قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
خطبة جمعة بلسم التبسم 👆
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة

 فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٧ )

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
•┈┈┈❁┈•✿❁📚❁✿•┈❁┈┈┈•
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }

 الـــدَّرسُ (  ٦  )

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
محاضرة لا عذر لكم في مظاهراتكم لأبي سفيان عمرو سادات وفيها بيان حكم المظاهرات.
https://app.box.com/s/pnhbgd9ldv7lhn9tj87xkyksigmbcfhz
🖊قال شيخ الإسلام ‏ابن تيمية -رحمه الله-:

"من ظن أنه يأخذ من الكتاب والسنة
بـدون أن يقـتدي بالصحابة ويتبِع
غَـيــر سبيلهم فَـهو من أهل البدع"

📗مختصرالفتاوى المصرية | ص٥٥٦📗
العُلُومُ خَمْسَةٌ
🖋قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

"قَالَ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ: العُلُومُ خَمْسَةٌ:
١- فَعِلمٌ هُوَ حَيَاةُ الدُّنْيَا.
وَهُوَ عِلمُ التَّوْحِيدِ.
٢- وَعِلمٌ هُوَ غِذَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ التَّذَكُّرِ بِمَعَانِي القُرْآنِ وَالحَدِيثِ.
٣- وَعِلمٌ هُوَ دَوَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ الْفَتْوَى إذَا نَزَلَ بِالعَبْدِ نَازِلَةٌ احْتَاجَ إلَى مَنْ يَشْفِيهِ مِنْهَا كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُود.ٍ
٤- وَعِلْمٌ هُوَ دَاءُ الدِّينِ وَهُوَ الكَلَامُ المُحْدَثُ.
٥- وَعِلْمٌ هُوَ هَلَاكُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ السِّحْرِ وَنَحْوِهِ."

📚مجموع الفتاوى (١٠/ ١٤٥-١٤٦)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
وَمَا يُخَافُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ إلَّا مِنْ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ كَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ!.
وقدْ سَمعتم ما جَرى بدِمشق"انتهى.
مجموع الفتاوى (3/269)
═══════════════
==> «مِصْرُ، ومِصْريّ!» <==
═══════════════

✿ قد يدمِّرُ الجاهلُ وطنَهُ منْ حيثُ لا يدري!
==> وقدْ يكونُ يدَ عَوْنٍ للخائنينَ المجرمينَ وهُوَ لا يدري!

● لكنْ هلْ إذا لاحَتْ لَهُ الحقيقةُ بَعْدَ جهلٍ -كالشَّمسِ تُشْرِقُ بَعْدَ ليْلٍ- يتوبُ ،ويؤوب ُ!
- أمْ يضعُ على عَيْنَيْهِ عصَابَة؛ ويظلُّ مُدرِجًا نَفْسَهُ في سِلْكِ عِصَابَة!
════

✿ قالَ بَعْضُ مَنْ كانَ كَذَلِكَ؛ فأفَاق، وعَادَ إلى الألْفَةِ بَعْدَ الْشِّقَاق،
- وقَدْ عَايَنَ بنَفْسِهِ أنَّهُ يُشْعِلُ الْنَّيرَانَ في أوْطَانِهِ، ويُسَيِّلُ بيديهِ دِمَاءَ إخْوَانِهِ:
_____________

● بين صَيحاتِ الهــتافِ ،والدَّوِيْ
==> والدُّمَى مَا بَيْنَ عيٍ ،أوْ غَبِيْ

● هَاهِيَ الأصْوَاتُ تَعْلُو في مُضِيْ
==> والْعُقُولُ تَخْبُو عَطْشَى دُونَ رِيْ

● والدِّمَا تَجْرِي حُوَيْلَي كالسَّريْ
==> واشْتِعَالُ الْنَّارِ مَارِدٌ عَتِيْ !!
════

● كُنْتُ أجْرِي في ظَلام دُونَ وَعيْ
==> إذْ سَمِعْتُ هَمْسَها في أُذُنَيْ

● إنَّنِي أخْشَى عَلَيْكَ يَا بُنَيْ !!
==> رُبَّمَا أُصِبْتَ أو يَحْدُثُ شَيْ !

● فَالْتَفَتُّ فَإذَا الْوَجْهُ الْسَّنِيْ !
==> قَدْ عَلَتْهُ الْنَّارُ مِنْ حِقْدٍ غَوِيْ

● غَيّرت مَلامِحَ الْمَجدِ الْعَلِيْ
==> مَنْ تُرَاهُ ذَلِكَ الْبَاغِي الْشَّقِيْ؟!
════

● كَفْكَفَتْ مِنْ دمها الْغَالِي الْزَّكِيْ
==> ثَمَّ قَالَتْ بابْتِسَامٍ يَا بُنَيْ!

● لا عَلَيْكَ طَالَمَا أُبْتَ إليْ
==> ثُمَّ قَامَتْ قَوْمَةَ الليْثِ الأبيْ

● تُمْسِكُ الْجُرْحَ ،وأقْبَلتْ عليْ
==> إنَّنِي أرْضُ الإبَاءِ الْعَبْقَرِيْ

● إنَّنِي أرْضُ الْسَّلامِ للسَّويْ
==> إنَّنِي حَرْبٌ ،وقبرٌ للغَويْ
خطبة الجمعة العشرون من المحرم 1438هجريا

الدلائل المتظاهرة
على حرمة الخروج ،والمظاهرة
نبذة مقتصرة
فى التعليق على قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وولاة الآمور.
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.

شرحها أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه

https://archive.org/download/dawrt-rsaltan-fe-yawm/NobzaMoktsraFeAltaleqAliTatAlahWaRasulhWaWlatAlamor.mp3
قراءة
إفادة العدول نظم ستة الأصول
للإمام ابن عبدالوهاب رحمه الله تعالى

لأبي سفيان عمرو سادات
غفر الله له لوالديه والمسلمين
#في_النظم

بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
ربِّ يَسّرْ ،وأعنْ ياكريم.
الحمدُ للهِ الذي { الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم }،والصّلاةُ والسّلامُ على ( منْ أُعطيَ جوامعَ الكلم) ؛أمّا بعدُ ؛فهذا- بفضل الله - نظمٌ لستةِ الأصول للإمامِ المجددِ " محمد بن عبد الوهاب - رحمه اللهُ-" سمّيتُهُ( 1) (إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول) ؛أسألُ اللهَ- - أن يتقبلَهُ بفضلِهِ ومنِّهِ ، وأن ينفعَ بهِ في الدّارينِ .
"مقدمةٌ"

(1) حمدًا لربّي ذي الجلالِ الأكرمِ***مُصلّيًا على النبيّ الهاشميْ( 2).
(2) وبعدُ هاكَ(3 )ستةَ الأصولِ *** لابنِ سُليمانَ التّميميْ(4 )المكْرمِ.
(3) وهذهِ( 5)مِن أعجبِ العجائبِ*** وأكبـــــرِ الآياتِ ،والعــلائـمِ.
(4) تدُلُّنا على اقتــدارِ المــــــالكِ *** بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ.
(5) يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ *** فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.

"الأصلُ الأولُ : الإخلاصُ"

(6) فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ-***إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ(6 ).
(7) معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي*** إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ.
(8) وأكثرُ الوَحْيـينِ( 7) في بيـــــــانهِ *** بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ.
(9) أمرًا بهِ في " الزُّمرِ"،و" البيّنةْ "***وكلِّ ما فيهِ "اعبدوا" ؛فليُعلَمِ.
(10) نهيًا كذا عن ضدِّهِ "لا تشركوا"***مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ!( 8)؛فليُفهمِ.
(11) ومُخبرًا : بما جـــــرى فيما مضى*** للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ.
(12) ودعوةِ الرسْلِ :اعبدوا إلهكم***هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ؟!.
(13) وأخبرَ بما أعــــــدَّ- مُحسنًا -***للمحسنينَ خالـــــــدي التنـــــعمِ.
(14) وما أعدَّ - عادلًا لا يظلمُ - *** للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
(15) فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا *** إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ( 9).
(16) لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ *** تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ.
(17) وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا( 10)***فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ.

"الأصلُ الثاني : الاجتماعُ"

(18) والثاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ***في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ.
(19) بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيا *** يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ.
(20) أُمّتُكم واحدةٌ( 11)؛لا تفشلوا( 12)***واعتصموا( 13)بوحيهِ المعظّمِ.
(21) ولا تفرّقوا ؛فتهلكوا إذًا *** كمن مضى( 14)؛ولاتَ حينَ منــــدمِ.
(22) وبرّأَ المختارَ ممّن فرّقـــوا( 15) *** وغيرُ ذا ،وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ.
(23) يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى *** في السُّنةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ.
(24) لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا ***بضربِكم رقابَكم حتّى الدَّمِ( 16).
(25) فالمسْــــــلمُ محــــرّمٌ في نفسهِ *** ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ( 17).
(26) و تاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ *** فــــلا سبيـــــلَ بعدُ للتّـقـــــسُّمِ(18 ).
(27) وقولُهُ: فمن يعشْ بعدي يرى***تفرقًا( 19)؛فاستمسكوا بالعاصمِ( 20).
(28) وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما *** أهلُ الكتابِ ؛ذاكَ كونًا( 21)؛فاعـــــــلمِ.
(29) والشرعُ قولُه: النجاةُ واحدًا( 22) *** نهجُ النبيِّ ،والصِّـحابِ الفُخَّــمِ.
(30) فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم *** في الدّينِ ؛بالفقهِ وبالتعـــــلُّمِ؟!.
(31) والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى *** زنديقٍ ،او ذي جِنَّةٍ ،أوغـــــاشمِ؟!.
(32) وقد مضى بيانُ ذا ؛فاستمسكنْ *** ولا عليكَ بالرَّعـاعِ ؛استعصمِ.

"الأصلُ الثالثُ : السمعُ ،والطاعةُ في المعروفِ"

(33) والثالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا***السّمـــــعُ ،والطّوعُ ؛بلا محــــرَّمِ(23 ).
(34) وإن يكن عبدًا ،ولو مجــــــدَّعا *** قهـرًا أتى( 24) بالظُّلمِ ،والتّحــــكّمِ.
(35) بيـــّنـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعا *** لا ســــيّما في قصّــــةِ المُكـــــــلَّمِ ( 25).
(36) إذ(قالوا: أُوذينا)؛فقال: إصبروا( 26)***فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التحلُّمِ(27 ).
(37) وقولُه:(منكم) ؛لمِن تأمّـــــروا( 28) *** ؛فيقتضي السمعَ لكلِّ مُســــلمِ.
(38) ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا ؛عندنا***بُرهانُنا(29 ) ؛معَ اقتـــــــدارٍ لازمِ( 30).
(39) وهذا الامرُ في الدّواوينِ اشتهرْ***؛فضلًا عن الجُعفيِّ(31 )،ثمَّ مُسلمِ.
(40) فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا *** فَلْيكرهنْ ؛لايَنـزعنْ ؛فيأثـــــمِ (32 ).
(41) بل اصبروا ؛فتشربوا من حوضهِ***سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ ؛فَلْيُحرمِ(33 ).
(42) فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا***عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ( 34)؟!.
(43) أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ ؟!*** خوفٌ ،وجوعٌ ؛معْ إراقة الدَّمِ.

"الأصلُ الرابعُ : معرفةُ العلمِ ،والعلماءِ"

(44) والرابعُ التميــــــيزُ ؛أي في ديـــنِنا *** ما بينَ حِلِّ العـــِـلمِ ،والمُحــــرَّمِ.
(45) بيانُ ما العِلمُ ،ومنْ هم أهلُهُ *** معَ بيـانِ ذي الضّــــلالِ الآثــــــمِ.
(46) فالعــلمُ قال اللهُ ،قال العاقبُ( 35)*** بفَهمِ أصحـــابِ النبيِّ ؛فافــهمِ.
(47) خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا ؛كما***شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ( 36)ظـــــــالمِ.
(48) فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ( 37)***ثمَّ اصحبنْ مِن أهلِهِ ؛فتُعصــــمِ.
(49) ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ( 38)،وشُبهةٍ***ولابسٍ ثيابَ زورٍ( 39) مُبهمِ(40 ).
(50) بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ( 41)***مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ( 42).
(51) مِنْ أولِ "اذكروا"( 43)لثانيَ "اذكروا"(44 )***من ذكرِ نعمةٍ ،وشُكرِ مُنعمِ.
(52) معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ *** حـــالَ الايمــــانِ ،والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ.
(53) ألّا يُبـــــــاعَ الدّينُ بالدُّنيا ،ولا *** يُلــبَّسِ الحـــــقُّ ،كذا لا يُكْــــــــتَمِ.
(54) ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ *** معَ الخشـــــوعِ ،واليقـــــينِ الجــازمِ.
(55) لا نأمـــــرِ النـــَّاسَ ببرٍّ بيـــنما *** ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ.
(56) فمن أتى بنحوِ ذاكَ ؛كُـمِّــــــلوا *** ؛ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ.
(57) يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنةِ *** موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي.
(58) كقولهِ : أولُ ما تُسعّرُ *** جهــــــنّمُ ؛فمِن ريــــــاءِ العـــــــــالِمِ( 45).
(59) ومن يُجاري ،أو يُماري ؛يَصرفُ***وجهَ الأُناسِ ؛في الجحيمِ يـَحـتمي( 46).
(60) من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ( 47) *** وغيرُ ذا ؛وهْو كثـــــيرٌ ؛فَانعــمِ(48 ).
(61) فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ ؟!*** أو لابتــــداعِ الزائغــــين ينـــتمي؟!.
(62) هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى *** إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ ،والتعــــــلُّمِ.

"الأصلُ الخامسُ : الفرقانُ بينَ أولياءِ الرحمنِ ،وأولياء الشيطانِ"

(63) والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا *** ليسَ النّجــــــومُ كالظــــلامِ المُعْــــتِمِ.
(64) مَنْ قالَ : سِيّانِ ؛فذاكَ قد عميْ***؛كيفَ بنُورٍ ،معْ ظلومٍ مُظْلمِ؟!.
(65) قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ *** بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ ،بل والعَـــمي.
(66) في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ**وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ.
(67) فالمحـــنةُ في آيةٍ : أحببتمو؟***؛فلْتَتْبعوا ؛يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ( 49).
(68) فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا***بل أنْ تُحَـــبَّ ؛ذاكَ أصلُ المغـنمِ.
(69) كمْ مُدّعٍ ،وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ *** كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!.
(70) الأوليا مَنْ آمنوا ،ويتقـــوا( 50) *** ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوّمِ.
(71) أذلــــــةً على الذين آمنــــوا *** أعــــــزةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ.
(72) يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم*** بالدّعـــــــوةِ ،ثم السِّنـــــانِ الأقــومِ.
(73) هم أتبـــــعُ الناسِ لمنهجِ الرسُــــــــلْ *** فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ.
(74) فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى؟!***معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!.
(75) فهل "وَليٌ" مِـَنْ "تَولى" مُعرضًا؟! *** هذا وليٌ للرجيــمِ الأشــأمِ.

"الأصلُ السادسُ : ردُّ الشبهةِ الشيطانيةِ"

(76) والسَّادسُ الــــردُّ لشُبهةٍ مَضتْ *** مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ.
(77) أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ ،والسُّننْ *** معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ.
(78) قالوا: القرانُ ،والحديثُ قِمةٌ *** لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ.
(79) والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربّما *** لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ.
(80) فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما *** قدْ أوجبوا التقلــــــيدَ كالبهــــائمِ.
(81) فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ *** دونَ اجتهادٍ ،فوقَ تقليـــدٍ عَمِي.
(82) فالأصلُ في التقليدِ يحرمُ سوى***في الاضطرارِ ؛أي:بقدرٍ ؛فاعلمِ.
(83) قد بيّن الله الأصـــــولَ كلّها *** ووضّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ.
(84) واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ***وهذا لا ينفي اعتبارَ( 51) العالَمِ.
(85) فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ ،والتدبـــرِ *** ونحــــــوهِ ؛يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ.

"الخاتمةُ"

(86) فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ *** وفضـــــلِهِ ،والجـــــودِ ،والتَّــــــكرُّمِ.
(87) معَ الصـــلاةِ ،والســـلامِ المُكْرَمِ *** على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
___________________________
1 - كان الشروعُ فيه بعونِ الله تعالى ليلةَ الحادي والعشرين من شعبان 1435 ه ،وكان الفراغ منه بحمد الله ضحى السابع عشر من رمضان المبارك عام 1435ه .
2- نسبةً إلى جده "هاشم".
3- اسم فعل أمر ؛بمعنى :خُذ .
4 - الإمامُ المجددُ شيخُ الإسلامِ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميميّ ؛ولد عام 1115ه ،وتوفي سنة 1206ه