قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
585 files
3.04K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
ديوان أبي سفيان:
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة

 فِي عِلْمِ الحَــديـث (9)

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
ديوان أبي سفيان:
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }

 الـــدَّرسُ ( 8 )

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
يَثورُ على النُّفوسِ ذوو النُّفوسِ
=====
،فتربُو ذي الحياةُ على النَّفيس!.

ويَحطِمُ ذو الدَّناءِ على حُطامٍ
=====
فتُمسي ثورةً بين التّيوسِ!.


فذو عقلٍ يحاولُها صلاحا
======
وذو جهلٍ إلى بأسٍ بــئيسِ! .
نيل الأرب
شرح
الحنيفية ،والعرب
للعلامة
المعلميّ اليمانيّ
رحمه الله تعالى
👇
خُطبَةُ الجُمعةِ
الرابعُ من صَفَر 143٨هجريا

"الاختصار لمحاور الحصار"👇
ستة أصول عظيمة مفيدة*
لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-
(1115هـ - 1206هـ)

=======
قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى-:
من أعجب العجاب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب: ستة أصول بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام فوق ما يظن الظانون، ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم، وعقلاء بني آدم، إلا أقل القليل.
=======
الأصل الأول: إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له، وبيان ضده الذي هو الشرك بالله، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلامٍ يفهمه أبلدُ العامة.
ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار؛ أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقُّص الصالحين والتقصير في حقوقهم، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبةِ الصالحين
وأتباعهم.
=======
الأصل الثاني:أمر الله بالاجتماع في الدِّين، ونهى عن التفرُّق فيه، فبيَّن الله هذا بيانًا شافيًا تفهمه العوام، ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا، وذكر أنه أمَرَ المسلمين بالاجتماع في الدِّين، ونهاهم عن التفرُّق فيه.
ويزيده وضوحًا ما وردت به السُّنَّة من العجب العجاب في ذلك، ثم صار الأمر إلى أن الافتراقَ في أصولِ الدِّين وفروعه هو العلم والفقه في الدِّين، وصار الأمر بالاجتماعِ في الدِّين لا يقولُه إلا زنديقٌ أو مجنون.
=======
الأصل الثالث: أن مِن تمام الاجتماعِ: السمعَ والطاعةَ لمَن تأمَّر علينا ولو كان عبدًا حبشيًّا، فبيَّن الله هذا بيانًا شائعًا كافيًا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرًا.
ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدَّعي العلم، فكيف العمل به ؟!
=======
الأصل الرابع: بيان العلم والعلماء، والفقه والفقهاء، وبيان مَن تشبه بهم وليس منهم.
وقد بيَّن الله -تعالى- هذا الأصل في أول سورة البقرة في قوله: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، إلى قوله قبل ذكر إبراهيم -عليه السلام-: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ...} [البقرة: 122].
ويزيده وضوحًا ما صرحت به السُّنَّة في هذا الكلام الكثير البيِّن الواضح للعامي البليد.
ثم صار هذا أغرب الأشياء، وصار العلم والفقه هو البِدع والضلالات، وخيار ما عندهم لَبس الحق بالباطل، وصار العلم الذي فرضه الله -تعالى- على الخلق ومدحه لا يتفوَّه به إلا زنديق أو مجنون، وصار مَن أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه، والنهي عنه هو الفقيه العالِم.
========
الأصل الخامس: بيان الله -سبحانه- لأولياء الله، وتفريقه بينهم وبين المتشبِّهين بهم مِن أعداء الله المنافقين والفجار.
ويكفي في هذا آية في سورة آل عمران؛ وهي قوله: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ...} [آل عمران: 31]، وآية في سورة المائدة، وهي قوله: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة 54]، وآية في يونس؛ وهي قوله: {ألَا إنَّ أوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
ثم صار الأمر عند أكثر من يدَّعي العلم، وأنه مِن هداة الخلق وحُفاظ الشرع إلى أن الأولياء لا بُد فيهم مِن ترك اتِّباع الرسل، ومن تبعهم فليس منهم، ولا بد مِن ترك الجهاد، فمَن جاهد فليس منهم، ولا بد مِن ترك الإيمان والتقوى، فمَن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم.
يا ربَّنا! نسألك العفو والعافية، إنك سميع الدعاء.
=======
الأصل السادس: رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسُّنة، واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة، وهي: أن القرآن والسُّنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق، والمجتهد هو الموصوف بكذا وكذا -أوصافًا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر-، فإن لم يكن الإنسان كذلك؛ فليُعرِض عنهما فرضًا حتمًا، لا شك ولا إشكال فيه!
ومَن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق، وإما مجنون، لأجل صعوبة فهمها!
فسبحان الله وبحمده! كم بين الله -سبحانه- شرعًا وقدرًا، خلقًا وأمرًا، في ردِّ هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى، بلغت إلى حد الضروريات العامة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّا جَعَلْنَا فِي أعْنَاقِهِمْ أغْلَالَا فَهِيَ إلَى الْأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ - وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ - وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفَِرةٍ وَأجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 7-11].

آخره، والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.
قال لي :
========

حبّك الأوطانَ عجــزٌ ظاهــرٌ
======
فاغتربْ ،تلق عن الأهلِ بدلْ!.

فبمــكثِ الماءِ يبقى آسـنًا
======
وسرى البدرِ به البدرُ اكتملْ

قلت :

اغتربْ يا صاحِ عجزًا ،وانتحبْ!
====
ليسَ في الدنيا عن الأهلِ بدلْ!

لولا أوطـانُ البُدور أولا !
====
ما جرى البدرُ ،ولا كانَ اكتملْ!.

هذهِ الأنهار تجري بينما
=====
بالينابيعِ هيامًا تتصلْ!.

بغضُك الأوطانَ جهلٌ فاضحٌ
=====
هاهو الشرعُ الحنيفُ ،فلتسلْ.

قال لي :

الأبيات ليست لي ،وإنما هي لابن الورديّ!.

قلت :
قد رددتُ عليك ما أردتَ ،وأما ابن الورديّ ،فلم يرد ،ما أردتَ!.
قال شيخ الإسلام _رحمه اللَّه_:

" فالغلاء بارتفاع اﻷسعار، والرخص بانخفاضها هما من جمله الحوادث التي لا خالق لها إلا اللَّه وحده، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته، لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سببًا في بعض الحوادث، كما جعل قتل القاتل سببًا في موت المقتول، وجعل ارتفاع اﻷسعار قد يكون بسبب ظلم العباد، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس "*

{مجموع الفتاوي : ( مـ٨/ صـ٥١٩ )}.
«شبهاتٌ وجوابها!»

=> أكثرتم من الحديث حول الخروج!
=> هذا الكلام لا يستفيد منها سوى الحكَّام!
=> لماذا لا تردُّون على العلمانيين!
════════ ● ✿ ● ════════

● لأبي سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-

════════

● تحميل المادة mp3:
http://cutt.us/shp7at-wa-jwab7a

● تحميل المادة مفرغة مكتوبة:
http://cutt.us/Iib3Z
بسم الله الرحمن الرحيم
أجمع أهل العلم كما نصَّ غير إمام على وجوب السَّمع والطَّاعة في المعروف له، لا في المعصية؛ تسكينًا للدَّهماء ولعدم إراقة الدِّماء والفوضى وغير ذلك مما حدث على مدار التَّاريخ والواقع خير شاهد.
بل قال علي -رضي الله عنه- لابدَّ لهذه الأمَّة من إمارة بارَّة كانت أو فاجرة؛ قالوا هذه البارَّة عرفناها، فما بال الفاجرة!
قال: تُصَانُ بها الْبَيْضَةُ -بيضة الإسلام والمسلمين- حتَّى لا يستأصلهم عدوهم الخارجيُّ؛ فلابدَّ للمسلمين من شوكة، وإلا فلَّو تفرَّقوا شذر مذر؛ فإنَّه يسهل على العدو أنْ يستأصلهم! -نسأل الله أنْ يعافي الجميع-
ولهذا قال الشاعر: لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم .. وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
لا يصلح النَّاس بلا رأس .. بلا أمير .. بلا قائد أجمعت عليه الأمَّة؛ فإنَّما يسود أهل الحلِّ والعقد وأهل الشَّوكة والسُّلطان ومن كان بيدهم الأمر، ولذلك سُمُّوا بولاة الأمر، وسُمِّي الأمر بالإمارة والإمارة عمل الأمير والأمير يعني آمرٌ. فهناك أمير ومأمور يطيع في معروف .. في طاعة الله وطاعة رسوله، وأمَّا في المعصية فلا سمع ولا طاعة، قال: ولا تنزعنَّ يدًا من طاعة، وهذا الأمر ليس في بني الإنسان وحدهم! بل لا يصلح الطير إلا بقائد! وانظر إلى السَّماء ترى أسراب الطَّير مع قائدهم، ولا يصلح قطيع لشيء من الحيوان إلا بقائد، هكذا قضى الله رب العالمين وقدَّر -سبحانه وتعالى- فيجب نصب الإمام بإجماع المسلمين ويكون بالحالات الثَّلاث الماضي ذكرها.
وقد يقول قائل: (إنَّ هذا الكلام لا يستفيد منه إلا الولاة أو الحكَّام أو الرُّؤساء!)
نقول: لا والله! لأنَّ المصلحة حيثما كان الشَّرع كما بيَّنه أهل العلم حيثما كان الشرع فالمصلحة، وحيثما كانت المصلحة فهي عامَّة للحاكم والمحكوم ليست قاصرة على الحاكم وحده، وأدلَّة الشَّرع ستأتي معنا كثيرًا في هذا الباب.
وأمَّا دليل العقل: فلأنَّه إذا استتبت الأمور؛ كانت المصلحة للمحكوم قبل الحاكم؛ لأنَّ المفسدة إذا وقعت؛ وقعت على المحكوم دون الحاكم! وما الَّذي حدث عندكم بمصر ببعيد! فأين مبارك! وأين رجال الثَّورة! هو هو وأمَّا من خرجوا فبين قتيل وشريد ونحو ذلك.
فالمصلحة كانت للمحكومين قبل الحاكمين فعندك دليل الشَّرع والعقل والواقع؛ هذا الكلام صيانة للدِّماء أنْ تُسَالَ، وأن يضيع فيها النِّساء والرِّجال والأطفال، ليست مصلحة لأحد وهل حاكم يسمعنا! حتَّى يقال بعمالة أو غير ذلك! فلينظروا لهذا المسجد الَّذي لا نستطيع أن نتمَّ بناءَهُ!
دعك من هذا الكلام الذي يُردَّدُ! إنما نخشى عليك أنت! وأكبر دليل على ذلك: أنَّ الذين يحرِّضونك على ذلك هم أوَّل من يتركونك، وما خبر رابعة عنك ببعيد فما أن أتاهم خبر الفضِّ إلا كانوا أوَّل الفارِّيين إلى بلاد أوروبا! إلى المغرب العربي، إلى المشرق العربي، وتركوك أنت ولو كانوا صادقين لكانوا أول الواقفين.
وقد يقول قائل: (لماذا تكثرون من الحديث أمر الخروج!)
نقول: لأنَّه الحق الحقيق، ولأنَّه حديث السَّاعة، ولأنَّكم أكثرتم من المقالة فيه، وإفساد عقائد النَّاس؛ فوجب علينا أن نكثر من القالة فيه؛ ردًا عليكم! فلم تكثرون أنتم من الحديث فيه مضادةً لسنَّة المعصوم! وضياعا للمسلمين! ولديار المسلمين!
فتلومننا أن نتحدَّث صيانة للمسلمين لا صيانة لأحد! إنما نخشى على المسلمين، على العوام الذين يغرَّر بهم، ثمَّ إذا كانت مكاسب موهومة فلن يتحصلوا عليها! وما عام 2013 عنك ببعيد! فأكثرتم فأكثرنا، وإنما نذب عن سنة -صلَّى الله عليه وسلَّم-
فربَّما تقول –أيضًا- : (لِمَ لا تردُّ على العلمانيين!)
فنقول: هداك الله! إننا لا يخلو لنا كلام من الرَّد عليهم، ولا خطبة من تسميتهم! وتوضيح ذلك: أنهم ضدُّ السُّنَّة، ونحن ندعو إلى السُّنَّة، وهم ضدُّ الدين ونحن ندعو إلى الدين.
بل أقولها لك صريحة -ولا تغضب!- : أنت وهم عندي سواء في الظَّاهر! وإن كانت الحقيقة تختلف لأنَّهم يردون السُّنَّة وأنت تردُّ السُّنَّة، يدعون إلى الخروج والمظاهرة، وأنتم تدعون إلى الخروج والمظاهرة! يفصلون الدين عن الدَّولة وأنتم تفصلون الدين عن الدولة، وما الأحزاب الدينية عنكم ببعيد! لو قلنا سياسية؛ فصلتم الدين عن الدَّولة، وإن قلتم دينية؛ كذبتم! لا أحزاب دينية! فمَنْ الَّذي فصل الدين عن الدَّولة؟ ومن لم يقل بهذا فإنَّما يكذب على نفسه!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه جزاك الله خيراً
لأكثر منها بعضكم لبعض "
رواه ابن أبي شيبة ١/٤٣٦
فـلـيـتـك تـحلو والحياةُ مريرةٌ 
====
ولـيـتـك تـرضى والأنامُ غِضابُ 

ولـيـتَ الـذي بـيني وبينك عَامرٌ 
=====
وبـيـنـي وبـيـن العالمين خَرابُ
 
إذا صـحَّ مِـنـكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ 
======
وكُـلُّ الـذي فـوقَ التُّرابِ تُرابُ