مَجالِسَ الْعِلْمِ!
● قَالَ الأيْسَرُ في نَفْسِهِ: نَعَمْ؛ الْمَجَالِسُ الَّتِي أكَلَتْهَا بَعْدُ الْسِّيَاسَةُ والْحِزْبِيَّةُ!
✿ قَالَ الأيْمَنُ مُتَحَسِّرًا: أيْنَ الْمَسْجِدُ وأنْوَارُهُ؟ أيْنَ الْعِلْمُ وأزْهَارُهُ!
● قَالَ الأيْسَرُ: تُرَىَ تَرْجِعُ هَذِهِ الأيَّامُ ثَانيةً!
==> قَالَ الأيْمَنُ:
- إنْ كُنْتَ مُكْتَئِبًا لِعِزٍ قَدْ مَضَى ● ✿ ● هَيْهَاتَ يُرجِعُهُ إليْكَ تَنَـدُّمُ!
═════
● قَالَ الأيْسَرُ: ولِمَ هَذَا الْتَّشَاؤُمُ!
✿ فقَالَ الأيْمَنُ: إنَّمَا هُوَ الْوَاقِعُ.
● فقَالَ الأيْسَرُ: أنْتَ تُبْغِضُهُ، ومَا تُريدُ لَهُ إلَّا الْشَّرَّ.
✿ فَرَدَّ الأيْمَنُ: هَذَا مِمَّا يُضْحِكُ الْثَّكَالَى! فأنا مِنْهُ، وإنَّمَا أنَا نَاصِحٌ أمِينٌ.
● قَالَ الأيْسَرُ: بَلْ أنْتَ غَاشٌ خَائِنٌ.
✿ فصَاحَ الأيْمَنُ: لِئنْ لَمْ تَنْتَهِ لأفْعَلنَّ بكَ!
═════
==> فبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ والْحَرْبُ شَبَّ أُوارُهَا، وقَامَتْ أوْزَارُهَا؛
- تَدَخَّلَ صَاحِبُهُمَا جَزِعًا؛ فقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَزِعاً:
- يتَحَسَّسُ لِحْيَيَّهِ، ويَعُضُّ مِنْ الْنَّدَمِ يَدَيْهِ.
● قَالَ الأيْسَرُ في نَفْسِهِ: نَعَمْ؛ الْمَجَالِسُ الَّتِي أكَلَتْهَا بَعْدُ الْسِّيَاسَةُ والْحِزْبِيَّةُ!
✿ قَالَ الأيْمَنُ مُتَحَسِّرًا: أيْنَ الْمَسْجِدُ وأنْوَارُهُ؟ أيْنَ الْعِلْمُ وأزْهَارُهُ!
● قَالَ الأيْسَرُ: تُرَىَ تَرْجِعُ هَذِهِ الأيَّامُ ثَانيةً!
==> قَالَ الأيْمَنُ:
- إنْ كُنْتَ مُكْتَئِبًا لِعِزٍ قَدْ مَضَى ● ✿ ● هَيْهَاتَ يُرجِعُهُ إليْكَ تَنَـدُّمُ!
═════
● قَالَ الأيْسَرُ: ولِمَ هَذَا الْتَّشَاؤُمُ!
✿ فقَالَ الأيْمَنُ: إنَّمَا هُوَ الْوَاقِعُ.
● فقَالَ الأيْسَرُ: أنْتَ تُبْغِضُهُ، ومَا تُريدُ لَهُ إلَّا الْشَّرَّ.
✿ فَرَدَّ الأيْمَنُ: هَذَا مِمَّا يُضْحِكُ الْثَّكَالَى! فأنا مِنْهُ، وإنَّمَا أنَا نَاصِحٌ أمِينٌ.
● قَالَ الأيْسَرُ: بَلْ أنْتَ غَاشٌ خَائِنٌ.
✿ فصَاحَ الأيْمَنُ: لِئنْ لَمْ تَنْتَهِ لأفْعَلنَّ بكَ!
═════
==> فبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ والْحَرْبُ شَبَّ أُوارُهَا، وقَامَتْ أوْزَارُهَا؛
- تَدَخَّلَ صَاحِبُهُمَا جَزِعًا؛ فقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَزِعاً:
- يتَحَسَّسُ لِحْيَيَّهِ، ويَعُضُّ مِنْ الْنَّدَمِ يَدَيْهِ.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٧ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٧ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( ٦ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( ٦ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
محاضرة لا عذر لكم في مظاهراتكم لأبي سفيان عمرو سادات وفيها بيان حكم المظاهرات.
https://app.box.com/s/pnhbgd9ldv7lhn9tj87xkyksigmbcfhz
https://app.box.com/s/pnhbgd9ldv7lhn9tj87xkyksigmbcfhz
🖊قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"من ظن أنه يأخذ من الكتاب والسنة
بـدون أن يقـتدي بالصحابة ويتبِع
غَـيــر سبيلهم فَـهو من أهل البدع"
📗مختصرالفتاوى المصرية | ص٥٥٦📗
"من ظن أنه يأخذ من الكتاب والسنة
بـدون أن يقـتدي بالصحابة ويتبِع
غَـيــر سبيلهم فَـهو من أهل البدع"
📗مختصرالفتاوى المصرية | ص٥٥٦📗
العُلُومُ خَمْسَةٌ
🖋قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"قَالَ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ: العُلُومُ خَمْسَةٌ:
١- فَعِلمٌ هُوَ حَيَاةُ الدُّنْيَا.
وَهُوَ عِلمُ التَّوْحِيدِ.
٢- وَعِلمٌ هُوَ غِذَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ التَّذَكُّرِ بِمَعَانِي القُرْآنِ وَالحَدِيثِ.
٣- وَعِلمٌ هُوَ دَوَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ الْفَتْوَى إذَا نَزَلَ بِالعَبْدِ نَازِلَةٌ احْتَاجَ إلَى مَنْ يَشْفِيهِ مِنْهَا كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُود.ٍ
٤- وَعِلْمٌ هُوَ دَاءُ الدِّينِ وَهُوَ الكَلَامُ المُحْدَثُ.
٥- وَعِلْمٌ هُوَ هَلَاكُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ السِّحْرِ وَنَحْوِهِ."
📚مجموع الفتاوى (١٠/ ١٤٥-١٤٦)
🖋قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"قَالَ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ: العُلُومُ خَمْسَةٌ:
١- فَعِلمٌ هُوَ حَيَاةُ الدُّنْيَا.
وَهُوَ عِلمُ التَّوْحِيدِ.
٢- وَعِلمٌ هُوَ غِذَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ التَّذَكُّرِ بِمَعَانِي القُرْآنِ وَالحَدِيثِ.
٣- وَعِلمٌ هُوَ دَوَاءُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ الْفَتْوَى إذَا نَزَلَ بِالعَبْدِ نَازِلَةٌ احْتَاجَ إلَى مَنْ يَشْفِيهِ مِنْهَا كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُود.ٍ
٤- وَعِلْمٌ هُوَ دَاءُ الدِّينِ وَهُوَ الكَلَامُ المُحْدَثُ.
٥- وَعِلْمٌ هُوَ هَلَاكُ الدِّينِ؛ وَهُوَ عِلمُ السِّحْرِ وَنَحْوِهِ."
📚مجموع الفتاوى (١٠/ ١٤٥-١٤٦)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
وَمَا يُخَافُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ إلَّا مِنْ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ كَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ!.
وقدْ سَمعتم ما جَرى بدِمشق"انتهى.
مجموع الفتاوى (3/269)
وَمَا يُخَافُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ إلَّا مِنْ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ كَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ!.
وقدْ سَمعتم ما جَرى بدِمشق"انتهى.
مجموع الفتاوى (3/269)
═══════════════
==> «مِصْرُ، ومِصْريّ!» <==
═══════════════
✿ قد يدمِّرُ الجاهلُ وطنَهُ منْ حيثُ لا يدري!
==> وقدْ يكونُ يدَ عَوْنٍ للخائنينَ المجرمينَ وهُوَ لا يدري!
● لكنْ هلْ إذا لاحَتْ لَهُ الحقيقةُ بَعْدَ جهلٍ -كالشَّمسِ تُشْرِقُ بَعْدَ ليْلٍ- يتوبُ ،ويؤوب ُ!
- أمْ يضعُ على عَيْنَيْهِ عصَابَة؛ ويظلُّ مُدرِجًا نَفْسَهُ في سِلْكِ عِصَابَة!
════
✿ قالَ بَعْضُ مَنْ كانَ كَذَلِكَ؛ فأفَاق، وعَادَ إلى الألْفَةِ بَعْدَ الْشِّقَاق،
- وقَدْ عَايَنَ بنَفْسِهِ أنَّهُ يُشْعِلُ الْنَّيرَانَ في أوْطَانِهِ، ويُسَيِّلُ بيديهِ دِمَاءَ إخْوَانِهِ:
_____________
● بين صَيحاتِ الهــتافِ ،والدَّوِيْ
==> والدُّمَى مَا بَيْنَ عيٍ ،أوْ غَبِيْ
● هَاهِيَ الأصْوَاتُ تَعْلُو في مُضِيْ
==> والْعُقُولُ تَخْبُو عَطْشَى دُونَ رِيْ
● والدِّمَا تَجْرِي حُوَيْلَي كالسَّريْ
==> واشْتِعَالُ الْنَّارِ مَارِدٌ عَتِيْ !!
════
● كُنْتُ أجْرِي في ظَلام دُونَ وَعيْ
==> إذْ سَمِعْتُ هَمْسَها في أُذُنَيْ
● إنَّنِي أخْشَى عَلَيْكَ يَا بُنَيْ !!
==> رُبَّمَا أُصِبْتَ أو يَحْدُثُ شَيْ !
● فَالْتَفَتُّ فَإذَا الْوَجْهُ الْسَّنِيْ !
==> قَدْ عَلَتْهُ الْنَّارُ مِنْ حِقْدٍ غَوِيْ
● غَيّرت مَلامِحَ الْمَجدِ الْعَلِيْ
==> مَنْ تُرَاهُ ذَلِكَ الْبَاغِي الْشَّقِيْ؟!
════
● كَفْكَفَتْ مِنْ دمها الْغَالِي الْزَّكِيْ
==> ثَمَّ قَالَتْ بابْتِسَامٍ يَا بُنَيْ!
● لا عَلَيْكَ طَالَمَا أُبْتَ إليْ
==> ثُمَّ قَامَتْ قَوْمَةَ الليْثِ الأبيْ
● تُمْسِكُ الْجُرْحَ ،وأقْبَلتْ عليْ
==> إنَّنِي أرْضُ الإبَاءِ الْعَبْقَرِيْ
● إنَّنِي أرْضُ الْسَّلامِ للسَّويْ
==> إنَّنِي حَرْبٌ ،وقبرٌ للغَويْ
==> «مِصْرُ، ومِصْريّ!» <==
═══════════════
✿ قد يدمِّرُ الجاهلُ وطنَهُ منْ حيثُ لا يدري!
==> وقدْ يكونُ يدَ عَوْنٍ للخائنينَ المجرمينَ وهُوَ لا يدري!
● لكنْ هلْ إذا لاحَتْ لَهُ الحقيقةُ بَعْدَ جهلٍ -كالشَّمسِ تُشْرِقُ بَعْدَ ليْلٍ- يتوبُ ،ويؤوب ُ!
- أمْ يضعُ على عَيْنَيْهِ عصَابَة؛ ويظلُّ مُدرِجًا نَفْسَهُ في سِلْكِ عِصَابَة!
════
✿ قالَ بَعْضُ مَنْ كانَ كَذَلِكَ؛ فأفَاق، وعَادَ إلى الألْفَةِ بَعْدَ الْشِّقَاق،
- وقَدْ عَايَنَ بنَفْسِهِ أنَّهُ يُشْعِلُ الْنَّيرَانَ في أوْطَانِهِ، ويُسَيِّلُ بيديهِ دِمَاءَ إخْوَانِهِ:
_____________
● بين صَيحاتِ الهــتافِ ،والدَّوِيْ
==> والدُّمَى مَا بَيْنَ عيٍ ،أوْ غَبِيْ
● هَاهِيَ الأصْوَاتُ تَعْلُو في مُضِيْ
==> والْعُقُولُ تَخْبُو عَطْشَى دُونَ رِيْ
● والدِّمَا تَجْرِي حُوَيْلَي كالسَّريْ
==> واشْتِعَالُ الْنَّارِ مَارِدٌ عَتِيْ !!
════
● كُنْتُ أجْرِي في ظَلام دُونَ وَعيْ
==> إذْ سَمِعْتُ هَمْسَها في أُذُنَيْ
● إنَّنِي أخْشَى عَلَيْكَ يَا بُنَيْ !!
==> رُبَّمَا أُصِبْتَ أو يَحْدُثُ شَيْ !
● فَالْتَفَتُّ فَإذَا الْوَجْهُ الْسَّنِيْ !
==> قَدْ عَلَتْهُ الْنَّارُ مِنْ حِقْدٍ غَوِيْ
● غَيّرت مَلامِحَ الْمَجدِ الْعَلِيْ
==> مَنْ تُرَاهُ ذَلِكَ الْبَاغِي الْشَّقِيْ؟!
════
● كَفْكَفَتْ مِنْ دمها الْغَالِي الْزَّكِيْ
==> ثَمَّ قَالَتْ بابْتِسَامٍ يَا بُنَيْ!
● لا عَلَيْكَ طَالَمَا أُبْتَ إليْ
==> ثُمَّ قَامَتْ قَوْمَةَ الليْثِ الأبيْ
● تُمْسِكُ الْجُرْحَ ،وأقْبَلتْ عليْ
==> إنَّنِي أرْضُ الإبَاءِ الْعَبْقَرِيْ
● إنَّنِي أرْضُ الْسَّلامِ للسَّويْ
==> إنَّنِي حَرْبٌ ،وقبرٌ للغَويْ
خطبة الجمعة العشرون من المحرم 1438هجريا
الدلائل المتظاهرة
على حرمة الخروج ،والمظاهرة
الدلائل المتظاهرة
على حرمة الخروج ،والمظاهرة