ما أشبه الليلة بالبارحة ولكل قوم وارث!
قال السجزيّ الإمام عليه الرحمة في رسالته(ص٢) :
"إنّ كل من يحارب أهل البدع نسبوه إلى سبِّ العلماء ليُنفِّروا العوام عنه".
قال السجزيّ الإمام عليه الرحمة في رسالته(ص٢) :
"إنّ كل من يحارب أهل البدع نسبوه إلى سبِّ العلماء ليُنفِّروا العوام عنه".
قناة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي:
📌من أقوال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله في جمال الدين القاسمي [ ٣ ]
ويقول القاسمي في كتابه "ميزان الجرح والتعديل" ص ١٠:
"إذا علمت هذا (١) فماذا يقال في هؤلاء المفسقين (٢)، أجهلوا المعنى العرفي للفسق، أم تجاهلوا؟ أم اجتهدوا فأداهم اجتهادهم أم قلدوا؟ لا غرو أنهم جهلوا وقلدوا، وياليتهم قلدوا إماما متبوعا، بل قلدوا أواخر المقلدة الجامدة المتعصبة. ولو نظروا في تراجم الرجال، وتدبروا سيرة كثير من أولئك المبدَّعين الأبطال، لعلموا أن رميهم بالفسق يكاد أن يهتز له العرش. خذ لك مثلا من شيوخ المعتزلة عمرو بن عبيد، وانظر في ترجمته إلى زهده وتقواه، قال الذهبي في الميزان: وقد كان المنصور الخلفية العباسي الشهير يخضع لزهد عمرو وعبادته يقول شعراً:
كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيدا
وينقل مدحا آخر عن المنصور لعمرو بن عبيد ويطرب هذا المدح، ثم يرمي أهل السنة الذين ينتقدون عمرو بن عبيد وأمثاله من أهل الضلال، يرميهم بالعصبية والتمذهب والجمود في العصبية.
وانظر ترجمة عمرو بن عبيد في "الميزان" للذهبي، لترى مغالطة القاسمي الشنيعة في هذه الحوالة حيث اختطف مدح المنصور لعمرو بن عبيد، وأسدل الستار على الطعون القاتلة فيه من أئمة الإسلام الذين نقل عنهم الذهبي أن عمرو بن عبيد يكذب في الحديث وهمًا لا تعمدًا، وكان يكذب على الحسن.
ونقل الذهبي عن العقيلي بإسناده إلى سعيد بن عامر، وذُكِرَ عنده عمرو بن عبيد في شيء فقال "كذب وكان من الكذابين الآثمين"، ولم يقل يكذب وهمًا.
وكان عمرو يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الذهبي: قال الفلاس: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو ابن عبيد يقول "لو شهد عندي علي وطلحة والزبير وعثمان على شراك نعل ما أجزت شهادتهم".
ونقل الذهبي بإسناه عن عمرو بن عبيد أنه قال "لو كان (تبت يدا أبي لهب) في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة"(٣).
ومع رؤيته هذا الطعن وغيره مما نقله الذهبي في "الميزان" تراه يمدح عمرو بن عبيد ويعده من الأبطال ويفرح بمدحه الباطل.
هذا إلى جانب عقيدته الضالة التي مدحه بها القاسمي، واستدل بها على تقواه، كما في باقي كلامه في (ص ١٠) من "ميزانه" كل ذلك يدل على خطورة هذا الرجل ومنهجه المهلك.
▫️ويقول عن السلفية في نجد:
"أما البلاد المنتشر فيها مذهب السلف الأثرية خاصة في العقائد، فهي بلاد نجد بتمامها، فإنها سلفية الاعتقاد، لكن يغلب عليها الجفاء والغلو" (٤).
----------
(١) مراده بالمفسقين أئمة السنة، وقصده نفي الفسق عن المبتدعة من الجهمية والمعتزلة وغيرهم.
(٢) يعني: أهل السنة.
(٣) انظر: ترجمته في الميزان (٣/٢٧٣-٢٨٠).
(٤) تاريخ الجهمية والمعتزلة ص (٥٦).
[بيان مافي نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل والإخلال ص (١٢-١٣)]
https://goo.gl/3P66Bx
📌من أقوال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله في جمال الدين القاسمي [ ٣ ]
ويقول القاسمي في كتابه "ميزان الجرح والتعديل" ص ١٠:
"إذا علمت هذا (١) فماذا يقال في هؤلاء المفسقين (٢)، أجهلوا المعنى العرفي للفسق، أم تجاهلوا؟ أم اجتهدوا فأداهم اجتهادهم أم قلدوا؟ لا غرو أنهم جهلوا وقلدوا، وياليتهم قلدوا إماما متبوعا، بل قلدوا أواخر المقلدة الجامدة المتعصبة. ولو نظروا في تراجم الرجال، وتدبروا سيرة كثير من أولئك المبدَّعين الأبطال، لعلموا أن رميهم بالفسق يكاد أن يهتز له العرش. خذ لك مثلا من شيوخ المعتزلة عمرو بن عبيد، وانظر في ترجمته إلى زهده وتقواه، قال الذهبي في الميزان: وقد كان المنصور الخلفية العباسي الشهير يخضع لزهد عمرو وعبادته يقول شعراً:
كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيدا
وينقل مدحا آخر عن المنصور لعمرو بن عبيد ويطرب هذا المدح، ثم يرمي أهل السنة الذين ينتقدون عمرو بن عبيد وأمثاله من أهل الضلال، يرميهم بالعصبية والتمذهب والجمود في العصبية.
وانظر ترجمة عمرو بن عبيد في "الميزان" للذهبي، لترى مغالطة القاسمي الشنيعة في هذه الحوالة حيث اختطف مدح المنصور لعمرو بن عبيد، وأسدل الستار على الطعون القاتلة فيه من أئمة الإسلام الذين نقل عنهم الذهبي أن عمرو بن عبيد يكذب في الحديث وهمًا لا تعمدًا، وكان يكذب على الحسن.
ونقل الذهبي عن العقيلي بإسناده إلى سعيد بن عامر، وذُكِرَ عنده عمرو بن عبيد في شيء فقال "كذب وكان من الكذابين الآثمين"، ولم يقل يكذب وهمًا.
وكان عمرو يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الذهبي: قال الفلاس: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو ابن عبيد يقول "لو شهد عندي علي وطلحة والزبير وعثمان على شراك نعل ما أجزت شهادتهم".
ونقل الذهبي بإسناه عن عمرو بن عبيد أنه قال "لو كان (تبت يدا أبي لهب) في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة"(٣).
ومع رؤيته هذا الطعن وغيره مما نقله الذهبي في "الميزان" تراه يمدح عمرو بن عبيد ويعده من الأبطال ويفرح بمدحه الباطل.
هذا إلى جانب عقيدته الضالة التي مدحه بها القاسمي، واستدل بها على تقواه، كما في باقي كلامه في (ص ١٠) من "ميزانه" كل ذلك يدل على خطورة هذا الرجل ومنهجه المهلك.
▫️ويقول عن السلفية في نجد:
"أما البلاد المنتشر فيها مذهب السلف الأثرية خاصة في العقائد، فهي بلاد نجد بتمامها، فإنها سلفية الاعتقاد، لكن يغلب عليها الجفاء والغلو" (٤).
----------
(١) مراده بالمفسقين أئمة السنة، وقصده نفي الفسق عن المبتدعة من الجهمية والمعتزلة وغيرهم.
(٢) يعني: أهل السنة.
(٣) انظر: ترجمته في الميزان (٣/٢٧٣-٢٨٠).
(٤) تاريخ الجهمية والمعتزلة ص (٥٦).
[بيان مافي نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل والإخلال ص (١٢-١٣)]
https://goo.gl/3P66Bx
Telegram
قناة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
القناة التابعة لموقع الشيخ الرسمي www.rabee.net
لماذا كانَ الطّعنُ في الصّحابةِ؟!.
إنَّ الطعنَ فيهم -رضي الله عنهم- وتنقصَهم ؛وقعَ ،ويقعُ لأمور كثيرة ؛ولكن أهمها ثلاثة ؛هي :
1_ أولًا : الطَّعنُ في الرّسولِ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ- ؛قالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((فَإِنَّ الْقَدْحَ فِي خَيْرِ الْقُرُونِ الَّذِينَ صَحِبُوا الرَّسُولَ قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ : هَؤُلَاءِ طَعَنُوا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا طَعَنُوا فِي أَصْحَابِهِ لِيَقُولَ الْقَائِلُ رَجُلُ سُوءٍ كَانَ لَهُ أَصْحَابُ سُوءٍ , وَلَوْ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا لَكَانَ أَصْحَابُهُ صَالِحِينَ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).
2_ ثانيًا : الطَّعنُ في الإسلامِ ؛ قَالَ الإمَامُ أبُو زُرَعَةَ رَحِمَهُ اللهُ: «إذا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاعْلَمْ أنَّهُ زِنْدِيْقٌ، وذَلِكَ أنَّ الرَّسُوْلَ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَنَا حَقٌّ، والقُرْآنَ حَقٌ، وإنَّمَا أدَّى إلَيْنَا هذا القُرْآنَ والسُّنَنَ أصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّمَا يُرِيْدُونَ أنْ يَجْرَحُوا شُهُوْدَنا لِيُبْطِلُوا الكَتَابَ والسُّنَّةَ، والجَرْحُ بِهِم أوْلى وَهُم زَنَادِقَةٌ» رَوَاهُ الخَطِيْبُ «الكِفَايَةُ» (97).
وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((وَأَيْضًا فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْقُرْآنَ وَالْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الَّذِينَ نَقَلُوا فَضَائِلَ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ . فَالْقَدْحُ فِيهِمْ يُوجِبُ أَنْ لَا يُوثَقَ بِمَا نَقَلُوهُ مِنْ الدِّينِ , وَحِينَئِذٍ فَلَا تَثْبُتُ فَضِيلَةٌ لَا لِعَلِيٍّ وَلَا لِغَيْرِهِ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).
3_ ثالثًا : لأنَّهم الذينَ هدموا مللَ الكفرِ ،ونقضُوا عروشَ الكفرةِ ،فطعنَ فيهم أحفادُ الكافرينَ ،والمشركينَ ،وعبادُ النَّارِ أجمعينَ ،وهذا كثيرٌ في فلتاتِ ألسنتهم ،وما تخفي صدُورُهم أكبرُ!!.
إنَّ الطعنَ فيهم -رضي الله عنهم- وتنقصَهم ؛وقعَ ،ويقعُ لأمور كثيرة ؛ولكن أهمها ثلاثة ؛هي :
1_ أولًا : الطَّعنُ في الرّسولِ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ- ؛قالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((فَإِنَّ الْقَدْحَ فِي خَيْرِ الْقُرُونِ الَّذِينَ صَحِبُوا الرَّسُولَ قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ : هَؤُلَاءِ طَعَنُوا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا طَعَنُوا فِي أَصْحَابِهِ لِيَقُولَ الْقَائِلُ رَجُلُ سُوءٍ كَانَ لَهُ أَصْحَابُ سُوءٍ , وَلَوْ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا لَكَانَ أَصْحَابُهُ صَالِحِينَ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).
2_ ثانيًا : الطَّعنُ في الإسلامِ ؛ قَالَ الإمَامُ أبُو زُرَعَةَ رَحِمَهُ اللهُ: «إذا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاعْلَمْ أنَّهُ زِنْدِيْقٌ، وذَلِكَ أنَّ الرَّسُوْلَ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَنَا حَقٌّ، والقُرْآنَ حَقٌ، وإنَّمَا أدَّى إلَيْنَا هذا القُرْآنَ والسُّنَنَ أصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّمَا يُرِيْدُونَ أنْ يَجْرَحُوا شُهُوْدَنا لِيُبْطِلُوا الكَتَابَ والسُّنَّةَ، والجَرْحُ بِهِم أوْلى وَهُم زَنَادِقَةٌ» رَوَاهُ الخَطِيْبُ «الكِفَايَةُ» (97).
وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((وَأَيْضًا فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْقُرْآنَ وَالْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الَّذِينَ نَقَلُوا فَضَائِلَ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ . فَالْقَدْحُ فِيهِمْ يُوجِبُ أَنْ لَا يُوثَقَ بِمَا نَقَلُوهُ مِنْ الدِّينِ , وَحِينَئِذٍ فَلَا تَثْبُتُ فَضِيلَةٌ لَا لِعَلِيٍّ وَلَا لِغَيْرِهِ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).
3_ ثالثًا : لأنَّهم الذينَ هدموا مللَ الكفرِ ،ونقضُوا عروشَ الكفرةِ ،فطعنَ فيهم أحفادُ الكافرينَ ،والمشركينَ ،وعبادُ النَّارِ أجمعينَ ،وهذا كثيرٌ في فلتاتِ ألسنتهم ،وما تخفي صدُورُهم أكبرُ!!.
Forwarded from أَبُو عَبْدِ المَلِكِ النُّوبِيُّ
Audio
خطبة الجمعة السابع من ذي الحجة 1437هـ.
الحُجة في فضل ذي الحجة 👆
الحُجة في فضل ذي الحجة 👆
كلُّ عامٍ أنتُم بخيرٍ ،تقبلَ اللهُ منّا ،ومنكم صالحَ الأعمالِ!.
●==> «✿ العيد، ومعالم التَّوحيد ✿» <==●
═════════ ● ✿ ● ═════════
● محاضرة ألقاها/
==> أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
● في حضور شيخنا الوالد الحسن البنَّاء الخلوق/
حسن بن عبدالوهَّاب بن مرزوق البنَّا -حفظه الله ورعاه-
═════════
● لاستماع المحاضرة وتحميلها:
http://e.top4top.net/m_254zbod1.mp3
═════════ ● ✿ ● ═════════
● محاضرة ألقاها/
==> أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
● في حضور شيخنا الوالد الحسن البنَّاء الخلوق/
حسن بن عبدالوهَّاب بن مرزوق البنَّا -حفظه الله ورعاه-
═════════
● لاستماع المحاضرة وتحميلها:
http://e.top4top.net/m_254zbod1.mp3
ٰ
⠀
عن وكيع قال:
⠀
"خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد فقال:
أول ما نبدأ به في يومنا: غض أبصارنا"
⠀
| الوَرَع لابن أبي الدنيا ٦٦ |
⠀
عن وكيع قال:
⠀
"خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد فقال:
أول ما نبدأ به في يومنا: غض أبصارنا"
⠀
| الوَرَع لابن أبي الدنيا ٦٦ |
قريبا بإذن الله تعالى
بدار المنهاج - عين شمس - مصر 👆
بدار المنهاج - عين شمس - مصر 👆
قال الإمام محمد بن سيرين رحمه الله:
"إن قومًا تركوا طلبَ العلم ومجالسةَ العلماء، وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلدُ أحدهم على عظمه، ثم خالفوا السنّة فهلكوا، وسفكوا دماءَ المسلمين، فوالذي لا إله غيره ما عمل أحدٌ عملاً على جهلٍ إلا كان ما يُفسدُ أكثرَ مما يُصلح".
[الاستذكار لابن عبد البر](٨/٦١٦).
"إن قومًا تركوا طلبَ العلم ومجالسةَ العلماء، وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلدُ أحدهم على عظمه، ثم خالفوا السنّة فهلكوا، وسفكوا دماءَ المسلمين، فوالذي لا إله غيره ما عمل أحدٌ عملاً على جهلٍ إلا كان ما يُفسدُ أكثرَ مما يُصلح".
[الاستذكار لابن عبد البر](٨/٦١٦).
لما ذُكِر للإمام أحمد - رحمه الله -
الصدق والإخلاص
قال :
بهذا ارتفع القوم .
( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )
الصدق والإخلاص
قال :
بهذا ارتفع القوم .
( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )
أمة النبي صلى الله عليه وسلم قسمان:
===========
1- أمة عامة ،وهي جميع الثقلين = من إنس ،وجان ،مؤمن ،وكافر.
وتسمى بأمة الدعوة = لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى الثقلين جميعا يدعوهم إلى التوحيد ،والبراءة من التنديد.
==========
2- أمة خاصة ،وهي المسلمون من الجن والإنس.
وتسمى بأمة الإجابة= يعني الذين أجابوا دعوة التوحيد.
*********
# كيف نفرق بينهما?!.
نفرق بينهما بالسياق.
*فحيث كان السياق عاما يشمل المؤمن والكافر فهي أمة الدعوة.
*وحيث كان خاصا بالمسلمين ،فهي أمة الإجابة.
========
قلتُ :
وأمةُ النبيّ في النّصوصِ
***
قسمانِ : بالعمومِ ،والخصوصِ
إنْ أُطلقتْ ،يُرادُ الثقلانِ
***
ذي أمةُ الدعاءِ ،والبيانِ
أو قُيّدتْ تخصُّ كلَّ مسلمِ
***
ذي أمةُ الإجابةِ ،فلتعلمِ.
===========
1- أمة عامة ،وهي جميع الثقلين = من إنس ،وجان ،مؤمن ،وكافر.
وتسمى بأمة الدعوة = لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى الثقلين جميعا يدعوهم إلى التوحيد ،والبراءة من التنديد.
==========
2- أمة خاصة ،وهي المسلمون من الجن والإنس.
وتسمى بأمة الإجابة= يعني الذين أجابوا دعوة التوحيد.
*********
# كيف نفرق بينهما?!.
نفرق بينهما بالسياق.
*فحيث كان السياق عاما يشمل المؤمن والكافر فهي أمة الدعوة.
*وحيث كان خاصا بالمسلمين ،فهي أمة الإجابة.
========
قلتُ :
وأمةُ النبيّ في النّصوصِ
***
قسمانِ : بالعمومِ ،والخصوصِ
إنْ أُطلقتْ ،يُرادُ الثقلانِ
***
ذي أمةُ الدعاءِ ،والبيانِ
أو قُيّدتْ تخصُّ كلَّ مسلمِ
***
ذي أمةُ الإجابةِ ،فلتعلمِ.