نُبئـــتُ أنَّ ضُبيـــعةً
======
ترمي الغضنفرَ بالتُّهمْ!.
زأرَ الغضــنفرُ زأرةً
======
فإذا ضِباعٌ تُلتهمْ!.
قامتْ لها الأشبالُ لمْ
======
تُبقي على شيءٍ سلمْ!
وقفَ الغضنفرُ ساعةً
======
ينعي على هذي الرّممْ
هذا جزاءُ الكاذبيـ
======
نَ نهايةٌ تحكي العدمْ!!.
======
ترمي الغضنفرَ بالتُّهمْ!.
زأرَ الغضــنفرُ زأرةً
======
فإذا ضِباعٌ تُلتهمْ!.
قامتْ لها الأشبالُ لمْ
======
تُبقي على شيءٍ سلمْ!
وقفَ الغضنفرُ ساعةً
======
ينعي على هذي الرّممْ
هذا جزاءُ الكاذبيـ
======
نَ نهايةٌ تحكي العدمْ!!.
▪️فائدة فقهية :
هل صلاة العيدين سنة ام فرض؟
🔹جواب الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
"الحق وجوبها لا سنيتها فحسب ، ومن الأدلة على ذلك أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يسقط واجبا "
📘 تمام المنة.
هل صلاة العيدين سنة ام فرض؟
🔹جواب الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
"الحق وجوبها لا سنيتها فحسب ، ومن الأدلة على ذلك أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يسقط واجبا "
📘 تمام المنة.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
59_ ما عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الحوضِ ؟.
========
أولًا: المرادُ بالحوضُ حوضُ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-.
ومكانُهُ: في عرصاتِ القيامةِ.
ويذكرُهُ أهلُ السُّنة في كتبِ المعتقدِ ردًّا على من أنكرهُ من أهلِ البدعِ ،وهو أحرى ألا يشربَ منهُ!!
=========
وأمَّا وصفُهُ : فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "حَوضي مسيرةُ شهرٍ؛ ماؤهُ أبيضُ من اللبنِ ، وريحهُ أطيبُ من المسكِ ، وكيزانهُ كنجومِ السّماءِ ، من شربَ منهُ ؛ لا يظمأُ أبدًا" أخرجهُ الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما-.
قالَ ابنُ أبي العزِّ –رحمهُ اللهُ- في شرحِ الصّحاويةِ (ص: 201) :
وَالَّذِي يَتَلَخَّصُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي صِفَةِ الْحَوْضِ: أَنَّهُ حَوْضٌ عَظِيمٌ، وَمَوْرِدٌ كَرِيمٌ، يُمَدُّ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ، الَّذِي هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الِاتِّسَاعِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ، كُلُّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ. وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: أَنَّهُ كُلَّمَا شُرِبَ مِنْهُ وَهُوَ فِي زِيَادَةٍ وَاتِّسَاعٍ، وَأَنَّهُ يَنْبُتُ فِي حَالٍ مِنَ الْمِسْكِ وَالرَّضْرَاضِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ قُضْبَانَ الذَّهَبِ، وَيُثْمِرُ أَلْوَانَ الْجَوَاهِرِ، فَسُبْحَانَ الْخَالِقِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْء" انتهى.
========
والشَّاربونَ منهُ أهلُ سنته -صلى الله عليه وسلم- ،دونَ أهل الزيغِ والإحداثِ:
فقد أخرجَ الشيخانِ في صحيحيهما عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ» " قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبَى عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلًا يَقُولُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَزِيدُ " «إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي».
==============
59_ ما عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الحوضِ ؟.
========
أولًا: المرادُ بالحوضُ حوضُ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-.
ومكانُهُ: في عرصاتِ القيامةِ.
ويذكرُهُ أهلُ السُّنة في كتبِ المعتقدِ ردًّا على من أنكرهُ من أهلِ البدعِ ،وهو أحرى ألا يشربَ منهُ!!
=========
وأمَّا وصفُهُ : فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "حَوضي مسيرةُ شهرٍ؛ ماؤهُ أبيضُ من اللبنِ ، وريحهُ أطيبُ من المسكِ ، وكيزانهُ كنجومِ السّماءِ ، من شربَ منهُ ؛ لا يظمأُ أبدًا" أخرجهُ الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما-.
قالَ ابنُ أبي العزِّ –رحمهُ اللهُ- في شرحِ الصّحاويةِ (ص: 201) :
وَالَّذِي يَتَلَخَّصُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي صِفَةِ الْحَوْضِ: أَنَّهُ حَوْضٌ عَظِيمٌ، وَمَوْرِدٌ كَرِيمٌ، يُمَدُّ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ، الَّذِي هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، وَهُوَ فِي غَايَةِ الِاتِّسَاعِ، عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ، كُلُّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ مَسِيرَةُ شَهْرٍ. وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: أَنَّهُ كُلَّمَا شُرِبَ مِنْهُ وَهُوَ فِي زِيَادَةٍ وَاتِّسَاعٍ، وَأَنَّهُ يَنْبُتُ فِي حَالٍ مِنَ الْمِسْكِ وَالرَّضْرَاضِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ قُضْبَانَ الذَّهَبِ، وَيُثْمِرُ أَلْوَانَ الْجَوَاهِرِ، فَسُبْحَانَ الْخَالِقِ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْء" انتهى.
========
والشَّاربونَ منهُ أهلُ سنته -صلى الله عليه وسلم- ،دونَ أهل الزيغِ والإحداثِ:
فقد أخرجَ الشيخانِ في صحيحيهما عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ» " قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبَى عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلًا يَقُولُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ يَزِيدُ " «إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي».
==============
خطــبة الجُمُــعَة الثالث من ذي الحجة/1438
النَّصَفة
فيما جاء في يوم عرفة!
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
النَّصَفة
فيما جاء في يوم عرفة!
لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات
غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
*✍ ما الحكم اذا وافق العيد يوم الجمعة؟*
سؤال وجه للشيخ بن باز رحمة الله عليه.
السؤال :
أفيدونا عن صلاة العيد إذا وافقت يوم الجمعة، هل تجزئ عن صلاة الجمعة؟
الجواب :
نعم، إذا وافقت صلاة العيد صلى مع الناس صلاة العيد لا تلزمه الجمعة كما نص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكن يصلي ظهراً، عليه أن يصلي ظهر، إن تيسرت جماعة صلاها جماعة، وإلا صلاها وحده، وإن صلى الجمعة مع الناس فهو أفضل، فإذا وافق يوم الجمعة يوم العيد وصار ممن حضر صلاة العيد مع الناس سقطت عنه الجمعة وصلاها ظهراً، وإن صلى مع الناس جمعة فإن الأئمة عليهم أن يقيموا الجمعة على أهل المساجد أن يقيموا الجمعة لمن حضر، ومن لم يصلِّ معهم صلى ظهراً.
المصدر موقع الشيخ
http://www.binbaz.org.sa/noor/7624
سؤال وجه للشيخ بن باز رحمة الله عليه.
السؤال :
أفيدونا عن صلاة العيد إذا وافقت يوم الجمعة، هل تجزئ عن صلاة الجمعة؟
الجواب :
نعم، إذا وافقت صلاة العيد صلى مع الناس صلاة العيد لا تلزمه الجمعة كما نص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكن يصلي ظهراً، عليه أن يصلي ظهر، إن تيسرت جماعة صلاها جماعة، وإلا صلاها وحده، وإن صلى الجمعة مع الناس فهو أفضل، فإذا وافق يوم الجمعة يوم العيد وصار ممن حضر صلاة العيد مع الناس سقطت عنه الجمعة وصلاها ظهراً، وإن صلى مع الناس جمعة فإن الأئمة عليهم أن يقيموا الجمعة على أهل المساجد أن يقيموا الجمعة لمن حضر، ومن لم يصلِّ معهم صلى ظهراً.
المصدر موقع الشيخ
http://www.binbaz.org.sa/noor/7624
ِ #التعليقُ_على_الحائيةِ
60_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ وإجماعِ السلفِ الصالحِ –رضي اللهُ عنهم- :
======
1_ قال الله -عز وجل- : {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وقال –تعالى- :{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} ،وغيرُها من الآياتِ.
======
2_ وعن أبي هريرة –رضي الله عنه قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : " إنه ليأتي بالرجلِ العظيمِ السّمينِ يومَ القيامةِ لا يزنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ. وقالَ: اقرأوا إن شئتم {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً}". متفق عليه ؛وهذا فيه أن العاملَ يُوزنُ.
وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه أيضا مرفوعًا : " كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ حبيبتانِ إلى الرحمنِ ثقيلتان في الميزانِ، سبحانَ الله وبحمده، سبحانَ الله العظيم ".
وهذا فيه أن العمل يوزن.
وفي حديث صاحب ِالبطاقةِ أن السجلات تُوزنُ أيضا ؛فعَن ابْنِ عَمْرٍو-رضي الله عنهما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ سَيخلصُّ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ قَالَ: لَا، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، قَالَ: فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»رواه أحمد والترمذيّ وغيرهما وهو ثابت صحيح.
=================
وكلامُ السلفِ _ رضي اللهُ عنهم_ ،وأهلِ السّنة في ذلكَ أكثرُ من أن ينقلَ!.
60_ مَا عقيدةُ أهلِ السُّنةِ في الميزانِ؟.
======
• الميزانُ حقٌّ ؛ وهو ميزانٌ حسيٌّ له كفتانِ تُوزن فيه العبادُ ،وأعمالُهم = حسنُها ،وسيئُها ،والسجلاتُ المكتوبُ فيها أعمالُهم أيضا.
======
• والميزانُ ثابتٌ بالكتابِ ،والسُّنةِ وإجماعِ السلفِ الصالحِ –رضي اللهُ عنهم- :
======
1_ قال الله -عز وجل- : {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وقال –تعالى- :{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} ،وغيرُها من الآياتِ.
======
2_ وعن أبي هريرة –رضي الله عنه قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : " إنه ليأتي بالرجلِ العظيمِ السّمينِ يومَ القيامةِ لا يزنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ. وقالَ: اقرأوا إن شئتم {فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً}". متفق عليه ؛وهذا فيه أن العاملَ يُوزنُ.
وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه أيضا مرفوعًا : " كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ حبيبتانِ إلى الرحمنِ ثقيلتان في الميزانِ، سبحانَ الله وبحمده، سبحانَ الله العظيم ".
وهذا فيه أن العمل يوزن.
وفي حديث صاحب ِالبطاقةِ أن السجلات تُوزنُ أيضا ؛فعَن ابْنِ عَمْرٍو-رضي الله عنهما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ سَيخلصُّ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ قَالَ: لَا، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، قَالَ: فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»رواه أحمد والترمذيّ وغيرهما وهو ثابت صحيح.
=================
وكلامُ السلفِ _ رضي اللهُ عنهم_ ،وأهلِ السّنة في ذلكَ أكثرُ من أن ينقلَ!.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
61_ ما هي الشَّفاعةُ ،وهل لها أنواعٌ؟.
========
الشَّفاعةُ لغةً من الشَّفعُ وهوَ مَا يُسمّى بالعددِ الزَّوجيّ ،وهوَ ضدُّ الوترِ ،أو العدد الفردي.
واصطلاحًا : التوسطُ بالخيرِ للغيرِ.
=======
وفي قضية الشفاعة مسائل كثيرة قد جمعها مختصرة العلامة الفوزان –حفظه الله تعالى- ؛فقال :
========
1ـ"فالشفاعة يوم القيامة الناس فيها على ثلاثة أقسام:
قوم غلوا في إثباتها حتى طلبوها من الأموات ومن القبور ومن الأصنام والأشجار والأحجار (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [يونس: 18] ، (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) [الزمر: 3] .
وطائفة غلت في نفي الشفاعة كالمعتزلة والخوارج، فإنهم نفوا الشفاعة في أهل الكبائر، وخالفوا ما تواترت به الأدلة من الكتاب والسنة في إثبات الشفاعة.
وأهل السنة والجماعة توسطوا فأثبتوا الشفاعة على الوجه الذي ذكره الله ورسوله، وآمنوا بها من غير إفراط ولا تفريط.
2ـ والشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر، فالوتر هو الفرد الواحد. والشفع هو أكثر من واحد، اثنين أو أربعة أو ستة، وهو ما يسمى بالعدد الزوجي.
وشرعاً: الوساطة في قضاء الحاجات، وساطة بين من عنده الحاجة وصاحب الحاجة.
========
3ـ وهي على قسمين: شفاعة عند الله، وشفاعة عند الخلق.
فالشفاعة عند الخلق على قسمين:
أـ شفاعة حسنة، وهي الأمور الحسنة النافعة المباحة، تتوسط عند من عنده حاجات الناس من أجل أن يقضيها لهم، قال سبحانه: (من يشفع شفاعةً حسنة يكن له نصيب منها) [النساء: 85] ، وقال عليه الصلاة والسلام: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان
رسوله ما شاء".هذه شفاعة حسنة وفيها أجر؛ لأن فيها نفعاً للمسلمين في قضاء حاجاتهم وحصولهم على مطلوبهم الذي فيه نفع لهم، وليس فيها تعدّ على أحد أو ظلمٌ لأحد.
ب ـ والقسم الثاني: شفاعة سيئة، وهي التوسط في أمور محرمة، كالشفاعة في إسقاط الحدود إذا وجبت، وهذا يدخل فيمن لعنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لعن الله من آوى محدثاً" . والشفاعة أيضاً في أخذ حقوق الآخرين وإعطائها لغير مستحقها، قال تعالى: (ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفلٌ منها) [النساء: 85]
4ـ أما الشفاعة عند الله فليست كالشفاعة عند المخلوق، فالشفاعة عند الخالق: أن يكرم الله -جل وعلا- بعض عباده في أن يدعو لأحد المسلمين المستحقين للعذاب بسبب كبيرة ارتكبها، فيشفع عنده الشافع في أن يعفو عنه ولا يعذبه؛ لأنه مؤمن موحد،
فيشفع الشافع عند الله -جل وعلا- بأن يعفو عنه، أو فيمن دخل النار في معصية فيشفع الشافع عند الله في أن يخرج ويرفع عنه العذاب، وهي ما تسمى بالشفاعة في أهل الكبائر.
5ـ لكن الشفاعة عند الله يشترط لها شرطان:
الشرط الأول: أن تكون بإذن الله، فلا أحد يشفع عند الله إلا بإذن، فهو الذي يأذن للشافع أن يشفع، أما من قبل أن يأذن فلا أحد يتقدم إلى الله عز وجل: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: 255] ، وليس كالمخلوق الذي يتقدم الناس للشفاعة عنده وإن لم يأذن، فالله جل وعلا لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
الشرط الثاني: أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وأهل الإيمان، ممن يرضى الله عنهم قولهم وعملهم، (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: 28] ، أي: رضي الله قوله وعمله، وجاء الشرطان في قوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: 26] . أن يأذن الله هذا الشرط الأول، ويرضى هذا الشرط الثاني.
أما الكافر فإنه لا تنفعه الشفاعة (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: 48] ، (ما للظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع) [غافر: 18] فالشفاعة في القرآن شفاعتان؛ شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها، وشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروطها.
فالكافر لا تنفعه الشفاعة؛ لو شفع فيه أهل السماوات وأهل الأرض ما قبل الله فيه شفاعتهم؛ لأنه مشرك كافر بالله عز وجل، لا يرضى الله قوله ولا عمله، إلا ما جاء في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب، فهي شفاعة خاصة، وأيضاً ليست شفاعة من أجل خروجه من النار، إنما هي شفاعة من أجل تخفيف العذاب عن هذا الرجل؛ لما حصل منه من مؤازرة النبي صلى الله عليه وسلم وحمايته له -عليه الصلاة والسلام- والمدافعة عنه، فالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط.
6ـ هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها، وهي أنواع:
منها أنواع خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأنواع مشتركة بينه وبين غيره من الأنبياء، والملائكة والصالحين والأفراط الذين ماتوا قبل البلوغ، كل هؤلاء يشفعون عند الله -سبحانه وتعالى-.
=======
أ ـ وأما الشفاعة الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- فهي أنواع:
=======
أولها: شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في أهل الموقف ؛إذا طال الموقف يوم القيامة، واشتد الكرب، واشتد الزحام، ودنت الشمس من الرؤوس، وحصل الكرب العظيم، أهل المحشر يريدون من يشفع لهم لفصل القضاء بينهم وصرفهم من هذا الموقف: إما إلى جنة وإما إلى
61_ ما هي الشَّفاعةُ ،وهل لها أنواعٌ؟.
========
الشَّفاعةُ لغةً من الشَّفعُ وهوَ مَا يُسمّى بالعددِ الزَّوجيّ ،وهوَ ضدُّ الوترِ ،أو العدد الفردي.
واصطلاحًا : التوسطُ بالخيرِ للغيرِ.
=======
وفي قضية الشفاعة مسائل كثيرة قد جمعها مختصرة العلامة الفوزان –حفظه الله تعالى- ؛فقال :
========
1ـ"فالشفاعة يوم القيامة الناس فيها على ثلاثة أقسام:
قوم غلوا في إثباتها حتى طلبوها من الأموات ومن القبور ومن الأصنام والأشجار والأحجار (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) [يونس: 18] ، (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) [الزمر: 3] .
وطائفة غلت في نفي الشفاعة كالمعتزلة والخوارج، فإنهم نفوا الشفاعة في أهل الكبائر، وخالفوا ما تواترت به الأدلة من الكتاب والسنة في إثبات الشفاعة.
وأهل السنة والجماعة توسطوا فأثبتوا الشفاعة على الوجه الذي ذكره الله ورسوله، وآمنوا بها من غير إفراط ولا تفريط.
2ـ والشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر، فالوتر هو الفرد الواحد. والشفع هو أكثر من واحد، اثنين أو أربعة أو ستة، وهو ما يسمى بالعدد الزوجي.
وشرعاً: الوساطة في قضاء الحاجات، وساطة بين من عنده الحاجة وصاحب الحاجة.
========
3ـ وهي على قسمين: شفاعة عند الله، وشفاعة عند الخلق.
فالشفاعة عند الخلق على قسمين:
أـ شفاعة حسنة، وهي الأمور الحسنة النافعة المباحة، تتوسط عند من عنده حاجات الناس من أجل أن يقضيها لهم، قال سبحانه: (من يشفع شفاعةً حسنة يكن له نصيب منها) [النساء: 85] ، وقال عليه الصلاة والسلام: "اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان
رسوله ما شاء".هذه شفاعة حسنة وفيها أجر؛ لأن فيها نفعاً للمسلمين في قضاء حاجاتهم وحصولهم على مطلوبهم الذي فيه نفع لهم، وليس فيها تعدّ على أحد أو ظلمٌ لأحد.
ب ـ والقسم الثاني: شفاعة سيئة، وهي التوسط في أمور محرمة، كالشفاعة في إسقاط الحدود إذا وجبت، وهذا يدخل فيمن لعنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لعن الله من آوى محدثاً" . والشفاعة أيضاً في أخذ حقوق الآخرين وإعطائها لغير مستحقها، قال تعالى: (ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفلٌ منها) [النساء: 85]
4ـ أما الشفاعة عند الله فليست كالشفاعة عند المخلوق، فالشفاعة عند الخالق: أن يكرم الله -جل وعلا- بعض عباده في أن يدعو لأحد المسلمين المستحقين للعذاب بسبب كبيرة ارتكبها، فيشفع عنده الشافع في أن يعفو عنه ولا يعذبه؛ لأنه مؤمن موحد،
فيشفع الشافع عند الله -جل وعلا- بأن يعفو عنه، أو فيمن دخل النار في معصية فيشفع الشافع عند الله في أن يخرج ويرفع عنه العذاب، وهي ما تسمى بالشفاعة في أهل الكبائر.
5ـ لكن الشفاعة عند الله يشترط لها شرطان:
الشرط الأول: أن تكون بإذن الله، فلا أحد يشفع عند الله إلا بإذن، فهو الذي يأذن للشافع أن يشفع، أما من قبل أن يأذن فلا أحد يتقدم إلى الله عز وجل: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: 255] ، وليس كالمخلوق الذي يتقدم الناس للشفاعة عنده وإن لم يأذن، فالله جل وعلا لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
الشرط الثاني: أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وأهل الإيمان، ممن يرضى الله عنهم قولهم وعملهم، (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: 28] ، أي: رضي الله قوله وعمله، وجاء الشرطان في قوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: 26] . أن يأذن الله هذا الشرط الأول، ويرضى هذا الشرط الثاني.
أما الكافر فإنه لا تنفعه الشفاعة (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: 48] ، (ما للظالمين من حميم ولا شفيع
يطاع) [غافر: 18] فالشفاعة في القرآن شفاعتان؛ شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها، وشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروطها.
فالكافر لا تنفعه الشفاعة؛ لو شفع فيه أهل السماوات وأهل الأرض ما قبل الله فيه شفاعتهم؛ لأنه مشرك كافر بالله عز وجل، لا يرضى الله قوله ولا عمله، إلا ما جاء في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب، فهي شفاعة خاصة، وأيضاً ليست شفاعة من أجل خروجه من النار، إنما هي شفاعة من أجل تخفيف العذاب عن هذا الرجل؛ لما حصل منه من مؤازرة النبي صلى الله عليه وسلم وحمايته له -عليه الصلاة والسلام- والمدافعة عنه، فالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط.
6ـ هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها، وهي أنواع:
منها أنواع خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأنواع مشتركة بينه وبين غيره من الأنبياء، والملائكة والصالحين والأفراط الذين ماتوا قبل البلوغ، كل هؤلاء يشفعون عند الله -سبحانه وتعالى-.
=======
أ ـ وأما الشفاعة الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- فهي أنواع:
=======
أولها: شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في أهل الموقف ؛إذا طال الموقف يوم القيامة، واشتد الكرب، واشتد الزحام، ودنت الشمس من الرؤوس، وحصل الكرب العظيم، أهل المحشر يريدون من يشفع لهم لفصل القضاء بينهم وصرفهم من هذا الموقف: إما إلى جنة وإما إلى
نار؛ فيذهبون إلى آدم عليه السلام فيعتذر لهيبة المقام وجلالته، ثم يذهبون إلى نوح عليه السلام أول الرسل فيعتذر، ثم يذهبون إلى موسى كليم الله فيعتذر، ثم يذهبون إلى عيسى عليه السلام فيعتذر أيضاً، ثم يذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: "أنا لها، أنا لها" ثم يأتي فيخر ساجدًا بين يدي الله -عز وجل- ، ويحمده ويثني عليه ويدعوه حتى يقال له: "ارفع رأسك، وسل تُعطه، واشفع تشفع" بعد الدعاء والاستئذان، لا يشفع مباشرة، بل يسجد ويدعو ويثني على الله ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته، ثم يؤذن له بالشفاعة، ثم يشفع للفصل بين الخلائق فيقبل الله شفاعته، ويأتي سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده، قال سبحانه: (كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً* وجاء ربك والملك صفاً صفاً) [الفجر: 21، 22] وقال سبحانه: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر) [البقرة: 210] .
هذه شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في الفصل بين الخلائق، وهي مقام عظيم شرّف الله به النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي المقام المحمود الذي قال الله –سبحانه- فيه: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) [الإسراء: 79] ؛لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون، ويظهر فضله -عليه الصلاة والسلام- في هذا الموقف العظيم.
الشفاعة الثانية: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة ،فأول من يستفتح باب الجنة هو محمد -صلى الله عليه وسلم- ،وهو أول من يدخلها ،وأول من يدخلها من الأمم أمته -عليه الصلاة والسلام-.
الشفاعة الثالثة: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته لأهل الجنة بأن يرفع الله منازلهم ودرجاتهم، فيشفع في أناس في أن يرفع الله درجاتهم في الجنة، فيرفعهم الله بشفاعته عليه الصلاة والسلام.
الشفاعة الرابعة: -وهي مشتركة- الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فيمن استحق دخول النار أن لا يدخلها، وفي من دخلها أن يخرج منها، وهذه هي محط الخلاف بين الفرق؛ فالجهمية والخوارج وأضرابهم أنكروها وقالوا: من دخل النار لا يخرج منها، وأهل السنة والجماعة أثبتوها كما جاءت واعتقدوها ،ويجب على المسلم أن يعتقدها ويؤمن بها، وأن يسأل الله أن يُشفع فيه نبيّه -عليه الصلاة والسلام؛ لأنه بحاجة إليها.
الشفاعة الخامسة: وهي خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي شفاعته في عمه أبي طالب، أبو طالب مات على الشرك وعلى دين عبد المطلب المشرك، قال: هو على ملة عبد المطلب، ومات على ذلك، فصار من أهل النار الخالدين فيها. ولكن الله -عز وجل- يشفع رسوله -عليه الصلاة والسلام- في تخفيف العذاب عنه، فيكون في ضحضاح من نار، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا،مع أنه أهون أهل النار عذابًا.
ب ـ والشفاعة في أهل الكبائر مشتركة، فالملائكة يشفعون، والأنبياء يشفعون، والأولياء والصالحون يشفعون، والأفراط يشفعون لآبائهم" ا.هـ.
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية للفوزان (ص: 94).
هذه شفاعته -عليه الصلاة والسلام- في الفصل بين الخلائق، وهي مقام عظيم شرّف الله به النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي المقام المحمود الذي قال الله –سبحانه- فيه: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) [الإسراء: 79] ؛لأنه يحمده عليه الأولون والآخرون، ويظهر فضله -عليه الصلاة والسلام- في هذا الموقف العظيم.
الشفاعة الثانية: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة ،فأول من يستفتح باب الجنة هو محمد -صلى الله عليه وسلم- ،وهو أول من يدخلها ،وأول من يدخلها من الأمم أمته -عليه الصلاة والسلام-.
الشفاعة الثالثة: الخاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- : شفاعته لأهل الجنة بأن يرفع الله منازلهم ودرجاتهم، فيشفع في أناس في أن يرفع الله درجاتهم في الجنة، فيرفعهم الله بشفاعته عليه الصلاة والسلام.
الشفاعة الرابعة: -وهي مشتركة- الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فيمن استحق دخول النار أن لا يدخلها، وفي من دخلها أن يخرج منها، وهذه هي محط الخلاف بين الفرق؛ فالجهمية والخوارج وأضرابهم أنكروها وقالوا: من دخل النار لا يخرج منها، وأهل السنة والجماعة أثبتوها كما جاءت واعتقدوها ،ويجب على المسلم أن يعتقدها ويؤمن بها، وأن يسأل الله أن يُشفع فيه نبيّه -عليه الصلاة والسلام؛ لأنه بحاجة إليها.
الشفاعة الخامسة: وهي خاصة بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهي شفاعته في عمه أبي طالب، أبو طالب مات على الشرك وعلى دين عبد المطلب المشرك، قال: هو على ملة عبد المطلب، ومات على ذلك، فصار من أهل النار الخالدين فيها. ولكن الله -عز وجل- يشفع رسوله -عليه الصلاة والسلام- في تخفيف العذاب عنه، فيكون في ضحضاح من نار، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا،مع أنه أهون أهل النار عذابًا.
ب ـ والشفاعة في أهل الكبائر مشتركة، فالملائكة يشفعون، والأنبياء يشفعون، والأولياء والصالحون يشفعون، والأفراط يشفعون لآبائهم" ا.هـ.
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية للفوزان (ص: 94).
صَدعُ الدُّجْنَة
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
=======>
المجلس الأول:
ثبوت نسبة الرسالة للإمام.
وعرض إجمالي لمحتويات الرسالة.
https://archive.org/download/muqadima/001-.mp3
========>
المجلس الثاني.
ترجمة الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى -.
https://archive.org/download/muqadima/002-.mp3
========>
المجلس الثالث:
أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://archive.org/download/muqadima/003-.mp3
========>
المجلس الرابع:
الصحابة لغة واصطلاحا.
عدالة الصحابة .
https://archive.org/download/muqadima/004-.mp3
========>
المجلس الخامس
ترك البدع والمحدثات:
https://archive.org/download/muqadima/005-.mp3
========>
المجلس السادس:
ترك مجادلة أهل البدع.
ترك مجالسة أهل البدع.
التسليم للسنن والآثار.
https://archive.org/download/muqadima/006-.mp3
=======>
المجلس السابع:
1- من خالف أصلا من أصول أهل السنة لم يكن من أهلها .
2- الإيمان بالقدر .
3-مراتبه .
4-أنواع المقادير .
https://archive.org/download/muqadima/007-.mp3
========>
المجلس الثامن:
1- القرآن كلام الله غير مخلوق.
2-القرآن لغة واصطلاحا.
3- الكلام لغة واصطلاحا.
4-الأدلة على ثبوت صفة الكلام.
5- الفرق المخالفة والرد عليها.
https://archive.org/download/muqadima/008-.mp3
========>
المجلس التاسع:
1- مقالات الإسلاميين في رؤية رب العالمين.
2-قول أهل السنة في إثبات الرؤية في الآخرة ،ومنعها في الدنيا.
3- الأدلة على إثبات الرؤية.
4-الرد على المخالفين.
https://archive.org/download/muqadima/009-.mp3
========>
المجلس العاشر:
1- الميزان.
2-تكليم الله عباده دون ترجمان يوم القيامة.
3- الحوض.
4-عذاب القبر.
https://archive.org/download/muqadima/0010-.mp3
=========>
المجلس الحادي عشر:
1- الشفاعة معناها وأنواعها.
2-خروج مسيح الضلالة.
3- نزول مسيح الهدى صلى الله عليه وسلم .
https://archive.org/download/muqadima/0011-.mp3
=========>
المجلس الثاني عشر:
1- الإيمان لغة واصطلاحا
2-مقالات الإسلاميين في الإيمان.
3- حكم مرتكب الكبيرة.
https://archive.org/download/muqadima/0012-.mp3
========>
المجلس الثالث عشر
حكم تارك الصلاة:
واختلاف أهل السنة فيه.
وأن مرد الخلاف إلى الترجيح ،لا إلى التجريح.
https://archive.org/download/muqadima/0013-.mp3
========>
المجلس الرابع عشر:
فضل الصحابة ،وعدالتهم ،ومراتبهم.
https://archive.org/download/muqadima/0014-.mp3
========>
المجلس الخامس عشر:
السمع والطاعة ولزوم الجماعة.
https://archive.org/download/muqadima/0015-.mp3
==========>
المجلس السادس عشر:
الفارق بين الخوارج والبغاة.
فضل قتال الخوارج.
حكم قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج.
https://archive.org/download/muqadima/0016-.mp3
========>
المجلس السابع عشر:
قتال اللصوص والصائلين. .
وقتال قطاع الطريق.
وقتال الفتنة.
https://archive.org/download/muqadima/0017-.mp3
=========>
المجلس الثامن عشر:
1-قبول توبة التائب ولو كان مشركا.
2- من مات كافرا فهو خالد في النار أبدا.
3- من مات مصرا على المعاصي دون الشرك فهو تحت المشيئة.
4- الحدود كفارات.
5- الرجم للمحصن الزاني ثابت متواتر مجمع عليه.
https://archive.org/download/muqadima/0018-.mp3
=========>
المجلس التاسع عشر ،والأخير:
1-النفاق لغة واصطلاحا ،وأنواع النفاق.
2-الفقه في تفسير نصوص الوعيد ،من عدمه.
3- مقالات الناس في الجنة، والنار وجودا ،وبقاء! .
4- الصلاة على المسلمين ،والترحم عليهم! .
5- جماع أصول السنة في عشر!.
https://archive.org/download/muqadima/0019-.mp3
=========>
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
=======>
المجلس الأول:
ثبوت نسبة الرسالة للإمام.
وعرض إجمالي لمحتويات الرسالة.
https://archive.org/download/muqadima/001-.mp3
========>
المجلس الثاني.
ترجمة الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى -.
https://archive.org/download/muqadima/002-.mp3
========>
المجلس الثالث:
أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://archive.org/download/muqadima/003-.mp3
========>
المجلس الرابع:
الصحابة لغة واصطلاحا.
عدالة الصحابة .
https://archive.org/download/muqadima/004-.mp3
========>
المجلس الخامس
ترك البدع والمحدثات:
https://archive.org/download/muqadima/005-.mp3
========>
المجلس السادس:
ترك مجادلة أهل البدع.
ترك مجالسة أهل البدع.
التسليم للسنن والآثار.
https://archive.org/download/muqadima/006-.mp3
=======>
المجلس السابع:
1- من خالف أصلا من أصول أهل السنة لم يكن من أهلها .
2- الإيمان بالقدر .
3-مراتبه .
4-أنواع المقادير .
https://archive.org/download/muqadima/007-.mp3
========>
المجلس الثامن:
1- القرآن كلام الله غير مخلوق.
2-القرآن لغة واصطلاحا.
3- الكلام لغة واصطلاحا.
4-الأدلة على ثبوت صفة الكلام.
5- الفرق المخالفة والرد عليها.
https://archive.org/download/muqadima/008-.mp3
========>
المجلس التاسع:
1- مقالات الإسلاميين في رؤية رب العالمين.
2-قول أهل السنة في إثبات الرؤية في الآخرة ،ومنعها في الدنيا.
3- الأدلة على إثبات الرؤية.
4-الرد على المخالفين.
https://archive.org/download/muqadima/009-.mp3
========>
المجلس العاشر:
1- الميزان.
2-تكليم الله عباده دون ترجمان يوم القيامة.
3- الحوض.
4-عذاب القبر.
https://archive.org/download/muqadima/0010-.mp3
=========>
المجلس الحادي عشر:
1- الشفاعة معناها وأنواعها.
2-خروج مسيح الضلالة.
3- نزول مسيح الهدى صلى الله عليه وسلم .
https://archive.org/download/muqadima/0011-.mp3
=========>
المجلس الثاني عشر:
1- الإيمان لغة واصطلاحا
2-مقالات الإسلاميين في الإيمان.
3- حكم مرتكب الكبيرة.
https://archive.org/download/muqadima/0012-.mp3
========>
المجلس الثالث عشر
حكم تارك الصلاة:
واختلاف أهل السنة فيه.
وأن مرد الخلاف إلى الترجيح ،لا إلى التجريح.
https://archive.org/download/muqadima/0013-.mp3
========>
المجلس الرابع عشر:
فضل الصحابة ،وعدالتهم ،ومراتبهم.
https://archive.org/download/muqadima/0014-.mp3
========>
المجلس الخامس عشر:
السمع والطاعة ولزوم الجماعة.
https://archive.org/download/muqadima/0015-.mp3
==========>
المجلس السادس عشر:
الفارق بين الخوارج والبغاة.
فضل قتال الخوارج.
حكم قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج.
https://archive.org/download/muqadima/0016-.mp3
========>
المجلس السابع عشر:
قتال اللصوص والصائلين. .
وقتال قطاع الطريق.
وقتال الفتنة.
https://archive.org/download/muqadima/0017-.mp3
=========>
المجلس الثامن عشر:
1-قبول توبة التائب ولو كان مشركا.
2- من مات كافرا فهو خالد في النار أبدا.
3- من مات مصرا على المعاصي دون الشرك فهو تحت المشيئة.
4- الحدود كفارات.
5- الرجم للمحصن الزاني ثابت متواتر مجمع عليه.
https://archive.org/download/muqadima/0018-.mp3
=========>
المجلس التاسع عشر ،والأخير:
1-النفاق لغة واصطلاحا ،وأنواع النفاق.
2-الفقه في تفسير نصوص الوعيد ،من عدمه.
3- مقالات الناس في الجنة، والنار وجودا ،وبقاء! .
4- الصلاة على المسلمين ،والترحم عليهم! .
5- جماع أصول السنة في عشر!.
https://archive.org/download/muqadima/0019-.mp3
=========>
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا ==== فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَحُ.
ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّهُ ==== مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ ==== ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ
وقُلْ إنَّما الإيمانُ قَوْلٌ ونيَّةٌ ==== وِفعْلٌ عَلَى قَولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَوْرًا بالمعَاصِي وَتَارةً ==== بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
62_ مَا مَعنى هذه الأبياتِ؟.
يَقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
=============
يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ :
اتقِ اللهَ ربَّكَ "ولا تُكْفِّرَنَّ" المسلمينَ " أهْلَ الصَّلاةِ" ؛فإنَّ من قالَ لأخيهِ : ياكافرُ ؛ولم يكن كذلكَ رجعت عليهِ كلمةُ الكفرِ! ؛حتَّى "وإِنْ عَصَوا ؛ فكلُّهُمُ يَعْصِي" وكلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ،وخيرُ الخطائينَ التوابونَ "وذُو العَرشِ" –سبحانهُ ،وتعالى- "يَصْفَحُ" ،ويغفرُ الذنوبَ ،ويسترُ العيوبَ.
========
"ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ" الذينَ يكفرونَ بالمعاصي ،ويستبيحون الدِّماءَ ،والأموالَ ،والأعراضَ ،ويحكمونَ بكفرِ ديارِ الإسلامِ ،ويخرجونَ على أهلِها بالسيفِ ،ولا جهادَ لهم إلا في المسلمينَ! ؛((يقتلونَ أهل الإسلامِ ،ويتركونَ أهل الأوثانِ))!.
فإنِّي أحذركَ منهم ،ومن مقالِهم ؛فـ"إنَّهُ مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ" في الدُّنيا ،والآخرةِ!.
===========
وفي المُقابلِ أيضًا "لا تَكُ مُرْجِيًّا = تخرجُ الأعمالَ عن مسمى الإيمانِ ،فمن كان كذلكَ ؛كانَ "لَعُوبًا بِدِينِهِ" ؛إذ جعلَ الفاسقينَ والمجرمينَ مع المحسنينَ ،والمتقين سواءً!! فضادَّ بذلكَ كتاب اللهِ –تعالى- ،وسنةَ نبيّهِ –صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ؛حقًّا ؛"ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ"! ؛وهؤلاءِ لا يقلونَ خطرًا عن الخوارجِ المارقينَ!.
==============
"وقُلْ" يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ : " إنَّما الإيمانُ = قَوْلٌ" باللسانِ "ونيَّةٌ" بالجنانِ = القلبِ ،"وِفعْلٌ" بالجوارحِ ،والأركانِ "عَلَى" ما جاءِ في "قَولِ النبيِّ"–صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- العدنان "مُصَرَّحُ" بأعظمِ بيان!.
"ويَنْقُصُ" الإيمانُ "طَوْرًا بالمعَاصِي ،وَتَارةً بطَاعَتِهِ يَنْمي" يزيدُ "وفي الوَزنِ يَرْجَحُ" فالإيمانُ = قولٌ ،وعملٌ = قولُ اللسانِ ،والقلبِ ،وعمل = القلبِ ،والجوارحِ .,
والإيمانُ = يزيدُ بطاعةِ اللهِ تعالى ،وينقصُ بمعصيتهِ سبحانهُ.
الباب الخامسُ
بيانُ أنَّ الإيمانَ قولٌ ،وعملٌ يزيدُ ،وينقصُ
والردُّ على الوعيديةِ = "الخوارجِ ،والمعتزلةِ" ،والوعدية = "المرجئةِ".
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
ولا تُكْفِّرَنَّ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَوا ==== فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَحُ.
ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّهُ ==== مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ ==== ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ
وقُلْ إنَّما الإيمانُ قَوْلٌ ونيَّةٌ ==== وِفعْلٌ عَلَى قَولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
ويَنْقُصُ طَوْرًا بالمعَاصِي وَتَارةً ==== بطَاعَتِهِ يَنْمِي وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
62_ مَا مَعنى هذه الأبياتِ؟.
يَقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
=============
يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ :
اتقِ اللهَ ربَّكَ "ولا تُكْفِّرَنَّ" المسلمينَ " أهْلَ الصَّلاةِ" ؛فإنَّ من قالَ لأخيهِ : ياكافرُ ؛ولم يكن كذلكَ رجعت عليهِ كلمةُ الكفرِ! ؛حتَّى "وإِنْ عَصَوا ؛ فكلُّهُمُ يَعْصِي" وكلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ،وخيرُ الخطائينَ التوابونَ "وذُو العَرشِ" –سبحانهُ ،وتعالى- "يَصْفَحُ" ،ويغفرُ الذنوبَ ،ويسترُ العيوبَ.
========
"ولا تَعتقِدْ رَأيَ الخَوارجِ" الذينَ يكفرونَ بالمعاصي ،ويستبيحون الدِّماءَ ،والأموالَ ،والأعراضَ ،ويحكمونَ بكفرِ ديارِ الإسلامِ ،ويخرجونَ على أهلِها بالسيفِ ،ولا جهادَ لهم إلا في المسلمينَ! ؛((يقتلونَ أهل الإسلامِ ،ويتركونَ أهل الأوثانِ))!.
فإنِّي أحذركَ منهم ،ومن مقالِهم ؛فـ"إنَّهُ مَقَالٌ لِمَنْ يهواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ" في الدُّنيا ،والآخرةِ!.
===========
وفي المُقابلِ أيضًا "لا تَكُ مُرْجِيًّا = تخرجُ الأعمالَ عن مسمى الإيمانِ ،فمن كان كذلكَ ؛كانَ "لَعُوبًا بِدِينِهِ" ؛إذ جعلَ الفاسقينَ والمجرمينَ مع المحسنينَ ،والمتقين سواءً!! فضادَّ بذلكَ كتاب اللهِ –تعالى- ،وسنةَ نبيّهِ –صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ؛حقًّا ؛"ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ"! ؛وهؤلاءِ لا يقلونَ خطرًا عن الخوارجِ المارقينَ!.
==============
"وقُلْ" يا أيها السُّنيُّ السَّلفيُ : " إنَّما الإيمانُ = قَوْلٌ" باللسانِ "ونيَّةٌ" بالجنانِ = القلبِ ،"وِفعْلٌ" بالجوارحِ ،والأركانِ "عَلَى" ما جاءِ في "قَولِ النبيِّ"–صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- العدنان "مُصَرَّحُ" بأعظمِ بيان!.
"ويَنْقُصُ" الإيمانُ "طَوْرًا بالمعَاصِي ،وَتَارةً بطَاعَتِهِ يَنْمي" يزيدُ "وفي الوَزنِ يَرْجَحُ" فالإيمانُ = قولٌ ،وعملٌ = قولُ اللسانِ ،والقلبِ ،وعمل = القلبِ ،والجوارحِ .,
والإيمانُ = يزيدُ بطاعةِ اللهِ تعالى ،وينقصُ بمعصيتهِ سبحانهُ.
#اسم_الله_الأعز
ثبت عن عمر وابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم ،أنهم كانوا يقولون في السعي :
========
رب اغفر وارحم ،إنك أنت الأعز الأكرم".
========
رواه ابن أبي شيبة 29646 / 29647/ 29648 ط الرشد بسند صححه الألباني في مناسك الحج والعمرة ص17.
ورواه عن عمر رضي الله عنه ابن كثير في مسند الفاروق 1/51.
=====
إشكال ،ودفعه:
====
فإن قيل هذه موقوفات:
قلنا نعم ولها حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فضلا عن كونها في أسماء الله تعالى ومبناها على التوقيف ،أضف إلى ذلك وقوعها في عبادتين = السعي ،والدعاء ،والعبادات مبناها على التوقيف أيضا.
=======
وفيه فوائد:
=====
1- ليس كل سجع مذموما ،بل المذموم المتكلف.
2- من آداب الدعاء التوسل إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى.
3- إثبات اسمين كريمين لله تعالى وهما :
الأعز ،والأكرم.
====
*فائدة:
====
والأكرم ذكر مرة واحدة في القرآن في سورة العلق ،وأما الكريم فذكر كثيرا في الكتاب والسنة.
====
*فائدة أخرى :
=====
من أسمائه تعالى :
العزيز ،والأعز ،ورب العزة
سبحانه وتعالى.
ثبت عن عمر وابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم ،أنهم كانوا يقولون في السعي :
========
رب اغفر وارحم ،إنك أنت الأعز الأكرم".
========
رواه ابن أبي شيبة 29646 / 29647/ 29648 ط الرشد بسند صححه الألباني في مناسك الحج والعمرة ص17.
ورواه عن عمر رضي الله عنه ابن كثير في مسند الفاروق 1/51.
=====
إشكال ،ودفعه:
====
فإن قيل هذه موقوفات:
قلنا نعم ولها حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فضلا عن كونها في أسماء الله تعالى ومبناها على التوقيف ،أضف إلى ذلك وقوعها في عبادتين = السعي ،والدعاء ،والعبادات مبناها على التوقيف أيضا.
=======
وفيه فوائد:
=====
1- ليس كل سجع مذموما ،بل المذموم المتكلف.
2- من آداب الدعاء التوسل إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى.
3- إثبات اسمين كريمين لله تعالى وهما :
الأعز ،والأكرم.
====
*فائدة:
====
والأكرم ذكر مرة واحدة في القرآن في سورة العلق ،وأما الكريم فذكر كثيرا في الكتاب والسنة.
====
*فائدة أخرى :
=====
من أسمائه تعالى :
العزيز ،والأعز ،ورب العزة
سبحانه وتعالى.
●• الأساس في أحكام اللباس! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/A7kam-Ellbas
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/A7kam-Ellbas
#التعليقُ_على_الحائيةِ
63_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
========
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونون مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
63_ ما الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ؟.
=====
الفرقُ التي خالفتْ أهلَ السُّنةِ في حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ
على قسمين :
1_ الوعيديةُ :
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعيدِ دونَ الوعدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كافرٌ! ؛أو في منزلةٍ بين المنزلتين!.
=======
2_ الوعديةُ:
وسُمّوا بذلكَ لأخذهم بالوعدِ دونَ الوعيدِ ؛ قالوا : مرتكبُ الكبيرةِ كاملُ الإيمانِ!.
============
أولاُ _ الوعيديةُ : وهم فرقتانِ :
1_ الخوارج. 2_ والمعتزلةُ.
قالوا: الإيمانُ = كلٌّ لا يتبعضُ ،فمن ارتكب الكبيرةَ ،فقد خرجَ من الإيمانِ!.
* قالت الخوارجُ : خرجَ من الإيمانِ إلى الكفرِ!.
*وقالت المعتزلةُ : خرجَ من الإيمانِ إلى منزلةٍ بين المنزلتين = يعني بينَ منزلةِ الإيمان ،ومنزلةِ الكفرانِ!.
*واتفقوا جميعًا = ((الخوارجُ ،والمعتزلةُ)) أنَّ مرتكبَ الكبيرةِ خالدٌ في النارِ أبدًا مع الكافرينَ ،والمشركينَ.وهذا كلُّهُ ضلالٌ مبينٌ ،وتكفيرٌ للمسلمينَ! ،ومضادةٌ للكتابِ ،والسُنةِ ،وفيهما أنّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ،وأنَّهُ شُعبٌ = يتبعضُ ،وأنَّ العاصي في مشيئةِ اللهِ -تعالى-.
==============
ثانيا_ الوعديةُ ،وهم المرجئةُ ،وهم أربعةُ فرقٍ:
=========
1_ الجهميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: المعرفةُ فقط! . وعليهِ فليسَ ثَمَّةَ كافرٌ البَتَّةَ ؛فإبليسُ ،وغيرُهُ من الأبالسةِ يعرفونَ اللهَ ـ تعالى ـ.
========
2_ الكرَّاميّةُ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هوَ القولُ فقط !.
وعليهِ فلا منافقَ البتَّةَ! ،وهذا من أبطلِ الباطلِ!.
===========
3_ الأشعريّةِ والماتُرِديةِ ؛وقالوا : الإيمان شيءٌ واحدٌ هو: التصديقُ فقط!.
فيكونُ فرعونُ ، وأبو طالبٍ ،بلْ ،وأبوجهلٍ ،وغيرهُ من آباءِ الجهلِ الذين قالَ اللهُ ـ تعالى ـ فيهم:" وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً" = يكونون مُؤمنينَ!!.
==================
4_مرجئةِ الفقهاءِ ؛وقالوا الإيمان = شيئانِ = هُوَ التَّصديقُ ،وقَولُ اللسانِ !.
وهؤلاءِ يُقالُ لهم :
=======
إمَّا أنْ تُثبتُوا أعْمالَ القُلوبِ في مُسمى الإيمانِ ،أوْ لا؟!.
فعلى الأَولِ يَلزمُ إثباتُ أعْمالِ الجَوَارحِ ؛وَلابُدَّ!.
وَعلى الثَّاني : يكونُ قولُـكم ،وقَولُ الجَـهميّةِ سَوَاءٌ.
ثُمَّ يُردُّ عليهم ،وعلى غيرهم بِمَا يأتي َمِنَ الأَدِلةِ ،وإجماعاتِ أهْلِ السُّنَّةِ ـ رَحمهُم اللهُ ،ورَضِي عَنْهم ـ.
✿ ==> إصدار <== ✿
«خُلَاصَةُ الْمَحْصُول مِنْ شُرُوحِ ثَلاثَةِ الأُصُول»
==> كتبَهُ:
● أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
تقديم: <==
● الشَّيخ/ أبي الفضل محمَّد الصُّويعيُّ -حفظه الله-
═════════ ● ✿ ● ═════════
✿ نُبْذَةٌ عن الإصدار:-
● هَذِه تُحْفَةٌ مُجْتَبَاة، وهَدِيَّةٌ مُجْتَنَاة مِنْ دَوْحَاتِ شُرُوحَاتٍ مُهِمَّة،
لِسَادَةٍ أئِمَّة، مِنْ أكَابر عُلمَاءِ الأُمَّة.
● هَذِه خُلَاصَةٌ مُخْتَصَرَةٌ شَافِيَة، وزُبْدَةٌ مُعْتَصَرَةٌ كَافِية،
يَحْتَاجُ إليْهَا الْمُبْتَدِي، ولا يَسْتَغْنِي عَنْهَا الْمُنْتَهِي.
═════════
✿ قال الشَّيخ/ أبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْنُ عُمَر الْصُّويعِيُّ- حفظه الله- :
● الْحَمْدُ للهِ والْصَّلاةُ والْسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وبَعْدُ:
فقَدْ رَأيتُ بَعْضَ الْمَواضِعِ في مَا كَتَبَهُ أخُونَا/ أبُو سُفْيَان عَمْرُو سَادَات،
وذَلكَ في تَعْليقِهِ عَلَى (الْثَّلاثَةُ أصُول).
● فجَمَعَ فيه فَوَائِدَ مُبَارَكَةً، اسْتَقَاهَا مِنْ كُتُبِ أهْلِ الْعِلْمِ،
فجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا، وبَاركَ فيه وفي شُيوخِهِ، وزَادَهُ مِنْ فَضْلِهِ.
═════════
✿ رابط التَّحميل والمعاينة والطباعة:-
https://menhag.net/ar/pdf/kholasa
==> «بادر بطباعة الملف وتوزيعه فالدَّال على خير كفاعله»
═════════
✿ مؤسسة منهاج الأنبياء
«خُلَاصَةُ الْمَحْصُول مِنْ شُرُوحِ ثَلاثَةِ الأُصُول»
==> كتبَهُ:
● أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله-
تقديم: <==
● الشَّيخ/ أبي الفضل محمَّد الصُّويعيُّ -حفظه الله-
═════════ ● ✿ ● ═════════
✿ نُبْذَةٌ عن الإصدار:-
● هَذِه تُحْفَةٌ مُجْتَبَاة، وهَدِيَّةٌ مُجْتَنَاة مِنْ دَوْحَاتِ شُرُوحَاتٍ مُهِمَّة،
لِسَادَةٍ أئِمَّة، مِنْ أكَابر عُلمَاءِ الأُمَّة.
● هَذِه خُلَاصَةٌ مُخْتَصَرَةٌ شَافِيَة، وزُبْدَةٌ مُعْتَصَرَةٌ كَافِية،
يَحْتَاجُ إليْهَا الْمُبْتَدِي، ولا يَسْتَغْنِي عَنْهَا الْمُنْتَهِي.
═════════
✿ قال الشَّيخ/ أبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْنُ عُمَر الْصُّويعِيُّ- حفظه الله- :
● الْحَمْدُ للهِ والْصَّلاةُ والْسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وبَعْدُ:
فقَدْ رَأيتُ بَعْضَ الْمَواضِعِ في مَا كَتَبَهُ أخُونَا/ أبُو سُفْيَان عَمْرُو سَادَات،
وذَلكَ في تَعْليقِهِ عَلَى (الْثَّلاثَةُ أصُول).
● فجَمَعَ فيه فَوَائِدَ مُبَارَكَةً، اسْتَقَاهَا مِنْ كُتُبِ أهْلِ الْعِلْمِ،
فجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا، وبَاركَ فيه وفي شُيوخِهِ، وزَادَهُ مِنْ فَضْلِهِ.
═════════
✿ رابط التَّحميل والمعاينة والطباعة:-
https://menhag.net/ar/pdf/kholasa
==> «بادر بطباعة الملف وتوزيعه فالدَّال على خير كفاعله»
═════════
✿ مؤسسة منهاج الأنبياء
#التعليقُ_على_الحائيةِ
64_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- :
" من قال من السلف: الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح؛ ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال: قول وعمل ونية قال: القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان وأما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك ومن زاد اتباع السنة فلأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة!.
وأولئك لم يريدوا كل قول وعمل إنما أرادوا ما كان مشروعا من الأقوال والأعمال ولكن كان مقصودهم الرد على " المرجئة " الذين جعلوه قولا فقط فقالوا: بل هو قول وعمل والذين جعلوه " أربعة أقسام " فسروا مرادهم كما سئل سهل بن عبد الله التستريّ عن الإيمان ما هو؟ فقال: قول وعمل ونية وسنة لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة" ؛ مجموع الفتاوى (7/ 171).
64_ ما معنى الإيمانِ لغةً ،وشرعًا؟.
الإيمان في اللغة هو الإقرار.
وفي الشرع : قول وعمل.
قول جازم لا ريب فيه ،وعمل لازم لابد منه.
والقول قول القلب واللسان ،والعمل عمل القلب والأركان = الجوارح.
وهنا فائدة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- :
" من قال من السلف: الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح؛ ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال: قول وعمل ونية قال: القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان وأما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك ومن زاد اتباع السنة فلأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة!.
وأولئك لم يريدوا كل قول وعمل إنما أرادوا ما كان مشروعا من الأقوال والأعمال ولكن كان مقصودهم الرد على " المرجئة " الذين جعلوه قولا فقط فقالوا: بل هو قول وعمل والذين جعلوه " أربعة أقسام " فسروا مرادهم كما سئل سهل بن عبد الله التستريّ عن الإيمان ما هو؟ فقال: قول وعمل ونية وسنة لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كفر وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة" ؛ مجموع الفتاوى (7/ 171).