#التعليقُ_على_الحائيةِ
63_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونوا مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
63_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونوا مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
نَصِلُ بالمناصحةِ ،لا بالمناطحةِ!.
ناصح ،ولا تناطح!.
#شوقي
إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذى
=====
وَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
ناصح ،ولا تناطح!.
#شوقي
إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذى
=====
وَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
روى البخاري في " الأدب المفرد " (716) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ؟ قَالَ : قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم ) ، وصححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد " .
إنّما هذه المجتمعاتُ بِناءٌ ،ولبناتُه= الإنسانُ ،فهدّام ،وبَنّاءٌ ،فإذا صلحَ ،صلحتْ ،وإذا فسدَ فسدت! ،فهذا طريقٌ منهوجٌ ،وإن أبيتَ إلا الخروجَ ،فعلى قلبِكَ الموبوءِ ،ونفسِكَ الأمارةِ بالسوءِ!.
تيسير الوصول
إلى شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الرابع
إلى شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الرابع
«القول المنهوج في حرمة الخروج»
وفيه ==> وجوب الحذر من مظاهرات الحادي عشر!
═════════ ● ✿ ● ═════════
● محاضرة ألقاها/
==> أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
● وذلك في حضور شيخ السَّلفيين بمصر الوالد/
==> حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
═════════
● نُبْذَةٌ عن المحاضرة:
- إنَّما هذه المجتمعاتُ بِناءٌ، ولَبِنَاتُهُ = الإنسانُ، فهدَّامٌ ، وبَنَّاءٌ؛
- فإذا صَلُحَ، صَلُحَتْ، وإذا فَسَدَ فَسَدَتْ!
- فهذا طريقٌ منهوجٌ، وإنْ أبيتَ إلا الخروجَ؛
- فعلى قلبِكَ المَوْبُوءِ، ونفسِكَ الأمَّارةِ بالسُّوءِ!
═════════
● رابط التحميل من هنا:
http://cutt.us/7ormt-elkhoroj
وفيه ==> وجوب الحذر من مظاهرات الحادي عشر!
═════════ ● ✿ ● ═════════
● محاضرة ألقاها/
==> أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
● وذلك في حضور شيخ السَّلفيين بمصر الوالد/
==> حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
═════════
● نُبْذَةٌ عن المحاضرة:
- إنَّما هذه المجتمعاتُ بِناءٌ، ولَبِنَاتُهُ = الإنسانُ، فهدَّامٌ ، وبَنَّاءٌ؛
- فإذا صَلُحَ، صَلُحَتْ، وإذا فَسَدَ فَسَدَتْ!
- فهذا طريقٌ منهوجٌ، وإنْ أبيتَ إلا الخروجَ؛
- فعلى قلبِكَ المَوْبُوءِ، ونفسِكَ الأمَّارةِ بالسُّوءِ!
═════════
● رابط التحميل من هنا:
http://cutt.us/7ormt-elkhoroj
ديوان أبي سفيان:
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث (9)
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث (9)
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
ديوان أبي سفيان:
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( 8 )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( 8 )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
يَثورُ على النُّفوسِ ذوو النُّفوسِ
=====
،فتربُو ذي الحياةُ على النَّفيس!.
ويَحطِمُ ذو الدَّناءِ على حُطامٍ
=====
فتُمسي ثورةً بين التّيوسِ!.
فذو عقلٍ يحاولُها صلاحا
======
وذو جهلٍ إلى بأسٍ بــئيسِ! .
=====
،فتربُو ذي الحياةُ على النَّفيس!.
ويَحطِمُ ذو الدَّناءِ على حُطامٍ
=====
فتُمسي ثورةً بين التّيوسِ!.
فذو عقلٍ يحاولُها صلاحا
======
وذو جهلٍ إلى بأسٍ بــئيسِ! .
نيل الأرب
شرح
الحنيفية ،والعرب
للعلامة
المعلميّ اليمانيّ
رحمه الله تعالى
👇
شرح
الحنيفية ،والعرب
للعلامة
المعلميّ اليمانيّ
رحمه الله تعالى
👇
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
خُطبَةُ الجُمعةِ
الرابعُ من صَفَر 143٨هجريا
"الاختصار لمحاور الحصار"👇
الرابعُ من صَفَر 143٨هجريا
"الاختصار لمحاور الحصار"👇
ستة أصول عظيمة مفيدة*
لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-
(1115هـ - 1206هـ)
=======
قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى-:
من أعجب العجاب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب: ستة أصول بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام فوق ما يظن الظانون، ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم، وعقلاء بني آدم، إلا أقل القليل.
=======
الأصل الأول: إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له، وبيان ضده الذي هو الشرك بالله، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلامٍ يفهمه أبلدُ العامة.
ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار؛ أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقُّص الصالحين والتقصير في حقوقهم، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبةِ الصالحين
وأتباعهم.
=======
الأصل الثاني:أمر الله بالاجتماع في الدِّين، ونهى عن التفرُّق فيه، فبيَّن الله هذا بيانًا شافيًا تفهمه العوام، ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا، وذكر أنه أمَرَ المسلمين بالاجتماع في الدِّين، ونهاهم عن التفرُّق فيه.
ويزيده وضوحًا ما وردت به السُّنَّة من العجب العجاب في ذلك، ثم صار الأمر إلى أن الافتراقَ في أصولِ الدِّين وفروعه هو العلم والفقه في الدِّين، وصار الأمر بالاجتماعِ في الدِّين لا يقولُه إلا زنديقٌ أو مجنون.
=======
الأصل الثالث: أن مِن تمام الاجتماعِ: السمعَ والطاعةَ لمَن تأمَّر علينا ولو كان عبدًا حبشيًّا، فبيَّن الله هذا بيانًا شائعًا كافيًا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرًا.
ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدَّعي العلم، فكيف العمل به ؟!
=======
الأصل الرابع: بيان العلم والعلماء، والفقه والفقهاء، وبيان مَن تشبه بهم وليس منهم.
وقد بيَّن الله -تعالى- هذا الأصل في أول سورة البقرة في قوله: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، إلى قوله قبل ذكر إبراهيم -عليه السلام-: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ...} [البقرة: 122].
ويزيده وضوحًا ما صرحت به السُّنَّة في هذا الكلام الكثير البيِّن الواضح للعامي البليد.
ثم صار هذا أغرب الأشياء، وصار العلم والفقه هو البِدع والضلالات، وخيار ما عندهم لَبس الحق بالباطل، وصار العلم الذي فرضه الله -تعالى- على الخلق ومدحه لا يتفوَّه به إلا زنديق أو مجنون، وصار مَن أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه، والنهي عنه هو الفقيه العالِم.
========
الأصل الخامس: بيان الله -سبحانه- لأولياء الله، وتفريقه بينهم وبين المتشبِّهين بهم مِن أعداء الله المنافقين والفجار.
ويكفي في هذا آية في سورة آل عمران؛ وهي قوله: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ...} [آل عمران: 31]، وآية في سورة المائدة، وهي قوله: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة 54]، وآية في يونس؛ وهي قوله: {ألَا إنَّ أوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
ثم صار الأمر عند أكثر من يدَّعي العلم، وأنه مِن هداة الخلق وحُفاظ الشرع إلى أن الأولياء لا بُد فيهم مِن ترك اتِّباع الرسل، ومن تبعهم فليس منهم، ولا بد مِن ترك الجهاد، فمَن جاهد فليس منهم، ولا بد مِن ترك الإيمان والتقوى، فمَن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم.
يا ربَّنا! نسألك العفو والعافية، إنك سميع الدعاء.
=======
الأصل السادس: رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسُّنة، واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة، وهي: أن القرآن والسُّنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق، والمجتهد هو الموصوف بكذا وكذا -أوصافًا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر-، فإن لم يكن الإنسان كذلك؛ فليُعرِض عنهما فرضًا حتمًا، لا شك ولا إشكال فيه!
ومَن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق، وإما مجنون، لأجل صعوبة فهمها!
فسبحان الله وبحمده! كم بين الله -سبحانه- شرعًا وقدرًا، خلقًا وأمرًا، في ردِّ هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى، بلغت إلى حد الضروريات العامة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّا جَعَلْنَا فِي أعْنَاقِهِمْ أغْلَالَا فَهِيَ إلَى الْأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ - وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ - وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفَِرةٍ وَأجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 7-11].
آخره، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.
لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-
(1115هـ - 1206هـ)
=======
قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى-:
من أعجب العجاب، وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب: ستة أصول بينها الله تعالى بيانًا واضحًا للعوام فوق ما يظن الظانون، ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم، وعقلاء بني آدم، إلا أقل القليل.
=======
الأصل الأول: إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له، وبيان ضده الذي هو الشرك بالله، وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلامٍ يفهمه أبلدُ العامة.
ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار؛ أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقُّص الصالحين والتقصير في حقوقهم، وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبةِ الصالحين
وأتباعهم.
=======
الأصل الثاني:أمر الله بالاجتماع في الدِّين، ونهى عن التفرُّق فيه، فبيَّن الله هذا بيانًا شافيًا تفهمه العوام، ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا، وذكر أنه أمَرَ المسلمين بالاجتماع في الدِّين، ونهاهم عن التفرُّق فيه.
ويزيده وضوحًا ما وردت به السُّنَّة من العجب العجاب في ذلك، ثم صار الأمر إلى أن الافتراقَ في أصولِ الدِّين وفروعه هو العلم والفقه في الدِّين، وصار الأمر بالاجتماعِ في الدِّين لا يقولُه إلا زنديقٌ أو مجنون.
=======
الأصل الثالث: أن مِن تمام الاجتماعِ: السمعَ والطاعةَ لمَن تأمَّر علينا ولو كان عبدًا حبشيًّا، فبيَّن الله هذا بيانًا شائعًا كافيًا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرًا.
ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدَّعي العلم، فكيف العمل به ؟!
=======
الأصل الرابع: بيان العلم والعلماء، والفقه والفقهاء، وبيان مَن تشبه بهم وليس منهم.
وقد بيَّن الله -تعالى- هذا الأصل في أول سورة البقرة في قوله: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، إلى قوله قبل ذكر إبراهيم -عليه السلام-: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ...} [البقرة: 122].
ويزيده وضوحًا ما صرحت به السُّنَّة في هذا الكلام الكثير البيِّن الواضح للعامي البليد.
ثم صار هذا أغرب الأشياء، وصار العلم والفقه هو البِدع والضلالات، وخيار ما عندهم لَبس الحق بالباطل، وصار العلم الذي فرضه الله -تعالى- على الخلق ومدحه لا يتفوَّه به إلا زنديق أو مجنون، وصار مَن أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه، والنهي عنه هو الفقيه العالِم.
========
الأصل الخامس: بيان الله -سبحانه- لأولياء الله، وتفريقه بينهم وبين المتشبِّهين بهم مِن أعداء الله المنافقين والفجار.
ويكفي في هذا آية في سورة آل عمران؛ وهي قوله: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ...} [آل عمران: 31]، وآية في سورة المائدة، وهي قوله: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة 54]، وآية في يونس؛ وهي قوله: {ألَا إنَّ أوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
ثم صار الأمر عند أكثر من يدَّعي العلم، وأنه مِن هداة الخلق وحُفاظ الشرع إلى أن الأولياء لا بُد فيهم مِن ترك اتِّباع الرسل، ومن تبعهم فليس منهم، ولا بد مِن ترك الجهاد، فمَن جاهد فليس منهم، ولا بد مِن ترك الإيمان والتقوى، فمَن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم.
يا ربَّنا! نسألك العفو والعافية، إنك سميع الدعاء.
=======
الأصل السادس: رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسُّنة، واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة، وهي: أن القرآن والسُّنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق، والمجتهد هو الموصوف بكذا وكذا -أوصافًا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر-، فإن لم يكن الإنسان كذلك؛ فليُعرِض عنهما فرضًا حتمًا، لا شك ولا إشكال فيه!
ومَن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق، وإما مجنون، لأجل صعوبة فهمها!
فسبحان الله وبحمده! كم بين الله -سبحانه- شرعًا وقدرًا، خلقًا وأمرًا، في ردِّ هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى، بلغت إلى حد الضروريات العامة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّا جَعَلْنَا فِي أعْنَاقِهِمْ أغْلَالَا فَهِيَ إلَى الْأذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ - وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ - وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهُمْ أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ - إنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفَِرةٍ وَأجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 7-11].
آخره، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين.
قال لي :
========
حبّك الأوطانَ عجــزٌ ظاهــرٌ
======
فاغتربْ ،تلق عن الأهلِ بدلْ!.
فبمــكثِ الماءِ يبقى آسـنًا
======
وسرى البدرِ به البدرُ اكتملْ
قلت :
اغتربْ يا صاحِ عجزًا ،وانتحبْ!
====
ليسَ في الدنيا عن الأهلِ بدلْ!
لولا أوطـانُ البُدور أولا !
====
ما جرى البدرُ ،ولا كانَ اكتملْ!.
هذهِ الأنهار تجري بينما
=====
بالينابيعِ هيامًا تتصلْ!.
بغضُك الأوطانَ جهلٌ فاضحٌ
=====
هاهو الشرعُ الحنيفُ ،فلتسلْ.
قال لي :
الأبيات ليست لي ،وإنما هي لابن الورديّ!.
قلت :
قد رددتُ عليك ما أردتَ ،وأما ابن الورديّ ،فلم يرد ،ما أردتَ!.
========
حبّك الأوطانَ عجــزٌ ظاهــرٌ
======
فاغتربْ ،تلق عن الأهلِ بدلْ!.
فبمــكثِ الماءِ يبقى آسـنًا
======
وسرى البدرِ به البدرُ اكتملْ
قلت :
اغتربْ يا صاحِ عجزًا ،وانتحبْ!
====
ليسَ في الدنيا عن الأهلِ بدلْ!
لولا أوطـانُ البُدور أولا !
====
ما جرى البدرُ ،ولا كانَ اكتملْ!.
هذهِ الأنهار تجري بينما
=====
بالينابيعِ هيامًا تتصلْ!.
بغضُك الأوطانَ جهلٌ فاضحٌ
=====
هاهو الشرعُ الحنيفُ ،فلتسلْ.
قال لي :
الأبيات ليست لي ،وإنما هي لابن الورديّ!.
قلت :
قد رددتُ عليك ما أردتَ ،وأما ابن الورديّ ،فلم يرد ،ما أردتَ!.
▫قال شيخ الإسلام _رحمه اللَّه_:
" فالغلاء بارتفاع اﻷسعار، والرخص بانخفاضها هما من جمله الحوادث التي لا خالق لها إلا اللَّه وحده، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته، لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سببًا في بعض الحوادث، كما جعل قتل القاتل سببًا في موت المقتول، وجعل ارتفاع اﻷسعار قد يكون بسبب ظلم العباد، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس "*
{مجموع الفتاوي : ( مـ٨/ صـ٥١٩ )}.
" فالغلاء بارتفاع اﻷسعار، والرخص بانخفاضها هما من جمله الحوادث التي لا خالق لها إلا اللَّه وحده، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته، لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سببًا في بعض الحوادث، كما جعل قتل القاتل سببًا في موت المقتول، وجعل ارتفاع اﻷسعار قد يكون بسبب ظلم العباد، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس "*
{مجموع الفتاوي : ( مـ٨/ صـ٥١٩ )}.