قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في مفتاح دار السعادة :
≠≠≠≠≠≠≠
((وتأمّل حِكمتَهُ ـ تعالى ـ في أن جعلَ مُلوكَ العباد وأُمراءهم وَوُلاتَهم مِن جِنسِ أعمَالِهم، بلْ كأنّ أعْمَالهم ظَهرتْ في صُورِ وُلاتِهم ومُلوكِهم!!.

فإن استقَامُوا استقَامَتْ مُلوكُهم،
وإنْ عَدلُوا عَدَلتْ عليهم،
وإن جَارُوا جَارتْ ملوكهم ووُلاتُهم.
وإنْ ظهَر فيهم المكرُ والخَديعةُ فوُلاتُهم كذلك،
وإنْ مَنعوا حقوقَ اللهِ لديهم، وبخَلوا بها؛ منعتْ مُلوكهم ووُلاتُهم ما لَهُم عندهم من الحق وبَخَلوا بها عليهم،
وإنْ أخذوا مِمَّن يستضعفونَه مالا يستحقونَه في مُعَاملتهم؛ أخذتْ منهم الملوكُ مالا يستحقونه، وضَربتْ عليهم المكوسَ والوظائف،
وكلّما يستخرجونَه من الضعيف؛ يستخرِجْهُ الملوكُ منهم بالقوة.
فعُمّالُهم ظَهَرتْ في صُورِ أعمالهم، وليس في الحِكمةِ الإلهية أن يُولّى عَلى الأشرارِ الفجارِ إلاّ مَنْ يكونُ مِنْ جِنْسهم، ولمَاّ كان الصدرُ الأولُ خِيارَ القُرونِ وأبَرَّها ؛كانتْ وُلاتُهم كذلك، فلمّا شَابُوا شَابَتْ لهمُ الوُلاة .
فحكمةُ اللهِ تَأْبَى أن يُولِّيَ علينا في مِثلِ هذهِ الأزمانِ مثلَ مُعاويةَ، وَعُمَرَ بنَ عبدالعزيز، فضلاً عن مثلِ أبي بكر، وعمر، بَلْ وُلاتُنا على قَدْرِنا، ووُلاةُ مَنْ قَبلَنا على قَدرِهم، وكلٌ مِن الأمرَين مُوجِبُ الحِكمة ومُقْتضاها.
ومَنْ له فِطنةٌ إذا سافرَ بفِكْرِهِ في هذا الباب؛ رأى الحكمةَ الإلهيةَ سائرةً في القضاءِ والقدرِ ظاهرةً وباطنةً فيهِ كما في الخَلقِ والأمرِ سواء .
فإيّاكَ أن تَظُنّ بِظنِّكَ الفاسِدِ، أنّ شَيئاً مِن أقضيتِهِ وأقدَارِه عارٍ عنِ الحكمةِ البالغة، بَل جَميعُ أقضيتِهِ تَعَالَى وَأقْدارِه واقعةٌ على أتمِّ وُجوهِ الحكمةِ والصّوابِ ؛ ولكنّ العُقُولَ الضعيفةَ مَحجُوبةٌ بضعفِها عَن إدرَاكها، كما أنّ الأبْصَارَ الخَفّاشِيةَ مَحجوبةٌ بضَعفِها عن ضوءِ الشمسِ، وهذهِ العُقُولُ الضّعاف إذا صَادَفها الباطلُ؛ جَالتْ فيهِ وصَالَتْ، ونَطقتْ وقَالت ،كما أن الخُفّاش إذا صادَفهُ ظلامُ الليلِ طارَ وسارَ !.

خَفَافِيشُ أعْشَاهَا النّهَارُ بِضَوْئِهِ
*** وَلاَزَمهَا قِطَعٌ مِنَ الّليْلِ مُظْلِمُ

.)) إنتهى كلامه ـ رحمه الله ــ
#الكهانة_الفيسبوكية

كثر على الشبكة نوع كهانة ،ودجل ،يقول لك :
=======
ماذا سيقولون عنك بعد كذا سنة?!.
وماذا سيكون شكلك بعد كذا عام?!.
ونحو ذلك ،وهذا كله حرام ،وادعاء للغيب ،وشرك!!.
=======
ما أشد الجهل ،وما أسرع الناس في الشرك ،والشرك أخفى من دبيب النمل كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
======
وجل هؤلاء من المثقفين - زعموا - ولقد ذكروني بالنسوة بين يدي ضاربة الرمل ،أو قارئة الفنجان ،أو هامسة الودع!!.
قال الإمام الذهبي رحمه الله:
وقعتْ جَفوةٌ بين الإمام ابن خزيمة وبعض أصحابه بسبب الوشاة.
فعلق الحافظ الذهبي بقوله :قبَّح الله مَن ينقل البهتان ، ومن يَمشي بالنميمة.
السير (٣٨٠/١٤).
يقول سعيد بن المسيب رحمه الله :

الجمعة أحب إليَّ من حج التطوع.

[فتح الباري لابن رجب (176/1)]
✿ قَالَ الإمَامُ أحْمَدُ بْنُ حَنْبَل -رحِمَهُ اللهُ- :

● كَيْفَ يَتَبَيَّنُ لِلْرَّجُلِ مَا هُوَ عَليهِ مِنْ خَطَأ،
- إذا لَمْ يَجِدْ مُنْكِرًا، ولا جَفْوَةً مِنْ صَدِيق؟
═════════

«الآدَابُ الْشَّرْعِيَّةُ لابْنِ مُفْلِحٍ»
رحم الله تعالى الشيخ العلامة المحقق شعيبا الأرناؤوط رحمة واسعة ،وأجزل له المثوبة!.
وجدير بالذكر أن الشيخ قبل موته عاد إلى عقيدة السلف ومات عليها ،فلله الحمد والمنة!!.
وإليك هذا بصوته رحمه الله تعالى

https://www.youtube.com/embed/_cE_9w2HC8Y
الفصول 1
<unknown>
تيسير الوصول إلى شرح الفصول من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وهذه روابطها

١: درس١
٢: درس٢
٣: درس٣
٤: درس٤
٥: درس٥
٦: درس٦
٧: درس٧
٨: درس٨
٩: درس٩
١٠: درس١٠
١١: درس١١
١٢: درس١٢
١٣: درس١٣
١٤: درس١٤
تيسير الوصول
إلى شرح
الفصول
من سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم.
(2)
لأبي سفيان
عمرو سادات
عفا الله عنه👇
تيسير الوصول
إلى شرح
الفصول
من سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم.
(3)
لأبي سفيان
عمرو سادات
عفا الله عنه👇
Audio
الخطب المنبرية
١٩: المختصر في منهج أهل الأثر
٢٠: الاختصار لمحاور الحصار
٢١: إتحاف الخلف بأن تحقيق الأمن في لزوم مذهب السلف
٢٢: غاية الوجازة في مشروعية تكرار الصلاة على الجنازة
٢٣: العلمانية والهزيمة النفسية
٢٤: لكل قوم وارث العلمانية والجهمية
٢٥: تفسير سورة الماعون
٢٦: بركة الاتباع
٢٧: جماع الأدب ترك الغضب
٢٨: اسم الله الستير
٢٩: ما جاء في الرياء
٣٠: الاستغفار واسما الله الغفور والغفار
٣١: حرمة الاحتفال بأعياد المشركين
٣٢: العروة الوثقى شرح كلمة التقوى
٣٣: بصائر في أحكام المقابر
٣٤: الإلمام بأحكام المنام
٣٥: اسم الله الحيي
المحاضرات والشروح العلمية
٧: تيسير الوصول إلى شرح الفصول من سيرة الرسول
٨: نيل الأرب شرح الحنيفية والعرب
٩: فك العبارة في التعليق على كتاب الإمارة
١٠: الباعث على دراسة الموارث
١١: الديباج في ماهية المنهاج
١٢: الإنباه على معنى لا إله إلا الله
١٣: إغاثة الصريخ شرح من شرفات التاريخ
١٤: الإنباء ببعض أحكام الشتاء
الأشعار السلفية
وذو جهل إلى بأس بئيس
قال لي: حبك الأوطان
لا تعجزنّ إذا ما كنت منفردًا
مصر تقول لكم
يا أيها اللهب
نبئت أن ضُبيعة
أيا ستّيرُ: فاسترنا
نَحِّ ركام الموت عن درب الحياة
●| حكم (الإشارة) من أجل (إسكات) المتكلم يوم الجمعة:

قال أبو داود: سمعت رجلاً قال لأحمد: أرى الرجل يتكلم والإمام يخطب؟
فقال أحمد: (أشر إليه، أو أومئ إليه).

[مسائل الإمام أحمد -رواية أبي داود- ص: ٨٥].

وقد حكى الحافظ ابن رجب الإجماع على جواز الإشارة لتسكيت المتكلم حال الخطبة.
[فتح الباري ٢٧٥/٨].
═════ ● ✿ ● ═════
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════

✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿

✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب.

● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════

==> «مُقَدِّمَةٌ» <==

✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)

✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ

✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ

✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ

✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════

==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==

✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)

✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ

✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ

✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ

✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ

✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ

✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!

✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ

✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.

✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)

✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ

✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════

==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==

✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ

✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!

✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ

✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!

✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ

✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ

✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)

✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)

✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)

✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)

✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ

✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ

✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!

✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!

✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════

==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==

✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)

✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ

✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)

✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)

✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ

✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)

✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ

✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)

✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)

✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)

✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════

==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء» <==

الرابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ

✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.

✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ

✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ

✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ

✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)

✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)

✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ

✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ

✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!

✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ

✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!

✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ

✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي

✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)

✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)

✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)

✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!

✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════

==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==

✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!

✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!

✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي

✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ

✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)

✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ

✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!

✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ

✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!

✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ

✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ

✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!

✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════

==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==

✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ

✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ

✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ

✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ

✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!

✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي

✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ

✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ

✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ

✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════

==>«الخاتمة» <==

✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ

✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════

● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju

● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
تابع فهرس القناة ( ١ )
⋆˚࿔ ゚*。★ ⋆˚࿔ ゚*。★


。★ الأربعين النووية
https://t.me/sofyanamro/736

。★ شرح أصول السنة
https://t.me/sofyanamro/786

。★ المعين في فهم الأربعين
https://t.me/sofyanamro/1015

。★ سلسلةالتعليق الرشيد على
كتاب التوحيد
سلسلة خطب منبرية
https://t.me/sofyanamro/1348

。★المحصول من شروح ثلاثة الأصول
https://t.me/sofyanamro/1541

。★صَدعُ الدُّجْنَة بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
https://t.me/sofyanamro/1779

。★الشرح المفسر على الفقة الميسر
https://t.me/sofyanamro/1577

。★التحبير على أصول في التفسير
https://t.me/sofyanamro/1906

。★سلسلة الباعث على دراسة الموارث ثمانية دروس تمهيدية
https://t.me/sofyanamro/2497

。★ شرح مقدمة في أصول التفسير
لشيخ الإسلام ابن تيمية
https://t.me/sofyanamro/2404

。★التعليق على شرح الواسطية للهراس
https://t.me/sofyanamro/2882

。★التَّعْلِيقُ عَلَى لمعة الاِعْتِقَاد.
لِابنِ قُدامة المَقْدِسِيّ.
https://t.me/sofyanamro/3689

。★الشرح الموسّع على القواعد الأربع
لشيخ الإسلام : محمد بن عبد الوهاب
https://t.me/sofyanamro/4339

。★ شرح لامية شيخ الاسلام
https://t.me/sofyanamro/3925

。★ التعليق على متن أبي شجاع
https://t.me/sofyanamro/5083

。★التعليق على الداء والدواء
للعلامة ابن القيم
https://t.me/sofyanamro/4342

。★ مختصر السيرة النبوية للبراعم
https://t.me/sofyanamro/5681

。★الثمار اليانعة من تراجم الأئمة الأربعة
https://t.me/sofyanamro/5729

。★التعليق الميسر على القواعد الأربع
https://t.me/sofyanamro/5789

。★التعليق الميسر
على القواعد الحسان
لتفسير القرآن
https://t.me/sofyanamro/5082

。★التعليق على رسالة لطيفة
في أصول الفقه
https://t.me/sofyanamro/4814

。★ ( الرؤى، وتعبيرها )
https://t.me/sofyanamro/5085

。★ ((الطريق إلى رمضان))
مجموعة خطب
https://t.me/sofyanamro/5817

。★ مرشد الطلاب
إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب
https://t.me/sofyanamro/5820


。★ المنظومة الميئية
في الآداب الشرعية والأخلاق المرعية
https://t.me/sofyanamro/5837
https://t.me/sofyanamro/5882

。★ التعليق على التحرير، والتيسير في شرح فتنة التكفير
https://t.me/sofyanamro/6130

。★ التعليق على المنظومة البيقونية
https://t.me/sofyanamro/6699

。★برنامج التأهيل العلمي
العليق على تعظيم العلم
https://t.me/sofyanamro/6229

。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على لامية ابن تيمية
https://t.me/sofyanamro/6284

。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على حلية طالب العلم
https://t.me/sofyanamro/6297


。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على الحائية
https://t.me/sofyanamro/6353

。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على الثلاثة أصول
https://t.me/sofyanamro/6373

。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على القواعد الأربع لابن عبد الوهاب
https://t.me/sofyanamro/6346

。★برنامج التأهيل العلمي
لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد
https://t.me/sofyanamro/6397

。★برنامج التأهيل العلمي
التعليق على منظومة النهج الأسني في الصفات المثلى والأسماء الحسنى
https://t.me/sofyanamro/6409

。★ برنامج التأهيل العلمى
( أصول في التفسير لابن عثيمين )
https://t.me/sofyanamro/6429

。★ برنامج التأهيل العلمى
التعليق على منظومة التفسير للزمزمي
https://t.me/sofyanamro/6544

。★ برنامج التأهيل العلمي
تفسير قصار السور
https://t.me/sofyanamro/6611

。★ فهرس برنامج التأهيل العلمي
https://t.me/sofyanamro/7000

。★ حاشية على
مقدمة ابن آجروم رحمه الله تعالى
في خمسة مجالس
https://t.me/sofyanamro/7442

。★المعتقد الصحيح
https://t.me/sofyanamro/7197

。★منهج السالكين
https://t.me/sofyanamro/7568

。★قريض العروض
https://t.me/sofyanamro/7461

。★حاشية على مقدمة ابن آجروم في خمسة مجالس
https://t.me/sofyanamro/7446

。★التعاليق الوفية على العقيدة الطحاوية
https://t.me/sofyanamro/7979

。★ التعليق على الابتهاج
نظم دعائم المنهاج
https://t.me/sofyanamro/7732

。★ القواعد الحسان لتفسير القرآن
https://t.me/sofyanamro/7747

。★ حاشية على الورقات
https://t.me/sofyanamro/7851

。★ التعليق على الرحبية
https://t.me/sofyanamro/7806

。★ شحذ الهمم شرح عنوان الحكم
https://t.me/sofyanamro/7911

。★فهرس لشرح المنظومة البيقونية
https://t.me/sofyanamro/7929

。★برنامج التأهيل العلمي
تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم
https://t.me/sofyanamro/8377

。★برنامج التأهيل العلمي
كتاب التوحيد
https://t.me/sofyanamro/8795

。★مجالس التيسير في معاني التفسير
للشباب بطريقة مختصرة وسهلة ولغة قريبة
https://t.me/sofyanamro/8788



⋆˚࿔ ゚*。★ ⋆˚࿔ ゚*。★
#التعليقُ_على_الحائيةِ

63_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.

قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونوا مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
‏نَصِلُ بالمناصحةِ ،لا بالمناطحةِ!.
ناصح ،ولا تناطح!.

#شوقي

إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذى
=====
وَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
روى البخاري في " الأدب المفرد " (716) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ؟ قَالَ : قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لما لا أعلم ) ، وصححه الألباني في " صحيح الأدب المفرد " .