قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
Forwarded from 2016
)) [التكوير : 29] ، وهو كذلك خالق ما يتقدمها من أسباب وما يتولد عنها من مسببات، وهو خالق الأثر والمؤثر والمتأثر، كل ذلك مخلوق لله تعالى، فلا يقع في ملكه شيء إلا بخلقه، ولا يلزم عن شيء من ذلك عند أهل السنة انتفاء معنى الاختيار الحر والإرادة الحرة في الإنسان، فإنه ما من عاقل إلا يعلم من نفسه متى كان مكرها أنه مكره، ومتى كان مختارا أنه صاحب اختيار، فلا يشتبه عند العاقل الفعل الناشئ عن إرادة حرة بالفعل الناشئ عن جبر أو إكراه! هذا هو معنى حرية الإرادة عند أهل السنة، وهو المعنى البدهي الذي لا يتعارض مع حقيقة كون الإرادات والأفعال البشرية مسبوقة بما لا يحصيه إلا الله تعالى من الأسباب المخلوقة، وصولا إلى إرادته سبحانه بالغيب. فالله تعالى يخلق أفعال العباد بأسبابها، ويخلق في أنفسهم ما حقيقته أنه إرادتهم الحرة، التي لا تشتبه عندهم بالجبر أو الإكراه! فإذا فهم هذا حق الفهم، انتدفعت شبهة الجبرية المتقدمين والجبرية الطبيعيين على السواء.
والواقع أن القول بالحتمية السببية (أو الجبرية المادية كما وجدت بعض الإخوة يسمونها)، ليس هو الخيار الوحيد لدى الدهرية الطبيعيين، بل وليس هو الخيار الأثير لديهم، فهم لا يرون أن القول بالجبرية يفتح لأحدهم مخرجا سهلا من المسؤولية الأخلاقية كما قد يتوهمه البعض. وأنت ترى سام هاريس، على غلوه الشديد في إثبات تلك الحتمية، إلا أنه مع ذلك لم يزل يؤلف الكتب داعيا الناس لاتخاذ العلم الطبيعي أساسا للمعيارية الأخلاقية الموضوعية، ورافعا عقيرته في كل مناسبة بمطالبة الساسة بممارسة أشد درجات الغلظة في محاسبة "المتطرفين" من أهل الملل وفي التضييق عليهم. فصحيح إن أصحاب مذهب الحتمية السببية يلزمهم إسقاط المسؤولية الأخلاقية بالكلية، إلا أنهم لا يلتزمونه ولا يرونه يلزمهم.
هذا التفريق بين جبرية الدهرية المعاصرين وجبرية أهل القبلة وبيان مذهب أهل السنة في المسألة بإيجاز، رأيته مهما قبل الشروع في الرد على "الدحيح"، لأني رأيته يتكلم في مسألة الحتمانية الدهرية هذه بمصطلحات "التخيير" و"التسيير" التي هي بالأساس جارية على نزاع المتكلمين والفلاسفة الإسلاميين، لا على نزاع فلاسفة الحتمانية الغربيين! فالرجل حاطب بليل، لا يدري من أي حمأة يلغ بلسانه، كما سيأتي معك بيانه. وإني لأرجو ألا أكون بهذا التقديم قد خالفت شرط أخي الحبيب الشيخ أبي عائش إذ طلب مني أن أجعل الجواب في متناول القارئ العامي، فإني رأيت الأمر مهما، وتناول أقوال الناس في ذلك الأمر العظيم ليس مما يستسيغ العقلاء عرضه في مقطع فيديو لا يجاوز التسع دقائق، ولا يقبلون أخذه بالهزل واللعب كما هي طريقة ذلك السفيه المردود عليه! بل لابد من التدقيق والتطويل ما لزم ذلك، فسأحاول بحول الله وقوته أن يأتي البيان في تفصيل الجواب على نحو لا يستغلق على القارئ العامي ولا يمله، ولا يكون فيه – مع ذلك - من الإيجاز ما يتعذر معه حصول المقصود من الرد، بل يكون ردا لائقا بموضوعه كما ينبغي أن يكون. وسأعرض ما عند الدحيح عرضا مرتبا، بالرد على الحلقات الثلاث التي تناول فيها تلك المسألة بترتيب عرضها على قناته على يوتيوب، والله الموفق المعين.
http://t.me/sameehfadel

رابط مباشر للرد كاملا pdf
https://up.top4top.net/downloadf-850vl5y00-pdf.html
●• (قريضُ العَروضِ! ) •●
════ ● ✿ ● ════

• لله الحمد أولاً وآخرًا، ثمَّ الصَّلاة والسَّلام على خير الورى، أمَّا بعد:
فهذا بفضل الله نظم للفنِّ -فنِّ العَروض- بلا إيجاز مُخِل، ولا إطناب مُمل!
- وقد اقتصرتُ فيه على المهمات، والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات!
════

●• قُل لابن نادي: يُنادي العلم بالعملِ
=> مَن يبذلِ الجِدَّ ،يُلفِ الجَدَّ ،فاعتملِ •●

●• عليكَ منهاجَ أسلافٍ لنا سبقوا
=> قولًا ،وفعلًا ،وأخلاقًا ،ولا تَحُلِ •●

●• وانهلْ رحيقَ الحياةِ دفةَ الأدبِ
=> أمّا القريضُ ،فقارضْ غيرَ مبتذلِ •●

●• أمّا العَروضُ ،فأعرضْ غيرَ ذي صلفِ
=> عن الدّنايا ،وعارضْ كتْبهم تَصِلِ •●

●• قيلَ: العَروضُ عمودُ الخيمِ ،يرفعُها
=> وقيلَ: مكةُ ،قُلْ : عرضٌ عليهِ يلي •●

●• وهْوَ اصطلاحًا: عِيارُ الشّعرِ يحكمُهُ
=> لا خيرَ في مُعرضٍ عنهُ ،ومنتقلِ •●

●• وربُّ هذي السّبيلِ دونَ مَشركةٍ!
=> هوَ الخليلُ ،فنعمَ العبقريُّ ولي! •●

●• ميزانهُ كَتْبُ نُطقٍ صحَّ لا الهَمَلِ
=> ثمَّ القَصيدُ مِنَ الأبياتِ في جُمَلِ •●

●• والبيتُ شطرانِ حشوٌ فالعَروضُ تَجي
=> أواخرَ الأُوَلِ ،فالضَّربُ بعدُ جَلي •●

●• هيَ الأَفاعيلُ ،إمّا وتِدٌ جَمِعٌ
=> أو فارقٌ ،سَببٌ بالخِفِّ ،والثّقلِ •●

●• قُلْ:وتِدٌ ذو ثلاثٍ ،ساكنُ الوَسَطِ
=> فذو افتراقٍ ،وإلا الجَمعُ ،فامتثلِ •●

●• أو سببٌ حُركَنْ ،حرفاهُ ،ذو ثِقَلِ
=> أو سُكّنَ الثاني ،فالخفيفُ صاحِ قُلِ! •●

●• ثُمَّ الأفاعيلُ عشرٌ ،أربعٌ أُصُلُ
=> وستةٌ فُرُعٌ ،خذها على عَجَلِ •●

●• هيَ: فَعولُنْ مَفاعيلُنْ مُفاعَلَتُنْ
=> وفاعِ لاتُن ،فهذي أربعُ الأُصُلِ •●

●• مُستفعلُنْ فَاعلُن ،مُسْ تَفعِ لُنْ ،وَكَذا
=> مُتْفاعِلُن ،فاعلاتُنْ ،مَفْعولاتُ ،فَلِ! •●

●• أمّا البُحورُ ،فقلْ: عُدّتْ بِستَّ عَشَرْ
=> مُرَكّبٌ تسعةٌ ،والسّبعُ صاحِ خَلي •●

●• والسّبعُ في: وافرٍ ،وكاملٍ ،هزجِ
=> مُتْقاربٍ رَجزٍ ،مُتْداركٍ ،رَمَلِ •●

●• تسعٌ: سريعٌ ،وسرحٌ ،ضارعٌ ،قَضِبُ
=> بَسطٌ مديدٌ خفيفٌ جُثَّ ،في طِوَلِ! •●

●• ووافرٌ وُفّرَ الأوتادَ ،والحَرَكَا
=> يأتي "مُفاعلتنْ" ستٌّ ،بمُكتملِ •●

●• والقطفُ في ضربهِ ،مع العَروضِ لَزِمْ
=> والجَزءُ أربعةٌ صحّتْ ،بلا مللِ •●

●• وهَزجٌ للغِنا ،وللصّدى ،وَرَدَا
=> على "مَفاعِيلنْ" بأربعٍ مُثُلِ •●

●• وكاملٌ كَمُلَ في الحركاتِ ،يجي
=> ستًّا بذي "مُتَفاعلنْ" على الكَمَلِ •●

●• ويأتي جَزءًا مِنَ الأركانِ أرْبَعةٌ
=> بهِ زحافٌ ،ويا لكثرةِ العِللِ! •●

●• ورجزٌ لاضطرابٍ فيهِ كالإبلِ
=> "مُستفعلن" ستّةٌ ،إن تمَّ ،وانتقلِ •●

●• للجَزءِ أربعةٌ ،والشّطرِ مَثْلَثَةٌ
=> والنّهكِ ثِنتانِ ،"لا تَنهِكْ ،فتَنفَتِلِ •●

●• مُتْقاربٌ قَرُبتْ أوتادُهُ ،كَمُلا
=> على"فعولنْ" ثمانٍ ،ستُّ في الخزَلِ •●

●• شقيقُهُ مُتدارِكٌ بهِ"فَعِلُنْ"
=> على ثمانٍ يتمُّ ،الجَزءُ كالأُوَلِ •●

●• ورملٌ خَبَبٌ ،بـ"فاعلاتنِ" اذا
=> تمَّ بستٍّ ، رُباعٌ جَازئُ الرَّمَلِ •●

●• أمّا الطّويلُ ،فطالتْ فيهِ أحرُفُهُ
=> رَبِّعْ "فَعولنْ مَفاعيلنْ" ،فذاكَ عَلِي! •●

●• كذا البَسيطُ ،لبسطٍ فيهِ جمّلَهُ
=> "مُستفعلنْ فاعلنْ" ربّعْهُ ،يَكتَمِلِ •●

●• فالجَزءُ يدخلُهُ حينًا ،ويشتَهِرُ
=> منهُ "مُخلّعُهُ" ،والنّاسُ في جَدَلِ! •●

●• ثمّ المَديدُ لمدٍّ ،جَزؤهُ حُتِما
=> والأصلُ في"فاعلاتنْ فاعلنْ" ،فَسَلِ •●

●• ثمّ الخفيفُ يَخفُّ"فاعلاتُ" معا
=> "مستفعِ لُنْ فاعلاتُنْ" جُزَّ ،أو ،فَصِلِ •●

●• واجتُثَّ منهُ بِجَزءٍ بَحْرُ مُجتثِّ
=> "مُستفعِ لُنْ فاعلاتنْ" ،جُثَّ في الدَّغَلِ •●

●• مُضارعٌ شابَهَ الخِفّ "مفاعيلنْ"
=> مَعْ "فاعِ لاتُنْ" ،فجدّ السّيرَ في السّبُلِ •●

●• أما السّريعُ ،فَقلْ: "مُستفعلنْ"مَعَها
=> "مُستفعلن مَفعُولاتُ" اشْطُر ،وتِمَّهُ لي •●

●• مُنسرحٌ سَهُلَ ،"مُستفعلُنْ" وَكَذا
=> معْ "مَفعولاتُ" ،ومَعْ "مُستفعلن"،وقُلِ •●

●• يَتمُّ ،أو يُنهكَنْ ،ومنهُ مُقتضبُ
=> بحذفِ أولِهِ ،للنَّهكِ كالبدلِ •●

●• فاركبْ سَفينَ الخليلِ ،طابَ راكبُها
=> وصِدْ زحافًا ،وكُن بالرّصدِ للعِللِ •●

●• ثمّ الصّلاةُ معَ خيرِ السّلامِ على
=> خيرِ الأنامِ ،وصَحْبٍ سَادةِ الأُوَلِ •●

●• والحَمدُ للّهِ حمدًا طيبًا أَبدًا
=> ما جنّ ليلٌ ،وما صُبحُ الحياةِ جَلِي •●

●• أنا الحقيرُ العَصيُّ تلكَ نائبتي
=> لكنْ رجاءُ العفوِّ مرهمُ الوجَلِ! •●
════ ● ✿ ● ════
كتبهُ
✿ مع أذان عصر الاثنين السَّادس عشر من ربيع الأول 1439 هجريًا..
=> أبو سفيان عمرو سادات -وفَّقه الله وسدَّد خطاه-

رابط مباشر للسماع:

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/QrydAleurud.mp3
#خاطرة

خطر بقلبي -طهره الله من آفاته!- لماذا خُصّت ليلةُ النصفِ من شعبانَ باطلاع الباري، ومغفرته -جلّت قدرته، وتقدست أسماؤه! -?!.

ولفاضلٍ أن يقولَ : إنه ينزلُ -سبحانه- كذلك كلَّ ليلةٍ!، وكذا يدنو- جلّ، وتقدّسَ- في عشيةِ عرفةَ!.
أقول: أجل! ، نزولًا ليس كمثله نزولٌ!، ودنوًّا لا سميَّ له! ، ولكنهُ فيهما يغفرُ لمن جادَ على نفسِهِ، فطلبَ! ، أو جاءَ بنفسِهِ، ورغبَ!، وليسَ الأمرُ هاهنا كذلك! .

فيبقى الإشكالُ قائمًا!، ويظلُّ الجوابُ حائمًا!.

ثم ألقيَ في رُوعي، وقُذفَ في نفسي:
أليسَ قد أخبرَ خيرُ الورى -عليه خيرُ صلاةٍ، وسلامٍ، وبركةٍ!- : أن اللهَ - جلّ، وعزّ- إليهِ ترفعُ الأعمالُ في هذا الشهرِ= شعبانَ، ولذا كانَ يصومهُ إلا قليلًا ، فمن جودِ ذي الجودِ، وكرمِ ذي الكرمِ -سبحانهُ لا ربَّ غيرهُ، ولا إلهَ سواهُ- أن يمنَّ بعفوهِ، ويهبَ غفرانهُ لترفعَ أعمالُ عبادهِ وقد غفرتْ سيئاتُها، ومُحيت موبقاتُها، إلا لمشركٍ، أو مُشاحنٍ، لعدمِ صلاحيتهما، وانتفاءِ قبولِ محليهما، إذ ذاكَ، والله أعلم!.

غفرَ الله لنا، ولكم، وجنبنا، وإياكم كل شركٍ، وكفرٍ ، وبدعةٍ، ومُحدثةٍ، وكل معصيةٍ، وموبقةٍ، آمين، وبالله التوفيق ، والحمدُ للهِ أولا، وآخرا!.

أبو سفيان عمرو سادات
غفر الله له الزلات
وأقال له العثرات

مع نداء فجر النصف من شعبان 1439


════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
« ﻓَﺈﻥَّ ﺁﺩَﻡَ - ﻋَﻠَﻴﻪِ اﻟﺴَّﻼﻡُ - ﻟَﻤَّﺎ ﺃَﺫﻧﺐَ ﺗَﺎﺏَ ؛ ﻓَﺎﺟﺘَﺒَﺎﻩُ ﺭﺑُّﻪُ ﻭﻫَﺪَاﻩُ ،

ﻭﺇﺑﻠِﻴﺲُ ﺃَﺻﺮَّ ﻭاﺳﺘَﻜﺒَﺮ ﻭاﺣﺘَﺞَّ ﺑِﺎﻟﻘَﺪﺭِ ؛ ﻓَﻠَﻌَﻨَﻪُ ﻭﺃﻗْﺼَﺎﻩُ !

ﻓَﻤَﻦ ﺗَﺎﺏَ ﻛَﺎﻥ = ﺁﺩَﻣِﻴًّﺎ ،

ﻭﻣَﻦ ﺃَﺻَﺮَّ ﻭاﺣﺘَﺞَّ ﺑِﺎﻟﻘَﺪَﺭِ ﻛَﺎﻥَ ﺇﺑﻠِﻴﺴِﻴًﺎ.

ﻓَﺎﻟﺴُّﻌَﺪَاءُ = يَتَّبِعُون ﺃَﺑَﺎﻫُﻢ ﺁﺩَﻡ ،

ﻭاﻷﺷﻘِﻴَﺎءُ = يَتَّبِعُون ﻋَﺪُّﻭَﻫُﻢ ﺇﺑﻠِﻴﺲ ».

ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مَجمُوعُ الفتَاوَى || ٨ / ٢٤٣ ]
Forwarded from 2016
الحلقة الثانية
فنقول وبالله التوفيق إن من كان لديه علم بالكتاب والسنة، وعلم بالفرق والملل والنحل والمذاهب الفلسفية، إلى جانب الدراية الكافية بمنهجية التجريب والتأويل والافتراض الطبيعي المسماة بالطريقة العلمية Scientific Method، يتبين له من أول وهلة، جهل هذا الرجل وفقره في تلك الأبواب جميعا، والله المستعان. فهو يأتي بالتجارب ينقل إلينا تأويلات الطبيعيين لها وكأن تلك التأويلات والتفسيرات هي وحي الرب المنزل من السماء أو الحق البدهي الذي لا محيد عنه! فالطبيعيون يعتقدون أن المخ هو العقل وأن خلاياه وكيمياءه وكهربته هي منبع كل إرادة، وبناء على ذلك الأصل فسروا نتائج تجاربهم، والأخ يتابعهم في ذلك كالبهيمة أعزكم الله! والطبيعيون يعتقدون أن مجرد ثبوت مقدمات سببية – أيا ما كانت – لإرادة الإنسان (التي يظهر أثرها في نشاط خلايا مخه وجهازه العصبي كما ترصده آلاتهم) هذا يقتضي انتفاء صفة الحرية عن أي إرادة تنقدح في نفس الإنسان، والأخ – من جهله – يتابعهم على ذلك أيضا! أو على الأقل يعرض تلك التجارب وتأويلاتها على أنها أمر "مرعب"، لأنها جاءت أخيرا بكلام "العلم" Science في مسألة حيرت الفلاسفة لقرون طويلة!
فهو – من جهله - لا يعلم أنه بذلك يكون ضحية مذهب فلسفي اسمه الوضعية المنطقية Logical Positivism الذي يقال للغلاة من معتنقيه في هذا العصر العلمويون، أو أتباع الفلسفة العلموية Scientism، وهم أولئك الذين يرون أن مجرد ظهور نظرية طبيعية قد صممت تجارب معينة يمكن أن تفسر نتائجها على نحو يوافقها، هذا يكون الحق به قد جاء إذن وزهق الباطل وارتفع النزاع، وصار كل قول يخالفها خرافة وأسطورة! ثم إنه كذلك لا يعلم أنه ضحية مذهب فلسفي دهري آخر اسمه ثنائية الخصائص Property Dualism وهو ذلك المذهب القائل بأن نشاط العقل (من أفكار وإرادات ومشاعر وعواطف ونوايا .. إلخ) إنما هو جملة من الأنشطة والتفاعلات المادية الفيزيائية والكيميائية في خلايا المخ، لا أكثر ولا أقل. وهذا في الحقيقة اعتقاد فلسفي يعتنقه الباحث التجريبي قبل دخوله المعمل، فيخرج منه وقد تأول جميع التجارب وجميع النتائج والمشاهدات في المعمل بما يوافقه! ولو أن صاحبنا هذا قرأ شيئا في فلسفة العلم، لعلم أنه لا يلزم من مجرد جواز تأويل المشاهدات وفقا للمذهب الفلسفي الميتافزيقي (أ) ثبوت صحة (أ)! بل قد يكون الواقع على خلاف (أ) هذا كلية، ومع ذلك يكون من الممكن عقلا تأويل المشاهدات والتجارب بما يوافق (أ).
فإذا كان ذلك كذلك، فما موقف المسلمين من تلك التجارب والمشاهدات التي جاء بها صاحبنا، يلهث باستعراضها لهث الكلاب وهو لا يعقل مقتضياتها ولا أصولها الفلسفية، يتخذ المسألة هزوا ولعبا، ولا يبالي على أي اعتقاد في القضاء والقدر (الذي هو ركن من أركان الإيمان عند المسلمين) يبيت مشاهدوه؟؟ نقول ابتداء إننا لا شأن لنا بهذين المصطلحين الفلسفيين الفاسدين: مخير ومسير، ولا نجيز استعمالهما لسبب يأتي بيانه في ذيل هذا المقال!
ثم نقول إننا معاشر أهل السنة نعلم علما قاطعا بالعقل والنقل جميعا أننا أصحاب خيار حر فيما نأتي من أفعالنا وما نذر! ونفهم معنى الخيار الحر لا على أنه ذلك الخيار الذي لا تسبقه أسباب تؤدي إليه، فهذا مذهب القدرية الذين قالوا إن العبد هو خالق أفعال نفسه، فجميع أسبابها تبدأ منه وتنتهي إليه، وهذا يلزم منه جعل العبد شريكا للرب في الخلق والتدبير، ولهذا سماهم أئمة السنة بمجوس الأمة! فلا نقول إن حرية الإرادة تقتضي ألا يكون قبل حصولها في وعينا أو وقوعها في نفوسنا أسباب متقدمة عليها مما لا علم لنا به، هذا قول فاسد، سنرجع إليه بعد قليل إن شاء الله تعالى.
وإنما نفهم حرية الإرادة عند الإنسان على أنها ذلك الخيار الذي نعلم يقينا وبداهة أننا لم نجد أنفسنا مجبرين ولا مكرهين عليه! أنا الآن أملك أن أختار بكامل إرادتي أن أغلق الكمبيوتر ولا أواصل الكتابة! ولكني أختار خيارا حرا أن أواصل الكتابة وأتم ما بدأته، ولو شئت ما فعلت! ولو هممت بإغلاق الجهاز الآن فلن يمنعني مانع إلا أن يشاء الله! وإذن أكون مريدا فاعلا لفعل الإغلاق، قد أفضت إرادتي وقدرتي إليه كأثر ظاهر لتلك الإرادة والقدرة، إذ هما من جملة أسبابه قطعا، وإذن أكون أنا محدث ذلك الحدث أو فاعله لا غيري، لا القانون الطبيعي ولا الرب الذي خلقني وخلقه وخلق كل شيء سبحانه! ولا يشكل على ذلك المعنى عندي، علمي بأن ثمة أسبابا لا أحصيها يجب أن تجتمع من غير سلطاني ولا قدرتي، وموانع سببية يجب أن تنتفي، حتى يتم لي فعل ما أريد، مهما كان الفعل المطلوب دقيقا حقيرا! فهذا المعنى أعرفه من نفسي كما يعرفه كل عاقل من نفسه، ولا يماري في صحته إلا مكابر!
وإذا كان ذلك كذلك، فقد تحققت المسؤولية الأخلاقية والشرعية على أفعالنا وإراداتنا وصحت نسبتها إلينا من هذا الوجه! وهذا ما تجد معناه مستفيضا في الكتاب والسنة، كما في قوله تعالى: ((أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَد
Forwarded from 2016
َّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ)) [البقرة : 108] ((وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ)) الآية [الروم : 39] وقوله جل شأنه ((أَئِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ)) [الصافات : 86] وقوله تعالى: ((تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) الآية [الأنفال : 67] وقوله تعالى: ((وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)) الآية [آل عمران : 145] وقوله تعالى: ((وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)) الآية [الحج : 25] وقوله تعالى: ((فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)) [النجم : 29] وقوله تعالى: ((فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ)) الآية [الكهف : 29] وقوله تعالى: ((فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً)) [المزّمِّل : 19] وغير ذلك!
ومع ذلك، فنحن نعلم كذلك علما قاطعا بالعقل والنقل جميعا أن الله تعالى هو خالق أفعالنا وإراداتنا وفقا لتقدير سابق، لأنه سبحانه لا يقع شيء في ملكه إلا بمشيئته وخلقه وتدبيره وتقديره، وهذا من مقتضيات كمال الربوبية الواجب له، الذي به استحق أن يُعبد وحده لا شريك له!
وهذا يعني أنه لا تقع مشيئة ولا إرادة في مخلوق من المخلوقات إلا من بعد مشية الله وإرادته الكونية، فهو يخلق الإرادة في نفس العبد لا أن العبد هو الذي يخلقها في نفسه! وهو يخلق الفعل وجميع أسبابه، بما في ذلك خلق المشيئة في نفس العبد وجميع أسبابها المتقدمة عليها، ما علمناه منها وما لم نعلمه، لا أن العبد هو الذي يخلق ذلك! قال تعالى: ((وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)) [الصافات : 96] وقال سبحانه: ((وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)) [الإنسان : 30] فإذا أراد الله بعبد خيرا، خلق له أسباب الهداية ومنع عنه موانعها السببية، وشرح صدره لقبول الحق، فخلق في نفسه أسباب ذلك القبول، ولا يتنافى ذلك مع كونه – أي العبد – قد وجد في نفسه المشيئة والاختيار الذي يستحق به المثوبة – حقيقة لا وهما، بفضل الله وتوفيقه وهدايته – أو يستحق به العقوبة، استحقاقا تاما لا مرية فيه!
أليس قد قال تعالى: ((فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ)) [الأنعام: 125]؟ أليس قد قال سبحانه: ((وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)) [الأنعام : 111]؟؟ أليس قد قال: ((وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا)) الآية [الأعراف : 89]؟ فأنت وما تريد وما تفعل، وما يتقدم مشيئتك وفعلك من الأسباب، كل ذلك من خلق الله وتدبيره وتقديره وجوبا وضرورة، ولا يلزم من ذلك كله أن تكون مكرها أو مجبورا، وإنما ترى نفسك مجبرا على الفعل عندما تعلم أنك قد أكرهت عليه إكراها، وهو أن تأتي الفعل وأنت كاره مضطر، تخشى الفتك أو الهلاك إن امتنعت! فهل هذا ما يقع لنا في كل مرة نختار خيارا نعلم من أنفسنا أننا لو شئنا أن نختار خلافه لفعلنا؟ أبدا! فالجبرية قالوا إن خلق الله أفعالنا وإراداتنا وخلقه ما يتقدم عليها من الأسباب يقتضي الجبر، وأننا كالريشة في مهب الريح، لا نملك خيارا على الحقيقة، وهذا باطل ظاهر البطلان! والقدرية في المقابل قالوا إن المشيئة الحرة التي نثبتها للإنسان وتترتب عليها المسؤولية الأخلاقية لا يصح أن تكون مخلوقة في نفس الإنسان، ولا أن تكون لها أسباب متقدمة عليها قد خلقها الله في نفس العبد وفيما حوله في بيئته وتربيته ومجتمعه ونحو ذلك، لأن ذلك ينافي كونها مشيئته الحرة، وهذا أيضا قول باطل ظاهر البطلان! والحق ما تقدم تقريره من مذهب أهل السنة! ومن أراد الزيادة فيه فلينظر نقض الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى على القدرية والجبرية في كتابه الماتع "شفاء العليل".
فإذا علم هذا وتقرر، فالآن يأتي السؤال: كيف نتعامل مع تلك التجارب التي جاء بها ذاك الجهول وجعل منها شيئا عظيما مرعبا؟؟
تحميل مباشر للرد كاملا

http://t.me/sameehfadel

رابط الرد كاملا
https://up.top4top.net/downloadf-850vl5y00-pdf.html
نصيحةٌ لي،ولإخواني: «إلّا دَهٍ فلا دَهٍ»
____
قال ابن الأثير –رحمه الله- :
«إلّا دَهٍ فلا دَهٍ» هَذَا مَثَلٌ مِنْ أمْثال العَرَب قَديمٌ، معناهُ إِنْ لَمْ تَنَلْه الْآنَ لَمْ تَنَلْه أَبَدًا. وَقِيلَ أصلُه فارسيٌّ: أَيْ إِنْ لَمْ تُعْط الْآنَ لَمْ تُعْط أَبَدًا" النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 146) وانظر تهذيبَ اللغة ،ولسانَ العرب ،وغيرَهما.
قالَ اللهُ- تعالى- : (فاستبقُوا الخيراتِ) أي :بادروا بالطاعاتِ.
وقالَ الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- : (بادروا بالأعمالِ فتنًا) يعني: سارعوا إلى الأعمالِ الصالحةِ قبل تعذرِها ،والاشتغالِِ عنها "
ومن الحِكمِ قولُهم : "بادر الفرصةَ. قبل أن تكونَ غُصة".
ومن جميلِ ما قال الباروديُّ :

بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها
فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ

واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا
فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَص

إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ
قلَّما يبقى ، وأخبارٌ تُقصْ

فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ
بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ

لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى
إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ(1)!.
____
1_ نصّ : يعني: أسرع.



════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
تأمل:
« - أتىٰ رجل لسحنون فسأله عن مسألة و تردد عليه وقال له : أصلحك الله مسألتي في ثلاثة أيام !
- فقال سحنون : وما أصنع لك ؟ مسألتك نازلة معضلة وفيها أقاويل .
- قال الرجل : وأنت لكل معضلة ، فقال سحنون : هيهات ، ليس بقولك أبذل لحمي ودمي إلىٰ النار ، إنْ صبرت رجوتُ أن تنقلب بمسألتك وإن أردتَ غيري فامض تُجاب من ساعتك .»
-------------------
𑸪رتيب المدارك للقاضي عياض (٣٨/٢).
💐 مجموع شروح الشَّيْخ صَاْلِح بن عَبْداللهِ العُصَيْمِي على الكتب المتعلقة برمضان صوتا وتفريغا 💐

🔸 شرح مقاصد الصوم للعز بن عبد السلام:

🔹الصوتية:

المجلس الأول:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrM0lZVkt6RmtEcWs/view?usp=drivesdk

المجلس الثاني ( فيه سقط في أوله):

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrLVU0SmVHTFpqbHM/view?usp=drivesdk

المجلس الثالث:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrTlNibV80amlpems/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/315-

🔸 شرح كتاب الصيام من نور البصائر والألباب لابن سعدي

🔹الصوتية:

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=495&category_id=97&Itemid=226

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/31-/310-

🔸 شرح أحكام الصيام والاعتكاف وتوابعها من فتح الرحيم الملك العلام للعلامة ابن سعدي

🔹الصوتية:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrc29ETUZCeHFmR2s/view?usp=drivesdk


🔸 شرح باب الصيام بلوغ القاصد جل المقاصد للعلامة عبد الرحمن بن عبد الله البعلي الحنبلي.

🔹الصوتية:

المجلس الأول:

https://drive.google.com/file/d/0B03U4AurMeuvSEpTSGNTLVRkeHM/view?usp=drivesdk

المجلس الثاني:
https://drive.google.com/file/d/0B03U4AurMeuvU2pJSG5tNG10S00/view?usp=drivesdk

🔹 التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/36-/522-

🔸شرح فضائل شهر رمضان للعلامة ابن باز:

🔹الصوتية:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrallvd0JFeVpkZlU/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrUFJuYUh1bTFoaXM/view?usp=drivesdk

🔸 فضل صيام رمضان وقيامه مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس للعلامة ابن باز

🔹الصوتية:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrMTFxNDRaS2otd1E/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrUnAza1pSN3ZfVzg/view?usp=drivesdk

🔸 جزء في أحاديث شهر رمضان لابن عساكر

🔹 الصوتية:

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=208&category_id=28&Itemid=226

🔹 التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alhadith/viewdownload/9-/613-

🔸 فصول في الصيام والتراويح والزكاة لابن عثيمين

🔹 الصوتية :

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=213&category_id=28&Itemid=226

🔹 التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/611-

🔸 قواطع الأدلة في الرد على من عول على الحساب في الأهلة لحمود التويجري

🔹 الصوتية:

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=219&category_id=28&Itemid=226

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/312-

🔸 القول المنشور في هلال خير الشهور لعبد الحي اللكنوي:

🔹الصوتية:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrY1N4cl9ub2VaanM/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/612-

🔸السنا والسنوت في معرفة ما يتعلق بالقنوت للبرزنجي

🔹الصوتية:

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=190&category_id=26&Itemid=226

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/328-

🔸جزء في التهنئة بالأعياد وغيرها لابن حجر:

🔹 الصوتية:

الجزء الأول:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrTDdhNGpWOWk1TGs/view?usp=drivesdk

الجزء الثاني:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrYzFoTXFndmh6X2s/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/51-

🔸 وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطي:

🔹الصوتية:

https://drive.google.com/file/d/0B6fd1KEdEcvrQjhSWjVGbzNETFk/view?usp=drivesdk

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/52-

🔸 الإنصاف في حكم الاعتكاف للكنوي

🔹 الصوتية:

http://www.j-eman.com/index.php?option=com_zoo&task=item&item_id=221&category_id=28&Itemid=226

🔹التفريغ:

http://www.attafreegh.com/index.php/tafregh-durus/alfiqh/viewdownload/10-/335-

════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸قناة الشيخ صالح العصيمي🔸
https://goo.gl/hvxhWK
🔸 وللاشتراك عبر الواتساب 🔸
00966593753977
رمضانُ علمٌ، ووصفٌ!


الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وآله وصحبه ذوي البر والوفا، و التابعين لهم بإحسان، لا من غلا أو جفا، أما بعد:

1- فإن رَمَضان هو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية بعد شعبان ، وقبل شوَّال.
ورمضان لا ينصرف. والجمع : رَمَضَاناتٌ، وأرمضة، وأرمضاء، ورَماضِينُ.
ينظر المعجم الوسيط.

2- ورمضان هو الشهر الوحيد المذكور في القرآن، وكفى بذلك تعظيما، وتكريما، قال -تعالى- : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))، وتأمل كيف شرّفه، فذَكَرَه ، وخصّه بنزول ذِكرِهِ!.

3- وقد ورد حديث جاء فيه أنه من أسماء الله -تعالى-، فلا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، وهو حديث ضعيف لا يعول عليه، وكان قد حدث بسببه قديما خلاف، في جواز قول رمضان بدون شهر، وإذ ثبت أنه لا يثبت، فسواء قلنا رمضان، أو قلنا شهر رمضان، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

4- وقد كان له من المنزلة، والتعظيم لدى العرب قبل الإسلام، بل كان له من التعظيم من النبي -صلى الله عليه وسلم- له قبل البعثة، فقد كان يتحنث فيه الليالي ذوات العدد، وتخصيصه بذلك دون غيره فيه ما فيه!، ثم كأن ذلك -والله أعلم- كان من بقايا ملة إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، ثم جاءت شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- بصيامه وقيامه والاعتكاف فيه، ثم في ردفه عيد المسلمين، وفرحتهم!.

5- فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنه كان في رمضان نزول الرسالات الكبرى على أولي العزم من الرسل، أو الأربعة المقدمين منهم، كما في حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- رواه أحمد في مسنده بسند صحيح: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ".

6- فهذه المعاني المحتفة بأيام ذاك الشهر الكريم تدل دلالة واضحة على عمق معناه، وما اشتمل عليه من فضل!.
فكيف وقد جاء على وزن فَعَلان، ليدل على المعنى ، مع زيادة و تكرار ، وحركة دؤوبة ، كالغليان والفوران!، أو قل كالسريان!.

7- وإذا ما نظرنا في معاني رمضان في اللغة نجد أنها تدور على أربع:

شدة الحر ،أو شدة العطش، أو حرق الذنوب، أو رمض السيوف بتدقيقها استعداد للحرب، وكانت العرب تفعله استعدادا للقتال في شوال قبل الأشهر الحرم.

فهذه المعاني الأربع يرى المرء من خلالها:

1-كأن العبد يستظل بحره من حر يوم القيامة، فالصوم لاعدل له وكل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم.

2-وشدة العطش فيه واقعة ليستشعر الغني مشاعر الفقير ،وفوق ذلك ليستشعر فقره الذاتي وفاقته، إلى الرب الغني -سبحانه وتعالى -.

3-ثم هو إحراق الذنوب، فهو مدرسة التقوى، وهو شهر الطاعات، واجتناب الموبقات، فيه تفتّح الجنان، وتغلّق النيران!.

4- ثم العبد يستدق سيفه به مسلطا على شيطانه بطاعته، وإحسانه، كما يتزود منه في سفر دهره، حتى يحط رحاله في الجنة!.

والخلاصة أن من تأمل في اسمه، ورسمه، وفي فعله، وجعله، وجد اسمه وصفا، وعَلَما، جودا وكرما، أي أن ما في اسمه من وصف، صادق عليه، وإلا فكم ممن سموا الشوهاء قمرا! ، أو سموا القميء نَمِرا!، ولكن شتان شتان!.

وفقنا الله لطاعته فيه وفي سواه، حتى نلقاه على رضاه، وصلى الله وسلم على عبده ومصطفاه ، وآله وصحبه ومن والاه ،والحمد لله أوله، ومنتهاه!.

أبو سفيان عمرو سادات الشيخ

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
🌳 حكم التهنئة برمضان

💡للشيخ أ.د. سليمان بن سليم الله الرحيلي | المدرس في المسجد النبوي.

❄️ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄️

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي، بعده. وبعد :
🔹فقد وردتني أسئلة كثيرة عن التهنئة برمضان وهل هي سنة يشرع إحياؤها؟

والذي يظهر -والله أعلم- أن التهنئة بشهر رمضان جائزة لابأس بها، وهي من أمور المسلمين الطيبة ومن التهنئة بما يسر .

📗 ومن بدأك بالتهنئة يتأكد أن تجيب تهنئته.
لكن لانقول إنها سنة، ونحث على إحيائها؛ إذ لادليل على ذلك.

🌿وأما التبشير بقدوم الشهر وما فيه من الخيرات فسنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

💎وأنبه الإخوة الى وجوب الحذر من تضمين التهنئة الحديث المكذوب المنتشر في وسائل التواصل اليوم بزعم أنه تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظه ( أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه فينزل فيه الرحمة ويحط فيه الخطايا......)
فإن هذا الحديث موضوع كمابين الألباني -رحمه الله رحمة واسعة- .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وبلغنا رمضان، ووفقنا إلى أن نكون من السابقين فيه.
وصلى الله على نبينا وسلم.

كتبه سليمان بن سليم الله الرحيلي.

ا•┈┈••✦••┈┈•ا
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
Forwarded from 2016
الردُّ الصحيح على جبرية الدَّحيح!

لأبي عائش محمد سميح فاضل وفقه
الله لمرضاته.

المحاضرة الثامنة من سلسلة المعين في كشف خرافات الملحدين.
========================
🗨عناصر الدرس:
🔹بيان الفرق بين جبرية أهل القبلة وجبرية الحتمية الطبيعية المعاصرة.
🔹- بيان معنى حرية الإرادة عند أهل السنة والجماعة.
🔹- مغالطات الدحيح التي يُلبّس بها على متابعيه.
🔹- المذهب الخبيث الذي يريد أن يصل إليه الدحيح.
🔹- ضرورة تحرير المصطلحات ، ومنها عبارة" هل الإنسان مسير أم مخير؟"

رابط صوتي للاستماع والتحميل
https://archive.org/details/paradise_inshalla_yahoo_201802/gabr-daheeh.mp3


http://t.me/sameehfadel
رمضانُ مِن بينِ الشّهورِ كأنهُ
قمرٌ بليلِ التِّمِّ، وهْيَ نجومُ!

نهرٌ جرى عذبُ المياهِ شهيُّها
وجداولٌ مِن دونِ ذاكَ تحومُ
رمضانُ عَلَمٌ، ووصفٌ

خطبة الجمعة 18 شعبان 1439

لأبي سفيان عمرو سادات
غفر الله له

رابط مباشر :

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/RamadanEilmWawasaf.mp3

يوتيوب:
https://youtu.be/9YCQ_rpMNXM
════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]