قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
585 files
3.04K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
البشارةُ بنظمِ مهماتِ الطهارة
فتحُ الإله بنظمِ مهماتِ الصّلاة
البشارة بنظم مهمات الطهارة


*********

بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم
الحمدُ للهِ وحدَه ،والصلاةُ والسلامُ على من لا نبيّ بعده ؛أمّا بعدُ ؛فهذا بفضلِ اللهِ ورحمتِه ،وجودِه ومنتِه نظمٌ لما يتعلقُ بأبوابِ الطهارةِ سمّيتُه :
" البشارة بنظم مهمات الطهارة"(1)،واللهَ أسألُ أن يكونَ خالصًا لوجههِ ،وأن ينفعَ به في الدارينِ ،وباللهِ التوفيقُ.
مقدمة
الحمــــــــدُ للهِ الســـــّــــــــــــــلامِ الطيــــبِ *** مُصــــــــــــليًا ،مُســــــــــــلمًا على النــبيْ
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــــمُ الطـــــّــــــــــــــهارةِ ؛لقدْ *** رجـــــا بهِ المُسيءُ طُهْــــــرةَ الأبــــدْ

فضل الطهارة
إنَّ الطُّهـــــــــــــــــورَ شَطْــــــــــرةُ الإيــــمانِ *** وغَسْـــلةُ الذنــــــــــــــــوبِ ،والأدرانِ
لا يَحـــفظُ الطُّهـــــــــــــــــــــــــورَ إلا المـــؤمنُ *** وفي القيـــــــــامِ مَيـــــــــــــزُهُ ؛فيأمنُ
وفضــلُهُ في كُـتْبِهم نهرٌ جرى***؛فانهلْ وغُصْ ؛فالصيدُ في جوفِ الفرا(2 )

تعريفُ الطهارة وبيان أقسامها
وبعدُ ؛فالطّهـــــــــــــــارةُ النّظــــــــــــــافةُ *** قسمانِ :معنــــــــــــويّةٌ ،حســــــــــــــيّةُ
أُولاهما أعلاهما ،وهْيَ الهُــــــــــــدى *** طُهـــــــرُ الفؤادِ كـــــــلِّهِ من الــــــرَّدى(3 )
ثانيهما نوعانِ: رفعٌ للحــــدثْ *** والثاني: قُلْ: هوَ الزوالُ( 4) للخـــــــــــبثْ( 5)
فالحدثُ في البدنِ وصــــــــــــــفٌ بهِ *** والخبثُ عينٌ بـــــــــــهِ ،أو غيـــــــــــرهِ(6 )
والحــــدثُ قسمانِ: أمَّا الأكــــــــبرُ *** فالاغتسالُ ،و الوضوءُ الأصـــــــــــغرُ
والــــــــــــــــبدلُ منهما في التيــــــــــــممِ *** في حالِ فقدهِ الميــــــــــــاهِ ؛فاعــــــــلمِ

أقسامُ المياه
والماءُ قسمانِ: طَهــــــــورٌ ،أو نجسْ***فالأولُ الباقي على الأصلِ ؛احترسْ!
والثاني ما قد غُيّرَ من وصفــــــهِ *** من لونـــــــهِ ،أو ريحـــــــــــــــهِ ،أو طعمـــهِ

الآنية والأسآر( 7)
ثُمَّ الأواني( 8) غيرَ فضةٍ ،ذهــــــبْ *** مُنجَّسٍ سوى إذا الخُبْثُ ذهـــــبْ( 9)
وســــــــــــؤرُ كلٍّ طاهـــرٌ ،إلا الســـبُعْ(10) *** والكـــلبِ ؛ذا ما يثبتنَّ ؛فاتبـــــعْ

النجاسات
ثُمَّ النجـــــــاسةُ فعــــينٌ قُـــــــذِّرتْ *** شـــــــرعًا ،وليسَ بالطبـــــــــاعِ قُــــــــــــــدِّرتْ
كغـــــــــــــــائطٍ ،بولٍ ،ومــــذيٍ ،حيضةٍ *** ولحمِ خـــــــــــــنزيرٍ ،وروْثٍ ،ميــــــــــــتةٍ
والحكمُ بالتحـــــــــــريم ،والإزالـــــــــــــــةِ *** مــــــــــاءٌ ســـــــــــــواهُ ،أو بالاستــــحالةِ
والكـلبُ سبعًا معْ تُرابٍ ؛إنْ ولغْ *** ثُمَّ الإهــــــــــــــابُ طُهـــــــــــــــرهُ إذا دُبِــــــغْ

الحيض والنفاس والاستحاضة
والــــــدَّمُ للنـــــــــــساءِ ،قُلْ ثــــــلاثةٌ *** حـــــــــيضٌ ،نفـــــاسٌ ،وكذا استحاضةٌ
فالحيـــــــــــضُ أســــــــــودُ بريــــــــــــحٍ يُكرهُ *** في مُــــــــدَّةٍ معلـــــومةٍ ؛فتـنزُهُ( 11)
ويَمنعنْ ،صــــــــــلاتَها ،صيامَـــــها *** طوافَــــــــــــها ، جِمــــــــاعَها ، طلاقَــــــها
ومـــــــثلُهُ النفــــــــــــاسُ ؛حينما تلـــــدْ *** في أربعـــــــــــينَ ؛قد تقــــــــلُّ لمْ تـــــــزدْ
والغُســــــلُ منهما فواجــــــــبٌ إذا *** ألقَصَّـــــــــةُ البيضاءُ ،أو جَـــــفَّ الأذى
والاستحاضةُ دمٌ لا ينحصـــــرْ *** أحـــــــــمرُ ،لا يمنـــــــــــعُ مما قدْ ذُكـِـــــرْ
لها اغتسالٌ كلَّ وقتٍ ،أو وضو *** والأعجبُ بالغُسلِ جَمعًا تنهضُ( 12)

قضاء الحاجة
ثُمَّ الخــــــــلاءُ يَحرمنْ بسبـــــــــعةٍ *** قطـــــــــعٌ بروْثٍ ،أو بعــــــظْمٍ ،طُعْمةٍ
والأخـــــــــذُ باليمينِ ،أو مسكُ الذكــــــرْ *** مُستقــــبلًا لقبـــلةٍ ،أو بالدُّبرْ
ويَحرمنْ قضــــــــــــاؤهُ في سبــــــــــــعةٍ *** في مسجــــــــــــدٍ ،قارعةٍ ،أو ظِلّةٍ
مواردِ المـــــــــــــــاء ،وراكـــــــدٍ كذا *** وفي القبـــــورِ ،أو وقــــوعٍ في الأذى
ويُستــــــــــحبُّ أربـــــــــــــــــعٌ خِصـــــــالُ *** فللدخولِ: العـــــــــــوذُ ،والشـــمالُ
ثُمَّ اليمــــــــــــــــــينُ خــــــارجًا تُقــــدَّمُ *** مُستغــــــــــــــــفرًا ،ويُكــــــرهُ التـــــــــــكلّمُ

خصال الفطرة
ثُمَّ خصـــــــــــــــــــالُ الفطرةِ عشرٌ على *** قسمينِ: واجبٍ وســـــنةٍ ؛جـــلا
فالواجــــــــــــــــــــــبُ ؛فمطلقٌ كاللحيةِ *** كذا الخــــــــــــتانِ ،ثُمَّ الاستــــــطابةِ
وواجـــــــــــــــــــبٌ موسعٌ في مدةٍ *** تقلــــــــــــــــــــيمُ أظفارٍ ،وحلــــــــــــقُ عـــــــانةٍ
ونتـــــــفُ إبْطٍ ،قصُّ شاربٍ ، وذي *** في أربعـــــينَ لا تزيدُ ؛فاحــــتذي
والسُّنّةُ الســـواكُ مطلقًا ،كذا *** عند الوضوءِ ،والصّلاةِ ؛حـــبّذا!
أو القــــرانِ ،أو دخـــــــولٍ ؛فاعــــلمِ *** أو بعدَ نـــــــــــــومٍ ،أو تغيــــرِ الفــمِ
ودائـــــــرٌ( 13) : تَنشقٌ ،تمضمضُ *** فواجبانِ في اغتسـالٍ ،أو وضــو
ومُستــحبّانِ عمومًا مطلــقًا( 14)***وبعد نــــــومٍ مُطــــلقًا( 15)؛فاستنشقَنْ(16 )

الوضوء وما يتعلق به
ثُمَّ الوضـــــــوءُ لغةً :تجــــــملُ *** شـــــرعًا ؛فمــــاءٌ باربعٍ( 17) يُستــــعملُ
وجوبهُ عند الصلاةِ ،والطـوافْ( 18) *** ويُستـحبُّ مطلقًا ؛بلا خــلافْ
لا سيّما للذكـــرِ ،أو كلِّ صــــلاةْ***والنومِ ،أو في الغُسلِ ،أو عودٌ لباهْ( 19)
أركــــــــانهُ ؛فستـــــــــــــةٌ :وجــــــــــــهٌ يــــــــــــدانْ *** لمرفــــقٍ ،والرأسُ معْها الأذنانْ
والرابـــــــــــعُ الرجلانِ معْها الأكعـــــــبُ *** ثُــــــــــمَّ التــــــــوالي ،وكذا الترتـــــبُ
والواجـــــــــباتُ ستـــــــــــةٌ : تسمــــــيةٌ *** مضـــــــمضةٌ ، تنــــــــــــــشقٌ ،تخليـــــــلةٌ
وهــــــــــــذهِ تـــــأتي على ثــــــلاثةٍ *** يـــــــــدين معْ رجلـــــــــينِ ،ثُمَّ لحــــــــــــــــــيةٍ
والمُســـــــتحبُ ســــــــــــتةٌ :تســــــــــوّكُ *** وغــــــسلُ كــــفينِ ، كذا التــــــــــــــدلّكُ
والغَســـــلُ مـــــــــــرتانِ ،أو ثـــــــلاثةٌ *** تقــــــــــــــدّمُ اليمــــــــينِ ،ثُم دعــــــــــــــوةٌ
والناقضُ ؛فسبـــعةٌ :فالغائـــطُ *** والبولُ ،والإحـــداثُ:"يَفْسُو - يَضْرِطُ"
والنـــــــومُ ،أو زوالُ عقـــــلٍ جُمـــــلةً *** لحـــــمُ الجـــزورِ ،أو يُــــــــردُّ( 20) رِدةً

الغُسل وما يتعلق به
والغُســـــــلُ لُـــــــــغةً :إســـــــالةٌ ؛فعِ *** شرعًا عمــــومُ الماءِ للجسمِ اجمعِ
والمُســـــــتحبُّ قبلهُ غَسلُ اليــــــــدِ *** والفرجِ ،معْ توضـــــــــــؤٍ ؛فلتقتدي
والمُجزئُ التعمــــيمُ معْهُ نيـــــــــّةٌ *** والمُوجبــاتُ ســـــــبعةٌ : مـــــــــنيّةٌ(21 )
ورؤيةُ الـــــــماءِ ،ختــانانِ التقى *** والحيضُ ،والنــــفاسُ حيثما النقا( 22)
ثُمَّ مجــــئُ جُـــــــمْعةٍ ؛لا تُنكــــــرِ *** وسابعًا: إســـــــــــــــــلامُ كلِّ كافـــــــرِ( 23)
ويُستــــحبُّ الغـُـــــــسلُ عندَ سبعةٍ *** الاحـــــرامِ ،والعيــــدينِ ،واستحاضةٍ
دخـــــــولِ مـــــكةَ ،وغُســــلِ ميّــتٍ *** عودِ الجـــــــــماعِ ،وكذا إغــــــــــــماءةٍ
وذو جـــنابةٍ ،نفــــــــــاسٍ ،حيـــــضةٍ *** فلا يُصــــلِّ ،أو يَطُـــــفْ بكعــــــــــبــةٍ

المسح على الخفين ونحوهما
ومســـحُ خفينِ اتفـــــاقًا ،ولتــــــــدعْ *** قــــــــولَ روافضٍ ،وســــائرَ البــــدعْ
والخــــفُّ: كلُّ ســــاترٍ للقـــــدمِ *** من جلــــــــــــــدةٍ ،أو غيـــــرها ؛فلتعلمِ
شــــــروطُهُ فاثنانِ أي :طُهــــــــــــــرُهما *** ثــــمَّ عــــــــلى طهــــــــارةٍ لُبسُـــــــهما
والمبطلاتُ صاحِ( 24)في ثــــــــلاثةٍ *** الغُسلُ ،والخلعُ ،وفوتُ مـــــدةٍ
ومُـــــــدةُ المســـــــــــــــافرِ ثــــــــــلاثةٌ *** والحــــــــاضرُ فاليــــــــومُ معْهُ ليــــــــــــــلةٌ
وجائزٌ مسحُ عمائمٍ ،خُمُـــــرْ *** من غيرِ وقتٍ ،واشتراطٍ ؛يُعتبــــــــــــرْ

التيمم وما يتعلق به
ثُمَّ التيــــممُ: هُــــــوَ التقصـــــــــــــدُ *** شرعًا: صعيـــــــدٌ طيــــــبٌ ؛فيقصـــــــــدُ
والشرطُ فقدُ الماءِ ،و التعـــــذرُ *** والمبطلاتُ : الوجدُ ،والتيــــــــسرُ
ومبطلُ الوضوءِ ،والغُسلِ ؛وقدْ *** مرَّا ؛فـــــ"عودٌ أحَمدُ"(25 ) هيّا فعُدْ
والصفةُ :ينــــــوي ،يســــمي يَضربَنْ *** أيَّ صعــــــــيدٍ طـــــــــيبٍ ،ويَنفخَنْ
ويَمسحَنْ كفَيهِ ،والوجـــــــــهَ ،وذا *** أو عكسُهُ تنــــــــوعًا يا حبــــــــــــّــــذا
الخاتمة
وآخــــــــرًا( 26) ؛فأحمدَنْ مُستغفـــــــــــرًا *** مُصـــــــلِّيًا ،مُســـــــلِّمًا ؛مُستكثرًا
كتبه
أبوسفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات
غفر الله له ولوالديه والمسلمين

***************
1 كان الشروع فيه بفضل الله تعالى قبيل عصر السبت لثلاث وعشرين ليلةً خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 الفَرا: هو حمار الوحش ،وقولهم: (كل الصيد في جوف الفرا): كناية عن الاكتفاء به حتى كأنّ من يصطاده قد اصطاد كل صيد ،ويضرب لمن يفضّل على أقرانه، أو في الواحد يقوم مقام الكثير لعظمه .ينظر مجمع الأمثال وغيره.
3 فللقلب حدثٌ –يعتني به أهل التوحيد والمعتقد- أشدُّ من حدث الجوارح –الذي يعتني به الفقهاء- ؛وأشدُّ حدث القلب الشرك والكفر،( إنما المشركون نجس)،ثم بعد ذلك البدعة "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" أي: باطل مردود عليه ؛أخرجاه ،ثم بعد البدعة المعصية ،قال تعالى : ((كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)).
4 أي :سواء أزالها ،أو
زالت بنفسها ؛كالجفاف والاستحالة.
5 والخبث: النجاسة ،وستأتي أحكامها في بابها –إن شاء الله تعالى-.
6 أي أن الحدث "وصف" "مختص بالبدن" لايقوم بغيره ؛وأما الخبث "فعين" لا وصف" ويقوم بالبدن وبغيره أي الثوب والمكان".
7 الأسآر جمع سؤر،وهو ما بقي في الإناء بعد شرب الحيوان أو أكله .
8 أي :طاهرة كلها.
9 أي إلا إذا ذهب ما به من نجاسة بغسل أو بدبغ.
10 عن ابن عمر قال سئل رسول الله عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال النبيّ : "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث" رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي أخرى لأبي داود :"فإنه لا ينجس " كما في المشكاة وصححه الألبانيّ ثَمّة ؛وفي تمام المنة ؛وقال (ص: 45):" قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1 / 250:"وظاهر هذا يدل على نجاسة سؤر السباع إذ لولا ذلك لم يكن لهذا الشرط فائدة ولكان التقييد به ضائعا".
11 أي: فينقطع بعد هذه المدة ؛فتطهر ؛بخلاف الاستحاضة مستمرة.
12 لقوله :"... وإن قويت على أن تؤخري الظهر، وتعجلي العصر، فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا، ثم تؤخرين المغرب، وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين، وكذلك فافعلي وصلي وصومي، إن قدرت على ذلك " وقال رسول الله " وهذا أعجب الأمرين إلي " . رواه أحمد وأبو داود والترمذيّ وحسنه الألبانيّ .
13 أي: دائر بين الوجوب ،والاستحباب.
14 أي: في أي وقت كان ؛لأنهما من خصال الفطرة.
15 أي: بعد نوم الليل أو نوم النهار.
16 قال : "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنشق بمنخريه من الماء، فإن الشيطان يبيت على خيشومه" متفق عليه.
17 بتسهيل الهمزة ،وقولنا :"استعمال" يشمل الغسل والمسح.
18 قال النبيُّ :(إنما الطواف بالبيت صلاة ؛فإذا طفتم فأقلوا الكلام) رواه أحمد والنسائيّ ،وصححه الألبانيّ في الإرواء (121).
19والباه: الجماع ؛قال النبيّ : (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) رواه مسلم ،وزاد الحاكم: (فإنه أنشط للعود).
20 أي: الأبعد ؛نعوذ بالله من هذا الناقض.
21 أي : الموت.
22 أي النقاء منهما بانقطاعهما.
23 أي : الأصليّ ،والمرتد.
24 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
25 من أمثال العرب :"العود أحمد" قال الهاشميّ في أمثاله "العود أحمد. لأنّك لا تعود إلى شيء إلّا وقد خبرته وجرّبته".
26 كان الفراغ من النظم بفضل الله ورحمته ليلة السبت آخر جمادى الأولى 1436هـ ،والحمد لله رب العالمين.
خطــبة الجُمُــعَة 2/ذو القعدة/1437

فــــي : حُســنِ الخُلـُق

لِلأخ : أَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين اجْمَعين

ولِسمَاعهَا عَبْرَ الأنتَــرنَت مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://tg7.me/s/1G05A ]
(فتحُ الإله بنظمِ مهماتِ الصلاة))

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

و"لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ؛أما بعد ؛فهذا((فتح الإله بنظم مهمات الصلاة))(1) أسأل الله تعالى أن ينفع به في الدنيا والآخرة ؛وبالله التوفيق.
مقدمة
الحمـــــــــــدُ للهِ كثيــــــرًا طيـــــــــّـــــــــبا *** مُصـــــــــــلِّيًا على النبيّ المجتبــــى
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــمُ الصـــــلاةِ ارتجي *** بــــــــهِ رضــــــــــــاهُ ،وإليــــهِ التـــــجي
فضل الصلاة
إنَّ الصـــــــــــــلاةَ صاحِ(2)خيرُ ما عُمــــلْ *** وأولُ الســــــؤالِ عنها فامتثلْ
وفضلُها في كُتْبهم لا يُنكــــــرُ *** والتاركـــــــــــونَ في جحيمٍ يُــــــسْعـــــــرُ(3)
فهْيَ عمادُ الدينِ ،والعهدُ الذي *** بهِ الإيمانُ ؛فاعضُضَنْ بالناجذي
التعريف بالصلاة
وهْيَ الدعـــــــاءُ لُغةً ؛كقــــــــــــــولهِ *** "صلِّ عليهم" ذاكَ لاشتمـــــــــالهِ(4)
شرعًا: تعبــــــدٌ بهيئةٍ أتتْ *** قـــــــــــولًا ،وفعـــــــــلًا في الصِّــــحاحِ ثبتتْ
مِفـــــتاحُها الطُّهـــــــــــــــــورُ ،والتحـــريمُ *** تكبيــــرةٌ ،تحليـــــلُها التسليمُ
شروط الصلاة
شــــروطُها تســـــــعٌ وذي(5) قسمـانِ *** وجـوبِــــُــها ،وصــــحةُ الإتيـــــــانِ
فالأوّلُ ؛فأربعٌ : سِلْـمٌ؛ مـــــعَا *** عقــــــــــلٍ، بـــلـوغٍ، ثُمَّ أن لا تُمنعا(6)
ثانيهما :خمسٌ ؛فطُهرٌ ،نيّةٌ *** وقــــــــــــتٌ كذا ،وقــــبلةٌ ،وزينـــــــــــــــــةٌ(7)
أركان الصلاة
أركــــــانُها عشْــــــــــــــــــــرٌ ،وأربعٌ على *** قسمينِ : قوليٍّ وفعليٍّ جـــلا(8)
فالأولُ أربعـــــــــــــــةٌ: تكبيرةٌ(9) *** فاتـــــــــــحةٌ تشـــــــــــهدٌ(10) تسليــمةٌ(11)
ثانيهما: القيامُ ،والركـــــــــــــــــــوعُ *** والرفعُ ،الاعتدالُ ،والخشوعُ(12)
ثُمَّ السجودُ ،الرفعُ ،ثم فاجلسَنْ***ما بينَ(13)،ثم آخرًا(14)،ورَتِّــــبَنْ(15)
واجبات الصلاة
وواجباتها ثمــــــــانٍ ؛فاستمِعْ *** تكبيــــــرُ الانتقالِ ،ثُمَّ قُلْ: "سَـــــمِعْ"
والحمـــــــدُ ،والتسبيحُ مرةً أتى *** على الركوعِ ،والسجودِ يا فتى
وبينَ سجـــــدتينِ "غُــــفْرًا" مرةً *** والأوسطُ ،ثُمَّ الجلوسُ جِلســـةً
مستحبات الصلاة
والمستحبُ الباقي مما قد وردْ *** وهْو كثيــــــــرٌ ؛فانهلنَّ ،واستــزدْ
قسمانِ : قوليٌّ ،وفعليٌّ ؛وقدْ *** نذكــــرُ مِن كلٍّ بعشرٍ؛ لمْ نــَـــزدْ
فالقـــولُ: الاستفتاحُ ،الاستــــــــعاذةُ *** تأميـــــنُ كلٍّ ،ثُمَّ فالقــــــراءةُ
والزودُ في التسبيحِ ،والتحمــــدِ *** دُعا السجودِ ،ودُعا التشــــهـــدِ
والجــــــــهرُ في جهريةٍ وضـــــدُّ ذا *** ثُم الســــــــــــــــــلامُ ثانيًا ياحبذا!
والفعلُ : رفـــــعٌ لليدِ في أربعِ *** الاحرامُ ،والركـــــوعُ ،والرفــعُ ؛فعِ
معَ القيامِ من تشهدِ الوســــــــطْ *** ووضعُ كفـينِ على الصدرِ فقطْ
ثُم استــــواءُ الظهرِ راكعًا معا *** قبضِ اليدينِ الركبتينِ مَوسَعا(16)
ثم النــــــــزولُ باليدينِ لا تَحِدْ *** ثم ابتـــــــعادٌ بين أعضاء الجســــدْ
والافــــــــــتراشُ في الجلـــوسِ كلِّهِ *** عدا الأخيرِ "ورِّكَنْ" لأجـــــــــلِهِ
إشــــــــــــــــــارةُ اليمينِ بالسبَّاحةِ *** ثُمَّ التــــفاتُ الوجهِ في التسليمةِ
فذاكَ قُلٌّ من كثيرٍ في السُّننْ***فارجعْ إليها ،واسلُكنْ ذاكَ السَّننْ
مكروهات الصلاة
مكروهُها عشرونَ دونَ فُـــــرقةٍ *** ما بينَ تنزيــــــــــــــــــهٍ ،وبينَ حُــــرمةٍ
فتركُ سنــــــــّــةٍ بعمدٍ ،والعبثْ *** وحضرةُ الطعامِ ،أو دفعُ الخـــــبثْ
والتفلُ يمنةً ،كذا في القبــــلةِ *** سبقُ الإمــامِ ،أو بمســحِ الجبهـةِ
والكفّتُ ،والتخصّرُ ،التــــــــــكلُّبُ(17) *** الفرقعُ ،التشبُّكُ ،التثــاؤبُ
والرفعُ للأبصــــــــــــارِ ،أو سترُ الفمِ *** والســـــــدلُ ،أو للُبسِهِ المُعلَّمِ
والالتــــــــفاتُ ؛أي: لغيرِ حـــــاجةٍ *** ثم الصـــــــــــــــلاةُ أي لغير سترةٍ
مبطلات الصلاة
والمبطــــــلاتُ تسعــــــــــةٌ تقسّمُ *** إما لتركٍ ،أو لفعـــلٍ يَحْــــــــــــــــرمُ
فالتركُ للشـــــــــــرطِ ،وللركنِ بدا *** ومثلُهُ تركُ الوجــــــوبِ عامــــدا
والفعــــــلُ للمحــــرمِ ؛فخمسةٌ *** أكلٌ ،وشربٌ ،وكذا زيــــــــــــادةٌ
والضحــــــكُ ،الكلامُ أي تعمدا *** والعملُ الكثيرُ دونما اقتــــدا(18)
الخاتمة
والحمـــــــــدُ للهِ دوامًا أبــــــــــــدا *** ثُمَّ الصــــلاةُ ،والسلامُ سرمـــــدا(19)

==================
كان الشروع فيه بفضل الله تعالى ليلة الخميس لإحدى وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى 1436هـ .

2 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
3قالَ تعالى : {ما سَلككم في سقر
قالوا لم نكُ مِن المُصلينَ} المدثر: ٤٢ – ٤٣.

4 أي لاشتمال الصلاة عليه وهذا قول جماهير أهل العربية والفقهاء وغيرهم قاله النوويّ في شرحه على صحيح مسلم ؛ قلت وكذلك تسميتها ركوعا وسجودا وتسبيحا من هذه البابة ؛والله أعلم.
5 اسم إشارة "هذه".

6 أي: أن لا تمنع المرأة بحيض أو تفاس.

7 قال شيخ الإسلام عليه الرحمة :" فإن الفقهاء يسمون ذلك: (باب ستر العورة وليس هذا من ألفاظ الرسول ولا في الكتاب والسنة أن ما يستره. المصلي فهو عورة؛ بل قال تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}..." مجموع الفتاوى (22/ 115).

8 أي: وضح وظهر هذا التقسيم.

9 أي تكبيرة الإحرام ، وأما ما سواها من تكبيرات الصلاة فواجب ؛كما سيأتي-إن شاء الله تعالى- في الواجبات.

10 المراد هنا التشهد الأخير، وأما الأول فهو واجب كما سيأتي-إن شاء الله تعالى- في الواجبات.

11 أي التسليمة الأولى ،وأما الثانية فسنة؛ كما سيأتي-إن شاء الله تعالى- في المستحبات والسنن.

12 المراد هنا الطمأنينة في سائر أعمال الصلاة.

13 أي الجلسة ما بين السحدتين.

14 أي الجلوس للتشهد الأخير.

15 فالركن الأخير الترتيب .

16 موسعا حال من القبض أي قبضا تفترق فيه الأصابع ولا تجتمع .

17 المراد التشبه بالكلب سواء في انبساط الذراعين ،أو في الاقعاء.

18 فإن كان فيه اقتداء ،فلا ؛كفتح باب ،وحمل طفل ،والله أعلم.

19 السرمد: الدائم الذي لا ينقطع.كما في اللسان (سرد).

20 وكان الفراغ منها بفضل الله ومنته تمام الواحدة والنصف ليلة السبت لثلاث وعشرين خلون من جمادى الأولى 1436هـ؛ والحمد لله رب العالمين.

كتبه الفقير إلى عفو ربه
أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ(20)
غفر الله له ولواليه وللمسلمين.
↗️↗️↗️

إنّمَـا النّحوُ قِيَـاسٌ يُتَّبَع ** وَبِهِ فِي كُلِّ عِلمٍ يُنتَفَع

مُــقَـدِّمَـةٌ نَحْوِيَّةٌ للأخ : أَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِدَيــه وللمسلِــمِين اجمَعِــين

وسَيأتـــي شَــرحهَـا لاحِــقَاً إن شاءَ اللهُ تَعَالَى لهُ

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
🔊⬆️⬆️⬆️🔊

إنّمَـا النّحوُ قِيَـاسٌ يُتَّبَع ** وَبِهِ فِي كُلِّ عِلمٍ يُنتَفَع

شَـــرحُ : الـمُــقَـدِّمَـة الـنَحْوِيَّة

للأخ : أَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِدَيــه وللمسلِــمِين اجمَعِــين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
🔊⬆️⬆️⬆️🔊

خُــطبَةُ الجُمُعَه المُــوَافِـق

9 / ذو القَـعـدَة / 1437 هـ

بِــعـنوَان : [ أُمُّ السُنَّةِ ]

لأبـِــي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِدَيــه وللمسلِــمِين أجمَعِــين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
مَا مَعنى قولِ السّلفِ في الصفاتِ عامّةً : "نمرُّها بلا كيف" ??

هذا القولُ ،ونحوُهُ يُرادُ بهِ ثلاثُ معانٍ :

1_ بلا كيفٍ ؛أيّ: بلا تكييفٍ للصفاتِ –تعالى ربُّنا وتقدس- ؛قال الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "وَمُرَادُ السَّلَفِ بِقَوْلِهِمْ بِلَا كَيْفٍ هُوَ نَفْيُ التَّأْوِيلِ، فَإِنَّهُ التَّكْيِيفُ الَّذِي يَزْعُمُهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ" انتهى اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 199).
فيكونُ الكيفُ اسمَ مصدرٍ ،والمرادُ المصدرُ = التكييف.

2_ بلا كيفٍ ؛أيّ : بلا كيفٍ تدركُهُ عقولُنا ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والكيفُ غير معقولٍ" ؛وقالَ الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "معنى قولِ السّلفِ بلا كيفٍ ؛أي : بلا كيفٍ يعقلهُ البشرُ" انتهى مدارج السالكين (3/ 335).
فيكونُ على تقديرِ محذوفٍ وجوبًا : "بلا كيفٍ ندركُه" ،وإلا فنحنُ لا ننفي وجودَ الكيفِ!.

3_ بلا كيفَ؟ ؛أيّ : بلا سؤالٍ بكيفَ؟! ؛وهوَ ظاهرٌ ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والسؤالُ عنهُ بدعةٌ".

*وعليهِ ؛فيصحُّ أن يكونَ الضبطُ "بلا كيفَ" بفتحِ الفاءِ على الاستفهامِ ،ويصحُّ أن يكونَ "بلا كيفٍ" بكسرِها،واللهُ أعلمُ.

فالمرادُ : نُؤمنُ بِجميعِ الصّفاتِ ،ونُمرُّها كما جاءتْ بلا ((تكييفٍ لها ،ولا سؤالٍ عن كيفِها ؛معَ قطعِنا بوجودِ كيفٍ لا تدركُهُ عقولُنا)) ؛كما جمعَ اللهُ –تعالى- بين إثباتها ،ونفي التكييفِ عنها في كتابِه في غيرِ ما موضعٍ ،كقولهِ –تعالى- : {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} ،وقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
السّلفيةُ = ((قولٌ ،وعملٌ)).
السلفية ليست قولا وادعاء وفقط لابد مع القول من فعل لابد مع العلم النافع من العمل الصالح ،إن المنهاج عام شامل يدخل فيه الاعتقاد والعبادة والأخلاق والسلوك.
التسمية والحمد ثلاثا في ثلاثة أنفاس عند الشرب
*********
عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله { كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه يسمي الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل به ثلاث مرات".
******
رواه الطبراني وحسنه الحافظ في الفتح ، وقال الهيثمي في الزوائد: "فيه عتيق بن يعقوب لا بأس به وبقية رجاله رجال الصحيح" ،وانظر صحيح الجامع 4956 ،والصحيحة 1277.
لو تُركَ اللغوُ ماتكلمنا إلا نادرا!.