قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
463 videos
586 files
3.06K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
🌷 | برنامج المرأة المسلمة في رمضان |

📝( برنامج المرأة المسلمة هو برنامج الرجل...

لكن المرأة المسلمة تزيد على الرجل بعبادة في رمضان.

🔹وهي أن المرأة إذا اجتهدت في خدمة زوجها وأهل بيتها وأعدّت لهم الطعام الذي يكفيهم = فإنها في عبادة، وفيه تكثير لحسناتها -إذا احتسبت ذلك عند الله-.

🌳وينبغي للمرأةِ المسلمة إذا كانت تعدّ الطعام أن تشغل لسانها بذكر الله؛ فتطبخ وهي تسبح وتهلل، ولها في ذلك أجر عظيم.
ولن يصرفها إعداد الطعام عن عبادة ربها سبحانه في نهار رمضان).

ا•┈┈••✦••┈┈•ا

📌من محاضرة: بين يدي رمضان 📼 2

🔹استمع للمقطع هنا:
http://safeshare.tv/v/ss572c900b93c1e

ا•┈┈••✦••┈┈•ا
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
تقولُ لنا - وقد نشجتْ لأقصانا-:
فدينُ اللهِ أقصينا، فأقصانا!!

ولو أنّا نقدّسهُ، لقدّسنا!
ولكنّا تفصّينا، فأفصانا!!
🍲 علـى مائـدة الإفطـار 🍲

🌿 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

(🔸ما عاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا قطُّ
إنِ اشتهاه أكله
وإن كرهه تركَه)

[]البخاري (5409) مسلم (2064)[]


🌿 قال ابن عثيمين رحمه الله :

🔹والذي ينبغي للإنسان إذا قدم له الطعام :
أن يعرف قدر نعمة الله سبحانه وتعالى بتيسيره
وأن يشكره على ذلك
وألا يعيبه :
إن كان يشتهيه وطابت به نفسه فليأكله
وإلا فلا يأكله ولا يتكلم فيه بقدح أو بعيب
ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :
🌱 (ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط)
يعني لم يعب أبدا فيما مضى طعاما ، ولكنه إن اشتهاه أكله وإلا تركه ولا يعيبه
🔸مثال ذلك :
رجل قدم له تمر وكان التمر رديئا
فلا يقل هذا تمر رديء
بل يقال له : إن اشتهيته فكل وإلا فلا تأكله ، أما أن تعيبه وهو نعمة أنعم الله بها عليك ويسرها لك
⛔️ فهذا لا يليق

🔸كذلك إذا صنع طعام فقدم إليه ولكنه لم يعجبه
فلا يعيبه
ويقال له :
إن كان هذا الطبخ قد ساغ لك فكل وإلا فاتركه

📝 المصــدر :
[]شرح كتاب رياض الصالحين ، باب : لا يعيب الطعام واستحباب مدحه ، حديث (736)[]
✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧
صلوا عليه وسلموا تسليما!
°°°°°°°°°°°°

لا تَغفلنّ عنِ الصّلاةِ عموما
======
لا سيّما في "جمعةٍ" ،تعظيما
***
أمرَ الإلهُ بها ،فقل تسليما :
======
"صلوا عليهِ وسلموا تسليما"
=====
فصــلاتُهُ بثـــنائهِ تــــــكريما
=====
والمَلَكُ يرجو الغفرَ والتنعيما
=====
والمؤمنونَ بأمـــرهِ ترنيــــما
=====
صلَّوا عليهِ ،وسلَّموا تســليما
>===<
أمرَ الإلهُ بها ،فقل تسليما :
>==<
صلُّوا عليه ،وسلّموا تسليما
>===<
قُلْ مرّةً ،خُذْ عشرةً ،لتهيما
>==<
وتُزيلَ عنّكَ شدائدًا ،وهموما
>==<
أكثرْ بها ،تُكسَ البَها تجميما
>==<
وشفاعةً في الحشرِ تنجُ سليما
>==<
أمرَ الإلهُ بها ،فقل تسليما
>==<
صلوا عليه وسلموا تسليما

أبو سفيان عمرو سادات

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
((بلغة القوم إلى حكمة الصوم))

خطبة الجمعة التاسع من رمضان 1439


لأبي سفيان عمرو أحمد سادات

غفر الله له ولوالديه ومشايخه والمسلمين


رابط مباشر :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/BilughatAlqawm.mp3

يوتيوب:

https://youtu.be/W7pTMhtm0Lg

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
بُلغة القوم
إلى
حكمة الصوم
((1))

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر، وأعن ياكريم

الحمدُ للهِ الحكيمِ، ذي الحِكمِ البالغة، والنِّعمِ السّابغة، وأُصلي، وأُسلمُ على سيدِ كلِّ نابغة، ومُقدَّمِ كل بازغة؛ أمّا بعدُ:
فإن زنادقة اليوم –وكلَّ يوم- يحسب الواحد منهم نفسه جمرة ً مُتّقِدة!؛ تأكل خضراءَ الدينِ قبلَ يابستهِ!؛ ولا يدري المأفونُ أنّ تفلةً واحدةً من مؤمن تُغرقه!، وتخُمد جذوته!.
يخرجُ على المسلمين من بعضِ قنواتِ الشَّرِّ – أو إن شئتَ مجاريهِ- بكَرِشٍ كالمِنطادِ تنوءُ بهِ العُصبةُ أولو القوةِ!؛ ذو حَمّالتينِ كأنّهما قرني ثورٍ!؛ يا لله العجبُ كرشٌ ذو قرنينِ؟!، أم تُراهُ فيلٌ بنابيه الطويلتينِ؟!؛ إنَّها البهيميةُ في أحطِّ صورها!.
تُرى هل يربطُ بحبليهِ هذينِ بطنَهُ الشّاسع؟!؛ المتدلي كحاملٍ في التاسع!، أو قل: في الثاني عشر كذوي القرونِ، والوبر!.
أم تُراهُ يربطُ من بنطالِهِ؛ ألّا يسقطَ من هولِ مقالِهِ؟!.
خرجَ يتزندقُ على المسلمين في شهرِ صيامِهم، وأيامِ اجتماعِهم على قيامِهم ؛ليقولَ:
إنّ الصّيامَ لا حِكمةَ فيه، ولا مصلحةَ تعتريه!!؛ إنّهُ أمرٌ سياديّ، وحكم استبداديّ!!.
في كلامٍ داعر، وقول فاجر؛ يُشيبُ من الصبيانِ النواصي، ويَهدُّ من البنيان الصّياصي!!؛ فإنهُ لا يخفى على كل فهيم؛ أنُّهُ طعنٌ في حِكمة الحكيم، وفي علمِ العليّ العليم؛ -سبحانهُ، وتعالى- ، وذلكَ –بلا ريبٍ- كفرٌ لا يريم!.
ولما كان الأمرُ كذلكَ، وفوقَ ذلكَ؛ فهذهِ كلماتٌ يسيراتٌ = بُلغةٌ للمؤمنِ الطّاهر يَتبلغُ بها إلى حِكمِ الصوم، و"بُلغةٌ" على رأسِ المأفونِ الفاجر من زنادقة القوم!:
إنَّ مِن أسماءِ الله الحُسنى، وصفاتهِ المثلى= الحكيمُ، ذو الحجةِ البالغة!((ومَن أحسنُ مِن اللهِ حُكمًا لقومٍ يوقنونَ))؟!؛ ((أليسَ اللهُ بأحكم الحاكمينَ))؟!بلى ((إنّ اللهَ كان عليمًا حكيما)).
والحكيم = ذو الحكمة الذي يضع الأشياء في نصابها؛ فهو المحكم للأشياء المتقن للأمور، وكل شيء واقع في كونه –سبحانه وتعالى- إنما هو كائن بعلمه ومشيئته، وقدرته وحكمته، وما من شيء كان أو يكون أو هو كائن إلا لحكمة وغاية علمها من علمها وجهلها من جهلها؛ وما يجهل أضعاف أضعاف ما يعلم!؛ قال –تعالى- : ((ولا يُحيطونَ به عِلما)).
ألا وإنّ من شِرعة شَرعهِ، ودعائمِ دينهِ = الصيامُ؛ الذي كتبه علينا؛ كما كتبهُ على الذين من قبلنا؛
وإذ قد شرعهُ، وأراده، فلابدّ فيهِ من حِكمٍ مُرادة ؛ وإنّ اللهَ –جلت قدرتُهُ، وتقدستْ أسماؤهُ- لم يتركنا بإزاءِ حِكمهِ هملا؛ بل بيّن لنا في كتابِهِ -مِن بينِ ذلكَ- جُملا؛ أما؛ وإنّا لن نقتفي قالَ العلماءِ، ولا قيلَ الحُكماءِ، ولكن من كلامِ ربِّ الأرض والسماءِ –سبحانه وتعالى- لنقفَ على ما صرّح به من الحِكمِ في آي الصيامِ، وما أُشير إليه في أثناء الكلامِ؛ والله الموفق والمستعان!.
يقول اللهُ –تعالى- : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) } [البقرة: 183 - 186].
فهذه آيات فريضة الصيام في كتاب الله –جل وعلا- ويؤخذ منها من الحكم النبيلة، والغايات الجليلة:
1-الإيمان: من قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...}.
فإن العبد لا يصوم –إذ يصوم- إلا إيمانا بالله –سبحانه وتعالى-، فلا يُمسك عن مفطراتِه إلا يقينا جازما بوجود الله -تعالى - ، وربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته؛ وإلا فعلامَ يصوم، ولمَ؟!؛ إلا؛ وهو ((يعبد ربّه كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه))؛ وأي غاية بعد هذه الغاية الجُلّى، والحكمة العُليا؛ ولتلك العلةِ جاء في ثلاثة أحاديث الصحيحين التنصيصُ على غاية الصيام الكبرى =الإيمان باللهِ –سبحانه- واحتسابُ الأجر عندهُ؛ قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه»؛ فأنت ترى العبد يمور بجوارحه كلها في فلك الإيمان رجاء ما عند الله الواحد الديان –جل وعز-، ولذلك افتتح -سبحانه وتعالى- آيات الصيام بوصفِ بالإيمان!؛ ومِن جراءِ ذلك ما كان مِن جزائهم من ربهم الكريم المنان؛ أن تفتح لهم أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وأن يُخصوا بباب الريان...وغير ذلك مما ثبت في الصحاح، وتناوله بالبيان السادة الشُّرّاح؛ فهذه غايات في طي غايات؛ فالحمد لله رب الأرض، والسموات!.
2-التعبد: من قوله : {...كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ...}.
والكَتبُ الفرض، والإيجاب؛ وليسَ قهرا، ولا جبرا؛ بل بمحض اختيار العبد، ومشيئته؛ فمن أحسن فله الحسنى، ومن أساء فله السُّوأى؛ والجزاء من جنس العمل!.
وفي الآية أن الصيام شُرع ، وافترض للغاية التي من أجلها خلق الله الجن والإنس؛ ألا وهي العبادة؛ فأي غاية أجل من تلك الغاية، وأي حكمة أعلى من تلك الحكمة؟!؛ قال –تعالى- : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]؛ أي: إلا ليوحدوني، وإلا لآمرهم وأنهاهم؛ فإذا فعل العبد ذلك على الوجه الذي رضيه الله –سبحانه- فقد نال رضاه، وتلك غاية ما يتمناه؛ فكيف مع موعود المليك –جلت قدرته- : ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ، فَهُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ))؟!.
وكيف وهذه العبادة دِعامة من دعائم الدين؟!، وكيف ، وقد صرح النبي –صلى الله عليه وسلم- أنها لاعِدل لها؟!، وأن من صام يومًا في سبيل الله –تعالى – باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا؟!، وأن خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك؟!؛ وغير ذلك مما صحّ ولاح، وشذا عبقه قد فاح! ؛ فهذه حكم من وراء حكم؛ فمن سلم بها غنم، وإلا فإن الأبعد قد غرم!.
3- التقوى: من قوله :{... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
إنّ الصيامَ حقَّ الصيام مثمرٌ للتقوى لا محالة!؛ فإن العبد إذا صامَ؛ فعطشَ، وجاعَ؛ ووجد فاقته إلى شربة ماء وإن قلت!، وحاجته للقمة وإن دقت؛ حينئذ يعلم فقره الذاتيّ ، وغنى ربّه العليّ؛ فيفتقر إليه، ويعتمد عليه، ويراقبه في دقيق الأمر، وجليله؛ حتى إنه ليكون منفردا خاليا ؛ فلا يأكل ولا يشرب؛ وه في مسيس الحاجة قد استبدت به المسغبة ="شدة الجوع"؛ فكيف بالصَّدى= "شدة العطش"؟!.
بل إنه صيانة لجناب صيامه -الذي تحاشى به مباحات في أصلهامن مطعم ومشرب ومنكح- يتحاشى من باب أولى وأحرى ما هو حرام أصالة كالغيبة والنميمة فضلا عن غيرهما؛ حتى إنه إن سابه أحد أو قاتله يقول : "إني صائم إني صائم"!!؛ فكانت غاية الصيام في تحصيل التقوى ؛ولذلك صح عن المصطفى –صلى الله عليه وسلم- قوله : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ، وَالْجَهْلَ، وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»، وقال –صلى الله عليه وسلم- : «رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ»؛ فهذا وغيره مُبين عن حقيقة الصوم وأنه ليس ترك المفطرات الظاهرة فقط، بل من وراء ذلك مفطرات أخرى يدعها لله –تعالى-؛ فالصيام تصفية من الأدران، وتربية على الإحسان؛ فلهذا عبّر عنه في وصفه إياه –صلى الله عليه وسلم بأنه :"جُنّة"، ووصفه ترياقا لمن لم يستطع الزواج من الشباب؛ فهذه المصالح العظمى والمرابح الكبرى؛ تحمل معها منافع أخرى؛ لمن كان له بصر فضلا عن بصيرة! ؛ {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32]؛ حقًّا:
ومن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍ ... يَجِدْ مرا به الماء الزُّلَالَا!!.



════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
🌼 فائدة نفيسة 🌼

لا يثبت ذكر بعد (صلاة النافلة)
سوى موضعين :

١- بعد صلاة الضحى تقول: "اللهم اغفر لي،
وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة.

🔸الدليل: عن عائشة رضي الله عنها، قالت :
صلى رسول الله ﷺ الضحى، ثم قال:
" اللهم اغفر لي، وتب علي، إنك أنت
التواب الرحيم" حتى قالها مائة مرة "
📚 أخرجه البخاري في الأدب المفرد،وصححه الألباني.
*وهذه سنة مهجورة غير معلومة لدى الكثير من المسلمين*

٢- بعد صلاة الوتر: تقول: " سبحان الملك
القدوس " ثلاث مرات ماداً صوتك في الثالثة.وهذه سنة معلومة لدى الكثير من المسلمين ولله الحمد

🔹الدليل:
عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال :
[ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوترُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وإذا سلَّمَ قالَ: سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ يمدُّ صوتَهُ في الثَّالثةِ ثمَّ يرفعُ ]
📚 صححه الألباني في صحيح النسائي 1752
🌹 أنصح إخواني بالاستماع إلى خطبة الجمعة التي خطبها الشيخ اليوم فهي من أروع خطب الشيخ حفظه الله ورعاه، خطبة تتناول أسباب النصر والتمكين ( غزوة بدر أنموذجا ) وأسباب الهزيمة والتنكيل ، خطبة تتناول تفسير آيات من آل عمران والأنفال وتشرح أحوال الصحابة في بدر وأحد وحنين وإكرام الله لهم في غزوة الأحزاب ، ثم هي تتعرض للواقع المعاصر، خطبة تتناول الحديث عن بعض مفردات القرآن الكريم وتربط بينها ربطا قويا، حقا إنها خطبة تاريخية.

🤲 جزى الله عنا شيخنا عادل السيد خير الجزاء .
محمد ربيع

خطبة لفضيلة الشيخ عادل السيد
بعنوان رمضان شهر الانتصارات
بتاريخ 9 من رمضان 1439هـ
الموافق 25 من مايو 2018م

الرابط
http://www.adelelsayd.com/media3565.html

رابط مباشر
https://archive.org/download/adelelsayd.khotab/2018-05-25_ramdan.mp3
كثيرٌ ما تلحظ في مساجد أهل السنة أنهم يرددون التأمين خلف الإمام سرًا ، مع أن السنة الجهر بالتأمين خلف الإمام
وأما في مساجد العوام فتجدهم يقولون آمين قبل الإمام ويجهرون بها ، وهذا فيه مخالفة لما جاء في شريعتنا الغراء .
والصواب : الجهر بالتأمين ، مع الحرص على عدم سبق الإمام بالتأمين لقوله صلى الله عليه وسلم : " فإذا قال الإمام آمين فليأمن الناس من بعده جهرًا ."
وإذن فعلى الإمام أن يقول آمين ظاهرة كإظهارة للقراءة ، ولا يُخفيها ولا يسكت حتى يبدأ المُصلين في التأمين، ولكن ليبادرهم بالتأمين حتى لا يسبقه من لايعرف السنة .
-------------------------------------
فتوى العلامة العثيمين :
https://www.youtube.com/watch?v=Adw_N6_NChE
فتوى العلامة الألباني حول وقت التأمين خلف الإمام :
https://www.youtube.com/watch?v=SUM1ieZFGjk
سأل سائل كريم، فقال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سمعت من يتكلم أن ملكة سبأ لم تكشف عن ساقيها بالمعنى المعروف، وأن معنى ساقيها هنا أنه اشتد الأمر كما فى الآية
والتفت الساق بالساق(فالمقصود هنا شدة خروج الروح)أو سكرات الموت


فأجبته على سؤاله بالآتي:
=====>

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا التفسير مرفوض من ثلاثة وجوه:

1- أولا لو سلمنا له فيكون الكلام:
وكشفت عن ساقها ، ولا يقال بحال ساقيها، وهذا واضح ظاهر.

2- ثانيا: يرد ذلك التفسير سياقة الآيات فإنها لما دخلت الصرح حسبته لجة ،أي: حسبته ماء، فكشفت عن ساقيها، وهذا لايخفى أنها رفعت ملابسها خشيت أن تبللها لجة الماء التي حسبتها.

3- ثالثا : وأي شدة تراد هاهنا? وهي إنما استسلمت للأمر، وأسلمت، ومن طالع كتب التفسير وجد كلام المفسرين عن كشفها عن ساقيها حقيقة، وهو ظاهر القرآن فلا يعدل عنه، وبالله التوفيق.

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
التعليق
على
التفسير الميسر
لنخبة من العلماء

لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله


المجلس(45)

قوله تعالى : ((وله ما سكن في الليل والنهار… )).



════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]