Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
صَدعُ الدُّجْنَة
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📌عن أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- ، قالت :
قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِي الحِجَّةِ ، فَلا يَأخُذَنَّ من شَعْرِهِ وَلا مِنْ أظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ )). رواه مسلم.
📗رياض الصالحين (١٧٠٦)
📘باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي -.
===>
وغدا الأربعاء أول يوم من أيام شهر ذي الحجة.
فلا يؤخذ من الشعر والظفر من مغرب اليوم.
قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِي الحِجَّةِ ، فَلا يَأخُذَنَّ من شَعْرِهِ وَلا مِنْ أظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ )). رواه مسلم.
📗رياض الصالحين (١٧٠٦)
📘باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي -.
===>
وغدا الأربعاء أول يوم من أيام شهر ذي الحجة.
فلا يؤخذ من الشعر والظفر من مغرب اليوم.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الباب الرابعُ
الإيمانُ باليومِ الآخرِ
=========
مِن أولِ القبرِ- نعيمهِ وعذابِه- ،إلى خُروجِ الجُهنميينَ منَ النَّارِ إلى الجنّةِ بِشفاعةِ الشّافعينَ، وبرحمةِ أرحمِ الراحمينَ!.
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً ==== وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّكَ تُنْصَحُ.
وقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ ==== مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ.
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ==== كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ.
فإنَّ رَسُولَ اللهِ للخَلقِ شَافعٌ ==== وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حقٌّ مُوَضَّحُ.
=======_
56_ ما معنى هذهِ الأبياتِ إجمالًا؟.
يقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وكذلكَ أيها المسلم المتبعُ :"َلا تُنْكِرَنْ جَهلاً" منكَ _كما يصنعُ أهلُ البدعِ _ الملكينِ "نَكِيرًا ومُنْكَراً" ،وهما اللذانِ يسألانِ العبدَ في قبرِهِ ،وأيضًا "لا" تنكرنَّ جهلًا منكَ "الحوضَ" حوضَ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- الذي يشربُ منهُ أهلُ الاتباعِ لا أهلُ الابتداعِ ،وكذلك "الِميزانَ" الذي توزنُ به الأعمالُ ،وعامليها في عرصاتِ القيامةِ كما ثبت في النصوصِ الثابتةِ الصحيحةِ "إنَّكَ تُنْصَحُ" بتلكَ المهماتِ ،فالدينُ النصيحةُ حتى لا تضلَّ ،وتزلَّ.
وكما تقولُ بذلكَ مستيقنًا "قُل" أيضاْ "يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ" في الآخرةِ "مِن النارِ" أقوامًا من عصاةِ الموحدينَ قد صاروا "أجْسادًا مِن الفَحْمِ" ثمَّ "تُطْرَحُ عَلَى النَّهرِ" نهرِ الحياةِ "في الفِردوس" جنةِ الخلدِ فـ"تَحْيا" هذه الأجسادُ المتفحمةُ "بِمَائِهِ كَحَبِّ حَميلِ" ؛أي محمولِ = ما يحملهُ "السَّيْلُ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ" ؛ فإنَّ رَسُولَ اللهِ" -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- للخَلقِ شَافعٌ " بعدَ إذنِ اللهِ –تعالى- ورضاهُ ،"وقُلْ" يا عبدَ اللهِ "فِي عَذابِ القَبرِ" ونعيمهِ "حقٌّ مُوَضَّحُ" كما تقولُ في جميعِ اعتقاداتكَ.
الباب الرابعُ
الإيمانُ باليومِ الآخرِ
=========
مِن أولِ القبرِ- نعيمهِ وعذابِه- ،إلى خُروجِ الجُهنميينَ منَ النَّارِ إلى الجنّةِ بِشفاعةِ الشّافعينَ، وبرحمةِ أرحمِ الراحمينَ!.
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً ==== وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّكَ تُنْصَحُ.
وقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ ==== مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ.
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ==== كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ.
فإنَّ رَسُولَ اللهِ للخَلقِ شَافعٌ ==== وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حقٌّ مُوَضَّحُ.
=======_
56_ ما معنى هذهِ الأبياتِ إجمالًا؟.
يقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وكذلكَ أيها المسلم المتبعُ :"َلا تُنْكِرَنْ جَهلاً" منكَ _كما يصنعُ أهلُ البدعِ _ الملكينِ "نَكِيرًا ومُنْكَراً" ،وهما اللذانِ يسألانِ العبدَ في قبرِهِ ،وأيضًا "لا" تنكرنَّ جهلًا منكَ "الحوضَ" حوضَ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- الذي يشربُ منهُ أهلُ الاتباعِ لا أهلُ الابتداعِ ،وكذلك "الِميزانَ" الذي توزنُ به الأعمالُ ،وعامليها في عرصاتِ القيامةِ كما ثبت في النصوصِ الثابتةِ الصحيحةِ "إنَّكَ تُنْصَحُ" بتلكَ المهماتِ ،فالدينُ النصيحةُ حتى لا تضلَّ ،وتزلَّ.
وكما تقولُ بذلكَ مستيقنًا "قُل" أيضاْ "يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ" في الآخرةِ "مِن النارِ" أقوامًا من عصاةِ الموحدينَ قد صاروا "أجْسادًا مِن الفَحْمِ" ثمَّ "تُطْرَحُ عَلَى النَّهرِ" نهرِ الحياةِ "في الفِردوس" جنةِ الخلدِ فـ"تَحْيا" هذه الأجسادُ المتفحمةُ "بِمَائِهِ كَحَبِّ حَميلِ" ؛أي محمولِ = ما يحملهُ "السَّيْلُ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ" ؛ فإنَّ رَسُولَ اللهِ" -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- للخَلقِ شَافعٌ " بعدَ إذنِ اللهِ –تعالى- ورضاهُ ،"وقُلْ" يا عبدَ اللهِ "فِي عَذابِ القَبرِ" ونعيمهِ "حقٌّ مُوَضَّحُ" كما تقولُ في جميعِ اعتقاداتكَ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
57_ هل ثبتَ اسما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) ،وما عملُهما؟!.
***
نعم قد ثبتَ أن الملكينِ في القبرِ اسمهما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) .
وأنَّ عملَهما سؤالُ المقبورِ في قبرِهِ عن ثلاثٍ ((من ربُّكَ ،وما دينُكَ ،ومن نبيُّكَ ؟! )) = وهيَ فتنةُ القبرِ –نسألُ اللهَ تعالى التثبيتَ!!-.
وهذا فيهِ إثباتُ عذابِ القبرِ باتفاقِ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ.
========
*عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ- قَالَ: إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ, أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: مُنْكَرٌ، وَالآخَرُ: نَكِيرٌ، فَيَقُولاَنِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ؟ فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيَقُولاَنِ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أَرْجِعْ إِلَى أَهْلِي أُخْبِرْهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لاَ يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لاَ أَدْرِي, كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ كَذَلِكَ، فَكُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُونَ، (ثم يقال للأرض: التئمي عليه) , فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ, حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلاَعُهُ، فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) رواه الترمذيُّ وغيرُهُ ،انظر السّلسلةَ الصّحيحةَ رقم (1391).
=======
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ وَفِى يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِى الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : « اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ هَا هُنَا - وَقَالَ : « وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ ». قَالَ هَنَّادٌ قَالَ : « وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : رَبِّىَ اللَّهُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : دِينِى الإِسْلاَمُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ قَالَ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَيَقُولاَنِ : وَمَا يُدْرِيكَ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ : « فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) ». الآيَةَ. ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ : « فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ». قَالَ : « وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَدَّ بَصَرِهِ ». قَالَ : « وَإِنَّ الْكَافِرَ ». فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ : « وَتُعَادُ رُوحُهُ فِى جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى.
فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيَقُولاَنِ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ». قَالَ : « وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ : « ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا ». قَالَ : « فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا ». قَالَ : « ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ »رواهُ أبوداودَ ،وغيرُهُ ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 397).
=======
*قالَ الإمامُ ابنُ أبي عاصمٍ –
57_ هل ثبتَ اسما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) ،وما عملُهما؟!.
***
نعم قد ثبتَ أن الملكينِ في القبرِ اسمهما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) .
وأنَّ عملَهما سؤالُ المقبورِ في قبرِهِ عن ثلاثٍ ((من ربُّكَ ،وما دينُكَ ،ومن نبيُّكَ ؟! )) = وهيَ فتنةُ القبرِ –نسألُ اللهَ تعالى التثبيتَ!!-.
وهذا فيهِ إثباتُ عذابِ القبرِ باتفاقِ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ.
========
*عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ- قَالَ: إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ, أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: مُنْكَرٌ، وَالآخَرُ: نَكِيرٌ، فَيَقُولاَنِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ؟ فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيَقُولاَنِ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أَرْجِعْ إِلَى أَهْلِي أُخْبِرْهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لاَ يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لاَ أَدْرِي, كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ كَذَلِكَ، فَكُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُونَ، (ثم يقال للأرض: التئمي عليه) , فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ, حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلاَعُهُ، فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) رواه الترمذيُّ وغيرُهُ ،انظر السّلسلةَ الصّحيحةَ رقم (1391).
=======
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ وَفِى يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِى الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : « اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ هَا هُنَا - وَقَالَ : « وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ ». قَالَ هَنَّادٌ قَالَ : « وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : رَبِّىَ اللَّهُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : دِينِى الإِسْلاَمُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ قَالَ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَيَقُولاَنِ : وَمَا يُدْرِيكَ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ : « فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) ». الآيَةَ. ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ : « فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ». قَالَ : « وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَدَّ بَصَرِهِ ». قَالَ : « وَإِنَّ الْكَافِرَ ». فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ : « وَتُعَادُ رُوحُهُ فِى جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى.
فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيَقُولاَنِ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ». قَالَ : « وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ : « ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا ». قَالَ : « فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا ». قَالَ : « ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ »رواهُ أبوداودَ ،وغيرُهُ ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 397).
=======
*قالَ الإمامُ ابنُ أبي عاصمٍ –
رحمهُ اللهُ- : " وَالأَخْبَارُ الَّتِي فِي الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ أَخْبَارٌ ثَابِتَةٌ تُوجِبُ الْعِلْمَ، فَنَرْغَبُ إِلَى اللهِ أَنْ يُثَبِّتَنَا فِي قُبُورِنَا عِنْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ" السُّنة لابن أبي عاصم - الصُّميعي (1/ 599).
═════ ● ✿ ● ═════
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
<==
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
✿ والرَّابعُ التَّميــــــيزُ؛ أي في ديـــنِنَا
==> ما بين حِلِّ العـــِـلمِ، والمُحَــــرَّمِ
✿ بيانُ ما العِلمُ، ومَنْ هم أهلُهُ
==> معَ بيـانِ ذي الضَّــــلالِ الآثــــــمِ.
✿ فالعــلمُ قال اللهُ، قال العاقبُ (35)
==> بفَهمِ أصحـــابِ النَّبيِّ؛ فافــهمِ
✿ خيرُ الهُدى هُـدى نبيّــــنا؛ كما
==> شرُّ الأمورِ في ابتداعٍ (36) ظـــــــالمِ
✿ فاستمسكنْ علمًا صحيحًا ترتفعْ (37)
==> ثمَّ اصحبنْ مِنْ أهلِهِ؛ فتُعَصَــــمِ
✿ ودعْكَ مِن مُشبِّهٍ (38) وشُبهةٍ
ولابسٍ ثيابَ زورٍ (39) مُبهمِ (40)
✿ بيّنــــهُ اللهُ بثــــــانيَ السّـورْ (41)
==> مِن كلِّ واجــــبٍ لكلِّ عــــالِمِ (42)
✿ مِنْ أولِ «اذكروا» (43) لثانيَ «اذكروا» (44)
من ذكرِ نعمةٍ، وشُكرِ مُنعمِ
✿ معَ الوفـــا بعهدهِ ،والرهبةِ
==> حـــالَ الايمــــانِ، والتُّــــقى المســـــتلـــزمِ
✿ ألَّا يُبـــــــاعَ الدِّينُ بالدُّنيا، ولا
==> يُلــبَّسِ الحـــــقُّ، كذا لا يُكْــــــــتَمِ!
✿ ثُمَّ عَقيـــــبَ العلمِ لابدَّ العملْ
==> معَ الخشـــــوعِ، واليقـــــينِ الجــازمِ
✿ لا نأمـــــرِ النَّـــاسَ ببرٍ بيـــنما
==> ننسى النُّــــــفوسَ في خضـــمٍ زاخــــمِ!
✿ فمن أتى بنحوِ ذاكَ؛ كُـمِّــــــلوا
==> ففُضِّــــــلوا على جميعِ العـــــالَمِ
✿ يزيـــــدُهُ ما قد أتى في السُّنَّةِ
==> موضِحــًا ذا للبليـــــد الأعجــــــمي
✿ كقولهِ: أوَّلُ ما تُسعَّرُ
==> جهــــــنَّمُ؛ فمِنْ رياءِ العـالِمِ (45)
✿ ومَنْ يُجاري، أو يُمَاري؛ يَصرفُ
==> وجهَ الأُناسِ؛ في الجحيمِ يَـحـتمي (46)
✿ من يَـــكتمِ العلمَ بنارٍ يُلجمِ (47)
==> وغيرُ ذا؛ وهْو كثـــــيرٌ؛ فَانعــمِ (48)
✿ فكيفَ أَمْسى العلــــمُ في غيابةٍ!
==> أو لابتــــداعِ الزَّائغــــين ينـــتمي!
✿ هذا لعمـــرُ اللهِ مُنذرُ الردى
==> إنَّ الهُــــدى في العلــــمِ، والتَّعلُّمِ
══════
==> الخامس «الفرقان بين أولياء الرَّحمن، وأولياء الشَّيطان» <==
✿ والخامسُ الفُرقانُ بينَ الأوليا
==> ليسَ النُّجــــــومُ كالظَّــــلامِ المُعْــــتِمِ!
✿ مَنْ قالَ: سِيّانِ؛ فذاكَ قد عميْ
==> كيفَ بنُورٍ، معْ ظلومٍ مُظْلمِ!
✿ قدْ فـرَّقَ اللهُ الحكــــــيمُ بينهمْ
==> بما يَعيهِ مُبصــــــــرٌ، بل والعَـــمي
✿ في الآلِ أو في يونسَ والمائدةْ
==> وغيرِ ذا من القُـــــــــرانِ الأعظـــــمِ
✿ فالمحـــنةُ في آيةٍ: أحببتمو!
==> فلْتَتْبعوا؛ يُحْببكمو ذو المَكْـــــرُمِ (49)
✿ فالشـــأنُ ليسَ أنْ تُحِــبَّ زاعمًا
==> بل أنْ تُحَـــبَّ؛ ذاكَ أصلُ المغـنمِ
✿ كمْ مُدّعٍ، وحـالُـهُ نقـــضٌ لـهُ
==> كم مِن وليٍ قد مضــــى لمْ يُعــــلمِ!
✿ الأوليا مَنْ آمنوا، ويتقـــوا (50)
==> ولا يخـــــافونَ مَــــلامَ اللُّـــوَّمِ
✿ أذلــــــةً على الذين آمنــــوا
==> أعــــــزَّةً على الكفـــــورِ المجــــــرمِ!
✿ يجاهدونَ في سبيــــــل ربهم
==> بالدَّعـــــــوةِ، ثمَّ السِّنـــــانِ الأقــومِ
✿ هم أتبـــــعُ النَّاسِ لمنهجِ الرُّسُــــــــلْ
==> فهؤلاءِ أوليــــــــــاءُ الأكـرمِ
✿ فكيفَ صارَ الأمرُ في تركِ الهُدى!
==> معَ ارتكابِ الفُحشِ والمحارمِ!
✿ فهل «وَليٌ» مِـَنْ «تَولَّى» مُعرضًا!
==> هذا وليٌ للرَّجيــمِ الأشــأمِ!
══════
==> الأصل السَّادس «ردُّ الشُّبهة الشَّيطانيَّة» <==
✿ والسَّادسُ الــــرَّدُّ لشُبهةٍ مَضتْ
==> مِن وضعِ إبليسَ بمكرٍ مُــــــبرمِ
✿ أدّتْ إلى تـركِ القُرانِ، والسُّننْ
==> معَ اتبــاعِ كــــلِّ رأيٍ واهـــــمِ
✿ قالوا: القرانُ، والحديثُ قِمةٌ
==> لا تنبـــــغي إلا بجــــهدِ العـــالِــــمِ
✿ والاجتهادُ ذو شُـــــروطٍ ربَّما
==> لا توجـــدُ في السَّــــادةِ الأكـارمِ
✿ فعطّلوا الوحــــــيَ بباطلٍ كما
==> قدْ أوجبوا التَّقلــــــيدَ كالبهــــائمِ!
✿ فاعلمْ بأنَّ الاتبــــــــاعَ رُتبةٌ
==> دونَ اجتهادٍ، فوقَ تقليـــدٍ عَمِي
✿ فالأصلُ في التَّقليدِ يحرمُ سوى
==> في الاضطرارِ؛ أي: بقدرٍ؛ فاعلمِ
✿ قد بيَّن الله الأصـــــولَ كلَّها
==> ووضَّحَ مِن شرعــــــهِ في المُعْظمِ
✿ واختُصَّ بعـضٌ باجتهادِ العالـِمِ
==> وهذا لا ينفي اعتبارَ (51) العالَمِ
✿ فأمــــــرُهُ بالعقـــلِ، والتَّدبـُّــرِ
==> ونحــــــوهِ؛ يعُــــــمُّ كلَّ مســــلمِ
══════
==>«الخاتمة» <==
✿ فالحمـــــدُ للهِ على بيــــانِهِ
==> وفضـــــلِهِ، والجـــــودِ، والتَّــــــكرُّمِ
✿ معَ الصَّـــلاةِ ،والسـَّــلامِ المُكْرَمِ
==> على النبيِّ ذي البيانِ المُعــلِمِ.
═════ ● ✿ ● ═════
● للاطلاع على الحاشية من هنا:
==> http://cutt.us/JRzju
● كان الشُّروعُ فيه -بعونِ الله- ليلةَ 21 من شعبان 1435 هـ ،
- وكان الفراغ منه ضحى 17 من رمضان 1435 هـ
#التعليقُ_على_الحائيةِ
58_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
=========
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ ؛فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ –رضيَ اللهُ عنهم- نقلَهُ أكثرُ من إمامٍ! ؛فمن الآياتِ :
=======
1_قولُه –تعالى- في حقِّ آلِ فرعونَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر:46].
==========
2_ وقالَ –تعالى- : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام:93].
=========
3_وقال تعالى في المتقين: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل:32] فهؤلاءِ الطيبونَ ينعمونَ ؛وفي المقابلِ الآخرونَ يعذبونَ –نسألُ الله السلامةَ والمعافاةَ!!-.
==========
4_ وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: مَا زِلْنَا فِي شَكٍّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1].
=========
5_ وَقَالَ تعالى : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47)الطور.
قال الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ} [الطور: 47] " قَالَ عَذَابَ الْقَبْرِ.
=======
6_ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] (قَالَ عَذَابُ الْقَبْرِ) .
========
7_ وَقَالَ قَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ": إِحْدَاهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى عَذَابُ الْقَبْرِ".
انظرْ لوامعَ الأنوارِ البهية (2/ 13).
=============
*وأمَّا السُّنةُ فقد تواترت ؛فمن ذلكَ:
============
1_ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ «عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ: " نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ» ".
========
2_وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» "
=========
3_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ» .
=======
4_ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ أَيْضًا وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ فَكَادَتْ أَنْ تُلْقِيَهُ، وَإِذَا أَقْبُرُ سِتَّةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ " مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا فَقَالَ " مَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ " فَقَالَ مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ". ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» " الْحَدِيثَ.
========
5_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ» .
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ.
58_ ما الأدلةُ على عذابِ القبرِ من الكتابِ ،والسُّنةِ؟
=========
أولًا : اعلم أن المرادَ إثباتُ عذابِ القبرِ ،ونعيمِهِ ،فإثباتُ أحدِهما إثباتٌ للآخرِ ،وقد جاءَ بذلكَ كثيرٌ من الآياتِ ،والأحاديثِ ؛فضلًا عن إجماعِ سلفِ الأمةِ –رضيَ اللهُ عنهم- نقلَهُ أكثرُ من إمامٍ! ؛فمن الآياتِ :
=======
1_قولُه –تعالى- في حقِّ آلِ فرعونَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر:46].
==========
2_ وقالَ –تعالى- : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام:93].
=========
3_وقال تعالى في المتقين: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل:32] فهؤلاءِ الطيبونَ ينعمونَ ؛وفي المقابلِ الآخرونَ يعذبونَ –نسألُ الله السلامةَ والمعافاةَ!!-.
==========
4_ وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: مَا زِلْنَا فِي شَكٍّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1].
=========
5_ وَقَالَ تعالى : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47)الطور.
قال الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ} [الطور: 47] " قَالَ عَذَابَ الْقَبْرِ.
=======
6_ و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] (قَالَ عَذَابُ الْقَبْرِ) .
========
7_ وَقَالَ قَتَادَةُ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ": إِحْدَاهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْأُخْرَى عَذَابُ الْقَبْرِ".
انظرْ لوامعَ الأنوارِ البهية (2/ 13).
=============
*وأمَّا السُّنةُ فقد تواترت ؛فمن ذلكَ:
============
1_ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ «عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ: " نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ» ".
========
2_وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» "
=========
3_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ» .
=======
4_ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ أَيْضًا وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ فَكَادَتْ أَنْ تُلْقِيَهُ، وَإِذَا أَقْبُرُ سِتَّةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ فَقَالَ " مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا فَقَالَ " مَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ " فَقَالَ مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ". ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» " الْحَدِيثَ.
========
5_ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ» .
وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ.
وعن أبي هرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ (وَابْنُ مَنْدَهْ) . وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
=======
6_ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ (وَابْنُ مَنْدَهْ) . وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
وَفِيهِ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَمَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ وَيَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَأُمِّ بَشِيرٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
وانظرْ لوامع الأنوار البهية للسفارينيّ (2/ 14).
===========
=======
6_ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْآجُرِّيُّ (وَابْنُ مَنْدَهْ) . وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
وَفِيهِ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَسَنَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَمَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ وَيَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَأُمِّ بَشِيرٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
وانظرْ لوامع الأنوار البهية للسفارينيّ (2/ 14).
===========
بشارة لمن كبر في أيام العشر!!
======>
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
(( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ
قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل يَا رسُولََ اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ ))
حسنه الألباني.
======>
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :
(( ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ
قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل يَا رسُولََ اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ ))
حسنه الألباني.
#قِصَّةٌ_قَصِيرَةٌ
═══════ ● ✿ ● ═══════
==> سَلَسُ الْفَسْبَكة! <==
═══════ ● ✿ ● ═══════
● في بيتٍ من طابقٍ واحدٍ علاماتُ الفقرِ عليهِ باديةٌ،
- وألْسِنَةُ الْحَاجَةِ مِنْهُ شاكيةٌ!
● وفوقَ الطَّابقِ طبقٌ مستديرٌ = «دِشٌ»!
- تنزلُ أسلاكُهُ عَبْرَ سُلَّمٍ من الْحَجَرِ إلى صالةِ البيتِ ،وفيهِ شاشةُ تِلفازٍ كبيرةٍ!!.
● وعنْ يمينها مَمَرٌ إلى حجرة بابها مهشَّمٌ، لا تعرفُ لها لونًا،
- قد تكون رماديَّة! نافذتها مُهَشَمَّةٌ أيضًا، وقد سُدَّتْ ثغراتُها بقطعِ قماشٍ.
● وعلى سريرٍ قديمٍ من حديدٍ له صريرٌ،
- قد تكوَّمَتْ عليه أكوامٌ من الأغطيةِ الرَّثَّةِ!
● وتحتها يغطُّ في سُبَاتِهِ شابٌ في شَرْخِ الشَّبابِ صغيرُ الَّرأسِ
- قد جحظت عَيْنَاه، طويلُ القامَةِ ،والْعُنُقِ، تبدو عليه نحافةٌ ظاهرةٌ!
═══════
● وعَنْ يمينهِ فيما بينه وبين الجدار ==> حاسوب محمول!
- قد اتَّصلَ عبر أسلاكهِ بثُقْبَي الكهرباء، عبر مشترك فيه شاحنٌ،
- قد اتَّصلَ بهاتفٍ محمولٍ مِمَّا يُسَمَّى ==> بالهواتف الذَّكيَّة!
● وكانَ هذا النَّائمُ كأنَّمَا يُعَانِي شيئًا في منامِهِ!
- وفجأةً؛ تجرَّأتْ رِجْلَاهُ على السَّريرِ الْحَديديِّ؛
- فخَرَجَتَا عن حُدُودِهِ، تحوطُهُمَا الأغْطِيَةُ الْرَّثَّةُ!
● كانت ليلةً شَاتِيَةً مَطِيرَةً، شَديدةَ الْرِّيحِ، وتحت السَّرير قِطَّةٌ رماديَّةٌ،
- ترتعدُ من شِدَّة الْبَرْدِ، وتَبْحَثُ عن ملجأٍ دفءٍ لهَا!
● وإذا بماءٍ يقطر عليها، كان سَاخِنًا، وذَا رَائِحَةٍ نفَّاذَةٍ،
==> تَحَيَّرَتْ مِنْ أيْنَ يأتي الْمَاءُ!
● مُحَالٌ أنْ يكونَ قد دَخَلَ من خارجٍ! فضلاً عَنْ سُخونَتِهِ ورَائِحَتِهِ!
- تَنْحِتُ هُنَالِكَ عند قَائمِ الْسَّريرِ تنعي حَالَهَا!
- ولَمْ تشغلْ بقطرِ الْمَاءِ الْسَّاخِنِ بَالَهَا!.
═══════
● وفي الْصَّبَاحِ خَرَجَتْ أمُّهُ؛ فأتَتْ بالإفطار لأبيهِ؛ فأفطر،
ثُمَّ خرجَ إلى عَمَلِهِ، ثُمَّ قَامَتْ ففَتَحَتْ بابَ الْحُجْرَةِ،
وما إنْ دَخَلَتْ؛ حَتَّىَ عَلَا صَوْتُهَا،وأخَذَتْ تِلْكُمُ هَذَا الْنَّائِمَ بكِلْتَا يَدَيْهَا!.
==> وتَصِيحُ:
- لا زِلْتَ عَلَى هَذَهِ الْعَادَةِ! مَتَىَ تَكْبُرُ!
- أفٍ، ما هذه الْرَّائِحَة! قُمْ، كَيْفَ تُطِيقُ هَذَا!
● ثُمَّ أزَاحَتْ عَنْهُ الأغْطِيَةَ بعُنْفٍ، فطَارَ مَعَهَا الْهَاتِفُ حَتَّى ارْتَطَمَ بالجِدَارِ!
وأمَّا الْحَاسُوبُ، فَوقَعَ تَحْتَ الْسَّرِيرِ!.
● وَقَفَتْ عِنْدَ الْبَابِ، وصَاحَتْ بهِ:
- قُمْ، ابْحَثْ لَكَ عَنْ عَمَلٍ، ودَعْكَ مِنْ هَذَا الْخَرَابِ!.
● لَمْ يَنْطِقْ بكَلِمَةٍ، وظَلَّ جَالِسًا عَلَى حَافَّةِ الْسَّرِيرِ صَامِتًا يَنْظرُ إلى الأرْضِ!.
- وبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يَجُولُ خَاطِرُهُ فيمَا يَجُولُ!. ويَصُولُ ذِهْنُهُ فِيمَا يَصُولُ!.
● هَرَعَتْ الْقِطَّةُ خَارج الْحُجْرَةِ خَلْفَ أمَّهِ، ولِسَانُ حَالِهَا:
- الْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّانِي مِنْ هَذِهِ الْحُجْرَةِ الْظَّالِمِ صَاحِبُهُا!.
═══════
● خَرَجَتْ أمُّهُ لِقَضَاءِ حَاجتهَا مِنْ الْخَارِجِ!
- فَخَرَجَ هُوَ مِنْ حُجْرَتِهِ؛ فقَضَى حَاجَتَهُ في الْدَّاخِلِ!.
● ثُمَّ خَلعَ مَا كَانَ عليهِ مِنْ ثِيابٍ، فتنَاثَرَ بَعْضُ خزيه كَالتُّرَابِ،
- ثُمَّ قَضَى على البقيَّةِ بالاسْتِحْمَامِ؛ حتَّىَ أفاقَ مِمَّا كانَ فيهِ،
- فَلَبِسَ لِبَاسَهُ، وارْتَفَعَ صَدْرُهُ، فرَفَعَ رَاسَهُ، ودَخَلَ حُجْرَتَهُ يَتيهِ كَالطَّاوُوسِ!
● ثُمَّ أيْقَظَ حَاسُوبَهُ مِنْ سُبَاتِهِ، وجَلَسَ عَلَى سَريرهِ، وفتح «فيسبوك»!
- كَانَتْ الإعْجَاباتُ كثيرةً جدًا، فَضْلاً عَنْ الْمُشَارَكَاتِ!
● والْتَّعْليقَاتُ:
==> يا لَكَ مِنْ بَطَلٍ!
==> للهِ أبُوكَ! مَا أشْجَعَكَ!
==> تَسْتَحِقُ أنْ تَكُونُ قَائدًا مِنْ قَادَةِ هَذهِ الأمَّة!
==> و .. و ..
● لَقَدْ أُغْلِقَ الْحَاسُوبُ!
- وقَدْ كَانَ هُوَ في قِمَّةِ نَشْوَتِهِ الفيسبوكيَّة!
كيفَ هَذا!
- لقد كانَ في الْشَّاحِنِ، كيف لَمْ يَتمْ شَحْنُهُ!
- نَعَمْ؛ لقد فصلت الكَهْرُبَاءُ بسَببِ أمْطَارِ الأمْسِ!
● خَرَجَ يُهَرْوِلُ إلى خَارجٍ، وَقَفَ عَلَى بابِ الْبَيْتِ وأخَذَ يَصِيحُ،
==> ويَسُبُّ الْدَّوْلَةَ، والْحُكُومَةَ، و ..
● فتجَمَّعَ على الأبْوَابِ مَنْ تَجَمَّعَ من صَغيرٍ وكَبيرٍ، وذَكَرٍ وأنْثَى!
- يثنونَ على صَنيعِهِ، وهُوَ يَزْهُوُ ويَتيهِ، ولا زالَ يَنْتَفِخُ كالبَالُونِ على نحَافَتِهِ!═══════
● ولَكِنْ لَمْ يَدُمْ الْحَالُ، فإذا به كَشُعْلَةٍ تَخُبُو سَريعًا،وانْحَنَى رَأْسُهُ عَلَى صَدْرِهِ، واخْتَبَأ خَلْفَ الْبَابِ وهَرْوَلَ إلى الْدَّاخِلِ!
بَعْدَ أنْ كانَ يُهَرْوِلُ إلى الْخَارِج!
● فمَا الَّذِي جَرَى! هَلْ رَأى الْشُّرَطَ?!.
- لا لَقَدْ رَأى أمَّهُ قَادِمَةً!
● جَاءتْ أمُّهُ تَسِيرُ على قَدَمَيْهَا في الْطِّينِ، وتحمل فوق رأسها:
- وعاءً به الدَّعمُ من أرزٍ، وزَيْتٍ،ونحوه.
═══════ ● ✿ ● ═══════
==> سَلَسُ الْفَسْبَكة! <==
═══════ ● ✿ ● ═══════
● في بيتٍ من طابقٍ واحدٍ علاماتُ الفقرِ عليهِ باديةٌ،
- وألْسِنَةُ الْحَاجَةِ مِنْهُ شاكيةٌ!
● وفوقَ الطَّابقِ طبقٌ مستديرٌ = «دِشٌ»!
- تنزلُ أسلاكُهُ عَبْرَ سُلَّمٍ من الْحَجَرِ إلى صالةِ البيتِ ،وفيهِ شاشةُ تِلفازٍ كبيرةٍ!!.
● وعنْ يمينها مَمَرٌ إلى حجرة بابها مهشَّمٌ، لا تعرفُ لها لونًا،
- قد تكون رماديَّة! نافذتها مُهَشَمَّةٌ أيضًا، وقد سُدَّتْ ثغراتُها بقطعِ قماشٍ.
● وعلى سريرٍ قديمٍ من حديدٍ له صريرٌ،
- قد تكوَّمَتْ عليه أكوامٌ من الأغطيةِ الرَّثَّةِ!
● وتحتها يغطُّ في سُبَاتِهِ شابٌ في شَرْخِ الشَّبابِ صغيرُ الَّرأسِ
- قد جحظت عَيْنَاه، طويلُ القامَةِ ،والْعُنُقِ، تبدو عليه نحافةٌ ظاهرةٌ!
═══════
● وعَنْ يمينهِ فيما بينه وبين الجدار ==> حاسوب محمول!
- قد اتَّصلَ عبر أسلاكهِ بثُقْبَي الكهرباء، عبر مشترك فيه شاحنٌ،
- قد اتَّصلَ بهاتفٍ محمولٍ مِمَّا يُسَمَّى ==> بالهواتف الذَّكيَّة!
● وكانَ هذا النَّائمُ كأنَّمَا يُعَانِي شيئًا في منامِهِ!
- وفجأةً؛ تجرَّأتْ رِجْلَاهُ على السَّريرِ الْحَديديِّ؛
- فخَرَجَتَا عن حُدُودِهِ، تحوطُهُمَا الأغْطِيَةُ الْرَّثَّةُ!
● كانت ليلةً شَاتِيَةً مَطِيرَةً، شَديدةَ الْرِّيحِ، وتحت السَّرير قِطَّةٌ رماديَّةٌ،
- ترتعدُ من شِدَّة الْبَرْدِ، وتَبْحَثُ عن ملجأٍ دفءٍ لهَا!
● وإذا بماءٍ يقطر عليها، كان سَاخِنًا، وذَا رَائِحَةٍ نفَّاذَةٍ،
==> تَحَيَّرَتْ مِنْ أيْنَ يأتي الْمَاءُ!
● مُحَالٌ أنْ يكونَ قد دَخَلَ من خارجٍ! فضلاً عَنْ سُخونَتِهِ ورَائِحَتِهِ!
- تَنْحِتُ هُنَالِكَ عند قَائمِ الْسَّريرِ تنعي حَالَهَا!
- ولَمْ تشغلْ بقطرِ الْمَاءِ الْسَّاخِنِ بَالَهَا!.
═══════
● وفي الْصَّبَاحِ خَرَجَتْ أمُّهُ؛ فأتَتْ بالإفطار لأبيهِ؛ فأفطر،
ثُمَّ خرجَ إلى عَمَلِهِ، ثُمَّ قَامَتْ ففَتَحَتْ بابَ الْحُجْرَةِ،
وما إنْ دَخَلَتْ؛ حَتَّىَ عَلَا صَوْتُهَا،وأخَذَتْ تِلْكُمُ هَذَا الْنَّائِمَ بكِلْتَا يَدَيْهَا!.
==> وتَصِيحُ:
- لا زِلْتَ عَلَى هَذَهِ الْعَادَةِ! مَتَىَ تَكْبُرُ!
- أفٍ، ما هذه الْرَّائِحَة! قُمْ، كَيْفَ تُطِيقُ هَذَا!
● ثُمَّ أزَاحَتْ عَنْهُ الأغْطِيَةَ بعُنْفٍ، فطَارَ مَعَهَا الْهَاتِفُ حَتَّى ارْتَطَمَ بالجِدَارِ!
وأمَّا الْحَاسُوبُ، فَوقَعَ تَحْتَ الْسَّرِيرِ!.
● وَقَفَتْ عِنْدَ الْبَابِ، وصَاحَتْ بهِ:
- قُمْ، ابْحَثْ لَكَ عَنْ عَمَلٍ، ودَعْكَ مِنْ هَذَا الْخَرَابِ!.
● لَمْ يَنْطِقْ بكَلِمَةٍ، وظَلَّ جَالِسًا عَلَى حَافَّةِ الْسَّرِيرِ صَامِتًا يَنْظرُ إلى الأرْضِ!.
- وبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يَجُولُ خَاطِرُهُ فيمَا يَجُولُ!. ويَصُولُ ذِهْنُهُ فِيمَا يَصُولُ!.
● هَرَعَتْ الْقِطَّةُ خَارج الْحُجْرَةِ خَلْفَ أمَّهِ، ولِسَانُ حَالِهَا:
- الْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّانِي مِنْ هَذِهِ الْحُجْرَةِ الْظَّالِمِ صَاحِبُهُا!.
═══════
● خَرَجَتْ أمُّهُ لِقَضَاءِ حَاجتهَا مِنْ الْخَارِجِ!
- فَخَرَجَ هُوَ مِنْ حُجْرَتِهِ؛ فقَضَى حَاجَتَهُ في الْدَّاخِلِ!.
● ثُمَّ خَلعَ مَا كَانَ عليهِ مِنْ ثِيابٍ، فتنَاثَرَ بَعْضُ خزيه كَالتُّرَابِ،
- ثُمَّ قَضَى على البقيَّةِ بالاسْتِحْمَامِ؛ حتَّىَ أفاقَ مِمَّا كانَ فيهِ،
- فَلَبِسَ لِبَاسَهُ، وارْتَفَعَ صَدْرُهُ، فرَفَعَ رَاسَهُ، ودَخَلَ حُجْرَتَهُ يَتيهِ كَالطَّاوُوسِ!
● ثُمَّ أيْقَظَ حَاسُوبَهُ مِنْ سُبَاتِهِ، وجَلَسَ عَلَى سَريرهِ، وفتح «فيسبوك»!
- كَانَتْ الإعْجَاباتُ كثيرةً جدًا، فَضْلاً عَنْ الْمُشَارَكَاتِ!
● والْتَّعْليقَاتُ:
==> يا لَكَ مِنْ بَطَلٍ!
==> للهِ أبُوكَ! مَا أشْجَعَكَ!
==> تَسْتَحِقُ أنْ تَكُونُ قَائدًا مِنْ قَادَةِ هَذهِ الأمَّة!
==> و .. و ..
● لَقَدْ أُغْلِقَ الْحَاسُوبُ!
- وقَدْ كَانَ هُوَ في قِمَّةِ نَشْوَتِهِ الفيسبوكيَّة!
كيفَ هَذا!
- لقد كانَ في الْشَّاحِنِ، كيف لَمْ يَتمْ شَحْنُهُ!
- نَعَمْ؛ لقد فصلت الكَهْرُبَاءُ بسَببِ أمْطَارِ الأمْسِ!
● خَرَجَ يُهَرْوِلُ إلى خَارجٍ، وَقَفَ عَلَى بابِ الْبَيْتِ وأخَذَ يَصِيحُ،
==> ويَسُبُّ الْدَّوْلَةَ، والْحُكُومَةَ، و ..
● فتجَمَّعَ على الأبْوَابِ مَنْ تَجَمَّعَ من صَغيرٍ وكَبيرٍ، وذَكَرٍ وأنْثَى!
- يثنونَ على صَنيعِهِ، وهُوَ يَزْهُوُ ويَتيهِ، ولا زالَ يَنْتَفِخُ كالبَالُونِ على نحَافَتِهِ!═══════
● ولَكِنْ لَمْ يَدُمْ الْحَالُ، فإذا به كَشُعْلَةٍ تَخُبُو سَريعًا،وانْحَنَى رَأْسُهُ عَلَى صَدْرِهِ، واخْتَبَأ خَلْفَ الْبَابِ وهَرْوَلَ إلى الْدَّاخِلِ!
بَعْدَ أنْ كانَ يُهَرْوِلُ إلى الْخَارِج!
● فمَا الَّذِي جَرَى! هَلْ رَأى الْشُّرَطَ?!.
- لا لَقَدْ رَأى أمَّهُ قَادِمَةً!
● جَاءتْ أمُّهُ تَسِيرُ على قَدَمَيْهَا في الْطِّينِ، وتحمل فوق رأسها:
- وعاءً به الدَّعمُ من أرزٍ، وزَيْتٍ،ونحوه.
َ
● تُمْسِكُهُ بيدٍ، وبالأخْرَىَ تَسْتَنِدُ على الْجُدْرَانِ!
- خَشْيَةَ الْسُّقُوطِ ،بسبب الوحلِ!.
كَمْ كَانَتْ تَخْشَى الْسُّقوطَ عَلَى بَيْتِهَا! و تعملُ جاهدةً للحفاظِ عليهِ!.
● دخلتْ البيتَ ودَخَلَ معها الْنُّورُ، فهَرَعَ صَاحِبُنَا إلى حَاسُوبِهِ وهَاتِفِهِ،
- وهَرَعَتْ هي إلى مَطْبَخِهَا تَعُدُّ طعامَ الْعَشَاءِ!.
═══════
● جاءَ أبوهُ؛ فاستحمَّ، وغَيَّرَ مَلابِسَهُ، ثُمَّ جَلسَ أمامَ التِلْفَازِ ليُشَاهِدَ الأخْبَارِ،
إنَّهَا قَنَوَاتٌ مُعَيَّنَة لا يُغَيِّرُهَا، وما تأتي به من أخبارٍ مَكْرُورَةٍ لا تَتَغَيَّرُ مِنْ:
(مسيراتٍ، ومُظَاهراتٍ، واعْتِصَامَاتٍ ..)
- في زخمٍ بَاهِتٍ، وكَآبَةٍ ظَاهِرَةٍ، وفَوْقَ هَذَا وذاكَ كَذِبٌ صُرَاحٌ!!
● وكان يتركُ التِلْفَازَ إنْ تَرَكَهُ! إلى هَاتِفِهِ الْمَحْمُولِ؛
ليعيشَ على نفس الأخبار ولكنْ على الشبكةِ العنكبوتيةِ= الإنترنت! ،وكانت هذه عادَتُهُ اليوميَّة!.
● حتَّى إنْ زَارَهُ قَريبٌ، أو حَبيبٌ انْشَغَلَ عَنْهُ بذَلكَ، أوْ شغلَهُ معه بهِ!
- حتَّى قَال لَهُ مَرَّةً أبو زَوْجَتِهِ:
- إنني أذهبُ عند أبنائي جميعًا وغيرهم، وأرى قنواتٍ عَديدةً ،
ولا أرى ما على قنواتكَ هَذهِ! لماذا? !
● فلَمْ يُجِبْ بشيءٍ، ولَمْ يردّْ سَلْبًا، ولا إيجابًا، ولو برأسهِ! أو إحدى يديهِ!
- فقام الرَّجلُ، وانصرف!
═══════
● فعادَ هذا لفَسْبَكَتِهِ، وكأنَّهُ يُفَسْبِكُ لا إراديًا!
- وبينما هو مُنْهَمِكٌ في أخبارهِ وفَسْبَكَتِهِ!
- تارةً يميلُ ،وتارةً يَعْتَدِلُ، وتارةً يقومُ، وأخْرَىَ يَجْلِسُ!
● خرجتْ زوجتُهُ من المطبخِ، لتأتيَ بشيءٍ مِنْ الْصَّالَةِ، فسمعتَهُ يقول:
لَوْ كانَ لي مِنْ الأمر شيءٌ؛ لفَعَلْتُ وفَعْلْتُ!
● مَصْمَصَتْ شِفَاهَهَا مُتَعَجِّبَةً، ثُمَّ أدْبَرَتْ مُوَلِّيَةً ..
- وعندَ بابِ الْحُجْرَةِ سَمِعَتْ وَلَدَهَا يتكلَّمُ في الهاتف:
- سيأتي يومٌ تَرىَ فيهِ مَا أفْعَلُ!
● فلَمْ تَتَمَالَكْ نَفْسَهَا، حَتَّى ضَحِكَتْ بصَوْتٍ عَالٍ!
- ولكنَّهُ ضَحِكٌ تَشُمُّ منه رَائِحَةَ الْحُزْنِ، أو كمَا قِيلَ: ضَحِكٌ كَالْبُكَا!
═══════
● تَنَاوَلُوا الْعَشَاءَ، ثُمَّ قَاموا فغَسَلُوا أيْدِيَهُم، وذَهَبَتْ هي تَعُدُّ لَهُمْ الْشَّايَ،
- وجلسَا أمامَ الْتِلْفَازِ كَالْعَادَةِ، ونَادَتْهُمَا رَاجيةً غَيِّرَا هَذه الْقَنَواتِ الْبَائِسَةِ،
- وهذا الكلام الْمَكُرورِ الْتَّعيسِ، فأخَذَا يَسْخَرَانِ مِنْهَا، ويَتَهَكَّمَانِ عَليْهَا!
● جَاءَتْ بالشَّاي فَوضَعَتْهُ بين أيْدِيهِمَا، ثُمَّ قَالَتْ:
- مَا أفْسَدَ أحَدٌ هَذَا الْوَلَدَ غَيْرُكَ، فَلَمْ يَفْلَحْ في دراسَةٍ،
- ولا انْشَغَلَ بعَمَلٍ، وحَالُهُ لا تَسُرُّ عَدْوًا فضلاً عَنْ حَبيبٍ!
● واللهِ أخْشَى عَليْكُمَا، لَسْنَا نَحْتَمِلُ أيَّ شَيءٍ، ولا لنَا أيُّ ظَهْرٍ!
- والَّذِينَ يَدْفَعُونَكُمَا لِهَذَا لَنْ يَقِفُوا مَعَكُمَا، ولَنْ يُدَافِعُوا عَنْكُمَا، و ..
● لَمْ تُكْمِلْ كَلِمَاتِهَا، حَتَّى سَمِعَتْ طَرْقًا شَديدًا على الْباب،
ارْتَجَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الَبْيَت ..!
● تُمْسِكُهُ بيدٍ، وبالأخْرَىَ تَسْتَنِدُ على الْجُدْرَانِ!
- خَشْيَةَ الْسُّقُوطِ ،بسبب الوحلِ!.
كَمْ كَانَتْ تَخْشَى الْسُّقوطَ عَلَى بَيْتِهَا! و تعملُ جاهدةً للحفاظِ عليهِ!.
● دخلتْ البيتَ ودَخَلَ معها الْنُّورُ، فهَرَعَ صَاحِبُنَا إلى حَاسُوبِهِ وهَاتِفِهِ،
- وهَرَعَتْ هي إلى مَطْبَخِهَا تَعُدُّ طعامَ الْعَشَاءِ!.
═══════
● جاءَ أبوهُ؛ فاستحمَّ، وغَيَّرَ مَلابِسَهُ، ثُمَّ جَلسَ أمامَ التِلْفَازِ ليُشَاهِدَ الأخْبَارِ،
إنَّهَا قَنَوَاتٌ مُعَيَّنَة لا يُغَيِّرُهَا، وما تأتي به من أخبارٍ مَكْرُورَةٍ لا تَتَغَيَّرُ مِنْ:
(مسيراتٍ، ومُظَاهراتٍ، واعْتِصَامَاتٍ ..)
- في زخمٍ بَاهِتٍ، وكَآبَةٍ ظَاهِرَةٍ، وفَوْقَ هَذَا وذاكَ كَذِبٌ صُرَاحٌ!!
● وكان يتركُ التِلْفَازَ إنْ تَرَكَهُ! إلى هَاتِفِهِ الْمَحْمُولِ؛
ليعيشَ على نفس الأخبار ولكنْ على الشبكةِ العنكبوتيةِ= الإنترنت! ،وكانت هذه عادَتُهُ اليوميَّة!.
● حتَّى إنْ زَارَهُ قَريبٌ، أو حَبيبٌ انْشَغَلَ عَنْهُ بذَلكَ، أوْ شغلَهُ معه بهِ!
- حتَّى قَال لَهُ مَرَّةً أبو زَوْجَتِهِ:
- إنني أذهبُ عند أبنائي جميعًا وغيرهم، وأرى قنواتٍ عَديدةً ،
ولا أرى ما على قنواتكَ هَذهِ! لماذا? !
● فلَمْ يُجِبْ بشيءٍ، ولَمْ يردّْ سَلْبًا، ولا إيجابًا، ولو برأسهِ! أو إحدى يديهِ!
- فقام الرَّجلُ، وانصرف!
═══════
● فعادَ هذا لفَسْبَكَتِهِ، وكأنَّهُ يُفَسْبِكُ لا إراديًا!
- وبينما هو مُنْهَمِكٌ في أخبارهِ وفَسْبَكَتِهِ!
- تارةً يميلُ ،وتارةً يَعْتَدِلُ، وتارةً يقومُ، وأخْرَىَ يَجْلِسُ!
● خرجتْ زوجتُهُ من المطبخِ، لتأتيَ بشيءٍ مِنْ الْصَّالَةِ، فسمعتَهُ يقول:
لَوْ كانَ لي مِنْ الأمر شيءٌ؛ لفَعَلْتُ وفَعْلْتُ!
● مَصْمَصَتْ شِفَاهَهَا مُتَعَجِّبَةً، ثُمَّ أدْبَرَتْ مُوَلِّيَةً ..
- وعندَ بابِ الْحُجْرَةِ سَمِعَتْ وَلَدَهَا يتكلَّمُ في الهاتف:
- سيأتي يومٌ تَرىَ فيهِ مَا أفْعَلُ!
● فلَمْ تَتَمَالَكْ نَفْسَهَا، حَتَّى ضَحِكَتْ بصَوْتٍ عَالٍ!
- ولكنَّهُ ضَحِكٌ تَشُمُّ منه رَائِحَةَ الْحُزْنِ، أو كمَا قِيلَ: ضَحِكٌ كَالْبُكَا!
═══════
● تَنَاوَلُوا الْعَشَاءَ، ثُمَّ قَاموا فغَسَلُوا أيْدِيَهُم، وذَهَبَتْ هي تَعُدُّ لَهُمْ الْشَّايَ،
- وجلسَا أمامَ الْتِلْفَازِ كَالْعَادَةِ، ونَادَتْهُمَا رَاجيةً غَيِّرَا هَذه الْقَنَواتِ الْبَائِسَةِ،
- وهذا الكلام الْمَكُرورِ الْتَّعيسِ، فأخَذَا يَسْخَرَانِ مِنْهَا، ويَتَهَكَّمَانِ عَليْهَا!
● جَاءَتْ بالشَّاي فَوضَعَتْهُ بين أيْدِيهِمَا، ثُمَّ قَالَتْ:
- مَا أفْسَدَ أحَدٌ هَذَا الْوَلَدَ غَيْرُكَ، فَلَمْ يَفْلَحْ في دراسَةٍ،
- ولا انْشَغَلَ بعَمَلٍ، وحَالُهُ لا تَسُرُّ عَدْوًا فضلاً عَنْ حَبيبٍ!
● واللهِ أخْشَى عَليْكُمَا، لَسْنَا نَحْتَمِلُ أيَّ شَيءٍ، ولا لنَا أيُّ ظَهْرٍ!
- والَّذِينَ يَدْفَعُونَكُمَا لِهَذَا لَنْ يَقِفُوا مَعَكُمَا، ولَنْ يُدَافِعُوا عَنْكُمَا، و ..
● لَمْ تُكْمِلْ كَلِمَاتِهَا، حَتَّى سَمِعَتْ طَرْقًا شَديدًا على الْباب،
ارْتَجَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الَبْيَت ..!
#في_الشِّعرِ
يا رُعاةَ الفسْبَكَةْ( 1)
يا رُعــــــاةَ الفَسْبَكَةْ * يا سُعـــاةَ اللَيْلَكَةْ( 2)
ليتَ شِعري ما أرى * يا لهولِ المَهلكةْ
قد تلظى نارُهُ * والأيـــــــادي مُشْبكَـــةْ
تُنزفَنْ دمـــاؤهُ * والوجــــوهُ ضاحـــــكةْ
ليتَ قومي يعلموا( 3)*** من يكونُ مالكَهْ؟!
هل غدا عدوُّنا * صالحًا، أمْ أَوْشكَهْ؟!
يَبذلُ الخيرَ لنا * في سماحِ السَّالكةْ!(4 )
يا لأشراكِ العدوّ***ذاكَ بيتُ التهلكةْ(5 )
جهلُنا بديننا * ذاكَ أصلُ المعركةْ!!
عَولَموا الناسَ ولمْ * يَعلموا بالأَمْركةْ
وحدةُ الأديانِ أوْ * خلطُها في مِسبكَةْ(6 )
ليسَ يأتي فجــــأةً * بلْ بمكرٍ شَبَّكَهْ
بُثَّــتِ الأهــــواءُ للـْ * فارقـــينَ الهــــالكةْ(7 )
وأولاءِ يتبعوا(8 )* كافــــــــــــــرينَ مُشركةْ( 9)
حُرِّفَ اعتقادُنا * والصّدورُ مَشْكَكَةْ( 10)
وقلـــــــــوبٌ وُهِّنتْ * والظنـــــونُ فاتكةْ(11 )
دُمرتْ أخلاقُنا * في أمـــــــورٍ شائكةْ!
واختلاطٌ ســــافرٌ * في ليـــــالٍ حالكةْ
وزنى العينــينِ ثَمّْ * ثُــــمَّ فرجٌ مُدرِكَهْ!(12 )
وحظوظُ النفسٍ قدْ * كثَّرتها الشابكةْ
باتَ ليلًا ساهرًا * في هيامِ الليْلكةْ
ونهـــــــارًا هائمًا * يرتجيهم (مَشـــركةْ)
في الصلاةِ فكرهُ * دائرٌ في الفَسْبَـــكَةْ
ويطوفُ كعبــــــةً * عـــــــاكفًا لن يَتركَه!
ذاكَ قُلٌّ من كُثُرْ***صِرتَ -صاحِ-سالكَهْ
خُرِّبـــتْ أوطانُنا * في عَمارِ الفَسْبَـــكَةْ
قدْ (نشرنا) سرّنا * والسّتـــورُ مُهْتكــــَةْ!
كلُّ ما قدْ كانَ أوْ * قدْ يكونُ (شَارَكهْ)!
قُطعتْ أوصالُنا * في وِصال الشابكةْ
فانظرنْ لأمـــــتي***في (خريفِ الصَّعْلَكَةْ)(13 )
وانظرنْ لغيــــرها * حينَها قُلْ (أَمْــــــرَكَةْ)
ذاك شيءٌ واحـــــدٌ * بأسُهُ ما أفتكَهْ!
لاعتقادٍ وخُلُقْ * واجتمــــــاعٍ أهلكَهْ!
يا أُخيَّ –ناصحًا-* هل تكونُ تاركَه ؟!
إنْ تَقُلْ لي نفعهُ * قلتُ هذي مُضحكةْ
إثمــهُ أكبـــــرُ لو * كان نفــــعٌ يُعطِكَهْ( 14)
ظــــــاهرٌ ما ألمعَهْ!*** بـــــــاطنٌ ما أَحلكَهْ!
ذاكَ نصحٌ واجبٌ * يا رُعــــــاةَ الفَسْبَكَةْ(15 )
لستُ أخشى عذلَكم*إنما ذي مألُكةْ(16 )
ابتغي النفعَ بها *** لستُ أرجو لَيلكةْ!!
_________
1-مصدر منحوت من "الفيس بوك" (شَرَكُ التقاطع الاجتماعيّ)؛و((النَّحتَ) ،هو أن تختصرَ من كلمتين فأكثر كلمةً مواحدة. ولا يُشترط فيها حفظُ الكلمات بتمامها، ولا الأخذ من كل الكلمات، ولا موافقة الحركاتِ والسكنات، على الصحيح، كما يُعلم من شواهد ذلك. لكنه يشترط فيها اعتبار ترتيب الحروف.
والنحتُ، على كثرته، في لغتنا، غيرُ قياسي، كما هو مذهب الجمهور. ومن المحققين من جعله قياسياً، فكلُّ ما أمكنك فيه الاختصارُ، جاز نحتُه. والعصرُ الحاضرُ يحملنا على تجويز ذلك والتوسعَ فيه)) انتهى من جامع الدروس العربية للغلايينى (1/ 221).
2-يسعون في تحصيل الـ(لايك)أي:الإعجاب من الآخرين! مما ربما أثر في النفس؛ فتعتاد حب الثناء والمحمدة، أو تتعود الحرص على رضا الخلق دون رضا الخالق جل وعلا!.
3-حذفت النون تخفيفا وهي لغة فصيحة.
4-في سماحة نفس أهل السلوك من متعبدة أهل السنة.
5-((فإن نازلة الدعوة إلى الخلط بين دين الإسلام وبين غيره من الأديان الباطلة كاليهودية، والنصرانية، التي تعقد لها أمم الكفر المؤتمرات المتتابعة باسم "التقريب بين الأديان" و"وحدة الأديان" و"التآخي بين الأديان "و"حوار الحضارات" هي أبشع دعائم "الكهفين المظلمين": "النظام العالمي الجديد" و"العولمة"، الذين يهدفان إلى بث الكفر والإلحاد، ونشر الإباحية وطمس معالم الإسلام وتغيير الفطرة.)) انتهى من "الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان" للشيخ بكر أبي زيد رحمه الله تعالى.
6-آلة السبك، أو الْمَكَان الَّذِي تتمّ فِيهِ عملية السبك، ومن هذه المسابك التي كادها العدو الماكر الفيس بوك هذا.
7-أي الفرق الهالكة كما في الحديث الصحيح ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)) رواه الترمذيّ وغيره ومعناه متواتر.
8-حذفت النون تخفيفا وهي لغة فصيحة.
9-عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم، شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم» قلنا: يا رسول الله آليهود والنصارى؟ قال: «فمن» متفق عليه.
10-اسم مكان ؛أيّ: محلا للشكوك.
11-قال الله تعالى: { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره } وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((من سمع بالدجال فليَنأَ عنه، فوالله إنّ الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به الشبهات)) رواه أبو داود والإمام أحمد في المسند وصححه الألبانيّ
يا رُعاةَ الفسْبَكَةْ( 1)
يا رُعــــــاةَ الفَسْبَكَةْ * يا سُعـــاةَ اللَيْلَكَةْ( 2)
ليتَ شِعري ما أرى * يا لهولِ المَهلكةْ
قد تلظى نارُهُ * والأيـــــــادي مُشْبكَـــةْ
تُنزفَنْ دمـــاؤهُ * والوجــــوهُ ضاحـــــكةْ
ليتَ قومي يعلموا( 3)*** من يكونُ مالكَهْ؟!
هل غدا عدوُّنا * صالحًا، أمْ أَوْشكَهْ؟!
يَبذلُ الخيرَ لنا * في سماحِ السَّالكةْ!(4 )
يا لأشراكِ العدوّ***ذاكَ بيتُ التهلكةْ(5 )
جهلُنا بديننا * ذاكَ أصلُ المعركةْ!!
عَولَموا الناسَ ولمْ * يَعلموا بالأَمْركةْ
وحدةُ الأديانِ أوْ * خلطُها في مِسبكَةْ(6 )
ليسَ يأتي فجــــأةً * بلْ بمكرٍ شَبَّكَهْ
بُثَّــتِ الأهــــواءُ للـْ * فارقـــينَ الهــــالكةْ(7 )
وأولاءِ يتبعوا(8 )* كافــــــــــــــرينَ مُشركةْ( 9)
حُرِّفَ اعتقادُنا * والصّدورُ مَشْكَكَةْ( 10)
وقلـــــــــوبٌ وُهِّنتْ * والظنـــــونُ فاتكةْ(11 )
دُمرتْ أخلاقُنا * في أمـــــــورٍ شائكةْ!
واختلاطٌ ســــافرٌ * في ليـــــالٍ حالكةْ
وزنى العينــينِ ثَمّْ * ثُــــمَّ فرجٌ مُدرِكَهْ!(12 )
وحظوظُ النفسٍ قدْ * كثَّرتها الشابكةْ
باتَ ليلًا ساهرًا * في هيامِ الليْلكةْ
ونهـــــــارًا هائمًا * يرتجيهم (مَشـــركةْ)
في الصلاةِ فكرهُ * دائرٌ في الفَسْبَـــكَةْ
ويطوفُ كعبــــــةً * عـــــــاكفًا لن يَتركَه!
ذاكَ قُلٌّ من كُثُرْ***صِرتَ -صاحِ-سالكَهْ
خُرِّبـــتْ أوطانُنا * في عَمارِ الفَسْبَـــكَةْ
قدْ (نشرنا) سرّنا * والسّتـــورُ مُهْتكــــَةْ!
كلُّ ما قدْ كانَ أوْ * قدْ يكونُ (شَارَكهْ)!
قُطعتْ أوصالُنا * في وِصال الشابكةْ
فانظرنْ لأمـــــتي***في (خريفِ الصَّعْلَكَةْ)(13 )
وانظرنْ لغيــــرها * حينَها قُلْ (أَمْــــــرَكَةْ)
ذاك شيءٌ واحـــــدٌ * بأسُهُ ما أفتكَهْ!
لاعتقادٍ وخُلُقْ * واجتمــــــاعٍ أهلكَهْ!
يا أُخيَّ –ناصحًا-* هل تكونُ تاركَه ؟!
إنْ تَقُلْ لي نفعهُ * قلتُ هذي مُضحكةْ
إثمــهُ أكبـــــرُ لو * كان نفــــعٌ يُعطِكَهْ( 14)
ظــــــاهرٌ ما ألمعَهْ!*** بـــــــاطنٌ ما أَحلكَهْ!
ذاكَ نصحٌ واجبٌ * يا رُعــــــاةَ الفَسْبَكَةْ(15 )
لستُ أخشى عذلَكم*إنما ذي مألُكةْ(16 )
ابتغي النفعَ بها *** لستُ أرجو لَيلكةْ!!
_________
1-مصدر منحوت من "الفيس بوك" (شَرَكُ التقاطع الاجتماعيّ)؛و((النَّحتَ) ،هو أن تختصرَ من كلمتين فأكثر كلمةً مواحدة. ولا يُشترط فيها حفظُ الكلمات بتمامها، ولا الأخذ من كل الكلمات، ولا موافقة الحركاتِ والسكنات، على الصحيح، كما يُعلم من شواهد ذلك. لكنه يشترط فيها اعتبار ترتيب الحروف.
والنحتُ، على كثرته، في لغتنا، غيرُ قياسي، كما هو مذهب الجمهور. ومن المحققين من جعله قياسياً، فكلُّ ما أمكنك فيه الاختصارُ، جاز نحتُه. والعصرُ الحاضرُ يحملنا على تجويز ذلك والتوسعَ فيه)) انتهى من جامع الدروس العربية للغلايينى (1/ 221).
2-يسعون في تحصيل الـ(لايك)أي:الإعجاب من الآخرين! مما ربما أثر في النفس؛ فتعتاد حب الثناء والمحمدة، أو تتعود الحرص على رضا الخلق دون رضا الخالق جل وعلا!.
3-حذفت النون تخفيفا وهي لغة فصيحة.
4-في سماحة نفس أهل السلوك من متعبدة أهل السنة.
5-((فإن نازلة الدعوة إلى الخلط بين دين الإسلام وبين غيره من الأديان الباطلة كاليهودية، والنصرانية، التي تعقد لها أمم الكفر المؤتمرات المتتابعة باسم "التقريب بين الأديان" و"وحدة الأديان" و"التآخي بين الأديان "و"حوار الحضارات" هي أبشع دعائم "الكهفين المظلمين": "النظام العالمي الجديد" و"العولمة"، الذين يهدفان إلى بث الكفر والإلحاد، ونشر الإباحية وطمس معالم الإسلام وتغيير الفطرة.)) انتهى من "الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان" للشيخ بكر أبي زيد رحمه الله تعالى.
6-آلة السبك، أو الْمَكَان الَّذِي تتمّ فِيهِ عملية السبك، ومن هذه المسابك التي كادها العدو الماكر الفيس بوك هذا.
7-أي الفرق الهالكة كما في الحديث الصحيح ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)) رواه الترمذيّ وغيره ومعناه متواتر.
8-حذفت النون تخفيفا وهي لغة فصيحة.
9-عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم، شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم» قلنا: يا رسول الله آليهود والنصارى؟ قال: «فمن» متفق عليه.
10-اسم مكان ؛أيّ: محلا للشكوك.
11-قال الله تعالى: { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره } وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((من سمع بالدجال فليَنأَ عنه، فوالله إنّ الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به الشبهات)) رواه أبو داود والإمام أحمد في المسند وصححه الألبانيّ
قال سفيان الثوري رحمه الله :
((من سمع ببدعة ،فلا يحكها لجلسائه ،لا يلقيها في قلوبهم ))قال الإمام الذهبي عقبه: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة. كما في السير (7/ 261).
12-عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه» رواه مسلم وأصله متفق عليه.
13-الصَّعْلَكَةْ مصطلح يجمع معاني عدة من الفقر والتشرد والتسول والنهب وقطع الطرق...إلخ فما يقال له كذبا ومكرا "الربيع العربي" هو خريف الصعلكة أو كما قال فضيلة الشيخ الفوزان حفظه الله :"الربيع الغربيّ".
14-حذفت الياء تسهيلا وضرورة.
15-ومن الفيس يقال فسفس فلان فسفسة ؛ومن الطريف أن معنى" فسفس" ؛كما في المعجم الوسيط :((فسفس) فلَان اشْتَدَّ حمقه...و(الفسفاس) الشَّديد الْحمق..))ا.هـ.
16-أي:رسالة.
كتبه / أبو سفيان
عمرو سادات
وكان الانتهاء سحر الأربعاء 15 ربيع الآخر1436ه الموافق 4/2/2015م
((من سمع ببدعة ،فلا يحكها لجلسائه ،لا يلقيها في قلوبهم ))قال الإمام الذهبي عقبه: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة. كما في السير (7/ 261).
12-عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه» رواه مسلم وأصله متفق عليه.
13-الصَّعْلَكَةْ مصطلح يجمع معاني عدة من الفقر والتشرد والتسول والنهب وقطع الطرق...إلخ فما يقال له كذبا ومكرا "الربيع العربي" هو خريف الصعلكة أو كما قال فضيلة الشيخ الفوزان حفظه الله :"الربيع الغربيّ".
14-حذفت الياء تسهيلا وضرورة.
15-ومن الفيس يقال فسفس فلان فسفسة ؛ومن الطريف أن معنى" فسفس" ؛كما في المعجم الوسيط :((فسفس) فلَان اشْتَدَّ حمقه...و(الفسفاس) الشَّديد الْحمق..))ا.هـ.
16-أي:رسالة.
كتبه / أبو سفيان
عمرو سادات
وكان الانتهاء سحر الأربعاء 15 ربيع الآخر1436ه الموافق 4/2/2015م
وقد اجتمع لنا جمعتان!.
====>
قال ابن حجر _رحمه الله تعالى_ :
.
“ ويوم الجمعة في [عشر ذي الحجة ] أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلين فيه” .
.
فتح الباري (٣-٢٩).
====>
قال ابن حجر _رحمه الله تعالى_ :
.
“ ويوم الجمعة في [عشر ذي الحجة ] أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلين فيه” .
.
فتح الباري (٣-٢٩).
●• تمام الحَبْكِ! •●
=> شرح الإيمان قيد الفَتْكِ
● شرح وتعليق:
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
═════════ ● ✿ ● ═════════
✿ عناصر الشَّرح:
● التَّنظيم الخاصُّ مَنْ أنشأه، وما عمله!
● حرمة الاغتيالات السياسيَّة في الإسلام.
● الفرق بين القتل السياسي والقتل العمد!
● الإخوان المسلمون خوارج العصر!
● العلَّامة أحمد شاكر والقوانين الوضعيَّة!
═════════
● رابط الاستماع والتحميل:
http://cutt.us/Tmam-el7bk
=> شرح الإيمان قيد الفَتْكِ
● شرح وتعليق:
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
═════════ ● ✿ ● ═════════
✿ عناصر الشَّرح:
● التَّنظيم الخاصُّ مَنْ أنشأه، وما عمله!
● حرمة الاغتيالات السياسيَّة في الإسلام.
● الفرق بين القتل السياسي والقتل العمد!
● الإخوان المسلمون خوارج العصر!
● العلَّامة أحمد شاكر والقوانين الوضعيَّة!
═════════
● رابط الاستماع والتحميل:
http://cutt.us/Tmam-el7bk