التعليق
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
المجلس(49)
قوله تعالى : (( وما قدروا الله حق قدره…)).
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
المجلس(49)
قوله تعالى : (( وما قدروا الله حق قدره…)).
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
استحباب إضحاك المهموم
جاء عمر فوجد النبيﷺ وحوله أزواجه حزينا .. صامتا فقال رضي الله عنه:
" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبيﷺ".
رواه مسلم
علَّق ابن حجر ع الحديث فقال:
" فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهموماً
أن يُحدّثه بمايزيل همه .. ويطيّب نفسه".
📚الفتح ٩ /٢٩٢
جاء عمر فوجد النبيﷺ وحوله أزواجه حزينا .. صامتا فقال رضي الله عنه:
" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبيﷺ".
رواه مسلم
علَّق ابن حجر ع الحديث فقال:
" فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهموماً
أن يُحدّثه بمايزيل همه .. ويطيّب نفسه".
📚الفتح ٩ /٢٩٢
وأرى الشّجاعةَ في الفِتَانِ جَبَانةً
و الجبنَ عنها غايةَ الشُّجعانِ
فترى الضّباعَ تهيمُ في جيفٍ عَفَتْ!
وتَعِفُّ عنها الأُسدُ في الميدانِ
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
و الجبنَ عنها غايةَ الشُّجعانِ
فترى الضّباعَ تهيمُ في جيفٍ عَفَتْ!
وتَعِفُّ عنها الأُسدُ في الميدانِ
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
الكشاف لأحكام الاعتكاف
======>
==>باسم الإله أولا ،فليُبتدى
تَبركًا ،تَوكلًا ،تودّدا ==>
==>وثانيًا: فمُثنيًا على الهُدى
مُحمّدٍ ،وآلهِ على المَدى ==>
وبعدُ ،الاعتكافُ قل : حبسٌ بَدا
من صائمٍ في جامعٍ تعبّدا ==>
==> وحكمهُ الندبُ أتى مُؤكَّدا
ذا للدوامِ ،والقضاءُ أَرفَدا ==>
==> وفعله من مسلمٍ ،لا مُفنَدا
من الذكورِ ،والإناثِ راشدا ==>
==> أقلُّهُ يومٌ ،وإلا فاردُدا
واليومُ أي بليلهِ لا مُفردا==>
==> ووقتُهُ في العشرِ ،ثم المُبتدا
من ليلةِ العشرينَ ،زدها واحدا==>
=> والمنتهى حيثُ هلالُه بدا
وحبذا منهُ يجي مُعيّدا !==>
==>وقولنا: حبسٌ لزومٌ مسجدا
إلا لحاجةٍ لهُ ،فليقصدا ==>
==>أو اشتراطٍ خافهُ أن يَفسُدا
وغيرُ ذا مُصيّرٌ له سُدى ==>
==> لا سيما الجماعِ ،أو بيعٍ حَدا
أو الخروجِ لا لمقصدٍ بدا ==>
والحبسُ حبسُ النفسِ عن وادي الرّدى
ترعى التُّقى ما بينَ جنّاتِ النَّدى==>
==> وليسَ حبسًا فارغًا مُبدّدا
أو سامرًا ،وبالمعاصي لُبّدا ! ==>
وقولنا: من صائمٍ ،أي: ما عدا
نذرٍ أتى ،فواجبٌ ،فليَعمِدا==>
==> فذكره في الصوم كان الموردا
وسنةِ المختارِ ،وهو المُقتدى==>
==> وقولنا: في جامعٍ حيثُ اهتدى
ليس على ثلاثةٍ محدّدا ==>
==> وقولنا تعبدًا ،فقد غدا
إليهِ يبتغي تمام الاقتدا ==>
==>وليلةَ القدرِ العطاءَ الزائدا
ومن تحراها يصيرُ الأسعدا ==>
==> تفرّدا يرجو الإلهَ السيدَا
يخشى العقابَ المؤلمَ المُؤبدا ==>
==> والحمدُ للهِ دوامًا سرمدا
مصليًا على الرسول أحمدا ==>
=========
قبيل عصر الرابع والعشرين من رمضان المعظم 1438 من هجرة النبيّ المكرم ،في بيت الله المحرم.
كتبه
أبو سفيان عمرو سادات
غفر الله له الزلات وأقال له العثرات
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
======>
==>باسم الإله أولا ،فليُبتدى
تَبركًا ،تَوكلًا ،تودّدا ==>
==>وثانيًا: فمُثنيًا على الهُدى
مُحمّدٍ ،وآلهِ على المَدى ==>
وبعدُ ،الاعتكافُ قل : حبسٌ بَدا
من صائمٍ في جامعٍ تعبّدا ==>
==> وحكمهُ الندبُ أتى مُؤكَّدا
ذا للدوامِ ،والقضاءُ أَرفَدا ==>
==> وفعله من مسلمٍ ،لا مُفنَدا
من الذكورِ ،والإناثِ راشدا ==>
==> أقلُّهُ يومٌ ،وإلا فاردُدا
واليومُ أي بليلهِ لا مُفردا==>
==> ووقتُهُ في العشرِ ،ثم المُبتدا
من ليلةِ العشرينَ ،زدها واحدا==>
=> والمنتهى حيثُ هلالُه بدا
وحبذا منهُ يجي مُعيّدا !==>
==>وقولنا: حبسٌ لزومٌ مسجدا
إلا لحاجةٍ لهُ ،فليقصدا ==>
==>أو اشتراطٍ خافهُ أن يَفسُدا
وغيرُ ذا مُصيّرٌ له سُدى ==>
==> لا سيما الجماعِ ،أو بيعٍ حَدا
أو الخروجِ لا لمقصدٍ بدا ==>
والحبسُ حبسُ النفسِ عن وادي الرّدى
ترعى التُّقى ما بينَ جنّاتِ النَّدى==>
==> وليسَ حبسًا فارغًا مُبدّدا
أو سامرًا ،وبالمعاصي لُبّدا ! ==>
وقولنا: من صائمٍ ،أي: ما عدا
نذرٍ أتى ،فواجبٌ ،فليَعمِدا==>
==> فذكره في الصوم كان الموردا
وسنةِ المختارِ ،وهو المُقتدى==>
==> وقولنا: في جامعٍ حيثُ اهتدى
ليس على ثلاثةٍ محدّدا ==>
==> وقولنا تعبدًا ،فقد غدا
إليهِ يبتغي تمام الاقتدا ==>
==>وليلةَ القدرِ العطاءَ الزائدا
ومن تحراها يصيرُ الأسعدا ==>
==> تفرّدا يرجو الإلهَ السيدَا
يخشى العقابَ المؤلمَ المُؤبدا ==>
==> والحمدُ للهِ دوامًا سرمدا
مصليًا على الرسول أحمدا ==>
=========
قبيل عصر الرابع والعشرين من رمضان المعظم 1438 من هجرة النبيّ المكرم ،في بيت الله المحرم.
كتبه
أبو سفيان عمرو سادات
غفر الله له الزلات وأقال له العثرات
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
التعليق
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
المجلس(50)
قوله تعالى : (( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة…)).
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
المجلس(50)
قوله تعالى : (( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة…)).
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
قال العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
" ليلة القدر تراد للدّين لا للدنيا، وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليتب إلى الله من وقعَ له هذا الخاطر السيء، فإن الله يقول في كتابه العريز: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ}
ولسنا ننكر على من يطلب الدنيا بأسبابها التي جعلها الله تعالى، وإنما ننكر على من يكون همه الدنيا دون الآخرة، حتى أنه يترصد ليلة القدر ليطلب فيها الدنيا غافلا عن الآخرة "
[ آثار ابن باديس 2/329 ]
" ليلة القدر تراد للدّين لا للدنيا، وكثير من العوام يتمنى لو يعلم ليلة القدر ليطلب بها دنياه، فليتب إلى الله من وقعَ له هذا الخاطر السيء، فإن الله يقول في كتابه العريز: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ}
ولسنا ننكر على من يطلب الدنيا بأسبابها التي جعلها الله تعالى، وإنما ننكر على من يكون همه الدنيا دون الآخرة، حتى أنه يترصد ليلة القدر ليطلب فيها الدنيا غافلا عن الآخرة "
[ آثار ابن باديس 2/329 ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"والتاء في الاعتكاف تفيد ضربا من المعالجة والمزاولة؛لأن فيه كلفة؛كما يقال:عمل واعتمل،وقطع واقتطع"
(شرح العمدة ٢/٧٠٧).
فاجتهدوا يا أهل الاعتكاف.
"والتاء في الاعتكاف تفيد ضربا من المعالجة والمزاولة؛لأن فيه كلفة؛كما يقال:عمل واعتمل،وقطع واقتطع"
(شرح العمدة ٢/٧٠٧).
فاجتهدوا يا أهل الاعتكاف.
📌يقول ابن رجب:
🔹وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر : "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر،
📚[لطائف المعارف ٢٢٨]
🔹وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر : "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر،
📚[لطائف المعارف ٢٢٨]
((النّجاء في الخوف، والرّجاء))
خطبة الجمعة 23 رمضان 1439
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات
غفر الله له ولوالديه ومشايخه والمسلمين
رابط مباشر :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alnajaafaaalkhawf.mp3
يوتيوب :
https://youtu.be/0U-QgUqQMwQ
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
خطبة الجمعة 23 رمضان 1439
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات
غفر الله له ولوالديه ومشايخه والمسلمين
رابط مباشر :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/alnajaafaaalkhawf.mp3
يوتيوب :
https://youtu.be/0U-QgUqQMwQ
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
YouTube
النجاء في الخوف والرجاء! لأبى سفيان عمرو سادات.. وفقه الله
خطبة الجمعة ٢٣من رمضان ١٤٣٩ه
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في معنى العيد!.
خطبة عيد الأضحى 1438
خطبة عيد الأضحى 1438
عبادة الأعياد!!
=====>
الحمدُ للهِ الذي جعلَ لعبادِهِ في أيّامِ دهرِهِمِ العيدَ بعدَ العيد ،
وأعادَ عليهم فيه من عوائدِ إحسانِهِ الجديدَ تلوَ الجديد ،
فاعتادوا منه كريمَ جودِهِ ، ولا يزالون وما فَتِئُوا يسألونه المزيدَ قفوَ المزيد ،
وعادتْ عليهم الأعيادُ بالسّرورِ والحبور ، فمنهم هَنِيءٌ وسعيد ،
- سبحانه - ذو الفضلِ والإحسانِ والجودِ ، له الحمدُ - تعالى وتقدس - هو يُبدِئُ ويُعيد .
أما بعدُ ، فكما أنّ العيدَ فرحةٌ وسعادة فهو قربى إلى اللهِ - تعالى - وعبادة .
والفرحُ صفةُ كمالٍ اتّصفَ بها ذو الجلالِ والجمالِ والكمالِ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لَلّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم كان بفلاةٍ ضلّتْ عنه راحلتُه ، وعليها زادُه حتى إذا أيقنَ أنّه هالكٌ ، فاضطجعَ تحت ظلِ شجرةٍ ما لبثتْ أنْ وجدها عنده فقال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربُّك " أخطأ من شدة الفرح .
فأثبتَ لله - جل وعلا - صفةَ الفرحِ ، فالله - جل وعلا - يفرحُ .
واللهُ - سبحانه وتعالى - يضحكُ . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ضحكَ ربنا " ، فقال بعضُ الصّحابةِ : " أَوَيَضحكُ ربنا ؟! " ، قال - صلى الله عليه وسلم - :" نعم " ، قال : " إذًا لا نعدمُ خيرًا من ربٍّ يضحكُ "
وكذلك - سبحانه وتعالى - يَتبشبشُ - والتَّبشبُشُ هي البشاشة - وذلك لمن تَوَطَّنَ المسجد - أي جعل المسجد له موطنا - . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ اللهَ يتبشبشُ لعبدِه المؤمنِ الذي يَتَوَطَّنُ المسجدَ كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ للغائبِ عاد بعد غيبة!.
فالفرح! والضحكُ والبشاشةُ لمن ضبطها بالشرع عبادة ،
وفي الحديث : " تَبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ "
وقال - صلى الله عليه وسلم - : " لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أنْ تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
والمؤمنون دائمًا يأخذون زادَهم من هذه المناسباتِ ، ومن هذه النفحاتِ ، يَتَرَوَّدون بها في أعوامِهم وفي سنواتِهم وفي حيواتِهم ؛ فيكونون إخوانًا متحابين متوادين .
ولذلك الحديثُ عن العيدِ هو زادٌ نأخذُ منه الفرحةَ ،وزادٌ نأخذُ منه البهجةَ.
العيدُ ، وما أدراك ما العيدُ!.
العيدُ سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشمسِ وسطوعِها ، فيصادفُ إشراقَ النفسِ ونصوِعها، فتمتزجُ الأرواحُ الطّيبةُ امتِزاجَ العصارةِ في الغصنِ النّضير ، وتأتلفُ القلوبُ ائتِلافَ السماواتِ هل ترى فيها من فطور?!.
العيدُ في اللغةِ : السرور ،
وقيل : السرورُ العائد ،
وقيل : كلُّ حينٍ يعود هو يومُ سعود وهو يوم عيد ،
وقيل : سُمِّيَ العيدُ عيدًا لأنّه يعودُ بفرحٍ جديد ،
وقيل : إنما هو من العادة ، أو من الاعتِيادِ إذ اعتاده الناسُ من طارِفٍ وتَليد - والطارف الجديد ، والتليد القديم - .
وقيل : سُمي عيدًا لأنّ اللهَ - تعالى - له عوائدُ يعودُ بها على عبادِه من فرحٍ وسرور ، وسعادةٍ وحبور ، ومن توسعةٍ وخير ، ومن جودٍ وبر ، ومن فطرٍ بعد صيام ، وشكرٍ على الإنعام ، وذكرٍ على ما أنعمَ علينا من بهيمةِ الأنعام ، ومن حجٍّ ونحر ، وأكلٍ وشربٍ وذكر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأيام : " إنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر" ؛ ولذلك يَحرُمُ صيامُها .
فَكُلُّ هذه المعاني التي مرّتْ على التّحقيقِ تَتسعُ ولا تَضيق ، فهي تأتلفُ ولا تختلف ؛ فالعيدُ يعودُ ، والعيدُ سرور ، وهو سرورٌ عائد ، وهو عادةٌ ، واعتيادٌ للناس ، وفيه من عوائدِ الرحمنِ على عبادِه من الرّحماتِ والنّفحاتِ فيها ما فيها .
وأما العيدُ شرعًا فما وجدتُ هنالك من عرّفه ، ويُشبُه أنْ يكونَ لو عرّفوه :
" التّعبّدُ لله بإظهار السرورٍ ، بأحوالٍ مخصوصةٍ ، على هيئةٍ مخصوصةٍ "
فالعيدُ عبادة لإظهارِ السعادة ، والعبادةُ حبٌّ وخضوع ، ليستْ قاصرةً على السجودِ والركوع ، بل هي اسمٌ جامعٌ لكل ما يُحبُّه اللهُ ويرضاه من الأقوالِ ، والأفعالِ الظاهرةِ والباطنة .
ومما يحبه الله ويرضاه شعائرُ العيدِ التي نتعبّدُ بها للعزيزِ الحميدِ - سبحانه وتعالى - الذي قال : {لكل أمةٍ جعلنا منسكًا} أي جعلنا عيدًا ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنّ الله قد أبدلَكم بهذين اليومين يومين كان أهلُ يثربَ يحتفدون ويعتادون فيهما اللعبَ فكانا يوم عيد ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ الله قد أبدلكم بهذين اليومين خيرًا منهما الفطرَ والأضحى " .
العيدُ عبادة ، وهو شرعٌ من الله - سبحانه وتعالى - .
والأعيادُ في ديننا قسمان :
أعيادٌ زمانيّة ، وأعيادٌ مكانيّة . فالأعيادُ الزمانيةُ على قسمين : الأولُ قسمٌ أسبوعيّ ، وهو يومُ الجمعة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" اجتمعَ لكم في يومِكم هذا عيدان " يعني الجمعة وكان قد صادفَ الفطرَ أو الأضحى .
فيومُ الجمعةِ يومُ عيدٍ ، على المسلمين أنْ يلبسوا فيه الجديد ، وعليهم أن يُظهروا فيه من السعادةِ ، ومن البهجةِ ؛ تَعبّدًا لله - جل وعلا - ، ومن الألفةِ ، والمحبةِ ، وغير ذلك .
فهو يومُ عيدٍ اصطفانا اللهُ ربُّ العا
=====>
الحمدُ للهِ الذي جعلَ لعبادِهِ في أيّامِ دهرِهِمِ العيدَ بعدَ العيد ،
وأعادَ عليهم فيه من عوائدِ إحسانِهِ الجديدَ تلوَ الجديد ،
فاعتادوا منه كريمَ جودِهِ ، ولا يزالون وما فَتِئُوا يسألونه المزيدَ قفوَ المزيد ،
وعادتْ عليهم الأعيادُ بالسّرورِ والحبور ، فمنهم هَنِيءٌ وسعيد ،
- سبحانه - ذو الفضلِ والإحسانِ والجودِ ، له الحمدُ - تعالى وتقدس - هو يُبدِئُ ويُعيد .
أما بعدُ ، فكما أنّ العيدَ فرحةٌ وسعادة فهو قربى إلى اللهِ - تعالى - وعبادة .
والفرحُ صفةُ كمالٍ اتّصفَ بها ذو الجلالِ والجمالِ والكمالِ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لَلّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم كان بفلاةٍ ضلّتْ عنه راحلتُه ، وعليها زادُه حتى إذا أيقنَ أنّه هالكٌ ، فاضطجعَ تحت ظلِ شجرةٍ ما لبثتْ أنْ وجدها عنده فقال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربُّك " أخطأ من شدة الفرح .
فأثبتَ لله - جل وعلا - صفةَ الفرحِ ، فالله - جل وعلا - يفرحُ .
واللهُ - سبحانه وتعالى - يضحكُ . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ضحكَ ربنا " ، فقال بعضُ الصّحابةِ : " أَوَيَضحكُ ربنا ؟! " ، قال - صلى الله عليه وسلم - :" نعم " ، قال : " إذًا لا نعدمُ خيرًا من ربٍّ يضحكُ "
وكذلك - سبحانه وتعالى - يَتبشبشُ - والتَّبشبُشُ هي البشاشة - وذلك لمن تَوَطَّنَ المسجد - أي جعل المسجد له موطنا - . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ اللهَ يتبشبشُ لعبدِه المؤمنِ الذي يَتَوَطَّنُ المسجدَ كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ للغائبِ عاد بعد غيبة!.
فالفرح! والضحكُ والبشاشةُ لمن ضبطها بالشرع عبادة ،
وفي الحديث : " تَبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ "
وقال - صلى الله عليه وسلم - : " لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أنْ تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
والمؤمنون دائمًا يأخذون زادَهم من هذه المناسباتِ ، ومن هذه النفحاتِ ، يَتَرَوَّدون بها في أعوامِهم وفي سنواتِهم وفي حيواتِهم ؛ فيكونون إخوانًا متحابين متوادين .
ولذلك الحديثُ عن العيدِ هو زادٌ نأخذُ منه الفرحةَ ،وزادٌ نأخذُ منه البهجةَ.
العيدُ ، وما أدراك ما العيدُ!.
العيدُ سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشمسِ وسطوعِها ، فيصادفُ إشراقَ النفسِ ونصوِعها، فتمتزجُ الأرواحُ الطّيبةُ امتِزاجَ العصارةِ في الغصنِ النّضير ، وتأتلفُ القلوبُ ائتِلافَ السماواتِ هل ترى فيها من فطور?!.
العيدُ في اللغةِ : السرور ،
وقيل : السرورُ العائد ،
وقيل : كلُّ حينٍ يعود هو يومُ سعود وهو يوم عيد ،
وقيل : سُمِّيَ العيدُ عيدًا لأنّه يعودُ بفرحٍ جديد ،
وقيل : إنما هو من العادة ، أو من الاعتِيادِ إذ اعتاده الناسُ من طارِفٍ وتَليد - والطارف الجديد ، والتليد القديم - .
وقيل : سُمي عيدًا لأنّ اللهَ - تعالى - له عوائدُ يعودُ بها على عبادِه من فرحٍ وسرور ، وسعادةٍ وحبور ، ومن توسعةٍ وخير ، ومن جودٍ وبر ، ومن فطرٍ بعد صيام ، وشكرٍ على الإنعام ، وذكرٍ على ما أنعمَ علينا من بهيمةِ الأنعام ، ومن حجٍّ ونحر ، وأكلٍ وشربٍ وذكر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأيام : " إنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر" ؛ ولذلك يَحرُمُ صيامُها .
فَكُلُّ هذه المعاني التي مرّتْ على التّحقيقِ تَتسعُ ولا تَضيق ، فهي تأتلفُ ولا تختلف ؛ فالعيدُ يعودُ ، والعيدُ سرور ، وهو سرورٌ عائد ، وهو عادةٌ ، واعتيادٌ للناس ، وفيه من عوائدِ الرحمنِ على عبادِه من الرّحماتِ والنّفحاتِ فيها ما فيها .
وأما العيدُ شرعًا فما وجدتُ هنالك من عرّفه ، ويُشبُه أنْ يكونَ لو عرّفوه :
" التّعبّدُ لله بإظهار السرورٍ ، بأحوالٍ مخصوصةٍ ، على هيئةٍ مخصوصةٍ "
فالعيدُ عبادة لإظهارِ السعادة ، والعبادةُ حبٌّ وخضوع ، ليستْ قاصرةً على السجودِ والركوع ، بل هي اسمٌ جامعٌ لكل ما يُحبُّه اللهُ ويرضاه من الأقوالِ ، والأفعالِ الظاهرةِ والباطنة .
ومما يحبه الله ويرضاه شعائرُ العيدِ التي نتعبّدُ بها للعزيزِ الحميدِ - سبحانه وتعالى - الذي قال : {لكل أمةٍ جعلنا منسكًا} أي جعلنا عيدًا ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنّ الله قد أبدلَكم بهذين اليومين يومين كان أهلُ يثربَ يحتفدون ويعتادون فيهما اللعبَ فكانا يوم عيد ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ الله قد أبدلكم بهذين اليومين خيرًا منهما الفطرَ والأضحى " .
العيدُ عبادة ، وهو شرعٌ من الله - سبحانه وتعالى - .
والأعيادُ في ديننا قسمان :
أعيادٌ زمانيّة ، وأعيادٌ مكانيّة . فالأعيادُ الزمانيةُ على قسمين : الأولُ قسمٌ أسبوعيّ ، وهو يومُ الجمعة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" اجتمعَ لكم في يومِكم هذا عيدان " يعني الجمعة وكان قد صادفَ الفطرَ أو الأضحى .
فيومُ الجمعةِ يومُ عيدٍ ، على المسلمين أنْ يلبسوا فيه الجديد ، وعليهم أن يُظهروا فيه من السعادةِ ، ومن البهجةِ ؛ تَعبّدًا لله - جل وعلا - ، ومن الألفةِ ، والمحبةِ ، وغير ذلك .
فهو يومُ عيدٍ اصطفانا اللهُ ربُّ العا