📃| التكبير في عشر ذي الحجة |
تغريدات للشيخ أ. د. سليمان الرحيلي.
ا═ ¤❁✿❁¤ ═ا
💎خص الله الحجاج بفضل التلبية، وأشرَك الحجاج وأهل الأمصار في فضل التكبير، وفي الحديث "ما أهل مُهل قط إلا بُشِّر وما كبر مكبر قط إلا بُشِّر . قيل بالجنة؟ قال نعم "
💎التكبير المطلق ثبت عن أبي هريرة وابن عمر.
ووقته من دخول العشر إلى غروب شمس الثالث عشر، ويكبر المسلم في كل وقت، ومنه بعد الفراغ من أذكار الصلاة كلها.
💎التكبير المقيد ثبت عن الخليفة الراشد علي رضي الله عنه.
ووقته لأهل الأمصار: من فجر يوم عرفة إلى عصر الثالث عشر، ويكون بعد الصلاة عقب الاستغفار مباشرة.
💎يجتمع التكبير المطلق والمقيم من فجر عرفة إلى عصر الثالث عشر؛ فالمقيد عقب الفراغ من الصلاة مباشرة، والمطلق في كل وقت، ومنه عقب الفراغ من أذكار الصلاة.
💎بأي صيغة كبر المسلم حصل المقصود، والأفضل المأثور، ومنه: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وورد تثليث التكبير الأول.
💎ومن صيغ التكبير المأثورة: (الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد)
💎ومن صيغ التكبير المأثورة: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل الله أكبر على ماهدانا)
💎(الله أكبر الله أكبر (مرارا) اللهم أنت أعلى وأجل من أن تكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك أو يكون لك ولي من الذل وكبره تكبيرا)
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
تغريدات للشيخ أ. د. سليمان الرحيلي.
ا═ ¤❁✿❁¤ ═ا
💎خص الله الحجاج بفضل التلبية، وأشرَك الحجاج وأهل الأمصار في فضل التكبير، وفي الحديث "ما أهل مُهل قط إلا بُشِّر وما كبر مكبر قط إلا بُشِّر . قيل بالجنة؟ قال نعم "
💎التكبير المطلق ثبت عن أبي هريرة وابن عمر.
ووقته من دخول العشر إلى غروب شمس الثالث عشر، ويكبر المسلم في كل وقت، ومنه بعد الفراغ من أذكار الصلاة كلها.
💎التكبير المقيد ثبت عن الخليفة الراشد علي رضي الله عنه.
ووقته لأهل الأمصار: من فجر يوم عرفة إلى عصر الثالث عشر، ويكون بعد الصلاة عقب الاستغفار مباشرة.
💎يجتمع التكبير المطلق والمقيم من فجر عرفة إلى عصر الثالث عشر؛ فالمقيد عقب الفراغ من الصلاة مباشرة، والمطلق في كل وقت، ومنه عقب الفراغ من أذكار الصلاة.
💎بأي صيغة كبر المسلم حصل المقصود، والأفضل المأثور، ومنه: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) وورد تثليث التكبير الأول.
💎ومن صيغ التكبير المأثورة: (الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد)
💎ومن صيغ التكبير المأثورة: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل الله أكبر على ماهدانا)
💎(الله أكبر الله أكبر (مرارا) اللهم أنت أعلى وأجل من أن تكون لك صاحبة أو يكون لك ولد أو يكون لك شريك في الملك أو يكون لك ولي من الذل وكبره تكبيرا)
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
Telegram
Suleiman
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ }
#التعليقُ_على_الحائيةِ
65_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة} ؛فدين القيمة = قول وعمل.
قال الحافظ في الفتح (1/ 48): "وقد استدل الشافعي وأحمد وغيرهما على أن الأعمال تدخل في الإيمان بهذه الآية:...قال الشافعي: ليس عليهم أحج من هذه الآية. أخرجه الخلال في كتاب السنة " انتهى.
2_ قوله –تعالى- : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} ؛أخرج ابن عبد البر في ((الانتقاء ص81)) عن الربيع، قال: "سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد بالقلب، ألا ترى قول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}".
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس؛ فسمى الصلاة إيمانا وهي قول وعمل وعقد" انتهى.
والآيات في ذلك كثيرة جدا! ،وكذلك الأحاديث ومنها:
3_ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» رواه البخاري ومسلم ؛والشاهد أنه سمى الإيمان عملا!..
4_ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ...قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ » الحديث رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد أنه عرّف الإيمان بجملة من الأعمال!..
5_عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شعبةً ، أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ" ؛رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد جعله الإيمان قولا وعملا.
والأدلة في ذلك أكثر من أن تستقصى!.
================
تنبيه :
وقد أجمع السلف –رضوان الله عليهم- على ذلك ،ولم يخل جزء في المعتقد ،ولا كتاب من نقله ؛فمن ذلك :
روى اللالكائي بسنده عن البخاري أنه قال:
" لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص".
=============
فائدة:
وأركان الإيمان ستة :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : « الإِيمَانُ أُنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » رواه البخاريّ ومسلم.
65_ ما الدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ؟.
الأدلة على أن الإيمان قول وعمل كثيرة جدا منها :
1_ قوله -تعالى- : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة} ؛فدين القيمة = قول وعمل.
قال الحافظ في الفتح (1/ 48): "وقد استدل الشافعي وأحمد وغيرهما على أن الأعمال تدخل في الإيمان بهذه الآية:...قال الشافعي: ليس عليهم أحج من هذه الآية. أخرجه الخلال في كتاب السنة " انتهى.
2_ قوله –تعالى- : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} ؛أخرج ابن عبد البر في ((الانتقاء ص81)) عن الربيع، قال: "سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل واعتقاد بالقلب، ألا ترى قول الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}".
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس؛ فسمى الصلاة إيمانا وهي قول وعمل وعقد" انتهى.
والآيات في ذلك كثيرة جدا! ،وكذلك الأحاديث ومنها:
3_ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله». قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» رواه البخاري ومسلم ؛والشاهد أنه سمى الإيمان عملا!..
4_ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ...قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ » . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ » الحديث رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد أنه عرّف الإيمان بجملة من الأعمال!..
5_عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شعبةً ، أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ" ؛رواه البخاريّ ومسلم ؛والشاهد جعله الإيمان قولا وعملا.
والأدلة في ذلك أكثر من أن تستقصى!.
================
تنبيه :
وقد أجمع السلف –رضوان الله عليهم- على ذلك ،ولم يخل جزء في المعتقد ،ولا كتاب من نقله ؛فمن ذلك :
روى اللالكائي بسنده عن البخاري أنه قال:
" لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص".
=============
فائدة:
وأركان الإيمان ستة :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : « الإِيمَانُ أُنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » رواه البخاريّ ومسلم.
🌳 الأضحية الواحدة تجزئ عن الرجل وعن أهل بيته، وهم زوجاته ومن يساكنونه من قرابته إذا كانت تجمعهم نفقة واحدة. أي: أن حالهم واحدة في أكلهم وشربهم.
ا•┈•🌟•┈•ا
🌳 صيام يوم عرفة لغير الحاج: سنة مؤكدة جدا بإجماع العلماء.
وقد تتابع العلماء الكبار عبر التاريخ على الحث عليه، ولا يصد عنه من تذوَّق العلم وزكَّى قلبه.
من تغريدات الشيخ سليمان الرحيلي.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
ا•┈•🌟•┈•ا
🌳 صيام يوم عرفة لغير الحاج: سنة مؤكدة جدا بإجماع العلماء.
وقد تتابع العلماء الكبار عبر التاريخ على الحث عليه، ولا يصد عنه من تذوَّق العلم وزكَّى قلبه.
من تغريدات الشيخ سليمان الرحيلي.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
Telegram
Suleiman
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ }
📌 *أَحَادِيثُ صَحِيحَة فِي فَضلِ يَومٍ عَرَفَةَ*:
*{ صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله }.*
(صحيح الترغيب والترهيب 1010)
*{ ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء }.*
رواه مسلم، وفي زيادة *{ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم }.*
(صحيح الترغيب والترهيب 1154)
*{ يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب}.*
(صحيح الترمذي 773)
*{ إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم يوم عرفة، و أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلاً قال: ألست بربكم قالوا بلى}.*
(صحيح الجامع 1701)
*{ خير الدعاء يوم عرفة و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير }.*
(صحيح الجامع 3274)
*{ اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه }.*
(صحيح الجامع8201)
*{ صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله }.*
(صحيح الترغيب والترهيب 1010)
*{ ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء }.*
رواه مسلم، وفي زيادة *{ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم }.*
(صحيح الترغيب والترهيب 1154)
*{ يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب}.*
(صحيح الترمذي 773)
*{ إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم يوم عرفة، و أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلاً قال: ألست بربكم قالوا بلى}.*
(صحيح الجامع 1701)
*{ خير الدعاء يوم عرفة و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير }.*
(صحيح الجامع 3274)
*{ اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه }.*
(صحيح الجامع8201)
-اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد.
عن عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رَملة الشامي قال: أشهدتُ معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدتَ مع رسول الله عليه الصلاة والسلام عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم ، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: (من شاء أن يُصلي فليصلِّ)
رواه أبو داود(١٠٧٠) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٢) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٠)
-دل هذا الحديث: أن مَن صلى العيد مخيّر إن شاء صلاها جمعة مع الإمام وهذا أفضل وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (قد اجتمع في يومكم عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجمِّعون) رواه أبو داود(١٠٧٤) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٣)
والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٤)
وإن شاء صلاها ظهراً وهو مخيّر أيضاً في الظهر إن شاء صلاها جماعة وإن شاء صلى وحده وكلا الفعلين ثبت عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما.
روى ابن أبي شيبة في المصنف(٨٨٤١) قال حدثنا هشيم عن منصور بن زاذان عن عطاء قال: اجمتع عيدان في عهد ابن الزبير فصلى بهم العيد ثم صلى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعاً) ، قلت: هذا سند صحيح ، ورجاله رجال الصحيحين.
وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رُحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وُحداناً ، وكان ابن عباس في الطائف فلما قدم ذكرنا ذلك له ، فقال: (أصاب السنة)
رواه أبو داود(١٠٧١) وصححه الألباني في سنن أبي داود(١٠٧١).
فابن الزبير رضي الله عنه لما واقف يوم العيد يوم جمعة في عهده ، مرة صلى في الناس الظهر جماعة في المسجد ، ومرة صلاها في بيته منفرداً ، وقال بهذا التخيير أكثر أهل العلم ، وأما ما يظنه بعض الناس أن صلاة العيد تسقط صلاة الظهر والجمعة إذا اجتمعا ، فهذا قول ضعيف مهجور لم يعمل به السلف ، لأن صلاة العيد متنازع في حكمها ، قيل سنة وهذا قول أكثر أهل العلم وقيل فرض كفاية وهذا رواية عند الحنابلة وقيل فرض عين وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم ، وأما صلاة الظهر فلا خلاف بين أهل العلم أنها فرض عين ، فكيف تكون صلاة مختلف في حكمها تسقط فرضاً من الفروض.
-كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد
عن عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رَملة الشامي قال: أشهدتُ معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدتَ مع رسول الله عليه الصلاة والسلام عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم ، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: (من شاء أن يُصلي فليصلِّ)
رواه أبو داود(١٠٧٠) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٢) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٠)
-دل هذا الحديث: أن مَن صلى العيد مخيّر إن شاء صلاها جمعة مع الإمام وهذا أفضل وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (قد اجتمع في يومكم عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجمِّعون) رواه أبو داود(١٠٧٤) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٣)
والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٤)
وإن شاء صلاها ظهراً وهو مخيّر أيضاً في الظهر إن شاء صلاها جماعة وإن شاء صلى وحده وكلا الفعلين ثبت عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما.
روى ابن أبي شيبة في المصنف(٨٨٤١) قال حدثنا هشيم عن منصور بن زاذان عن عطاء قال: اجمتع عيدان في عهد ابن الزبير فصلى بهم العيد ثم صلى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعاً) ، قلت: هذا سند صحيح ، ورجاله رجال الصحيحين.
وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رُحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وُحداناً ، وكان ابن عباس في الطائف فلما قدم ذكرنا ذلك له ، فقال: (أصاب السنة)
رواه أبو داود(١٠٧١) وصححه الألباني في سنن أبي داود(١٠٧١).
فابن الزبير رضي الله عنه لما واقف يوم العيد يوم جمعة في عهده ، مرة صلى في الناس الظهر جماعة في المسجد ، ومرة صلاها في بيته منفرداً ، وقال بهذا التخيير أكثر أهل العلم ، وأما ما يظنه بعض الناس أن صلاة العيد تسقط صلاة الظهر والجمعة إذا اجتمعا ، فهذا قول ضعيف مهجور لم يعمل به السلف ، لأن صلاة العيد متنازع في حكمها ، قيل سنة وهذا قول أكثر أهل العلم وقيل فرض كفاية وهذا رواية عند الحنابلة وقيل فرض عين وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم ، وأما صلاة الظهر فلا خلاف بين أهل العلم أنها فرض عين ، فكيف تكون صلاة مختلف في حكمها تسقط فرضاً من الفروض.
-كتبه/
بدر محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد
كِرْدَاسَةُ الشَّمَّاءُ
===============
كِرْداسةُ الشماءُ مهما ينبسوا
***
أو يفتروا،أو ثغرةً يتلمسوا!
كم يفتري الإعلامُ حينَ يدعي
***
أنَّ الكَرَادِسَ بالخروجِ تلبسوا!
إنَّ الخوارجَ فأرةٌ سقطتْ على
***
زُبْدِ الكرادسِ لم يصبْهُ تنجسُ!
فليكذبوا وليأفكوا فإنهــا
***
كالشمسِ تشرقُ بعدما تَتكسَّفُ!
فهل يُقالُ بأنَّ شمسًا أظلمتْ؟!
***
أم حالَ دونَ النورِ جسمٌ يحبسُ!
هذا وجسم البدر ليلا يعكسُ
***
لكنَّ جسمَ خوارجٍ لا يعكسُ!
قد حالت البدعُ العظامُ فلا ترى
***
نورًا يؤمُ فؤادَ من لم يدرسوا
منهاجَ أحمدَ والصحابةِ والأُلى
***
دانوا بدينِ الحقِّ لم يتنكسوا
===============
كِرْداسةُ الشماءُ مهما ينبسوا
***
أو يفتروا،أو ثغرةً يتلمسوا!
كم يفتري الإعلامُ حينَ يدعي
***
أنَّ الكَرَادِسَ بالخروجِ تلبسوا!
إنَّ الخوارجَ فأرةٌ سقطتْ على
***
زُبْدِ الكرادسِ لم يصبْهُ تنجسُ!
فليكذبوا وليأفكوا فإنهــا
***
كالشمسِ تشرقُ بعدما تَتكسَّفُ!
فهل يُقالُ بأنَّ شمسًا أظلمتْ؟!
***
أم حالَ دونَ النورِ جسمٌ يحبسُ!
هذا وجسم البدر ليلا يعكسُ
***
لكنَّ جسمَ خوارجٍ لا يعكسُ!
قد حالت البدعُ العظامُ فلا ترى
***
نورًا يؤمُ فؤادَ من لم يدرسوا
منهاجَ أحمدَ والصحابةِ والأُلى
***
دانوا بدينِ الحقِّ لم يتنكسوا
#عيدكم_مبارك:
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
قال ﷺ :
"أعظمُ الأيامِ عند اللهِ يومُ النَّحرِ ، ثم يومُ القُرِّ".
صحيح الجامع (١٠٦٤).
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
قال ﷺ :
"أعظمُ الأيامِ عند اللهِ يومُ النَّحرِ ، ثم يومُ القُرِّ".
صحيح الجامع (١٠٦٤).
خطــبة الجُمُــعَة
العاشر من ذي الحجة
((يوم النحر= عيد الأضحى/1438))
العيدُ عبادةٌ!!.
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
العاشر من ذي الحجة
((يوم النحر= عيد الأضحى/1438))
العيدُ عبادةٌ!!.
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Photo
لله الحمد و المنة!.
كثر خير ربنا ،وطاب!.
ولإن قال الشاعر:
عيدٌ ،وعيدٌ ،وعيدٌ صرنَ مجتمعةْ
==
وجهُ الحبيبِ ،ويومُ العيدِ ،والجمعةْ!.
فلنا أن نقول:
اليومَ أعيادٌ ،قد صرنَ مجتمعةْ
==
حفلُ الكرامِ ،مع الأضحى ،معَ الجمعةْ! .
وجزى الله خيرا كل من شارك ،لا حرمنا الله إخواننا ،وجمعنا على رضاه ،حتى نلقاه!!.
كثر خير ربنا ،وطاب!.
ولإن قال الشاعر:
عيدٌ ،وعيدٌ ،وعيدٌ صرنَ مجتمعةْ
==
وجهُ الحبيبِ ،ويومُ العيدِ ،والجمعةْ!.
فلنا أن نقول:
اليومَ أعيادٌ ،قد صرنَ مجتمعةْ
==
حفلُ الكرامِ ،مع الأضحى ،معَ الجمعةْ! .
وجزى الله خيرا كل من شارك ،لا حرمنا الله إخواننا ،وجمعنا على رضاه ،حتى نلقاه!!.
العيد عبادة!!
خطبة الجمعة
١٠ من ذى الحجة١٤٣٨ه
(يوم النحرعيد الأضحى)
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AleidEibada.mp3
خطبة الجمعة
١٠ من ذى الحجة١٤٣٨ه
(يوم النحرعيد الأضحى)
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AleidEibada.mp3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في معنى العيد!.
خطبة عيد الأضحى 1438
خطبة عيد الأضحى 1438
عبادة الأعياد!!
=====>
الحمدُ للهِ الذي جعلَ لعبادِهِ في أيّامِ دهرِهِمِ العيدَ بعدَ العيد ،
وأعادَ عليهم فيه من عوائدِ إحسانِهِ الجديدَ تلوَ الجديد ،
فاعتادوا منه كريمَ جودِهِ ، ولا يزالون وما فَتِئُوا يسألونه المزيدَ قفوَ المزيد ،
وعادتْ عليهم الأعيادُ بالسّرورِ والحبور ، فمنهم هَنِيءٌ وسعيد ،
- سبحانه - ذو الفضلِ والإحسانِ والجودِ ، له الحمدُ - تعالى وتقدس - هو يُبدِئُ ويُعيد .
أما بعدُ ، فكما أنّ العيدَ فرحةٌ وسعادة فهو قربى إلى اللهِ - تعالى - وعبادة .
والفرحُ صفةُ كمالٍ اتّصفَ بها ذو الجلالِ والجمالِ والكمالِ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لَلّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم كان بفلاةٍ ضلّتْ عنه راحلتُه ، وعليها زادُه حتى إذا أيقنَ أنّه هالكٌ ، فاضطجعَ تحت ظلِ شجرةٍ ما لبثتْ أنْ وجدها عنده فقال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربُّك " أخطأ من شدة الفرح .
فأثبتَ لله - جل وعلا - صفةَ الفرحِ ، فالله - جل وعلا - يفرحُ .
واللهُ - سبحانه وتعالى - يضحكُ . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ضحكَ ربنا " ، فقال بعضُ الصّحابةِ : " أَوَيَضحكُ ربنا ؟! " ، قال - صلى الله عليه وسلم - :" نعم " ، قال : " إذًا لا نعدمُ خيرًا من ربٍّ يضحكُ "
وكذلك - سبحانه وتعالى - يَتبشبشُ - والتَّبشبُشُ هي البشاشة - وذلك لمن تَوَطَّنَ المسجد - أي جعل المسجد له موطنا - . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ اللهَ يتبشبشُ لعبدِه المؤمنِ الذي يَتَوَطَّنُ المسجدَ كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ للغائبِ عاد بعد غيبة!.
فالفرح! والضحكُ والبشاشةُ لمن ضبطها بالشرع عبادة ،
وفي الحديث : " تَبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ "
وقال - صلى الله عليه وسلم - : " لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أنْ تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
والمؤمنون دائمًا يأخذون زادَهم من هذه المناسباتِ ، ومن هذه النفحاتِ ، يَتَرَوَّدون بها في أعوامِهم وفي سنواتِهم وفي حيواتِهم ؛ فيكونون إخوانًا متحابين متوادين .
ولذلك الحديثُ عن العيدِ هو زادٌ نأخذُ منه الفرحةَ ،وزادٌ نأخذُ منه البهجةَ.
العيدُ ، وما أدراك ما العيدُ!
العيدُ سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشمسِ وسطوعِها ، فيصادفُ إشراقَ النفسِ ونصوِعها، فتمتزجُ الأرواحُ الطّيبةُ امتِزاجَ العصارةِ في الغصنِ النّضير ، وتأتلفُ القلوبُ ائتِلافَ السماواتِ هل ترى فيها من فطور?!.
العيدُ في اللغةِ : السرور ،
وقيل : السرورُ العائد ،
وقيل : كلُّ حينٍ يعود هو يومُ سعود وهو يوم عيد ،
وقيل : سُمِّيَ العيدُ عيدًا لأنّه يعودُ بفرحٍ جديد ،
وقيل : إنما هو من العادة ، أو من الاعتِيادِ إذ اعتاده الناسُ من طارِفٍ وتَليد - والطارف الجديد ، والتليد القديم - .
وقيل : سُمي عيدًا لأنّ اللهَ - تعالى - له عوائدُ يعودُ بها على عبادِه من فرحٍ وسرور ، وسعادةٍ وحبور ، ومن توسعةٍ وخير ، ومن جودٍ وبر ، ومن فطرٍ بعد صيام ، وشكرٍ على الإنعام ، وذكرٍ على ما أنعمَ علينا من بهيمةِ الأنعام ، ومن حجٍّ ونحر ، وأكلٍ وشربٍ وذكر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأيام : " إنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر" ؛ ولذلك يَحرُمُ صيامُها .
فَكُلُّ هذه المعاني التي مرّتْ على التّحقيقِ تَتسعُ ولا تَضيق ، فهي تأتلفُ ولا تختلف ؛ فالعيدُ يعودُ ، والعيدُ سرور ، وهو سرورٌ عائد ، وهو عادةٌ ، واعتيادٌ للناس ، وفيه من عوائدِ الرحمنِ على عبادِه من الرّحماتِ والنّفحاتِ فيها ما فيها .
وأما العيدُ شرعًا فما وجدتُ هنالك عرّفه ، ويُشبُه أنْ يكونَ لو عرّفوه :
" التّعبّدُ لله بإظهار السرورٍ ، بأحوالٍ مخصوصةٍ ، على هيئةٍ مخصوصةٍ "
فالعيدُ عبادة لإظهارِ السعادة ، والعبادةُ حبٌّ وخضوع ، ليستْ قاصرةً على السجودِ والركوع ، بل هي اسمٌ جامعٌ لكل ما يُحبُّه اللهُ ويرضاه من الأقوالِ ، والأفعالِ الظاهرةِ والباطنة .
ومما يحبه الله ويرضاه شعائرُ العيدِ التي نتعبّدُ بها للعزيزِ الحميدِ - سبحانه وتعالى - الذي قال : {لكل أمةٍ جعلنا منسكًا} أي جعلنا عيدًا ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنّ الله قد أبدلَكم بهذين اليومين يومين كان أهلُ يثربَ يحتفدون ويعتادون فيهما اللعبَ فكانا يوم عيد ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ الله قد أبدلكم بهذين اليومين خيرًا منهما الفطرَ والأضحى " .
العيدُ عبادة ، وهو شرعٌ من الله - سبحانه وتعالى - .
والأعيادُ في ديننا قسمان :
أعيادٌ زمانيّة ، وأعيادٌ مكانيّة . فالأعيادُ الزمانيةُ على قسمين : الأولُ قسمٌ أسبوعيّ ، وهو يومُ الجمعة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" اجتمعَ لكم في يومِكم هذا عيدان " يعني الجمعة وكان قد صادفَ الفطرَ أو الأضحى .
فيومُ الجمعةِ يومُ عيدٍ ، على المسلمين أنْ يلبسوا فيه الجديد ، وعليهم أن يُظهروا فيه من السعادةِ ، ومن البهجةِ ؛ تَعبّدًا لله - جل وعلا - ، ومن الألفةِ ، والمحبةِ ، وغير ذلك .
فهو يومُ عيدٍ اصطفانا اللهُ ربُّ العالمين به .
=====>
الحمدُ للهِ الذي جعلَ لعبادِهِ في أيّامِ دهرِهِمِ العيدَ بعدَ العيد ،
وأعادَ عليهم فيه من عوائدِ إحسانِهِ الجديدَ تلوَ الجديد ،
فاعتادوا منه كريمَ جودِهِ ، ولا يزالون وما فَتِئُوا يسألونه المزيدَ قفوَ المزيد ،
وعادتْ عليهم الأعيادُ بالسّرورِ والحبور ، فمنهم هَنِيءٌ وسعيد ،
- سبحانه - ذو الفضلِ والإحسانِ والجودِ ، له الحمدُ - تعالى وتقدس - هو يُبدِئُ ويُعيد .
أما بعدُ ، فكما أنّ العيدَ فرحةٌ وسعادة فهو قربى إلى اللهِ - تعالى - وعبادة .
والفرحُ صفةُ كمالٍ اتّصفَ بها ذو الجلالِ والجمالِ والكمالِ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لَلّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من أحدِكم كان بفلاةٍ ضلّتْ عنه راحلتُه ، وعليها زادُه حتى إذا أيقنَ أنّه هالكٌ ، فاضطجعَ تحت ظلِ شجرةٍ ما لبثتْ أنْ وجدها عنده فقال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربُّك " أخطأ من شدة الفرح .
فأثبتَ لله - جل وعلا - صفةَ الفرحِ ، فالله - جل وعلا - يفرحُ .
واللهُ - سبحانه وتعالى - يضحكُ . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ضحكَ ربنا " ، فقال بعضُ الصّحابةِ : " أَوَيَضحكُ ربنا ؟! " ، قال - صلى الله عليه وسلم - :" نعم " ، قال : " إذًا لا نعدمُ خيرًا من ربٍّ يضحكُ "
وكذلك - سبحانه وتعالى - يَتبشبشُ - والتَّبشبُشُ هي البشاشة - وذلك لمن تَوَطَّنَ المسجد - أي جعل المسجد له موطنا - . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ اللهَ يتبشبشُ لعبدِه المؤمنِ الذي يَتَوَطَّنُ المسجدَ كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ للغائبِ عاد بعد غيبة!.
فالفرح! والضحكُ والبشاشةُ لمن ضبطها بالشرع عبادة ،
وفي الحديث : " تَبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ "
وقال - صلى الله عليه وسلم - : " لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أنْ تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
والمؤمنون دائمًا يأخذون زادَهم من هذه المناسباتِ ، ومن هذه النفحاتِ ، يَتَرَوَّدون بها في أعوامِهم وفي سنواتِهم وفي حيواتِهم ؛ فيكونون إخوانًا متحابين متوادين .
ولذلك الحديثُ عن العيدِ هو زادٌ نأخذُ منه الفرحةَ ،وزادٌ نأخذُ منه البهجةَ.
العيدُ ، وما أدراك ما العيدُ!
العيدُ سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشمسِ وسطوعِها ، فيصادفُ إشراقَ النفسِ ونصوِعها، فتمتزجُ الأرواحُ الطّيبةُ امتِزاجَ العصارةِ في الغصنِ النّضير ، وتأتلفُ القلوبُ ائتِلافَ السماواتِ هل ترى فيها من فطور?!.
العيدُ في اللغةِ : السرور ،
وقيل : السرورُ العائد ،
وقيل : كلُّ حينٍ يعود هو يومُ سعود وهو يوم عيد ،
وقيل : سُمِّيَ العيدُ عيدًا لأنّه يعودُ بفرحٍ جديد ،
وقيل : إنما هو من العادة ، أو من الاعتِيادِ إذ اعتاده الناسُ من طارِفٍ وتَليد - والطارف الجديد ، والتليد القديم - .
وقيل : سُمي عيدًا لأنّ اللهَ - تعالى - له عوائدُ يعودُ بها على عبادِه من فرحٍ وسرور ، وسعادةٍ وحبور ، ومن توسعةٍ وخير ، ومن جودٍ وبر ، ومن فطرٍ بعد صيام ، وشكرٍ على الإنعام ، وذكرٍ على ما أنعمَ علينا من بهيمةِ الأنعام ، ومن حجٍّ ونحر ، وأكلٍ وشربٍ وذكر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأيام : " إنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر" ؛ ولذلك يَحرُمُ صيامُها .
فَكُلُّ هذه المعاني التي مرّتْ على التّحقيقِ تَتسعُ ولا تَضيق ، فهي تأتلفُ ولا تختلف ؛ فالعيدُ يعودُ ، والعيدُ سرور ، وهو سرورٌ عائد ، وهو عادةٌ ، واعتيادٌ للناس ، وفيه من عوائدِ الرحمنِ على عبادِه من الرّحماتِ والنّفحاتِ فيها ما فيها .
وأما العيدُ شرعًا فما وجدتُ هنالك عرّفه ، ويُشبُه أنْ يكونَ لو عرّفوه :
" التّعبّدُ لله بإظهار السرورٍ ، بأحوالٍ مخصوصةٍ ، على هيئةٍ مخصوصةٍ "
فالعيدُ عبادة لإظهارِ السعادة ، والعبادةُ حبٌّ وخضوع ، ليستْ قاصرةً على السجودِ والركوع ، بل هي اسمٌ جامعٌ لكل ما يُحبُّه اللهُ ويرضاه من الأقوالِ ، والأفعالِ الظاهرةِ والباطنة .
ومما يحبه الله ويرضاه شعائرُ العيدِ التي نتعبّدُ بها للعزيزِ الحميدِ - سبحانه وتعالى - الذي قال : {لكل أمةٍ جعلنا منسكًا} أي جعلنا عيدًا ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إنّ الله قد أبدلَكم بهذين اليومين يومين كان أهلُ يثربَ يحتفدون ويعتادون فيهما اللعبَ فكانا يوم عيد ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنّ الله قد أبدلكم بهذين اليومين خيرًا منهما الفطرَ والأضحى " .
العيدُ عبادة ، وهو شرعٌ من الله - سبحانه وتعالى - .
والأعيادُ في ديننا قسمان :
أعيادٌ زمانيّة ، وأعيادٌ مكانيّة . فالأعيادُ الزمانيةُ على قسمين : الأولُ قسمٌ أسبوعيّ ، وهو يومُ الجمعة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" اجتمعَ لكم في يومِكم هذا عيدان " يعني الجمعة وكان قد صادفَ الفطرَ أو الأضحى .
فيومُ الجمعةِ يومُ عيدٍ ، على المسلمين أنْ يلبسوا فيه الجديد ، وعليهم أن يُظهروا فيه من السعادةِ ، ومن البهجةِ ؛ تَعبّدًا لله - جل وعلا - ، ومن الألفةِ ، والمحبةِ ، وغير ذلك .
فهو يومُ عيدٍ اصطفانا اللهُ ربُّ العالمين به .
قال النبيّ صلى الله عليه وسلم - : " أضلَّ اللهُ عن الجمعةِ اليهودَ والنصارى ، واصطفانا نحن بذلك فنحن الآخرون - يعني وجودا - السابقون - يعني يومَ القيامة - " . ولله الحمدُ والمنة .
وأما النوعُ الثاني من الأعيادِ الزمانيةِ فهو العيدُ السّنوي ، وهذا في زمانين اثنين : (بعد عبادة أو) بعد ركنين من دينِ الإسلامِ العظيمِ .
فأما الأولُ فعيدُ الفطرِ بعد ركنٍ عظيمٍ هو ركنُ الصيام {لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} وكذلك في النحرِ بعد الحجِّ الأكبرِ ؛ شكرًا لله - جل وعلا - على هذا الركنِ العظيمِ حجِّ بيتِ اللهِ الحرام .
فعيدُنا يأتي بعد عبادة : جاء بعد صيام ، وجاء بعد الحج .
فالسّنويُّ : عيدُ الفطرِ ، ويومُ عرفة ، ويومُ النحر ، وثلاثةُ أيامِ التشريق .
كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يومُ عرفة ، ويومُ النحر ، وثلاثةُ أيامِ التشريق - يعني مع يوم الفطر - عيدُنا أهلَ الإسلام " .
علينا أن نعتادَ الفرصةَ فيها ، وأن نتعودَ البهجةَ فيها ، وأن نلبسَ أحسنَ الثيابِ فيها ، وأن نُظهِرَ الشعائرَ فيها ، وأن نُكبِّرَ اللهَ ربَّ العالمين فيها - سبحانه وتعالى - .
وهذا يعني أنّ مجموعَ الأعيادِ الزمانيةِ سبعةٌ : الجمعةُ ، والفطرُ ، وعرفةُ ، والنحرُ ، وثلاثةُ أيامِ التشريقِ .
وأما الأعيادُ المكانيةُ فثلاثةٌ حدّدها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : إلى المسجدِ الحرامِ، وإلى مسجدي هذا ، وإلى المسجدِ الأقصى " .
فلا تُشَدُّ الرحالُ إلى مسجدِ السيدة ، ولا إلى مسجدِ البدوي ، ولا إلى مسجدِ الحسين ، ولا إلى أي مسجدٍ من المساجدِ ، ولا تُشَدُّ إلى القبور ، بل نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شدِّ الرحالِ إلى قبرِه ، فقال :" اللهم لا تجعلْ قبري وثنًا يُعبَد " ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : اللهم لا تجعلْ قبري عيدًا " .
وإظهارُ السرورِ في هذه الأيامِ يكونُ زيادةً على السرورِ نفسه .
قد يكونُ الإنسانُ مسرورًا ، وقد يكونُ الإنسانُ سعيدًا فرحًا ، ولكنّه لا يُظهِرُ ذلك .
وأما في هذه الأيامِ فعلى المؤمنِ أنْ يُظهِرَ البهجةَ والسرورَ في نفسِه ، وفي ثيابِه ، وفي هيئتِه مع الأهل بالتوسعةِ عليهم ، وبالنفقةِ عليهم ، وغيرِ ذلك مما أتى في شرعِنا الحنيفِ حتى يُفْعَمَ الزمانُ والمكانُ بالبهجةِ ؛ تعبدًا لله - جل وعلا -
عن عائشةَ - رضوان الله عليها - أنّ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - دخلَ عليها ، وعندها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعندها جاريتان تضربان بالدُّفِّ ، ويقولون من أشعارِ يثربَ ، ومن أشعارِ الأوسِ والخزرجِ ، ومن أشعارِ بعاث ، فقال : " أَمزمارةُ الشيطانِ في بيتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟! " . قال :" دَعْهما يا أبا بكر ؛ فإنّ لكل قومٍ عيدًا " .
ففي العيدِ يُتْرَكُ الجواري ، وتُترَكُ الفتياتُ ، ويُترَكُ الأولادُ في اللعبِ ، وفي التوسعةِ عليهم ، ويُعطَوْنَ من الأموالِ ، ويُعطَوْنَ من المأكولاتِ ومن المشاربِ ، وتُظهَرُ عليهم البهجةُ في ملابسِهم ، وفي هيئاتِهم ، وغير ذلك ؛ تعبدًا لله - جل وعلا - .
بل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدَعُهم يلعبون في مسجدِه - صلى الله عليه وسلم - ، وتشاهدهم عائشةُ - رضوان الله عليها - ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لِتَعلَمَ يهودُ أنّ في دينِنا فسحةً ؛ بُعثْتُ بالحنيفيةِ السمحةِ " .
ولذلك قال ابنُ حجرٍ - رحمه الله - : " وفي هذا الحديث ِ مشروعيةُ التوسعةِ على العيالِ في أيامِ العيدِ بأنواعِ ما يحصلُ لهم به بسطُ النفسِ ، وترويحُ البدنِ من كُلَفِ العبادةِ ، وأنّ إظهارَ السرورِ في الأعيادِ من شعارِ الدين " .
فهذا من شعارِ الدينِ أنْ نُظهِرَ السرورَ ، وهذا ما يغيظُ الكافرين ، والمشركين {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.
وقولنا :" في أحوالٍ مخصوصةٍ " أي في أماكنَ مخصوصةٍ ، وفي أزمانٍ مخصوصةٍ كما مرّ معنا أنّ الأعيادَ قسمان : زمانية ، ومكانية .
وأما قولنا :"على هيئةٍ مخصوصةٍ" فيعني على مرادِ الشارعِ الحكيمِ من إظهارِ مراضيه ، واجتنابِ معاصيه .
فقولُنا في تعريفِ العيدِ : إنّه "التعبدُ لله - جل وعلا -" هذا فيه إخلاصُ النيةِ وإظهارُ السرورِ ، وأنْ نُظهِرَ السرورَ في أقوالنا ، وأفعالنا ، وملابسِنا ، ومعاملاتِنا ، ولقائنا بالنّاسِ ، وإتحافِنا الزُّوّارَ والضيفانَ ، وغير ذلك من إظهارِ السرورِ .
"في أحوالٍ مخصوصةٍ على هيئةٍ مخصوصةٍ" أعني على مرادِ الشارعِ الحكيمِ من إظهارِ مراضيه ، واجتنابِ معاصيه ، ومن ذلك الجهرُ بالتكبير "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
وأما النوعُ الثاني من الأعيادِ الزمانيةِ فهو العيدُ السّنوي ، وهذا في زمانين اثنين : (بعد عبادة أو) بعد ركنين من دينِ الإسلامِ العظيمِ .
فأما الأولُ فعيدُ الفطرِ بعد ركنٍ عظيمٍ هو ركنُ الصيام {لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} وكذلك في النحرِ بعد الحجِّ الأكبرِ ؛ شكرًا لله - جل وعلا - على هذا الركنِ العظيمِ حجِّ بيتِ اللهِ الحرام .
فعيدُنا يأتي بعد عبادة : جاء بعد صيام ، وجاء بعد الحج .
فالسّنويُّ : عيدُ الفطرِ ، ويومُ عرفة ، ويومُ النحر ، وثلاثةُ أيامِ التشريق .
كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يومُ عرفة ، ويومُ النحر ، وثلاثةُ أيامِ التشريق - يعني مع يوم الفطر - عيدُنا أهلَ الإسلام " .
علينا أن نعتادَ الفرصةَ فيها ، وأن نتعودَ البهجةَ فيها ، وأن نلبسَ أحسنَ الثيابِ فيها ، وأن نُظهِرَ الشعائرَ فيها ، وأن نُكبِّرَ اللهَ ربَّ العالمين فيها - سبحانه وتعالى - .
وهذا يعني أنّ مجموعَ الأعيادِ الزمانيةِ سبعةٌ : الجمعةُ ، والفطرُ ، وعرفةُ ، والنحرُ ، وثلاثةُ أيامِ التشريقِ .
وأما الأعيادُ المكانيةُ فثلاثةٌ حدّدها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : إلى المسجدِ الحرامِ، وإلى مسجدي هذا ، وإلى المسجدِ الأقصى " .
فلا تُشَدُّ الرحالُ إلى مسجدِ السيدة ، ولا إلى مسجدِ البدوي ، ولا إلى مسجدِ الحسين ، ولا إلى أي مسجدٍ من المساجدِ ، ولا تُشَدُّ إلى القبور ، بل نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شدِّ الرحالِ إلى قبرِه ، فقال :" اللهم لا تجعلْ قبري وثنًا يُعبَد " ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : اللهم لا تجعلْ قبري عيدًا " .
وإظهارُ السرورِ في هذه الأيامِ يكونُ زيادةً على السرورِ نفسه .
قد يكونُ الإنسانُ مسرورًا ، وقد يكونُ الإنسانُ سعيدًا فرحًا ، ولكنّه لا يُظهِرُ ذلك .
وأما في هذه الأيامِ فعلى المؤمنِ أنْ يُظهِرَ البهجةَ والسرورَ في نفسِه ، وفي ثيابِه ، وفي هيئتِه مع الأهل بالتوسعةِ عليهم ، وبالنفقةِ عليهم ، وغيرِ ذلك مما أتى في شرعِنا الحنيفِ حتى يُفْعَمَ الزمانُ والمكانُ بالبهجةِ ؛ تعبدًا لله - جل وعلا -
عن عائشةَ - رضوان الله عليها - أنّ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - دخلَ عليها ، وعندها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعندها جاريتان تضربان بالدُّفِّ ، ويقولون من أشعارِ يثربَ ، ومن أشعارِ الأوسِ والخزرجِ ، ومن أشعارِ بعاث ، فقال : " أَمزمارةُ الشيطانِ في بيتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟! " . قال :" دَعْهما يا أبا بكر ؛ فإنّ لكل قومٍ عيدًا " .
ففي العيدِ يُتْرَكُ الجواري ، وتُترَكُ الفتياتُ ، ويُترَكُ الأولادُ في اللعبِ ، وفي التوسعةِ عليهم ، ويُعطَوْنَ من الأموالِ ، ويُعطَوْنَ من المأكولاتِ ومن المشاربِ ، وتُظهَرُ عليهم البهجةُ في ملابسِهم ، وفي هيئاتِهم ، وغير ذلك ؛ تعبدًا لله - جل وعلا - .
بل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدَعُهم يلعبون في مسجدِه - صلى الله عليه وسلم - ، وتشاهدهم عائشةُ - رضوان الله عليها - ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لِتَعلَمَ يهودُ أنّ في دينِنا فسحةً ؛ بُعثْتُ بالحنيفيةِ السمحةِ " .
ولذلك قال ابنُ حجرٍ - رحمه الله - : " وفي هذا الحديث ِ مشروعيةُ التوسعةِ على العيالِ في أيامِ العيدِ بأنواعِ ما يحصلُ لهم به بسطُ النفسِ ، وترويحُ البدنِ من كُلَفِ العبادةِ ، وأنّ إظهارَ السرورِ في الأعيادِ من شعارِ الدين " .
فهذا من شعارِ الدينِ أنْ نُظهِرَ السرورَ ، وهذا ما يغيظُ الكافرين ، والمشركين {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.
وقولنا :" في أحوالٍ مخصوصةٍ " أي في أماكنَ مخصوصةٍ ، وفي أزمانٍ مخصوصةٍ كما مرّ معنا أنّ الأعيادَ قسمان : زمانية ، ومكانية .
وأما قولنا :"على هيئةٍ مخصوصةٍ" فيعني على مرادِ الشارعِ الحكيمِ من إظهارِ مراضيه ، واجتنابِ معاصيه .
فقولُنا في تعريفِ العيدِ : إنّه "التعبدُ لله - جل وعلا -" هذا فيه إخلاصُ النيةِ وإظهارُ السرورِ ، وأنْ نُظهِرَ السرورَ في أقوالنا ، وأفعالنا ، وملابسِنا ، ومعاملاتِنا ، ولقائنا بالنّاسِ ، وإتحافِنا الزُّوّارَ والضيفانَ ، وغير ذلك من إظهارِ السرورِ .
"في أحوالٍ مخصوصةٍ على هيئةٍ مخصوصةٍ" أعني على مرادِ الشارعِ الحكيمِ من إظهارِ مراضيه ، واجتنابِ معاصيه ، ومن ذلك الجهرُ بالتكبير "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" وهذا يكونُ في عرفةَ ، وفي يومِ النحرِ ، وفي ثلاثة أيام التشريق - يعني غدًا ، وبعد غدٍ ، وبعد بعد غدٍ .
يُكَبِّرُ المرءُ دبرَ كل صلاةٍ ، ويُكَبِّرُ في الشارعِ ، وفي البيتِ ، وفي العملِ ، يُكَبِّرُ الله - سبحانه وتعالى - .
وهاهنا يتضحُ بِجِلاءِ صفاءِ المعتقدِ حيث نُثبِتُ لله - جل وعلا - صفاتِه ، وأنه أكبرُ من كل شيءٍ ، وأنه - سبحانه - ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير ، وأنه لا إله إلا الله أي لا معبودَ حقٌّ إلا اللهُ ، وكلُّ معبودٍ سواه فهو باطلٌ {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير} ، ولله الحمدُ ، وله المحامد كلها - سبحانه وتعالى - .
ومن ذلك أيضا - الاحتفال باليد - الغسلُ ، والطيب فعن عليٍّ - رضي الله عنه - : " اغتسلْ للجمعةِ ، ولعرفةَ ، وللفطرِ ، والنحرِ " .
كُلُّ يومِ عيدٍ ، وكُلُّ اجتماعٍ للمسلمين - يُستحَبُّ فيه طيبُ الهيئةِ ، وطيبُ الرائحةِ ، والنظافةُ ، والتطهرُ ؛ حتى ينهاك عن إيذاءِ أخيك المسلمِ ، ولو بِخُبثِ رائحة . فكيف بالذين يُدخِّنون وغير ذلك مما هو منهيٌّ عنه شرعًا .
وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يغتسلُ للعيدِ - رضي الله عنه - .
ومعلومٌ أنّ الغسلُ يكون معه الطيبُ ، والعطر ، والرائحةُ الطيبة .
سنةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - حتى قال في الجمعةِ : " يَسْتاكُ ، ويأخذُ حتى ولو كان من طيبِ أهلِه " أو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ومعلومٌ أنّ الطيبَ في خارجِ البيتِ إنما هو للرجال ، وأما للنساء فقال : " أيما امرأةٍ استعطرتْ ، وخرجتْ ليجدَ الرجالُ من ريحها فهي زانيةٌ " فنعوذ بالله - جل وعلا - من ذلك .
فلذلك على الرجالِ أنْ يتقوا الله في النساءِ ، وعلى النساءِ أن يتقين اللهَ - جل وعلا - في الرجال ، وعلى المرأةِ إذا خرجتْ أن تخرجَ بالثيابِ الشرعيِّ المرعيِّ ، وألا تخرجَ متبرجةً ، وألا تخرجَ متعطرةً ، ولا متطيبةً عما أمرَنا النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وفي الأعيادِ تخرجُ النساءُ يَشهدنَ الخيرَ ، ودعوةَ المسلمين حتى أمرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بإخراجِ العواتقِ ، وذواتِ الخدورِ ، والحُيَّضِ .
تخرجُ النساءُ والبناتُ يَشهدنَ التكبيرَ ، والخيرَ ، ودعوةَ المسلمين .
ومن ذلك تهنئةُ المسلمين بعضِهم لبعضٍ حتى كان سلفُنا الصا
لحون - رضوان الله عليهم - يقولُ بعضُهم لبعضٍ : " تقبل الله منا ومنكم " وهذا يكون مع الفرحةِ ، والبشاشةِ ، ومع التبسمِ " تَبَسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ " و" لا تحقرنّ من المعروفِ شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
ثم إذا أتى العبدُ المصلي مكبِّرًا ذاكرًا اللهَ - جل وعلا - فلا صلاةَ قبل العيدِ ، ولا بعدها ، وإنما من سنتِه أن يصليَ المرءُ ركعتين في بيتِه إذا عاد إلى بيتِه كما كان يصنعُ - صلى الله عليه وسلم - .
وصلاةُ العيدِ ركعتان يُكَبِّرُ في أولاهما سبعًا ، ويُكَبِّرُ في الثانيةِ خمسًا على الراجح .
ثم بعد ذلك يستمعُ الخطبةَ ويُنصِتُ لها ؛ تعبدًا لله - جل وعلا - .
يَتَعَبَّدُ لله - جل وعلا - بالتكبيرِ ، وبالذكرِ ، وبصفاءِ القلبِ ، وانشراحِ الصدرِ ، واستماعِ الخطبةِ والموعظةِ .
كُلُّ ذلك صدقةٌ منك تتصدقُ بها على نفسِك " كُلُّ معروفٍ صدقةٌ " كما قال محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - .
ولا تكونُ خطبةُ العيدِ في المسجدِ ولا تكونُ على المنبر . هذه سنةُ أحمدَ - صلى الله عليه وسلم - ثم يعودُ المرءُ من طريقٍ غيرِ الطريقِ لِيَشهدَ له الثقلان ، ولتشهدَ له الطرقُ ، ولتشهدَ له الجماداتُ .
كُلُّ ذلك يَشهدُ لك على سيرِك ، وعلى ذكرِك لله - سبحانه وتعالى - .
ثم من أرادَ أن يذبحَ فله أن يذبحَ يومَ النحرِ ، وهو أفضلُ شيءٍ ، وله أن يذبحَ ثانيَ أيامِ العيدِ ، أو ثالثَ أيامِ العيدِ ، أو رابعَ أيامِ العيدِ .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أيامُ التشريقِ أيامُ ذبحٍ ، ونحرٍ " أو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمن لم يستطعْ أن يذبحَ أولَ يومٍ فليذبحْ في الثاني ، أو في الثالثِ ، أو في الرابعِ إلى آخرِ شمسِ أيامِ التشريقِ كما هي سنةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .
ومن ذَبَحَ أضحيةَ فلا يَبِعْ منها شيئًا لا لحمًا ، ولا جلدًا ، ولا عظمًا ، بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تُعْطِ الجازِرَ منها شيئًا ، نحن نُعطيه الثمنَ من عند أنفسِنا " .
فإن كان الجازرُ قريبًا ، أو كان فقيرًا ، فاجعلْه يذهبُ ثم أرسلْ أنت اللحمَ ، أو ما شئتَ إليه إلى دارِه كما تُرسلُ للفقراءِ ، أو إلى الأحبابِ الذين تُرسلُ إليهم .
أما أن يأخذَ هو بعد جزارتِه فهذا نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك نهى عن بيعِ الجلودِ فقال : " من باع جلدَ أضحيتِه فلا أضحيةَ له " .
وعلى المرءِ أن يُوسِّعَ على الأهلِ ، والعيالِ في النفقةِ كما مرّ معنا .
على المسلمِ أن يجتنبَ المعاصيَ ، والمحدثاتِ من تَبَرُّجِ النساءِ ،
يُكَبِّرُ المرءُ دبرَ كل صلاةٍ ، ويُكَبِّرُ في الشارعِ ، وفي البيتِ ، وفي العملِ ، يُكَبِّرُ الله - سبحانه وتعالى - .
وهاهنا يتضحُ بِجِلاءِ صفاءِ المعتقدِ حيث نُثبِتُ لله - جل وعلا - صفاتِه ، وأنه أكبرُ من كل شيءٍ ، وأنه - سبحانه - ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير ، وأنه لا إله إلا الله أي لا معبودَ حقٌّ إلا اللهُ ، وكلُّ معبودٍ سواه فهو باطلٌ {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير} ، ولله الحمدُ ، وله المحامد كلها - سبحانه وتعالى - .
ومن ذلك أيضا - الاحتفال باليد - الغسلُ ، والطيب فعن عليٍّ - رضي الله عنه - : " اغتسلْ للجمعةِ ، ولعرفةَ ، وللفطرِ ، والنحرِ " .
كُلُّ يومِ عيدٍ ، وكُلُّ اجتماعٍ للمسلمين - يُستحَبُّ فيه طيبُ الهيئةِ ، وطيبُ الرائحةِ ، والنظافةُ ، والتطهرُ ؛ حتى ينهاك عن إيذاءِ أخيك المسلمِ ، ولو بِخُبثِ رائحة . فكيف بالذين يُدخِّنون وغير ذلك مما هو منهيٌّ عنه شرعًا .
وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يغتسلُ للعيدِ - رضي الله عنه - .
ومعلومٌ أنّ الغسلُ يكون معه الطيبُ ، والعطر ، والرائحةُ الطيبة .
سنةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - حتى قال في الجمعةِ : " يَسْتاكُ ، ويأخذُ حتى ولو كان من طيبِ أهلِه " أو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ومعلومٌ أنّ الطيبَ في خارجِ البيتِ إنما هو للرجال ، وأما للنساء فقال : " أيما امرأةٍ استعطرتْ ، وخرجتْ ليجدَ الرجالُ من ريحها فهي زانيةٌ " فنعوذ بالله - جل وعلا - من ذلك .
فلذلك على الرجالِ أنْ يتقوا الله في النساءِ ، وعلى النساءِ أن يتقين اللهَ - جل وعلا - في الرجال ، وعلى المرأةِ إذا خرجتْ أن تخرجَ بالثيابِ الشرعيِّ المرعيِّ ، وألا تخرجَ متبرجةً ، وألا تخرجَ متعطرةً ، ولا متطيبةً عما أمرَنا النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وفي الأعيادِ تخرجُ النساءُ يَشهدنَ الخيرَ ، ودعوةَ المسلمين حتى أمرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بإخراجِ العواتقِ ، وذواتِ الخدورِ ، والحُيَّضِ .
تخرجُ النساءُ والبناتُ يَشهدنَ التكبيرَ ، والخيرَ ، ودعوةَ المسلمين .
ومن ذلك تهنئةُ المسلمين بعضِهم لبعضٍ حتى كان سلفُنا الصا
لحون - رضوان الله عليهم - يقولُ بعضُهم لبعضٍ : " تقبل الله منا ومنكم " وهذا يكون مع الفرحةِ ، والبشاشةِ ، ومع التبسمِ " تَبَسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ " و" لا تحقرنّ من المعروفِ شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ "
ثم إذا أتى العبدُ المصلي مكبِّرًا ذاكرًا اللهَ - جل وعلا - فلا صلاةَ قبل العيدِ ، ولا بعدها ، وإنما من سنتِه أن يصليَ المرءُ ركعتين في بيتِه إذا عاد إلى بيتِه كما كان يصنعُ - صلى الله عليه وسلم - .
وصلاةُ العيدِ ركعتان يُكَبِّرُ في أولاهما سبعًا ، ويُكَبِّرُ في الثانيةِ خمسًا على الراجح .
ثم بعد ذلك يستمعُ الخطبةَ ويُنصِتُ لها ؛ تعبدًا لله - جل وعلا - .
يَتَعَبَّدُ لله - جل وعلا - بالتكبيرِ ، وبالذكرِ ، وبصفاءِ القلبِ ، وانشراحِ الصدرِ ، واستماعِ الخطبةِ والموعظةِ .
كُلُّ ذلك صدقةٌ منك تتصدقُ بها على نفسِك " كُلُّ معروفٍ صدقةٌ " كما قال محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - .
ولا تكونُ خطبةُ العيدِ في المسجدِ ولا تكونُ على المنبر . هذه سنةُ أحمدَ - صلى الله عليه وسلم - ثم يعودُ المرءُ من طريقٍ غيرِ الطريقِ لِيَشهدَ له الثقلان ، ولتشهدَ له الطرقُ ، ولتشهدَ له الجماداتُ .
كُلُّ ذلك يَشهدُ لك على سيرِك ، وعلى ذكرِك لله - سبحانه وتعالى - .
ثم من أرادَ أن يذبحَ فله أن يذبحَ يومَ النحرِ ، وهو أفضلُ شيءٍ ، وله أن يذبحَ ثانيَ أيامِ العيدِ ، أو ثالثَ أيامِ العيدِ ، أو رابعَ أيامِ العيدِ .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أيامُ التشريقِ أيامُ ذبحٍ ، ونحرٍ " أو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمن لم يستطعْ أن يذبحَ أولَ يومٍ فليذبحْ في الثاني ، أو في الثالثِ ، أو في الرابعِ إلى آخرِ شمسِ أيامِ التشريقِ كما هي سنةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .
ومن ذَبَحَ أضحيةَ فلا يَبِعْ منها شيئًا لا لحمًا ، ولا جلدًا ، ولا عظمًا ، بل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تُعْطِ الجازِرَ منها شيئًا ، نحن نُعطيه الثمنَ من عند أنفسِنا " .
فإن كان الجازرُ قريبًا ، أو كان فقيرًا ، فاجعلْه يذهبُ ثم أرسلْ أنت اللحمَ ، أو ما شئتَ إليه إلى دارِه كما تُرسلُ للفقراءِ ، أو إلى الأحبابِ الذين تُرسلُ إليهم .
أما أن يأخذَ هو بعد جزارتِه فهذا نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك نهى عن بيعِ الجلودِ فقال : " من باع جلدَ أضحيتِه فلا أضحيةَ له " .
وعلى المرءِ أن يُوسِّعَ على الأهلِ ، والعيالِ في النفقةِ كما مرّ معنا .
على المسلمِ أن يجتنبَ المعاصيَ ، والمحدثاتِ من تَبَرُّجِ النساءِ ،
ومن الاختلاطِ ، ومن الموسيقى ، والمعازفِ ، والأغاني ، ومن المؤذياتِ كالألعابِ الناريةِ ، ومن البدعِ ، والضلالاتِ كزيارةِ القبورِ في أيامِ العيدِ ، وإظهارِ الحزنِ في أيامِ العيدِ مما يخالفُ شرعَ الله - سبحانه وتعالى - .
إنّ المُتأمِّلَ في العيدِ يجدُه عبادةً من فرحةٍ ، وسعادةٍ ، وذكرٍ لله ، وتوحيدٍ ، وصلاةٍ ، وخطبةٍ ، وصدقةٍ ، وتأتي بعد صيامٍ أو تأتي بعد حجٍّ .
فهذه أركانُ الإسلامِ الخمسُ : توحيدٌ ، وصلاةٌ ، وصدقةٌ ، وصيامٌ ، وحجٌّ "بني الإسلامُ على خمسٍ : شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله - هذا التوحيدُ والمتابعةُ - ، وإقامِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، وصومِ رمضانَ ، وحجِّ البيتِ " .
عيدُ الفطرِ بعد صومِ رمضانَ ، وعيدُ النحرِ بعد الحجِّ الأكبرِ ، وصيامِ العشرِ من ذي الحجةِ .
انظرْ إلى هذه الاحتفالاتِ بالعبادةِ لله - سبحانه وتعالى - .
واعلمْ أن الصدقةَ أعمُّ من النفقةِ ، فيتصدقُ المرءُ بتكبيرٍ ، وبتحميدٍ ، وبتهليل ٍ، وبتسبيح ٍ
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " كُلُّ تسبيحةٍ صدقةُ ، كُلُّ تحميدةٍ صدقةٌ ، كُلُّ تكبيرةٍ صدقةٌ ، كُلُّ تهليلةٍ صدقةٌ " والتهليلةُ قولُ لا إله إلا الله .
بل إنك عندما تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ صدقةٌ عليك ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ أيضاً ، وأمرٌ بمعروفٍ صدقةٌ ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ .
ولا يَهلِكُ على الله إلا هالكٌ !
هذه الأركانُ الخمسُ في العيدِ وحده فضلًا عما فيه من بَرٍّ ، وصلةٍ ، وأخلاق ٍ، ومعاملةٍ ، وألفةٍ ، واجتماعٍ ، وفسحةٍ ، واتساعٍ ؛
فلك الحمدُ وحدك ، ليس شيءٌ كمثلِه ، وأفضلُ صلواتِه ، وتسليماتِه على عبدِه ، وسيدِ رسلِه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .
وأخيرًا ففي مثل هذا اليومِ قال النبي : صلى الله عليه وسلم - : " قد اجتمعَ في يومِكم هذا عيدان ، فمن شاء أن يأتيَ الجمعةَ فليأتها ، ومن لم يشأْ أجزأته من الجمعة .
أُذَكِّرُ هاهنا بأنّ البعضَ يَرْكَنُ إلى بيتِه ، فلا أنه أتى الجمعةَ ، ولا أنه صلى الظهرَ .
يا عبدَالله من شهدَ العيدَ رُخِّصَ له في عدمِ شهودِ الجمعةِ ، لكن لا تَسقطُ عنه الفريضة بحال .
إما أن يأتيَ الجمعةَ - وهو خير له وأبقى عند الله جل وعلا - ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" وإنّا لَمُجَمِّعونَ " .
وله رخصةٌ أن يصليَ الظهرَ في بيتِه ، وأنّ من لا يصلي لا جمعةً ،
ولا ظهرًا فقد خالفَ مرادَ الشارعِ ، وخالفَ سنةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - .
نسألُ الله َ - عز وجل - أن يُمَسِّكَنا بسنتِه ، وأن يُحيَيَنا على سنتِه ، وأن يتوفانا على سنتِه ، ونسألُه - سبحانه - التسديدَ ، والتأييدَ بفضلِه ، ومنتِه .
وصلى الله على النبي المصطفى ، والحمد لله رب العالمين .
======>
جزى الله خيرا من فرغها ،وزاده الله من فضله!.
إنّ المُتأمِّلَ في العيدِ يجدُه عبادةً من فرحةٍ ، وسعادةٍ ، وذكرٍ لله ، وتوحيدٍ ، وصلاةٍ ، وخطبةٍ ، وصدقةٍ ، وتأتي بعد صيامٍ أو تأتي بعد حجٍّ .
فهذه أركانُ الإسلامِ الخمسُ : توحيدٌ ، وصلاةٌ ، وصدقةٌ ، وصيامٌ ، وحجٌّ "بني الإسلامُ على خمسٍ : شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله - هذا التوحيدُ والمتابعةُ - ، وإقامِ الصلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، وصومِ رمضانَ ، وحجِّ البيتِ " .
عيدُ الفطرِ بعد صومِ رمضانَ ، وعيدُ النحرِ بعد الحجِّ الأكبرِ ، وصيامِ العشرِ من ذي الحجةِ .
انظرْ إلى هذه الاحتفالاتِ بالعبادةِ لله - سبحانه وتعالى - .
واعلمْ أن الصدقةَ أعمُّ من النفقةِ ، فيتصدقُ المرءُ بتكبيرٍ ، وبتحميدٍ ، وبتهليل ٍ، وبتسبيح ٍ
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " كُلُّ تسبيحةٍ صدقةُ ، كُلُّ تحميدةٍ صدقةٌ ، كُلُّ تكبيرةٍ صدقةٌ ، كُلُّ تهليلةٍ صدقةٌ " والتهليلةُ قولُ لا إله إلا الله .
بل إنك عندما تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ صدقةٌ عليك ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ أيضاً ، وأمرٌ بمعروفٍ صدقةٌ ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ .
ولا يَهلِكُ على الله إلا هالكٌ !
هذه الأركانُ الخمسُ في العيدِ وحده فضلًا عما فيه من بَرٍّ ، وصلةٍ ، وأخلاق ٍ، ومعاملةٍ ، وألفةٍ ، واجتماعٍ ، وفسحةٍ ، واتساعٍ ؛
فلك الحمدُ وحدك ، ليس شيءٌ كمثلِه ، وأفضلُ صلواتِه ، وتسليماتِه على عبدِه ، وسيدِ رسلِه محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .
وأخيرًا ففي مثل هذا اليومِ قال النبي : صلى الله عليه وسلم - : " قد اجتمعَ في يومِكم هذا عيدان ، فمن شاء أن يأتيَ الجمعةَ فليأتها ، ومن لم يشأْ أجزأته من الجمعة .
أُذَكِّرُ هاهنا بأنّ البعضَ يَرْكَنُ إلى بيتِه ، فلا أنه أتى الجمعةَ ، ولا أنه صلى الظهرَ .
يا عبدَالله من شهدَ العيدَ رُخِّصَ له في عدمِ شهودِ الجمعةِ ، لكن لا تَسقطُ عنه الفريضة بحال .
إما أن يأتيَ الجمعةَ - وهو خير له وأبقى عند الله جل وعلا - ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :" وإنّا لَمُجَمِّعونَ " .
وله رخصةٌ أن يصليَ الظهرَ في بيتِه ، وأنّ من لا يصلي لا جمعةً ،
ولا ظهرًا فقد خالفَ مرادَ الشارعِ ، وخالفَ سنةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - .
نسألُ الله َ - عز وجل - أن يُمَسِّكَنا بسنتِه ، وأن يُحيَيَنا على سنتِه ، وأن يتوفانا على سنتِه ، ونسألُه - سبحانه - التسديدَ ، والتأييدَ بفضلِه ، ومنتِه .
وصلى الله على النبي المصطفى ، والحمد لله رب العالمين .
======>
جزى الله خيرا من فرغها ،وزاده الله من فضله!.
العيدُ ،وما أدراكَ ما العيدُ!.
سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشّمسِ وسطوعِها ،فيصادفُ إشراقَ النّفسِ ،ونُصوعِها! ،فتمتزجُ الأرواحُ الطيبةُ ،مع طيبِ الشّعائرِ ،امتزاجَ العصارةِ في غصنٍ نضير! ،وتأتلفُ الأفئدة ائتلافَ السّماءِ ،هل ترى فيها من فطور?!.
سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشّمسِ وسطوعِها ،فيصادفُ إشراقَ النّفسِ ،ونُصوعِها! ،فتمتزجُ الأرواحُ الطيبةُ ،مع طيبِ الشّعائرِ ،امتزاجَ العصارةِ في غصنٍ نضير! ،وتأتلفُ الأفئدة ائتلافَ السّماءِ ،هل ترى فيها من فطور?!.