🔊⬆️⬆️⬆️🔊
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
مُقَــدِّمَــة فِي عِلْمِ الحَــديـث (١)
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
مُقَــدِّمَــة فِي عِلْمِ الحَــديـث (١)
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
قال العلامة المعلميّ -رحمه اللهُ- في
(علم الرجال)) ص 18:
(أول من تكلم في أحوال الرجال القرآن، ثم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أصحابه)) اهـ.
(علم الرجال)) ص 18:
(أول من تكلم في أحوال الرجال القرآن، ثم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أصحابه)) اهـ.
🌱"قصة فقهية طريفة"🌱
***********
ماتت امرأةٌ ،وجنينها يضطربُ في بطنها
فسُئل عنها أشهب ،وابن القاسم.
فأفتى أشهب بالبقر....(بقر البطن).
وأفتى ابن القاسم بعدمه.
فعملوا فيها بكلام أشهب.
فخرج الجنين حيًا ،وكبر ،وصار عالما يُعلم العلم!.
ويتبع قول أشهب ،ويدع قول ابن القاسم.
الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني (303/1).
***********
ماتت امرأةٌ ،وجنينها يضطربُ في بطنها
فسُئل عنها أشهب ،وابن القاسم.
فأفتى أشهب بالبقر....(بقر البطن).
وأفتى ابن القاسم بعدمه.
فعملوا فيها بكلام أشهب.
فخرج الجنين حيًا ،وكبر ،وصار عالما يُعلم العلم!.
ويتبع قول أشهب ،ويدع قول ابن القاسم.
الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني (303/1).
❁ ==> إصدار <== ❁
«التَّعاليق الممتعة على القواعد الأربعة»
═════════ ❁✿❁ ═════════
● للشَّيخ الوالد/ حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
==> تقديم: الشَّيخ/ عادل السَّيد -سدَّده الله-
● اعتنى به ونظمه:
الشَّيخ/ أبو سفيان عمرو السَّادات -وفَّقه الله-
═════════
● فئة الإصدار:- «كُتيب مقروء»
● نوع الإصدار:- «PDF جاهز للطباعة والنَّشر»
● رقم الإصدار:- «الثَّلاثون»
● عدد الصَّفحات:- «150 صفحة»
═════════
❁ رابط التَّحميل والمعاينة والطباعة:-
https://menhag.net/ar/pdf/attaliq
==> «بادر بطباعة الملف وتوزيعه فالدَّال على خير كفاعله»
═════════
❁ مؤسسة منهاج الأنبياء
«التَّعاليق الممتعة على القواعد الأربعة»
═════════ ❁✿❁ ═════════
● للشَّيخ الوالد/ حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
==> تقديم: الشَّيخ/ عادل السَّيد -سدَّده الله-
● اعتنى به ونظمه:
الشَّيخ/ أبو سفيان عمرو السَّادات -وفَّقه الله-
═════════
● فئة الإصدار:- «كُتيب مقروء»
● نوع الإصدار:- «PDF جاهز للطباعة والنَّشر»
● رقم الإصدار:- «الثَّلاثون»
● عدد الصَّفحات:- «150 صفحة»
═════════
❁ رابط التَّحميل والمعاينة والطباعة:-
https://menhag.net/ar/pdf/attaliq
==> «بادر بطباعة الملف وتوزيعه فالدَّال على خير كفاعله»
═════════
❁ مؤسسة منهاج الأنبياء
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
خطــبة الجُمُــعَة 2/ذو القعدة/1437
فــــي : حُســنِ الخُلـُق
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
فــــي : حُســنِ الخُلـُق
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
خطــبة الجُمُــعَة 16 ذو القعدة/1437
نُبذةٌ مختصرة في فضل ،وصفة الحجّ ،والعمرة
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
نُبذةٌ مختصرة في فضل ،وصفة الحجّ ،والعمرة
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
عقوقٌ ،وحقوقٌ
********
قال الإمام الصنعاني رحمه الله:
( لئيمُ الطلبةِ وخبيثُ الحُضَّار عند العالِم : مُتتبعُ العثرات ، وكاشفُ العورات ، ودافنُ الحسنات! وما أكثر هذا النوع - لا كثَّرهم الله - فإنهم الذين أفسدوا معالمَ العلم !!
وبئس الجزاءُ أن يُجازيَ التلميذُ شيوخَه بإشاعة هَفواتهم وزلاتهم ، فإنه لابد لكل جوادٍ مِن كبوة ، ولكل صارمٍ من نَبْوَة :
ومَن ذا الذي تُرضَى سجاياهُ كلُّها
كفى المرءَ نُبلاً أن تُـعَـدَّ مَـعايِـبُـه
فخير الناس من أشاع الخير عن العلماء وأذاعه ، ودافع عنهم إن سمع قادحًا فيهم )
التنوير شرح الجامع الصغير.
********
قال الإمام الصنعاني رحمه الله:
( لئيمُ الطلبةِ وخبيثُ الحُضَّار عند العالِم : مُتتبعُ العثرات ، وكاشفُ العورات ، ودافنُ الحسنات! وما أكثر هذا النوع - لا كثَّرهم الله - فإنهم الذين أفسدوا معالمَ العلم !!
وبئس الجزاءُ أن يُجازيَ التلميذُ شيوخَه بإشاعة هَفواتهم وزلاتهم ، فإنه لابد لكل جوادٍ مِن كبوة ، ولكل صارمٍ من نَبْوَة :
ومَن ذا الذي تُرضَى سجاياهُ كلُّها
كفى المرءَ نُبلاً أن تُـعَـدَّ مَـعايِـبُـه
فخير الناس من أشاع الخير عن العلماء وأذاعه ، ودافع عنهم إن سمع قادحًا فيهم )
التنوير شرح الجامع الصغير.
التَّـعلِــيــق عَلَـــى البَــيـقُــونِـيَّـة
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٢ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
فِي عِلْمِ الحَــديـث ( ٢ )
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
خطبةُ
بلسم التبسم👆
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
بلسم التبسم👆
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
تَبسمْ ،فما الأسنانُ منكَ بعورةٍ
***
فتخشى انكشافَها حينما تَبسّمُ!!.
أتخشى انصداعَ الوجهِ إذا ما حُرّكتْ
***
قواعدُ شفتيكَ?! تخشاهُ يُثلم? ُ!!
***
فتخشى انكشافَها حينما تَبسّمُ!!.
أتخشى انصداعَ الوجهِ إذا ما حُرّكتْ
***
قواعدُ شفتيكَ?! تخشاهُ يُثلم? ُ!!
قال ابن بطّال -رحمه ﷲ- :
«إنّ لقاء الناس بالتبسّم، وطلاقة الوجه ؛ من أخلاق النُبوّة، وهو مُناف للتكبّر، وجالب للمودّة ».
شرح البخاري: [193/5].
«إنّ لقاء الناس بالتبسّم، وطلاقة الوجه ؛ من أخلاق النُبوّة، وهو مُناف للتكبّر، وجالب للمودّة ».
شرح البخاري: [193/5].
بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
فتحُ الكريمِ المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
مقدمة
باسمِ الإلهِ القـــــــــــــــــــادرِ المنانِ *** حمدًا لذي الإنعام ،والإحســـــــــــانِ
ثم صــــــــــــــــلاةُ اللهِ معْ ســــــــــــلامهِ *** على الرســـولِ المصطفى وآلهِ
وبعدُ ذي بعــــونِ ذي الإحســــــــــــانِ ***منظومةٌ في دعـــوةِ القـُــــــرانِ
مبتدئًا مــــــــــطلعَ كلِّ قاعــــــــدةْ *** بقولي اعلمْ ؛ فانتبهْ ذي قاعـــــدةْ
ولنبدأ الكـــــــــــــــلامَ ؛ولتـنــــــــــــتبهِ *** فإنّـك المـــــــــــــرادُ أولًا بــــــــهِ
هداية القرآن
إلى كل خير وكيفية تحصيل ذلك
اعلمْ ـ هُديتَ ـ أنَّ أقومَ الطُرقْ *** عقيـــــــدةً ،وعــملًا ،وفي الخُـــــلقْ
وفي سيــــــــاسةٍ ،وغــــــيرِ ذلــــــــكـــا *** قرآنُنا الأهـــــــدى لمن تمسَّــكا
فلنأخذِ العقيــــــدةَ منهُ كـــــــما *** جاءتْ بلا كيفَ يكونُ؟! أو لِمَ ؟!
ولنأخذِ التعــــــبدَ مع الخـُلقْ *** مع السلــــــــوكِ كلّـــِها لا تفـــــــترِقْ
ولنجعلِ القُــــــــــــــرانَ نبراسًا لنا *** في كلِّ شـــــــيءٍ كان في حـياتنا
ثم اعلمنْ بأنَّ خــــــيرًا تؤتهُ *** لابــــدَ أنْ تـــأتي لــهُ أبــــــــــــــــوابهُ
وكلُّ خيرٍ قد أتى في ديــــــــــــــــــننا *** وبابـــهُ صحـــــــــــــــــابةُ نبيِّـنا
قدْ فســـــــــرَ القُــــــــــــرانَ كلَّهُ لهمْ ***وعايشوا التنزيل ذاكَ حسبُهمْ
ما جــــاوزوا العَــــــشرَ من المُنزَّلِ *** إلا مع العـــــــــلمِ بها ،والعمـــــلِ
يُصدقون ما أتى من الخــــــــــــــبرْ *** ينفــــــــــذون ما نهى ،وما أمرْ
وأصلُ ذاكَ أنَّ لغـــــــــــــــة العربْ***جِماعُها في الخبرِ ،وفي الطلبْ(1)
تقرير القرآن أنواع التوحيد الثلاثة :
الربوبية والأسماء والصفات والألوهية
ثُمَّ اعلمَنْ طريقةَ القـــــــــــــرآنِ *** يقررُ التوحــــــــــــــــيدَ للرحــــمــــــــــنِ
أنْ يُعبدَ من غيرِ ما شـــــــركٍ بهِ *** في العلمِ ،والإخبــــارِ ،أوفي قصــدِهِ
أنْ يُفردَ تعـــــالى في رُبوبتهْ *** ،وفي صفــاتهِ ،وفي أُلــــــــــــــــــــوهتهْ
واعــــــــــــــــلمْ بأنَّهُ يكـــــادُ كلّهُ *** يُقررُ التوحــــــيدَ ينفي ضدَّهُ(2)
فتـــــــــــــــارةً بأنَّــــهُ الخـــــلَّاقُ *** المـــــــــالكُ ،القديرُ ،والرزاقُ
وتــــــــــــارةً بما أتى من وصــــــفهِ *** ،وتــــــارةً بأمـــــرهِ ،ونهـــيهِ
وتــــــــــــــــــارةً بذكرِ حُسنِ الموئلِ *** أو قبحهِ في العاجلِ ،والآجلِ
وتارةً بذكــــــــرِ قصصِ الرسلْ *** ودعوةِ الأقــــــــوامِ ،ثُمَّ ما حصلْ
فتحُ الكريمِ المنان
بنظم أساليب الدعوة في القرآن
مقدمة
باسمِ الإلهِ القـــــــــــــــــــادرِ المنانِ *** حمدًا لذي الإنعام ،والإحســـــــــــانِ
ثم صــــــــــــــــلاةُ اللهِ معْ ســــــــــــلامهِ *** على الرســـولِ المصطفى وآلهِ
وبعدُ ذي بعــــونِ ذي الإحســــــــــــانِ ***منظومةٌ في دعـــوةِ القـُــــــرانِ
مبتدئًا مــــــــــطلعَ كلِّ قاعــــــــدةْ *** بقولي اعلمْ ؛ فانتبهْ ذي قاعـــــدةْ
ولنبدأ الكـــــــــــــــلامَ ؛ولتـنــــــــــــتبهِ *** فإنّـك المـــــــــــــرادُ أولًا بــــــــهِ
هداية القرآن
إلى كل خير وكيفية تحصيل ذلك
اعلمْ ـ هُديتَ ـ أنَّ أقومَ الطُرقْ *** عقيـــــــدةً ،وعــملًا ،وفي الخُـــــلقْ
وفي سيــــــــاسةٍ ،وغــــــيرِ ذلــــــــكـــا *** قرآنُنا الأهـــــــدى لمن تمسَّــكا
فلنأخذِ العقيــــــدةَ منهُ كـــــــما *** جاءتْ بلا كيفَ يكونُ؟! أو لِمَ ؟!
ولنأخذِ التعــــــبدَ مع الخـُلقْ *** مع السلــــــــوكِ كلّـــِها لا تفـــــــترِقْ
ولنجعلِ القُــــــــــــــرانَ نبراسًا لنا *** في كلِّ شـــــــيءٍ كان في حـياتنا
ثم اعلمنْ بأنَّ خــــــيرًا تؤتهُ *** لابــــدَ أنْ تـــأتي لــهُ أبــــــــــــــــوابهُ
وكلُّ خيرٍ قد أتى في ديــــــــــــــــــننا *** وبابـــهُ صحـــــــــــــــــابةُ نبيِّـنا
قدْ فســـــــــرَ القُــــــــــــرانَ كلَّهُ لهمْ ***وعايشوا التنزيل ذاكَ حسبُهمْ
ما جــــاوزوا العَــــــشرَ من المُنزَّلِ *** إلا مع العـــــــــلمِ بها ،والعمـــــلِ
يُصدقون ما أتى من الخــــــــــــــبرْ *** ينفــــــــــذون ما نهى ،وما أمرْ
وأصلُ ذاكَ أنَّ لغـــــــــــــــة العربْ***جِماعُها في الخبرِ ،وفي الطلبْ(1)
تقرير القرآن أنواع التوحيد الثلاثة :
الربوبية والأسماء والصفات والألوهية
ثُمَّ اعلمَنْ طريقةَ القـــــــــــــرآنِ *** يقررُ التوحــــــــــــــــيدَ للرحــــمــــــــــنِ
أنْ يُعبدَ من غيرِ ما شـــــــركٍ بهِ *** في العلمِ ،والإخبــــارِ ،أوفي قصــدِهِ
أنْ يُفردَ تعـــــالى في رُبوبتهْ *** ،وفي صفــاتهِ ،وفي أُلــــــــــــــــــــوهتهْ
واعــــــــــــــــلمْ بأنَّهُ يكـــــادُ كلّهُ *** يُقررُ التوحــــــيدَ ينفي ضدَّهُ(2)
فتـــــــــــــــارةً بأنَّــــهُ الخـــــلَّاقُ *** المـــــــــالكُ ،القديرُ ،والرزاقُ
وتــــــــــــارةً بما أتى من وصــــــفهِ *** ،وتــــــارةً بأمـــــرهِ ،ونهـــيهِ
وتــــــــــــــــــارةً بذكرِ حُسنِ الموئلِ *** أو قبحهِ في العاجلِ ،والآجلِ
وتارةً بذكــــــــرِ قصصِ الرسلْ *** ودعوةِ الأقــــــــوامِ ،ثُمَّ ما حصلْ
تقرير نبوة النبيّ
المصطفى(3) صلى الله عليه وسلم
ثُم اعلمنْ أنَّهُ خيرُ شــــــــــــاهدِ *** على نبوةِ الأمــــــــــــينِ الأحمــــدِ
لأنهُ الأُميُّ ما خــــــطَّ القـــــــلمْ *** وأعجزَ العُربانَ صاروا كالعجـــــــمْ
وقد تحـــــــــدى إنسَهم ،وجنَّهم *** ولمْ يزلْ ؛أليس ذاكَ حسبُهم ؟!
والمعجــــــــــزاتُ في حياتهِ جرتْ *** ثم إلى يوم القــــــيامِ قد سرتْ
قد أخبرَ بما جــــــــــــرى مما سبقْ *** وقررَ ما قررَ وقد صــــــــدقْ
قد صدَّق الرسْلَ الكرامَ كلّهم *** وقد دعا منتهـــــــــــــــجًا منـــــهاجهم
بل أخــــــــــــــبرَ بأنهُ في كُتــــــْبِهم *** فلينكـروا فإنهُ في وســــــــعهم!!
أيدهُ الربُّ الحكيمُ فانتصرْ *** فمن رمـــــــــــــــــاهُ إنما يرمي القـــدرْ(4)
تقرير المبدأ ،والمعاد
واعلمْ بأنَّـــــهُ المعـــــــــــــــــادَ قّرَّرا *** مُبشـــرًا بوعــــــــــــدهِ ،ومُنذرا
كم يذكـرُ القـــيامةَ!،وأكثــــــــــــــرا *** وأخـــبرَ بما بها مُحــــــــــــــذرا
بل أقـــــســـمَ ببعـــــــــــــــثهم ،وحشرِهم *** كذاكَ بالقـــيامةِ ،ونشـــرِهم
مذكـــرًا لهم بأنَّ خــــــــــلقَهم *** من عــدمٍ هو دليلُ بعـــــــــــــــــثهم
بل أحيا بعضَ خلقهِ دونَ امترا *** مع الخليلِ ،والمســـيحِ قد جــــرى
كذا الذي مرَّ على خاوي القرى *** كذا الألوفُ بعدَ موتٍ أنشــرا
وما يروا من بعثهِ الأرضَ بدا *** والحكمةُ لا يتركُ الخلقَ سُـــــــدى!
وأنهُ القديــرُ ،والمقتـــــدرُ *** وأنهُ الخـــــــــــــــــــــــلاقُ ،والمصـــــورُ
فــمن يظنُ أنّه لا يُنــــــــشرُهْ *** ؛فكــــافـرٌ كذا ،ومن لا يُكْــــــفِرُهْ
الأصل في طرق الدعوة والتعليم
واعلم بأنه أتى بالحـــــــــــــــــكمةِ *** يعلمُ الناسَ سبيلَ الدعـــــــوةِ
فيجملُ القصةَ ثم يبســــــطُ *** فالمجملُ الأولُ أصلٌ ضــــــابطُ
فيهِ المـــــــــــــرادُ الأولُ ،ثم يَـــــــــردْ *** تبيانُ كلِّ حــــدثٍ فيها وردْ
كالكهفِ ،أو في يوسفَ ،وغيرِها***،وذاك فـــــــضلٌ يُؤتَهُ أولو النُّهى
يقــــــــرنُ بين الرغبةِ ،والرهـــــــبةِ *** ويجـــــــمعُ البِشرَ مع النِّذارةِ
ومثلـُهُ انتـــــــــقالــُهُ مُقــــــــــــرِرا *** نــفيًا فإثــــــــباتًا ،وعكسُهُ جـرى
فينفي كلَّ باطــــــلٍ لا يُرتضى***ويثبتُ الحــــــــــقَّ الصحيحَ المرتضى
يردُّ كلَّ ما أتوا من الشــــــــــُبهْ *** حتى تصــــــــــــيرَ حجةً لا تشتبهْ
طريقة دعوة المؤمنين
واعلمْ طريقةَ القُـــــــرانِ حيــنما *** يُـخاطبُ الذي اتقى وأســــــلما
يأمــرُ أو ينهى بوُدٍ ظاهرِ *** معْ وصفهم بكلِّ وصـــــــفٍ طاهرِ
كـ"المؤمنينَ""المتقينَ""تشكروا"***"الذاكرينَ" ربَّهم "فاستغفروا"
أو يأمرُ مُعقـــــــــــــــبًا "لعلكمْ" *** مُعــــــلـِّـقًا " إن كنتمُو " ،وذلـكمْ
حــــــثًا على القيامِ باللوازمِ *** أي : حققوا الوصفَ بفعلٍ حازمِ
كقولِهِ للمؤمنينَ" إتقوا" *** و" آمنوا " و "أوفوا " " لاتفرقوا"
أي : أكملوا إسلامَكم "وآمنوا" *** وأتممــــوا إيمانَكم "وأحسنوا"
وتارةً يأتي بقـــــولهِ " اذكروا "***أو" إن تعدوا نعمةً " لا تقدروا
مُـذكرًا لهم بمــــــــنـِّــهِ ،وما *** قد خصَّهم ؛فليشكروا ما أنـــــــعما
بالقولِ والأعمالِ دُمْ لا تبرحِ *** بالقلبِ ،واللسانِ ،والجـــــوارحِ
وتــــــــارةً يُرغِّبُ بوعـــــــــــدهِ *** و يُرْهِــبُ كذاكَ من وعيــــــــدهِ
"إنَّ الذين آمنوا " في الجـــــــــــنةِ *** " ناضرةٌ " وجوهُهم بالرؤيةِ
والكافــــــــرون في الجحيم أبدا *** " باسرةٌ " وجوهُهم من الردى
وتـارةً يَذكـرُ من أســــــــــمائهِ *** ووصــفهِ كذاكَ من أفعــــــــــــالِهِ
وكلُّها داعٍ إلــى محــــــــــــبتهْ *** مع الرجا والخوفِ في عبادتهْ
مُذكـرًا فيها لهُم بـحقَّــهِ *** أنْ يعبــــــــــــدوهُ دونما شـــــــــــركٍ بهِ
محذرًا لهم طرائقَ الـــــــردى *** وحزبةَ الشيطانِ أعداءَ الهُـــــدى
لاتسلكوا مسالكَ الحيـــــــــــــارى *** لا تُشبِهوا اليهود والنصارى
في كلِّ ما فيهِ "ولا تكن"كذا *** أو" لا تكونوا "مثلَهم ونحوِ ذا
طريقة دعوة الكافرين
واعلم طريقةَ الكتابِ تهتـــــــــــدِ *** في دعوةِ الكفـورِ والمعاندِ
يُعدِّدُ المحــــــــــاسنَ العظيمــةَ *** ويُظهـرُ الفــــــــــضائلَ الكريمــةَ
بأنهُ ديــــــــــنُ الإلهِ الأكــرمِ *** ليس له ديــــــــــنٌ سواهُ فاعلمِ
بهِ على كلِّ نبيٍّ أَنـــــــــــــــزلا *** في كلِّ أُمةٍ بهِ قد أرســــــــــلا
لأنهُ الحــــــــــقُّ الذي لا ينبغي *** لعاقـلٍ لما ســـــــــــــواهُ يبتــغي
فهْوَ الذي يدعــــو إلى الكرامةِ *** أنْ يُعبدَ الربُّ بلا شــــراكةِ
وغيـــــرُهُ عبــادةٌ للبـــــــــــــشرِ *** والوثنِ والصـــنمِ والحــــــــجرِ!!
المصطفى(3) صلى الله عليه وسلم
ثُم اعلمنْ أنَّهُ خيرُ شــــــــــــاهدِ *** على نبوةِ الأمــــــــــــينِ الأحمــــدِ
لأنهُ الأُميُّ ما خــــــطَّ القـــــــلمْ *** وأعجزَ العُربانَ صاروا كالعجـــــــمْ
وقد تحـــــــــدى إنسَهم ،وجنَّهم *** ولمْ يزلْ ؛أليس ذاكَ حسبُهم ؟!
والمعجــــــــــزاتُ في حياتهِ جرتْ *** ثم إلى يوم القــــــيامِ قد سرتْ
قد أخبرَ بما جــــــــــــرى مما سبقْ *** وقررَ ما قررَ وقد صــــــــدقْ
قد صدَّق الرسْلَ الكرامَ كلّهم *** وقد دعا منتهـــــــــــــــجًا منـــــهاجهم
بل أخــــــــــــــبرَ بأنهُ في كُتــــــْبِهم *** فلينكـروا فإنهُ في وســــــــعهم!!
أيدهُ الربُّ الحكيمُ فانتصرْ *** فمن رمـــــــــــــــــاهُ إنما يرمي القـــدرْ(4)
تقرير المبدأ ،والمعاد
واعلمْ بأنَّـــــهُ المعـــــــــــــــــادَ قّرَّرا *** مُبشـــرًا بوعــــــــــــدهِ ،ومُنذرا
كم يذكـرُ القـــيامةَ!،وأكثــــــــــــــرا *** وأخـــبرَ بما بها مُحــــــــــــــذرا
بل أقـــــســـمَ ببعـــــــــــــــثهم ،وحشرِهم *** كذاكَ بالقـــيامةِ ،ونشـــرِهم
مذكـــرًا لهم بأنَّ خــــــــــلقَهم *** من عــدمٍ هو دليلُ بعـــــــــــــــــثهم
بل أحيا بعضَ خلقهِ دونَ امترا *** مع الخليلِ ،والمســـيحِ قد جــــرى
كذا الذي مرَّ على خاوي القرى *** كذا الألوفُ بعدَ موتٍ أنشــرا
وما يروا من بعثهِ الأرضَ بدا *** والحكمةُ لا يتركُ الخلقَ سُـــــــدى!
وأنهُ القديــرُ ،والمقتـــــدرُ *** وأنهُ الخـــــــــــــــــــــــلاقُ ،والمصـــــورُ
فــمن يظنُ أنّه لا يُنــــــــشرُهْ *** ؛فكــــافـرٌ كذا ،ومن لا يُكْــــــفِرُهْ
الأصل في طرق الدعوة والتعليم
واعلم بأنه أتى بالحـــــــــــــــــكمةِ *** يعلمُ الناسَ سبيلَ الدعـــــــوةِ
فيجملُ القصةَ ثم يبســــــطُ *** فالمجملُ الأولُ أصلٌ ضــــــابطُ
فيهِ المـــــــــــــرادُ الأولُ ،ثم يَـــــــــردْ *** تبيانُ كلِّ حــــدثٍ فيها وردْ
كالكهفِ ،أو في يوسفَ ،وغيرِها***،وذاك فـــــــضلٌ يُؤتَهُ أولو النُّهى
يقــــــــرنُ بين الرغبةِ ،والرهـــــــبةِ *** ويجـــــــمعُ البِشرَ مع النِّذارةِ
ومثلـُهُ انتـــــــــقالــُهُ مُقــــــــــــرِرا *** نــفيًا فإثــــــــباتًا ،وعكسُهُ جـرى
فينفي كلَّ باطــــــلٍ لا يُرتضى***ويثبتُ الحــــــــــقَّ الصحيحَ المرتضى
يردُّ كلَّ ما أتوا من الشــــــــــُبهْ *** حتى تصــــــــــــيرَ حجةً لا تشتبهْ
طريقة دعوة المؤمنين
واعلمْ طريقةَ القُـــــــرانِ حيــنما *** يُـخاطبُ الذي اتقى وأســــــلما
يأمــرُ أو ينهى بوُدٍ ظاهرِ *** معْ وصفهم بكلِّ وصـــــــفٍ طاهرِ
كـ"المؤمنينَ""المتقينَ""تشكروا"***"الذاكرينَ" ربَّهم "فاستغفروا"
أو يأمرُ مُعقـــــــــــــــبًا "لعلكمْ" *** مُعــــــلـِّـقًا " إن كنتمُو " ،وذلـكمْ
حــــــثًا على القيامِ باللوازمِ *** أي : حققوا الوصفَ بفعلٍ حازمِ
كقولِهِ للمؤمنينَ" إتقوا" *** و" آمنوا " و "أوفوا " " لاتفرقوا"
أي : أكملوا إسلامَكم "وآمنوا" *** وأتممــــوا إيمانَكم "وأحسنوا"
وتارةً يأتي بقـــــولهِ " اذكروا "***أو" إن تعدوا نعمةً " لا تقدروا
مُـذكرًا لهم بمــــــــنـِّــهِ ،وما *** قد خصَّهم ؛فليشكروا ما أنـــــــعما
بالقولِ والأعمالِ دُمْ لا تبرحِ *** بالقلبِ ،واللسانِ ،والجـــــوارحِ
وتــــــــارةً يُرغِّبُ بوعـــــــــــدهِ *** و يُرْهِــبُ كذاكَ من وعيــــــــدهِ
"إنَّ الذين آمنوا " في الجـــــــــــنةِ *** " ناضرةٌ " وجوهُهم بالرؤيةِ
والكافــــــــرون في الجحيم أبدا *** " باسرةٌ " وجوهُهم من الردى
وتـارةً يَذكـرُ من أســــــــــمائهِ *** ووصــفهِ كذاكَ من أفعــــــــــــالِهِ
وكلُّها داعٍ إلــى محــــــــــــبتهْ *** مع الرجا والخوفِ في عبادتهْ
مُذكـرًا فيها لهُم بـحقَّــهِ *** أنْ يعبــــــــــــدوهُ دونما شـــــــــــركٍ بهِ
محذرًا لهم طرائقَ الـــــــردى *** وحزبةَ الشيطانِ أعداءَ الهُـــــدى
لاتسلكوا مسالكَ الحيـــــــــــــارى *** لا تُشبِهوا اليهود والنصارى
في كلِّ ما فيهِ "ولا تكن"كذا *** أو" لا تكونوا "مثلَهم ونحوِ ذا
طريقة دعوة الكافرين
واعلم طريقةَ الكتابِ تهتـــــــــــدِ *** في دعوةِ الكفـورِ والمعاندِ
يُعدِّدُ المحــــــــــاسنَ العظيمــةَ *** ويُظهـرُ الفــــــــــضائلَ الكريمــةَ
بأنهُ ديــــــــــنُ الإلهِ الأكــرمِ *** ليس له ديــــــــــنٌ سواهُ فاعلمِ
بهِ على كلِّ نبيٍّ أَنـــــــــــــــزلا *** في كلِّ أُمةٍ بهِ قد أرســــــــــلا
لأنهُ الحــــــــــقُّ الذي لا ينبغي *** لعاقـلٍ لما ســـــــــــــواهُ يبتــغي
فهْوَ الذي يدعــــو إلى الكرامةِ *** أنْ يُعبدَ الربُّ بلا شــــراكةِ
وغيـــــرُهُ عبــادةٌ للبـــــــــــــشرِ *** والوثنِ والصـــنمِ والحــــــــجرِ!!
فلتُســـلمِ الوجهَ ؛وأســلِمْ تسلمِ *** فإنهُ دينُ الصـلاح الأعـــظمِ
رسولُهُ خيرُ رسـول أُرسـلا *** كتــابُهُ خـــــــيرُ كتابٍ أُنزلا
قد صانَهُ الله الحـفــيظُ كاملا *** وغـــــيرُهُ قد حُــرِّفَ وبُــــــــدِّلا
أخبـــــــارُهُ صادقةٌ دونَ امترا *** أحكـامُهُ عــادلةٌ بينَ الـورى
فشـــــــــــــــرعُه به الحيـاةُ تُرْتَفَعْ *** للفرد ِ ،أو للأســـرةٍ والمجتمعْ
فيهِ حــياةُ كلِّ قلبٍ ميــــــتِ *** بالذكرِ والصــلاةِ والعبــــــــــادةِ
يدعو إلى الإنفاقِ ،والتكافلِ *** يدعو إلى الأخلاق ،والفضائلِ
يُنــــــــــــــــــظِّمُ حيـــاةَ كلِّ أسرةِ *** من الزواج ،وإلى النهـــايةِ
يُـقرّرُ المصــالحَ للمجتمعْ *** ويدفعُ المفاســـــــــــــــــــــــــدَ ؛فتندفعْ
حدودهُ تقضي على الجــــــــــــــرائمِ *** قصاصُهُ فيه الحيـاةُ فاعلمِ
يدعو إلى الإعدادِ كيما تقدروا *** تجاهدوا الكفار ،ثمّ تُنـــــــصروا
وتنشروا الحقَّ على كلِّ البشرْ *** فالحقّ يحتاج القُوى كي ينتشرْ
فهذه بعضُ المحـــــــــــاسنِ التي *** في شرعنا والحصرُ فوق القــــدرةِ
وتارةً مـــــــــــــــذكـّـرًا بنعمـــــتـِهْ *** وتارةً محــــــــــــذِّرًا من نقمـــــــــتـِهْ
إن تشكروا فهْوَ الرضــــــــــا عليكمو*** أو تكفروا فهْوَ الغنيُّ عنكمو
وتارةً يحــــــــــــــذرُ الذي مضى *** للأممِ وما جــــــــــــــرى بهِ القـضـا
وأنَّ مــــــــــــــــانعَ الهدايةِ هُـــوَ *** تكــبرٌ مع اتبـــــــــــــاعٍ الهــــــوى
وتارةً يُبينُ انحـــــــــــــــــرافهم *** وما أتى من بـــــــــــــــاطلٍ في ديــنهم
ويقــــــــــرنُ ما عنـــــــــــــــدهم بما أتى *** في ديننا من كل حقٍّ أُثـــبتا
فيظهرُ الحقُّ جليًّا يتضــــــــــــــــحْ *** بهِ فؤادُ المُنصــــــــــــفين ينشرحْ
فهذه بعض طرائق الهُـــــــدى *** في دعوةِ الكفارِ ،أو أهلِ الردى
طريقة دعوة المجادلين والمعاندين
واعلم طريقةَ الكـــــــــــــــــتابِ الكاملِ *** يجادلُ كلَّ كفورٍ جاهلِ
يلزمُهم بما أقروا أولا *** هل دونهُ من خالقٍ؟! ؛ فقــــــــــــالوا: لا!.
إنْ نزل الضرُّ ؛ فمن ذا يرفعُه ؟!***أو رُفعَ الخيرُ؛ فمن ذا يُرجعُهْ؟!
من يَأكلُ الطعامَ ،أم من يرزقُهْ؟!***من ضرُّهُ أقربُ ،أم من يملكُهْ؟!
أليسَ إذلالا ســـــــــؤالُكَ إلى *** خَلقٍ ضعيفٍ تاركًا ربَّ العُلا!.
وتارةً يُعجزهم بقـــــــــــــــــولِهِ *** فليأتوا أدنى ســـــــــــورةٍ من مثلهِ
وأنه أتى بـــــــــما أتى الرسلْ *** فجــــــــــــــــحدُهُ جحدٌ لهم لا ينفصلْ
وأنهُ ليس ببــــــــــــــــــدعٍ يُتهمْ *** فما جرى لهُ فقد جــــــرى لهمْ
وكيفَ كان المرسلونَ يُنذروا؟! *** وكيــــفَ ردوا الشُبهَ وناظروا؟!
كما جـــــــــــــــرى لإبراهيمَ والملِكْ *** ونـــــاظرَ القومَ العبيدَ للفَلكْ
وناظـــــــــــــــرَ الكليمُ فرعونَ فما *** قــــامَ لــهُ لكــــــنـَّهُ تـــصرَّما
فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ *** بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ(5)
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
(1)_ قال شيخ الإسلام رحمه الله : (( وأما الدين فجماعه شيئان تصديق الخبر وطاعة الأمر ومعلوم أن التنعم بالخبر بحسب شرفه وصدقه والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب ،وأما طاعة الأمر فإن من كان ما يؤمر به صلاحا وعدلا ونافعا يكون تنعمه به أعظم من تنعم من يؤمر بما ليس بصلاح ولا عدل ولا نافع وهذا من الفرق بين الحق والباطل ..)) أ هـ من جامع الرسائل ت /رشاد سالم (2/ 341).
(2)_ قال الإمام ابن القيم –رحمه الله تعالى-: (بل نقول قولا كليًّا إن كل آية في القرآن فهي متضمنة للتوحيد شاهدة به داعية إليه فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلميّ الخبريّ وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإراديّ الطلبيّ وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد ؛فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم...)) مدارج السالكين (3/ 418)ط3 دار الكتاب العربيّ بيروت.
رسولُهُ خيرُ رسـول أُرسـلا *** كتــابُهُ خـــــــيرُ كتابٍ أُنزلا
قد صانَهُ الله الحـفــيظُ كاملا *** وغـــــيرُهُ قد حُــرِّفَ وبُــــــــدِّلا
أخبـــــــارُهُ صادقةٌ دونَ امترا *** أحكـامُهُ عــادلةٌ بينَ الـورى
فشـــــــــــــــرعُه به الحيـاةُ تُرْتَفَعْ *** للفرد ِ ،أو للأســـرةٍ والمجتمعْ
فيهِ حــياةُ كلِّ قلبٍ ميــــــتِ *** بالذكرِ والصــلاةِ والعبــــــــــادةِ
يدعو إلى الإنفاقِ ،والتكافلِ *** يدعو إلى الأخلاق ،والفضائلِ
يُنــــــــــــــــــظِّمُ حيـــاةَ كلِّ أسرةِ *** من الزواج ،وإلى النهـــايةِ
يُـقرّرُ المصــالحَ للمجتمعْ *** ويدفعُ المفاســـــــــــــــــــــــــدَ ؛فتندفعْ
حدودهُ تقضي على الجــــــــــــــرائمِ *** قصاصُهُ فيه الحيـاةُ فاعلمِ
يدعو إلى الإعدادِ كيما تقدروا *** تجاهدوا الكفار ،ثمّ تُنـــــــصروا
وتنشروا الحقَّ على كلِّ البشرْ *** فالحقّ يحتاج القُوى كي ينتشرْ
فهذه بعضُ المحـــــــــــاسنِ التي *** في شرعنا والحصرُ فوق القــــدرةِ
وتارةً مـــــــــــــــذكـّـرًا بنعمـــــتـِهْ *** وتارةً محــــــــــــذِّرًا من نقمـــــــــتـِهْ
إن تشكروا فهْوَ الرضــــــــــا عليكمو*** أو تكفروا فهْوَ الغنيُّ عنكمو
وتارةً يحــــــــــــــذرُ الذي مضى *** للأممِ وما جــــــــــــــرى بهِ القـضـا
وأنَّ مــــــــــــــــانعَ الهدايةِ هُـــوَ *** تكــبرٌ مع اتبـــــــــــــاعٍ الهــــــوى
وتارةً يُبينُ انحـــــــــــــــــرافهم *** وما أتى من بـــــــــــــــاطلٍ في ديــنهم
ويقــــــــــرنُ ما عنـــــــــــــــدهم بما أتى *** في ديننا من كل حقٍّ أُثـــبتا
فيظهرُ الحقُّ جليًّا يتضــــــــــــــــحْ *** بهِ فؤادُ المُنصــــــــــــفين ينشرحْ
فهذه بعض طرائق الهُـــــــدى *** في دعوةِ الكفارِ ،أو أهلِ الردى
طريقة دعوة المجادلين والمعاندين
واعلم طريقةَ الكـــــــــــــــــتابِ الكاملِ *** يجادلُ كلَّ كفورٍ جاهلِ
يلزمُهم بما أقروا أولا *** هل دونهُ من خالقٍ؟! ؛ فقــــــــــــالوا: لا!.
إنْ نزل الضرُّ ؛ فمن ذا يرفعُه ؟!***أو رُفعَ الخيرُ؛ فمن ذا يُرجعُهْ؟!
من يَأكلُ الطعامَ ،أم من يرزقُهْ؟!***من ضرُّهُ أقربُ ،أم من يملكُهْ؟!
أليسَ إذلالا ســـــــــؤالُكَ إلى *** خَلقٍ ضعيفٍ تاركًا ربَّ العُلا!.
وتارةً يُعجزهم بقـــــــــــــــــولِهِ *** فليأتوا أدنى ســـــــــــورةٍ من مثلهِ
وأنه أتى بـــــــــما أتى الرسلْ *** فجــــــــــــــــحدُهُ جحدٌ لهم لا ينفصلْ
وأنهُ ليس ببــــــــــــــــــدعٍ يُتهمْ *** فما جرى لهُ فقد جــــــرى لهمْ
وكيفَ كان المرسلونَ يُنذروا؟! *** وكيــــفَ ردوا الشُبهَ وناظروا؟!
كما جـــــــــــــــرى لإبراهيمَ والملِكْ *** ونـــــاظرَ القومَ العبيدَ للفَلكْ
وناظـــــــــــــــرَ الكليمُ فرعونَ فما *** قــــامَ لــهُ لكــــــنـَّهُ تـــصرَّما
فهذه مــــــــــــــــراتبٌ للدعوةِ *** بالحكمةِ ،والعظةِ ،والحـــــــــجةِ
فالحكمةُ للمستجيبِ القابلِ *** والعِظةُ حالَ انشغالِ الغـــــافلِ
أما المعـــــاندُ الجحودُ الأرعنُ *** فهْوَ الجدالُ بالتي هيْ أحسنُ(5)
ونيةُ الداعي رجاءُ الاهتدا *** ليس قــيامُ حُجةٍ دونَ الهُــــدى
لذاكَ قال : فاذهــــــــبا قولا لهُ *** من الـكــــــلامِ ليّــــنًا ؛لعــــلهُ
فانظرْ هــــــداكَ اللهُ ذا واعملْ بهِ *** وادعُ إلى الله ،ولُذْ بحــولِهِ
(1)_ قال شيخ الإسلام رحمه الله : (( وأما الدين فجماعه شيئان تصديق الخبر وطاعة الأمر ومعلوم أن التنعم بالخبر بحسب شرفه وصدقه والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب ،وأما طاعة الأمر فإن من كان ما يؤمر به صلاحا وعدلا ونافعا يكون تنعمه به أعظم من تنعم من يؤمر بما ليس بصلاح ولا عدل ولا نافع وهذا من الفرق بين الحق والباطل ..)) أ هـ من جامع الرسائل ت /رشاد سالم (2/ 341).
(2)_ قال الإمام ابن القيم –رحمه الله تعالى-: (بل نقول قولا كليًّا إن كل آية في القرآن فهي متضمنة للتوحيد شاهدة به داعية إليه فإن القرآن إما خبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله فهو التوحيد العلميّ الخبريّ وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل ما يعبد من دونه فهو التوحيد الإراديّ الطلبيّ وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته في نهيه وأمره فهي حقوق التوحيد ومكملاته وإما خبر عن كرامة الله لأهل توحيده وطاعته وما فعل بهم في الدنيا وما يكرمهم به في الآخرة فهو جزاء توحيده وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب فهو خبر عمن خرج عن حكم التوحيد ؛فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم...)) مدارج السالكين (3/ 418)ط3 دار الكتاب العربيّ بيروت.