قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.36K photos
459 videos
585 files
3.02K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
تأمل يرحمك الله!
قصتان عجيبتان
|[الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ]|

️قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه الله:

يحدثني أحد الأفاضل عن جارٍ له عمره أربعة وعشرون (٢٤) سنة، أدمن الخمر ادمانا شديدا، وكان لا يصلي، ويقول: لا نعرفه في حينا -ليس له احتكاك بنا- وإنما هو منقطع مع رفقة فاسدة يتعاطى معهم كل يوم الخمر.
يقول: رأيته أقبل على الصلاة والعبادة وملازمة المسجد، ويجلس حتى الاشراق فتعجبت !!
فجلست يوما في المسجد حتى خلى من الناس، فجلست عنده، وهنأته بالخير ودعوت له.
وقال له: أنا سأروي لك قصتي، وإن كانت حياة سيئة، وأخذ يذم حاله في الخمور ...وإلخ
يقول: يوم من الأيام سهرت الليل على عادتي، ولما جاء وقت الفجر من عادتي أني أسهر في هذا الوقت وأنام حتى العصر، ثم يصحو بالليل، هذه حياته.
يقول: وكنت جائعا ولا أستطيع أن أشرب الخمر وأنا جائع، فكان عندي دراهم قليلة وعندي الخمر في بيتي.
عندي مال قليل فأخذته لأشتري خبزا وعصيرا أملأ به بطني حتى أشرب الخمر، وليس معي من المال إلا ما يكفي الخبز والعصير.
يقول: فذهبت في ليلة شاتية وأنا متدفئ بفرو ولباس.
يقول: وإذا بجرو صغير -كلب صغير- ينتفض من البرد والجوع.
يقول: سبحان الله ! رحِمْتُه -رحمت هذا الكلب- وقلت: سأضحي بالخمر اليوم لأجله، وأنا ما أستطيع أن أفارقها.
يقول: فذهبت واشتريت حليبا وأخذت الكلب، ومن شدة رحمتي له أخذته داخل فروتي، وظممته إلى جسمي، ودفيته وسقيته الحليب، حتى دفئ وارتاح، وذهب عنه البرد، وذهب عنه الجوع.
يقول: في قلبي رحمة قوية جدا عجيبة لهذا الكلب.
يقول: ونمت، وقمت من نومي وأنا لا أطيق شيئا اسمه الخمر، نزعه الله من قلبي تماما، وأقبلت على عبادة الله وعلى الصلاة فانظر المعنى قال: {فشكر الله عملها فغفر لها} في قصة البغي.
فشكر الله عمله فغفر له، هذا الخمر الذي ما كان يفكر أن يتركه، يقوم من نومه وهو لا يطيقه ! هذه رحمة من الله.
رحم كلبا والله أرحم به، الله أرحم بعباده -سبحانه وتعالى- والراحمون يرحمهم الرحمن.
#وأيضا_قصة_أخرى أرويها عن صاحبها مباشرة، فيها أيضا عبرة عظيمة، يحدثني صاحب القصة وهو حي يرزق كبير في السن، يحكي قصة حصلت له في شبابه، وهو عندي ثقة.
يقول: كنت على بعيري، ومعي قربة ماء صغيرة فيها ماء قليل جدا، وفي يوم صائف شديد الحرارة، وأنا أحتاج إلى هذا الماء.
يقول: فقِلتُ تحت ظل شجرة حتى يبرد الجو واواصل السير، وليس معي إلا ماء قليل جدا في القربة.
يقول: بينما أنا على هذه الحال فإذا بكلب يلهث يكاد يأكل الثرى من شدة العطش.
يقول: فرحمته، وليس معي وعاء أصب له فيه الماء، إلا ثياب من ثيابي القديمة تمسك الماء قليلا، فحفرت حفرة صغيرة في الأرض ونزّلت ثوبي في الحفرة، فأصبح ثوبي له كالوعاء، وأخذت قربتي وأصب الماء الذي معي والكلب يلعق الماء من الثوب مباشرة حتى نفذ الماء الذي معي كله.
يقول: ما أخذت قليلا إلا وسحابة تُقبل حتى تكاملت فوقي، وصبت الماء، فشربت وملأت قربتي وشرب بعيري، وشربت البهائم والطيور التي من حولي.
الله أرحم بعباده وأكرم -سبحانه وتعالى- وهذا جانب يا اخوة حقيقة ما ينبغي أن نهمله
عندما نقرأ الحديث: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ).
نعتني بهذا الجانب لأنه جانب عظيم جدا ومهم، وآثاره على العبد في دناياه وأخراه لا تعد ولا تحصى.
فهذه امرأة بغي مضت حياتها في بغي وفساد وضياع، رحمت كلبا فرحمها رب العالمين، وغفر لها وشكر لها -سبحانه وتعالى- عملها.
فهذا جانب حقيقة مهم للغاية.
فمن موجبات الرحمة أن نرحم، ارحم تُرحم.
ومن لا يَرحم لا يُرحم.
•┈┈ ••••••✦✿✦•••••• ┈┈•

شرح #العقيدة_الواسطية الدرس -١٢- (35:00).
منقوووول
وجوب الالتزام بالتدابير الوقائية
في المساجد، وغيرها

فإن من مقاصــد الشـرع الأغــر حفــظ النفـس ؛بل هـو من ضـــــروريات الإســــلام، قال _تعــالى_ {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وقال _سبحانه_ {ولا تقتلوا أنفسكم}؛ فنهى عن قـتل النفس، وهلكــتها، أو تعريضها لأسباب ذلك، وقوله : (أنفسكم)، يشـمل نفــس أخيك المســلم؛ وعـليه فيجــب على كل مـسلم المحافظة على نفسه، وعلى أخيه كذلك؛ فالمؤمن يحب لأخيه يحب لنفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال _صلى الله عليه وسلم_ : لا ضرر ولا ضرار، وغير ذلك كثير من الآيات والأحاديث والآثار.
ولا يخفى الضرر الحاصل من مخالفة التدابير اللازمة في هذه الجائـحة _عجـل الله فرجـه بزوالها وحــلول عافيته وفضله_، وقد أفتى أهـل العلم بذلك؛ فمن خـالف فـهـو آثم؛ لأنه معـرض نفسه للتهلكة، ولأنه معرض إخوانه المسلمين لها كذلك!.

فعلينا ألا نتـهوان في ذلك، أو نتكاسل عنه، ولنجعله من باب التعــــبد لله _تعالـى_، تـــاب الله عليـنا أجـــمعــــين، وعـــافانا والمسلمين، وبالله التوفيق.
من خاف على نفسه فلا بأس عليه من عدم إتيان المسجد، فالرخصة لا تزال مستمرة.

ومن أتى المسجد وجب عليه الالتزام بالتدابير الوقائية حفاظا على نفسه وعلى الآخرين.

وتصح الصلاة بغطاء الفم(الكمامة) وكذلك مع تباعد الصفوف، فإن الضرورة تبيح المحظورة، هذا والله أعلم؛ وبه التوفيق.

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
من يصلون في بيوتهم
بعد فتح المساجد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فمن يصلون في بيوتهم بعد فتح المساجد أحد ثلاثة رجال:

١)- إما معذور أصالة ممن لا يخرج، ولا يقدر على إتيان المساجد، فهذا ممن عذر الله تعالى، ويكتب له ما كان يفعل وهو صحيح مقيم، كما صح بذلك الحديث.

٢)- وإما رجل قادر على الإتيان، ولكن لا يأتي خشية الإصابة بالفيرس، فلا حرج عليه في ذلك، لأن الرخصة لا تزال مستمرة، والله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، كما صح الحديث، ونرجو له أن يكتب له ما كان يفعل قبل عذر هذه الجائحة رفعها الله تعالى.

٣)- ورجل ثالث مع بالغ الأسف وغالبهم من الشباب المتحمسين، الذين يثيرون الفتن، ويخالفون السنن، ويظنون أنهم على شيء، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا، والأمر على الضد من ذلك، وهؤلاء عندهم _ولا عند لهم_ أن الصلاة لا تصح هكذا، ويقولون وينشرون، ما يضرهم ولا ينفعهم، والله حسيبهم!.
ومعلوم أن الضرورة تبيح المحظورة، وإذا كان المسلم يترك الركن كالقيام في الصلاة للعذر، فترك الواجب _على القول بوجوب ذلك_ من باب أولى، وكلام جهابذة أهل العلم كثير في صحة ذلك؛ وهم أهل الفتيا جزاهم الله خيرا، ولا ينبغي التقدم بين أيديهم.

إذا قالت حذام فصدقوها
فإن القول ما قالت حذام

وهؤلاء الإخوة هدانا الله وإياهم أخطؤوا ثلاثا:
إذ تجرؤوا على الفتيا بلا بينة، وتقحموا حصون النصوص بلا دراية، ولا فقه، وإذ تقدموا بين يدي أهل الذكر المأمور بالرجوع إليهم، وتسوروا عليهم ما هو من خصوصياتهم، وإذ أثاروا الفتن بين المسلمين!.

هدانا الله وإياهم!.

والله أعلم وبه التوفيق.


•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
يا باغيَ الحجّ أقبلْ
========

هــلّا أجــبتَ الداعـــي دونَ تردّدِ
*
وتُــهِلُّ توحــــيدًا بغــــيرِ تلــــدّدِ.

وتذودُ نفسَكَ عن حياضِ ذنوبِها
*

مُـــتزوّدًا ،وتُـقـــاكَ خــيرُ تـــزودِ.

فرّغْ وعاءَ القلبِ من وسخِ الدُّنا
*
واغسلْ بماءِ التّوبِ ،ولتتجـردِ.

واملأ فؤادَكَ بالرجـاءِ مخـافةً
*

واصبُبْ عليهِ رحيقَ حبًّ سرمدي.

يا من أطاقَ الحجَّ عجّلْ ،واقصدِ
*
ولتُخلصنْ كُن واحــدًا للواحـــدِ!.

أدِّ المناسـكَ خاشـعًا مـتبتلًا
*

متمـسكًا نهــجَ النبــيّ محـمّـــدِ.


لأبي سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه
((أبو لهب في الجنة؟!))

يقول السريّ الرفاء يرثي زمانه؛ فكيف بزماننا؟!:

تَرَكْنا الدِّينَ يَحــفَظُهُ أُناسٌ === أَضاعُوا فيه صـالحةَ الأمـاني!
وعُدنا من مَساجِـدِهم بدَيْرٍ === و بالناقوسِ من صَوْتِ الأذانِ!

وربما كـان العـود في زماننا بجحد الخالق، ثم نرجو منه _أي الخــالق سبحانه_ رحمـتنا!!، إذن هو الجنــون!، ولكنه الجــنون العـــمد الذي لا يعذر صاحبه!.
تمضي الأيام سراعا نحـو الهاوية، وكأنه الاستعداد العملي بين يدي تقبل كفريات الدجال الأكبر!.
وكلما جدّت ضــلالة، واستـحدثت في الدين محدثة؛ يوشك أهـل السنة أن يترحموا على زمان كانت فيه البدع بالنسـبة لما جـاء بعدها _رغم شناعتها_ ضربا مما يعقل!.

فحينما يذكـــر الإرجــاء قديما، وكــان مــداره في فــلك أهل القبــلة= المسلمين، أهلِ لا إله إلا الله محمد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، وإن كان لازمه عــند بعـضهم يعم غيرهم، لو التزموه، حيــنما يذكر هذا مع ما يجـــري في السـاحة الدعوية الآن من ذووي العــمامات العُمـيّة، يــكاد المـرء يترضى على ما فات!؛ وحاشاه!!.
فقد نجمت ناجمة _لا جزاهم الله خيرا_ منذ حـين يترحمون على الكــفار، والمشــركين، بل والملاحــدة، أي، والله، في حين أن هؤلاء أشد ما يكونون على أهل القبلة كانوا ما كانوا!!

ولقد خرجـت عمامة من تلك العمامات العمية _وليـست بأول مرة فقد قالها رأس من رؤوس تلك العمــامات، وكثرت الدندنة حول ذلك في هذه الآونة_ ليقول للناس ما خلاصته:
أن الله _تعالى_ قد يدخــل أبا لهب الجنة، إذ لا دخل لأحد في ذلك، وأن ذلك من جملة الوعيد الذي قد يتخلف!.

وجوابا على ذلك يُقال؛ وبالله التوفيق:

أولا: قـول أهل السنة أن الوعيد تحت المشيئة إنما مرادهم بذلك وعيد العصــاة، دون الكافــرين، قال _تعالى_ : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}؛ ففي الآية أن الذين تحت المشيئة في المغفرة هم أهل التوحيد، وأنه خــرج عن ذلك أهل التنديد، وهذا يعم جميع الكافرين.

ثانيا: أن الوعيــد العام ليــس كالوعيد الخاص، فليس وعيد أبي لهــب، أو غــيره ممن جـاء الوحي بكونهم في النار، كوعيد مرتكب الكبيــرة على التعـميم دون التعيين، شتان بينهما، وهو واضح وضوح الشمس، دون حجاب!، ولذلك (لما يلقى إبراهيم أباه يوم القــيامة، فيـقول: يارب إنك وعدتني ألا تـخزني يــوم يبعـثون؟!، فيقول _تعالى_ : إني حرمت الجنة على الكافرين)، والحـديث رواه البــخاري (٣٣٥٠)، فــلو كـان شـيء مما يقــول هؤلاء الذين يفتــرون على الله الكــذب، لكــان لآزر أبي الخليل إبراهيم _عليه السلام_، لا ســيما بعد قــول إبراهيم الذي قاله، وهذا بخلاف أحاديث الشفاعة المتكاثرة المتواترة في إخراج عصاة أهل التوحـــيد من النار، وهذا أمر جــلي؛ أحوجنا هؤلاء إلى ذكره، والكـــلام في هذه البديهيات ضـــرب من الجـــنون!، ولكن ماذا في إيدينا، حسبنا الله ونعم الوكيل!.

ثالثا: أن الوعـــيد الخـــاص من بـــاب الخـبر، ولا يحـتمل إلا الصـدق أو الكــــذب، وحاشا لله _تعالى_ {ومن أصدق من الله قيلا}، بخــلاف العام فليس كذلك؛ إذ هو إخــبار عــام بعـــذاب العصاة، وهو متحــقق في الجملة، وإن كان منهم من يعفو الله تعالى عنه ابتــداء، ثم من يدخــل من أهل التوحيد النار ؛ فإنه يخـــرج منها بشفـــاعة الشافعــين، أو برحـمة أرحم الراحمين، ويبقى فيها أهلها الذين هم أهلها، وهم الكفار بجميع أنواعهم.

رابعا: أن هذا القول خلاف إجماع المسلمين، حتى المرجئة، فإنما مدار كلامــهم في نجــاة أهل القبلة، واتفـــقوا على هلكة غيرهم، كما جــهرت بذلك الآيات، والأحــاديث والآثار، والكلام في ذلك أكثر من أن يحصى، وفوق أن بستقصى!.

خامسا: لصـالح من يــقال هــذا الكــلام في زمــان عـم فــيه الإلحاد، وطم، وكثرت فيه الزندقة، وصـار الناس من الدين في أمر مريج؟!!!
أهي دعوة إلى التبري من الديانة؟! والتخلي عن التكاليف؟!
وترك الإيمان، جملة وتفصيلا؟!
فبالله فيم كانت بعثة الرسل؟! وإنزال الكتب؟! وقيام سوق الجهاد؟! وانقسام الناس فريقين مؤمن وكافر؟!!

فإنا لله وإنا إليه راجعـون اللهم اؤجرنا في مصيبتنا، واختم لنا على توحيدك، والإيمان بك، وبرسلك، وبما جاؤوا به من عندك، نعوذ برضاك من سخــطك وبمعافاتك من عقـوبتك، بك منك لا نحصي ثناء عليك!.

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
🌕 أذكار الصباح 🌕

📝صحيح الأذكار لإمام السنة المحدِّث الألباني رحمه الله .

🌕أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِاِ اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِاِ اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ . رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ . ))

📚(مختصر مسلم: 1894)

🌕 - (( اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ, ))

📚(الصحيحة: 262) .

🌕 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ, أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ)) .

📚(مختصر البخاري: 2420)

🌕 - ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ, أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ, وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ)) .

📚(صحيح الترغيب: 661)

🌕 - ((اللَّهُمّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ, فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ, رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشهد أن لا إله إلا أنت, أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَِرَْكِهِ, وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) .

📚(صحيح الكلم: 21)

🌕 - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي, وَدُنْيَايَ, وَأَهْلِي, وَمَالِي, اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِن رَّوْعَاتِي, اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ, وَمِن ْ خَلْفِي, وَعَنْ يَمِينِي, وَعَنْ شِمَالِي, وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) .

📚(صحيح الكلم: 23),(صحيح ابن ماجه: 3135)

🌕- ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) .

📚(صحيح الترغيب: 656),
(صحيح الترمذي: 5077)

🌕 - ((بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ؛ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) .
ثلاث مرات .

📚(صحيح الترمذي: 3388)

🌕 - ((اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لاَ إِلَـهَ إلاَّ أَنْتَ)) . تعيدها ثلاثًا حين تصبح,
وثلاثًا حين تُمسي .

📚(صحيح أبي داود: 5090)

🌕 - ((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . عشر مرات .

📚(الصحيحة: 2563)

🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)) . مائة مرة .

📚(مختصر مسلم: 1903),(صحيح أبي داود: 5091)

🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ)) . مائة مرة .
((الحَمْدُ للهِ)) . مائة مرة .
((اللهُ أكْبَرُ)) . مائة مرة .
((لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اَللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) . مائة مرة .

📚(صحيح الترغيب: 658)

🌕 -( قُلْ : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )

📚(صحيح الترمذي ).
(وأبو داود )رقم/5082

🌕 - آية الكرسيّ: ((اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . . .)) .

📚(صحيح الترغيب: 658)

🌕- ((رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا, وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا, وَبِمُحَمَّدٍ نَّبِيًّا)) .

📚(الصحيحة: 2686)

🌕 - ((أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا -وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ-))

📚(الصحيحة: 2989),

🌕 - ((سُبْحَانَ اللهِ وبحمده عَدَدَ خَلْقِهِ, وَرِضَا نَفْسِهِ, وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) . ثلاث مرات .

📚(الصحيحة: 2156)

🌕 - ((ما أصبحت غَداةً قطُّ إلا استغفرت الله فيها مائة مرة)) .

📚(الصحيحة: 1600)
🍃🍃🍃
[[صلوا عليه وسلموا تسليما]]

قال الله _تعالى_ :

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب : 56].

قال ابن كثـــير _رحمه الله_ : "قال البخاري : قال أبو العالية : صـــلاة الله : ثــــناؤه عليه عند المــلائكة ، وصلاة الملائـــكة : الدعـــاء، وقال ابن عبـــاس : يصلون : يبــرّكون؛ هــكذا عـلّــقه البخــاري عنهما...وقال أبو عـيسى الترمذي : وروي عن سفيان الثوري وغير واحــد من أهل العلم قالوا : صلاة الرب : الرحمة، وصلاة الملائكة : الاستغفار...والمقصود من هذه الآية :
أن الله _سبحانه_ أخبر عـباده بمـنزلة عبده ونبيه عنده في المــلأ الأعــلى، بأنه يــثني عليه عند الملائــكة المقربـــين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصــلاة والتسليم عليه، ليجتــمع الثــناء عليه من أهـل العالَمين العلوي والسفلي جميعا"؛ انتهى كلامه تغمده الله برحمته.

صـلــى علـيهِ ربُّـــنا، وســـلّما
ما ناحَ قُمريٌّ، وما غيثٌ همى
●• الصِّلاتُ ،والبُشَر
في الصّلاةِ والسّلام على
خير البشر صلى الله عليه وسلم•●

=>
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

رابط يوتيوب:

https://youtu.be/jPLry_pP0kk

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
الخَطابةُ لغةً واصطلاحًا :

للخطابة معناها في لغة العرب، وفي اصطلاح العلماء، ويحسن الوقوف عليهما؛ لا سيما المتصدر لذلك(١).

وفي اللغة يــقال: خُطــبة -بضمِ الخـاءِ- وخَطابة _بفتحها_ وخَطَـبَ فلان علي المنبر، أو غـــيره، ألقى كــلاما للتأثير فيهم، وعليهم.
وخطـب فلانة طلبـها من أهلها للزواج، وخطب ودهم توسل إليه، والخَطـب الأمر والشــأن، قال _تعالى_ : {فما خطبكم أيها المرسلون}.

فهي _أي الخطبة_ :

كلامٌ يقالُ أمام جملةٍ من الناس، في أمر يتعلق بمصالحهم في الجملة لاستمالتهم، والتأثير عليهم.

وأعلق على المعنى اللغوي، بثلاث كلمات:

1- الخطبة = خـطب جلل، ولذلك كان _صلى الله عليه وسلم_ إذا خطب علا صوته، واحمر وجهه، كأنه منذر جيش!، كما عند مسلم، وغيره.

2- الخطــبة= مخــاطبة، لابــد مــن مخاطبـة المستـمع، لا تكن أنــــت في واد، وهــو في واد آخــر، وكـلما كانت _أي الخطبة_ من واقع الحياة، كانت أمسَ لفؤاده! ،وألصق، وأوقع في التأثير عليه، وأليق.

3- الخُطــبة= خِطــبة وُدّ لشيئين: لعقل المستمع، ولوجدانه.
فللأول: لابد فيها من الدلائــل مع المسـائل، واقــتران المعقول بالمنقول، فهذا للعقل.
وأما الثاني؛ وهــو الوجــدان؛ فلابد من الترغــيب والترهيـــب، والبشارة والنذارة.
فالأول يحـرك بحـــار عـــقـله فتلقي بالدرر، والثانــي يحــرك سحب قلبه؛ فيهطل المطر!.
««««»»»»
وأما اصطلاحًا : فهي:
فنُّ الكــلامِ في مخاطـــبةِ الجماهـــير؛ يراد به التأثــيرُ عليهم بكلامٍ فصيحٍ بليغٍ، والإمالةُ إلى رأي ما، بالأدلة والبراهين.

هذا في الجـملة تعريفهم للخـطبة، أو الخــطابة اصــطلاحا؛ وتعليقي على المعنى الاصطلاحي:

أنه يحتاج تقييدا، فإنه ما من خـطاب عامة، إلا ويراد التأثير به على المستمع.

ولكن تختلف الخطبة في أمرين:

1- الطريقة، فهي طريقة مخصوصة.
2- والجَـمعية، أو الجـماهيرية، فإنها خــطب لأفراد كثــيرين، لا لفرد، أو فردين.
وهي أنواع، أشهرها، الدينية، والسياسية.
ومن الممكن تعريفها، بأنها:
(طريقة في القول مخصوصة؛ يراد بها التأثير على الجمهور).

*فإن كانت خطبة دينية، فهي:
((التعبـــد لله بطريقة في القول مخصوصة، يراد بها التأثير على المستمع)).

فلابد من نية صالحة تعبدا لله _تعالى_ بهذا العمل الشريف، والشأن المنيف.
مع التـزام ما يختــص به من خصائص _سيأتي ذكرها بإذن الله تعالى_.
والعمل على التأثير عقلا ووجدانا.

هذا، والله أعلم.
«««««««»»»»»»»
(١)_ الإخوة الكرام: ليس من الصـواب القـفز في سبـل التعلم، بل هو محض الخطأ.
ولابد من تلقي العلم شيئا، فشيئا، ككل بناء يبنى بلبنات صغار، يوشك أن يكن بناء شامخا!.
وعلينا ألا نستهين بالتنظير في العلوم، ونركن للتطبيق وحده، بل لابد منهما معا كجناحي الطائر، فكذلك الطالـــب لابد له من تنظير= علم نظري، ومن تطبيق= واقع عمليّ.
والتنظير لابد أن يسبق التطبيق، وإلا وقع الخلل، ولابد!، نعم هناك حالات نادرة، ولكن القاعدة أن النادر لا يقاس عليه.



لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
● جِمَاع الأدب
=> ترك الغضب!
════ ● ✿ ● ════

● لأبي سفيان عمرو بن سادات

═════════
يوتيوب:

https://youtu.be/h-DXeqIUtvE

● رابط الاستماع المباشر:
https://archive.org/details/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat
وما ظنُّ نفسِ العبدِ فيهِ سوى الرّدى!
وفي اللهِ -جلّ اللهُ- كــلُّ يـــدِ النّـدى!

ولســـتُ _لعــمرُ اللهِ_ أرجــو حياتيا
سوى حُســن ميتةٍ، ويرحــمني غـــدا!

وإنّي ليحـــــدوني إلى دارِ فضـــــــلِهِ
عظـــيمُ عطـــاءٍ منهُ لا يعرفُ المــدى

ويحـــملني حـــبّي إليــــــهِ مـــعارجًا
لأخشعَ تــحتَ قائمِ العـرشِ ساجـــدا

وبـــردُ فـــؤادي مِن قــرارِ رجـــــــائهِ
لينعـمَ في أرضِ الجــــنانِ مُــــخلّـدا!

وإنّ ضلــوعي من لهيــبِ مـَـــخافـهِ
لأضـراسُ مَحمومٍ؛ وفي القُــرِّ جُـــرّدا!

فـمُــنَّ إلهــــي بالــذي أنــتَ أهــــلهُ!
وإنّـكَ أهـلُ الجـودِ، والعــفوِ، والهُـــدى!

لأبي سفيان
💭 حيّ مِصرًا!!

حـيِّ مصرًا، حـيِّ فيها الرِّجالا، حـيِّ فـخرًا صـالَ فـيها، وجــالا!
حــيَّ شـعــبًا فـاضـلًا، مفضـالا، إنَّ مـصـرًا، إنْ أرادوا المِـحـالا..

قــد أرادوا دون ذاكَ المُـــحالا، أيُّــها الشَّــــعبُ الأبـــيُّ تـعـالى!
عن حـضيضٍ سافـلٍ نتـعـــالا، نـرفضِ الفوضى، ونَرجُ اعــتدالا

ننشُــدِ المـــجدَ، نغــنِّ الجـــمالا، ننتــشِ العــــزَّ بـــها، والكَــمالا
نتــخـــذْ منـها إليــها الوِصـــالا، فَـهـــواها جـــالَ، فِينا، وَصـالا!

يـتـــجارى حبُّــــها الأوصــــالا، إنَّ أهلَ الغـــدرِ رامــوا النِّــكالا
أنَّ تصــيرَ أرضُ مصــرَ وبــالا، أُشربـوا الهُـــونَ، فـزادوا خَــبالا

ثمَّ صـــاروا للأعــادي النِّعـــالا، إنَّ مـــصـرًا، إنْ أرادوا المِـحـالا
قــــد أرادوا دون ذاكَ المُـحالا، حـيِّ مـصـرًا، حـيِّ فـيها الرِّجالا
حـــــــيِّ فــــــــخــــــــرًا صــــــالَ فــــــيــــــهــــــا، وجـــــالا..
=====================

لأبي سفيان عمرو سادات -وفًّقه الله-
((فضائل الخطابة، وفوائدها))

١))- أولا فضائل الخطابة:
فمن فضائلها الكثيرة :

1- أنها من عــمل خير البشر _صلى الله عليه وسلم_، وإذا كان التشــبه بالرجــال فــلاح، فكيف بالتشبـه بسيـد الرجـال _عليه الصلاة والسلام_?! ؛ فهذا أعظم الفلاح!.

2-وكــذلك أنها مـن عـمـل الأنـبياء، وكل عمــلهم فضيل، ومنهم خطيب الأنبياء على المشهور شعيب _عليه السلام_.

3- ومن فضائلها اتخاذ النبي _صلى الله عليه وسلم_ الخطباء، ومن أشــهرهم ثابت بن قيس _رضي الله عنه_، مما يدل على عظيم فضلها، وجليل منزلتها.

4- أنها من وســائل الدعـــوة، والدعـــوة من أشـــرف الأعـمال، ووسيلة الشـريف شريفة، والله _تعالى_ يقــول : {ومن أحسن فولا ممن دعا إلى الله…}، الآية.

5- ومن فضائل خطبة الجمعة أنها موعظة مخصوصة في يوم مخصـوص هو يوم عيــد، وهو خير يـوم طلعت عليه الشمس، وقيل في أثنائها ساعة الإجابة، أي أثناء الخطبة!.

6- ويكفي أن الله _تعالى_ أمر بالسعــي إليها، وســماها ذكــرا، قال _سبحانه_ : {فاسعوا إلى ذكر الله} ، أي الخطبة، ومعــلوم قوله : {ولذكر الله أكبر!}؛ فتأمل!.

7)- أن خطبة الجمـعة من شعائر الإسلام الظاهرة، وهي مشهد من مــشاهد عــز الإســلام والمســلمين، واجتــماعهم، واتــحاد كلمتهم.

٢)- ثانيا: فوائد الخطابة:
ومن فوائدها الكثيرة:

1- دعـوة الخـلق إلى الحـق، وتعلـيم الناس وإرشـادهم، وتعبيد العباد لرب العباد _جلت قدرته وتقدست أسماؤه_ .

2- بــيان ما يلــزم الناس في معاشــهم ومــعادهم، ولذلك على الخطيب أن يكون ملمًّا بواقعه، وما يدور حوله.

3- الدفـاع عن دين الله، ولذلك في الحـديث قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ لخطــيبه ثابـت بن قيس: "قم فأجبه"، يعني دفاعا عن الدين.

4)- إحـقاق الحق بأدلته، وبراهينه، وإدحاض الباطل، وتوهينه.

5)- جمع المسلمـين على كلــمة سـواء، لأن الخطباء لو انطلقوا في دعــوتهم مــن مـعــين الوحـي المعـصــوم، جـــمـعوا الناس ووحدوهم، ومن هنا يعلم خطورة خطــباء الفتنة، وبالـغ أثرهم الوخيم على الأمة.

هذا، والله الموفق والمستعان.
[[صفة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم]]

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فالذي صح -فيما وقفت عليه، والعلم عند الله تعالى- في صفة خطـــبة النــبي -صلى الله عليه وسـلم-، ما يلي بإيجــاز ، والله الموفق والمستعان :

1- كــان -صلى الله عليه وسلم- يلبس للجُمع من أحسن ثيابه، وكان يأمــر الناس بذلك، وكانت له جُبّة للوفـود وللجــمعة، كما في صــحيح الأدب المـــفرد، وهـذا له أثره في نفس المستمع!، فعلى الخطيب العناية بهذا الأمر، والتعبد لله -تعالى- به.

2- وكــان -صلى الله عليه وســلم- يخـــطب علـى شيء عال، فخــطب على جذع نخلة، ثم اتخذ منبرا بعد له ثلاث درجات.
وعليـه فمن كان بمكان لا منبر له، فليخطب على شيء عال، ككرسي، ونحوه؛ والسنة في المنبر الدرجات الثلاث.

3- كــان -صلى الله عليه وسلم- إذا صعد المـنبر سلّم، رواه ابن ماجـه، والبيهـقي وفيه ابن لهـيعة متكلم فيه، والحديث حسنه بعــض أهل العلــم ، وثبــت من فعــل عثمان -رضي الله عنه- ، وعمر بن عبد العزيز -رحمه الله- ، وجرى العمل عليه.

4- وكان -صلى الله عليه وسلم - يجلس إذا صعد المنـبر، حتى يفرغ المؤذن… " أخرجه الشيخان، وغيرهما.

5- وكان -صلى الله عليه وسلم - إذا سمع النـداء= الأذان، وهو على المنبر يردد ما يقوله المؤذن، أخرجه البخاري، وغيره.

6- وكــان -صلى الله عليه وسلم - إذا انتهى المـؤذن من النداء استقبل الناس بوجهه، واستقبلوه، بوب البخاري:
باب يستقبل الإمام القوم، و استقبال الناس الإمام، إذا خطب، واستقبل ابن عمر، وأنس _رضي الله عنهما_ الإمام".

7- كــان -صلى الله عليه وسلـم- يخطــب قائمـا، قـال -تعالى-: "وتركــوك قائما"، ودخـــل كـــعب بن عجــرة -رضــي الله عنه- المسجد، وأحـدهم يخطب قاعدا، فقال: انظروا إلى هذا- وفي رواية: الخـبيث- يخطـب قاعــدا، وقد قــال تعالى: … وتركوك قائما" والحديث عند مسلم، وغيره.

8- وكان ربما اتكأ على قــوس، أو عــصا حال الخطبة، كما عند أحــمد وغيـره، وحسنه الألباني، وقال الأرناؤوط: إسناده قوي، فيستحب هذا، والله أعلم، ولو اتكأ الخطــيب على حمالة مكبر الصــوت، بهذه النيــة، فأرجــو أن يكـون حسنا، وأحسب بعض مــشايخنا يصــنعه!، وهــو أدعــى لتمكن الخطيب في خطبته، والله أعلم.

9- وكــان -صلى الله عليه وسلــم- يستفتـح خطـبه بحـمد الله -تعالى- و الثناء عليه -سبحانه-، وصفة ذلك في خطبة الحاجة المشهورة، وقد خرّجها الإمــام الألباني -رحمه الله - في رسـالة لطيفة، وتكلم عن بعض فقهها.
والابتـداء بخطبة الحاجة أولى من غيرها، وهذا على وجه الاستحباب، لا الإيجاب.

10- وثبــت عــنه قــول أما بعد من نيف، وثلاثين حديثا، ولم يجئ عنه قط : وبعد! ، و موافـقة السـنة خير، وبر! ، وهذا دأبه حتى في رسائله إذا انتقل من قصـة ، لأخرى، أو من موضــوع لآخر، وفي الأدب المفرد، وصححه الألباني عن هشام بن عروة قال رأيـت رسائــل من رســائل النبـي -صلى الله عليه وسلم- ، كلما انقضت قصة، قال: أما بعد".

11- وكــان -صلى الله عليه وسلم- إذا خــطب احــمرت عيناه، وعلا صــوته، واشــتد غــضبه، حتى كأنه مـــنذر جيش، يقول: صبحكم، ومســاكم" وهو عند مسلم، وغيره، فهــذا هو الأصــل في الخطبة لكن هذا لايعني أنه لا يخفض صوته حينا لمناسبة الكلام، ونحو ذلك مما يقتضيه الحال.

12- وكان -صلى الله عليه وسلم - لا يسرد الكلام سردا، ولكنه كان يتكلم بكلام بيّن فصل" أخرجـاه، وعند أحمد وغيره وزاد: يفهمه كل من سمعه".
وهذا يتطلـب من الخطيب الأناة، والتؤدة في كلامه حتى يفهمه الناس، فلا يكـون عـجِلا ســريعا في منطــقه، وكـذلك لا يكون بطيئا مملا، بل بين ذلك وسطا، وعند أبي داود وصححه الألباني :
كان في كــلام رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ترتيل، أو ترسيل" أي تأنٍ، وتبيين للحروف والحركات.

13- وكانــت خطبــته قصـدا _صلى الله عليه وسلم_ ، وكذلك شأنه كله، وصح عنه: إن طــول صــلاة الرجـل، وقصر خطبته مئنة من فقــهه، فأطــيلوا الصـــلاة، وأقصروا الخطبة، وإن من البيان لسحرا"؛ رواه مسلم، وغيره، والمئنة= العلامة.
والذي جـرى عليه العمــل تقصــير الخطبة الثانية عن الأولى، ولعله قــياسا علـى القــراءة في الصــلاة، أو قصــر الإقامة عن الأذان، والله أعلم.

14- وكــان يتشــهد بالشهادتين في الخطبة، بل ثبت عنه قوله صلى الله عليه وسلم : كل خــطبة ليس فيها تشهد، فهي كاليد الجــذماء" ، وهذا إن لم يدل على الإيجــاب، فلا بنزل عن رتبة الاستحباب.

15- وكان -صلى الله عليه وسلم- يقرأ آيات من القرآن، ويذكر الناس" رواه مـسلم، وغيره، وعن أم هشام : ما حفطت (ق) إلا من في رسول الله -صلى الله وسلم - رواه مسلم، ولم يرد في ذلك ترتيله، لأن هاهنا مقامان في قراءة القرآن التعبد بالقراءة، فيرتل، قال -تعالى-: ورتل القرآن ترتيلا".
والثاني: الوعظ به، والإرشاد، فلا يرتل، والله أعلم.

16- وكان -صلـى الله عليه
وسلـم- يجلـس بين الخطبتين، كما في الصحيحـين، وغيـرهما، قــال ابن عمـر -رضي الله عنهما- : "..يقوم فيخطب، ثم يجلس، فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب".

17- وكــان -صلى الله عليه وسـلم- يستقبــل الناس ، ولا يكثر من الحــركة، والالتــفات، وقد نص السـادة الفقــهاء كالشـافعي -رحمه الله-، وغـــيره علــى عـــدم مـــشروعية هــــذا الالتفات للخطيب، ونص بعضهم على الكراهة، ومنهم من قال بالبدعية، لمخالفة هـدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ولإنه سيترتب عليه الإضـرار بشطر المستمعين في كل التفاتة، كما هو معلوم، ولا ضرر، ولا ضرار!.

18- وكـان -صلى الله عليه وسلم- لا يلتزم الدعاء في الخطبة، فضــلا عن التـــزامه في خــتامها، وما ورد في ذلك ضعــيف لا يثبت، وعليه، فلا يلتزم الخطــيب الدعاء كل خطبة، فضلا عن التزامه في نهايـتها، ولكن يفعل، ويترك، ويراعي أحوال الناس، والله أعلم.

19- وكـان -صلى الله عليه وسلم- إذا دعا لم يرفع يديه، ولكن يشير بالسبّاحة التي تلي الإبـهام، كما عند مـسلم_ رحمه لله- : لقد رأيت رســـول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بأصبعه المسبّحة".

20- ويــستحــب ختـم الخــطبـة بالاستغـفار، وهـذا نص عليه ابن القـيم وغيـره، أنه كــان من هـديه، لا سيما وأنه الأصل في خـتـم العــبادات، وقد صــح عنه خـتم خطبته- صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بقوله:
"أقــول قــولي هـذا، وأستغفر الله لي ولكم، وجاء من قول خطـيبه ثـابت بن قيــس، وكذا خلــفائه أبي بكـر، وعمر، وعلي _ رضي الله عنهم -.

هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا ، والحمد لله رب العالمين.
««««»»»»
*فائدة : قد يقول قائل : كل ذلك نعلمه، ونحو ذلك!
وجوابه:
نعم غالــب ذلك، كذلك، ولكن شتان، أن يكون عمـلك تقليدا لآحــاد الناس، كائنـا من كــان، وبــين أن تأخــذه أســوة بالنبي العدنان _صلى الله عليه وسلم_.

وأضرب لك مثالا بالصلاة، وجلنا أخذها تقليدا للآباء، وغيرهم، لكنّ لذتَها، فضلا عن مثوبتها بعد أخـذها عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ، شيء آخر، وبالله التوفيق.

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
((إلف الحياة عمى!!))

علّ البلاءَ الذي نشكو مرارتهُ!
فيهِ الملذّاتُ، لو نَستشعرُ النّعما

كم في حياتكَ مِن نعماءَ لائحةٍ
ما كنتَ تبصرُها، إلفُ الحياةِ عَمى!

يأتي البلاءُ مُميطًا كلَّ غاشيةٍ
حتّى ليُشرقَ شمسًا ما إليهِ غَمى!

فانظرْ إليهِ بعينِ العبدِ تُبصرهُ
جودَ الإلهِ، يُزجّي الفضلَ، والكرما

فالمؤمنونَ إذا مُسُّوا بنائبةٍ
فالصّبرُ، أو ضدِّها، فالشّكرُ فيهِ نَما!

يا أيّها العبدُ قد زلّت بهِ قدمٌ
كم رُحتَ ترتعُ، لاتستشعرُ النّدما!

إنَّ البلاءَ -وفي طيّاتهِ حَرمٌ
مِن المَتابِ- يَردُّ الغَبْنَ مُغتنَما

إنْ لمْ يكنْ غيرُ ما في القلبِ مِن وَجلٍ!
لهُ أزيزٌ، بهِ نحوَ السّماءِ سَما!

لكانَ فيهِ غِنًى، أنّى ويَردفُهُ
مِن الرّجاءِ الذي أُدخلتَ منهُ حِمى!

فاليومَ توقنُ كم قد كنتَ في رغدٍ
لولا المعافاةُ، بِتَّ تَرتجي الألما!

إنّ البلاءَ الذي نشكو مرارتهُ
فيهِ الملذّاتُ، إذ نستشعرُ النّعما!!
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
●• ذمُّ التَّبرُّج! •●
════ ● ✿ ● ════

● لأبي سفيان عمرو بن سادات _وفقه الله وسدده_.
════

● رابط يوتيوب 👇👇

https://youtu.be/BHAadIiCQRM

[[أخْتَاهُ لا تَتَبرجي]]

أخْتَـاهُ لا تَتَبـرجي .. وَتَحَّشـمِي وَتأدبي

إنَّ الحِجَابَ دِيانةٌ .. وصِيانةٌ فَتَحجبي

إنَّ التّــبرجَ ذِلــةٌ .. وَمَهــانةٌ عِنــدَ الأَبيْ

إياكِ منْ هذي الذِّئابِ تَنوشُ عِرضكِ فاهرُبي

إياكِ منْ خُدع الكَلا .. م فذاكَ مكرُ الثعلبِ

مَنْ قالَ ذاكَ تخلفٌ .. مَتَخَلِّفٌ جَــهِلٌ غَبيْ

للاستماع والقراءة والتحميل:
https://shaydzmi.wordpress.com/2016/07/13/la-tatabaraji/
●• الغَيْرَة على الحريم! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════

● قال قيس بن زهير:
=> إني غيورٌ وأنا فخورٌ وإني أنِفٌ!
═══════

● رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/elghyra-3la-el7reem

رابط يوتيوب 👇👇

https://youtu.be/9Q8-rC78PAQ
[[صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا]]
يقول الله _سبحانه وتعالى_ :
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب : 56].
يثنى الله- تعالى- على نبـيه ثناء كبيرا، وأمر المؤمنين بأن يعظموه ويوقروه...؛قال القرطبي ما ملخصه:
هذه الآية شرف الله بها رسوله _صلّى الله عليه وسلّم_ في حـياته ومـوته، وذكـر منـزلته منـه...والصــلاة مـن الله رحــمته ورضــوانه، ومن الملائكة الدعاء والاستغفار، ومن الأمة الدعاء والتعظـيم لأمـره...والضمـير في يُصَلُّونَ لله- تعالى- ولملائكته. وهـذا قـول من الله شـرف به ملائكـته...أو في الكـلام حــذف؛ والتقدير: إن الله يصلى وملائكته يصلون.
وقال ابن كثير:
والمقصود من هذه الآية الكريمة، أن الله- تعالى- أخبر عباده بمنزلة عبـده ونبيه عنده في الملأ الأعلـى: بأنه يثنى عليه عند الملائكة المقـربين، وأن الملائكـة تصلى عليه، ثم أمــر الله أهل العالـم السفلـى بالصـلاة والتسلـيم عليه؛ ليجتــمع الثنــاء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلى جميعا.
والمعنى:
إن الله- تعالى- يثنى على نبيه محمد _صلّى الله عليه وسلّم_ ويرضى عنه، وإن الملائكة تثـنى عليه _صلّى الله عليه وسلّم_ وتدعو له بالظفر بأعلى الدرجات وأسماها.

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ}؛ أى: عظـموه، ووقـروه، وادعوا له بأرفع الدرجات وَسَلِّمُوا تَسْلِيما؛ أى: وقولوا:
السـلام علـيك أيها النبي؛ والسـلام: مصـدر بمعنى السلامة؛ أى: السلامة من النقائص والآفات ملازمة لك.
والتعبير بالجملة الاسمية في صدر الآية، للإشعار بوجوب المداومة، والاستمرار على ذلك.

وخص المؤمنين بالتسليم، لأن الآية وردت بعد النهى عن إيذاء النبي صلّى الله عليه وسلم، والإيذاء له صلّى الله عليه وسلّم إنما يكون من البشر.
وقد ساق المفسرون- وعلى رأسهم ابن كثير والقرطبي والآلوسى- أحاديث متعددة في فضل الإكثار من الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلم، وفي كيفية الصلاة عليه..
ومنها: ما رواه الإمام أحمد وابن ماجة عن عامر بن ربيعة قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلم يقول: «من صلّى على صلاة لم تزل الملائكة تصلى عليه ما صلّى على، فليقلّ عبد من ذلك أو ليكثر» .
ومنها ما رواه الشيخان وغيرهما عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت هذه الآية قلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام، فكيف الصلاة عليك، قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
والآية الكريمة تدل على وجوب الصلاة والسلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنون الصادقون هم الذين يكثرون من ذلك. قال صاحب الكشاف ما ملخصه: فإن قلت: الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واجبة أم مندوب إليها؟ قلت: بل واجبة، وقد اختلفوا في حال وجوبها، فمنهم من أوجبها كلما جرى ذكره صلّى الله عليه وسلّم ومنهم من قال تجب في كل مجلس مرة، وإن تكرر ذكره.
ومنهم من أوجبها في العمر مرة.. والذي يقتضيه الاحتياط: الصلاة عليه عند كل ذكر...لما ورد من الأخبار في ذلك، ومنها: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على»؛ ينظر: الوسيط/ طنطاوي.