قال الإمام محمد بن سيرين رحمه الله:
"إن قومًا تركوا طلبَ العلم ومجالسةَ العلماء، وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلدُ أحدهم على عظمه، ثم خالفوا السنّة فهلكوا، وسفكوا دماءَ المسلمين، فوالذي لا إله غيره ما عمل أحدٌ عملاً على جهلٍ إلا كان ما يُفسدُ أكثرَ مما يُصلح".
[الاستذكار لابن عبد البر](٨/٦١٦).
"إن قومًا تركوا طلبَ العلم ومجالسةَ العلماء، وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلدُ أحدهم على عظمه، ثم خالفوا السنّة فهلكوا، وسفكوا دماءَ المسلمين، فوالذي لا إله غيره ما عمل أحدٌ عملاً على جهلٍ إلا كان ما يُفسدُ أكثرَ مما يُصلح".
[الاستذكار لابن عبد البر](٨/٦١٦).
لما ذُكِر للإمام أحمد - رحمه الله -
الصدق والإخلاص
قال :
بهذا ارتفع القوم .
( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )
الصدق والإخلاص
قال :
بهذا ارتفع القوم .
( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )
أمة النبي صلى الله عليه وسلم قسمان:
===========
1- أمة عامة ،وهي جميع الثقلين = من إنس ،وجان ،مؤمن ،وكافر.
وتسمى بأمة الدعوة = لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى الثقلين جميعا يدعوهم إلى التوحيد ،والبراءة من التنديد.
==========
2- أمة خاصة ،وهي المسلمون من الجن والإنس.
وتسمى بأمة الإجابة= يعني الذين أجابوا دعوة التوحيد.
*********
# كيف نفرق بينهما?!.
نفرق بينهما بالسياق.
*فحيث كان السياق عاما يشمل المؤمن والكافر فهي أمة الدعوة.
*وحيث كان خاصا بالمسلمين ،فهي أمة الإجابة.
========
قلتُ :
وأمةُ النبيّ في النّصوصِ
***
قسمانِ : بالعمومِ ،والخصوصِ
إنْ أُطلقتْ ،يُرادُ الثقلانِ
***
ذي أمةُ الدعاءِ ،والبيانِ
أو قُيّدتْ تخصُّ كلَّ مسلمِ
***
ذي أمةُ الإجابةِ ،فلتعلمِ.
===========
1- أمة عامة ،وهي جميع الثقلين = من إنس ،وجان ،مؤمن ،وكافر.
وتسمى بأمة الدعوة = لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى الثقلين جميعا يدعوهم إلى التوحيد ،والبراءة من التنديد.
==========
2- أمة خاصة ،وهي المسلمون من الجن والإنس.
وتسمى بأمة الإجابة= يعني الذين أجابوا دعوة التوحيد.
*********
# كيف نفرق بينهما?!.
نفرق بينهما بالسياق.
*فحيث كان السياق عاما يشمل المؤمن والكافر فهي أمة الدعوة.
*وحيث كان خاصا بالمسلمين ،فهي أمة الإجابة.
========
قلتُ :
وأمةُ النبيّ في النّصوصِ
***
قسمانِ : بالعمومِ ،والخصوصِ
إنْ أُطلقتْ ،يُرادُ الثقلانِ
***
ذي أمةُ الدعاءِ ،والبيانِ
أو قُيّدتْ تخصُّ كلَّ مسلمِ
***
ذي أمةُ الإجابةِ ،فلتعلمِ.
مَا الموقفُ مما شجرَ بينَ الصحابةِ؟.
==========
الواجبُ الإمساكُ عمَّا شَجرَ بينهم –رضيَ اللهُ عنهم- ، مع سَلامةِ القَلبِ عَليهم ،والترضي عنهم ،وحُسنِ الظنِّ بِهم ؛للأسبابِ الآتيةِ:
========
1_ ما مضى من ثناءِ اللهِ –تعالى- ،ورسولهِ - صلى الله عليه وسلم - عليهم ،والتزكيةِ لهم ،وما سبقَ من فضائلِهم.
=======
2_ للأمرِ مِن اللهِ –تعالى- بذلكَ في قولِهِ- تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا} ؛ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «أُمِرُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لأصْحَابِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَسَبُّوهُم!، ثُمَّ قَرَأتُ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} الآيَةُ» «الدُّرُّ المَنْثُوْرُ» للسِّيُوْطِيِّ.
وكذلكَ نهيُ النَبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلمَ – عن سبِّهم ؛كما مرَّ ؛بل أمرُهُ بالإمساكِ عنهم–رضيَ اللهُ عنهم- ؛إذ قالَ: «إذا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَتِ النُّجُوْمُ فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَ القَّدَرُ فأمْسِكُوا» رواهُ الطَبَرَانِيُّ ؛وانْظُرْ «السِّلْسَلَةَ الصَّحَيْحَةَ». ؛فقرنَ بينَ الخوضِ فيهم–رضيَ اللهُ عنهم- ،وبينَ الخوضِ في النّجومِ = وهو باب شركٍ ،وبين الخوضِ في القدرِ= وهو بابُ كفرٍ ؛لأن الخوض في الصحابةِ = بابُ زندقةٍ ؛كما مرَّ!.
=======
3_ لأنَّ ((مِن توقيرِ النبيِّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- توقيرُ أصحابِهِ والإمساكُ عمَّا شجرَ بينهم)) السَّيف المسلولُ للسبكيّ ،والقدحُ فيهم قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ ؛كما مرَّ!.
========
4_ ولأنَّهُ «يَنْبَغِي لِكُلِّ صَيِّنٍ مُتَدَيِّنٍ مُسَامَحَةُ الصَّحَابَةِ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُم مِنَ التَّشَاجُرِ، والاعْتِذَارُ عَنْ مُخْطِئِهِم، وطَلَبُ المَخَارِجِ الحَسَنةِ لَهُم، وتَسْلِيْمُ صِحَّةِ إجْمَاعِ ما أجْمَعُوا عَلَيْهِ على ما عَلِمُوْهُ فَهُمْ أعْلَمُ بالْحَالِ، والحَاضِرُ يَرَى ما لا يَرَى الغَائِبُ، وطَرِيْقَةُ العَارِفِيْنَ الاعْتِذَارُ عَنِ المَعَائِبِ، وطَرِيْقَةُ المُنَافِقِيْنَ تَتَبُّعُ المَثَالِبِ.
وإذَا كَانَ اللاَّزِمُ مِنْ طَرِيْقَةِ الدِّيْنِ سِتْرَ عَوْرَاتِ عَامَّةِ المُسْلِمِيْنَ، فَكَيْفَ الظَنُّ بِصَحَابَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّيِنَ؟! مَعَ اعْتِبَارِ قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسُبُّوا أحَدًا مِنْ أصْحَابِي» ،وقَوْلِهِ: «مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيْهِ» هَذِهِ طَرِيْقَةُ صُلَحَاءِ السَّلَفِ، وما سِوَاهَا مَهَاوٍ وتَلَفٌ» قَالَهُ يَحْيَ بنُ أبي بَكْرٍ العَامِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في «الرِّياضُ المُسْتَطَابَةُ ».
=======
5_ ولأنَّ ما رويَ في ذلك في عامتهِ كذبٌ ،أو زيدَ ونقصَ منهُ ؛ كما قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- : «ويُمْسِكُوْنَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، ويَقُوْلُوْنَ: إنَّ هَذِهِ الآثَارَ المَرْوِيَّةَ في مَسَاوِيْهِم مِنْهَا ما هُوَ كَذِبٌ، ومِنْهَا ما قَدْ زِيْدَ فِيْهِ ونُقِصَ وغُيِّرَ عَن وَجْهِهِ، والصَّحِيْحُ مِنْهُ هُمْ فِيْهِ مَعْذُوْرُوْنَ، إمَّا مُجْتَهِدُوْنَ مُصِيْبُوْنَ، وإمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُوْنَ». «العَقِيْدَةُ الوَاسِطِيَّةُ».
========
6_ ولإجماع أهلِ السُّنةِ على ذلكَ نقلهُ غير واحدٍ من أهل العلمِ ،وأدرجوهُ في مُعتقداتِهم ؛فارجعْ إليها ،وانهل مِن حياضِها الصافيةِ.
==========
الواجبُ الإمساكُ عمَّا شَجرَ بينهم –رضيَ اللهُ عنهم- ، مع سَلامةِ القَلبِ عَليهم ،والترضي عنهم ،وحُسنِ الظنِّ بِهم ؛للأسبابِ الآتيةِ:
========
1_ ما مضى من ثناءِ اللهِ –تعالى- ،ورسولهِ - صلى الله عليه وسلم - عليهم ،والتزكيةِ لهم ،وما سبقَ من فضائلِهم.
=======
2_ للأمرِ مِن اللهِ –تعالى- بذلكَ في قولِهِ- تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا} ؛ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «أُمِرُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لأصْحَابِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَسَبُّوهُم!، ثُمَّ قَرَأتُ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} الآيَةُ» «الدُّرُّ المَنْثُوْرُ» للسِّيُوْطِيِّ.
وكذلكَ نهيُ النَبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلمَ – عن سبِّهم ؛كما مرَّ ؛بل أمرُهُ بالإمساكِ عنهم–رضيَ اللهُ عنهم- ؛إذ قالَ: «إذا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَتِ النُّجُوْمُ فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَ القَّدَرُ فأمْسِكُوا» رواهُ الطَبَرَانِيُّ ؛وانْظُرْ «السِّلْسَلَةَ الصَّحَيْحَةَ». ؛فقرنَ بينَ الخوضِ فيهم–رضيَ اللهُ عنهم- ،وبينَ الخوضِ في النّجومِ = وهو باب شركٍ ،وبين الخوضِ في القدرِ= وهو بابُ كفرٍ ؛لأن الخوض في الصحابةِ = بابُ زندقةٍ ؛كما مرَّ!.
=======
3_ لأنَّ ((مِن توقيرِ النبيِّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- توقيرُ أصحابِهِ والإمساكُ عمَّا شجرَ بينهم)) السَّيف المسلولُ للسبكيّ ،والقدحُ فيهم قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ ؛كما مرَّ!.
========
4_ ولأنَّهُ «يَنْبَغِي لِكُلِّ صَيِّنٍ مُتَدَيِّنٍ مُسَامَحَةُ الصَّحَابَةِ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُم مِنَ التَّشَاجُرِ، والاعْتِذَارُ عَنْ مُخْطِئِهِم، وطَلَبُ المَخَارِجِ الحَسَنةِ لَهُم، وتَسْلِيْمُ صِحَّةِ إجْمَاعِ ما أجْمَعُوا عَلَيْهِ على ما عَلِمُوْهُ فَهُمْ أعْلَمُ بالْحَالِ، والحَاضِرُ يَرَى ما لا يَرَى الغَائِبُ، وطَرِيْقَةُ العَارِفِيْنَ الاعْتِذَارُ عَنِ المَعَائِبِ، وطَرِيْقَةُ المُنَافِقِيْنَ تَتَبُّعُ المَثَالِبِ.
وإذَا كَانَ اللاَّزِمُ مِنْ طَرِيْقَةِ الدِّيْنِ سِتْرَ عَوْرَاتِ عَامَّةِ المُسْلِمِيْنَ، فَكَيْفَ الظَنُّ بِصَحَابَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّيِنَ؟! مَعَ اعْتِبَارِ قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسُبُّوا أحَدًا مِنْ أصْحَابِي» ،وقَوْلِهِ: «مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيْهِ» هَذِهِ طَرِيْقَةُ صُلَحَاءِ السَّلَفِ، وما سِوَاهَا مَهَاوٍ وتَلَفٌ» قَالَهُ يَحْيَ بنُ أبي بَكْرٍ العَامِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في «الرِّياضُ المُسْتَطَابَةُ ».
=======
5_ ولأنَّ ما رويَ في ذلك في عامتهِ كذبٌ ،أو زيدَ ونقصَ منهُ ؛ كما قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- : «ويُمْسِكُوْنَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، ويَقُوْلُوْنَ: إنَّ هَذِهِ الآثَارَ المَرْوِيَّةَ في مَسَاوِيْهِم مِنْهَا ما هُوَ كَذِبٌ، ومِنْهَا ما قَدْ زِيْدَ فِيْهِ ونُقِصَ وغُيِّرَ عَن وَجْهِهِ، والصَّحِيْحُ مِنْهُ هُمْ فِيْهِ مَعْذُوْرُوْنَ، إمَّا مُجْتَهِدُوْنَ مُصِيْبُوْنَ، وإمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُوْنَ». «العَقِيْدَةُ الوَاسِطِيَّةُ».
========
6_ ولإجماع أهلِ السُّنةِ على ذلكَ نقلهُ غير واحدٍ من أهل العلمِ ،وأدرجوهُ في مُعتقداتِهم ؛فارجعْ إليها ،وانهل مِن حياضِها الصافيةِ.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( ٤ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى { قــطرِ النّــدى }
الـــدَّرسُ ( ٤ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٥ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٥ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
لا تَعجــزنّ إذا ما كنــتَ مـُـنفـردًا
======
تدعو إلى اللّهِ ،فالضُّلالُ في جَلدِ!.
إنْ تَفشـلنّ ،فذا للحـــقّ مَخــذلةٌ
======
،فلْتَثبتَنّ ،تَــرَ الأعداءَ في كمدِ!.
إنْ تَصــبرنّ ،تجدْ خيرًا ،وعافيةً
=====
أو تَجزعنّ ،فلن تَخلو مِنَ النّكدِ!.
======
تدعو إلى اللّهِ ،فالضُّلالُ في جَلدِ!.
إنْ تَفشـلنّ ،فذا للحـــقّ مَخــذلةٌ
======
،فلْتَثبتَنّ ،تَــرَ الأعداءَ في كمدِ!.
إنْ تَصــبرنّ ،تجدْ خيرًا ،وعافيةً
=====
أو تَجزعنّ ،فلن تَخلو مِنَ النّكدِ!.
هل الصحابةُ يتفاضلونَ؟.
======
* نعمْ يَتفاضلونَ –رضيَ اللهُ عنهم ،وكلُّهم في الجنةِ ،ودليلُ ذلكَ قولهُ –تعالى- : {{لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}}.
======
فما هيَ مراتبُ تفضيلِهم –رضي اللهُ عنهم- ؟.
======
اعلمْ –علمني اللهُ وإياكَ- :
======
1_ أنَّ الصًّحابةَ –رضي اللهُ عنهم- هم أفضل الناسِ أجمعينَ بعد الأنبياءِ ،والمرسلينَ ؛لقولهِ- تعالى- : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ،ولقولِ النبيّ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي...".
======
2_ وأنَّ أفضلَهم –رضي اللهُ عنهم- العشرةُ = وهم من اشتُهروا بـ"العشرةِ المبشرينَ بالجنةِ" ؛فعن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ،وأبو عُبيدةَ عامرُ بن الجراحِ ،وسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ)) رواهُ أبو داودَ والترمذيّ.
*وأفضلُ العشرةِ الخلفاءُ الراشدونَ على ترتيبِهم في الخلافةِ = أبوبكرٍ الصِّديقُ ،وعمرُ الفاروقُ ،وعثمانُ ذو النورينِ ،وعليٌّ أبو السّبطينِ.
======
3_ ثُمَّ أَفْضَلُهُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ؛لسبقِهم ،وهجرتِهم ،ثُمَّ مِنَ الأنصار لسبقِهم ونصرتِهم ،وقدِّمَ المهاجرون لأنَّ الهجرة = نصرةٌ ،وزيادةٌ ؛ولذلكَ يُقدمونَ عليهم في الذكرِ ؛قالَ –تعالى- : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
4- ثمَّ أهلُ بدرٍ ؛قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «اطَّلَعَ
اللَّهُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ: «جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا -. قَالَ: كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ» .
======
5- ثم أهل بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؛لقولِهِ –تعالى- : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }.
======
6- ثُمَّ مَنْ هَاجَرَ مِنْ قَبْلِ الفتح ،وقاتل ،أفضلُ ممن أنفقَ من بعدِ الفتحِ وقاتلَ ؛قالَ -تعالى- : { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى }.
=======
*تنبيهٌ :
======
ليسَ التفضيلُ قدحًا في المفضولِ –حاشا وكلا- ؛بل نتولى جميعَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ،ونذكرُ محاسنَهم ،ونترضى عنهم، ،ونسكت عما شجر بينهم، ؛قالَ –تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.
======
======
* نعمْ يَتفاضلونَ –رضيَ اللهُ عنهم ،وكلُّهم في الجنةِ ،ودليلُ ذلكَ قولهُ –تعالى- : {{لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}}.
======
فما هيَ مراتبُ تفضيلِهم –رضي اللهُ عنهم- ؟.
======
اعلمْ –علمني اللهُ وإياكَ- :
======
1_ أنَّ الصًّحابةَ –رضي اللهُ عنهم- هم أفضل الناسِ أجمعينَ بعد الأنبياءِ ،والمرسلينَ ؛لقولهِ- تعالى- : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ،ولقولِ النبيّ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي...".
======
2_ وأنَّ أفضلَهم –رضي اللهُ عنهم- العشرةُ = وهم من اشتُهروا بـ"العشرةِ المبشرينَ بالجنةِ" ؛فعن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ،وأبو عُبيدةَ عامرُ بن الجراحِ ،وسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ)) رواهُ أبو داودَ والترمذيّ.
*وأفضلُ العشرةِ الخلفاءُ الراشدونَ على ترتيبِهم في الخلافةِ = أبوبكرٍ الصِّديقُ ،وعمرُ الفاروقُ ،وعثمانُ ذو النورينِ ،وعليٌّ أبو السّبطينِ.
======
3_ ثُمَّ أَفْضَلُهُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ؛لسبقِهم ،وهجرتِهم ،ثُمَّ مِنَ الأنصار لسبقِهم ونصرتِهم ،وقدِّمَ المهاجرون لأنَّ الهجرة = نصرةٌ ،وزيادةٌ ؛ولذلكَ يُقدمونَ عليهم في الذكرِ ؛قالَ –تعالى- : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
4- ثمَّ أهلُ بدرٍ ؛قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «اطَّلَعَ
اللَّهُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ: «جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا -. قَالَ: كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ» .
======
5- ثم أهل بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؛لقولِهِ –تعالى- : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }.
======
6- ثُمَّ مَنْ هَاجَرَ مِنْ قَبْلِ الفتح ،وقاتل ،أفضلُ ممن أنفقَ من بعدِ الفتحِ وقاتلَ ؛قالَ -تعالى- : { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى }.
=======
*تنبيهٌ :
======
ليسَ التفضيلُ قدحًا في المفضولِ –حاشا وكلا- ؛بل نتولى جميعَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ،ونذكرُ محاسنَهم ،ونترضى عنهم، ،ونسكت عما شجر بينهم، ؛قالَ –تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.
======
يا مَن يَرومُ اليومَ هدمَ بِنائي
====
تاللهِ لستَ عن القويّ بِـنَاءِ!
يا نفسُ إن كانَ البناءُ لوجههِ
====
فالهدمُ للحُسّادِ ،والأعداءِ.
أوإنْ يكنْ في غيرهِ ،ياويلتا
=====
على البناءِ ،وقبلُ ع البنّاءِ!.
====
تاللهِ لستَ عن القويّ بِـنَاءِ!
يا نفسُ إن كانَ البناءُ لوجههِ
====
فالهدمُ للحُسّادِ ،والأعداءِ.
أوإنْ يكنْ في غيرهِ ،ياويلتا
=====
على البناءِ ،وقبلُ ع البنّاءِ!.
واسلفيتاه!
========
لقـد هـــــامَ الفؤاد وما أراهُ
===== بتــــــــاركِ ما يهيــمُ، ولو رداهُ.
وما ليلُ العيونِ شغفنَ قلبى
===== ولا صبحُ المحــيا ،أو ضــــحاهُ.
ولا ثغرٌ يفتـــّــــر بابتسامٍ
=====ويُطبقُ تُمسكُ الحُــــــبَّ الشّفاهُ.
ولا دنيا بزخرفِها سَبتنــى
=====شراكٌ نُصّــــــبت ملكٌ ،وجـــاهُ.
تهافتت الفراشُ لضوءِ نارٍ
===== وكم مِن حــــالمٍ ،ويسيـــــل ُفاهُ.
لسانُ الحالِ منه ضياعُ دين ٍ
=====وأما مقالُه "واإسلامـــــــــــــاهُ.
عقولٌ أعيت الجهلَ ،وأَرْبَتْ
=====عليـــه ؛فأصبــــحت مِنهُ ذُراهُ.
ولكن أنتِ يا مس الشّغافِ
=====ويا وَهـــــجَ الفُــؤادِ ،ويا نـــداهُ.
كلامُك آه من كلمٍٍ ،ويَسري
===== كماءِ العُـــودِ في النفسِ سَــراهُ.
مِن الروحِ إلى الروحِ، وجسمي
=====دِمـــاهُ مِنكِ ،وإليــــكِ دِماهُ.
فما أَنساني طولُ العهدِ أنِّى
=====على العهــــــــدِ ؛ولو مِتُّ فِـداهُ.
أُحدّثُ عنكِ ،والنّاسُ بوادٍ
===== ؛ فأشعرُ غُربــة ً ؛كمن ابتــــــداهُ.
رماني الناسُ عن قوس ٍ ولستُ
=====أهابُ القوسَ ،أو مَن قد رماهُ.
ألا ؛فلتسمعِ الدنيا ،وتسمع ْ
===== أنا السـّــــــــلفــىُّ ،واسلفيــــتاهُ!.
========
لقـد هـــــامَ الفؤاد وما أراهُ
===== بتــــــــاركِ ما يهيــمُ، ولو رداهُ.
وما ليلُ العيونِ شغفنَ قلبى
===== ولا صبحُ المحــيا ،أو ضــــحاهُ.
ولا ثغرٌ يفتـــّــــر بابتسامٍ
=====ويُطبقُ تُمسكُ الحُــــــبَّ الشّفاهُ.
ولا دنيا بزخرفِها سَبتنــى
=====شراكٌ نُصّــــــبت ملكٌ ،وجـــاهُ.
تهافتت الفراشُ لضوءِ نارٍ
===== وكم مِن حــــالمٍ ،ويسيـــــل ُفاهُ.
لسانُ الحالِ منه ضياعُ دين ٍ
=====وأما مقالُه "واإسلامـــــــــــــاهُ.
عقولٌ أعيت الجهلَ ،وأَرْبَتْ
=====عليـــه ؛فأصبــــحت مِنهُ ذُراهُ.
ولكن أنتِ يا مس الشّغافِ
=====ويا وَهـــــجَ الفُــؤادِ ،ويا نـــداهُ.
كلامُك آه من كلمٍٍ ،ويَسري
===== كماءِ العُـــودِ في النفسِ سَــراهُ.
مِن الروحِ إلى الروحِ، وجسمي
=====دِمـــاهُ مِنكِ ،وإليــــكِ دِماهُ.
فما أَنساني طولُ العهدِ أنِّى
=====على العهــــــــدِ ؛ولو مِتُّ فِـداهُ.
أُحدّثُ عنكِ ،والنّاسُ بوادٍ
===== ؛ فأشعرُ غُربــة ً ؛كمن ابتــــــداهُ.
رماني الناسُ عن قوس ٍ ولستُ
=====أهابُ القوسَ ،أو مَن قد رماهُ.
ألا ؛فلتسمعِ الدنيا ،وتسمع ْ
===== أنا السـّــــــــلفــىُّ ،واسلفيــــتاهُ!.
دعــــوا عنّا بُنـــيات ِ الطــريــقِ ،
=====
وجوزوا في الصّراطِ على العتيقِ
=====
وجوزوا في الصّراطِ على العتيقِ
*الناسُ نوعانِ =
1_ مغبوطٌ = يُعمّر أوقاتِه.
2_ مغبونٌ = يُضيّعُ أوقاتِه.
=======
* والدارُ قسمانِ :
1_ دارُ عزّ ،ونعيمٍ.
2_ دار هُونٍ ،وجحيمٍ.
=====
النّاسُ نوعانِ : مغبوطٌ ،ومغبونُ
=====
والدّار قسمان ِ: فالعزُّ ،أو الهُونُ!!.
1_ مغبوطٌ = يُعمّر أوقاتِه.
2_ مغبونٌ = يُضيّعُ أوقاتِه.
=======
* والدارُ قسمانِ :
1_ دارُ عزّ ،ونعيمٍ.
2_ دار هُونٍ ،وجحيمٍ.
=====
النّاسُ نوعانِ : مغبوطٌ ،ومغبونُ
=====
والدّار قسمان ِ: فالعزُّ ،أو الهُونُ!!.
الإيمانُ:
قولٌ وعملٌ =
قولُ القلبِ ،واللسانِ ،وعملُ القلبِ واللسانِ ،والجوارحِ.
======
ويزيدُ بالطّاعةِ وينقصُ بالمعصيةِ ،ويتفاضلُ أهلُه فيهِ.
======
قلتُ :
تعريفُنا -يا صاحِ- : للإيمانِ ==== قولٌ ،وفعلٌ ليسَ ينفصمانِ.
والقولُ للجنانِ ،واللسانِ ==== والفعلُ الاثنانِ معَ الأركانِ.
يزيدُ بالطاعاتِ للرحمنِ ==== وينقصنْ -يا صاحِ - بالعصيانِ.
وإن شئت ،قل:
الاِْيمانُ قولٌ جازمٌ === يتلوهُ فعلٌ لازمٌ.
ومن ذلك
ما الأدلةُ على ثبوتِ الإيمانِ بالقدرِ؟.
======]
اعلم عبدَ اللهِ : أنَّ مِن أسماءِ اللهِ –تعالى- ((القادرُ ،والمُقتدرُ ،والقديرُ)) ؛وهيَ دالةٌ على صفتي القدرةِ ،والقدرِ.
=====
وكذلكَ دلَّ على إثباتِ القدرِ قولُه –تعالى- : {إِنَّا كُلَّ شَىْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} ؛وعن أبي هُريرةَ - رضيَ اللهُ عنهُ - قالَ جاءَ مشركو قريشٍ يخاصمونَ رسولَ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلّم - في القدرِ فنزلتْ {يومَ يُسحبونَ في النَّارِ على وجوهِهم ذُوقوا مَسَّ سقرَ * إنَّا كلَّ شيءٍ خلقناهُ بقدرٍ}. رواهُ مسلم.
=====
وقولُهُ –سبحانهُ- :{وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً} ،وغيرُها من الآياتِ.
=====
وفي حديثِ جبريلَ - عليهِ السّلامُ - قالَ للنبيّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: ما الإيمانُ؟ قال: ((أن تؤمنَ باللهِ ،وملائكتِه ،وكتبِه ،ورسلِه واليومِ الآخرِ ،وبالقدرِ خيرهِ وشرّهِ)) الحديثَ رواهُ مسلمٌ.
======
وعن طاوس أنَّه قالَ أدركتُ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولونَ كلُّ شيءِ بقدرِ ؛قال وسمعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ - رضي الله عنهما - يقولُ قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كلُّ شيءٍ بقدرٍ حتّى العجزُ والكيسُ)) رواهُ مسلمٌ.
=====
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)) رواهُ مسلمٌ.
والأدلةُ على ذلكَ كثيرةٌ جدًّا.
قولٌ وعملٌ =
قولُ القلبِ ،واللسانِ ،وعملُ القلبِ واللسانِ ،والجوارحِ.
======
ويزيدُ بالطّاعةِ وينقصُ بالمعصيةِ ،ويتفاضلُ أهلُه فيهِ.
======
قلتُ :
تعريفُنا -يا صاحِ- : للإيمانِ ==== قولٌ ،وفعلٌ ليسَ ينفصمانِ.
والقولُ للجنانِ ،واللسانِ ==== والفعلُ الاثنانِ معَ الأركانِ.
يزيدُ بالطاعاتِ للرحمنِ ==== وينقصنْ -يا صاحِ - بالعصيانِ.
وإن شئت ،قل:
الاِْيمانُ قولٌ جازمٌ === يتلوهُ فعلٌ لازمٌ.
ومن ذلك
ما الأدلةُ على ثبوتِ الإيمانِ بالقدرِ؟.
======]
اعلم عبدَ اللهِ : أنَّ مِن أسماءِ اللهِ –تعالى- ((القادرُ ،والمُقتدرُ ،والقديرُ)) ؛وهيَ دالةٌ على صفتي القدرةِ ،والقدرِ.
=====
وكذلكَ دلَّ على إثباتِ القدرِ قولُه –تعالى- : {إِنَّا كُلَّ شَىْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} ؛وعن أبي هُريرةَ - رضيَ اللهُ عنهُ - قالَ جاءَ مشركو قريشٍ يخاصمونَ رسولَ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلّم - في القدرِ فنزلتْ {يومَ يُسحبونَ في النَّارِ على وجوهِهم ذُوقوا مَسَّ سقرَ * إنَّا كلَّ شيءٍ خلقناهُ بقدرٍ}. رواهُ مسلم.
=====
وقولُهُ –سبحانهُ- :{وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً} ،وغيرُها من الآياتِ.
=====
وفي حديثِ جبريلَ - عليهِ السّلامُ - قالَ للنبيّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: ما الإيمانُ؟ قال: ((أن تؤمنَ باللهِ ،وملائكتِه ،وكتبِه ،ورسلِه واليومِ الآخرِ ،وبالقدرِ خيرهِ وشرّهِ)) الحديثَ رواهُ مسلمٌ.
======
وعن طاوس أنَّه قالَ أدركتُ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولونَ كلُّ شيءِ بقدرِ ؛قال وسمعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ - رضي الله عنهما - يقولُ قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كلُّ شيءٍ بقدرٍ حتّى العجزُ والكيسُ)) رواهُ مسلمٌ.
=====
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)) رواهُ مسلمٌ.
والأدلةُ على ذلكَ كثيرةٌ جدًّا.