معنى الإسلامِ
وأنواعُهُ
*********
الإسلامُ هو الاستسلامُ للهِ.
وهُو نوعانِ :
1_ كونيٌّ اضطراريّ .
2_ وشرعيّ اختياريّ.
قالَ الإمامُ العثيمينُ -رحمهُ اللهُ- :
الإسلامُ للهِ -تعالى- نوعانِ:
الأولُ: إسلامٌ كونيٌّ وهو الاستسلامُ لحكمهِ الكونيّ ،وهذا عامٌّ لكلِّ من في السّماواتِ والأرضِ من مؤمنٍ وكافرٍ، وبرٍّ وفاجرٍ لا يمكنُ لأحدٍ أن يستكبرَ عنه ُودليلهُ قولهُ -تعالى-: {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [سورة آل عمران، الآية: 83] .
الثاني: إسلامٌ شرعيٌّ وهو الاستسلامُ لحكمهِ الشّرعيّ وهذا خاصٌّ بمن قامَ بطاعتِه مِن الرسلِ وإتباعِهم بإحسان، ودليلهُ في القرآن كثيرٌ))انتهى.
والإسلام الشرعيّ :
هو الاستسلامُ للهِ بالتّوحيدِ، والانقيادُ لهُ بالطّاعةِ، والخلوصُ مِن الشّركِ.
وهو نوعان:
1-استسلام بالباطن.
2-واستسلام بالظاهر.
قالَ شيخ الإسلامِ –رحمه اللهُ- : ((ودينُ الإسلامِ الذي ارتضاهُ اللهُ ،وبعثَ بهِ رسلَهُ هوَ الاستسلامُ للهِ وحدهُ، فأصلُه في القلبِ هو الخضوعُ للهِ وحدهُ بعبادتهِ وحدهُ دونَ ما سواهُ. فمن عبدهُ، وعبدَ معهُ إلهاً آخرَ، لم يكن مُسلماً، ومن لم يعبده بل استكبرَ عن عبادته لم يكن مسلماً، والإسلامُ هو الاستسلامُ لله، وهو الخضوعُ له، والعبوديةُ له، هكذا قالَ أهلُ اللغةِ: أسلم الرجلٌ إذا استسلم، فالإسلامُ في الأصلِ من بابِ العملِ، عملِ القلبِ والجوارحِ...)) مجموع الفتاوى (7/ 263).
وهو باعتبار آخرَ نوعان:
1-عامٌّ.
2-وخاصٌّ.
*فالعامُّ التوحيدُ ،والبراءةُ من الشركِ وأهلهِ ،وهذا جاء به كلُّ رسولٍ ،ونبيّ ،قال -تعالى- : ((ولقد بعثنا في كلِّ أمةٍ رسولًا أن اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوتَ)) ،وغيرها كثير.
*والخاصُّ ما جاءَ بهِ كلُّ رسولٍ إلى قومهِ خاصةً من الشرائعِ ،والأحكامِ ،قال -تعالى- : ((لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً ومنهاجًا)).
والخاصُّ نوعانِ :
1- ناسخٌ.
2-ومنسوخٌ.
* فالناسخُ شريعةُ النبيّ محمدٍ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- ،والمنسوخُ جميعُ الشرائع قبله ،قال -تعالى- (( وأنزلنا إليك الكتابَ بالحق مصدقًا لما بين يديهِ من الكتابُ ومهيمنًا عليه)).
وكذلك نُسخ بعضُ شريعة آدم ،ونَسخَ الإنجيلُ بعضَ التوراة ،وهكذا.
وأنواعُهُ
*********
الإسلامُ هو الاستسلامُ للهِ.
وهُو نوعانِ :
1_ كونيٌّ اضطراريّ .
2_ وشرعيّ اختياريّ.
قالَ الإمامُ العثيمينُ -رحمهُ اللهُ- :
الإسلامُ للهِ -تعالى- نوعانِ:
الأولُ: إسلامٌ كونيٌّ وهو الاستسلامُ لحكمهِ الكونيّ ،وهذا عامٌّ لكلِّ من في السّماواتِ والأرضِ من مؤمنٍ وكافرٍ، وبرٍّ وفاجرٍ لا يمكنُ لأحدٍ أن يستكبرَ عنه ُودليلهُ قولهُ -تعالى-: {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [سورة آل عمران، الآية: 83] .
الثاني: إسلامٌ شرعيٌّ وهو الاستسلامُ لحكمهِ الشّرعيّ وهذا خاصٌّ بمن قامَ بطاعتِه مِن الرسلِ وإتباعِهم بإحسان، ودليلهُ في القرآن كثيرٌ))انتهى.
والإسلام الشرعيّ :
هو الاستسلامُ للهِ بالتّوحيدِ، والانقيادُ لهُ بالطّاعةِ، والخلوصُ مِن الشّركِ.
وهو نوعان:
1-استسلام بالباطن.
2-واستسلام بالظاهر.
قالَ شيخ الإسلامِ –رحمه اللهُ- : ((ودينُ الإسلامِ الذي ارتضاهُ اللهُ ،وبعثَ بهِ رسلَهُ هوَ الاستسلامُ للهِ وحدهُ، فأصلُه في القلبِ هو الخضوعُ للهِ وحدهُ بعبادتهِ وحدهُ دونَ ما سواهُ. فمن عبدهُ، وعبدَ معهُ إلهاً آخرَ، لم يكن مُسلماً، ومن لم يعبده بل استكبرَ عن عبادته لم يكن مسلماً، والإسلامُ هو الاستسلامُ لله، وهو الخضوعُ له، والعبوديةُ له، هكذا قالَ أهلُ اللغةِ: أسلم الرجلٌ إذا استسلم، فالإسلامُ في الأصلِ من بابِ العملِ، عملِ القلبِ والجوارحِ...)) مجموع الفتاوى (7/ 263).
وهو باعتبار آخرَ نوعان:
1-عامٌّ.
2-وخاصٌّ.
*فالعامُّ التوحيدُ ،والبراءةُ من الشركِ وأهلهِ ،وهذا جاء به كلُّ رسولٍ ،ونبيّ ،قال -تعالى- : ((ولقد بعثنا في كلِّ أمةٍ رسولًا أن اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوتَ)) ،وغيرها كثير.
*والخاصُّ ما جاءَ بهِ كلُّ رسولٍ إلى قومهِ خاصةً من الشرائعِ ،والأحكامِ ،قال -تعالى- : ((لكلٍّ جعلنا منكم شرعةً ومنهاجًا)).
والخاصُّ نوعانِ :
1- ناسخٌ.
2-ومنسوخٌ.
* فالناسخُ شريعةُ النبيّ محمدٍ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- ،والمنسوخُ جميعُ الشرائع قبله ،قال -تعالى- (( وأنزلنا إليك الكتابَ بالحق مصدقًا لما بين يديهِ من الكتابُ ومهيمنًا عليه)).
وكذلك نُسخ بعضُ شريعة آدم ،ونَسخَ الإنجيلُ بعضَ التوراة ،وهكذا.
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
خطبة الجمعة 24 شوال 1437هـ 29\7\2016.
بيانٌ للناسِ في بعضِ منكراتِ الأعراسِ
بيانٌ للناسِ في بعضِ منكراتِ الأعراسِ
كلُّ كتابٍ فيهِ صُحفٌ ،إلّا كتابَ اللّهِ -تعالى- صحفٌ فيها كتبٌ ،قالَ -تعالى- : ((رسولٌ من اللهِ يتلو صحفًا مطهرةً فيها كتبٌ قيمةٌ)).
سمعتُه من شيخنا عادل السيد -حفظهُ اللهُ-.
فكتابُ اللهِ ليسَ كمثلهِ كتابٌ!!.
سمعتُه من شيخنا عادل السيد -حفظهُ اللهُ-.
فكتابُ اللهِ ليسَ كمثلهِ كتابٌ!!.
من صور الانحرافات المنهجية
للشيخ محمد بازمول حفظه الله ورعاه
" بسم الله الرحمن الرحيم "
من صور الانحرافات أن يقول الإنسان : (أنا سلفي)؛ وأخلاقه وتعامله وطريقة أخذه ورده مع الناس جاهلية ما هي سلفية.
ويقول أنّا سلفي ..
إذا استدان من الناس لا يردّ الدين ،
وإذا مر بالنّاس عوام مساكين جُهّال؛ بدل ما يحتويهم ويوجههم ويرغبهم؛ يُكشّر في وجههم ويبتعد عنهم ولا يرد عليهم السلام.
يتركهم في ضيق لا يعلمه إلّا الله ويُعطي صورة سيئة عن السلفية.
" مفهوم السلفية أيضا تغير "،
مرة سألوا الشيخ ابن عثيمين ، قالوا له من يقول أنّا سلفي ويدعو إلى السلفية..
قال السلفية إن كانت حزبية لا تجوز؛ لا تصح!
ركّز كلامه على قضية السلفية كاسم، ولكنها في الداخل أصبحت حزبًا وهذا يخالف السلفية. فهو إنّما أنكر الحزبية في السلفية ولم ينكر السلفية .
السلفية مفهومها تغير !
أنا أعرف بعض الناس لا يعرف من السلفية إلّا الردود؛ هي همهم ليلا ونهارا !
العلم عنده هو الردود، يعرف من السلفية بس إذا جلس يتكلم عن فلان وفلان، بمناسبة وبغير مناسبة، ويظن أن هذا هو السلفية ؛ هذا ليس من منهج السلف –لا أحد يضحك عليك!!-
لا أحد يُحرّف عليك الحقيقة ؛ هذا ليس منهج السلف؛ ليس منهج السلف هو الردود!
ليس منهج السلف هو فقط الكلام في فلان وعلان!
ولكي يُثبت أمامك أنه سلفي إذا جلس المجلس يتكلم عن فلان ويهرج عن فلان ويعلق عن فلان ويأتي بالرد الفلاني ؛ لكي يثبت أنّه طالب علم يأتي بهذه الردود ويصورها ويعطيك إيّاها !
هذا ليس منهج السلف!
الذي قال لك بإن هذا منهج السلف تراه غلطان!
منهج السلف اتباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
{ الرد في محله، والكلام في الجرح والتعديل في محله، والقيام بأمر العبادة والسلوك والمنهج في محله ، وكل شيء له محله وله ميزانه },
أما أنك تعرض السلفية بهذه الصورة وتبغي من الناس أن لا ينكروا عليك؛ فلا والله أنت شوهت السلفية !
لا والله !! أنت شوهت السلفية ، هذا غلط ..
السلفية منهج إصلاح ودعوة، الذي يبغي أنّه إذا أخطأ الإنسان على طول يدمره ويكسره وما يخليله منسم يرجع فيه للحق هذا ما هو سلفي وإن قال أنا سلفي .
السلفية رحمة!
أعرف بعض أشياخنا ستة عشر سنة يناصح في المخالف ولا أحد يدري عنه؛ رحمة، مو على طول كسر؛ لا!
ستة عشر سنة، عشر سنوات يناصح ويتأنى ما يستعجل , أعرف من أهل العلم من يصنع هذا ..
والذي يظن أن الردود و أنّ الكلام في فلان وفلان وفلان وإسقاط فلان وكذا ونحو ذلك بدون أن يكون لديه توازن وتعلم للعلم على وجهه وأخذ الأمور بطريقتها الصحيحة ترى ما هو سلفي؛ وإن جلس من الصبح إلى الليل يقول أنّا سلفي، وإن جلس يردد آيات وأحاديث من الصبح إلى الليل ، الخوارج كانوا يرددون آيات وأحاديث!
هو خارجي في باسم سلفي، لأن هذا من صور الخروج عن الجماعة الإسلامية، هذا من صور تشويه السلفية، الذي يجلس ما له هَم غير الكلام في فلان وفلان من الدعاة الذي يخطيء يخطئه وما يزن الأمور بميزانها!
هل فيه أحد سلم من الخطأ؟
ما في أحد، كل ابن آدم خطاء ..
الله عزّ وجل مع الكفار يقول :(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ )
لما أنت تتعامل مع الخطأ من هذا الشخص كأنّه كافر، كأنّه خرج من الملّة والدين؛ هذا عدل؟!
كل شيء حطوه بميزانه، ولذلك هؤلاء اندهشوا لما أحد المشايخ الكبار تكلم عن خطأ فلان ثم بعد شهر شهرين يقول: ما في مانع اسمعوا له!
كيف خطأه هنا وهنا كقول كذا؟ إيوه؛ هذا عالم ، هذا فاهم ، هو يريد أن يستألف هذا الرجل، ويريد من هذا الرجل أن يصلح حاله ويعطيه فرصة، في نفس الوقت تكلم عليه بقدر الخطأ الذي أخطا فيه ورده، وبين له الصواب ويرجو إن شاء الله أنّه تقبل هذا الصواب وخلاص، بلاش إهانات !تزيد الفجوة نحاول نستألف .
ترى يا جماعة: حتى السلفية من المفاهيم التي انحرفت عند بعض النّاس، وينبغي الانتباه إلى هذا..
{ من شريط منهج السلف في التعامل مع الانحرافات العقدية والمنهجية لفضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول }
للشيخ محمد بازمول حفظه الله ورعاه
" بسم الله الرحمن الرحيم "
من صور الانحرافات أن يقول الإنسان : (أنا سلفي)؛ وأخلاقه وتعامله وطريقة أخذه ورده مع الناس جاهلية ما هي سلفية.
ويقول أنّا سلفي ..
إذا استدان من الناس لا يردّ الدين ،
وإذا مر بالنّاس عوام مساكين جُهّال؛ بدل ما يحتويهم ويوجههم ويرغبهم؛ يُكشّر في وجههم ويبتعد عنهم ولا يرد عليهم السلام.
يتركهم في ضيق لا يعلمه إلّا الله ويُعطي صورة سيئة عن السلفية.
" مفهوم السلفية أيضا تغير "،
مرة سألوا الشيخ ابن عثيمين ، قالوا له من يقول أنّا سلفي ويدعو إلى السلفية..
قال السلفية إن كانت حزبية لا تجوز؛ لا تصح!
ركّز كلامه على قضية السلفية كاسم، ولكنها في الداخل أصبحت حزبًا وهذا يخالف السلفية. فهو إنّما أنكر الحزبية في السلفية ولم ينكر السلفية .
السلفية مفهومها تغير !
أنا أعرف بعض الناس لا يعرف من السلفية إلّا الردود؛ هي همهم ليلا ونهارا !
العلم عنده هو الردود، يعرف من السلفية بس إذا جلس يتكلم عن فلان وفلان، بمناسبة وبغير مناسبة، ويظن أن هذا هو السلفية ؛ هذا ليس من منهج السلف –لا أحد يضحك عليك!!-
لا أحد يُحرّف عليك الحقيقة ؛ هذا ليس منهج السلف؛ ليس منهج السلف هو الردود!
ليس منهج السلف هو فقط الكلام في فلان وعلان!
ولكي يُثبت أمامك أنه سلفي إذا جلس المجلس يتكلم عن فلان ويهرج عن فلان ويعلق عن فلان ويأتي بالرد الفلاني ؛ لكي يثبت أنّه طالب علم يأتي بهذه الردود ويصورها ويعطيك إيّاها !
هذا ليس منهج السلف!
الذي قال لك بإن هذا منهج السلف تراه غلطان!
منهج السلف اتباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
{ الرد في محله، والكلام في الجرح والتعديل في محله، والقيام بأمر العبادة والسلوك والمنهج في محله ، وكل شيء له محله وله ميزانه },
أما أنك تعرض السلفية بهذه الصورة وتبغي من الناس أن لا ينكروا عليك؛ فلا والله أنت شوهت السلفية !
لا والله !! أنت شوهت السلفية ، هذا غلط ..
السلفية منهج إصلاح ودعوة، الذي يبغي أنّه إذا أخطأ الإنسان على طول يدمره ويكسره وما يخليله منسم يرجع فيه للحق هذا ما هو سلفي وإن قال أنا سلفي .
السلفية رحمة!
أعرف بعض أشياخنا ستة عشر سنة يناصح في المخالف ولا أحد يدري عنه؛ رحمة، مو على طول كسر؛ لا!
ستة عشر سنة، عشر سنوات يناصح ويتأنى ما يستعجل , أعرف من أهل العلم من يصنع هذا ..
والذي يظن أن الردود و أنّ الكلام في فلان وفلان وفلان وإسقاط فلان وكذا ونحو ذلك بدون أن يكون لديه توازن وتعلم للعلم على وجهه وأخذ الأمور بطريقتها الصحيحة ترى ما هو سلفي؛ وإن جلس من الصبح إلى الليل يقول أنّا سلفي، وإن جلس يردد آيات وأحاديث من الصبح إلى الليل ، الخوارج كانوا يرددون آيات وأحاديث!
هو خارجي في باسم سلفي، لأن هذا من صور الخروج عن الجماعة الإسلامية، هذا من صور تشويه السلفية، الذي يجلس ما له هَم غير الكلام في فلان وفلان من الدعاة الذي يخطيء يخطئه وما يزن الأمور بميزانها!
هل فيه أحد سلم من الخطأ؟
ما في أحد، كل ابن آدم خطاء ..
الله عزّ وجل مع الكفار يقول :(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ )
لما أنت تتعامل مع الخطأ من هذا الشخص كأنّه كافر، كأنّه خرج من الملّة والدين؛ هذا عدل؟!
كل شيء حطوه بميزانه، ولذلك هؤلاء اندهشوا لما أحد المشايخ الكبار تكلم عن خطأ فلان ثم بعد شهر شهرين يقول: ما في مانع اسمعوا له!
كيف خطأه هنا وهنا كقول كذا؟ إيوه؛ هذا عالم ، هذا فاهم ، هو يريد أن يستألف هذا الرجل، ويريد من هذا الرجل أن يصلح حاله ويعطيه فرصة، في نفس الوقت تكلم عليه بقدر الخطأ الذي أخطا فيه ورده، وبين له الصواب ويرجو إن شاء الله أنّه تقبل هذا الصواب وخلاص، بلاش إهانات !تزيد الفجوة نحاول نستألف .
ترى يا جماعة: حتى السلفية من المفاهيم التي انحرفت عند بعض النّاس، وينبغي الانتباه إلى هذا..
{ من شريط منهج السلف في التعامل مع الانحرافات العقدية والمنهجية لفضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول }
خُلاصةُ أسلوبي : ((المدحِ ،والذّمِ)).
#####
يا سائلًا في المدحِ ،والذّمِ : اعلمِ
***
بـ"نعم"َ ؛ فامدحْ ، وبـ"بئس"َ ؛ فاذمُمِ.
ومثلُ ذا في "حبّذا" "لا حبّذا"
***
وحبّذا المثالُ في التعلمِ!.
في المدحِ قُل: نعمَ الصّديقُ ناصحي!
***
وضدُّ ذا : بئسَ الرفيقُ لائمي!.
وحبّذا الرفقُ مُزينُ للفتى!
***
لا حبّذا العنفُ مُشينُ المُكْرمِ!.
فـ"نعمَ" فعلٌ للمُضي جامدٌ
***
ثمّ "الصّديقُ" فاعلٌ ؛ فلتعلمِ!.
و"ناصحي" ؛ فخبرٌ لمبتدا
***
أو مُبتدا ؛ للخبرِ المقدمِ.
و"حبّ" فعلٌ ، ثم "ذا" ؛فالفاعلُ
***
و" الرفقُ" مثلُ "ناصحي" ؛ فلتفهمِ!.
هذا خلاصُ البابِ ،ثم صاحبي
***
بمثلِ ذا في نحوِ ذا فلتحكمِ.
وسبحنْ من مَدحهُ زينٌ ، ومنْ
***
في ذمّهِ شينٌ إلى جهنمِ!.
#####
يا سائلًا في المدحِ ،والذّمِ : اعلمِ
***
بـ"نعم"َ ؛ فامدحْ ، وبـ"بئس"َ ؛ فاذمُمِ.
ومثلُ ذا في "حبّذا" "لا حبّذا"
***
وحبّذا المثالُ في التعلمِ!.
في المدحِ قُل: نعمَ الصّديقُ ناصحي!
***
وضدُّ ذا : بئسَ الرفيقُ لائمي!.
وحبّذا الرفقُ مُزينُ للفتى!
***
لا حبّذا العنفُ مُشينُ المُكْرمِ!.
فـ"نعمَ" فعلٌ للمُضي جامدٌ
***
ثمّ "الصّديقُ" فاعلٌ ؛ فلتعلمِ!.
و"ناصحي" ؛ فخبرٌ لمبتدا
***
أو مُبتدا ؛ للخبرِ المقدمِ.
و"حبّ" فعلٌ ، ثم "ذا" ؛فالفاعلُ
***
و" الرفقُ" مثلُ "ناصحي" ؛ فلتفهمِ!.
هذا خلاصُ البابِ ،ثم صاحبي
***
بمثلِ ذا في نحوِ ذا فلتحكمِ.
وسبحنْ من مَدحهُ زينٌ ، ومنْ
***
في ذمّهِ شينٌ إلى جهنمِ!.
[ فِي الخُمُولِ وَالتَخَفّي وَعَدَم حُبِّ الظُهُور ]
جاء في زهده الكبير (صـ ٩٢) للبيهقيّ (ت: ٤٥٨ هـ):
« الْخُمُولُ:
اعْلَمْ أَنَّ أَصْلَ الْجَاهِ هُوَ حُبُّ انْتِشَارِ الصِّيتِ وَالِاشْتِهَارِ، وَذَلِكَ خَطَرٌ عَظِيمٌ !
وَالسَّلَامَةُ فِي الْخُمُولِ،
وَأَهْلُ الْعِلْمِ لَمْ يَقْصُدُوا الشُّهْرَةَ وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهَا، وَلَا لِأَسْبَابِهَا،
فَإِنْ وَقَعَتْ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى فَرُّوا عَنْهَا وَكَانُوا يُؤْثِرُونَ الْخُمُولَ،
الْمَذْمُومُ طَلَبُ الْإِنْسَانِ الشُّهْرَةَ،
وَأَمَّا وُجُودُهَا مِنْ جِهَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ غَيْرِ طَلَبِ الْإِنْسَانِ فَلَيْسَ بِمَذْمُومٍ،
غَيْرَ أَنَّ فِي وُجُودِهَا فِتْنَةً عَلَى الضُّعَفَاءِ،
فَإِنَّ مَثَلَ الضَّعِيف كَالْغَرِيقِ الْقَلِيلِ الصَّنْعَةِ فِي السِّبَاحَةِ، إِذَا تَعَلَّقَ بِهِ أَحَدٌ غَرِقَ وَغَرَّقَهُ،
فَأَمَّا السَّابِحُ النِّحْرِيرُ فَإِنَّ تَعَلُّقَ الْغَرْقَى بِهِ سَبَبٌ لِنَجَاتِهِمْ وَخَلَاصِهِمْ ».
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
جاء في زهده الكبير (صـ ٩٢) للبيهقيّ (ت: ٤٥٨ هـ):
« الْخُمُولُ:
اعْلَمْ أَنَّ أَصْلَ الْجَاهِ هُوَ حُبُّ انْتِشَارِ الصِّيتِ وَالِاشْتِهَارِ، وَذَلِكَ خَطَرٌ عَظِيمٌ !
وَالسَّلَامَةُ فِي الْخُمُولِ،
وَأَهْلُ الْعِلْمِ لَمْ يَقْصُدُوا الشُّهْرَةَ وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لَهَا، وَلَا لِأَسْبَابِهَا،
فَإِنْ وَقَعَتْ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى فَرُّوا عَنْهَا وَكَانُوا يُؤْثِرُونَ الْخُمُولَ،
الْمَذْمُومُ طَلَبُ الْإِنْسَانِ الشُّهْرَةَ،
وَأَمَّا وُجُودُهَا مِنْ جِهَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ غَيْرِ طَلَبِ الْإِنْسَانِ فَلَيْسَ بِمَذْمُومٍ،
غَيْرَ أَنَّ فِي وُجُودِهَا فِتْنَةً عَلَى الضُّعَفَاءِ،
فَإِنَّ مَثَلَ الضَّعِيف كَالْغَرِيقِ الْقَلِيلِ الصَّنْعَةِ فِي السِّبَاحَةِ، إِذَا تَعَلَّقَ بِهِ أَحَدٌ غَرِقَ وَغَرَّقَهُ،
فَأَمَّا السَّابِحُ النِّحْرِيرُ فَإِنَّ تَعَلُّقَ الْغَرْقَى بِهِ سَبَبٌ لِنَجَاتِهِمْ وَخَلَاصِهِمْ ».
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
من أسباب انحسار الدعوة السلفية لفضيلة الشيخ عايد الشمري حفظهُ اللهُ
كيفَ نردُّ على المؤولةِ ،والمعطلةِ ؟.
قالَ الإمامُ العثيمينُ –رحمهُ اللهُ- :
(( القاعدةُ العامةُ فيما نردُّ بهِ عليهم ؛أن نقولَ :
1_ إنَّ قولهم خلافُ ظاهرِ النّصوصِ.
2_ وخلافُ طريقةِ السّلفِ.
3_ وليسَ عليهِ دليلٌ صحيحٌ))
انتهى من تعليقٌ مختصرٌ على لمعةِ الاعتقادِ للعثيمينَ (ص: 27).
قلتُ : وهذهِ القاعدةُ يُردُّ عليهم بها في جميعِ تأويلاتهم = تحريفاتِهم.
قالَ الإمامُ العثيمينُ –رحمهُ اللهُ- :
(( القاعدةُ العامةُ فيما نردُّ بهِ عليهم ؛أن نقولَ :
1_ إنَّ قولهم خلافُ ظاهرِ النّصوصِ.
2_ وخلافُ طريقةِ السّلفِ.
3_ وليسَ عليهِ دليلٌ صحيحٌ))
انتهى من تعليقٌ مختصرٌ على لمعةِ الاعتقادِ للعثيمينَ (ص: 27).
قلتُ : وهذهِ القاعدةُ يُردُّ عليهم بها في جميعِ تأويلاتهم = تحريفاتِهم.
*[ النصائح الربيعية بترك ما يضر بالدعوة السلفية ... ]*
📌قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي :
🔹فأوصيكم يا إخوة أن تسيروا في طريق السلف الصالح تعلُّماً وأخلاقاً ودعوة ، لا تشدد ، لا غلو ، دعوة يرافقها الحلم والرحمة والأخلاق العالية - والله - تنتشر الدعوة السلفية بهذه الأساليب الطيبة ، *أقول : بعض الناس ينتمون ظلماً إلى هذا المنهج ، برزوا بأساليب وأخلاق رديئة ، ومنها ضرب السلفية باسم السلفية ، فشوهوا الدعوة السلفية بهذه الطريقة* ، فأنا أنصح الشباب أن يتقي الله - عز وجل - ، وأن يتعلم العلم النافع ، وأن يعمل العمل الصالح ، وأن يدعوا الناس بالعلم والحكمة .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٤ 📝
🔸املؤوا الدنيا علماً ، الناس بحاجة إلى هذا العلم ، *هذه المهاترات تشوه المنهج السلفي وتنفر الناس منه ، واتركوا المهاترات سواء على الإنترنت أو في أي مجال من المجالات في أي بلد من البلدان* ، قدِّموا للناس العلم النافع ، والجدال لا تدخلوا فيه مع الناس ولا مع أنفسكم .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔹 *ولا تدخلوا في خصومات بعضكم البعض ، وإذا حصل شيء من الخطأ فردوه إلى أهل العلم ، لا تدخلوا في متاهات وصراعات ؛ لأن هذا ضيع الدعوة السلفية وأضرّ بها أضراراً بالغة ما شهدت مثله في تأريخ أهل السنة* ، وساعدت هذه الوسائل الإجرامية الإنترنت الشيطاني ساعد على هذه المشاكل ، كل من حكه رأسه وضع بلاءه في الإنترنت ، اتركوا هذه الأشياء ، تكلموا بعلم يشرفكم ويشرف دعوتكم ، والذي ما عنده علم لا يكتب للناس لا في إنترنت ولا في غيره ، *وابتعدوا عن الأحقاد والضغائن ، وإلا والله ستميتون هذه الدعوة* .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔸 *أنصحكم بترك الجدال والخصومة على الأنترنت وفي الساحات أيضاً أنصحكم بهذا* ، والذي عنده علم يتكلم بعلم ، يكتب بعلم ، يدعو بعلم ، يدعو بالحجة والبرهان ، *واجتنبوا الخلاف وأسباب الفرقة لا تثيروها بينكم ، وإذا حصل من الإنسان خطأ يعرض على العلماء ليعالجوه* ، بارك الله فيكم وسدد خطاكم وألف بين قلوبكم .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔹 *وإن الطريقة التي عليها الشباب الآن لا تغني شيئاً بل تضر* ، فعلى الشباب الصبر والحكمة والتآخي على الحق والتعاون على البر والتقوى في نشر هذا الحق الذي هداهم الله إليه ، *وإن الشيطان ليركض بين الشباب السلفي بالخلافات التافهة ، ويبث فيهم التعصبات العمياء التي هي تعصبات الحزبيين تماماً ؛ لأن البيئة نفثت سمومها فتأثر بعض الشباب الذين لم يهضموا الدعوة السلفية* .
📝 الذريعة ٣ / ٢٢٥ 📝
🔸اتركوا أولاً القيل والقال ، *اتركوا الطعن في الأشخاص السلفيين ، اتركوا الأسباب المثيرة للخلافات ، أنا أنصحكم بجد يا إخوان ، وأنشدكم الله أن ترحموا الدعوة السلفية وترحموا علماءها ، فإنهم والله يعانون الويلات من هذه الأفاعيل* ، اتركوا هذا الأمور ، وأقبلوا على العلم الشرعي ، واحمدوا الله الذي وفقكم للسير في طريق السلف .
📝 الذريعة ٣ / ٢٢٥ 📝
📌قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي :
🔹فأوصيكم يا إخوة أن تسيروا في طريق السلف الصالح تعلُّماً وأخلاقاً ودعوة ، لا تشدد ، لا غلو ، دعوة يرافقها الحلم والرحمة والأخلاق العالية - والله - تنتشر الدعوة السلفية بهذه الأساليب الطيبة ، *أقول : بعض الناس ينتمون ظلماً إلى هذا المنهج ، برزوا بأساليب وأخلاق رديئة ، ومنها ضرب السلفية باسم السلفية ، فشوهوا الدعوة السلفية بهذه الطريقة* ، فأنا أنصح الشباب أن يتقي الله - عز وجل - ، وأن يتعلم العلم النافع ، وأن يعمل العمل الصالح ، وأن يدعوا الناس بالعلم والحكمة .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٤ 📝
🔸املؤوا الدنيا علماً ، الناس بحاجة إلى هذا العلم ، *هذه المهاترات تشوه المنهج السلفي وتنفر الناس منه ، واتركوا المهاترات سواء على الإنترنت أو في أي مجال من المجالات في أي بلد من البلدان* ، قدِّموا للناس العلم النافع ، والجدال لا تدخلوا فيه مع الناس ولا مع أنفسكم .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔹 *ولا تدخلوا في خصومات بعضكم البعض ، وإذا حصل شيء من الخطأ فردوه إلى أهل العلم ، لا تدخلوا في متاهات وصراعات ؛ لأن هذا ضيع الدعوة السلفية وأضرّ بها أضراراً بالغة ما شهدت مثله في تأريخ أهل السنة* ، وساعدت هذه الوسائل الإجرامية الإنترنت الشيطاني ساعد على هذه المشاكل ، كل من حكه رأسه وضع بلاءه في الإنترنت ، اتركوا هذه الأشياء ، تكلموا بعلم يشرفكم ويشرف دعوتكم ، والذي ما عنده علم لا يكتب للناس لا في إنترنت ولا في غيره ، *وابتعدوا عن الأحقاد والضغائن ، وإلا والله ستميتون هذه الدعوة* .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔸 *أنصحكم بترك الجدال والخصومة على الأنترنت وفي الساحات أيضاً أنصحكم بهذا* ، والذي عنده علم يتكلم بعلم ، يكتب بعلم ، يدعو بعلم ، يدعو بالحجة والبرهان ، *واجتنبوا الخلاف وأسباب الفرقة لا تثيروها بينكم ، وإذا حصل من الإنسان خطأ يعرض على العلماء ليعالجوه* ، بارك الله فيكم وسدد خطاكم وألف بين قلوبكم .
📝 الذريعة ٣ / ٢١٥ 📝
🔹 *وإن الطريقة التي عليها الشباب الآن لا تغني شيئاً بل تضر* ، فعلى الشباب الصبر والحكمة والتآخي على الحق والتعاون على البر والتقوى في نشر هذا الحق الذي هداهم الله إليه ، *وإن الشيطان ليركض بين الشباب السلفي بالخلافات التافهة ، ويبث فيهم التعصبات العمياء التي هي تعصبات الحزبيين تماماً ؛ لأن البيئة نفثت سمومها فتأثر بعض الشباب الذين لم يهضموا الدعوة السلفية* .
📝 الذريعة ٣ / ٢٢٥ 📝
🔸اتركوا أولاً القيل والقال ، *اتركوا الطعن في الأشخاص السلفيين ، اتركوا الأسباب المثيرة للخلافات ، أنا أنصحكم بجد يا إخوان ، وأنشدكم الله أن ترحموا الدعوة السلفية وترحموا علماءها ، فإنهم والله يعانون الويلات من هذه الأفاعيل* ، اتركوا هذا الأمور ، وأقبلوا على العلم الشرعي ، واحمدوا الله الذي وفقكم للسير في طريق السلف .
📝 الذريعة ٣ / ٢٢٥ 📝
Forwarded from مدونة أبي سفيان
البشارة بنظم مهمات الطهارة.pdf
410.7 KB
Forwarded from مدونة أبي سفيان
فتح الإله بنظم مهمات الصلاة.pdf
408.5 KB
البشارة بنظم مهمات الطهارة
*********
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم
الحمدُ للهِ وحدَه ،والصلاةُ والسلامُ على من لا نبيّ بعده ؛أمّا بعدُ ؛فهذا بفضلِ اللهِ ورحمتِه ،وجودِه ومنتِه نظمٌ لما يتعلقُ بأبوابِ الطهارةِ سمّيتُه :
" البشارة بنظم مهمات الطهارة"(1)،واللهَ أسألُ أن يكونَ خالصًا لوجههِ ،وأن ينفعَ به في الدارينِ ،وباللهِ التوفيقُ.
مقدمة
الحمــــــــدُ للهِ الســـــّــــــــــــــلامِ الطيــــبِ *** مُصــــــــــــليًا ،مُســــــــــــلمًا على النــبيْ
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــــمُ الطـــــّــــــــــــــهارةِ ؛لقدْ *** رجـــــا بهِ المُسيءُ طُهْــــــرةَ الأبــــدْ
فضل الطهارة
إنَّ الطُّهـــــــــــــــــورَ شَطْــــــــــرةُ الإيــــمانِ *** وغَسْـــلةُ الذنــــــــــــــــوبِ ،والأدرانِ
لا يَحـــفظُ الطُّهـــــــــــــــــــــــــورَ إلا المـــؤمنُ *** وفي القيـــــــــامِ مَيـــــــــــــزُهُ ؛فيأمنُ
وفضــلُهُ في كُـتْبِهم نهرٌ جرى***؛فانهلْ وغُصْ ؛فالصيدُ في جوفِ الفرا(2 )
تعريفُ الطهارة وبيان أقسامها
وبعدُ ؛فالطّهـــــــــــــــارةُ النّظــــــــــــــافةُ *** قسمانِ :معنــــــــــــويّةٌ ،حســــــــــــــيّةُ
أُولاهما أعلاهما ،وهْيَ الهُــــــــــــدى *** طُهـــــــرُ الفؤادِ كـــــــلِّهِ من الــــــرَّدى(3 )
ثانيهما نوعانِ: رفعٌ للحــــدثْ *** والثاني: قُلْ: هوَ الزوالُ( 4) للخـــــــــــبثْ( 5)
فالحدثُ في البدنِ وصــــــــــــــفٌ بهِ *** والخبثُ عينٌ بـــــــــــهِ ،أو غيـــــــــــرهِ(6 )
والحــــدثُ قسمانِ: أمَّا الأكــــــــبرُ *** فالاغتسالُ ،و الوضوءُ الأصـــــــــــغرُ
والــــــــــــــــبدلُ منهما في التيــــــــــــممِ *** في حالِ فقدهِ الميــــــــــــاهِ ؛فاعــــــــلمِ
أقسامُ المياه
والماءُ قسمانِ: طَهــــــــورٌ ،أو نجسْ***فالأولُ الباقي على الأصلِ ؛احترسْ!
والثاني ما قد غُيّرَ من وصفــــــهِ *** من لونـــــــهِ ،أو ريحـــــــــــــــهِ ،أو طعمـــهِ
الآنية والأسآر( 7)
ثُمَّ الأواني( 8) غيرَ فضةٍ ،ذهــــــبْ *** مُنجَّسٍ سوى إذا الخُبْثُ ذهـــــبْ( 9)
وســــــــــــؤرُ كلٍّ طاهـــرٌ ،إلا الســـبُعْ(10) *** والكـــلبِ ؛ذا ما يثبتنَّ ؛فاتبـــــعْ
النجاسات
ثُمَّ النجـــــــاسةُ فعــــينٌ قُـــــــذِّرتْ *** شـــــــرعًا ،وليسَ بالطبـــــــــاعِ قُــــــــــــــدِّرتْ
كغـــــــــــــــائطٍ ،بولٍ ،ومــــذيٍ ،حيضةٍ *** ولحمِ خـــــــــــــنزيرٍ ،وروْثٍ ،ميــــــــــــتةٍ
والحكمُ بالتحـــــــــــريم ،والإزالـــــــــــــــةِ *** مــــــــــاءٌ ســـــــــــــواهُ ،أو بالاستــــحالةِ
والكـلبُ سبعًا معْ تُرابٍ ؛إنْ ولغْ *** ثُمَّ الإهــــــــــــــابُ طُهـــــــــــــــرهُ إذا دُبِــــــغْ
الحيض والنفاس والاستحاضة
والــــــدَّمُ للنـــــــــــساءِ ،قُلْ ثــــــلاثةٌ *** حـــــــــيضٌ ،نفـــــاسٌ ،وكذا استحاضةٌ
فالحيـــــــــــضُ أســــــــــودُ بريــــــــــــحٍ يُكرهُ *** في مُــــــــدَّةٍ معلـــــومةٍ ؛فتـنزُهُ( 11)
ويَمنعنْ ،صــــــــــلاتَها ،صيامَـــــها *** طوافَــــــــــــها ، جِمــــــــاعَها ، طلاقَــــــها
ومـــــــثلُهُ النفــــــــــــاسُ ؛حينما تلـــــدْ *** في أربعـــــــــــينَ ؛قد تقــــــــلُّ لمْ تـــــــزدْ
والغُســــــلُ منهما فواجــــــــبٌ إذا *** ألقَصَّـــــــــةُ البيضاءُ ،أو جَـــــفَّ الأذى
والاستحاضةُ دمٌ لا ينحصـــــرْ *** أحـــــــــمرُ ،لا يمنـــــــــــعُ مما قدْ ذُكـِـــــرْ
لها اغتسالٌ كلَّ وقتٍ ،أو وضو *** والأعجبُ بالغُسلِ جَمعًا تنهضُ( 12)
قضاء الحاجة
ثُمَّ الخــــــــلاءُ يَحرمنْ بسبـــــــــعةٍ *** قطـــــــــعٌ بروْثٍ ،أو بعــــــظْمٍ ،طُعْمةٍ
والأخـــــــــذُ باليمينِ ،أو مسكُ الذكــــــرْ *** مُستقــــبلًا لقبـــلةٍ ،أو بالدُّبرْ
ويَحرمنْ قضــــــــــــاؤهُ في سبــــــــــــعةٍ *** في مسجــــــــــــدٍ ،قارعةٍ ،أو ظِلّةٍ
مواردِ المـــــــــــــــاء ،وراكـــــــدٍ كذا *** وفي القبـــــورِ ،أو وقــــوعٍ في الأذى
ويُستــــــــــحبُّ أربـــــــــــــــــعٌ خِصـــــــالُ *** فللدخولِ: العـــــــــــوذُ ،والشـــمالُ
ثُمَّ اليمــــــــــــــــــينُ خــــــارجًا تُقــــدَّمُ *** مُستغــــــــــــــــفرًا ،ويُكــــــرهُ التـــــــــــكلّمُ
خصال الفطرة
ثُمَّ خصـــــــــــــــــــالُ الفطرةِ عشرٌ على *** قسمينِ: واجبٍ وســـــنةٍ ؛جـــلا
فالواجــــــــــــــــــــــبُ ؛فمطلقٌ كاللحيةِ *** كذا الخــــــــــــتانِ ،ثُمَّ الاستــــــطابةِ
وواجـــــــــــــــــــبٌ موسعٌ في مدةٍ *** تقلــــــــــــــــــــيمُ أظفارٍ ،وحلــــــــــــقُ عـــــــانةٍ
ونتـــــــفُ إبْطٍ ،قصُّ شاربٍ ، وذي *** في أربعـــــينَ لا تزيدُ ؛فاحــــتذي
*********
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم
الحمدُ للهِ وحدَه ،والصلاةُ والسلامُ على من لا نبيّ بعده ؛أمّا بعدُ ؛فهذا بفضلِ اللهِ ورحمتِه ،وجودِه ومنتِه نظمٌ لما يتعلقُ بأبوابِ الطهارةِ سمّيتُه :
" البشارة بنظم مهمات الطهارة"(1)،واللهَ أسألُ أن يكونَ خالصًا لوجههِ ،وأن ينفعَ به في الدارينِ ،وباللهِ التوفيقُ.
مقدمة
الحمــــــــدُ للهِ الســـــّــــــــــــــلامِ الطيــــبِ *** مُصــــــــــــليًا ،مُســــــــــــلمًا على النــبيْ
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــــمُ الطـــــّــــــــــــــهارةِ ؛لقدْ *** رجـــــا بهِ المُسيءُ طُهْــــــرةَ الأبــــدْ
فضل الطهارة
إنَّ الطُّهـــــــــــــــــورَ شَطْــــــــــرةُ الإيــــمانِ *** وغَسْـــلةُ الذنــــــــــــــــوبِ ،والأدرانِ
لا يَحـــفظُ الطُّهـــــــــــــــــــــــــورَ إلا المـــؤمنُ *** وفي القيـــــــــامِ مَيـــــــــــــزُهُ ؛فيأمنُ
وفضــلُهُ في كُـتْبِهم نهرٌ جرى***؛فانهلْ وغُصْ ؛فالصيدُ في جوفِ الفرا(2 )
تعريفُ الطهارة وبيان أقسامها
وبعدُ ؛فالطّهـــــــــــــــارةُ النّظــــــــــــــافةُ *** قسمانِ :معنــــــــــــويّةٌ ،حســــــــــــــيّةُ
أُولاهما أعلاهما ،وهْيَ الهُــــــــــــدى *** طُهـــــــرُ الفؤادِ كـــــــلِّهِ من الــــــرَّدى(3 )
ثانيهما نوعانِ: رفعٌ للحــــدثْ *** والثاني: قُلْ: هوَ الزوالُ( 4) للخـــــــــــبثْ( 5)
فالحدثُ في البدنِ وصــــــــــــــفٌ بهِ *** والخبثُ عينٌ بـــــــــــهِ ،أو غيـــــــــــرهِ(6 )
والحــــدثُ قسمانِ: أمَّا الأكــــــــبرُ *** فالاغتسالُ ،و الوضوءُ الأصـــــــــــغرُ
والــــــــــــــــبدلُ منهما في التيــــــــــــممِ *** في حالِ فقدهِ الميــــــــــــاهِ ؛فاعــــــــلمِ
أقسامُ المياه
والماءُ قسمانِ: طَهــــــــورٌ ،أو نجسْ***فالأولُ الباقي على الأصلِ ؛احترسْ!
والثاني ما قد غُيّرَ من وصفــــــهِ *** من لونـــــــهِ ،أو ريحـــــــــــــــهِ ،أو طعمـــهِ
الآنية والأسآر( 7)
ثُمَّ الأواني( 8) غيرَ فضةٍ ،ذهــــــبْ *** مُنجَّسٍ سوى إذا الخُبْثُ ذهـــــبْ( 9)
وســــــــــــؤرُ كلٍّ طاهـــرٌ ،إلا الســـبُعْ(10) *** والكـــلبِ ؛ذا ما يثبتنَّ ؛فاتبـــــعْ
النجاسات
ثُمَّ النجـــــــاسةُ فعــــينٌ قُـــــــذِّرتْ *** شـــــــرعًا ،وليسَ بالطبـــــــــاعِ قُــــــــــــــدِّرتْ
كغـــــــــــــــائطٍ ،بولٍ ،ومــــذيٍ ،حيضةٍ *** ولحمِ خـــــــــــــنزيرٍ ،وروْثٍ ،ميــــــــــــتةٍ
والحكمُ بالتحـــــــــــريم ،والإزالـــــــــــــــةِ *** مــــــــــاءٌ ســـــــــــــواهُ ،أو بالاستــــحالةِ
والكـلبُ سبعًا معْ تُرابٍ ؛إنْ ولغْ *** ثُمَّ الإهــــــــــــــابُ طُهـــــــــــــــرهُ إذا دُبِــــــغْ
الحيض والنفاس والاستحاضة
والــــــدَّمُ للنـــــــــــساءِ ،قُلْ ثــــــلاثةٌ *** حـــــــــيضٌ ،نفـــــاسٌ ،وكذا استحاضةٌ
فالحيـــــــــــضُ أســــــــــودُ بريــــــــــــحٍ يُكرهُ *** في مُــــــــدَّةٍ معلـــــومةٍ ؛فتـنزُهُ( 11)
ويَمنعنْ ،صــــــــــلاتَها ،صيامَـــــها *** طوافَــــــــــــها ، جِمــــــــاعَها ، طلاقَــــــها
ومـــــــثلُهُ النفــــــــــــاسُ ؛حينما تلـــــدْ *** في أربعـــــــــــينَ ؛قد تقــــــــلُّ لمْ تـــــــزدْ
والغُســــــلُ منهما فواجــــــــبٌ إذا *** ألقَصَّـــــــــةُ البيضاءُ ،أو جَـــــفَّ الأذى
والاستحاضةُ دمٌ لا ينحصـــــرْ *** أحـــــــــمرُ ،لا يمنـــــــــــعُ مما قدْ ذُكـِـــــرْ
لها اغتسالٌ كلَّ وقتٍ ،أو وضو *** والأعجبُ بالغُسلِ جَمعًا تنهضُ( 12)
قضاء الحاجة
ثُمَّ الخــــــــلاءُ يَحرمنْ بسبـــــــــعةٍ *** قطـــــــــعٌ بروْثٍ ،أو بعــــــظْمٍ ،طُعْمةٍ
والأخـــــــــذُ باليمينِ ،أو مسكُ الذكــــــرْ *** مُستقــــبلًا لقبـــلةٍ ،أو بالدُّبرْ
ويَحرمنْ قضــــــــــــاؤهُ في سبــــــــــــعةٍ *** في مسجــــــــــــدٍ ،قارعةٍ ،أو ظِلّةٍ
مواردِ المـــــــــــــــاء ،وراكـــــــدٍ كذا *** وفي القبـــــورِ ،أو وقــــوعٍ في الأذى
ويُستــــــــــحبُّ أربـــــــــــــــــعٌ خِصـــــــالُ *** فللدخولِ: العـــــــــــوذُ ،والشـــمالُ
ثُمَّ اليمــــــــــــــــــينُ خــــــارجًا تُقــــدَّمُ *** مُستغــــــــــــــــفرًا ،ويُكــــــرهُ التـــــــــــكلّمُ
خصال الفطرة
ثُمَّ خصـــــــــــــــــــالُ الفطرةِ عشرٌ على *** قسمينِ: واجبٍ وســـــنةٍ ؛جـــلا
فالواجــــــــــــــــــــــبُ ؛فمطلقٌ كاللحيةِ *** كذا الخــــــــــــتانِ ،ثُمَّ الاستــــــطابةِ
وواجـــــــــــــــــــبٌ موسعٌ في مدةٍ *** تقلــــــــــــــــــــيمُ أظفارٍ ،وحلــــــــــــقُ عـــــــانةٍ
ونتـــــــفُ إبْطٍ ،قصُّ شاربٍ ، وذي *** في أربعـــــينَ لا تزيدُ ؛فاحــــتذي
والسُّنّةُ الســـواكُ مطلقًا ،كذا *** عند الوضوءِ ،والصّلاةِ ؛حـــبّذا!
أو القــــرانِ ،أو دخـــــــولٍ ؛فاعــــلمِ *** أو بعدَ نـــــــــــــومٍ ،أو تغيــــرِ الفــمِ
ودائـــــــرٌ( 13) : تَنشقٌ ،تمضمضُ *** فواجبانِ في اغتسـالٍ ،أو وضــو
ومُستــحبّانِ عمومًا مطلــقًا( 14)***وبعد نــــــومٍ مُطــــلقًا( 15)؛فاستنشقَنْ(16 )
الوضوء وما يتعلق به
ثُمَّ الوضـــــــوءُ لغةً :تجــــــملُ *** شـــــرعًا ؛فمــــاءٌ باربعٍ( 17) يُستــــعملُ
وجوبهُ عند الصلاةِ ،والطـوافْ( 18) *** ويُستـحبُّ مطلقًا ؛بلا خــلافْ
لا سيّما للذكـــرِ ،أو كلِّ صــــلاةْ***والنومِ ،أو في الغُسلِ ،أو عودٌ لباهْ( 19)
أركــــــــانهُ ؛فستـــــــــــــةٌ :وجــــــــــــهٌ يــــــــــــدانْ *** لمرفــــقٍ ،والرأسُ معْها الأذنانْ
والرابـــــــــــعُ الرجلانِ معْها الأكعـــــــبُ *** ثُــــــــــمَّ التــــــــوالي ،وكذا الترتـــــبُ
والواجـــــــــباتُ ستـــــــــــةٌ : تسمــــــيةٌ *** مضـــــــمضةٌ ، تنــــــــــــــشقٌ ،تخليـــــــلةٌ
وهــــــــــــذهِ تـــــأتي على ثــــــلاثةٍ *** يـــــــــدين معْ رجلـــــــــينِ ،ثُمَّ لحــــــــــــــــــيةٍ
والمُســـــــتحبُ ســــــــــــتةٌ :تســــــــــوّكُ *** وغــــــسلُ كــــفينِ ، كذا التــــــــــــــدلّكُ
والغَســـــلُ مـــــــــــرتانِ ،أو ثـــــــلاثةٌ *** تقــــــــــــــدّمُ اليمــــــــينِ ،ثُم دعــــــــــــــوةٌ
والناقضُ ؛فسبـــعةٌ :فالغائـــطُ *** والبولُ ،والإحـــداثُ:"يَفْسُو - يَضْرِطُ"
والنـــــــومُ ،أو زوالُ عقـــــلٍ جُمـــــلةً *** لحـــــمُ الجـــزورِ ،أو يُــــــــردُّ( 20) رِدةً
الغُسل وما يتعلق به
والغُســـــــلُ لُـــــــــغةً :إســـــــالةٌ ؛فعِ *** شرعًا عمــــومُ الماءِ للجسمِ اجمعِ
والمُســـــــتحبُّ قبلهُ غَسلُ اليــــــــدِ *** والفرجِ ،معْ توضـــــــــــؤٍ ؛فلتقتدي
والمُجزئُ التعمــــيمُ معْهُ نيـــــــــّةٌ *** والمُوجبــاتُ ســـــــبعةٌ : مـــــــــنيّةٌ(21 )
ورؤيةُ الـــــــماءِ ،ختــانانِ التقى *** والحيضُ ،والنــــفاسُ حيثما النقا( 22)
ثُمَّ مجــــئُ جُـــــــمْعةٍ ؛لا تُنكــــــرِ *** وسابعًا: إســـــــــــــــــلامُ كلِّ كافـــــــرِ( 23)
ويُستــــحبُّ الغـُـــــــسلُ عندَ سبعةٍ *** الاحـــــرامِ ،والعيــــدينِ ،واستحاضةٍ
دخـــــــولِ مـــــكةَ ،وغُســــلِ ميّــتٍ *** عودِ الجـــــــــماعِ ،وكذا إغــــــــــــماءةٍ
وذو جـــنابةٍ ،نفــــــــــاسٍ ،حيـــــضةٍ *** فلا يُصــــلِّ ،أو يَطُـــــفْ بكعــــــــــبــةٍ
المسح على الخفين ونحوهما
ومســـحُ خفينِ اتفـــــاقًا ،ولتــــــــدعْ *** قــــــــولَ روافضٍ ،وســــائرَ البــــدعْ
والخــــفُّ: كلُّ ســــاترٍ للقـــــدمِ *** من جلــــــــــــــدةٍ ،أو غيـــــرها ؛فلتعلمِ
شــــــروطُهُ فاثنانِ أي :طُهــــــــــــــرُهما *** ثــــمَّ عــــــــلى طهــــــــارةٍ لُبسُـــــــهما
والمبطلاتُ صاحِ( 24)في ثــــــــلاثةٍ *** الغُسلُ ،والخلعُ ،وفوتُ مـــــدةٍ
ومُـــــــدةُ المســـــــــــــــافرِ ثــــــــــلاثةٌ *** والحــــــــاضرُ فاليــــــــومُ معْهُ ليــــــــــــــلةٌ
وجائزٌ مسحُ عمائمٍ ،خُمُـــــرْ *** من غيرِ وقتٍ ،واشتراطٍ ؛يُعتبــــــــــــرْ
التيمم وما يتعلق به
ثُمَّ التيــــممُ: هُــــــوَ التقصـــــــــــــدُ *** شرعًا: صعيـــــــدٌ طيــــــبٌ ؛فيقصـــــــــدُ
والشرطُ فقدُ الماءِ ،و التعـــــذرُ *** والمبطلاتُ : الوجدُ ،والتيــــــــسرُ
ومبطلُ الوضوءِ ،والغُسلِ ؛وقدْ *** مرَّا ؛فـــــ"عودٌ أحَمدُ"(25 ) هيّا فعُدْ
والصفةُ :ينــــــوي ،يســــمي يَضربَنْ *** أيَّ صعــــــــيدٍ طـــــــــيبٍ ،ويَنفخَنْ
ويَمسحَنْ كفَيهِ ،والوجـــــــــهَ ،وذا *** أو عكسُهُ تنــــــــوعًا يا حبــــــــــــّــــذا
الخاتمة
وآخــــــــرًا( 26) ؛فأحمدَنْ مُستغفـــــــــــرًا *** مُصـــــــلِّيًا ،مُســـــــلِّمًا ؛مُستكثرًا
كتبه
أبوسفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات
غفر الله له ولوالديه والمسلمين
***************
1 كان الشروع فيه بفضل الله تعالى قبيل عصر السبت لثلاث وعشرين ليلةً خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 الفَرا: هو حمار الوحش ،وقولهم: (كل الصيد في جوف الفرا): كناية عن الاكتفاء به حتى كأنّ من يصطاده قد اصطاد كل صيد ،ويضرب لمن يفضّل على أقرانه، أو في الواحد يقوم مقام الكثير لعظمه .ينظر مجمع الأمثال وغيره.
3 فللقلب حدثٌ –يعتني به أهل التوحيد والمعتقد- أشدُّ من حدث الجوارح –الذي يعتني به الفقهاء- ؛وأشدُّ حدث القلب الشرك والكفر،( إنما المشركون نجس)،ثم بعد ذلك البدعة "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" أي: باطل مردود عليه ؛أخرجاه ،ثم بعد البدعة المعصية ،قال تعالى : ((كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)).
4 أي :سواء أزالها ،أو
أو القــــرانِ ،أو دخـــــــولٍ ؛فاعــــلمِ *** أو بعدَ نـــــــــــــومٍ ،أو تغيــــرِ الفــمِ
ودائـــــــرٌ( 13) : تَنشقٌ ،تمضمضُ *** فواجبانِ في اغتسـالٍ ،أو وضــو
ومُستــحبّانِ عمومًا مطلــقًا( 14)***وبعد نــــــومٍ مُطــــلقًا( 15)؛فاستنشقَنْ(16 )
الوضوء وما يتعلق به
ثُمَّ الوضـــــــوءُ لغةً :تجــــــملُ *** شـــــرعًا ؛فمــــاءٌ باربعٍ( 17) يُستــــعملُ
وجوبهُ عند الصلاةِ ،والطـوافْ( 18) *** ويُستـحبُّ مطلقًا ؛بلا خــلافْ
لا سيّما للذكـــرِ ،أو كلِّ صــــلاةْ***والنومِ ،أو في الغُسلِ ،أو عودٌ لباهْ( 19)
أركــــــــانهُ ؛فستـــــــــــــةٌ :وجــــــــــــهٌ يــــــــــــدانْ *** لمرفــــقٍ ،والرأسُ معْها الأذنانْ
والرابـــــــــــعُ الرجلانِ معْها الأكعـــــــبُ *** ثُــــــــــمَّ التــــــــوالي ،وكذا الترتـــــبُ
والواجـــــــــباتُ ستـــــــــــةٌ : تسمــــــيةٌ *** مضـــــــمضةٌ ، تنــــــــــــــشقٌ ،تخليـــــــلةٌ
وهــــــــــــذهِ تـــــأتي على ثــــــلاثةٍ *** يـــــــــدين معْ رجلـــــــــينِ ،ثُمَّ لحــــــــــــــــــيةٍ
والمُســـــــتحبُ ســــــــــــتةٌ :تســــــــــوّكُ *** وغــــــسلُ كــــفينِ ، كذا التــــــــــــــدلّكُ
والغَســـــلُ مـــــــــــرتانِ ،أو ثـــــــلاثةٌ *** تقــــــــــــــدّمُ اليمــــــــينِ ،ثُم دعــــــــــــــوةٌ
والناقضُ ؛فسبـــعةٌ :فالغائـــطُ *** والبولُ ،والإحـــداثُ:"يَفْسُو - يَضْرِطُ"
والنـــــــومُ ،أو زوالُ عقـــــلٍ جُمـــــلةً *** لحـــــمُ الجـــزورِ ،أو يُــــــــردُّ( 20) رِدةً
الغُسل وما يتعلق به
والغُســـــــلُ لُـــــــــغةً :إســـــــالةٌ ؛فعِ *** شرعًا عمــــومُ الماءِ للجسمِ اجمعِ
والمُســـــــتحبُّ قبلهُ غَسلُ اليــــــــدِ *** والفرجِ ،معْ توضـــــــــــؤٍ ؛فلتقتدي
والمُجزئُ التعمــــيمُ معْهُ نيـــــــــّةٌ *** والمُوجبــاتُ ســـــــبعةٌ : مـــــــــنيّةٌ(21 )
ورؤيةُ الـــــــماءِ ،ختــانانِ التقى *** والحيضُ ،والنــــفاسُ حيثما النقا( 22)
ثُمَّ مجــــئُ جُـــــــمْعةٍ ؛لا تُنكــــــرِ *** وسابعًا: إســـــــــــــــــلامُ كلِّ كافـــــــرِ( 23)
ويُستــــحبُّ الغـُـــــــسلُ عندَ سبعةٍ *** الاحـــــرامِ ،والعيــــدينِ ،واستحاضةٍ
دخـــــــولِ مـــــكةَ ،وغُســــلِ ميّــتٍ *** عودِ الجـــــــــماعِ ،وكذا إغــــــــــــماءةٍ
وذو جـــنابةٍ ،نفــــــــــاسٍ ،حيـــــضةٍ *** فلا يُصــــلِّ ،أو يَطُـــــفْ بكعــــــــــبــةٍ
المسح على الخفين ونحوهما
ومســـحُ خفينِ اتفـــــاقًا ،ولتــــــــدعْ *** قــــــــولَ روافضٍ ،وســــائرَ البــــدعْ
والخــــفُّ: كلُّ ســــاترٍ للقـــــدمِ *** من جلــــــــــــــدةٍ ،أو غيـــــرها ؛فلتعلمِ
شــــــروطُهُ فاثنانِ أي :طُهــــــــــــــرُهما *** ثــــمَّ عــــــــلى طهــــــــارةٍ لُبسُـــــــهما
والمبطلاتُ صاحِ( 24)في ثــــــــلاثةٍ *** الغُسلُ ،والخلعُ ،وفوتُ مـــــدةٍ
ومُـــــــدةُ المســـــــــــــــافرِ ثــــــــــلاثةٌ *** والحــــــــاضرُ فاليــــــــومُ معْهُ ليــــــــــــــلةٌ
وجائزٌ مسحُ عمائمٍ ،خُمُـــــرْ *** من غيرِ وقتٍ ،واشتراطٍ ؛يُعتبــــــــــــرْ
التيمم وما يتعلق به
ثُمَّ التيــــممُ: هُــــــوَ التقصـــــــــــــدُ *** شرعًا: صعيـــــــدٌ طيــــــبٌ ؛فيقصـــــــــدُ
والشرطُ فقدُ الماءِ ،و التعـــــذرُ *** والمبطلاتُ : الوجدُ ،والتيــــــــسرُ
ومبطلُ الوضوءِ ،والغُسلِ ؛وقدْ *** مرَّا ؛فـــــ"عودٌ أحَمدُ"(25 ) هيّا فعُدْ
والصفةُ :ينــــــوي ،يســــمي يَضربَنْ *** أيَّ صعــــــــيدٍ طـــــــــيبٍ ،ويَنفخَنْ
ويَمسحَنْ كفَيهِ ،والوجـــــــــهَ ،وذا *** أو عكسُهُ تنــــــــوعًا يا حبــــــــــــّــــذا
الخاتمة
وآخــــــــرًا( 26) ؛فأحمدَنْ مُستغفـــــــــــرًا *** مُصـــــــلِّيًا ،مُســـــــلِّمًا ؛مُستكثرًا
كتبه
أبوسفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات
غفر الله له ولوالديه والمسلمين
***************
1 كان الشروع فيه بفضل الله تعالى قبيل عصر السبت لثلاث وعشرين ليلةً خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 الفَرا: هو حمار الوحش ،وقولهم: (كل الصيد في جوف الفرا): كناية عن الاكتفاء به حتى كأنّ من يصطاده قد اصطاد كل صيد ،ويضرب لمن يفضّل على أقرانه، أو في الواحد يقوم مقام الكثير لعظمه .ينظر مجمع الأمثال وغيره.
3 فللقلب حدثٌ –يعتني به أهل التوحيد والمعتقد- أشدُّ من حدث الجوارح –الذي يعتني به الفقهاء- ؛وأشدُّ حدث القلب الشرك والكفر،( إنما المشركون نجس)،ثم بعد ذلك البدعة "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" أي: باطل مردود عليه ؛أخرجاه ،ثم بعد البدعة المعصية ،قال تعالى : ((كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)).
4 أي :سواء أزالها ،أو
زالت بنفسها ؛كالجفاف والاستحالة.
5 والخبث: النجاسة ،وستأتي أحكامها في بابها –إن شاء الله تعالى-.
6 أي أن الحدث "وصف" "مختص بالبدن" لايقوم بغيره ؛وأما الخبث "فعين" لا وصف" ويقوم بالبدن وبغيره أي الثوب والمكان".
7 الأسآر جمع سؤر،وهو ما بقي في الإناء بعد شرب الحيوان أو أكله .
8 أي :طاهرة كلها.
9 أي إلا إذا ذهب ما به من نجاسة بغسل أو بدبغ.
10 عن ابن عمر قال سئل رسول الله عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال النبيّ : "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث" رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي أخرى لأبي داود :"فإنه لا ينجس " كما في المشكاة وصححه الألبانيّ ثَمّة ؛وفي تمام المنة ؛وقال (ص: 45):" قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1 / 250:"وظاهر هذا يدل على نجاسة سؤر السباع إذ لولا ذلك لم يكن لهذا الشرط فائدة ولكان التقييد به ضائعا".
11 أي: فينقطع بعد هذه المدة ؛فتطهر ؛بخلاف الاستحاضة مستمرة.
12 لقوله :"... وإن قويت على أن تؤخري الظهر، وتعجلي العصر، فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا، ثم تؤخرين المغرب، وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين، وكذلك فافعلي وصلي وصومي، إن قدرت على ذلك " وقال رسول الله " وهذا أعجب الأمرين إلي " . رواه أحمد وأبو داود والترمذيّ وحسنه الألبانيّ .
13 أي: دائر بين الوجوب ،والاستحباب.
14 أي: في أي وقت كان ؛لأنهما من خصال الفطرة.
15 أي: بعد نوم الليل أو نوم النهار.
16 قال : "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنشق بمنخريه من الماء، فإن الشيطان يبيت على خيشومه" متفق عليه.
17 بتسهيل الهمزة ،وقولنا :"استعمال" يشمل الغسل والمسح.
18 قال النبيُّ :(إنما الطواف بالبيت صلاة ؛فإذا طفتم فأقلوا الكلام) رواه أحمد والنسائيّ ،وصححه الألبانيّ في الإرواء (121).
19والباه: الجماع ؛قال النبيّ : (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) رواه مسلم ،وزاد الحاكم: (فإنه أنشط للعود).
20 أي: الأبعد ؛نعوذ بالله من هذا الناقض.
21 أي : الموت.
22 أي النقاء منهما بانقطاعهما.
23 أي : الأصليّ ،والمرتد.
24 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
25 من أمثال العرب :"العود أحمد" قال الهاشميّ في أمثاله "العود أحمد. لأنّك لا تعود إلى شيء إلّا وقد خبرته وجرّبته".
26 كان الفراغ من النظم بفضل الله ورحمته ليلة السبت آخر جمادى الأولى 1436هـ ،والحمد لله رب العالمين.
5 والخبث: النجاسة ،وستأتي أحكامها في بابها –إن شاء الله تعالى-.
6 أي أن الحدث "وصف" "مختص بالبدن" لايقوم بغيره ؛وأما الخبث "فعين" لا وصف" ويقوم بالبدن وبغيره أي الثوب والمكان".
7 الأسآر جمع سؤر،وهو ما بقي في الإناء بعد شرب الحيوان أو أكله .
8 أي :طاهرة كلها.
9 أي إلا إذا ذهب ما به من نجاسة بغسل أو بدبغ.
10 عن ابن عمر قال سئل رسول الله عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع فقال النبيّ : "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث" رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي أخرى لأبي داود :"فإنه لا ينجس " كما في المشكاة وصححه الألبانيّ ثَمّة ؛وفي تمام المنة ؛وقال (ص: 45):" قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1 / 250:"وظاهر هذا يدل على نجاسة سؤر السباع إذ لولا ذلك لم يكن لهذا الشرط فائدة ولكان التقييد به ضائعا".
11 أي: فينقطع بعد هذه المدة ؛فتطهر ؛بخلاف الاستحاضة مستمرة.
12 لقوله :"... وإن قويت على أن تؤخري الظهر، وتعجلي العصر، فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا، ثم تؤخرين المغرب، وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين، وكذلك فافعلي وصلي وصومي، إن قدرت على ذلك " وقال رسول الله " وهذا أعجب الأمرين إلي " . رواه أحمد وأبو داود والترمذيّ وحسنه الألبانيّ .
13 أي: دائر بين الوجوب ،والاستحباب.
14 أي: في أي وقت كان ؛لأنهما من خصال الفطرة.
15 أي: بعد نوم الليل أو نوم النهار.
16 قال : "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنشق بمنخريه من الماء، فإن الشيطان يبيت على خيشومه" متفق عليه.
17 بتسهيل الهمزة ،وقولنا :"استعمال" يشمل الغسل والمسح.
18 قال النبيُّ :(إنما الطواف بالبيت صلاة ؛فإذا طفتم فأقلوا الكلام) رواه أحمد والنسائيّ ،وصححه الألبانيّ في الإرواء (121).
19والباه: الجماع ؛قال النبيّ : (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) رواه مسلم ،وزاد الحاكم: (فإنه أنشط للعود).
20 أي: الأبعد ؛نعوذ بالله من هذا الناقض.
21 أي : الموت.
22 أي النقاء منهما بانقطاعهما.
23 أي : الأصليّ ،والمرتد.
24 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
25 من أمثال العرب :"العود أحمد" قال الهاشميّ في أمثاله "العود أحمد. لأنّك لا تعود إلى شيء إلّا وقد خبرته وجرّبته".
26 كان الفراغ من النظم بفضل الله ورحمته ليلة السبت آخر جمادى الأولى 1436هـ ،والحمد لله رب العالمين.
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
خطــبة الجُمُــعَة 2/ذو القعدة/1437
فــــي : حُســنِ الخُلـُق
لِلأخ : أَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين اجْمَعين
ولِسمَاعهَا عَبْرَ الأنتَــرنَت مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://tg7.me/s/1G05A ]
فــــي : حُســنِ الخُلـُق
لِلأخ : أَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين اجْمَعين
ولِسمَاعهَا عَبْرَ الأنتَــرنَت مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://tg7.me/s/1G05A ]
(فتحُ الإله بنظمِ مهماتِ الصلاة))
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
و"لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ؛أما بعد ؛فهذا((فتح الإله بنظم مهمات الصلاة))(1) أسأل الله تعالى أن ينفع به في الدنيا والآخرة ؛وبالله التوفيق.
مقدمة
الحمـــــــــــدُ للهِ كثيــــــرًا طيـــــــــّـــــــــبا *** مُصـــــــــــلِّيًا على النبيّ المجتبــــى
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــمُ الصـــــلاةِ ارتجي *** بــــــــهِ رضــــــــــــاهُ ،وإليــــهِ التـــــجي
فضل الصلاة
إنَّ الصـــــــــــــلاةَ صاحِ(2)خيرُ ما عُمــــلْ *** وأولُ الســــــؤالِ عنها فامتثلْ
وفضلُها في كُتْبهم لا يُنكــــــرُ *** والتاركـــــــــــونَ في جحيمٍ يُــــــسْعـــــــرُ(3)
فهْيَ عمادُ الدينِ ،والعهدُ الذي *** بهِ الإيمانُ ؛فاعضُضَنْ بالناجذي
التعريف بالصلاة
وهْيَ الدعـــــــاءُ لُغةً ؛كقــــــــــــــولهِ *** "صلِّ عليهم" ذاكَ لاشتمـــــــــالهِ(4)
شرعًا: تعبــــــدٌ بهيئةٍ أتتْ *** قـــــــــــولًا ،وفعـــــــــلًا في الصِّــــحاحِ ثبتتْ
مِفـــــتاحُها الطُّهـــــــــــــــــورُ ،والتحـــريمُ *** تكبيــــرةٌ ،تحليـــــلُها التسليمُ
شروط الصلاة
شــــروطُها تســـــــعٌ وذي(5) قسمـانِ *** وجـوبِــــُــها ،وصــــحةُ الإتيـــــــانِ
فالأوّلُ ؛فأربعٌ : سِلْـمٌ؛ مـــــعَا *** عقــــــــــلٍ، بـــلـوغٍ، ثُمَّ أن لا تُمنعا(6)
ثانيهما :خمسٌ ؛فطُهرٌ ،نيّةٌ *** وقــــــــــــتٌ كذا ،وقــــبلةٌ ،وزينـــــــــــــــــةٌ(7)
أركان الصلاة
أركــــــانُها عشْــــــــــــــــــــرٌ ،وأربعٌ على *** قسمينِ : قوليٍّ وفعليٍّ جـــلا(8)
فالأولُ أربعـــــــــــــــةٌ: تكبيرةٌ(9) *** فاتـــــــــــحةٌ تشـــــــــــهدٌ(10) تسليــمةٌ(11)
ثانيهما: القيامُ ،والركـــــــــــــــــــوعُ *** والرفعُ ،الاعتدالُ ،والخشوعُ(12)
ثُمَّ السجودُ ،الرفعُ ،ثم فاجلسَنْ***ما بينَ(13)،ثم آخرًا(14)،ورَتِّــــبَنْ(15)
واجبات الصلاة
وواجباتها ثمــــــــانٍ ؛فاستمِعْ *** تكبيــــــرُ الانتقالِ ،ثُمَّ قُلْ: "سَـــــمِعْ"
والحمـــــــدُ ،والتسبيحُ مرةً أتى *** على الركوعِ ،والسجودِ يا فتى
وبينَ سجـــــدتينِ "غُــــفْرًا" مرةً *** والأوسطُ ،ثُمَّ الجلوسُ جِلســـةً
مستحبات الصلاة
والمستحبُ الباقي مما قد وردْ *** وهْو كثيــــــــرٌ ؛فانهلنَّ ،واستــزدْ
قسمانِ : قوليٌّ ،وفعليٌّ ؛وقدْ *** نذكــــرُ مِن كلٍّ بعشرٍ؛ لمْ نــَـــزدْ
فالقـــولُ: الاستفتاحُ ،الاستــــــــعاذةُ *** تأميـــــنُ كلٍّ ،ثُمَّ فالقــــــراءةُ
والزودُ في التسبيحِ ،والتحمــــدِ *** دُعا السجودِ ،ودُعا التشــــهـــدِ
والجــــــــهرُ في جهريةٍ وضـــــدُّ ذا *** ثُم الســــــــــــــــــلامُ ثانيًا ياحبذا!
والفعلُ : رفـــــعٌ لليدِ في أربعِ *** الاحرامُ ،والركـــــوعُ ،والرفــعُ ؛فعِ
معَ القيامِ من تشهدِ الوســــــــطْ *** ووضعُ كفـينِ على الصدرِ فقطْ
ثُم استــــواءُ الظهرِ راكعًا معا *** قبضِ اليدينِ الركبتينِ مَوسَعا(16)
ثم النــــــــزولُ باليدينِ لا تَحِدْ *** ثم ابتـــــــعادٌ بين أعضاء الجســــدْ
والافــــــــــتراشُ في الجلـــوسِ كلِّهِ *** عدا الأخيرِ "ورِّكَنْ" لأجـــــــــلِهِ
إشــــــــــــــــــارةُ اليمينِ بالسبَّاحةِ *** ثُمَّ التــــفاتُ الوجهِ في التسليمةِ
فذاكَ قُلٌّ من كثيرٍ في السُّننْ***فارجعْ إليها ،واسلُكنْ ذاكَ السَّننْ
مكروهات الصلاة
مكروهُها عشرونَ دونَ فُـــــرقةٍ *** ما بينَ تنزيــــــــــــــــــهٍ ،وبينَ حُــــرمةٍ
فتركُ سنــــــــّــةٍ بعمدٍ ،والعبثْ *** وحضرةُ الطعامِ ،أو دفعُ الخـــــبثْ
والتفلُ يمنةً ،كذا في القبــــلةِ *** سبقُ الإمــامِ ،أو بمســحِ الجبهـةِ
والكفّتُ ،والتخصّرُ ،التــــــــــكلُّبُ(17) *** الفرقعُ ،التشبُّكُ ،التثــاؤبُ
والرفعُ للأبصــــــــــــارِ ،أو سترُ الفمِ *** والســـــــدلُ ،أو للُبسِهِ المُعلَّمِ
والالتــــــــفاتُ ؛أي: لغيرِ حـــــاجةٍ *** ثم الصـــــــــــــــلاةُ أي لغير سترةٍ
مبطلات الصلاة
والمبطــــــلاتُ تسعــــــــــةٌ تقسّمُ *** إما لتركٍ ،أو لفعـــلٍ يَحْــــــــــــــــرمُ
فالتركُ للشـــــــــــرطِ ،وللركنِ بدا *** ومثلُهُ تركُ الوجــــــوبِ عامــــدا
والفعــــــلُ للمحــــرمِ ؛فخمسةٌ *** أكلٌ ،وشربٌ ،وكذا زيــــــــــــادةٌ
والضحــــــكُ ،الكلامُ أي تعمدا *** والعملُ الكثيرُ دونما اقتــــدا(18)
الخاتمة
والحمـــــــــدُ للهِ دوامًا أبــــــــــــدا *** ثُمَّ الصــــلاةُ ،والسلامُ سرمـــــدا(19)
==================
كان الشروع فيه بفضل الله تعالى ليلة الخميس لإحدى وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
3قالَ تعالى : {ما سَلككم في سقر
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
و"لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ؛أما بعد ؛فهذا((فتح الإله بنظم مهمات الصلاة))(1) أسأل الله تعالى أن ينفع به في الدنيا والآخرة ؛وبالله التوفيق.
مقدمة
الحمـــــــــــدُ للهِ كثيــــــرًا طيـــــــــّـــــــــبا *** مُصـــــــــــلِّيًا على النبيّ المجتبــــى
وبعدُ ؛ذا نظــــــــــمُ الصـــــلاةِ ارتجي *** بــــــــهِ رضــــــــــــاهُ ،وإليــــهِ التـــــجي
فضل الصلاة
إنَّ الصـــــــــــــلاةَ صاحِ(2)خيرُ ما عُمــــلْ *** وأولُ الســــــؤالِ عنها فامتثلْ
وفضلُها في كُتْبهم لا يُنكــــــرُ *** والتاركـــــــــــونَ في جحيمٍ يُــــــسْعـــــــرُ(3)
فهْيَ عمادُ الدينِ ،والعهدُ الذي *** بهِ الإيمانُ ؛فاعضُضَنْ بالناجذي
التعريف بالصلاة
وهْيَ الدعـــــــاءُ لُغةً ؛كقــــــــــــــولهِ *** "صلِّ عليهم" ذاكَ لاشتمـــــــــالهِ(4)
شرعًا: تعبــــــدٌ بهيئةٍ أتتْ *** قـــــــــــولًا ،وفعـــــــــلًا في الصِّــــحاحِ ثبتتْ
مِفـــــتاحُها الطُّهـــــــــــــــــورُ ،والتحـــريمُ *** تكبيــــرةٌ ،تحليـــــلُها التسليمُ
شروط الصلاة
شــــروطُها تســـــــعٌ وذي(5) قسمـانِ *** وجـوبِــــُــها ،وصــــحةُ الإتيـــــــانِ
فالأوّلُ ؛فأربعٌ : سِلْـمٌ؛ مـــــعَا *** عقــــــــــلٍ، بـــلـوغٍ، ثُمَّ أن لا تُمنعا(6)
ثانيهما :خمسٌ ؛فطُهرٌ ،نيّةٌ *** وقــــــــــــتٌ كذا ،وقــــبلةٌ ،وزينـــــــــــــــــةٌ(7)
أركان الصلاة
أركــــــانُها عشْــــــــــــــــــــرٌ ،وأربعٌ على *** قسمينِ : قوليٍّ وفعليٍّ جـــلا(8)
فالأولُ أربعـــــــــــــــةٌ: تكبيرةٌ(9) *** فاتـــــــــــحةٌ تشـــــــــــهدٌ(10) تسليــمةٌ(11)
ثانيهما: القيامُ ،والركـــــــــــــــــــوعُ *** والرفعُ ،الاعتدالُ ،والخشوعُ(12)
ثُمَّ السجودُ ،الرفعُ ،ثم فاجلسَنْ***ما بينَ(13)،ثم آخرًا(14)،ورَتِّــــبَنْ(15)
واجبات الصلاة
وواجباتها ثمــــــــانٍ ؛فاستمِعْ *** تكبيــــــرُ الانتقالِ ،ثُمَّ قُلْ: "سَـــــمِعْ"
والحمـــــــدُ ،والتسبيحُ مرةً أتى *** على الركوعِ ،والسجودِ يا فتى
وبينَ سجـــــدتينِ "غُــــفْرًا" مرةً *** والأوسطُ ،ثُمَّ الجلوسُ جِلســـةً
مستحبات الصلاة
والمستحبُ الباقي مما قد وردْ *** وهْو كثيــــــــرٌ ؛فانهلنَّ ،واستــزدْ
قسمانِ : قوليٌّ ،وفعليٌّ ؛وقدْ *** نذكــــرُ مِن كلٍّ بعشرٍ؛ لمْ نــَـــزدْ
فالقـــولُ: الاستفتاحُ ،الاستــــــــعاذةُ *** تأميـــــنُ كلٍّ ،ثُمَّ فالقــــــراءةُ
والزودُ في التسبيحِ ،والتحمــــدِ *** دُعا السجودِ ،ودُعا التشــــهـــدِ
والجــــــــهرُ في جهريةٍ وضـــــدُّ ذا *** ثُم الســــــــــــــــــلامُ ثانيًا ياحبذا!
والفعلُ : رفـــــعٌ لليدِ في أربعِ *** الاحرامُ ،والركـــــوعُ ،والرفــعُ ؛فعِ
معَ القيامِ من تشهدِ الوســــــــطْ *** ووضعُ كفـينِ على الصدرِ فقطْ
ثُم استــــواءُ الظهرِ راكعًا معا *** قبضِ اليدينِ الركبتينِ مَوسَعا(16)
ثم النــــــــزولُ باليدينِ لا تَحِدْ *** ثم ابتـــــــعادٌ بين أعضاء الجســــدْ
والافــــــــــتراشُ في الجلـــوسِ كلِّهِ *** عدا الأخيرِ "ورِّكَنْ" لأجـــــــــلِهِ
إشــــــــــــــــــارةُ اليمينِ بالسبَّاحةِ *** ثُمَّ التــــفاتُ الوجهِ في التسليمةِ
فذاكَ قُلٌّ من كثيرٍ في السُّننْ***فارجعْ إليها ،واسلُكنْ ذاكَ السَّننْ
مكروهات الصلاة
مكروهُها عشرونَ دونَ فُـــــرقةٍ *** ما بينَ تنزيــــــــــــــــــهٍ ،وبينَ حُــــرمةٍ
فتركُ سنــــــــّــةٍ بعمدٍ ،والعبثْ *** وحضرةُ الطعامِ ،أو دفعُ الخـــــبثْ
والتفلُ يمنةً ،كذا في القبــــلةِ *** سبقُ الإمــامِ ،أو بمســحِ الجبهـةِ
والكفّتُ ،والتخصّرُ ،التــــــــــكلُّبُ(17) *** الفرقعُ ،التشبُّكُ ،التثــاؤبُ
والرفعُ للأبصــــــــــــارِ ،أو سترُ الفمِ *** والســـــــدلُ ،أو للُبسِهِ المُعلَّمِ
والالتــــــــفاتُ ؛أي: لغيرِ حـــــاجةٍ *** ثم الصـــــــــــــــلاةُ أي لغير سترةٍ
مبطلات الصلاة
والمبطــــــلاتُ تسعــــــــــةٌ تقسّمُ *** إما لتركٍ ،أو لفعـــلٍ يَحْــــــــــــــــرمُ
فالتركُ للشـــــــــــرطِ ،وللركنِ بدا *** ومثلُهُ تركُ الوجــــــوبِ عامــــدا
والفعــــــلُ للمحــــرمِ ؛فخمسةٌ *** أكلٌ ،وشربٌ ،وكذا زيــــــــــــادةٌ
والضحــــــكُ ،الكلامُ أي تعمدا *** والعملُ الكثيرُ دونما اقتــــدا(18)
الخاتمة
والحمـــــــــدُ للهِ دوامًا أبــــــــــــدا *** ثُمَّ الصــــلاةُ ،والسلامُ سرمـــــدا(19)
==================
كان الشروع فيه بفضل الله تعالى ليلة الخميس لإحدى وعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى 1436هـ .
2 أي: يا صاحبي، ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده؛ لأنه سمع من العرب مرخما. انظر مختار الصحاح(ص ح ب).
3قالَ تعالى : {ما سَلككم في سقر