بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
فتحُ الكريمِ المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
مقدمة
باسمِ الإلهِ القـــــــــــــــــــادرِ المنانِ *** حمدًا لذي الإنعام ،والإحســـــــــــانِ
ثم صــــــــــــــــلاةُ اللهِ معْ ســــــــــــلامهِ *** على الرســـولِ المصطفى وآلهِ
وبعدُ ذي بعــــونِ ذي الإحســــــــــــانِ ***منظومةٌ في دعـــوةِ القـُــــــرانِ
مبتدئًا مــــــــــطلعَ كلِّ قاعــــــــدةْ *** بقولي اعلمْ ؛ فانتبهْ ذي قاعـــــدةْ
ولنبدأ الكـــــــــــــــلامَ ؛ولتـنــــــــــــتبهِ *** فإنّـك المـــــــــــــرادُ أولًا بــــــــهِ
هداية القرآن
إلى كل خير وكيفية تحصيل ذلك
اعلمْ ـ هُديتَ ـ أنَّ أقومَ الطُرقْ *** عقيـــــــدةً ،وعــملًا ،وفي الخُـــــلقْ
وفي سيــــــــاسةٍ ،وغــــــيرِ ذلــــــــكـــا *** قرآنُنا الأهـــــــدى لمن تمسَّــكا
فلنأخذِ العقيــــــدةَ منهُ كـــــــما *** جاءتْ بلا كيفَ يكونُ؟! أو لِمَ ؟!
ولنأخذِ التعــــــبدَ مع الخـُلقْ *** مع السلــــــــوكِ كلّـــِها لا تفـــــــترِقْ
ولنجعلِ القُــــــــــــــرانَ نبراسًا لنا *** في كلِّ شـــــــيءٍ كان في حـياتنا
ثم اعلمنْ بأنَّ خــــــيرًا تؤتهُ *** لابــــدَ أنْ تـــأتي لــهُ أبــــــــــــــــوابهُ
وكلُّ خيرٍ قد أتى في ديــــــــــــــــــننا *** وبابـــهُ صحـــــــــــــــــابةُ نبيِّـنا
قدْ فســـــــــرَ القُــــــــــــرانَ كلَّهُ لهمْ ***وعايشوا التنزيل ذاكَ حسبُهمْ
ما جــــاوزوا العَــــــشرَ من المُنزَّلِ *** إلا مع العـــــــــلمِ بها ،والعمـــــلِ
يُصدقون ما أتى من الخــــــــــــــبرْ *** ينفــــــــــذون ما نهى ،وما أمرْ
وأصلُ ذاكَ أنَّ لغـــــــــــــــة العربْ***جِماعُها في الخبرِ ،وفي الطلبْ(1)
تقرير القرآن أنواع التوحيد الثلاثة :
الربوبية والأسماء والصفات والألوهية
ثُمَّ اعلمَنْ طريقةَ القـــــــــــــرآنِ *** يقررُ التوحــــــــــــــــيدَ للرحــــمــــــــــنِ
أنْ يُعبدَ من غيرِ ما شـــــــركٍ بهِ *** في العلمِ ،والإخبــــارِ ،أوفي قصــدِهِ
أنْ يُفردَ تعـــــالى في رُبوبتهْ *** ،وفي صفــاتهِ ،وفي أُلــــــــــــــــــــوهتهْ
واعــــــــــــــــلمْ بأنَّهُ يكـــــادُ كلّهُ *** يُقررُ التوحــــــيدَ ينفي ضدَّهُ(2)
فتـــــــــــــــارةً بأنَّــــهُ الخـــــلَّاقُ *** المـــــــــالكُ ،القديرُ ،والرزاقُ
وتــــــــــــارةً بما أتى من وصــــــفهِ *** ،وتــــــارةً بأمـــــرهِ ،ونهـــيهِ
وتــــــــــــــــــارةً بذكرِ حُسنِ الموئلِ *** أو قبحهِ في العاجلِ ،والآجلِ
وتارةً بذكــــــــرِ قصصِ الرسلْ *** ودعوةِ الأقــــــــوامِ ،ثُمَّ ما حصلْ
فتحُ الكريمِ المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
مقدمة
باسمِ الإلهِ القـــــــــــــــــــادرِ المنانِ *** حمدًا لذي الإنعام ،والإحســـــــــــانِ
ثم صــــــــــــــــلاةُ اللهِ معْ ســــــــــــلامهِ *** على الرســـولِ المصطفى وآلهِ
وبعدُ ذي بعــــونِ ذي الإحســــــــــــانِ ***منظومةٌ في دعـــوةِ القـُــــــرانِ
مبتدئًا مــــــــــطلعَ كلِّ قاعــــــــدةْ *** بقولي اعلمْ ؛ فانتبهْ ذي قاعـــــدةْ
ولنبدأ الكـــــــــــــــلامَ ؛ولتـنــــــــــــتبهِ *** فإنّـك المـــــــــــــرادُ أولًا بــــــــهِ
هداية القرآن
إلى كل خير وكيفية تحصيل ذلك
اعلمْ ـ هُديتَ ـ أنَّ أقومَ الطُرقْ *** عقيـــــــدةً ،وعــملًا ،وفي الخُـــــلقْ
وفي سيــــــــاسةٍ ،وغــــــيرِ ذلــــــــكـــا *** قرآنُنا الأهـــــــدى لمن تمسَّــكا
فلنأخذِ العقيــــــدةَ منهُ كـــــــما *** جاءتْ بلا كيفَ يكونُ؟! أو لِمَ ؟!
ولنأخذِ التعــــــبدَ مع الخـُلقْ *** مع السلــــــــوكِ كلّـــِها لا تفـــــــترِقْ
ولنجعلِ القُــــــــــــــرانَ نبراسًا لنا *** في كلِّ شـــــــيءٍ كان في حـياتنا
ثم اعلمنْ بأنَّ خــــــيرًا تؤتهُ *** لابــــدَ أنْ تـــأتي لــهُ أبــــــــــــــــوابهُ
وكلُّ خيرٍ قد أتى في ديــــــــــــــــــننا *** وبابـــهُ صحـــــــــــــــــابةُ نبيِّـنا
قدْ فســـــــــرَ القُــــــــــــرانَ كلَّهُ لهمْ ***وعايشوا التنزيل ذاكَ حسبُهمْ
ما جــــاوزوا العَــــــشرَ من المُنزَّلِ *** إلا مع العـــــــــلمِ بها ،والعمـــــلِ
يُصدقون ما أتى من الخــــــــــــــبرْ *** ينفــــــــــذون ما نهى ،وما أمرْ
وأصلُ ذاكَ أنَّ لغـــــــــــــــة العربْ***جِماعُها في الخبرِ ،وفي الطلبْ(1)
تقرير القرآن أنواع التوحيد الثلاثة :
الربوبية والأسماء والصفات والألوهية
ثُمَّ اعلمَنْ طريقةَ القـــــــــــــرآنِ *** يقررُ التوحــــــــــــــــيدَ للرحــــمــــــــــنِ
أنْ يُعبدَ من غيرِ ما شـــــــركٍ بهِ *** في العلمِ ،والإخبــــارِ ،أوفي قصــدِهِ
أنْ يُفردَ تعـــــالى في رُبوبتهْ *** ،وفي صفــاتهِ ،وفي أُلــــــــــــــــــــوهتهْ
واعــــــــــــــــلمْ بأنَّهُ يكـــــادُ كلّهُ *** يُقررُ التوحــــــيدَ ينفي ضدَّهُ(2)
فتـــــــــــــــارةً بأنَّــــهُ الخـــــلَّاقُ *** المـــــــــالكُ ،القديرُ ،والرزاقُ
وتــــــــــــارةً بما أتى من وصــــــفهِ *** ،وتــــــارةً بأمـــــرهِ ،ونهـــيهِ
وتــــــــــــــــــارةً بذكرِ حُسنِ الموئلِ *** أو قبحهِ في العاجلِ ،والآجلِ
وتارةً بذكــــــــرِ قصصِ الرسلْ *** ودعوةِ الأقــــــــوامِ ،ثُمَّ ما حصلْ
تقرير نبوة النبيّ
المصطفى(3) صلى الله عليه وسلم
ثُم اعلمنْ أنَّهُ خيرُ شــــــــــــاهدِ *** على نبوةِ الأمــــــــــــينِ الأحمــــدِ
لأنهُ الأُميُّ ما خــــــطَّ القـــــــلمْ *** وأعجزَ العُربانَ صاروا كالعجـــــــمْ
وقد تحـــــــــدى إنسَهم ،وجنَّهم *** ولمْ يزلْ ؛أليس ذاكَ حسبُهم ؟!
والمعجــــــــــزاتُ في حياتهِ جرتْ *** ثم إلى يوم القــــــيامِ قد سرتْ
قد أخبرَ بما جــــــــــــرى مما سبقْ *** وقررَ ما قررَ وقد صــــــــدقْ
قد صدَّق الرسْلَ الكرامَ كلّهم *** وقد دعا منتهـــــــــــــــجًا منـــــهاجهم
بل أخــــــــــــــبرَ بأنهُ في كُتــــــْبِهم *** فلينكـروا فإنهُ في وســــــــعهم!!
أيدهُ الربُّ الحكيمُ فانتصرْ *** فمن رمـــــــــــــــــاهُ إنما يرمي القـــدرْ(4)
تقرير المبدأ ،والمعاد
واعلمْ بأنَّـــــهُ المعـــــــــــــــــادَ قّرَّرا *** مُبشـــرًا بوعــــــــــــدهِ ،ومُنذرا
كم يذكـرُ القـــيامةَ!،وأكثــــــــــــــرا *** وأخـــبرَ بما بها مُحــــــــــــــذرا
بل أقـــــســـمَ ببعـــــــــــــــثهم ،وحشرِهم *** كذاكَ بالقـــيامةِ ،ونشـــرِهم
مذكـــرًا لهم بأنَّ خــــــــــلقَهم *** من عــدمٍ هو دليلُ بعـــــــــــــــــثهم
بل أحيا بعضَ خلقهِ دونَ امترا *** مع الخليلِ ،والمســـيحِ قد جــــرى
كذا الذي مرَّ على خاوي القرى *** كذا الألوفُ بعدَ موتٍ أنشــرا
وما يروا من بعثهِ الأرضَ بدا *** والحكمةُ لا يتركُ الخلقَ سُـــــــدى!
وأنهُ القديــرُ ،والمقتـــــدرُ *** وأنهُ الخـــــــــــــــــــــــلاقُ ،والمصـــــورُ
فــمن يظنُ أنّه لا يُنــــــــشرُهْ *** ؛فكــــافـرٌ كذا ،ومن لا يُكْــــــفِرُهْ
الأصل في طرق الدعوة والتعليم
واعلم بأنه أتى بالحـــــــــــــــــكمةِ *** يعلمُ الناسَ سبيلَ الدعـــــــوةِ
فيجملُ القصةَ ثم يبســــــطُ *** فالمجملُ الأولُ أصلٌ ضــــــابطُ
فيهِ المـــــــــــــرادُ الأولُ ،ثم يَـــــــــردْ *** تبيانُ كلِّ حــــدثٍ فيها وردْ
كالكهفِ ،أو في يوسفَ ،وغيرِها***،وذاك فـــــــضلٌ يُؤتَهُ أولو النُّهى
يقــــــــرنُ بين الرغبةِ ،والرهـــــــبةِ *** ويجـــــــمعُ البِشرَ مع النِّذارةِ
ومثلـُهُ انتـــــــــقالــُهُ مُقــــــــــــرِرا *** نــفيًا فإثــــــــباتًا ،وعكسُهُ جـرى
فينفي كلَّ باطــــــلٍ لا يُرتضى***ويثبتُ الحــــــــــقَّ الصحيحَ المرتضى
يردُّ كلَّ ما أتوا من الشــــــــــُبهْ *** حتى تصــــــــــــيرَ حجةً لا تشتبهْ
طريقة دعوة المؤمنين
واعلمْ طريقةَ القُـــــــرانِ حيــنما *** يُـخاطبُ الذي اتقى وأســــــلما
يأمــرُ أو ينهى بوُدٍ ظاهرِ *** معْ وصفهم بكلِّ وصـــــــفٍ طاهرِ
كـ"المؤمنينَ""المتقينَ""تشكروا"***"الذاكرينَ" ربَّهم "فاستغفروا"
أو يأمرُ مُعقـــــــــــــــبًا "لعلكمْ" *** مُعــــــلـِّـقًا " إن كنتمُو " ،وذلـكمْ
حــــــثًا على القيامِ باللوازمِ *** أي : حققوا الوصفَ بفعلٍ حازمِ
كقولِهِ للمؤمنينَ" إتقوا" *** و" آمنوا " و "أوفوا " " لاتفرقوا"
أي : أكملوا إسلامَكم "وآمنوا" *** وأتممــــوا إيمانَكم "وأحسنوا"
وتارةً يأتي بقـــــولهِ " اذكروا "***أو" إن تعدوا نعمةً " لا تقدروا
مُـذكرًا لهم بمــــــــنـِّــهِ ،وما *** قد خصَّهم ؛فليشكروا ما أنـــــــعما
بالقولِ والأعمالِ دُمْ لا تبرحِ *** بالقلبِ ،واللسانِ ،والجـــــوارحِ
وتــــــــارةً يُرغِّبُ بوعـــــــــــدهِ *** و يُرْهِــبُ كذاكَ من وعيــــــــدهِ
"إنَّ الذين آمنوا " في الجـــــــــــنةِ *** " ناضرةٌ " وجوهُهم بالرؤيةِ
والكافــــــــرون في الجحيم أبدا *** " باسرةٌ " وجوهُهم من الردى
وتـارةً يَذكـرُ من أســــــــــمائهِ *** ووصــفهِ كذاكَ من أفعــــــــــــالِهِ
وكلُّها داعٍ إلــى محــــــــــــبتهْ *** مع الرجا والخوفِ في عبادتهْ
مُذكـرًا فيها لهُم بـحقَّــهِ *** أنْ يعبــــــــــــدوهُ دونما شـــــــــــركٍ بهِ
محذرًا لهم طرائقَ الـــــــردى *** وحزبةَ الشيطانِ أعداءَ الهُـــــدى
لاتسلكوا مسالكَ الحيـــــــــــــارى *** لا تُشبِهوا اليهود والنصارى
في كلِّ ما فيهِ "ولا تكن"كذا *** أو" لا تكونوا "مثلَهم ونحوِ ذا
طريقة دعوة الكافرين
واعلم طريقةَ الكتابِ تهتـــــــــــدِ *** في دعوةِ الكفـورِ والمعاندِ
يُعدِّدُ المحــــــــــاسنَ العظيمــةَ *** ويُظهـرُ الفــــــــــضائلَ الكريمــةَ
بأنهُ ديــــــــــنُ الإلهِ الأكــرمِ *** ليس له ديــــــــــنٌ سواهُ فاعلمِ
بهِ على كلِّ نبيٍّ أَنـــــــــــــــزلا *** في كلِّ أُمةٍ بهِ قد أرســــــــــلا
لأنهُ الحــــــــــقُّ الذي لا ينبغي *** لعاقـلٍ لما ســـــــــــــواهُ يبتــغي
فهْوَ الذي يدعــــو إلى الكرامةِ *** أنْ يُعبدَ الربُّ بلا شــــراكةِ
وغيـــــرُهُ عبــادةٌ للبـــــــــــــشرِ *** والوثنِ والصـــنمِ والحــــــــجرِ!!
المصطفى(3) صلى الله عليه وسلم
ثُم اعلمنْ أنَّهُ خيرُ شــــــــــــاهدِ *** على نبوةِ الأمــــــــــــينِ الأحمــــدِ
لأنهُ الأُميُّ ما خــــــطَّ القـــــــلمْ *** وأعجزَ العُربانَ صاروا كالعجـــــــمْ
وقد تحـــــــــدى إنسَهم ،وجنَّهم *** ولمْ يزلْ ؛أليس ذاكَ حسبُهم ؟!
والمعجــــــــــزاتُ في حياتهِ جرتْ *** ثم إلى يوم القــــــيامِ قد سرتْ
قد أخبرَ بما جــــــــــــرى مما سبقْ *** وقررَ ما قررَ وقد صــــــــدقْ
قد صدَّق الرسْلَ الكرامَ كلّهم *** وقد دعا منتهـــــــــــــــجًا منـــــهاجهم
بل أخــــــــــــــبرَ بأنهُ في كُتــــــْبِهم *** فلينكـروا فإنهُ في وســــــــعهم!!
أيدهُ الربُّ الحكيمُ فانتصرْ *** فمن رمـــــــــــــــــاهُ إنما يرمي القـــدرْ(4)
تقرير المبدأ ،والمعاد
واعلمْ بأنَّـــــهُ المعـــــــــــــــــادَ قّرَّرا *** مُبشـــرًا بوعــــــــــــدهِ ،ومُنذرا
كم يذكـرُ القـــيامةَ!،وأكثــــــــــــــرا *** وأخـــبرَ بما بها مُحــــــــــــــذرا
بل أقـــــســـمَ ببعـــــــــــــــثهم ،وحشرِهم *** كذاكَ بالقـــيامةِ ،ونشـــرِهم
مذكـــرًا لهم بأنَّ خــــــــــلقَهم *** من عــدمٍ هو دليلُ بعـــــــــــــــــثهم
بل أحيا بعضَ خلقهِ دونَ امترا *** مع الخليلِ ،والمســـيحِ قد جــــرى
كذا الذي مرَّ على خاوي القرى *** كذا الألوفُ بعدَ موتٍ أنشــرا
وما يروا من بعثهِ الأرضَ بدا *** والحكمةُ لا يتركُ الخلقَ سُـــــــدى!
وأنهُ القديــرُ ،والمقتـــــدرُ *** وأنهُ الخـــــــــــــــــــــــلاقُ ،والمصـــــورُ
فــمن يظنُ أنّه لا يُنــــــــشرُهْ *** ؛فكــــافـرٌ كذا ،ومن لا يُكْــــــفِرُهْ
الأصل في طرق الدعوة والتعليم
واعلم بأنه أتى بالحـــــــــــــــــكمةِ *** يعلمُ الناسَ سبيلَ الدعـــــــوةِ
فيجملُ القصةَ ثم يبســــــطُ *** فالمجملُ الأولُ أصلٌ ضــــــابطُ
فيهِ المـــــــــــــرادُ الأولُ ،ثم يَـــــــــردْ *** تبيانُ كلِّ حــــدثٍ فيها وردْ
كالكهفِ ،أو في يوسفَ ،وغيرِها***،وذاك فـــــــضلٌ يُؤتَهُ أولو النُّهى
يقــــــــرنُ بين الرغبةِ ،والرهـــــــبةِ *** ويجـــــــمعُ البِشرَ مع النِّذارةِ
ومثلـُهُ انتـــــــــقالــُهُ مُقــــــــــــرِرا *** نــفيًا فإثــــــــباتًا ،وعكسُهُ جـرى
فينفي كلَّ باطــــــلٍ لا يُرتضى***ويثبتُ الحــــــــــقَّ الصحيحَ المرتضى
يردُّ كلَّ ما أتوا من الشــــــــــُبهْ *** حتى تصــــــــــــيرَ حجةً لا تشتبهْ
طريقة دعوة المؤمنين
واعلمْ طريقةَ القُـــــــرانِ حيــنما *** يُـخاطبُ الذي اتقى وأســــــلما
يأمــرُ أو ينهى بوُدٍ ظاهرِ *** معْ وصفهم بكلِّ وصـــــــفٍ طاهرِ
كـ"المؤمنينَ""المتقينَ""تشكروا"***"الذاكرينَ" ربَّهم "فاستغفروا"
أو يأمرُ مُعقـــــــــــــــبًا "لعلكمْ" *** مُعــــــلـِّـقًا " إن كنتمُو " ،وذلـكمْ
حــــــثًا على القيامِ باللوازمِ *** أي : حققوا الوصفَ بفعلٍ حازمِ
كقولِهِ للمؤمنينَ" إتقوا" *** و" آمنوا " و "أوفوا " " لاتفرقوا"
أي : أكملوا إسلامَكم "وآمنوا" *** وأتممــــوا إيمانَكم "وأحسنوا"
وتارةً يأتي بقـــــولهِ " اذكروا "***أو" إن تعدوا نعمةً " لا تقدروا
مُـذكرًا لهم بمــــــــنـِّــهِ ،وما *** قد خصَّهم ؛فليشكروا ما أنـــــــعما
بالقولِ والأعمالِ دُمْ لا تبرحِ *** بالقلبِ ،واللسانِ ،والجـــــوارحِ
وتــــــــارةً يُرغِّبُ بوعـــــــــــدهِ *** و يُرْهِــبُ كذاكَ من وعيــــــــدهِ
"إنَّ الذين آمنوا " في الجـــــــــــنةِ *** " ناضرةٌ " وجوهُهم بالرؤيةِ
والكافــــــــرون في الجحيم أبدا *** " باسرةٌ " وجوهُهم من الردى
وتـارةً يَذكـرُ من أســــــــــمائهِ *** ووصــفهِ كذاكَ من أفعــــــــــــالِهِ
وكلُّها داعٍ إلــى محــــــــــــبتهْ *** مع الرجا والخوفِ في عبادتهْ
مُذكـرًا فيها لهُم بـحقَّــهِ *** أنْ يعبــــــــــــدوهُ دونما شـــــــــــركٍ بهِ
محذرًا لهم طرائقَ الـــــــردى *** وحزبةَ الشيطانِ أعداءَ الهُـــــدى
لاتسلكوا مسالكَ الحيـــــــــــــارى *** لا تُشبِهوا اليهود والنصارى
في كلِّ ما فيهِ "ولا تكن"كذا *** أو" لا تكونوا "مثلَهم ونحوِ ذا
طريقة دعوة الكافرين
واعلم طريقةَ الكتابِ تهتـــــــــــدِ *** في دعوةِ الكفـورِ والمعاندِ
يُعدِّدُ المحــــــــــاسنَ العظيمــةَ *** ويُظهـرُ الفــــــــــضائلَ الكريمــةَ
بأنهُ ديــــــــــنُ الإلهِ الأكــرمِ *** ليس له ديــــــــــنٌ سواهُ فاعلمِ
بهِ على كلِّ نبيٍّ أَنـــــــــــــــزلا *** في كلِّ أُمةٍ بهِ قد أرســــــــــلا
لأنهُ الحــــــــــقُّ الذي لا ينبغي *** لعاقـلٍ لما ســـــــــــــواهُ يبتــغي
فهْوَ الذي يدعــــو إلى الكرامةِ *** أنْ يُعبدَ الربُّ بلا شــــراكةِ
وغيـــــرُهُ عبــادةٌ للبـــــــــــــشرِ *** والوثنِ والصـــنمِ والحــــــــجرِ!!
فلتُســـلمِ الوجهَ ؛وأســلِمْ تسلمِ *** فإنهُ دينُ الصـلاح الأعـــظمِ
رسولُهُ خيرُ رسـول أُرسـلا *** كتــابُهُ خـــــــيرُ كتابٍ أُنزلا
قد صانَهُ الله الحـفــيظُ كاملا *** وغـــــيرُهُ قد حُــرِّفَ وبُــــــــدِّلا
أخبـــــــارُهُ صادقةٌ دونَ امترا *** أحكـامُهُ عــادلةٌ بينَ الـورى
فشـــــــــــــــرعُه به الحيـاةُ تُرْتَفَعْ *** للفرد ِ ،أو للأســـرةٍ والمجتمعْ
فيهِ حــياةُ كلِّ قلبٍ ميــــــتِ *** بالذكرِ والصــلاةِ والعبــــــــــادةِ
يدعو إلى الإنفاقِ ،والتكافلِ *** يدعو إلى الأخلاق ،والفضائلِ
يُنــــــــــــــــــظِّمُ حيـــاةَ كلِّ أسرةِ *** من الزواج ،وإلى النهـــايةِ
يُـقرّرُ المصــالحَ للمجتمعْ *** ويدفعُ المفاســـــــــــــــــــــــــدَ ؛فتندفعْ
حدودهُ تقضي على الجــــــــــــــرائمِ *** قصاصُهُ فيه الحيـاةُ فاعلمِ
يدعو إلى الإعدادِ كيما تقدروا *** تجاهدوا الكفار ،ثمّ تُنـــــــصروا
وتنشروا الحقَّ على كلِّ البشرْ *** فالحقّ يحتاج القُوى كي ينتشرْ
فهذه بعضُ المحـــــــــــاسنِ التي *** في شرعنا والحصرُ فوق القــــدرةِ
وتارةً مـــــــــــــــذكـّـرًا بنعمـــــتـِهْ *** وتارةً محــــــــــــذِّرًا من نقمـــــــــتـِهْ
إن تشكروا فهْوَ الرضــــــــــا عليكمو*** أو تكفروا فهْوَ الغنيُّ عنكمو
وتارةً يحــــــــــــــذرُ الذي مضى *** للأممِ وما جــــــــــــــرى بهِ القـضـا
وأنَّ مــــــــــــــــانعَ الهدايةِ هُـــوَ *** تكــبرٌ مع اتبـــــــــــــاعٍ الهــــــوى
وتارةً يُبينُ انحـــــــــــــــــرافهم *** وما أتى من بـــــــــــــــاطلٍ في ديــنهم
ويقــــــــــرنُ ما عنـــــــــــــــدهم بما أتى *** في ديننا من كل حقٍّ أُثـــبتا
فيظهرُ الحقُّ جليًّا يتضــــــــــــــــحْ *** بهِ فؤادُ المُنصــــــــــــفين ينشرحْ
فهذه بعض طرائق الهُـــــــدى *** في دعوةِ الكفارِ ،أو أهلِ الردى
طريقة دعوة المجادلين والمعاندين
واعلم طريقةَ الكـــــــــــــــــتابِ الكاملِ *** يجادلُ كلَّ كفورٍ جاهلِ
يلزمُهم بما أقروا أولا *** هل دونهُ من خالقٍ؟! ؛ فقــــــــــــالوا: لا!.
إنْ نزل الضرُّ ؛ فمن ذا يرفعُه ؟!***أو رُفعَ الخيرُ؛ فمن ذا يُرجعُهْ؟!
من يَأكلُ الطعامَ ،أم من يرزقُهْ؟!***من ضرُّهُ أقربُ ،أم من يملكُهْ؟!
أليسَ إذلالا ســـــــــؤالُكَ إلى *** خَلقٍ ضعيفٍ تاركًا ربَّ العُلا!.
وتارةً يُعجزهم بقـــــــــــــــــولِهِ *** فليأتوا أدنى ســـــــــــورةٍ من مثلهِ
وأنه أتى بـــــــــما أتى الرسلْ *** فجــــــــــــــــحدُهُ جحدٌ لهم لا ينفصلْ
وأنهُ ليس ببــــــــــــــــــدعٍ يُتهمْ *** فما جرى لهُ فقد جــــــرى لهمْ
وكيفَ كان المرسلونَ يُنذروا؟! *** وكيــــفَ ردوا الشُبهَ وناظروا؟!
كما جـــــــــــــــرى لإبراهيمَ والملِكْ *** ونـــــاظرَ القومَ العبيدَ للفَلكْ
وناظـــــــــــــــرَ الكليمُ فرعونَ فما *** قــــامَ لــهُ لكــــــنـَّهُ تـــصرَّما
فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ *** بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ(5)
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
(1)_ قال شيخ الإسلام رحمه الله : (( وأما الدين فجماعه شيئان تصديق الخبر وطاعة الأمر ومعلوم أن التنعم بالخبر بحسب شرفه وصدقه والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب ،وأما طاعة الأمر فإن من كان ما يؤمر به صلاحا وعدلا ونافعا يكون تنعمه به أعظم من تنعم من يؤمر بما ليس بصلاح ولا عدل ولا نافع وهذا من الفرق بين الحق والباطل ..)) أ هـ من جامع الرسائل ت /رشاد سالم (2/ 341).
(2)_ قال الإمام ابن القيم –رحمه الله تعالى-: (بل نقول قولا كليًّا إن كل آية في القرآن فهي متضمنة للتوحيد شاهدة به داعية إليه فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلميّ الخبريّ وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإراديّ الطلبيّ وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد ؛فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم...)) مدارج السالكين (3/ 418)ط3 دار الكتاب العربيّ بيروت.
رسولُهُ خيرُ رسـول أُرسـلا *** كتــابُهُ خـــــــيرُ كتابٍ أُنزلا
قد صانَهُ الله الحـفــيظُ كاملا *** وغـــــيرُهُ قد حُــرِّفَ وبُــــــــدِّلا
أخبـــــــارُهُ صادقةٌ دونَ امترا *** أحكـامُهُ عــادلةٌ بينَ الـورى
فشـــــــــــــــرعُه به الحيـاةُ تُرْتَفَعْ *** للفرد ِ ،أو للأســـرةٍ والمجتمعْ
فيهِ حــياةُ كلِّ قلبٍ ميــــــتِ *** بالذكرِ والصــلاةِ والعبــــــــــادةِ
يدعو إلى الإنفاقِ ،والتكافلِ *** يدعو إلى الأخلاق ،والفضائلِ
يُنــــــــــــــــــظِّمُ حيـــاةَ كلِّ أسرةِ *** من الزواج ،وإلى النهـــايةِ
يُـقرّرُ المصــالحَ للمجتمعْ *** ويدفعُ المفاســـــــــــــــــــــــــدَ ؛فتندفعْ
حدودهُ تقضي على الجــــــــــــــرائمِ *** قصاصُهُ فيه الحيـاةُ فاعلمِ
يدعو إلى الإعدادِ كيما تقدروا *** تجاهدوا الكفار ،ثمّ تُنـــــــصروا
وتنشروا الحقَّ على كلِّ البشرْ *** فالحقّ يحتاج القُوى كي ينتشرْ
فهذه بعضُ المحـــــــــــاسنِ التي *** في شرعنا والحصرُ فوق القــــدرةِ
وتارةً مـــــــــــــــذكـّـرًا بنعمـــــتـِهْ *** وتارةً محــــــــــــذِّرًا من نقمـــــــــتـِهْ
إن تشكروا فهْوَ الرضــــــــــا عليكمو*** أو تكفروا فهْوَ الغنيُّ عنكمو
وتارةً يحــــــــــــــذرُ الذي مضى *** للأممِ وما جــــــــــــــرى بهِ القـضـا
وأنَّ مــــــــــــــــانعَ الهدايةِ هُـــوَ *** تكــبرٌ مع اتبـــــــــــــاعٍ الهــــــوى
وتارةً يُبينُ انحـــــــــــــــــرافهم *** وما أتى من بـــــــــــــــاطلٍ في ديــنهم
ويقــــــــــرنُ ما عنـــــــــــــــدهم بما أتى *** في ديننا من كل حقٍّ أُثـــبتا
فيظهرُ الحقُّ جليًّا يتضــــــــــــــــحْ *** بهِ فؤادُ المُنصــــــــــــفين ينشرحْ
فهذه بعض طرائق الهُـــــــدى *** في دعوةِ الكفارِ ،أو أهلِ الردى
طريقة دعوة المجادلين والمعاندين
واعلم طريقةَ الكـــــــــــــــــتابِ الكاملِ *** يجادلُ كلَّ كفورٍ جاهلِ
يلزمُهم بما أقروا أولا *** هل دونهُ من خالقٍ؟! ؛ فقــــــــــــالوا: لا!.
إنْ نزل الضرُّ ؛ فمن ذا يرفعُه ؟!***أو رُفعَ الخيرُ؛ فمن ذا يُرجعُهْ؟!
من يَأكلُ الطعامَ ،أم من يرزقُهْ؟!***من ضرُّهُ أقربُ ،أم من يملكُهْ؟!
أليسَ إذلالا ســـــــــؤالُكَ إلى *** خَلقٍ ضعيفٍ تاركًا ربَّ العُلا!.
وتارةً يُعجزهم بقـــــــــــــــــولِهِ *** فليأتوا أدنى ســـــــــــورةٍ من مثلهِ
وأنه أتى بـــــــــما أتى الرسلْ *** فجــــــــــــــــحدُهُ جحدٌ لهم لا ينفصلْ
وأنهُ ليس ببــــــــــــــــــدعٍ يُتهمْ *** فما جرى لهُ فقد جــــــرى لهمْ
وكيفَ كان المرسلونَ يُنذروا؟! *** وكيــــفَ ردوا الشُبهَ وناظروا؟!
كما جـــــــــــــــرى لإبراهيمَ والملِكْ *** ونـــــاظرَ القومَ العبيدَ للفَلكْ
وناظـــــــــــــــرَ الكليمُ فرعونَ فما *** قــــامَ لــهُ لكــــــنـَّهُ تـــصرَّما
فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ *** بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ(5)
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
(1)_ قال شيخ الإسلام رحمه الله : (( وأما الدين فجماعه شيئان تصديق الخبر وطاعة الأمر ومعلوم أن التنعم بالخبر بحسب شرفه وصدقه والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب ،وأما طاعة الأمر فإن من كان ما يؤمر به صلاحا وعدلا ونافعا يكون تنعمه به أعظم من تنعم من يؤمر بما ليس بصلاح ولا عدل ولا نافع وهذا من الفرق بين الحق والباطل ..)) أ هـ من جامع الرسائل ت /رشاد سالم (2/ 341).
(2)_ قال الإمام ابن القيم –رحمه الله تعالى-: (بل نقول قولا كليًّا إن كل آية في القرآن فهي متضمنة للتوحيد شاهدة به داعية إليه فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلميّ الخبريّ وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإراديّ الطلبيّ وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد ؛فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم...)) مدارج السالكين (3/ 418)ط3 دار الكتاب العربيّ بيروت.
وقال الإمام السعديّ في تفسيره : (ومن كليات القرآن، أنه يدعو إلى توحيد الله ومعرفته، بذكر أسماء الله، وأوصافه، وأفعاله الدالة على تفرده بالوحدانية، وأوصاف الكمال، وإلى أنه الحق، وعبادته هي الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، ويبين نقص كل ما عبد من دون الله من جميع الوجوه)) (ص: 941) ط1 مؤسسة الرسالة.
(3)_ من أسمائه -صلى الله عليه وسلم- "المصطفى" ؛كما في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه في إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه ؛قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لليهود :)( " أبيتم؟ , فوالله إني لأنا الحاشر ,وأنا العاقب ,وأنا النبيّ المصطفى ,آمنتم أو كذبتم ,ثم انصرف")).
(4) _ قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ))فصل: والاستدلال بالحكمة أن يعرف أولا حكمته ثم يعرف أن من حكمته أنه لا يسوي بين الصادق بما يظهر به صدقه وبأن ينصره ويعزه ويجعل له العاقبة ويجعل له لسان صدق في العالمين والكاذب عليه يبين كذبه ويخذله ويذله ويجعل عاقبته عاقبة سوء ويجعل له لسان الذم واللعنة في العالمين كما قد وقع فهذا هو الواقع لكن المقصود أن نبين أن ما وقع منه فهو واجب الوقوع في حكمته لا يجوز أن يقع منه ضد ذلك فهذا استدلال ببيان أنه يجب أن يقع منه ما يقع ويمتنع أن يقع منه ضده وذلك ببيان أنه حكيم وأن حكمته توجب أن يبين صدق الانبياء وينصرهم ويبين كذب الكاذبين ويذلهم...))ا.ه ـمن النبوات ط /السلفية (ص: 245).
(5)_ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى : {ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق فالمتسجيب القابل الذكي الذي لا يعاندالحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر يدعى بالموعظة الحسنة وهي الامر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة والمعاند الجاحد يجادل بالتي هي احسن هذا هو الصحيح في معنى هذه الاية لا ما يزعم أسير منطق اليونان أن الحكمة قياس البرهان وهي دعوة الخواص والموعظة الحسنة قياس الخطابة وهي دعوة العوام والمجادلة بالتي هي احسن القياس الجدلي وهو رد شغب المشاغب بقياس جدلي مسلم المقدمات وهذا باطل وهو مبني على أصول الفلسفة وهو مناف لأصول المسلمين وقواعد الدين من وجوه كثيرة ليس هذا موضع ذكرها " أهـ { مفتاح دار السعادة حـ 1 صـ 193 } وانظر التفسير القيم لابن القيم - (2 / 21)
كتبهُ
أبو سفيان
عمرو أحمد سادات الشيخ
عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين
(3)_ من أسمائه -صلى الله عليه وسلم- "المصطفى" ؛كما في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه في إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه ؛قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لليهود :)( " أبيتم؟ , فوالله إني لأنا الحاشر ,وأنا العاقب ,وأنا النبيّ المصطفى ,آمنتم أو كذبتم ,ثم انصرف")).
(4) _ قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ))فصل: والاستدلال بالحكمة أن يعرف أولا حكمته ثم يعرف أن من حكمته أنه لا يسوي بين الصادق بما يظهر به صدقه وبأن ينصره ويعزه ويجعل له العاقبة ويجعل له لسان صدق في العالمين والكاذب عليه يبين كذبه ويخذله ويذله ويجعل عاقبته عاقبة سوء ويجعل له لسان الذم واللعنة في العالمين كما قد وقع فهذا هو الواقع لكن المقصود أن نبين أن ما وقع منه فهو واجب الوقوع في حكمته لا يجوز أن يقع منه ضد ذلك فهذا استدلال ببيان أنه يجب أن يقع منه ما يقع ويمتنع أن يقع منه ضده وذلك ببيان أنه حكيم وأن حكمته توجب أن يبين صدق الانبياء وينصرهم ويبين كذب الكاذبين ويذلهم...))ا.ه ـمن النبوات ط /السلفية (ص: 245).
(5)_ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى : {ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق فالمتسجيب القابل الذكي الذي لا يعاندالحق ولا يأباه يدعى بطريق الحكمة والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر يدعى بالموعظة الحسنة وهي الامر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة والمعاند الجاحد يجادل بالتي هي احسن هذا هو الصحيح في معنى هذه الاية لا ما يزعم أسير منطق اليونان أن الحكمة قياس البرهان وهي دعوة الخواص والموعظة الحسنة قياس الخطابة وهي دعوة العوام والمجادلة بالتي هي احسن القياس الجدلي وهو رد شغب المشاغب بقياس جدلي مسلم المقدمات وهذا باطل وهو مبني على أصول الفلسفة وهو مناف لأصول المسلمين وقواعد الدين من وجوه كثيرة ليس هذا موضع ذكرها " أهـ { مفتاح دار السعادة حـ 1 صـ 193 } وانظر التفسير القيم لابن القيم - (2 / 21)
كتبهُ
أبو سفيان
عمرو أحمد سادات الشيخ
عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين
"مصرُ ،ومصريٌّ "
قد يدمر الجاهل وطنَه من حيث لا يدري !!
وقد يكون يدَ عونٍ للخائنين المجرمين وهو لا يدري !!
لكن هل إذا لاحت له الحقيقةُ بعد جهل ـ كالشمس تشرق بعد ليل ـ يرجع ؟!
أم يضع على عينيه عصابة ؛ ويظل مُدرِجًا نفسه في سلك عصابة !
قال بعض من كان كذلك ؛ فأفاق ، وعاد إلى الألفة بعد الشقاق ، وقد عاين بنفسه أنه يشعل النار في أوطانه ، ويسيل دماء إخوانه :
بين صيحات الهتاف والدويْ
والدُّمى ما بين عيٍّ أو غبيْ
هاهيَ الأصواتُ تعلو في مُضيْ
والعقولُ تخبو عطشى دون رِيْ
والدِّما تجري حُويلي كالسريْ
واشتعال النار ماردٌ عتيْ
كنت أجري في ظلامٍ دون وعيْ
إذ سمعتُ همسَها في أُذُنَيْ
إنني أخشى عليك يا بُنيْ
ربما أصبتَ أو يحدثُ شيْ
فالتفتُ فإذا الوجهُ السَّنيْ
قد علته النارُ من حقدٍ غَوِيْ
غيرتْ ملامحَ المجدِ العليْ
من تُراهُ ذلك الباغي الشقيْ؟!
كفكفتْ من دمها الغالي الزكيْ
ثُمَّ قالتْ بابتسامٍ يا بُنيْ
لا عليك طالما أُبتَ إليْ
ثم قامت قومةَ الليث الأبيْ
تُمسكُ الجرحَ وأقبلتْ عليْ
إنني أرض الإباء العبقريْ
إنني أرض السلام للسويْ
إنني حربٌ وقبرٌ للغويْ
قد يدمر الجاهل وطنَه من حيث لا يدري !!
وقد يكون يدَ عونٍ للخائنين المجرمين وهو لا يدري !!
لكن هل إذا لاحت له الحقيقةُ بعد جهل ـ كالشمس تشرق بعد ليل ـ يرجع ؟!
أم يضع على عينيه عصابة ؛ ويظل مُدرِجًا نفسه في سلك عصابة !
قال بعض من كان كذلك ؛ فأفاق ، وعاد إلى الألفة بعد الشقاق ، وقد عاين بنفسه أنه يشعل النار في أوطانه ، ويسيل دماء إخوانه :
بين صيحات الهتاف والدويْ
والدُّمى ما بين عيٍّ أو غبيْ
هاهيَ الأصواتُ تعلو في مُضيْ
والعقولُ تخبو عطشى دون رِيْ
والدِّما تجري حُويلي كالسريْ
واشتعال النار ماردٌ عتيْ
كنت أجري في ظلامٍ دون وعيْ
إذ سمعتُ همسَها في أُذُنَيْ
إنني أخشى عليك يا بُنيْ
ربما أصبتَ أو يحدثُ شيْ
فالتفتُ فإذا الوجهُ السَّنيْ
قد علته النارُ من حقدٍ غَوِيْ
غيرتْ ملامحَ المجدِ العليْ
من تُراهُ ذلك الباغي الشقيْ؟!
كفكفتْ من دمها الغالي الزكيْ
ثُمَّ قالتْ بابتسامٍ يا بُنيْ
لا عليك طالما أُبتَ إليْ
ثم قامت قومةَ الليث الأبيْ
تُمسكُ الجرحَ وأقبلتْ عليْ
إنني أرض الإباء العبقريْ
إنني أرض السلام للسويْ
إنني حربٌ وقبرٌ للغويْ
لا تعذليني ،فقد ضاقت بيَ السّبلُ
***
جُرحُ الفؤادِ أبيّ ،ليسَ يندملُ!.
ضاعت حياتي سُدًى ،والموتُ يرقبني
***
أنسُ الحياةِ أسًى! ،قد مزّق الأملُ! .
أيامي قد صِيغت عقدًا من الفشلِ
***
فليت شعري متى يُجدي بنا الفشلُ?!.
بنيتُ أحلامي تلّا من الكسلِ
***
تندكُّ قُدامي ،يهشُّ لي الكسلُ!
لا تعذليني على ما ضاع من عمري
***
يا نفسُ إني مقرّ نادم خجِلُ!.
لا تعذليني فقد ضاقت بيَ السبلُ
***
جُرحُ الفؤادِ أبيٌّ ليسَ يندملُ!.
فاشلٌ ،ونفسه!!
#في_الشّعرِ
***
جُرحُ الفؤادِ أبيّ ،ليسَ يندملُ!.
ضاعت حياتي سُدًى ،والموتُ يرقبني
***
أنسُ الحياةِ أسًى! ،قد مزّق الأملُ! .
أيامي قد صِيغت عقدًا من الفشلِ
***
فليت شعري متى يُجدي بنا الفشلُ?!.
بنيتُ أحلامي تلّا من الكسلِ
***
تندكُّ قُدامي ،يهشُّ لي الكسلُ!
لا تعذليني على ما ضاع من عمري
***
يا نفسُ إني مقرّ نادم خجِلُ!.
لا تعذليني فقد ضاقت بيَ السبلُ
***
جُرحُ الفؤادِ أبيٌّ ليسَ يندملُ!.
فاشلٌ ،ونفسه!!
#في_الشّعرِ
قال العلامة المعلمي -رحمه الله- :
" اعلم أن الله -تعالى- قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاءً لغيره أيتّبعون الحق، ويدَعون قولَه، أم يغترّون بفضله وجلالته " .
[ رفع الاشتباه (٢٩٤)]
" اعلم أن الله -تعالى- قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاءً لغيره أيتّبعون الحق، ويدَعون قولَه، أم يغترّون بفضله وجلالته " .
[ رفع الاشتباه (٢٩٤)]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٣ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٣ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
.
▪️قال العلَّامة المحدِّث محمد بن علي آدم الأتيوبي - حفظه الله - :
.
.
" فيا أيها الطالب اللبيب ، والراغب الأريب ، اعلم - أسعدك الله تعالى -
.
أنَّ هذا العلم بطيئ اللزام ،
بعيد المرام ، لا يُرى في المنام ، ولا ينال بالأوهام ولا يُورث عن الأباء والأجداد والأعمام ، ولا يناله كسلان
ولا يُوفَّقَه نومان ولا يُلقَّاه من قطع نهاره بالاجتماع ، وليله بالجماع ،
.
وإنما يُعطاه من بذل كلّه في سبيل الطلب ، ولم يبال لما يناله من كدّ وتعب .
.
.
📚 الباعث الحثيث في نصيحة طلَّاب دار الحديث
الفوائد السمية ١٤/٢ .
▪️قال العلَّامة المحدِّث محمد بن علي آدم الأتيوبي - حفظه الله - :
.
.
" فيا أيها الطالب اللبيب ، والراغب الأريب ، اعلم - أسعدك الله تعالى -
.
أنَّ هذا العلم بطيئ اللزام ،
بعيد المرام ، لا يُرى في المنام ، ولا ينال بالأوهام ولا يُورث عن الأباء والأجداد والأعمام ، ولا يناله كسلان
ولا يُوفَّقَه نومان ولا يُلقَّاه من قطع نهاره بالاجتماع ، وليله بالجماع ،
.
وإنما يُعطاه من بذل كلّه في سبيل الطلب ، ولم يبال لما يناله من كدّ وتعب .
.
.
📚 الباعث الحثيث في نصيحة طلَّاب دار الحديث
الفوائد السمية ١٤/٢ .
📝 وصية عالم رباني
🔹 قال العلامة ابن باز - رحمه الله تعالى - :
"هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدة .
الناس أكثرهم في جهل وفي غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بد من الصبر ، ولا بد من الرفق ؛ حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا ..
ونسأل الله للجميع الهداية".
📚الفتاوي (376/8)
🔹 قال العلامة ابن باز - رحمه الله تعالى - :
"هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدة .
الناس أكثرهم في جهل وفي غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بد من الصبر ، ولا بد من الرفق ؛ حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا ..
ونسأل الله للجميع الهداية".
📚الفتاوي (376/8)
قال الشيــخ العلامــة ربيع المدخلي وفقه الله وسدده :
� إن الشدة التي نشأت هذه الأيام ليست من السلفية في شئ
والدليل أنها صارت سهاماً مسددةً إلى نحور دعاة السنة بحق
ويسعى أهلها إلى إسقاط هؤلاء الدعاة
وإبعادهم عن ساحة الدعوة
*بحجة أنهم مميعون*
*وهي حجة إبليسية كاذبة ظالمة*
فصاروا بهذا الأسلوب أكبر عون لخصوم السنة وأهلها على السلفية وأهلها
فانتبه للألاعيب والمكايد والدسائس التي يستخدمها خصوم السنة ولاسيما في هذا العصر."
مجموع الشيــخ ربيع 9/163)
� إن الشدة التي نشأت هذه الأيام ليست من السلفية في شئ
والدليل أنها صارت سهاماً مسددةً إلى نحور دعاة السنة بحق
ويسعى أهلها إلى إسقاط هؤلاء الدعاة
وإبعادهم عن ساحة الدعوة
*بحجة أنهم مميعون*
*وهي حجة إبليسية كاذبة ظالمة*
فصاروا بهذا الأسلوب أكبر عون لخصوم السنة وأهلها على السلفية وأهلها
فانتبه للألاعيب والمكايد والدسائس التي يستخدمها خصوم السنة ولاسيما في هذا العصر."
مجموع الشيــخ ربيع 9/163)
📜 |[مقال جديد]|
[أحاديث الشفاعة محكمة وليست من المتشابه كما يقول ذلك الخوارج الجدد؛ فيجب التسليم بها واعتقاد ما دلت عليه]
✍ كتبه
الشَّــيخُ العَلّامَــة/
رَبِيعْ بن هَادِي عُميْر المدخلي-حَفظَهُ الله-
٢١ ذو القعدة ١٤٣٧هـ
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=160332#entry734971
[أحاديث الشفاعة محكمة وليست من المتشابه كما يقول ذلك الخوارج الجدد؛ فيجب التسليم بها واعتقاد ما دلت عليه]
✍ كتبه
الشَّــيخُ العَلّامَــة/
رَبِيعْ بن هَادِي عُميْر المدخلي-حَفظَهُ الله-
٢١ ذو القعدة ١٤٣٧هـ
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=160332#entry734971
|[ تعظيم التوحيد عند السلف ]|
●● عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد بن جرير فسمع رجلاً يحلف بالأمانة،
قال: فنظرت إليه وهو يبكي
قلت: ما يبكيك؟
فقال: أَمَا سَمِعْتَ هَذا يَحْلِفُ بالأمانة؛ فَلَئِن تُحَكَّ أَحْشَائي حتى تُدْمَى أحبَّ إليَّ من أَحْلِفَ بالأمانة.
[حلية الأولياء(4/196)]
●● عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد بن جرير فسمع رجلاً يحلف بالأمانة،
قال: فنظرت إليه وهو يبكي
قلت: ما يبكيك؟
فقال: أَمَا سَمِعْتَ هَذا يَحْلِفُ بالأمانة؛ فَلَئِن تُحَكَّ أَحْشَائي حتى تُدْمَى أحبَّ إليَّ من أَحْلِفَ بالأمانة.
[حلية الأولياء(4/196)]
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٤ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٤ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
قال ميمون بن مهران :
الخارجي :
هو الذي إذا خالفت رأيه سمَّاك كافراً واستحل دمك".
فتح الباري لأبن رجب٩٩/٥
الخارجي :
هو الذي إذا خالفت رأيه سمَّاك كافراً واستحل دمك".
فتح الباري لأبن رجب٩٩/٥
قال أبو بكر الخلال رحمه الله :
أخبرني محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، أن أبا الحارث حدثهم ، قال:
سألت أبا عبدالله (الإمام أحمد بن حنبل) في أمر كان حدث ببغداد " وهم قوم بالخروج " ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم ؟
فأنكر ذلك عليهم ، وجعل يقول :
سبحان الله! الدماء الدماء ، لا أرى ذلك ، لا آمر به ، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة ؛ يسفك فيها الدماء ، ويستباح فيها الأموال ، ينتهك فيها المحارم .
أما علمت ما كان الناس فيه يعني (أيام الفتنة)
قلت: والناس - اليوم - ، أليس هم في فتنة يا أبا عبدالله
قال: إن كان ؛ فإنما هي فتنة خاصة ، فإذا وقع السيف عمت الفتنة ، وانقطعت السبل .
الصبر على هذا ، ويسلم لك دينك : خير لك .
ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به.
" كتاب السنة (1/132) "
أخبرني محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، أن أبا الحارث حدثهم ، قال:
سألت أبا عبدالله (الإمام أحمد بن حنبل) في أمر كان حدث ببغداد " وهم قوم بالخروج " ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم ؟
فأنكر ذلك عليهم ، وجعل يقول :
سبحان الله! الدماء الدماء ، لا أرى ذلك ، لا آمر به ، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة ؛ يسفك فيها الدماء ، ويستباح فيها الأموال ، ينتهك فيها المحارم .
أما علمت ما كان الناس فيه يعني (أيام الفتنة)
قلت: والناس - اليوم - ، أليس هم في فتنة يا أبا عبدالله
قال: إن كان ؛ فإنما هي فتنة خاصة ، فإذا وقع السيف عمت الفتنة ، وانقطعت السبل .
الصبر على هذا ، ويسلم لك دينك : خير لك .
ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به.
" كتاب السنة (1/132) "