لا، ما عَجبتُ لكُوخٍ ،كيفَ تَرضى بهِ?!
===
فالنَّفسُ فوقَ الثُّريا ،ليسَ فوقَ الثَّرى!
هم يَعجبونَ! ،_ ولا غروَ(1)_ ،ولكنْ أنا
===
أرى القُصورَ قُصورا دونَ هذا البَرَى! (2)
لكن عجبتُ لكُوخٍ كيفَ يرضى هوَ
===
أن يحجبَ البدرَ طُرًّا(3) عن عيونِ الورى?!
فبادرَ الكُوخُ مهلًا ليتَ شعري ،فقدْ
===
نامَ الورى ليلَهم ،ليسَ في ذاكَ مِرَا!
وأدلجَ(4) القومُ في خوفٍ يَزينُ الرجا
===
عندَ اللقاءِ غدًا ،سيحمدونَ السُّرى!(5).
=======
1- لا غرو = لا عجب.
2- البرى= التراب.
3- طرا = جميعا.
4- أدلج= سار أول الليل.
5- السرى= سير عامة الليل.
===
فالنَّفسُ فوقَ الثُّريا ،ليسَ فوقَ الثَّرى!
هم يَعجبونَ! ،_ ولا غروَ(1)_ ،ولكنْ أنا
===
أرى القُصورَ قُصورا دونَ هذا البَرَى! (2)
لكن عجبتُ لكُوخٍ كيفَ يرضى هوَ
===
أن يحجبَ البدرَ طُرًّا(3) عن عيونِ الورى?!
فبادرَ الكُوخُ مهلًا ليتَ شعري ،فقدْ
===
نامَ الورى ليلَهم ،ليسَ في ذاكَ مِرَا!
وأدلجَ(4) القومُ في خوفٍ يَزينُ الرجا
===
عندَ اللقاءِ غدًا ،سيحمدونَ السُّرى!(5).
=======
1- لا غرو = لا عجب.
2- البرى= التراب.
3- طرا = جميعا.
4- أدلج= سار أول الليل.
5- السرى= سير عامة الليل.
«القول البنَّا في دعوة حسن البنَّا!»
=> شرحٌ لمقالة:
(هل دعوة الإخوان أخرجت الشَّباب من دور الملاهي!)
✿ للشَّيخ العلَّامة الدُّكتور/
- محمَّد بن أمان الجَّاميِّ -رحمه الله-
═══════ ● ✿ ● ═══════
● من كلامه البنا نفسه! = وفي المثل: (ومن فِيك اُحَاجِيك!)
=> تجدون فيه:
1- حسن البنَّا و دعوة الأنبياء.
2- حسن البنَّا ليس عالمًا!
3- حسن البنَّا و اليهود!
4- حسن البنَّا والروافض!
6- حسن البنَّا والصُّوفيَّه!
6- حقيقة دعوة حسن البنَّا.
7- ترجمة للعلَّامة/ محمَّد بن أمان الجاميِّ،
- وبيانُ سبب الحملة الشَّديدة عليه حيًا وميتًا!
═══════
✿ علَّق عليها:
- أبو سفيان عمرو بن سادات الشَّيخ.
● تحميل المادَّة من هنا:
http://shl.li/elqwl-elbnna
=> شرحٌ لمقالة:
(هل دعوة الإخوان أخرجت الشَّباب من دور الملاهي!)
✿ للشَّيخ العلَّامة الدُّكتور/
- محمَّد بن أمان الجَّاميِّ -رحمه الله-
═══════ ● ✿ ● ═══════
● من كلامه البنا نفسه! = وفي المثل: (ومن فِيك اُحَاجِيك!)
=> تجدون فيه:
1- حسن البنَّا و دعوة الأنبياء.
2- حسن البنَّا ليس عالمًا!
3- حسن البنَّا و اليهود!
4- حسن البنَّا والروافض!
6- حسن البنَّا والصُّوفيَّه!
6- حقيقة دعوة حسن البنَّا.
7- ترجمة للعلَّامة/ محمَّد بن أمان الجاميِّ،
- وبيانُ سبب الحملة الشَّديدة عليه حيًا وميتًا!
═══════
✿ علَّق عليها:
- أبو سفيان عمرو بن سادات الشَّيخ.
● تحميل المادَّة من هنا:
http://shl.li/elqwl-elbnna
بين تقويم الهجرة ،وتقويم الهُوية!
خطــبة الجُمُــعَة
الثاني من المحرم 1439 هجريا
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
خطــبة الجُمُــعَة
الثاني من المحرم 1439 هجريا
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
نقل لي صاحبي هذين البيتين بعد طول غياب :
=======]]
أين الوجوهُ التي كنا نسامرُها?!
===
هل غاردوا الدارَ، أم وافاهمو الأجلُ?!
هذي منازلُهم أضحتْ معطلةً!!
===
أم ودعوا الأهلَ، والأحبابَ، وارتحلوا?!
========>
فقلتُ :
أما الوجوهُ ،فلا زالتْ ،ولم تَزُلِ!
==>
أما القلوبُ ،فقد وافاهمو الأجلُ!
إن قلتَ :أمواتٌ?! ،فالقولُ:إي نعمُ!.
==>
أو قلتَ: أحياءٌ?!،فالقول: إي أجلُ!.
=======]]
أين الوجوهُ التي كنا نسامرُها?!
===
هل غاردوا الدارَ، أم وافاهمو الأجلُ?!
هذي منازلُهم أضحتْ معطلةً!!
===
أم ودعوا الأهلَ، والأحبابَ، وارتحلوا?!
========>
فقلتُ :
أما الوجوهُ ،فلا زالتْ ،ولم تَزُلِ!
==>
أما القلوبُ ،فقد وافاهمو الأجلُ!
إن قلتَ :أمواتٌ?! ،فالقولُ:إي نعمُ!.
==>
أو قلتَ: أحياءٌ?!،فالقول: إي أجلُ!.
من أين لك بالشيخ عبدالمحسن العباد؟
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:
والله يا إخوة أتأمل قول أبي الدرداء رضي الله عنه:(مالي أراكم يذهب علماؤكم ولا يتعلم جهالكم، تعلموا فإن المعلم والمتعلم في الأجر سواء)
الأمة بحاجة للرجال بحاجة إلى من يتعلم سواء كان رجلا أو امرأة
ونحن نرى فقد العلماء نسأل الله أن يبارك لنا في الموجودين.
ولذلك أنا أحرِّص حرصا شديدا على دروس الشيخ عبدالمحسن العباد وأن لا يفرط الإنسان فيها.
بعض الإخوة يغرهم الشيطان، أو نقول: ما أدركوا حقيقة الأمر، فيقول واحد منهم: أنا عندي برنامج أسير عليه.
أقول : لكن من أين لك بالشيخ عبدالمحسن؟ جبل من جبال العلم, رجل ملئ علما, رزقه الله عز وجل العلم والزهد, من أين لك به!؟
نسأل الله أن يبارك في عمره ويطيل في عمره على طاعة.
فيا إخوة أن نحرص على علمائنا ونجلس عندهم ونتعلم هذا أمر عظيم لنا فيه أجر وغدا الأمة ستحتاج إلينا شئنا أم أبينا.
نحن كنا صغارا.. أنا كنت ابن الخامسة أجلس هناك تحت مكان المؤذنين في هذا المسجد, وكنت اجلس للشيخ أبي بكر في آخر المسجد, كنت أسمع ولا أعي كثيرا, وكان أبي رحمه الله يأخذ المسجل ويسجل الدروس,
وإذا رجعنا إلى البيت ما فيه تلفاز, فيه هذا الدرس, كبرنا تعلمنا شيئا فشيئا رزقنا الله ما رزقنا نبذله للناس وإلا والله إننا ضعاف نسأل الله أن يرحم ضعفنا.
لكن أقول لكم هذا يا إخوة لنعلم أنك وإن كنت الآن تتعلم فإن الأمة ستحتاجك.
فإن كنت جمعت الزاد ورزقك الله الإخلاص فكان ما تبذل لله = فأبشر بالخير لك ولوالديك فإنهما سبب,
وإن قصرت ستضر نفسك والأمة.
ولذلك يا إخوة العلمَ العلمَ أصبروا واطلبوا وسترون إن شاء الله ثمرة هذا في دنياكم.
وأسأل الله عز وجل أن جعل ذلك لنا ولكم ولجميع المسلمين عزا ورفعة في الآخرة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
تفريغ أبو عبيدة جزاه الله خيرا.
رابط المقطع الصوتي:
https://c.top4top.net/m_630jlisb1.mp3
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:
والله يا إخوة أتأمل قول أبي الدرداء رضي الله عنه:(مالي أراكم يذهب علماؤكم ولا يتعلم جهالكم، تعلموا فإن المعلم والمتعلم في الأجر سواء)
الأمة بحاجة للرجال بحاجة إلى من يتعلم سواء كان رجلا أو امرأة
ونحن نرى فقد العلماء نسأل الله أن يبارك لنا في الموجودين.
ولذلك أنا أحرِّص حرصا شديدا على دروس الشيخ عبدالمحسن العباد وأن لا يفرط الإنسان فيها.
بعض الإخوة يغرهم الشيطان، أو نقول: ما أدركوا حقيقة الأمر، فيقول واحد منهم: أنا عندي برنامج أسير عليه.
أقول : لكن من أين لك بالشيخ عبدالمحسن؟ جبل من جبال العلم, رجل ملئ علما, رزقه الله عز وجل العلم والزهد, من أين لك به!؟
نسأل الله أن يبارك في عمره ويطيل في عمره على طاعة.
فيا إخوة أن نحرص على علمائنا ونجلس عندهم ونتعلم هذا أمر عظيم لنا فيه أجر وغدا الأمة ستحتاج إلينا شئنا أم أبينا.
نحن كنا صغارا.. أنا كنت ابن الخامسة أجلس هناك تحت مكان المؤذنين في هذا المسجد, وكنت اجلس للشيخ أبي بكر في آخر المسجد, كنت أسمع ولا أعي كثيرا, وكان أبي رحمه الله يأخذ المسجل ويسجل الدروس,
وإذا رجعنا إلى البيت ما فيه تلفاز, فيه هذا الدرس, كبرنا تعلمنا شيئا فشيئا رزقنا الله ما رزقنا نبذله للناس وإلا والله إننا ضعاف نسأل الله أن يرحم ضعفنا.
لكن أقول لكم هذا يا إخوة لنعلم أنك وإن كنت الآن تتعلم فإن الأمة ستحتاجك.
فإن كنت جمعت الزاد ورزقك الله الإخلاص فكان ما تبذل لله = فأبشر بالخير لك ولوالديك فإنهما سبب,
وإن قصرت ستضر نفسك والأمة.
ولذلك يا إخوة العلمَ العلمَ أصبروا واطلبوا وسترون إن شاء الله ثمرة هذا في دنياكم.
وأسأل الله عز وجل أن جعل ذلك لنا ولكم ولجميع المسلمين عزا ورفعة في الآخرة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
تفريغ أبو عبيدة جزاه الله خيرا.
رابط المقطع الصوتي:
https://c.top4top.net/m_630jlisb1.mp3
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
مجلاتُ الكُنُف!
لا تدخل كنيفا من الكنف العامة ،ولا مرحاضا من مراحيض المساجد ،إلا وتجد على ظهور أبوابها كتابات تشهد على أربابها بالجبن والتهوك!.
=====
في ظهرِ أبوابِ الكُنُفْ
>==<
تبدو مجلّاتُ القَرَفْ!
=======
برزتْ على صفحاتها
>==<
كلماتُ جُبنٍ محترَفْ!
=======
بين الظلام المنتنِ
>==<
وشعاع ضوءٍ منحرفْ!
=======
يقفُ الهمامُ المنتشي!!
>==<
كالبومِ ينعقُ في سَرَفْ!
=======
يُمضي بها أوقاته
>==<
وكأنما في المعتكفْ!!
========
يحكي لنا ببطولةٍ
>==<
تحكي سماديرَ الخرفْ
=======
يضعُ الخطوط عريضةً
>==<
لسياسةٍ في المنجرفْ!
=======
ويضخُّ فيها حنكةً
>==<
لمصارفٍ ،لا مُنصرَفْ!
========
ويصولُ فيها جاهدًا
>==<
ومجاهدًا فوق التلفْ!
========
فترى العوالمَ كلّها
>==<
في قبضةٍ بينَ الكُنُفْ!
========
عجبٌ عجيبٌ أمركم!!
>==<
شكرًا لهاتيكَ التُّحفْ!
=======
إن كان يبرزُ جهدكم
>==<
بين البرازِ المكتنفْ!
=======
فجهادكم عهرٌ عفِنْ!
>==<
كالمُومساتِ مع الشرفْ!
لا تدخل كنيفا من الكنف العامة ،ولا مرحاضا من مراحيض المساجد ،إلا وتجد على ظهور أبوابها كتابات تشهد على أربابها بالجبن والتهوك!.
=====
في ظهرِ أبوابِ الكُنُفْ
>==<
تبدو مجلّاتُ القَرَفْ!
=======
برزتْ على صفحاتها
>==<
كلماتُ جُبنٍ محترَفْ!
=======
بين الظلام المنتنِ
>==<
وشعاع ضوءٍ منحرفْ!
=======
يقفُ الهمامُ المنتشي!!
>==<
كالبومِ ينعقُ في سَرَفْ!
=======
يُمضي بها أوقاته
>==<
وكأنما في المعتكفْ!!
========
يحكي لنا ببطولةٍ
>==<
تحكي سماديرَ الخرفْ
=======
يضعُ الخطوط عريضةً
>==<
لسياسةٍ في المنجرفْ!
=======
ويضخُّ فيها حنكةً
>==<
لمصارفٍ ،لا مُنصرَفْ!
========
ويصولُ فيها جاهدًا
>==<
ومجاهدًا فوق التلفْ!
========
فترى العوالمَ كلّها
>==<
في قبضةٍ بينَ الكُنُفْ!
========
عجبٌ عجيبٌ أمركم!!
>==<
شكرًا لهاتيكَ التُّحفْ!
=======
إن كان يبرزُ جهدكم
>==<
بين البرازِ المكتنفْ!
=======
فجهادكم عهرٌ عفِنْ!
>==<
كالمُومساتِ مع الشرفْ!
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
المحصول
من شروح
ثلاثة الأصول
للإمام الهمام شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب
التميمي النجدي الحنبلي السلفي
رحمه الرب العلي.
بمسجد
عمرو بن العاص
بالمنصورية
المجلس السابع.
1-معنى العالَم.
2- للآيات ثلاث معان.
3_بم نعرف ربنا سبحانه وتعالى?! .
4- معنى العبادة.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
المحصول
من شروح
ثلاثة الأصول
للإمام الهمام شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب
التميمي النجدي الحنبلي السلفي
رحمه الرب العلي.
بمسجد
عمرو بن العاص
بالمنصورية
المجلس السابع.
1-معنى العالَم.
2- للآيات ثلاث معان.
3_بم نعرف ربنا سبحانه وتعالى?! .
4- معنى العبادة.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
دِيوانُ أَبي سُفيانَ:
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
الشرح المفسر
على الفقه الميسر
بمسجد عمرو بن العاص
بالمنصورية
المجلس السابع.
المسح ،وأحكامه.
تعريفه ،شروطه ،كيفيته ،مدته ،مبطلاته.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
الشرح المفسر
على الفقه الميسر
بمسجد عمرو بن العاص
بالمنصورية
المجلس السابع.
المسح ،وأحكامه.
تعريفه ،شروطه ،كيفيته ،مدته ،مبطلاته.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
حال الجرائد ،والمجلات ،والإذاعات ،والشاشات ،ووسائل التواصل ،وغيرها مما فات ،ومما هو آت _واأسفا_ يصدق فيه:
=====>
=>ما أكثرَ الصَّعافقةْ!
رُويبضاتٌ صَافقةْ! =>
=>يَأتونَ مِلؤُهم ثِقةْ
مثل الأفاعي مُطلقةْ! =>
=>فَيهدرونَ شَقشقةْ!
حُمقًا كما الهَبنّقةْ!=>
=>يَهذونَ كلَّ هَرطقةْ
وينفثونَ زندقةْ! =>
=>وسُوقُهم مُنفّقةْ!!
=>منابرٌ مُنمّقةْ!=>
=>عيٌّ يرومُ فيهقةْ
ومطلقٌ ما أوثقهْ!!=>
=>وعاقلٌ ما أحمقهْ!
وجوقةٌ منافقةْ!=>
=> والناسُ إلا مَن فَقَهْ!
أتباعُ كلِّ ناعقةْ! =>
=>ما أكثرَ الصعافقةْ!
رويبضاتٌ صافقةْ! =>
======>
الصعافقة جمع صعفوق _ وزن عُصفور_ وهو من يزاحم التجار ولا مال له ،فكذلك الرويبضات يزاحمون العلماء ولا علم لهم!.
والرويبضات جمع رويبضة وهو كما عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" ،أو كما قال.
والصافقة المصيبة في وقاحة ،وهكذا هؤلاء الذين بليت بهم الأمة ،ويتصدرون المشهد!.
=====>
=>ما أكثرَ الصَّعافقةْ!
رُويبضاتٌ صَافقةْ! =>
=>يَأتونَ مِلؤُهم ثِقةْ
مثل الأفاعي مُطلقةْ! =>
=>فَيهدرونَ شَقشقةْ!
حُمقًا كما الهَبنّقةْ!=>
=>يَهذونَ كلَّ هَرطقةْ
وينفثونَ زندقةْ! =>
=>وسُوقُهم مُنفّقةْ!!
=>منابرٌ مُنمّقةْ!=>
=>عيٌّ يرومُ فيهقةْ
ومطلقٌ ما أوثقهْ!!=>
=>وعاقلٌ ما أحمقهْ!
وجوقةٌ منافقةْ!=>
=> والناسُ إلا مَن فَقَهْ!
أتباعُ كلِّ ناعقةْ! =>
=>ما أكثرَ الصعافقةْ!
رويبضاتٌ صافقةْ! =>
======>
الصعافقة جمع صعفوق _ وزن عُصفور_ وهو من يزاحم التجار ولا مال له ،فكذلك الرويبضات يزاحمون العلماء ولا علم لهم!.
والرويبضات جمع رويبضة وهو كما عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" ،أو كما قال.
والصافقة المصيبة في وقاحة ،وهكذا هؤلاء الذين بليت بهم الأمة ،ويتصدرون المشهد!.
●• ظلام التَّنويريين! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
●• أيا أرباب تنويرِ=على النِّيرانِ، لا النُّورِ! •●
●• فما جئتم بتجديدٍ =؛ بلى تجديد تبديدٍ! •●
●• فإن قلتم بـ (إسلامٍ) = فما إسلامُ (إسلامٍ)! •●
●• وإن قلتم لنا (ميزو) = نقول لكم، ألا ميزوا! •●
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/Zalam-Alttanuriiyn
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
●• أيا أرباب تنويرِ=على النِّيرانِ، لا النُّورِ! •●
●• فما جئتم بتجديدٍ =؛ بلى تجديد تبديدٍ! •●
●• فإن قلتم بـ (إسلامٍ) = فما إسلامُ (إسلامٍ)! •●
●• وإن قلتم لنا (ميزو) = نقول لكم، ألا ميزوا! •●
═════● ✿ ● ═════
✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/Zalam-Alttanuriiyn
═════ ● ✿ ● ═════
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
<==
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ