✿ الحمدُ لله ربِّ العالمين والصَّلاةُ والسلَّام علي خير الخلق أجمعين،
- وأشهدُ أنَّ لا إله إلا اللهُ هو يتولىَّ الصَّالحين؛ أمَّا بَعْدُ:
● فمِمَّا لا شكَّ فيه أنَّ محبَّة النَّبي -صلى الله عليه وسلَّم- فرضُ عيْنٍ على كل مسلم،
- بل لا يبلغ إيمانُ العبد كَمَالَهُ؛ حتَّى يكونَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-
=> أحبَّ إليه من ولده ووالده والنَّاسِ أجمعين، بل من نفسه الَّتي بين جنبيه!
● وكلُّ هذا مِمَّا يقتضي تعظيمَ جَنَابِ النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-
، إذ هو سببُ النجاة في الدُّنيا والآخرة، وهذا مِمَّا يقطع به كلُّ مسلم!
=> وهذا أوَّلاً.
═══════
=> وأمَّا ثانيًا:
● فمِنَْ المقطوع به -أيضًا- أنَّ الصَّحابة -رضوان الله عليهم أجمعين-
- كانوا أشدَّ النَّاس محبَّةً وتعظيمًا لرسول الله مِمَّنْ جاء بعدهم، تركوا الدار والأهل استجابةً للهِ ورسولهِ.
=> وثالثًا:
● لمَّا كانت محبَّة النَّبي وتعظيمُهُ عبادتين من أجَلِّ العبادات؛
- كان لِزامًا في الطَّريق المُبِينِ لها أنْ يتوفَّر فيه شرطان = الإخلاصُ والمتابعة.
● والشَّرط الأوَّل لا نستطيع أن نقطع بخلافه؛ إذ الأصل إحسان الظَّن بالمسلم،
- وأمَّا الشَّرط الآخر فهو مِمَّا نستطيع الوصولَ إليه بالنظر إلى:
=> «حال النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- والصَّحب الكرام -رضي الله عنهم-»
═══════
● ومن هنا نستطيع الجواب على سؤال يُطرح كل عام:
=> لِمَ لا يحتفل السَّلفيون بالمولد النَّبوي!
● وجوابًا أقولُ:
- لا شكَّ أنَّ مولد النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومبعثه من أَجَلِّ النعم،
=> والتي تستحقُّ شكر الْمُنْعِمِ -سبحانه وتعالى-
● ولكنَّ الَّذي ينبغي أنْ يُعْلَمَ أنَّ كُلَّ عبادة كان المقتضي لها موجودًا
- على عهد النَّبي مع توفُّر شروطها، وانتفاء موانعها ثمَّ لم تُفعلْ!
=> «كان فعلها بعده بدعة!»
● لأنَّ حدَّ البدعة ينطبق عليها؛ فالاحتفال طريقة في الدين مخترعة،
- يُقْصَدُ بها المبالغة في إظهار محبَّة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- وتعظيمه!
● فهذا الاحتفال كان الْمُقْتَضَي له موجودًا ولم يكن هناك مانع أصلاً!
- ومع ذلك لم يحتفل النَّبيُّ ولا أصحابه بالمولد!
=> «والخير كل الخير في اتباع من سلف»
═══════
● والله -عزَّ وجلَّ- يقول:
«قل إن كنتم تحبُّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم»
● فتمامُ الحُب يقتضي تمامَ الامتثال..
- وتمام المتابعة والاقتداء يقتضي أن تفعل ما فعل النَّبيُّ -عليه السَّلام-
=> وذلك يكون على الوجه الَّذي فَعَلَ لأجل أنَّهُ فَعَلَ،
- وأنْ تتركَ ما تَرَكَ على الوجه الَّذي تَرَكَ لأجل أنَّهُ تَرَكَ!
● وهكذا كان أصحاب النَّبي -رضي الله عنهم- غَلَبَتْ دِيَانَتُهُمْ عَاطِفَتَهُمْ!
- وهم قدوتنا الَّذين زَكَّى الله سبيلَهُمْ وأمرنا بسلوكه ففيه العِصْمَة والنَّجاة.
● وأمَّا من ابتدع بدعة رآها حسنة كالمولد!
=> فقد قال بلسان حاله أو مقاله بأنَّه أهدى سبيلاً من الصَّحابة!
- وأنَّهم قصَّروا في حق نبيهم -صلَّى الله عليه وسلَّم-
═══════
● وأمَّا مَنْ يستدلُّ بصيام النَّبي -عليه السَّلام- ليوم الاثنين لولادته فيه؛
- فيقال له: مِنْ السُّنَّة الَّتي لا يختلف عليه اثنان:
=> صيام يوم الاثنين؛ متابعةً للنَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-
● ولكنْ؛ هل مَنْ يحتفل يفعل ذلك كلَّ يوم اثنين!
=> أم هي البدع والقصائد الشركيَّة الَّتي تَعُجُّ بالإطراء الَّذي نهى عنه النَّبيُّ؟!
● ومَنْ يستدلُّ بحديث:
=> «مَنْ سنَّ في الإسلام سنَّةً حسنة» الحديث..
● فيُردُّ عليه بأنَّه لا ينبغي تفسير الحديث بما يخالف سبب وروده!
- والحديث في الحثِّ على صدقةٍ كانت مشروعةً بأصلها،
- لا أنَّ الصَّحابيَّ ابتدأها من تلقاء نفسه! كما هو حال المحتفلين بالمولد!
═══════
● وأمَّا الاستدلال بالعمومات الَّتي تحثُّ على محبَّة النَّبي؛ فالقاعدة تقول:
=> كلُّ جزئيَّة مِنْ النَّص لم يجرِ عليها عمل السَّلف؛ ففعلها بدعة!
- «ولو كان خيرًا لسبقونا إليه»
● وأمَّا الاستدلال بفعل النَّاس لذلك؛ فالقاعدة تقول:
=> إنَّ الرجال يُعْرَفُون بالحقِّ، لا أن يُعْرَفَ الحقُّ بالرجال!
● فاعرفْ الحقَّ بدليله؛ تعرف أهله..
- وكم من أمرٍ توارد النَّاس على فعلهِ ولا دليل عليه!
- فعليك بطريق من سلف ففيه النَّجاة والفلاح والصَّلاح.
● وفي الأثر عن ابن مسعود:
=> «اتَّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم!» رواه الدَّارميُّ.
● وقد نقل الشَّيخ/ محمَّد بن إبراهيم في رسالته في المولد:
=> القول ببدعية هذا الاحتفال عن كثير من العلماء،
- وردَّ الاستدلال بعمل النَّاس على الجواز بما نقله عن شيخ الإسلام وغيره.
═══════
● ومِنْ ذلك قوله:
=> وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في (اقتضاء الصراط المستقيم) :
- مَنْ اعتقد أنَّ أكثر هذه العادات المخالفة للسُّنن مُجْمَعٌ عليها؛
- بناءً على أنَّ الأمَّة أقرَّتها ولم تُنْكِرْهَا، فهو مخطئٌ في هذا الاعتقاد،
- فإنَّه لم
- وأشهدُ أنَّ لا إله إلا اللهُ هو يتولىَّ الصَّالحين؛ أمَّا بَعْدُ:
● فمِمَّا لا شكَّ فيه أنَّ محبَّة النَّبي -صلى الله عليه وسلَّم- فرضُ عيْنٍ على كل مسلم،
- بل لا يبلغ إيمانُ العبد كَمَالَهُ؛ حتَّى يكونَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-
=> أحبَّ إليه من ولده ووالده والنَّاسِ أجمعين، بل من نفسه الَّتي بين جنبيه!
● وكلُّ هذا مِمَّا يقتضي تعظيمَ جَنَابِ النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-
، إذ هو سببُ النجاة في الدُّنيا والآخرة، وهذا مِمَّا يقطع به كلُّ مسلم!
=> وهذا أوَّلاً.
═══════
=> وأمَّا ثانيًا:
● فمِنَْ المقطوع به -أيضًا- أنَّ الصَّحابة -رضوان الله عليهم أجمعين-
- كانوا أشدَّ النَّاس محبَّةً وتعظيمًا لرسول الله مِمَّنْ جاء بعدهم، تركوا الدار والأهل استجابةً للهِ ورسولهِ.
=> وثالثًا:
● لمَّا كانت محبَّة النَّبي وتعظيمُهُ عبادتين من أجَلِّ العبادات؛
- كان لِزامًا في الطَّريق المُبِينِ لها أنْ يتوفَّر فيه شرطان = الإخلاصُ والمتابعة.
● والشَّرط الأوَّل لا نستطيع أن نقطع بخلافه؛ إذ الأصل إحسان الظَّن بالمسلم،
- وأمَّا الشَّرط الآخر فهو مِمَّا نستطيع الوصولَ إليه بالنظر إلى:
=> «حال النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- والصَّحب الكرام -رضي الله عنهم-»
═══════
● ومن هنا نستطيع الجواب على سؤال يُطرح كل عام:
=> لِمَ لا يحتفل السَّلفيون بالمولد النَّبوي!
● وجوابًا أقولُ:
- لا شكَّ أنَّ مولد النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومبعثه من أَجَلِّ النعم،
=> والتي تستحقُّ شكر الْمُنْعِمِ -سبحانه وتعالى-
● ولكنَّ الَّذي ينبغي أنْ يُعْلَمَ أنَّ كُلَّ عبادة كان المقتضي لها موجودًا
- على عهد النَّبي مع توفُّر شروطها، وانتفاء موانعها ثمَّ لم تُفعلْ!
=> «كان فعلها بعده بدعة!»
● لأنَّ حدَّ البدعة ينطبق عليها؛ فالاحتفال طريقة في الدين مخترعة،
- يُقْصَدُ بها المبالغة في إظهار محبَّة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- وتعظيمه!
● فهذا الاحتفال كان الْمُقْتَضَي له موجودًا ولم يكن هناك مانع أصلاً!
- ومع ذلك لم يحتفل النَّبيُّ ولا أصحابه بالمولد!
=> «والخير كل الخير في اتباع من سلف»
═══════
● والله -عزَّ وجلَّ- يقول:
«قل إن كنتم تحبُّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم»
● فتمامُ الحُب يقتضي تمامَ الامتثال..
- وتمام المتابعة والاقتداء يقتضي أن تفعل ما فعل النَّبيُّ -عليه السَّلام-
=> وذلك يكون على الوجه الَّذي فَعَلَ لأجل أنَّهُ فَعَلَ،
- وأنْ تتركَ ما تَرَكَ على الوجه الَّذي تَرَكَ لأجل أنَّهُ تَرَكَ!
● وهكذا كان أصحاب النَّبي -رضي الله عنهم- غَلَبَتْ دِيَانَتُهُمْ عَاطِفَتَهُمْ!
- وهم قدوتنا الَّذين زَكَّى الله سبيلَهُمْ وأمرنا بسلوكه ففيه العِصْمَة والنَّجاة.
● وأمَّا من ابتدع بدعة رآها حسنة كالمولد!
=> فقد قال بلسان حاله أو مقاله بأنَّه أهدى سبيلاً من الصَّحابة!
- وأنَّهم قصَّروا في حق نبيهم -صلَّى الله عليه وسلَّم-
═══════
● وأمَّا مَنْ يستدلُّ بصيام النَّبي -عليه السَّلام- ليوم الاثنين لولادته فيه؛
- فيقال له: مِنْ السُّنَّة الَّتي لا يختلف عليه اثنان:
=> صيام يوم الاثنين؛ متابعةً للنَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-
● ولكنْ؛ هل مَنْ يحتفل يفعل ذلك كلَّ يوم اثنين!
=> أم هي البدع والقصائد الشركيَّة الَّتي تَعُجُّ بالإطراء الَّذي نهى عنه النَّبيُّ؟!
● ومَنْ يستدلُّ بحديث:
=> «مَنْ سنَّ في الإسلام سنَّةً حسنة» الحديث..
● فيُردُّ عليه بأنَّه لا ينبغي تفسير الحديث بما يخالف سبب وروده!
- والحديث في الحثِّ على صدقةٍ كانت مشروعةً بأصلها،
- لا أنَّ الصَّحابيَّ ابتدأها من تلقاء نفسه! كما هو حال المحتفلين بالمولد!
═══════
● وأمَّا الاستدلال بالعمومات الَّتي تحثُّ على محبَّة النَّبي؛ فالقاعدة تقول:
=> كلُّ جزئيَّة مِنْ النَّص لم يجرِ عليها عمل السَّلف؛ ففعلها بدعة!
- «ولو كان خيرًا لسبقونا إليه»
● وأمَّا الاستدلال بفعل النَّاس لذلك؛ فالقاعدة تقول:
=> إنَّ الرجال يُعْرَفُون بالحقِّ، لا أن يُعْرَفَ الحقُّ بالرجال!
● فاعرفْ الحقَّ بدليله؛ تعرف أهله..
- وكم من أمرٍ توارد النَّاس على فعلهِ ولا دليل عليه!
- فعليك بطريق من سلف ففيه النَّجاة والفلاح والصَّلاح.
● وفي الأثر عن ابن مسعود:
=> «اتَّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم!» رواه الدَّارميُّ.
● وقد نقل الشَّيخ/ محمَّد بن إبراهيم في رسالته في المولد:
=> القول ببدعية هذا الاحتفال عن كثير من العلماء،
- وردَّ الاستدلال بعمل النَّاس على الجواز بما نقله عن شيخ الإسلام وغيره.
═══════
● ومِنْ ذلك قوله:
=> وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في (اقتضاء الصراط المستقيم) :
- مَنْ اعتقد أنَّ أكثر هذه العادات المخالفة للسُّنن مُجْمَعٌ عليها؛
- بناءً على أنَّ الأمَّة أقرَّتها ولم تُنْكِرْهَا، فهو مخطئٌ في هذا الاعتقاد،
- فإنَّه لم
يزلْ في كل وقت من ينهى عن عامَّة العادات المخالفة للسُّنَّة.
● وقال -رحمه الله- :
- ولا يجوز دعوى إجماع بعمل بلد أو بلاد من بلدان المسلمين،؛
=> فكيف بعمل طوائف منهم!
● وقال -أيضًا- :
- وإذا كان أكثر أهل العلم لم يعتمدوا على عمل أهل المدينة،
- وإجماعهم في عصر مالك -رحمه الله-، بل رأوا السنة حجة عليهم؛
=> كما هي حجَّة على غيرهم!
● مع ما أُتوه من العلم والإيمان، فكيف يَعتمد المؤمن العَالِمُ على عادات:
- أكثر من اعتادها عامَّة! أو مَنْ قيَّدته العامَّة! أو قوم مترئسون بالجهالة!
● لم يرسخوا في العلم، ولا يُعَدُّون من أولي الأمر، ولا يصلحون للشُّورى،
- ولعلَّهم لم يتم إيمانهم بالله وبرسوله، أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة:
=> قوم من أهل الفضل عن غير رويَّة أو لشبهة، أحسن أحوالهم فيها:
- أن يكونوا فيها بمنزلة المجتهدين.
═══════
● ثمَّ ذكر شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
=> أنَّ الاحتجاج بمثل هذه الحُجَّة وهي:
«دعوى الإجماع على العادات المخالفة للسُّنَّة»
● ليس طريقة أهل العلم؛ لكنْ لكثرة الجهالة قد يستند إليها خلق من النَّاس؛
=> حتى من المنتسبين إلى العلم والدين!
● وذكر أنَّ الاستناد إلى أمور ليست مأخوذة عن الله ولا رسوله،
- ليس من طريقة أولي العلم والإيمان، ثمَّ قال:
=> والمجادلة المحمودة إنَّما هي بإبداء المدارك وإظهار الحجج،
- الَّتي هي مستند الأقوال والأعمال.
● وأمَّا إظهار الاعتماد على ما ليس هو المعتمد في القول والعمل،
فهو نوع من النفاق في العلم والجدل والكلام والعمل.
═══════
● وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
- ما أكثر ما قد يحتجُّ بعض مَنْ يتميَّز من المنتسبين إلى علم أو عبادة،
=> بحجج ليست من أصول العلم الَّتي يُعْتَمَدُ في الدين عليها!
● وذكر أنَّ التَّعلُّق في تحسين البدع بما عليه الكثير من النَّاس؛
=> إنَّما يقع مِمَّنْ لم يحكم أصول العلم.
● فإنَّه هو الَّذي يجعل ما اعتاده هو ومن يعرفه إجماعًا،
- وإن لم يعلم قول سائر المسلمين في ذلك ويستنكر تركه!
═══════
● وذكر الشَّاطبيُّ في (الاعتصام) :
- أنَّ منشأ الاحتجاج بعمل النَّاس في تحسين البدع:
=> الظَّنُّ بأعمال المتأخرين وإن جاءت الشَّريعة بخلاف ذلك،
- والوقوف مع الرجال دون التَّحري للحق.
✿ وفَّقنا الله لما يُحبُّه ويرضاه ..
- ورزقنا وإياكم الثبات على الإسلام والسُّنَّة حتَّى نلقاه..
● وصلِّ اللهمَّ وسلِّم وبارك على النَّبي محمَّد وآله وصحبه أجمعين.
●• والحمد لله رب العالمين •●
كتبه: أبو عائش محمد سميح
● وقال -رحمه الله- :
- ولا يجوز دعوى إجماع بعمل بلد أو بلاد من بلدان المسلمين،؛
=> فكيف بعمل طوائف منهم!
● وقال -أيضًا- :
- وإذا كان أكثر أهل العلم لم يعتمدوا على عمل أهل المدينة،
- وإجماعهم في عصر مالك -رحمه الله-، بل رأوا السنة حجة عليهم؛
=> كما هي حجَّة على غيرهم!
● مع ما أُتوه من العلم والإيمان، فكيف يَعتمد المؤمن العَالِمُ على عادات:
- أكثر من اعتادها عامَّة! أو مَنْ قيَّدته العامَّة! أو قوم مترئسون بالجهالة!
● لم يرسخوا في العلم، ولا يُعَدُّون من أولي الأمر، ولا يصلحون للشُّورى،
- ولعلَّهم لم يتم إيمانهم بالله وبرسوله، أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة:
=> قوم من أهل الفضل عن غير رويَّة أو لشبهة، أحسن أحوالهم فيها:
- أن يكونوا فيها بمنزلة المجتهدين.
═══════
● ثمَّ ذكر شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
=> أنَّ الاحتجاج بمثل هذه الحُجَّة وهي:
«دعوى الإجماع على العادات المخالفة للسُّنَّة»
● ليس طريقة أهل العلم؛ لكنْ لكثرة الجهالة قد يستند إليها خلق من النَّاس؛
=> حتى من المنتسبين إلى العلم والدين!
● وذكر أنَّ الاستناد إلى أمور ليست مأخوذة عن الله ولا رسوله،
- ليس من طريقة أولي العلم والإيمان، ثمَّ قال:
=> والمجادلة المحمودة إنَّما هي بإبداء المدارك وإظهار الحجج،
- الَّتي هي مستند الأقوال والأعمال.
● وأمَّا إظهار الاعتماد على ما ليس هو المعتمد في القول والعمل،
فهو نوع من النفاق في العلم والجدل والكلام والعمل.
═══════
● وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
- ما أكثر ما قد يحتجُّ بعض مَنْ يتميَّز من المنتسبين إلى علم أو عبادة،
=> بحجج ليست من أصول العلم الَّتي يُعْتَمَدُ في الدين عليها!
● وذكر أنَّ التَّعلُّق في تحسين البدع بما عليه الكثير من النَّاس؛
=> إنَّما يقع مِمَّنْ لم يحكم أصول العلم.
● فإنَّه هو الَّذي يجعل ما اعتاده هو ومن يعرفه إجماعًا،
- وإن لم يعلم قول سائر المسلمين في ذلك ويستنكر تركه!
═══════
● وذكر الشَّاطبيُّ في (الاعتصام) :
- أنَّ منشأ الاحتجاج بعمل النَّاس في تحسين البدع:
=> الظَّنُّ بأعمال المتأخرين وإن جاءت الشَّريعة بخلاف ذلك،
- والوقوف مع الرجال دون التَّحري للحق.
✿ وفَّقنا الله لما يُحبُّه ويرضاه ..
- ورزقنا وإياكم الثبات على الإسلام والسُّنَّة حتَّى نلقاه..
● وصلِّ اللهمَّ وسلِّم وبارك على النَّبي محمَّد وآله وصحبه أجمعين.
●• والحمد لله رب العالمين •●
كتبه: أبو عائش محمد سميح
التحبير
على
أصول في التفسير
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الثامن:
1_ موهم التعارض ،معناه.
2- بعض مصنفاته.
3- أمثلة عليه.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
على
أصول في التفسير
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الثامن:
1_ موهم التعارض ،معناه.
2- بعض مصنفاته.
3- أمثلة عليه.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس التاسع ،والثلاثون.
غزوة أحد الفوائد ،والحكم
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس التاسع ،والثلاثون.
غزوة أحد الفوائد ،والحكم
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📌 دورة العلامة الأديب محمود شاكر📢
🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻
*رسالتان في يوم*
الدورة الحادية والعشرون
*المادة المشروحة*
⬇⏹⏹⏹⬇
📚 *لا تَسبُّوا أصحابي* 📚
📝 *أبو عائش محمد بن سميح*
حفظه الله
🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
📚أبصر طريقك. 📚
📝 *أبو سفيان عمرو سادات*
حفظه الله
🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹
*المكان*
مسجد الرضوان-كرداسة حفظها الله
*الزمان*
الخميس 6من ربيع الأول 1439هـ بعد المغرب
*والدال على الخير كفاعله*
سيتم توزيع الرسالتين على الحاضرين إن شاءالله.
🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻
*رسالتان في يوم*
الدورة الحادية والعشرون
*المادة المشروحة*
⬇⏹⏹⏹⬇
📚 *لا تَسبُّوا أصحابي* 📚
📝 *أبو عائش محمد بن سميح*
حفظه الله
🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
📚أبصر طريقك. 📚
📝 *أبو سفيان عمرو سادات*
حفظه الله
🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹
*المكان*
مسجد الرضوان-كرداسة حفظها الله
*الزمان*
الخميس 6من ربيع الأول 1439هـ بعد المغرب
*والدال على الخير كفاعله*
سيتم توزيع الرسالتين على الحاضرين إن شاءالله.