابـها خــلف المنــبر مباشــرة؛ وأجلـسني، وأعــطاني مشروبا دافئًا، وخرج فأخــبر الناس أني سأخـرج حالا، ثم قال لي ما خلاصته:
لو صعدت على حالتك الأولى لتشتت منك خطبتك، أو لذهبت منك جملة، ولكن الآن عــسى أن يكــون الأمــر على ما يــرام!.
وصدق، جزاه الله خيرا.

وكان منه -جزاه الله خيرا- فيما بلغني، أن بعض إخواننا كان سيخـطب العــيد في سـاحة هذا المــسجد، وهي كــبيرة جدا، وأعداد الناس بها غفيرة، فكان أن جـعل أخـانا هذا _وكان أول مرة يخطب العيد_، جعله يأتي مبكرا، ولم يخبره لم?! ، وكـان كل مدة يخرجـه لمشـاهدة الناس، فينـظر إليهم، مرة، واثنتين، وثلاثـة، وكان مـراده أن يذهب رَوعه، ورهبته، أو يخـفف قـدر الإمكان، وقد كان، وهذا من فقهه -بارك الله فيه -.

هذا، والله الموفق والمستعان!.
💭 المحجَّة إلى فضائل ذي الحجَّة!
- لأبي سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-

📎 مقدِّمة.

الحــمــد لله، تـعـالى جــدُّهُ سبــحــانهُ، لا مــجــدَ إلَّا مــجـدُهُ..
مُــصــلــيًا، مــسلــمًا دومًا عـلى مُــحــمـــدٍ، وآلـهِ، ذوي الــعُــلا
وبــعــدُ: ذي مـنظومةُ المَحجَّةِ فيما أتى مِن فضلِ شهرِ الحَجَّةِ
==========

📎 فضائل ذي الحجَّة في القرآن.

فـفي القُــرانِ، أقــسمَ اللهُ بهــا! بــعشرِهـا، وشفعِهــا، ووتــرِهــا
قال النَّبيُّ: العشرُ عشرُ الحَجَّةِ (والشَّفعُ) يومُ النَّحرِ، دونَ مِريةِ!

(والــوتــرُ)، يــومُ تــاسعٍ بعــرفــةْ لا يَتــركـنَّ فضلَها مَن عرفهْ! وفــيهِ كــانَ أخذُ عهــدِهِ على هذي الأناسي، ثمَّ صرَّحــوا: بلى!

كــذاكَ في البُروجِ، أقــسمَ بهِ! فــإنَّهُ (المشهــودُ)، ذا مِن فضلهِ!
وكــلُّ ما بهِ العظــيمُ أقسما فــهْوَ عظيمُ الشَّانِ -صاحِ-، فاعلما!

وأمــرَ اللهُ بــذكــرِهِ بهــا فــي (المعلومــاتِ) عــشرِها، لفضلِهــا
ومــثلُ ذا فــي (المعــدوداتِ) خــصَّها بذكرهِ، لفضلِها، فخُصّها!

ثُمَّ الكــليمُ قــد أتــمَّ عــشرَهُ مِن عــشرِها، يُــناجـي فيهــا ربَّهُ!
والــحــجُّ حــيثــمــا أتــى قُرانُــهُ ذِكــرٌ لــهــا، لأنَّــهــا زمــانُــهُ! ==========

📎 فضائل ذي الحجَّة في السُّنَّة.

وفـي الحــديثِ فوقَ تــفسيرٍ مضى من فضلها زيادةٌ بها قضى
كــقولهِ: أيامُهــا خــيرُ الدُّنـا فــليسَ من فــضلٍ لهــا شيءٌ دنـا!

وقــولِهِ: أعمالُهــا خــيـرُ العمــلْ! أحــبُّ للّهِ، فهــل من مُعتــمِلْ!
وأمــرُهُ بالـذِّكــرِ فيهــا، أكــثروا وهـلِّـلُوا، وحمِّــدوا، وكــبِّــروا..

والصَّومُ يــومَ تــاسعٍ مُكــفِّــرٌ عــامــينِ كــاملينِ، بحــرٌ زاخــرٌ!
واللهُ فــي ذا اليــومِ يــدنو القادرُ يُــباهي بالحجــيجِ، ثمَّ يغفرُ!

وخــيرُ أيــامِ الدُّنا في عــشرهِ يــليهِ، ما يــليهِ حــادي عــشرهِ!
كــذاكَ قد تميَّــزتْ بالأضحيةْ! فابذلْ بها، أنعمْ بها من تضحيةْ!

وقــولُهُ: التَّــشريقُ -حقًّا-، إنَّـها أيامُ ذكـرٍ، فاذكـروا، أولي النُّهى! وخــصَّــهــا بأنَّهــا عــيــدٌ لنا فَــزانــهــا من البــهــاءِ، والسَّــنــا!

وأنَّهــا شهــرٌ حــرامٌ فــاضلُ! لا يــنقصُ الأجــرَ، فـدومًا كــاملُ!
لِذاكَ أمَّــاتُ العــبــاداتِ بهــا لَذاكَ وحــدهُ فــقط مِن حــسبِهــا!
==========

📎 خاتمة.

فــذا الَّــذي عــلمتُهُ مِن فــضلِهــا بفضلِهِ، أرجــو ثـوابَ نفعِهــا!
والحــمـــد لله، وصــلَّــى ربُّنــا وســلَّـــمَ، -دومًا- عـلى نــبيّّــنا..
==========

منتـصف ليلة السَّبت 29 من ذي القعدة 1439 من هجرة عــبد الله ورسولــه محــمَّد صلى الله عليه، وآله صحبه وسلم.
((إلف الحياة عمى!!))

علّ البلاءَ الذي نشكو مرارتهُ!
فيــهِ الملــذّاتُ، لو نَستشعرُ النّعما

كم في حياتكَ مِن نعماءَ لائحةٍ
ما كنتَ تبصرُها، إلفُ الحياةِ عَمى!

يأتي البلاءُ مُميطًا كـلَّ غاشــيةٍ
حتّى ليُشرقَ شمسًا ما إليهِ غَمى!

فانظرْ إليـهِ بعـينِ العـبدِ تُبصرهُ
جودَ الإلهِ، يُزجّي الفضلَ، والكرما

فالمؤمنــونَ إذا مُــسُّوا بنائــبةٍ
فالصّبرُ، أوضدِّها، فالشّكرُ فيهِ نَما!

يا أيّها العبــدُ قد زلّــت بهِ قدمٌ
كم رُحتَ ترتعُ، لاتسـتشعرُ النّدما!

إنَّ البــلاءَ -وفي طــيّاتهِ حَـرمٌ
مِن المَـــتابِ- يَردُّ الغَــبْنَ مُغـتنَما

إنْ لمْ يكنْ غيرُ ما في القلبِ مِن وَجلٍ!
لـــهُ أزيـزٌ، بهِ نحــوَ السّمـاءِ سَــما!

لكــانَ فــيهِ غِــنًى، أنّـى ويَردفُـهُ
مِن الرّجاءِ الذي أُدخلتَ منهُ حِمى!

فاليومَ توقنُ كم قد كنتَ في رغدٍ
لـولا المــعافــاةُ، بِـتَّ تَرتــجي الألما!

إنّ البـــلاءَ الــذي نشــكو مــرارتهُ
فيهِ الملذّاتُ، إذ نستـشعرُ النّعــما!!

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
كيف وسوس إبليس لآدم عليه السلام، بعد خروجه من الجنة؟!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأولا: علينا التسليم بما جاء في الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، حتى وإن أشكل علينا ونقول كل من عند الله، كما قال الراسخون في العلم، كما في آيات سورة آل عمران.

ثانيا: جاء في أمر الوسوسة لآدم في الجنة كلام كثير لا يثبت منه شيء وهو من الإسرائيليات، من دخوله في جوف حية، ونحو ذلك، فهذا لا يؤخذ به بحال.

ثالثا: لا يمنع خروج إبليس من الجنة من دخوله لها، فيكون من باب الابتلاء كما دخلها آدم ابتلاء، ويدخلها بعد والمؤمنون من ذريته جزاء.

كما أنه قد يحمل أيضا على المنع من دخوله تكريما، والأول أي الابتلاء أولى.

رابعا: أن الله _عز وجل_ على كل شيء قدير، ومن ذلك إقداره إبليس على الوسوسة، مع بعده، كما يقدر أهل الجنة، وأهل النار في الآخرة على المناداة بعضهم بعضا، كما في آيات سورة الأعراف.

خامسا: أمر الوسوسة أمر خاص يصل مع البعد، كما دل على ذلك أحاديث وسوستها في رمضان مع تقييدها، وسلسلتها.


هذا، والله أعلم.

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
[[سماديرُ1 الواقع!!]]

حارَ الـــــورى فيما جــرى!، كيفَ الــورا
قدامُــــهم?!، وأمــــامُهم عينُ الـــورا!!

وإذا الـــذُّرى، تعلـــــو لأعمــــاقِ الثّـرى!
والتَّحــتُ تدنـو فــــوقَ عليـــاءِ الذُّرى!

واللــــيلُ في وضـــــحِ النّهـــارِ مُبعثـرا!
قد لطّــــخَ الوجـــهَ البـهــيَّ المُــزهــرا!!

هذا صغـــــيرٌ _في قـــــماطٍ _ كُبّــــرا!
فمضى يتيــهُ على الــورى مُستكبــرا!!

وإذا الكــــــبيرُ مُصغّـــــــرًا، ومُنَــــــكَّرا
ومُــؤنـــــــــثٍ يأتــــي إليــــكَ مُذكَّـرا!

ومُذكّــرٍ يرضـــــى الأُنوثـــــةَ جَوهــــرا
وعلى المـــروءةِ في خنــــــوعٍ كُبِّـــــرا!

والمـــوتُ يَحـــيا، بيــنَ أحـياءِ القُـــرى!
يلهـــــو بأطــــفالٍ، أفــــادوهُ القِــــــرى!

وإذا رضيــــعٌ بـــيــنَ أطــــلالِ العَــــرا!
يرنو إليـــهِ يَــــراهُ ثـــــديًا، قد عَـــرَى!!

فامتصّهُ، ومضى اليقـــينُ بلا امتـــــرا!
وإذا الحـــــياةُ تمــــوتُ قـــبًرا مُقــبرا!!

وتقــولُ لــي: هــذي سَــماديرُ الكَـرى?!
لا بل ســـكرتُ، مُدامتي غـــمٌّ ســـــرى!

وسخرتَ، قلتَ : الصيدُ في جوف الفِرا!
أين الفِرا?! ، ليست سوى هذي الفِـــرى!

من ذا يَرى?!:ماذا جرى?!، مَن يا تُرى?!
داءٌ سَـــرى = أعمــى يـقـــودُ المُبـــصِرا!

مَن ذا درى?! _ بعدَ السُّرى _، ولإن دَرى!
مَـــن ذا سيــــــدري أنّــــهُ حقًّــــا درى?!

كُنّــــا = أَنَــــا، و(( أَنَا، وإنّا )) كالعُـــــرى!
شُـــــدّتْ بها في كســـرِها، حـينَ انــبرى!

ماذا جــــرى?! ، مالي أراكَ، ولا تَــــــرى!!
وإذا رأيــتَ، فما رأيـــتُ!، فمن يَـــــرى?!

لأبي سفيان
=====>
1- السمادير : الشيءُ الذي يتَراءَى للإِنسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب وغَشْي النُّعاسِ والدُّوَارِ؛ ونحو ذلك، ينظر: لسان العرب(سمدر).

════ ¤❁✿❁¤ ════

رابط مباشر:
https://e.top4top.net/m_929qytjw1.mp3

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
=> ((حجوا قبل أن لاتحجوا))

خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتى
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/HujuQablIilaaTahjuu_clip.mp3

رابط يوتيوب 👇👇

https://youtu.be/c2r9cSGXOi4
═════════ ● ✿ ● ═════════







•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
يقول الحافظ الذهبي _رحمه الله_ : «وخرج [القاضي عبد الوهاب المالكي رحمه الله]في آخر عمره إلى مصر، واجتاز بالمعرة[معرة النعمان بالشام]؛ فضيفه أبو العلاء بن سليمان[المعري]، وفيه[في قصيدة من ١٥ بيتا] يقول أبو العلاء:
والمالكيُّ ابنُ نصرٍ زار في سفرٍ*بلادنا فحمدنا النأيَ والسفرا
إذا تفقّهَ أحيا مالكا جدلا*وينشرُ الملكَ الضلّيلَ إن شعرا»؛ ينظر: سير أعلام النبلاء (١٧/ ٤٣٠) بتصرف، ومالك هو الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة رضي الله عنه ورحمه، والملك الضليل هو امرؤ القيس الشاعر الجاهلي المعروف.
«خرج القاضي عبدالوهاب من بلده يقول:
بغدادُ دار لأهل المال واسعة وللمفاليس دار الضنك والضيقِ
أصبحتُ فيها مضاعا بين أظهرهم كأنني مصحف في بيت زنديقِ!
فلما قدم مصر ولي قضائها وحسن حاله، إلا أنه مالبث أن نزل به الموت من أكلة اشتهاها، فقـال عند ذلك : لا إله إلا الله، لمَّا عشنا مُتنا» ينظر : الفلاكة والمفلوكون ص(63).