#قِصَّةٌ_قَصِيرَةٌ
كليلة ودمنة ،والصيرفيّ!
==>
أراد عمرو _ كعادته_ من نفسه شيئا ،فأبت عليه ،فأرغمها ،فرضخت على مضص ،كأنما تتقلب على جمر ،وأخذت تردد : ظالم مستبد ،تخذ مني مملكة وشعبا ،ينهى ،ويأمر ،ويزجر ،ويقهر!.
فقال لها : لا سبيل سوى الطاعة!.
فرمقته مشمأزة ،ثم نكست رأسها ،وأسدلت جفنيها ،واستسلمت للأمر!.
==>
والحق أنها استسلمت ،وما استسلمت ،فما جدوى استسلامها ولما تصنع شيئا بعد?! ،فقد مرت الأيام ،والشهور _إي نعم و الشهور ،بل و السنين _ ولما تقض من أمرها شيئا!.
لقد ذكرتني بموظفة _ لا بموظف_ بدينة عجوز كسول ! ،في هيئة من الهيئات الحكومية ،تمر عليها السنون وهي قابعة على مكتبها _إي والله على مكتبها_ ،ولات حين مناص!! ،إنها حارسة الكرسيّ ،وقال قوم: اتق الله ،بل حارسة الكرسيّ ،والمكتب!!
ما للنساء ،ولهذا?!
==>
على كل لا أريد بذلك إثارة عمرو على نفسه ،فهو مستثار بطبعه ،لا يحتاج إلى من يثيره! .
وما إن سمع قولي حتى أخذ بتلابيب نفسه فزجرها ،وأمرها ،فقهرها ،فاستجابت بعد لأيٍ!.
==>
وكان _ لله دره_ قد أراد منها أن تتذكر أمرا جللا _يحسبه_ ،فإنه كان قد كتب منذ أمد بعيد ،مقالة على لساني كليلة ودمنة مدارها _ وها أنا أذكرها ،وأذكره ،ليس منّا عليهما حاشا ،وكلا! _ ،كان مدارها حول علماء السوء ،وأحبار البدعة ،وأنهم كالزيف لا يروج على الصيرفيّ ،والصيرفيّ السلفيّ!.
==>
أخذت بيدي بعيدا _تحسب_ ،ويكأنها تريد ألا يسمعنا عمرو _ مسكينة_ ،قالت:
وماذا أيضا?!.
قلتُ : هذا ما أذكره ،بيد أني أذكر أنه كان إبّان هذه الفترة يقرأ في كتاب للرافعيّ!.
قالت: أجل ،إنه كتاب " تحت راية القرآن" ما أمتعه من كتاب ،رد فيه على طه حسين فأفحمه ،وحزبَه! ،نعم تذكرت فقد كان الأستاذ الرافعي _ عليه شآبيب الرحمة_ قد كتب عدة مقالات على لساني كليلة ودمنة ،يحاكي ما سطره ابن المقفع في غابر الزمان!.
نعم ،نعم ،تذكرت!
ففجأها عمرو قائلا: ما الذي تذكرته?!.
فارتاعت حتى ارتجفت بوادرها ،وما إن هدأت حتى قالت:
تذكرت ما قلتُه ،وما قاله الكاتبُ ،وهو كاف ،فيما أردتَ!.
فقال لها: إن الحديث معك غير مجد! ،وماذا عساني أصنع معك ،اذهبي ،اذهبي!.
فهمست في أذنه اليمنى بينما هي عن يساره ،فقلت:
وأين تذهب?!.
فرمقني مندهشا: حيث ما شاءت لا أريدها!.
فتبسمت ،هامسا: وكيف?!
دعك من هذا الآن حتى لا يضحك منا أحد!.
فقال متعجبا: ومن يسمعنا?! ،وأخذ يلتفت يمينا ،وشمالا!.
فقلت: شيطانك!.
فقال : شيطاني?! ،أو لي شيطاني خاص بي?!.
فقلت : أجل قرينك ،لا يفارقك!.
فقال : فعلام لم يذكرنا بأمرنا هذا?!
فقلت : دعك منه ،فإنه حيثما وجهته لا يأتي بخير!.
والحق أني خشيت أن يتدخل في الأمر ،فيفسده ،كما أني لا أحب الشياطين!.
==>
ثم إنه تركنا ،وأخلد إلى النوم ،فرأى فيما يرى النائم أنه في الغابة ،يسأل عن كليلة ودمنة ،فجالها من أقصاها إلى أقصاها فما وجدهما ،فمن قائل: لم نرهما منذ أمد بعيد! ،ومن قائل: لا ،لقد ماتا منذ قرون ،ومن قائل : لا ندري عنهما شيئا ،إنهما خيال في كتاب ،لا حقيقة في غاب!.
ولكن عمرا لم ييأس ،فظل يبحث ،حتى أدركه الغروب ،عند صخرة بجوار النهر ،في أقصى الغابة ،ولا أحد هنالك ،وإذا بذئبين!!.
==>
وجد فوق الصخرة من جهة النهر ذئبين قد ظهرت عليهما آيات الشيخوخة ،وكأنهما في جلستهما قد استكانا للموت ينتظرانه!
فاقترب منهما وأرهف سمعه ،فأدرك من حديثهما قول كليلة:
أتذكر يا دمنة أيام اضرب لنا مثلا ،وأخذا في الضحك!.
قال دمنة: يا لها من أيام قد أسدينا فيها نصحا لمنتصح!.
ففاجأهما عمرو على حين غرة منهما ،ودون مقدمات ولا تحية ،صاح بهما :
ها أنا أردكما لهذه الأيام الخوالي ،وذاك الماضي التليد ،اضربا لي مثلا!.
فقالا ما هذا المجنون?!
وكيف اقتحم خلوتنا ،أليس للبيوت من عورة?!
أم ليس لنا من حشمة وهيبة?
فقال بصوت خافت:
ما هذا ،أو للذئاب عورة ،وحشمة?!
فسمع صوتا لا يدري من أين ?
لعله شيطانه! يقول له مستدركا :
وهل للذئاب من لسان ناطق?!
فقال : لولا أني تركت نفسي هنالك ،لظننتها أنت ،على كل قبحتما ،ولا كرامة!.
يقصد نفسه وشيطانه ،لا الذئبين!.
ثم قال : وقُبح هذان الذئبان ،يقولان: ما هذا المجنون ،ولم يقولا : من هذا المجنون?!
فسمع ضحكا ،وصاحبه_ أي صاحب الضحك_ يقول: يقول هذا ما ساءك ،دون قولهما: المجنون ،ثم قهقه!.
لا شك أنه شيطانه الذي لم يره!
==>
ثم إن دمنة قام ،فتثاءب ،وتمطق ،ثم هزّ بدنه ،وبصبص ،وأخذ يتمطى فوق الصخرة جيئة وذهابا ،ثم قال لعمرو:
إنا نذكرك منذ ثلاث سنين ،ونيّف ،وكنت قد استدعيتنا في مقالة لك على صفحتك على العالم الافتراضيّ الأزرق _أزرق هو من كل جوانبه_ ،وقد ذهبتَ بالمقالة ،في طي الصفحة ،بضغطة زر حمقاء ،أودت بحياة الصفحة ،ووأدت أبناءها! ،على نجابتهم!.
فتهلل وجه عمرو ،وصاح فرحا:
إذن تذكران هذه المقالة?!.
فقام كليلة: فصنع ما صنع صاحبه_ لكن على عجل_ ،ثم أجاب عمرا في كلال رتيب: ليس كلها نذكر!
كليلة ودمنة ،والصيرفيّ!
==>
أراد عمرو _ كعادته_ من نفسه شيئا ،فأبت عليه ،فأرغمها ،فرضخت على مضص ،كأنما تتقلب على جمر ،وأخذت تردد : ظالم مستبد ،تخذ مني مملكة وشعبا ،ينهى ،ويأمر ،ويزجر ،ويقهر!.
فقال لها : لا سبيل سوى الطاعة!.
فرمقته مشمأزة ،ثم نكست رأسها ،وأسدلت جفنيها ،واستسلمت للأمر!.
==>
والحق أنها استسلمت ،وما استسلمت ،فما جدوى استسلامها ولما تصنع شيئا بعد?! ،فقد مرت الأيام ،والشهور _إي نعم و الشهور ،بل و السنين _ ولما تقض من أمرها شيئا!.
لقد ذكرتني بموظفة _ لا بموظف_ بدينة عجوز كسول ! ،في هيئة من الهيئات الحكومية ،تمر عليها السنون وهي قابعة على مكتبها _إي والله على مكتبها_ ،ولات حين مناص!! ،إنها حارسة الكرسيّ ،وقال قوم: اتق الله ،بل حارسة الكرسيّ ،والمكتب!!
ما للنساء ،ولهذا?!
==>
على كل لا أريد بذلك إثارة عمرو على نفسه ،فهو مستثار بطبعه ،لا يحتاج إلى من يثيره! .
وما إن سمع قولي حتى أخذ بتلابيب نفسه فزجرها ،وأمرها ،فقهرها ،فاستجابت بعد لأيٍ!.
==>
وكان _ لله دره_ قد أراد منها أن تتذكر أمرا جللا _يحسبه_ ،فإنه كان قد كتب منذ أمد بعيد ،مقالة على لساني كليلة ودمنة مدارها _ وها أنا أذكرها ،وأذكره ،ليس منّا عليهما حاشا ،وكلا! _ ،كان مدارها حول علماء السوء ،وأحبار البدعة ،وأنهم كالزيف لا يروج على الصيرفيّ ،والصيرفيّ السلفيّ!.
==>
أخذت بيدي بعيدا _تحسب_ ،ويكأنها تريد ألا يسمعنا عمرو _ مسكينة_ ،قالت:
وماذا أيضا?!.
قلتُ : هذا ما أذكره ،بيد أني أذكر أنه كان إبّان هذه الفترة يقرأ في كتاب للرافعيّ!.
قالت: أجل ،إنه كتاب " تحت راية القرآن" ما أمتعه من كتاب ،رد فيه على طه حسين فأفحمه ،وحزبَه! ،نعم تذكرت فقد كان الأستاذ الرافعي _ عليه شآبيب الرحمة_ قد كتب عدة مقالات على لساني كليلة ودمنة ،يحاكي ما سطره ابن المقفع في غابر الزمان!.
نعم ،نعم ،تذكرت!
ففجأها عمرو قائلا: ما الذي تذكرته?!.
فارتاعت حتى ارتجفت بوادرها ،وما إن هدأت حتى قالت:
تذكرت ما قلتُه ،وما قاله الكاتبُ ،وهو كاف ،فيما أردتَ!.
فقال لها: إن الحديث معك غير مجد! ،وماذا عساني أصنع معك ،اذهبي ،اذهبي!.
فهمست في أذنه اليمنى بينما هي عن يساره ،فقلت:
وأين تذهب?!.
فرمقني مندهشا: حيث ما شاءت لا أريدها!.
فتبسمت ،هامسا: وكيف?!
دعك من هذا الآن حتى لا يضحك منا أحد!.
فقال متعجبا: ومن يسمعنا?! ،وأخذ يلتفت يمينا ،وشمالا!.
فقلت: شيطانك!.
فقال : شيطاني?! ،أو لي شيطاني خاص بي?!.
فقلت : أجل قرينك ،لا يفارقك!.
فقال : فعلام لم يذكرنا بأمرنا هذا?!
فقلت : دعك منه ،فإنه حيثما وجهته لا يأتي بخير!.
والحق أني خشيت أن يتدخل في الأمر ،فيفسده ،كما أني لا أحب الشياطين!.
==>
ثم إنه تركنا ،وأخلد إلى النوم ،فرأى فيما يرى النائم أنه في الغابة ،يسأل عن كليلة ودمنة ،فجالها من أقصاها إلى أقصاها فما وجدهما ،فمن قائل: لم نرهما منذ أمد بعيد! ،ومن قائل: لا ،لقد ماتا منذ قرون ،ومن قائل : لا ندري عنهما شيئا ،إنهما خيال في كتاب ،لا حقيقة في غاب!.
ولكن عمرا لم ييأس ،فظل يبحث ،حتى أدركه الغروب ،عند صخرة بجوار النهر ،في أقصى الغابة ،ولا أحد هنالك ،وإذا بذئبين!!.
==>
وجد فوق الصخرة من جهة النهر ذئبين قد ظهرت عليهما آيات الشيخوخة ،وكأنهما في جلستهما قد استكانا للموت ينتظرانه!
فاقترب منهما وأرهف سمعه ،فأدرك من حديثهما قول كليلة:
أتذكر يا دمنة أيام اضرب لنا مثلا ،وأخذا في الضحك!.
قال دمنة: يا لها من أيام قد أسدينا فيها نصحا لمنتصح!.
ففاجأهما عمرو على حين غرة منهما ،ودون مقدمات ولا تحية ،صاح بهما :
ها أنا أردكما لهذه الأيام الخوالي ،وذاك الماضي التليد ،اضربا لي مثلا!.
فقالا ما هذا المجنون?!
وكيف اقتحم خلوتنا ،أليس للبيوت من عورة?!
أم ليس لنا من حشمة وهيبة?
فقال بصوت خافت:
ما هذا ،أو للذئاب عورة ،وحشمة?!
فسمع صوتا لا يدري من أين ?
لعله شيطانه! يقول له مستدركا :
وهل للذئاب من لسان ناطق?!
فقال : لولا أني تركت نفسي هنالك ،لظننتها أنت ،على كل قبحتما ،ولا كرامة!.
يقصد نفسه وشيطانه ،لا الذئبين!.
ثم قال : وقُبح هذان الذئبان ،يقولان: ما هذا المجنون ،ولم يقولا : من هذا المجنون?!
فسمع ضحكا ،وصاحبه_ أي صاحب الضحك_ يقول: يقول هذا ما ساءك ،دون قولهما: المجنون ،ثم قهقه!.
لا شك أنه شيطانه الذي لم يره!
==>
ثم إن دمنة قام ،فتثاءب ،وتمطق ،ثم هزّ بدنه ،وبصبص ،وأخذ يتمطى فوق الصخرة جيئة وذهابا ،ثم قال لعمرو:
إنا نذكرك منذ ثلاث سنين ،ونيّف ،وكنت قد استدعيتنا في مقالة لك على صفحتك على العالم الافتراضيّ الأزرق _أزرق هو من كل جوانبه_ ،وقد ذهبتَ بالمقالة ،في طي الصفحة ،بضغطة زر حمقاء ،أودت بحياة الصفحة ،ووأدت أبناءها! ،على نجابتهم!.
فتهلل وجه عمرو ،وصاح فرحا:
إذن تذكران هذه المقالة?!.
فقام كليلة: فصنع ما صنع صاحبه_ لكن على عجل_ ،ثم أجاب عمرا في كلال رتيب: ليس كلها نذكر!
قال عمرو : فذكراني بما تذكرا!
قال دمنة لكليلة : هيا لنقضي هذا الأمر ،أو لنقضي عليه هو ،فإنه ممل لن يدعنا! ،فإني أعرفه!!.
قال كليلة : لنستريح من هذا الوجه ،كأنه وجه ذئب!.
قال دمنة : أو لسنا ذئبين?!.
قال كليلة : بلى ،ولكن شتان بين ذئاب ،وذئاب!!
==>
كنت أود _أنا الكاتب لا عمرو_ أن أرد عليهما ،ولكني _ واأسفا! _ ما كنت معه في منامه ،ولكن كان معه شيطانه_ عليه وعليه_ ،فأسلمه إليهما!.
ولا يقولنّ قارئ كيس فطن_ نعم كيس فطن_ ،لا يقولنّ إذا ما طالع ما كتبتُ :
إذا لم تكن معه ،فمن أخبرك?! ،وما الذي ،ومن الذي أدراك?!.
فالجواب: أيها الكيس الفطن ،إن الكتابة متأخرة عن الحدوث! فهمتَ?!
فهذا تنبيه ياأيها الكيس النبيه!
==>
قال كليلة: ألم تر يا دمنة إلى هؤلاء القوم من الحزبيين ،ما أعظم تناقضهم! ،وأفحش تعارضهم! .
قال دمنة: وكيف كان ذلك يا كليلة?!
قال كليلة: في الوقت الذي يحرّجون على أهل السنة تجريح أهل البدعة ،يبيحون هم لأنفسهم تجريح أهل السنة! ،وهذا يناقض قواعدهم ،وينقض أصولهم!.
قال دمنة : إي ،والله ،مع أن أولئك يتكلمون بحق ،وهؤلاء يتكلمون بباطل ،فأخطؤوا مرتين لا مرة!.
قال كليلة: لا أجد لهؤلاء في غابتنا مثيلا ،إلا أن تكون العقارب ،تندس ،فإذا تمكنت لدغت!!.
قال دمنة : صدقت ،وبررت يا كليلة ،ولكنهم لا يفتؤون يقولون ،الطعن في العلماء ،الطعن في العلماء!.
فضحك كليلة حتى بدت نواجذه ،ثم قال:
أي علماء?
قال دمنة: فاضرب لهم مثلا ،يعيه البشر ،فيكون لهم عونا ،ورشدا!.
قال كليلة : أرأيت يا دمنة لو أن الناس على كثرتهم أتوا بكل زيف ،وبهرج إلى صيرفيّ حاذق ،فأخذ يخرّق ،ويحرّق ،أليس ينكر عليه الناس ،بل يأخذونه أخذة رجل واحد ،ويقولون يخرّق ،ويحرّق أموال الناس ،وهو في الحق إنما يحرّق ،ويخرّق الزيوف البواطل ،فكان بذلك الصنيع يحفظ على الناس معايشهم ،وحيواتهم?! ،فكذلك السلفيّ الحق ،ليس يروج عليه الزيف ،والبهرج ،وإن راج على غيره! ،ليس يروج الزيف إلا على الزيف ،لا يروج على الصيرفيّ ،أعني السلفيّ!
==>
ثم سكنا كأن على رؤوسهما الطير ،وقد أجهدهما_ على شيخوختهما_ ما بذل من جهد! ،فما راعهما إلا قوله_ أعني عمرا ،وما كنت ثمة_ قال بصوت شيخ حكيم ،يتكأ على حروف كلماته!:
كلام جيد ،أو جيد جدا ،نعم ،نعم! ،ولكن كان عليكما أن تتحركا ،وأن يظهر أثر الكلام على وجهيكما ،فمثلا ينزل أحدكما إلى حافة النهر يلغ فيه هنيهة ،ثم يستدير فيُقعي ،ثم ينظر إلى السماء ،فيعوي ،ثم ينادي الآخر فيجيبه مسرعا ،ثم…
فإذا بالذئبين يقفزان من الصخرة قفزة ذئب واحد في ريعان شبابه ،فينقضان عليه ،فيحاول الهرب ،ولا سبيل إليه ،فما أنقذه إلا أن قام من نومه فزعا!!
==>
قام فزعا _من نومه في منامه_ يرتجف فؤاده ،ويلتقط بجهد أنفاسه ،وأخذ يهدأ نفسه ،ويستعيذ ،ويسبح ،ويكبر ،وكل ما أدركه من ذكر يعيه أو لا يعيه! ،وأخذ يمسح عينيه ،ووجهَه ،ثم نظر فإذا شيطانه أمامه يضحك منه ملء فمه ،وقد فتحه كغار في جبل أسود! ،فارتاع ،وأخذه كمثل الموت ،وهمّ يهرول هنا وهنالك ،وكادت روحه أن تزهق ،فأدركه الاستيقاظ مرة ثانية ،ولكنه في هذه قام من نومه الذي هو نومه ،فوجد نفسه _ أو وجدتني_ تحت الشجرة أمام بيتنا ،وعن يميني تحت معركة القرآن للرافعيّ ،وكليلة ودمنة لابن المقفع! ،وقطّان يعتركان ،فزجرتهما ،ففرا هاربين لا يلويان على شيء!.
ثم نسيت كل ما كان من فزع ،وأخذت أردد:
إن الزيف لا يروج على الصيرفيّ!! الزيف يروج على الزيف!!
==>
* هي خيال مشوب بحقيقة ،أو _إن شئت_ حقيقة مشوبة بخيال!!.
==>
كتبها
أبو سفيان
عمرو سادات
سلّمه الله تعالى.
بعيد فجر عاشوراء 1439 من هجرة عبد الله ورسوله محمد عليه وعلى آله وصحبه صلاة الله ،وسلامه.
قال دمنة لكليلة : هيا لنقضي هذا الأمر ،أو لنقضي عليه هو ،فإنه ممل لن يدعنا! ،فإني أعرفه!!.
قال كليلة : لنستريح من هذا الوجه ،كأنه وجه ذئب!.
قال دمنة : أو لسنا ذئبين?!.
قال كليلة : بلى ،ولكن شتان بين ذئاب ،وذئاب!!
==>
كنت أود _أنا الكاتب لا عمرو_ أن أرد عليهما ،ولكني _ واأسفا! _ ما كنت معه في منامه ،ولكن كان معه شيطانه_ عليه وعليه_ ،فأسلمه إليهما!.
ولا يقولنّ قارئ كيس فطن_ نعم كيس فطن_ ،لا يقولنّ إذا ما طالع ما كتبتُ :
إذا لم تكن معه ،فمن أخبرك?! ،وما الذي ،ومن الذي أدراك?!.
فالجواب: أيها الكيس الفطن ،إن الكتابة متأخرة عن الحدوث! فهمتَ?!
فهذا تنبيه ياأيها الكيس النبيه!
==>
قال كليلة: ألم تر يا دمنة إلى هؤلاء القوم من الحزبيين ،ما أعظم تناقضهم! ،وأفحش تعارضهم! .
قال دمنة: وكيف كان ذلك يا كليلة?!
قال كليلة: في الوقت الذي يحرّجون على أهل السنة تجريح أهل البدعة ،يبيحون هم لأنفسهم تجريح أهل السنة! ،وهذا يناقض قواعدهم ،وينقض أصولهم!.
قال دمنة : إي ،والله ،مع أن أولئك يتكلمون بحق ،وهؤلاء يتكلمون بباطل ،فأخطؤوا مرتين لا مرة!.
قال كليلة: لا أجد لهؤلاء في غابتنا مثيلا ،إلا أن تكون العقارب ،تندس ،فإذا تمكنت لدغت!!.
قال دمنة : صدقت ،وبررت يا كليلة ،ولكنهم لا يفتؤون يقولون ،الطعن في العلماء ،الطعن في العلماء!.
فضحك كليلة حتى بدت نواجذه ،ثم قال:
أي علماء?
قال دمنة: فاضرب لهم مثلا ،يعيه البشر ،فيكون لهم عونا ،ورشدا!.
قال كليلة : أرأيت يا دمنة لو أن الناس على كثرتهم أتوا بكل زيف ،وبهرج إلى صيرفيّ حاذق ،فأخذ يخرّق ،ويحرّق ،أليس ينكر عليه الناس ،بل يأخذونه أخذة رجل واحد ،ويقولون يخرّق ،ويحرّق أموال الناس ،وهو في الحق إنما يحرّق ،ويخرّق الزيوف البواطل ،فكان بذلك الصنيع يحفظ على الناس معايشهم ،وحيواتهم?! ،فكذلك السلفيّ الحق ،ليس يروج عليه الزيف ،والبهرج ،وإن راج على غيره! ،ليس يروج الزيف إلا على الزيف ،لا يروج على الصيرفيّ ،أعني السلفيّ!
==>
ثم سكنا كأن على رؤوسهما الطير ،وقد أجهدهما_ على شيخوختهما_ ما بذل من جهد! ،فما راعهما إلا قوله_ أعني عمرا ،وما كنت ثمة_ قال بصوت شيخ حكيم ،يتكأ على حروف كلماته!:
كلام جيد ،أو جيد جدا ،نعم ،نعم! ،ولكن كان عليكما أن تتحركا ،وأن يظهر أثر الكلام على وجهيكما ،فمثلا ينزل أحدكما إلى حافة النهر يلغ فيه هنيهة ،ثم يستدير فيُقعي ،ثم ينظر إلى السماء ،فيعوي ،ثم ينادي الآخر فيجيبه مسرعا ،ثم…
فإذا بالذئبين يقفزان من الصخرة قفزة ذئب واحد في ريعان شبابه ،فينقضان عليه ،فيحاول الهرب ،ولا سبيل إليه ،فما أنقذه إلا أن قام من نومه فزعا!!
==>
قام فزعا _من نومه في منامه_ يرتجف فؤاده ،ويلتقط بجهد أنفاسه ،وأخذ يهدأ نفسه ،ويستعيذ ،ويسبح ،ويكبر ،وكل ما أدركه من ذكر يعيه أو لا يعيه! ،وأخذ يمسح عينيه ،ووجهَه ،ثم نظر فإذا شيطانه أمامه يضحك منه ملء فمه ،وقد فتحه كغار في جبل أسود! ،فارتاع ،وأخذه كمثل الموت ،وهمّ يهرول هنا وهنالك ،وكادت روحه أن تزهق ،فأدركه الاستيقاظ مرة ثانية ،ولكنه في هذه قام من نومه الذي هو نومه ،فوجد نفسه _ أو وجدتني_ تحت الشجرة أمام بيتنا ،وعن يميني تحت معركة القرآن للرافعيّ ،وكليلة ودمنة لابن المقفع! ،وقطّان يعتركان ،فزجرتهما ،ففرا هاربين لا يلويان على شيء!.
ثم نسيت كل ما كان من فزع ،وأخذت أردد:
إن الزيف لا يروج على الصيرفيّ!! الزيف يروج على الزيف!!
==>
* هي خيال مشوب بحقيقة ،أو _إن شئت_ حقيقة مشوبة بخيال!!.
==>
كتبها
أبو سفيان
عمرو سادات
سلّمه الله تعالى.
بعيد فجر عاشوراء 1439 من هجرة عبد الله ورسوله محمد عليه وعلى آله وصحبه صلاة الله ،وسلامه.
●• البلاء موكَّل بالمنطق! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
✿ عناصر المادة:
1- استقامة اللسان من الإيمان.
2- وجوب صَوْنِ الكلام وحفظ اللسان.
3- الكلام نوعان => (كلام لسان وكلام بنان).
4- البلاء موكَّل بالمنطق.
5- أمثلة متعدِّدة في بيان ذلك!
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/BYxuc
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
✿ عناصر المادة:
1- استقامة اللسان من الإيمان.
2- وجوب صَوْنِ الكلام وحفظ اللسان.
3- الكلام نوعان => (كلام لسان وكلام بنان).
4- البلاء موكَّل بالمنطق.
5- أمثلة متعدِّدة في بيان ذلك!
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/BYxuc
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثالث والثلاثون
غزوة بدر الكبرى.
الأحداث مع التعليق ،وبيان بعض ما صح ،وبعض ما لم يصح.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثالث والثلاثون
غزوة بدر الكبرى.
الأحداث مع التعليق ،وبيان بعض ما صح ،وبعض ما لم يصح.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
التحبير
على
أصول في التفسير
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الثاني:
1_ نزول القرآن.
2_ أول ما نزل من القرآن.
3- آخر ما نزل من القرآن.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
على
أصول في التفسير
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الثاني:
1_ نزول القرآن.
2_ أول ما نزل من القرآن.
3- آخر ما نزل من القرآن.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
✍ قال الإمام ابن باز رحمه الله:
ومن أهم المهمات في حق طالب العلم أن يكون حسن الأخلاق طيب السيرة مهتماً بدينه حريصاً على المحافظة على الصلوات في الجماعة، يحفظ لسانه وجوارحه عن كل ما يخالف شرع الله سبحانه، ويحرص على بذل المعروف والخير والكف عن الشر والأذى، هكذا يكون طالب العلم الصادق وهكذا يكون الشاب النجيب يتحرى الأخلاق الفاضلة والسيرة الحميدة، ويتباعد عن الأخلاق الذميمة والسيرة السيئة أينما كان في البيت وفي الطريق ومع زملائه وفي كل حال.
📜 مجموع الفتاوى: [٢٤٣/٥]
ومن أهم المهمات في حق طالب العلم أن يكون حسن الأخلاق طيب السيرة مهتماً بدينه حريصاً على المحافظة على الصلوات في الجماعة، يحفظ لسانه وجوارحه عن كل ما يخالف شرع الله سبحانه، ويحرص على بذل المعروف والخير والكف عن الشر والأذى، هكذا يكون طالب العلم الصادق وهكذا يكون الشاب النجيب يتحرى الأخلاق الفاضلة والسيرة الحميدة، ويتباعد عن الأخلاق الذميمة والسيرة السيئة أينما كان في البيت وفي الطريق ومع زملائه وفي كل حال.
📜 مجموع الفتاوى: [٢٤٣/٥]
كلمات قرآنية قد تفهم خطئا :
( أكاد أخفيها )
قال الله ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها )
أي : أكاد أخفيها من نفسي - أي لو كان ذلك يمكن - وهذا على عادة العرب ولغتهم في المبالغة إذا أراد أحدهم كتمان أمر قال : كتمته من نفسي أي لا أبوح به لأحد .
وليس المراد أنه كاد إخفاءها ولم يخفها بالفعل.
وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وأبي صالح وجعفر الصادق .
( تفسير ابن كثير ، دفع إيهام الاضطراب للشنقيطي ص 149 ).
( أكاد أخفيها )
قال الله ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها )
أي : أكاد أخفيها من نفسي - أي لو كان ذلك يمكن - وهذا على عادة العرب ولغتهم في المبالغة إذا أراد أحدهم كتمان أمر قال : كتمته من نفسي أي لا أبوح به لأحد .
وليس المراد أنه كاد إخفاءها ولم يخفها بالفعل.
وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وأبي صالح وجعفر الصادق .
( تفسير ابن كثير ، دفع إيهام الاضطراب للشنقيطي ص 149 ).
Forwarded from 2016
🌼فائدة نفيسة وسنة مهجورة🌼
لا يثبت ذكر بعد (صلاة النافلة)
سوى موضعين :
١- بعد صلاة الضحى تقول: "اللهم اغفر لي،
وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة.
🔸الدليل: عن عائشة رضي الله عنها، قالت :
صلى رسول الله ﷺ الضحى، ثم قال:
" اللهم اغفر لي، وتب علي، إنك أنت
التواب الرحيم" حتى قالها مائة مرة "
📚أخرجه البخاري في الأدب المفرد،
وصححه الألباني.
وهذه سنة مهجورة غير معلومة لدى الكثير من المسلمين
٢- بعد صلاة الوتر: تقول: " سبحان الملك
القدوس " ثلاث مرات ماداً صوتك في الثالثة.وهذه سنة معلومة لدى الكثير من المسلمين ولله الحمد
🔹الدليل:
عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال :
[ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوترُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وإذا سلَّمَ قالَ: سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ يمدُّ صوتَهُ في الثَّالثةِ ثمَّ يرفعُ ]
📚صححه الألباني في صحيح النسائي 1752
لا يثبت ذكر بعد (صلاة النافلة)
سوى موضعين :
١- بعد صلاة الضحى تقول: "اللهم اغفر لي،
وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة.
🔸الدليل: عن عائشة رضي الله عنها، قالت :
صلى رسول الله ﷺ الضحى، ثم قال:
" اللهم اغفر لي، وتب علي، إنك أنت
التواب الرحيم" حتى قالها مائة مرة "
📚أخرجه البخاري في الأدب المفرد،
وصححه الألباني.
وهذه سنة مهجورة غير معلومة لدى الكثير من المسلمين
٢- بعد صلاة الوتر: تقول: " سبحان الملك
القدوس " ثلاث مرات ماداً صوتك في الثالثة.وهذه سنة معلومة لدى الكثير من المسلمين ولله الحمد
🔹الدليل:
عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه قال :
[ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوترُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وإذا سلَّمَ قالَ: سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ يمدُّ صوتَهُ في الثَّالثةِ ثمَّ يرفعُ ]
📚صححه الألباني في صحيح النسائي 1752
التعليق الممتع
على نظم القواعد الأربع ☝️
لأبي سفيان عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
على نظم القواعد الأربع ☝️
لأبي سفيان عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
مَا مَعنى قول السلفِ : "بِلا كَيْف" وقولهم: "نمرُّها _ أي الصفات الربانية_ بلا كيف"?.
والجواب :
هذا القولُ ،ونحوُهُ من كلامهم _ رضوان الله عليهم_ يُرادُ بهِ ثلاثُ معانٍ :
1_ بلا كيفٍ ؛أيّ: بلا تكييفٍ للصفاتِ –تعالى ربُّنا وتقدس- ؛قال الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "وَمُرَادُ السَّلَفِ بِقَوْلِهِمْ بِلَا كَيْفٍ هُوَ نَفْيُ التَّأْوِيلِ، فَإِنَّهُ التَّكْيِيفُ الَّذِي يَزْعُمُهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ" انتهى اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 199).
2_ بلا كيفٍ ؛أيّ : بلا كيفٍ تدركُهُ عقولُنا ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والكيفُ غير معقولٍ" ؛وقالَ الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "معنى قولِ السّلفِ بلا كيفٍ ؛أي : بلا كيفٍ يعقلهُ البشرُ" انتهى مدارج السالكين (3/ 335).
3_ بلا كيفَ؟ ؛أيّ : بلا سؤالٍ بكيفَ؟! ؛وهوَ ظاهرٌ ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والسؤالُ عنهُ بدعةٌ".
*وعليهِ ؛فيصحُّ أن يكونَ الضبطُ "بلا كيفَ" بفتحِ الفاءِ على الاستفهامِ ،ويصحُّ أن يكونَ "بلا كيفٍ" بكسرِها،واللهُ أعلمُ.
فالمرادُ : نُؤمنُ بِصفةِ العلو ،والكلام ،و النزولِ ،وبغيرها من الصّفاتِ ،ونُمرُّها كما جاءتْ بلا ((تكييفٍ لها ،ولا سؤالٍ عن كيفِها ؛معَ قطعِنا بوجودِ كيفٍ لا تدركُهُ عقولُنا)) ؛كما جمعَ اللهُ –تعالى- بين إثباتها ،ونفي التكييفِ عنها في كتابِه في غيرِ ما موضعٍ ،كقولهِ –تعالى- : {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} ،وقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
و بالله التوفيق والسداد.
والجواب :
هذا القولُ ،ونحوُهُ من كلامهم _ رضوان الله عليهم_ يُرادُ بهِ ثلاثُ معانٍ :
1_ بلا كيفٍ ؛أيّ: بلا تكييفٍ للصفاتِ –تعالى ربُّنا وتقدس- ؛قال الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "وَمُرَادُ السَّلَفِ بِقَوْلِهِمْ بِلَا كَيْفٍ هُوَ نَفْيُ التَّأْوِيلِ، فَإِنَّهُ التَّكْيِيفُ الَّذِي يَزْعُمُهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ" انتهى اجتماع الجيوش الإسلامية (2/ 199).
2_ بلا كيفٍ ؛أيّ : بلا كيفٍ تدركُهُ عقولُنا ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والكيفُ غير معقولٍ" ؛وقالَ الإمامُ ابنُ القيّمِ –رحمهُ اللهُ- : "معنى قولِ السّلفِ بلا كيفٍ ؛أي : بلا كيفٍ يعقلهُ البشرُ" انتهى مدارج السالكين (3/ 335).
3_ بلا كيفَ؟ ؛أيّ : بلا سؤالٍ بكيفَ؟! ؛وهوَ ظاهرٌ ،ومنهُ قولُ مالكٍ ،وغيرِهِ : "والسؤالُ عنهُ بدعةٌ".
*وعليهِ ؛فيصحُّ أن يكونَ الضبطُ "بلا كيفَ" بفتحِ الفاءِ على الاستفهامِ ،ويصحُّ أن يكونَ "بلا كيفٍ" بكسرِها،واللهُ أعلمُ.
فالمرادُ : نُؤمنُ بِصفةِ العلو ،والكلام ،و النزولِ ،وبغيرها من الصّفاتِ ،ونُمرُّها كما جاءتْ بلا ((تكييفٍ لها ،ولا سؤالٍ عن كيفِها ؛معَ قطعِنا بوجودِ كيفٍ لا تدركُهُ عقولُنا)) ؛كما جمعَ اللهُ –تعالى- بين إثباتها ،ونفي التكييفِ عنها في كتابِه في غيرِ ما موضعٍ ،كقولهِ –تعالى- : {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} ،وقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
و بالله التوفيق والسداد.
تغيير المكان لصلاة النفل💎
أيعجِزُ أحدُكُم أن يتقدَّمَ أو يتأخَّرَ أو عَن يمينِهِ أو عَن شمالِهِ. زادَ في حديثِ حمَّادٍ في الصَّلاةِ . يعني في السُّبحةِ
أبو هريرة • الألباني، صحيح أبي داود ١٠٠٦ • صحيح
أيعجِزُ أحدُكم إذا صلَّى أن يتقدَّمَ أو يتأخَّرَ أو عن يمينِهِ أو عن شمالِهِ يعني السُّبحةَ
أبو هريرة • الألباني، صحيح ابن ماجه ١١٨٢ • صحيح
أيعجِزُ أحدُكُم أن يتقدَّمَ أو يتأخَّرَ أو عَن يمينِهِ أو عَن شمالِهِ. زادَ في حديثِ حمَّادٍ في الصَّلاةِ . يعني في السُّبحةِ
أبو هريرة • الألباني، صحيح أبي داود ١٠٠٦ • صحيح
أيعجِزُ أحدُكم إذا صلَّى أن يتقدَّمَ أو يتأخَّرَ أو عن يمينِهِ أو عن شمالِهِ يعني السُّبحةَ
أبو هريرة • الألباني، صحيح ابن ماجه ١١٨٢ • صحيح
●• نظم الشَّبراويَّة! •●
• نظم رائق مختصر في علم النَّحو
• وشرح ميسَّر يعتني بفك عبارة النَّاظم!
شرح وتعليق/
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/ElShabrawy
• نظم رائق مختصر في علم النَّحو
• وشرح ميسَّر يعتني بفك عبارة النَّاظم!
شرح وتعليق/
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/ElShabrawy
=> جديد!
«الدَّيباج في ماهية المنهاج»
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ ألقيت بمحافظة الفيُّوم بمصر -حرسها الله-
=> الخميس 23 ربيع الأول 1438هجريًا.
● مع فضيلة الشَّيخ العلَّامة/
=> حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
═══════
✿ عناصر المادة:
1- المنهاج السَّلفي لغة واصطلاحًا.
2- أصوله؛ قواعده، معالمه، مسمَّياته.
3- فِرَقٌ مخالفة، وطرقٌ حَادَتْ عن المنهاج!
4- عليك بآثار من قد سبق وإن رفضك النَّاس.
5- فائدةٌ في مناظرة أهل البدع وتبيان ضلالهم.
6- الأدلَّة البيِّنة على وجوب لزوم منهاج النُّبوة.
═══════
✿ رابط الاستماع والتحميل:
http://cutt.us/elddbaj
«الدَّيباج في ماهية المنهاج»
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ ألقيت بمحافظة الفيُّوم بمصر -حرسها الله-
=> الخميس 23 ربيع الأول 1438هجريًا.
● مع فضيلة الشَّيخ العلَّامة/
=> حسن بن عبد الوهَّاب البنَّا -حفظه الله-
═══════
✿ عناصر المادة:
1- المنهاج السَّلفي لغة واصطلاحًا.
2- أصوله؛ قواعده، معالمه، مسمَّياته.
3- فِرَقٌ مخالفة، وطرقٌ حَادَتْ عن المنهاج!
4- عليك بآثار من قد سبق وإن رفضك النَّاس.
5- فائدةٌ في مناظرة أهل البدع وتبيان ضلالهم.
6- الأدلَّة البيِّنة على وجوب لزوم منهاج النُّبوة.
═══════
✿ رابط الاستماع والتحميل:
http://cutt.us/elddbaj