═════ ● ✿ ● ═════
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
<==
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
●• البلاء موكَّل بالمنطق! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
✿ عناصر المادة:
1- استقامة اللسان من الإيمان.
2- وجوب صَوْنِ الكلام وحفظ اللسان.
3- الكلام نوعان => (كلام لسان وكلام بنان).
4- البلاء موكَّل بالمنطق.
5- أمثلة متعدِّدة في بيان ذلك!
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/BYxuc
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
✿ عناصر المادة:
1- استقامة اللسان من الإيمان.
2- وجوب صَوْنِ الكلام وحفظ اللسان.
3- الكلام نوعان => (كلام لسان وكلام بنان).
4- البلاء موكَّل بالمنطق.
5- أمثلة متعدِّدة في بيان ذلك!
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/BYxuc
التسمية والحمد ثلاثا في ثلاثة أنفاس عند الشرب
*****
عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله { كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه يسمي الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل به ثلاث مرات".
**
رواه الطبراني وحسنه الحافظ في الفتح ، وقال الهيثمي في الزوائد: "فيه عتيق بن يعقوب لا بأس به وبقية رجاله رجال الصحيح" ،وانظر صحيح الجامع 4956 ،والصحيحة 1277.
*****
عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله { كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه يسمي الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل به ثلاث مرات".
**
رواه الطبراني وحسنه الحافظ في الفتح ، وقال الهيثمي في الزوائد: "فيه عتيق بن يعقوب لا بأس به وبقية رجاله رجال الصحيح" ،وانظر صحيح الجامع 4956 ،والصحيحة 1277.
التحبير على أصول في التفسير
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
المجلس الأول
https://t.me/sofyanamro/1907
المجلس الثاني
https://t.me/sofyanamro/1955
المجلس الثالث
https://t.me/sofyanamro/1987
المجلس الرابع
https://t.me/sofyanamro/2030
المجلس الخامس
https://t.me/sofyanamro/2107
المجلس السادس
https://t.me/sofyanamro/2151
المجلس السابع
https://t.me/sofyanamro/2189
المجلس الثامن
https://t.me/sofyanamro/2277
المجلس التاسع
https://t.me/sofyanamro/2327
المجلس العاشر
https://t.me/sofyanamro/2330
تجميع
https://t.me/sofyanamro/5724
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
للعلامة الفقيه المفسر
محمد بن صالح بن عثيمين
المجلس الأول
https://t.me/sofyanamro/1907
المجلس الثاني
https://t.me/sofyanamro/1955
المجلس الثالث
https://t.me/sofyanamro/1987
المجلس الرابع
https://t.me/sofyanamro/2030
المجلس الخامس
https://t.me/sofyanamro/2107
المجلس السادس
https://t.me/sofyanamro/2151
المجلس السابع
https://t.me/sofyanamro/2189
المجلس الثامن
https://t.me/sofyanamro/2277
المجلس التاسع
https://t.me/sofyanamro/2327
المجلس العاشر
https://t.me/sofyanamro/2330
تجميع
https://t.me/sofyanamro/5724
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثاني والثلاثون
1_ المغازي والسرايا بين يدي بدر الكبرى.
2_ تحويل القبلة.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
تيسير الوصول
شرح الفصول
في سيرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
الدرس الثاني والثلاثون
1_ المغازي والسرايا بين يدي بدر الكبرى.
2_ تحويل القبلة.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
قال:
وأتى ليسألَ شيخَه مستفتيًا
===
ما حدُّ من سرقَ الفؤادَ وهاجرا?!
فأجيب:
إن كان قد سرق الفؤاد محرّزا
===
فاقطعْ يدَ الهجرانِ، صِلْ، دونَ امترا!
أو كان لا من حرزهِ ،فاعتبْ على
===
ربّ الفؤادِ ،رماهُ بينَ يدِ العَرا!!.
وأتى ليسألَ شيخَه مستفتيًا
===
ما حدُّ من سرقَ الفؤادَ وهاجرا?!
فأجيب:
إن كان قد سرق الفؤاد محرّزا
===
فاقطعْ يدَ الهجرانِ، صِلْ، دونَ امترا!
أو كان لا من حرزهِ ،فاعتبْ على
===
ربّ الفؤادِ ،رماهُ بينَ يدِ العَرا!!.
قال الشيخ محب الدين الخطيب - رحمه الله -:
(( حدثني شاب فلسطيني متعلم قال: ركبتُ مع بدوي من قبيلة (حرب) بعيرا، سافرتُ عليه من مكة إلى المدينة، وفيما كنا نسري في الليل أخذتُ أغنّي!!
فقال له الجمّال: أليس خيرا لك لو أنك سبّحتَ الله بدﻻ من هذا الغناء؟
قلت: بلى، ولكن النفس تشتهي أن يكون ذلك تارة وتارة.
فقال: ﻻ تعط النفس هواها.
فقلت: من أي القبائل أنت؟
قال: من حرب، ومنازلنا هاهنا بين الحرمين الشريفين.
قلتُ: منذ كم صرت تؤثر التسبيحَ على الغناء؟
قال: منذ تعلمنا الخوفَ من الله، وصرنا نؤدي فرائض الله.
قلت: ومتى كان ذلك؟
قال: منذ جاء. (ابن سعود) إلى مكّة.
وكنا قبل ذلك نقتل الرجل إذا ظننا أن في جيبه رياﻻ، وقد نقتله ثم ﻻ نجد الريال .
أما اﻵن فإننا نبصر الذهب ملقى على قارعة الطريق فلا يمسه أحد منا إﻻ أن يكون هو صاحبه)).
(( حدثني شاب فلسطيني متعلم قال: ركبتُ مع بدوي من قبيلة (حرب) بعيرا، سافرتُ عليه من مكة إلى المدينة، وفيما كنا نسري في الليل أخذتُ أغنّي!!
فقال له الجمّال: أليس خيرا لك لو أنك سبّحتَ الله بدﻻ من هذا الغناء؟
قلت: بلى، ولكن النفس تشتهي أن يكون ذلك تارة وتارة.
فقال: ﻻ تعط النفس هواها.
فقلت: من أي القبائل أنت؟
قال: من حرب، ومنازلنا هاهنا بين الحرمين الشريفين.
قلتُ: منذ كم صرت تؤثر التسبيحَ على الغناء؟
قال: منذ تعلمنا الخوفَ من الله، وصرنا نؤدي فرائض الله.
قلت: ومتى كان ذلك؟
قال: منذ جاء. (ابن سعود) إلى مكّة.
وكنا قبل ذلك نقتل الرجل إذا ظننا أن في جيبه رياﻻ، وقد نقتله ثم ﻻ نجد الريال .
أما اﻵن فإننا نبصر الذهب ملقى على قارعة الطريق فلا يمسه أحد منا إﻻ أن يكون هو صاحبه)).
#فائدة
1- اتفق أهل العلم أن القرآن اسم ليس بفعل ،ولا حرف.
2- ثم اختلفوا هل هو اسم جامد ،أم اسم مشتق?!
على قولين.
3- فقال الشافعيّ -رحمه الله- : هو اسم جامد غير مهموز= القران علَم على ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ،مثل التوراة ،والإنجيل.
4- وقال جماهير أهل العلم هو اسم مشتق ثم اختلفوا على قولين:
فقال فريق مشتق من قرن ،وجعل النون أصلية.
وقال الفريق الثاني بل مشتق من قرأ ،وجعل الهمزة أصلية.
5- فأما الذين قالوا مشتق من قرن ففسروه على قولين:
الأول: من قرن قِرانا جمع وضم ،كالقِران بين الحج والعمرة قاله الأشعري.
وعليه فالقرآن جامع للآيات والسور ،وللأحكام والأخبار ،فيكون اسم فاعل ،أو هو مجموع ذلك فيكون اسم مفعول.
والثاني: من قرن قرائن أي آياته يصدق بعضها بعضا ،قاله الفراء ،فهو مصدِّق بعضه بعضا ،أو مصدَّق بعضه بعضا.
وهذان القولان وإن صحت معانيهما في وصف القرآن ،إلا أنهما بعيدان من جهة الاشتقاق ،ولا تنصرهما الأدلة.
6- وأما الذين قالوا مشتق من قرأ ،فقد اختلفوا أيضا على قولين:
الأول من قرأ بمعنى جمع ،وضم ،وهو قول قتادة ومن وافقه ،ويصح فيه اسم الفاعل جامع ،أو اسم المفعول مجموع على ما مر في قرن قِرانا.
والثاني من قرأ بمعنى تلا ،وعليه فهو اسم مفعول بمعنى متلو= مقروء ،وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما ومن وافقه.
قال الطبري : لكلا القولين وجه في العربية".
قلت غير أن معهود القرآن يشهد لقول الحبر البحر ابن عباس ترجمان القرآن رضي الله عنهما ،وذلك في قوله تعالى:
فإذا قرأناه فاتبع قرآنه".
والله أعلم ،وبه التوفيق.
1- اتفق أهل العلم أن القرآن اسم ليس بفعل ،ولا حرف.
2- ثم اختلفوا هل هو اسم جامد ،أم اسم مشتق?!
على قولين.
3- فقال الشافعيّ -رحمه الله- : هو اسم جامد غير مهموز= القران علَم على ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ،مثل التوراة ،والإنجيل.
4- وقال جماهير أهل العلم هو اسم مشتق ثم اختلفوا على قولين:
فقال فريق مشتق من قرن ،وجعل النون أصلية.
وقال الفريق الثاني بل مشتق من قرأ ،وجعل الهمزة أصلية.
5- فأما الذين قالوا مشتق من قرن ففسروه على قولين:
الأول: من قرن قِرانا جمع وضم ،كالقِران بين الحج والعمرة قاله الأشعري.
وعليه فالقرآن جامع للآيات والسور ،وللأحكام والأخبار ،فيكون اسم فاعل ،أو هو مجموع ذلك فيكون اسم مفعول.
والثاني: من قرن قرائن أي آياته يصدق بعضها بعضا ،قاله الفراء ،فهو مصدِّق بعضه بعضا ،أو مصدَّق بعضه بعضا.
وهذان القولان وإن صحت معانيهما في وصف القرآن ،إلا أنهما بعيدان من جهة الاشتقاق ،ولا تنصرهما الأدلة.
6- وأما الذين قالوا مشتق من قرأ ،فقد اختلفوا أيضا على قولين:
الأول من قرأ بمعنى جمع ،وضم ،وهو قول قتادة ومن وافقه ،ويصح فيه اسم الفاعل جامع ،أو اسم المفعول مجموع على ما مر في قرن قِرانا.
والثاني من قرأ بمعنى تلا ،وعليه فهو اسم مفعول بمعنى متلو= مقروء ،وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما ومن وافقه.
قال الطبري : لكلا القولين وجه في العربية".
قلت غير أن معهود القرآن يشهد لقول الحبر البحر ابن عباس ترجمان القرآن رضي الله عنهما ،وذلك في قوله تعالى:
فإذا قرأناه فاتبع قرآنه".
والله أعلم ،وبه التوفيق.
قال ابن القيم _عليه الرحمة_ :
"وأهل السنّة يفعلون فيه - أي:يوم عاشوراء -
ما أمر به النبي ﷺ من الصوم
ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البِدَع".
المنار المنيف(112).
"وأهل السنّة يفعلون فيه - أي:يوم عاشوراء -
ما أمر به النبي ﷺ من الصوم
ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البِدَع".
المنار المنيف(112).
قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :
*" يجب على طالب العلم أن يستغل وقته في طاعة الله - سبحانه وتعالى - وفي البحث عن العلم وحضور الحلقات ، ولا بأس أن يسمع التحذير منهم ( العلماء ) وبيان صفاتهم ( أهل البدع ) حتى يحذرهم ؛ أمَّا لو جعلنا كل أوقاتنا في الكلام فيهم ؛ ولا نشتغل بطلب العلم الذي ينفعنا ، فهذا لا شكَّ أنَّه خطأٌ كبير ، وخطأٌ عظيم "*
|[ الفتاوى الجلية ج1 / 44 ]|
*" يجب على طالب العلم أن يستغل وقته في طاعة الله - سبحانه وتعالى - وفي البحث عن العلم وحضور الحلقات ، ولا بأس أن يسمع التحذير منهم ( العلماء ) وبيان صفاتهم ( أهل البدع ) حتى يحذرهم ؛ أمَّا لو جعلنا كل أوقاتنا في الكلام فيهم ؛ ولا نشتغل بطلب العلم الذي ينفعنا ، فهذا لا شكَّ أنَّه خطأٌ كبير ، وخطأٌ عظيم "*
|[ الفتاوى الجلية ج1 / 44 ]|
(( اللمعة في أحكام الجمعة ))
لأبي سفيان
عمرو سادات
عفا الله عنه ووالديه والمسلمين
👇
https://ia800204.us.archive.org/2/items/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlmaaFeahkamAlgmaa.mp3
لأبي سفيان
عمرو سادات
عفا الله عنه ووالديه والمسلمين
👇
https://ia800204.us.archive.org/2/items/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AlmaaFeahkamAlgmaa.mp3
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
#قال_وقلت
قال:
فظٌّ يُذيقُ الغيْرَ طعْنَ رِمَاحِهِ---- وإذا أُشيْكَ بِشوكَةٍ يَتَملْمَلُ
لِمَ لا يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ؟--- فيراهُ قولاً يُسْتسَاغُ ويُقْبَلُ
لَكِنَّهُ فقَدَ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ --- فتراهُ يُغْلِظُ في المقالِ ويجْهَلُ
شرُّ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ----فظٌّ غَليْظٌ جاهِلٌ مُتَرَذِّلُ
د. #محمد_أيمن_العزيز
قلت:
فذٌّ يُذيقُ الغيْرَ حُرَّ خِلالهِ---- وإذا أُشيْكَ بِشوكَةٍ يَتَجمّلُ
كمْ قد يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!--- فيصيرُ قولاً يُسْتسَاغُ ويُقْبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ --- فتراهُ يحسنُ في المقالِ وينفلُ!
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ----فذّ جميلُ الفعلِ ،لا يتمحّل!
قال:
فظٌّ يُذيقُ الغيْرَ طعْنَ رِمَاحِهِ---- وإذا أُشيْكَ بِشوكَةٍ يَتَملْمَلُ
لِمَ لا يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ؟--- فيراهُ قولاً يُسْتسَاغُ ويُقْبَلُ
لَكِنَّهُ فقَدَ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ --- فتراهُ يُغْلِظُ في المقالِ ويجْهَلُ
شرُّ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ----فظٌّ غَليْظٌ جاهِلٌ مُتَرَذِّلُ
د. #محمد_أيمن_العزيز
قلت:
فذٌّ يُذيقُ الغيْرَ حُرَّ خِلالهِ---- وإذا أُشيْكَ بِشوكَةٍ يَتَجمّلُ
كمْ قد يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!--- فيصيرُ قولاً يُسْتسَاغُ ويُقْبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ --- فتراهُ يحسنُ في المقالِ وينفلُ!
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ----فذّ جميلُ الفعلِ ،لا يتمحّل!
==>إنَّ الشَّواذَّ شواظٌ قدْ ألمَّ بِنا!
فَلْيُدْرَكِ اليومَ ،أوْ حرقٌ ،وهدمُ البِنا!! ==>
==>ما لِلّواطِ سِوى قَطعِ النّياطِ على
رجمٍ برميٍ عَلا ،كما قَضا ربِّنا! ==>
فَلْيُدْرَكِ اليومَ ،أوْ حرقٌ ،وهدمُ البِنا!! ==>
==>ما لِلّواطِ سِوى قَطعِ النّياطِ على
رجمٍ برميٍ عَلا ،كما قَضا ربِّنا! ==>
#قِصَّةٌ_قَصِيرَةٌ
شواظُ الشّواذّ!!
===>
سأل عنه ،فقيل في مكتبته ،فطرق بابها ثلاثا!.
سمع صوتا يدلف إليه :
ادخل!.
فولج متجهما!
*رنا إليه ،ثم إلى ما يحيط به من كتب ،وأوراق ،وما كان هنالك مما يمت لذلك ،فعلا أزيز صدره ،وآض لزفيره صدًى!.
*ولكن الرجل لم يحرك ساكنا ،ولم ينبس ببنت شفة! ،لا زال بين كتبه على مكتبه ،كأنه في عالم غير العالم!.
*فدنا منه قائلا:
_ ألا تشعر بي?!
فارتاع منه ،ثم تأمله ،فتبيّنه ،فلما ذهب عنه الروع ،قال:
_ متى دخلت?! وكيف دخلت?!
*قال :
_دخلت عندما قلت لي : ادخل ،وأما كيف دخلت ،فبقدمي اليمنى ،ولا يخفاك أن دخولي من الباب ،لا من…
فقاطعه:
_ دعنا من هذا!
ولم يزد سوى قوله :
_مالك?!
قال:
_ ألم ترَ ما فعل المثليونَ?!
فرد في تؤدة :
_ وماذا صنع المثليون?! ،ما أراهم إلا قوما استغنوا عن عقول البشر ،واستعاضوا عنها عقولا خاصة بهم ،وماذا تجديهم عقول البشر هذه ،وهبهم…
فقاطعه:
_ ويحك ،من تقصد بالمثليين?!
قال :
_ ألست تقصد الأطفال المنغوليين?!
*فتبسم تبسم المغيظ ،ثم أردف!:
_لا ،يا هذا إنما أقصد الشواذّ!.
فضحك حتى قهقه! ،ثم قال:
_حقا لقد أبعدت النجعة! ،صدقت ،صدقت ،ما أكثر الشواذ في حياتنا!!
ثم قهقه أخرى! مردفا :
_إنهم أكثر من الحشرات في الصيف!
ثم نظر إليه متأملا ،وأكمل معقبا ،وقد أسند ظهره على كرسيه يتكلم كأنه في إذاعة من الإذاعات :
_ إن غالب الناس مثليون في شذوذهم ، قد شذوا في فكرهم ،وفي سلوكهم ،وفي…
*وهنا لم يتحمل صاحبنا ،وضرب المكتب بكلتا يديه ،صائحا!:
_ ماذا دهاك ?! ،وما الذي اعتراك?!
لم أر شاذا مثلك! ،ثم أشاح بيده ووجهه ،وأراد أن ينصرف!.
*فأدركه عند الباب ،ثم أمسك بمنكبيه ،قائلا:
_إنني أعي ما تقول ،وأفطن إلى مرادك ،ولكنني أحببت صرفك عما اصطلحوا هم عليه ،وارتضوه ،ثم أشاعوه بينكم ،فارتضيتموه ،واعتضتم به عما في كتاب ربكم ،وسنة نبيكم _صلوات الله وتسليماته عليه_ ،فسميتموهم بما سموا هم به أنفسهم= المثليين ،والشواذ ،ولم تسموهم بما سماهم الله _ تعالى_ ،ورسوله _ صلى الله عليه وسلم_ به ،من اسم الفاحشة ،واللواط ،وهو اسم يحمل شناعة الجريمة ،وشدة العقوبة ،فيكون في نفس ذكره زجرا لا يحمله اسم غيره ،فضلا عن الرضا بما اصطلحوا هم عليه ،فعلام نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير?!.
هذه الجريمة النكراء التي يترفع عنها الحيوان البهيم! ،فناهيك بشيء تترفع عنه البهائم! ،هل رأيت بهيما ينزو على بهيم مثله?!
هؤلاء قلبوا الفطرة ،فكان جزاؤهم أن قُلب بهم ،فمسخت أفئدتهم ،فلا علاج لهم سوى ما فعل الله _جل وعز_ بقوم لوط _ عليه الصلاة والسلام_ ،وبمثل هذا أفتى الحبر ابن عباس _رضي الله عنهما_ وقد روى عن ابن عمه رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ : "اقتلوا الفاعل والمفعول به" الحديث.
أما ما جرى وما يجري ،فهو شيء فوق ذلك جرما ،ألا وهو استحلال ما حرم الله_جلت قدرته ،وتقدست أسماؤه_ وما حرم رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ ،وما أجمعت عليه الأمم جميعا ،لا الأمة وحدها ،فهذا الاستحلال كفر بإجماع، لا نزاع فيه ،فهؤلاء يقتلون ردة إن لم يرجعوا عن ذلك ،ويتوبوا توبة نصوحا!.
ثم أخذ بيده ،فأجلسه ،ثم قال له :
_يا صاحبي : ألم تسأل نفسك كيف غزانا عدونا?! ،وكيف تمكن من رقاب أفكارنا?!
وأنا أصارحك القول ،انظر إلى وجهك وقد حلقت لحيتك ،فتشبهت بالنساء وقد لعن على ذلك رسولك _ صلى الله عليه وسلم _ ،وتشبهت بالكافرين ،ومن تشبه بقوم فهو منهم ،كما في حديث المعصوم _صلى الله عليه وسلم _ ،أرأيت عاقلا يقلد عدوه?!.
زد على ذلك سروالك الضيق ،الذي يصف عظامك ،ويشفّ عما تحته ،ويجسده ،أهكذا كان أجدادك من المسلمين?! ومن العرب السالفين?!
الذين لم تُعرف فيهم هذه الفاحشة قط!
حتى قال قائلهم :
لولا أن الله ذكر قصة قوم لوط ،ما صدقت أن ذكرا يعلو ذكرا!.
أرأيت إلى الشباب في الطرقات وقد تنمصوا ،وفعلوا بوجوههم فعل المومسات ،وقد لعن على ذلك رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ المتنمصات ،فكيف بالمتنمصين?!
وقد رآهم أهلوهم فكأن على رؤوسهم الطير!.
ألا أراك ترى من بنيك من يخرج بسروال قصير ،يظهر فخذه ،والفخذ عورة، كما في حديث المصطفى _صلى الله عليه وسلم _ ،فضلا عن بدو عورته المغلظة في جلوسه ،وحركته ،فضلا عما يجسده السروال بنعومته ،وضيقه!!
*وهنا قام عن كرسيه ،ثم قال:
_ ماذا تريد?!
قال:
_ أريد أن أقول : إن هؤلاء نار تحرق ،وطوفان يغرق ،فلابد أن يؤخذ على أيديهم عاجلا غير آجل ،ثم أن نقطع كل أسباب هذه الفتنة لا سيما من ترك الشبيبة لغير الأمناء من الإعلاميين ،ومن الصحفيين ،ومن غيرهم ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا!
لا تتركوا الشباب للشبكة العنكبوتية ،ولا للأفلام ،والمسلسلات الساقطة ،ولا للبرامج الهابطة ،ربّوهم على القرآن وتفسيره ،وعلى السنة ،والسيرة ،ربوهم على آداب السلف ،أدركوهم ،قبل ألا يدركوا ،ولات حين مندم!.
شواظُ الشّواذّ!!
===>
سأل عنه ،فقيل في مكتبته ،فطرق بابها ثلاثا!.
سمع صوتا يدلف إليه :
ادخل!.
فولج متجهما!
*رنا إليه ،ثم إلى ما يحيط به من كتب ،وأوراق ،وما كان هنالك مما يمت لذلك ،فعلا أزيز صدره ،وآض لزفيره صدًى!.
*ولكن الرجل لم يحرك ساكنا ،ولم ينبس ببنت شفة! ،لا زال بين كتبه على مكتبه ،كأنه في عالم غير العالم!.
*فدنا منه قائلا:
_ ألا تشعر بي?!
فارتاع منه ،ثم تأمله ،فتبيّنه ،فلما ذهب عنه الروع ،قال:
_ متى دخلت?! وكيف دخلت?!
*قال :
_دخلت عندما قلت لي : ادخل ،وأما كيف دخلت ،فبقدمي اليمنى ،ولا يخفاك أن دخولي من الباب ،لا من…
فقاطعه:
_ دعنا من هذا!
ولم يزد سوى قوله :
_مالك?!
قال:
_ ألم ترَ ما فعل المثليونَ?!
فرد في تؤدة :
_ وماذا صنع المثليون?! ،ما أراهم إلا قوما استغنوا عن عقول البشر ،واستعاضوا عنها عقولا خاصة بهم ،وماذا تجديهم عقول البشر هذه ،وهبهم…
فقاطعه:
_ ويحك ،من تقصد بالمثليين?!
قال :
_ ألست تقصد الأطفال المنغوليين?!
*فتبسم تبسم المغيظ ،ثم أردف!:
_لا ،يا هذا إنما أقصد الشواذّ!.
فضحك حتى قهقه! ،ثم قال:
_حقا لقد أبعدت النجعة! ،صدقت ،صدقت ،ما أكثر الشواذ في حياتنا!!
ثم قهقه أخرى! مردفا :
_إنهم أكثر من الحشرات في الصيف!
ثم نظر إليه متأملا ،وأكمل معقبا ،وقد أسند ظهره على كرسيه يتكلم كأنه في إذاعة من الإذاعات :
_ إن غالب الناس مثليون في شذوذهم ، قد شذوا في فكرهم ،وفي سلوكهم ،وفي…
*وهنا لم يتحمل صاحبنا ،وضرب المكتب بكلتا يديه ،صائحا!:
_ ماذا دهاك ?! ،وما الذي اعتراك?!
لم أر شاذا مثلك! ،ثم أشاح بيده ووجهه ،وأراد أن ينصرف!.
*فأدركه عند الباب ،ثم أمسك بمنكبيه ،قائلا:
_إنني أعي ما تقول ،وأفطن إلى مرادك ،ولكنني أحببت صرفك عما اصطلحوا هم عليه ،وارتضوه ،ثم أشاعوه بينكم ،فارتضيتموه ،واعتضتم به عما في كتاب ربكم ،وسنة نبيكم _صلوات الله وتسليماته عليه_ ،فسميتموهم بما سموا هم به أنفسهم= المثليين ،والشواذ ،ولم تسموهم بما سماهم الله _ تعالى_ ،ورسوله _ صلى الله عليه وسلم_ به ،من اسم الفاحشة ،واللواط ،وهو اسم يحمل شناعة الجريمة ،وشدة العقوبة ،فيكون في نفس ذكره زجرا لا يحمله اسم غيره ،فضلا عن الرضا بما اصطلحوا هم عليه ،فعلام نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير?!.
هذه الجريمة النكراء التي يترفع عنها الحيوان البهيم! ،فناهيك بشيء تترفع عنه البهائم! ،هل رأيت بهيما ينزو على بهيم مثله?!
هؤلاء قلبوا الفطرة ،فكان جزاؤهم أن قُلب بهم ،فمسخت أفئدتهم ،فلا علاج لهم سوى ما فعل الله _جل وعز_ بقوم لوط _ عليه الصلاة والسلام_ ،وبمثل هذا أفتى الحبر ابن عباس _رضي الله عنهما_ وقد روى عن ابن عمه رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ : "اقتلوا الفاعل والمفعول به" الحديث.
أما ما جرى وما يجري ،فهو شيء فوق ذلك جرما ،ألا وهو استحلال ما حرم الله_جلت قدرته ،وتقدست أسماؤه_ وما حرم رسوله _ صلى الله عليه وسلم _ ،وما أجمعت عليه الأمم جميعا ،لا الأمة وحدها ،فهذا الاستحلال كفر بإجماع، لا نزاع فيه ،فهؤلاء يقتلون ردة إن لم يرجعوا عن ذلك ،ويتوبوا توبة نصوحا!.
ثم أخذ بيده ،فأجلسه ،ثم قال له :
_يا صاحبي : ألم تسأل نفسك كيف غزانا عدونا?! ،وكيف تمكن من رقاب أفكارنا?!
وأنا أصارحك القول ،انظر إلى وجهك وقد حلقت لحيتك ،فتشبهت بالنساء وقد لعن على ذلك رسولك _ صلى الله عليه وسلم _ ،وتشبهت بالكافرين ،ومن تشبه بقوم فهو منهم ،كما في حديث المعصوم _صلى الله عليه وسلم _ ،أرأيت عاقلا يقلد عدوه?!.
زد على ذلك سروالك الضيق ،الذي يصف عظامك ،ويشفّ عما تحته ،ويجسده ،أهكذا كان أجدادك من المسلمين?! ومن العرب السالفين?!
الذين لم تُعرف فيهم هذه الفاحشة قط!
حتى قال قائلهم :
لولا أن الله ذكر قصة قوم لوط ،ما صدقت أن ذكرا يعلو ذكرا!.
أرأيت إلى الشباب في الطرقات وقد تنمصوا ،وفعلوا بوجوههم فعل المومسات ،وقد لعن على ذلك رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ المتنمصات ،فكيف بالمتنمصين?!
وقد رآهم أهلوهم فكأن على رؤوسهم الطير!.
ألا أراك ترى من بنيك من يخرج بسروال قصير ،يظهر فخذه ،والفخذ عورة، كما في حديث المصطفى _صلى الله عليه وسلم _ ،فضلا عن بدو عورته المغلظة في جلوسه ،وحركته ،فضلا عما يجسده السروال بنعومته ،وضيقه!!
*وهنا قام عن كرسيه ،ثم قال:
_ ماذا تريد?!
قال:
_ أريد أن أقول : إن هؤلاء نار تحرق ،وطوفان يغرق ،فلابد أن يؤخذ على أيديهم عاجلا غير آجل ،ثم أن نقطع كل أسباب هذه الفتنة لا سيما من ترك الشبيبة لغير الأمناء من الإعلاميين ،ومن الصحفيين ،ومن غيرهم ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا!
لا تتركوا الشباب للشبكة العنكبوتية ،ولا للأفلام ،والمسلسلات الساقطة ،ولا للبرامج الهابطة ،ربّوهم على القرآن وتفسيره ،وعلى السنة ،والسيرة ،ربوهم على آداب السلف ،أدركوهم ،قبل ألا يدركوا ،ولات حين مندم!.