قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
585 files
3.04K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
والسنةُ الســــــواكُ مطلقًا ،كذا * عند الوضوءِ ،والصّلاةِ ؛حـــبّذا!
أو القــــرانِ ،أو دخـــــــولٍ ؛فاعــــلمِ *
أو بعدَ نـــــــــــــومٍ ،أو تغيــــرِ الفــمِ
ودائـــــــرٌ( 13) : تَنشقٌ ،تمضمضُ * فواجبانِ في اغتسـالٍ ،أو وضــو
ومُستــحبّانِ عمومًا مطلــقًا( 14)*
وبعد نــــــومٍ مُطــــلقًا( 15)؛فاستنشقَنْ(16 )

الوضوء وما يتعلق به
ثُمَّ الوضـــــــوءُ لغةً :تجــــــملُ * شـــــرعًا ؛فمــــاءٌ باربعٍ( 17) يُستــــعملُ
وجوبهُ عند الصلاةِ ،والطـوافْ( 18) *
ويُستـحبُّ مطلقًا ؛بلا خــلافْ
لا سيّما للذكـــرِ ،أو كلِّ صــــلاةْ***والنومِ ،أو في الغُسلِ ،أو عودٌ لباهْ( 19)
أركــــــــانهُ ؛فستـــــــــــــةٌ :وجــــــــــــهٌ يــــــــــــدانْ * لمرفــــقٍ ،والرأسُ معْها الأذنانْ
والرابـــــــــــعُ الرجلانِ معْها الأكعـــــــبُ *
ثُــــــــــمَّ التــــــــوالي ،وكذا الترتـــــبُ
والواجـــــــــباتُ ستـــــــــــةٌ : تسمــــــيةٌ * مضـــــــمضةٌ ، تنــــــــــــــشقٌ ،تخليـــــــلةٌ
وهــــــــــــذهِ تـــــأتي على ثــــــلاثةٍ *
يـــــــــدين معْ رجلـــــــــينِ ،ثُمَّ لحــــــــــــــــــيةٍ
والمُســـــــتحبُ ســــــــــــتةٌ :تســــــــــوّكُ * وغــــــسلُ كــــفينِ ، كذا التــــــــــــــدلّكُ
والغَســـــلُ مـــــــــــرتانِ ،أو ثـــــــلاثةٌ *
تقــــــــــــــدّمُ اليمــــــــينِ ،ثُم دعــــــــــــــوةٌ
والناقضُ ؛فسبـــعةٌ :فالغائـــطُ * والبولُ ،والإحـــداثُ:"يَفْسُو - يَضْرِطُ"
والنـــــــومُ ،أو زوالُ عقـــــلٍ جُمـــــلةً *
لحـــــمُ الجـــزورِ ،أو يُــــــــردُّ( 20) رِدةً

الغُسل وما يتعلق به
والغُســـــــلُ لُـــــــــغةً :إســـــــالةٌ ؛فعِ * شرعًا عمــــومُ الماءِ للجسمِ اجمعِ
والمُســـــــتحبُّ قبلهُ غَسلُ اليــــــــدِ *
والفرجِ ،معْ توضـــــــــــؤٍ ؛فلتقتدي
والمُجزئُ التعمــــيمُ معْهُ نيـــــــــّةٌ * والمُوجبــاتُ ســـــــبعةٌ : مـــــــــنيّةٌ(21 )
ورؤيةُ الـــــــماءِ ،ختــانانِ التقى *
والحيضُ ،والنــــفاسُ حيثما النقا( 22)
ثُمَّ مجــــئُ جُـــــــمْعةٍ ؛لا تُنكــــــرِ * وسابعًا: إســـــــــــــــــلامُ كلِّ كافـــــــرِ( 23)
ويُستــــحبُّ الغـُـــــــسلُ عندَ سبعةٍ *
الاحـــــرامِ ،والعيــــدينِ ،واستحاضةٍ
دخـــــــولِ مـــــكةَ ،وغُســــلِ ميّــتٍ * عودِ الجـــــــــماعِ ،وكذا إغــــــــــــماءةٍ
وذو جـــنابةٍ ،نفــــــــــاسٍ ،حيـــــضةٍ *
فلا يُصــــلِّ ،أو يَطُـــــفْ بكعــــــــــبــةٍ

المسح على الخفين ونحوهما
ومســـحُ خفينِ اتفـــــاقًا ،ولتــــــــدعْ * قــــــــولَ روافضٍ ،وســــائرَ البــــدعْ
والخــــفُّ: كلُّ ســــاترٍ للقـــــدمِ *
من جلــــــــــــــدةٍ ،أو غيـــــرها ؛فلتعلمِ
شــــــروطُهُ فاثنانِ أي :طُهــــــــــــــرُهما * ثــــمَّ عــــــــلى طهــــــــارةٍ لُبسُـــــــهما
والمبطلاتُ صاحِ( 24)في ثــــــــلاثةٍ *
الغُسلُ ،والخلعُ ،وفوتُ مـــــدةٍ
ومُـــــــدةُ المســـــــــــــــافرِ ثــــــــــلاثةٌ * والحــــــــاضرُ فاليــــــــومُ معْهُ ليــــــــــــــلةٌ
وجائزٌ مسحُ عمائمٍ ،خُمُـــــرْ *
من غيرِ وقتٍ ،واشتراطٍ ؛يُعتبــــــــــــرْ

التيمم وما يتعلق به
ثُمَّ التيــــممُ: هُــــــوَ التقصـــــــــــــدُ * شرعًا: صعيـــــــدٌ طيــــــبٌ ؛فيقصـــــــــدُ
والشرطُ فقدُ الماءِ ،و التعـــــذرُ *
والمبطلاتُ : الوجدُ ،والتيــــــــسرُ
ومبطلُ الوضوءِ ،والغُسلِ ؛وقدْ * مرَّا ؛فـــــ"عودٌ أحَمدُ"(25 ) هيّا فعُدْ
والصفةُ :ينــــــوي ،يســــمي يَضربَنْ *
أيَّ صعــــــــيدٍ طـــــــــيبٍ ،ويَنفخَنْ
ويَمسحَنْ كفَيهِ ،والوجـــــــــهَ ،وذا * أو عكسُهُ تنــــــــوعًا يا حبــــــــــــّــــذا
الخاتمة
وآخــــــــرًا( 26) ؛فأحمدَنْ مُستغفـــــــــــرًا *
مُصـــــــلِّيًا ،مُســـــــلِّمًا ؛مُستكثرًا
كتبه
أبوسفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات
غفر الله له ولوالديه والمسلمين

***********
1 كان الشروع فيه بفضل الله تعالى قبيل عصر السبت لثلاث وعشرين ليلةً خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 الفَرا: هو حمار الوحش ،وقولهم: (كل الصيد في جوف الفرا): كناية عن الاكتفاء به حتى كأنّ من يصطاده قد اصطاد كل صيد ،ويضرب لمن يفضّل على أقرانه، أو في الواحد يقوم مقام الكثير لعظمه .ينظر مجمع الأمثال وغيره.
3 فللقلب حدثٌ –يعتني به أهل التوحيد والمعتقد- أشدُّ من حدث الجوارح –الذي يعتني به الفقهاء- ؛وأشدُّ حدث القلب الشرك ،والكفر ،قال تعالى ((إنما المشركون نجس )) ،ثم بعد ذلك البدعة "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" أي: باطل مردود عليه ؛-أخرجاه في الصحيحين-،ثم بعد البدعة المعصية ؛قال تعالى : ((كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)).
4- أي :سواء أزالها ،أو زالت بنفسها ؛كالجفاف والاستحالة.
5 والخبث: النجاسة ،وستأتي أحكامها في بابها –إن شاء الله تعالى-.
6 أي أن الحدث "وصف" "مختص بالبدن" لايقوم بغيره ؛وأما الخبث "فعين" لا وصف" ويقوم بالبدن وبغيره أي الثوب والمكان".
7 الأسآر جمع سؤر،وهو ما بقي في الإناء بعد شرب الحيوان أو أكله .
8 أي :طاهرة كلها.
9 أي إلا إذا ذهب ما به من نجاسة بغسل أو بدبغ.
10 عن ابن عمر قال سئل رسول الله عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال النبيّ : "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث" رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي أخرى لأبي داود :"فإنه لا ينجس " كما في المشكاة وصححه الألبانيّ ثَمّة ؛وفي تمام المنة ؛وقال (ص: 45):" قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1 / 250:"وظاهر هذا يدل على نجاسة سؤر السباع إذ لولا ذلك لم يكن لهذا الشرط فائدة ولكان التقييد به ضائعا".
11 أي: فينقطع بعد هذه المدة ؛فتطهر ؛بخلاف الاستحاضة مستمرة.
12 لقوله :"... وإن قويت على أن تؤخري الظهر، وتعجلي العصر، فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا، ثم تؤخرين المغرب، وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين، وكذلك فافعلي وصلي وصومي، إن قدرت على ذلك " وقال رسول الله " وهذا أعجب الأمرين إلي " . رواه أحمد وأبو داود والترمذيّ وحسنه الألبانيّ .
13 أي: دائر بين الوجوب ،والاستحباب.
14 أي: في أي وقت كان ؛لأنهما من خصال الفطرة.
15 أي: بعد نوم الليل أو نوم النهار.
16 قال : "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنشق بمنخريه من الماء، فإن الشيطان يبيت على خيشومه" متفق عليه.
17 بتسهيل الهمزة ،وقولنا :"استعمال" يشمل الغسل والمسح.
18 قال النبيُّ : (إنما الطواف بالبيت صلاة ؛فإذا طفتم فأقلوا الكلام) رواه أحمد والنسائيّ ،وصححه الألبانيّ في الإرواء (121).
19والباه: الجماع ؛قال النبيّ : (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) رواه مسلم ،وزاد الحاكم: (فإنه أنشط للعود).
20 أي: الأبعد ؛نعوذ بالله من هذا الناقض.
21 أي : الموت.
22 أي النقاء منهما بانقطاعهما.
23 أي : الأصليّ ،والمرتد.
24 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
25 من أمثال العرب :"العود أحمد" قال الهاشميّ في أمثاله "العود أحمد. لأنّك لا تعود إلى شيء إلّا وقد خبرته وجرّبته".
26 كان الفراغ من النظم بفضل الله ورحمته ليلة السبت آخر جمادى الأولى 1436هـ ،والحمد لله رب العالمين.
*جديد*

*قال الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله*

*📌شيوخ الانترنت الذين لا ساحة لهم إلا الانترنت ولا يُفيدون الناس بما هو عند العلماء ، الذين استعجلوا (إن كان في أصلهم خير) ، ومن استعجل شيئا قبل أوانه عُوقب بحرمانه ، هؤلاء يجب هجرههم، الهجر العلمي، بعدم رفعهم فوق منزلتهم وبعدم الرجوع إليهم فيما يُرجع فيه إلى العلماء ، كالفتاوى ونحو ذلك ، أما طلّاب العلم الصغار الذين يُعرفون بالعلم ، و يطلبون العلم ، ويحضرون عند المشايخ ، ويتأدّبون مع العلماء، فهؤلاء ينبغي تشجيعهم وتوجيههم ، وعدم التقليل من شأنهم، بل يُشجّعون ويُحثّوْن على أن ينقلوا الخير الذي تعلموه، ولكن يُوجّهون حتى لا يتقدموا عن منزلتهم .*
*📌فيجب التفريق يا إخوة بين طلاب العلم الصغار (و نقصد بالصغار الذين هم في أوّل الطلب وكلنا صغير في العلم ) الذين يطلبون العلم، و يتأدّبون مع العلماء، فهؤلاء لا ينبغي أن نذمّهم ، ولا ينبغي أن نحقّر من شأنهم ، بل ينبغي أن نشجّعهم وأن نحترمهم وأن نقدِّرهم ، وتقدير العلماء لهم أولى من تقدير غيرهم لهم ، ولا شكّ أنهم من نعم الله على العالم أو الشيخ .*
*و أن نشجّعهم أيضا على نشر الخير مع التوجيه.*

*📌أمّا هؤلاء الذين انتفخوا في الانترنت، ولا يطلبون العلم عند العلماء، ولا يتأدّبون مع العلماء هم يسعون جاهدين إلى أن يكُون المرجع دون العلماء، بحجّة أو بدعوى كاذبة ينشرونها بين الناس : وهو أنهم الواسطة بين الناس والمشايخ*
*فلن تصل إلى الشيخ إلا عن طريقنا ،*
* فتقرّب إلينا لنقرّبك ،*
* و اسألنا "لنفلتر" سؤالك -كما يقولون- ،*
* ثم نحن نسأل الشيخ و "نفلتر" جواب الشيخ ، فليس كل ما يقوله الشّيوخ يصلح أن يخرج للناس -سبحان الله- !*

*📌هذا ترى واقع يا إخوة هذه أمور نعرفها يقينا ونعرف أصحابها يقينا، وحقيقة الأمر أنهم يريدون أن يكون المرجع إليهم !*
*📌أيضا يُرْهِبُون طلاب العلم:*
* اخضع !*
* اركع !*
* كن طالبًا عندنا !*
* تردّد علينا !*
* وإلا نُخرج من الشيخ كلامًا فيك !*
*📌هؤلاء شرّ وفتنة وبلاء ويجب الوقوف في وجههم، إن لم يتوبوا إلى الله و يرجعوا إلى الله ويجلسوا في حلق العلماء ، ويتركوا هذه الدعوة الباطلة...*

*[🕪مقطع (05:30) بعد درس شرح العقيدة الواسطية اليوم السبت |٢٩ـ٢ـ١٤٣٩| 18/11/2017]*
✿ الحمدُ لله ربِّ العالمين والصَّلاةُ والسلَّام علي خير الخلق أجمعين،
- وأشهدُ أنَّ لا إله إلا اللهُ هو يتولىَّ الصَّالحين؛ أمَّا بَعْدُ:

● فمِمَّا لا شكَّ فيه أنَّ محبَّة النَّبي -صلى الله عليه وسلَّم- فرضُ عيْنٍ على كل مسلم،
- بل لا يبلغ إيمانُ العبد كَمَالَهُ؛ حتَّى يكونَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-
=> أحبَّ إليه من ولده ووالده والنَّاسِ أجمعين، بل من نفسه الَّتي بين جنبيه!

● وكلُّ هذا مِمَّا يقتضي تعظيمَ جَنَابِ النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-
، إذ هو سببُ النجاة في الدُّنيا والآخرة، وهذا مِمَّا يقطع به كلُّ مسلم!
=> وهذا أوَّلاً.
═══════

=> وأمَّا ثانيًا:
● فمِنَْ المقطوع به -أيضًا- أنَّ الصَّحابة -رضوان الله عليهم أجمعين-
- كانوا أشدَّ النَّاس محبَّةً وتعظيمًا لرسول الله مِمَّنْ جاء بعدهم، تركوا الدار والأهل استجابةً للهِ ورسولهِ.

=> وثالثًا:
● لمَّا كانت محبَّة النَّبي وتعظيمُهُ عبادتين من أجَلِّ العبادات؛
- كان لِزامًا في الطَّريق المُبِينِ لها أنْ يتوفَّر فيه شرطان = الإخلاصُ والمتابعة.

● والشَّرط الأوَّل لا نستطيع أن نقطع بخلافه؛ إذ الأصل إحسان الظَّن بالمسلم،
- وأمَّا الشَّرط الآخر فهو مِمَّا نستطيع الوصولَ إليه بالنظر إلى:
=> «حال النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- والصَّحب الكرام -رضي الله عنهم-»
═══════

● ومن هنا نستطيع الجواب على سؤال يُطرح كل عام:
=> لِمَ لا يحتفل السَّلفيون بالمولد النَّبوي!

● وجوابًا أقولُ:
- لا شكَّ أنَّ مولد النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومبعثه من أَجَلِّ النعم،
=> والتي تستحقُّ شكر الْمُنْعِمِ -سبحانه وتعالى-

● ولكنَّ الَّذي ينبغي أنْ يُعْلَمَ أنَّ كُلَّ عبادة كان المقتضي لها موجودًا
- على عهد النَّبي مع توفُّر شروطها، وانتفاء موانعها ثمَّ لم تُفعلْ!
=> «كان فعلها بعده بدعة!»

● لأنَّ حدَّ البدعة ينطبق عليها؛ فالاحتفال طريقة في الدين مخترعة،
- يُقْصَدُ بها المبالغة في إظهار محبَّة النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- وتعظيمه!

● فهذا الاحتفال كان الْمُقْتَضَي له موجودًا ولم يكن هناك مانع أصلاً!
- ومع ذلك لم يحتفل النَّبيُّ ولا أصحابه بالمولد!
=> «والخير كل الخير في اتباع من سلف»
═══════

● والله -عزَّ وجلَّ- يقول:
«قل إن كنتم تحبُّون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم»

● فتمامُ الحُب يقتضي تمامَ الامتثال..
- وتمام المتابعة والاقتداء يقتضي أن تفعل ما فعل النَّبيُّ -عليه السَّلام-

=> وذلك يكون على الوجه الَّذي فَعَلَ لأجل أنَّهُ فَعَلَ،
- وأنْ تتركَ ما تَرَكَ على الوجه الَّذي تَرَكَ لأجل أنَّهُ تَرَكَ!

● وهكذا كان أصحاب النَّبي -رضي الله عنهم- غَلَبَتْ دِيَانَتُهُمْ عَاطِفَتَهُمْ!
- وهم قدوتنا الَّذين زَكَّى الله سبيلَهُمْ وأمرنا بسلوكه ففيه العِصْمَة والنَّجاة.

● وأمَّا من ابتدع بدعة رآها حسنة كالمولد!
=> فقد قال بلسان حاله أو مقاله بأنَّه أهدى سبيلاً من الصَّحابة!
- وأنَّهم قصَّروا في حق نبيهم -صلَّى الله عليه وسلَّم-
═══════

● وأمَّا مَنْ يستدلُّ بصيام النَّبي -عليه السَّلام- ليوم الاثنين لولادته فيه؛
- فيقال له: مِنْ السُّنَّة الَّتي لا يختلف عليه اثنان:
=> صيام يوم الاثنين؛ متابعةً للنَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-

● ولكنْ؛ هل مَنْ يحتفل يفعل ذلك كلَّ يوم اثنين!
=> أم هي البدع والقصائد الشركيَّة الَّتي تَعُجُّ بالإطراء الَّذي نهى عنه النَّبيُّ؟!

● ومَنْ يستدلُّ بحديث:
=> «مَنْ سنَّ في الإسلام سنَّةً حسنة» الحديث..

● فيُردُّ عليه بأنَّه لا ينبغي تفسير الحديث بما يخالف سبب وروده!
- والحديث في الحثِّ على صدقةٍ كانت مشروعةً بأصلها،
- لا أنَّ الصَّحابيَّ ابتدأها من تلقاء نفسه! كما هو حال المحتفلين بالمولد!
═══════

● وأمَّا الاستدلال بالعمومات الَّتي تحثُّ على محبَّة النَّبي؛ فالقاعدة تقول:
=> كلُّ جزئيَّة مِنْ النَّص لم يجرِ عليها عمل السَّلف؛ ففعلها بدعة!
- «ولو كان خيرًا لسبقونا إليه»

● وأمَّا الاستدلال بفعل النَّاس لذلك؛ فالقاعدة تقول:
=> إنَّ الرجال يُعْرَفُون بالحقِّ، لا أن يُعْرَفَ الحقُّ بالرجال!

● فاعرفْ الحقَّ بدليله؛ تعرف أهله..
- وكم من أمرٍ توارد النَّاس على فعلهِ ولا دليل عليه!
- فعليك بطريق من سلف ففيه النَّجاة والفلاح والصَّلاح.

● وفي الأثر عن ابن مسعود:
=> «اتَّبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم!» رواه الدَّارميُّ.

● وقد نقل الشَّيخ/ محمَّد بن إبراهيم في رسالته في المولد:
=> القول ببدعية هذا الاحتفال عن كثير من العلماء،
- وردَّ الاستدلال بعمل النَّاس على الجواز بما نقله عن شيخ الإسلام وغيره.
═══════

● ومِنْ ذلك قوله:
=> وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في (اقتضاء الصراط المستقيم) :
- مَنْ اعتقد أنَّ أكثر هذه العادات المخالفة للسُّنن مُجْمَعٌ عليها؛
- بناءً على أنَّ الأمَّة أقرَّتها ولم تُنْكِرْهَا، فهو مخطئٌ في هذا الاعتقاد،
- فإنَّه لم
يزلْ في كل وقت من ينهى عن عامَّة العادات المخالفة للسُّنَّة.

● وقال -رحمه الله- :
- ولا يجوز دعوى إجماع بعمل بلد أو بلاد من بلدان المسلمين،؛
=> فكيف بعمل طوائف منهم!

● وقال -أيضًا- :
- وإذا كان أكثر أهل العلم لم يعتمدوا على عمل أهل المدينة،
- وإجماعهم في عصر مالك -رحمه الله-، بل رأوا السنة حجة عليهم؛
=> كما هي حجَّة على غيرهم!

● مع ما أُتوه من العلم والإيمان، فكيف يَعتمد المؤمن العَالِمُ على عادات:
- أكثر من اعتادها عامَّة! أو مَنْ قيَّدته العامَّة! أو قوم مترئسون بالجهالة!

● لم يرسخوا في العلم، ولا يُعَدُّون من أولي الأمر، ولا يصلحون للشُّورى،
- ولعلَّهم لم يتم إيمانهم بالله وبرسوله، أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة:
=> قوم من أهل الفضل عن غير رويَّة أو لشبهة، أحسن أحوالهم فيها:
- أن يكونوا فيها بمنزلة المجتهدين.
═══════

● ثمَّ ذكر شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
=> أنَّ الاحتجاج بمثل هذه الحُجَّة وهي:
«دعوى الإجماع على العادات المخالفة للسُّنَّة»

● ليس طريقة أهل العلم؛ لكنْ لكثرة الجهالة قد يستند إليها خلق من النَّاس؛
=> حتى من المنتسبين إلى العلم والدين!

● وذكر أنَّ الاستناد إلى أمور ليست مأخوذة عن الله ولا رسوله،
- ليس من طريقة أولي العلم والإيمان، ثمَّ قال:
=> والمجادلة المحمودة إنَّما هي بإبداء المدارك وإظهار الحجج،
- الَّتي هي مستند الأقوال والأعمال.

● وأمَّا إظهار الاعتماد على ما ليس هو المعتمد في القول والعمل،
فهو نوع من النفاق في العلم والجدل والكلام والعمل.
═══════

● وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة:
- ما أكثر ما قد يحتجُّ بعض مَنْ يتميَّز من المنتسبين إلى علم أو عبادة،
=> بحجج ليست من أصول العلم الَّتي يُعْتَمَدُ في الدين عليها!

● وذكر أنَّ التَّعلُّق في تحسين البدع بما عليه الكثير من النَّاس؛
=> إنَّما يقع مِمَّنْ لم يحكم أصول العلم.

● فإنَّه هو الَّذي يجعل ما اعتاده هو ومن يعرفه إجماعًا،
- وإن لم يعلم قول سائر المسلمين في ذلك ويستنكر تركه!
═══════

● وذكر الشَّاطبيُّ في (الاعتصام) :
- أنَّ منشأ الاحتجاج بعمل النَّاس في تحسين البدع:
=> الظَّنُّ بأعمال المتأخرين وإن جاءت الشَّريعة بخلاف ذلك،
- والوقوف مع الرجال دون التَّحري للحق.

✿ وفَّقنا الله لما يُحبُّه ويرضاه ..
- ورزقنا وإياكم الثبات على الإسلام والسُّنَّة حتَّى نلقاه..

● وصلِّ اللهمَّ وسلِّم وبارك على النَّبي محمَّد وآله وصحبه أجمعين.
●• والحمد لله رب العالمين •●
كتبه: أبو عائش محمد سميح
التحبير
على
أصول في التفسير

للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله تعالى

المجلس الثامن:

1_ موهم التعارض ،معناه.
2- بعض مصنفاته.
3- أمثلة عليه.

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇