#التعليقُ_على_الحائيةِ
53- ما أنواعُ التقاديرِ؟.
======
التقاديرُ خمسةٌ ؛على قسمينِ :
1_ مبرمةٌ.
2_ ومعلقةٌ.
======
*فالمبرمةُ نوعانِ:
=======
1_التقديرُ الأزليُّ في اللوح المحفوظِ.
2_ والتقديرُ الميثاقيّ في عالمِ الذرِّ.
=======
*والمعلقةُ ثلاثةُ أقسامٍ:
=======
1_ التقديرُ العمريُّ للجنينِ في بطنِ أمهِ.
2_ والتقديرُ التقدير السنويّ في ليلةِ القدرِ.
3_ التقدير اليوميّ.
=======
*قلتُ :
نوعَا القضاءِ : مبرمٌ : لوحٌ ،وذرّْ
====
،معلقٌ : يـومٌ ،وحـولٌ ،ثمَّ عُمـرْ.
53- ما أنواعُ التقاديرِ؟.
======
التقاديرُ خمسةٌ ؛على قسمينِ :
1_ مبرمةٌ.
2_ ومعلقةٌ.
======
*فالمبرمةُ نوعانِ:
=======
1_التقديرُ الأزليُّ في اللوح المحفوظِ.
2_ والتقديرُ الميثاقيّ في عالمِ الذرِّ.
=======
*والمعلقةُ ثلاثةُ أقسامٍ:
=======
1_ التقديرُ العمريُّ للجنينِ في بطنِ أمهِ.
2_ والتقديرُ التقدير السنويّ في ليلةِ القدرِ.
3_ التقدير اليوميّ.
=======
*قلتُ :
نوعَا القضاءِ : مبرمٌ : لوحٌ ،وذرّْ
====
،معلقٌ : يـومٌ ،وحـولٌ ،ثمَّ عُمـرْ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
54_ ما تفصيلُ ذلكَ ،و الدليلُ عليهِ؟.
أولًا_ التقاديرُ المُبرمةُ = التي لا تتغيرُ ؛وهي قسمانِ:
===============
الأولُ ـ التقدير الأزليُّ في اللوحِ المحفوظِ ،وهو الشاملُ لجميعِ المخلوقاتِ، بمعنى أنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- : علمَها، وكتبَها، وشاءَها، وخلقَها، وهذهِ مراتب القدر الأربعةِ السابقُ ذكرُها ؛قالَ –تعالى- : {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}.
======
الثاني ـ التقديرُ الميثاقيّ ،وهو كتابةُ الميثاقِ لبني آدمَ ،وهم في عالمِ الذرّ ؛ عنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ» الحديثَ رواهُ أحمدُ وغيرهُ وقالَ العلامةُ الألبانيُّ –رحمهُ اللهُ- في الصحيحة (1623) : " وجملةُ القول أن الحديثَ صحيحٌ بل متواترٌ المعنى " اهـ.
================
ثانيًا : التقاديرُ المعلقةُ = يعني: مُعلقةً على أَسبابٍ قَد تتغيرُ بِسببِها ،وهيَ ثلاثةُ أقسامٍ:
===========
الأولُ : ـ التقدير العمريّ: وهوَ تقدير رزق العبد وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد يكتبُ للعبدِ وهو جنينٌ في بطنِ أمهِ ؛نِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ المَلَكُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ، وَعَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا» أخرجاهُ.
===========
الثاني: ـ التقدير السنويّ ،أو الحوليّ : يكتب في ليلةِ القدر ما هو كائن في السنة: من الخير، والشر، والأرزاق ؛عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى» ، ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ، إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
قالَ الذهبيُّ –رحمهُ اللهُ- :صحيحٌ على شرطِ مُسلمٍ.
===========
الثالثُ: ـ التقدير اليوميّ :لقوله -عز وجل- : {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} فيغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين ؛قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية :{ من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويخفض آخرين)) رواه ابن ماجه وصححهُ الألبانيُّ.
وهذا التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي، والحولي تفصيل من التقدير العُمري عند نفخ الروح في الجنين في بطن أمه، والعُمري تفصيل من التقدير العُمري الأول يوم الميثاق، وهو تفصيل من التقدير الذي خطه القلم في الإمام المبين ؛انظر معارج القبول للحكميّ.
54_ ما تفصيلُ ذلكَ ،و الدليلُ عليهِ؟.
أولًا_ التقاديرُ المُبرمةُ = التي لا تتغيرُ ؛وهي قسمانِ:
===============
الأولُ ـ التقدير الأزليُّ في اللوحِ المحفوظِ ،وهو الشاملُ لجميعِ المخلوقاتِ، بمعنى أنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- : علمَها، وكتبَها، وشاءَها، وخلقَها، وهذهِ مراتب القدر الأربعةِ السابقُ ذكرُها ؛قالَ –تعالى- : {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}.
======
الثاني ـ التقديرُ الميثاقيّ ،وهو كتابةُ الميثاقِ لبني آدمَ ،وهم في عالمِ الذرّ ؛ عنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ» الحديثَ رواهُ أحمدُ وغيرهُ وقالَ العلامةُ الألبانيُّ –رحمهُ اللهُ- في الصحيحة (1623) : " وجملةُ القول أن الحديثَ صحيحٌ بل متواترٌ المعنى " اهـ.
================
ثانيًا : التقاديرُ المعلقةُ = يعني: مُعلقةً على أَسبابٍ قَد تتغيرُ بِسببِها ،وهيَ ثلاثةُ أقسامٍ:
===========
الأولُ : ـ التقدير العمريّ: وهوَ تقدير رزق العبد وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد يكتبُ للعبدِ وهو جنينٌ في بطنِ أمهِ ؛نِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ المَلَكُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ، وَعَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا» أخرجاهُ.
===========
الثاني: ـ التقدير السنويّ ،أو الحوليّ : يكتب في ليلةِ القدر ما هو كائن في السنة: من الخير، والشر، والأرزاق ؛عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى» ، ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ، إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
قالَ الذهبيُّ –رحمهُ اللهُ- :صحيحٌ على شرطِ مُسلمٍ.
===========
الثالثُ: ـ التقدير اليوميّ :لقوله -عز وجل- : {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} فيغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين ؛قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية :{ من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويخفض آخرين)) رواه ابن ماجه وصححهُ الألبانيُّ.
وهذا التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي، والحولي تفصيل من التقدير العُمري عند نفخ الروح في الجنين في بطن أمه، والعُمري تفصيل من التقدير العُمري الأول يوم الميثاق، وهو تفصيل من التقدير الذي خطه القلم في الإمام المبين ؛انظر معارج القبول للحكميّ.
مصرُ يا خيرَ الجُنودِ ؛أنتِ حــصنٌ للعــربْ.
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
مصرُ لا لا تستنيمي ؛هذهِ الفوضى جــربْ.
========
انظري هذي البلادُ أصبحتْ كما الخـِــرَبْ.
========
أصبحَ الشــّرقُ ظلامًا دامسًا جُحرًا لِضبْ.
========
اشـــرقي آنَ الأوانُ ،والصــــباحُ يقـــــتربْ.
========
أنتِ شمسُ الشرقِ هيّا بدّدي هذي الحُجُبْ.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ يا خيرَ الجُنودِ ؛أنتِ حــصنٌ للعــربْ.
أبو سفيان
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
مصرُ لا لا تستنيمي ؛هذهِ الفوضى جــربْ.
========
انظري هذي البلادُ أصبحتْ كما الخـِــرَبْ.
========
أصبحَ الشــّرقُ ظلامًا دامسًا جُحرًا لِضبْ.
========
اشـــرقي آنَ الأوانُ ،والصــــباحُ يقـــــتربْ.
========
أنتِ شمسُ الشرقِ هيّا بدّدي هذي الحُجُبْ.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ يا خيرَ الجُنودِ ؛أنتِ حــصنٌ للعــربْ.
أبو سفيان
#التعليقُ_على_الحائيةِ
===========
55- ما الفرقُ المخالفةُ في القدرِ؟.
النَّاسُ في القدرِ على ثلاثٍ :
======== طرفينِ ،ووسطٍ :
1- أهلُ السُّنةِ. ،2- والقدريةِ. ،3- والجبريةِ.
والناسُ في الأقدارِ طرْفانِ غلا
***
جبرًا ،ونفيًا ،واهتدى أهلُ العُلا!.
============
• قالَ أهل السنةِ بإثباتِ القدرِ ،وأن اللهَ تعالى خالقُ كل شيءٍ ،خالقُ العبدِ ،وفعلهِ ،وأن العبادَ فاعلونَ حقيقةً ،ولذلكَ يثابونَ ،أو يعاقبونَ.
• وقالت الجبريةُ اللهُ خالقُ كل شيءٍ ،ولا قدرةَ للعبدِ ؛بل هو كالريشةِ في مهب الريحِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ فعلِ العبدِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالظلمِ ؛إذ كيفَ يعاقبُ مجبورًا على فعلهِ؟!.
• وقالت القدرية : إن اللهَ لم يقدر مقاديرَ الخلائقِ ،ولا هو خالقُها!! ،وأن العبدَ هو خالقُ فعلهِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ القدرِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالعجزِ!.
===========
قالَ العلامةُ ابْنُ مَانِعٍ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الواسطيةِ :
((اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ؛ هَلْ هِيَ مقدورةٌ لِلرَّبِّ أَمْ لَا؟!.
1_فَقَالَ جهمٌ وَأَتْبَاعُهُ ـ وَهُمُ الْجَبْرِيَّةُ ـ: إِنَّ ذَلِكَ الْفِعْلَ مقدورٌ للرَّب لَا لِلْعَبْدِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ وَأَتْبَاعُهُ: إِنَّ الْمُؤَثِّرَ فِي الْمَقْدُورِ قُدْرَةُ الرَّبِّ دُونَ قُدْرَةِ الْعَبْدِ.
2_وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُعْتَزِلَةِ ـ وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ؛ أَيْ: نُفَاةُ الْقَدَرِ ـ: إِنَّ الرَّبَّ لَا يَقْدِرُ عَلَى عَيْنِ مَقْدُورِ الْعَبْدِ...
3_وَقَالَ أَهْلُ الْحَقِّ: أَفْعَالُ الْعِبَادِ بِهَا صَارُوا مُطِيعِينَ وَعُصَاةً، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ منفردٌ بِخَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ، لَا خَالِقَ لَهَا سِوَاهُ.
فَالْجَبْرِيَّةُ غلَوْا فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ، فنَفَوْا فِعْلَ الْعَبْدِ أَصْلًا.
وَالْمُعْتَزِلَةُ نُفَاةُ الْقَدَرِ جَعَلُوا الْعِبَادَ خَالِقِينَ مَعَ اللَّهِ، وَلِهَذَا كَانُوا مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
وَهَدَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلَ السُّنَّةِ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صراطٍ مستقيمٍ، فَقَالُوا: الْعِبَادُ فَاعِلُونَ، وَاللَّهُ خَالِقُهُمْ)) انتهى.
===========
===========
55- ما الفرقُ المخالفةُ في القدرِ؟.
النَّاسُ في القدرِ على ثلاثٍ :
======== طرفينِ ،ووسطٍ :
1- أهلُ السُّنةِ. ،2- والقدريةِ. ،3- والجبريةِ.
والناسُ في الأقدارِ طرْفانِ غلا
***
جبرًا ،ونفيًا ،واهتدى أهلُ العُلا!.
============
• قالَ أهل السنةِ بإثباتِ القدرِ ،وأن اللهَ تعالى خالقُ كل شيءٍ ،خالقُ العبدِ ،وفعلهِ ،وأن العبادَ فاعلونَ حقيقةً ،ولذلكَ يثابونَ ،أو يعاقبونَ.
• وقالت الجبريةُ اللهُ خالقُ كل شيءٍ ،ولا قدرةَ للعبدِ ؛بل هو كالريشةِ في مهب الريحِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ فعلِ العبدِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالظلمِ ؛إذ كيفَ يعاقبُ مجبورًا على فعلهِ؟!.
• وقالت القدرية : إن اللهَ لم يقدر مقاديرَ الخلائقِ ،ولا هو خالقُها!! ،وأن العبدَ هو خالقُ فعلهِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ القدرِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالعجزِ!.
===========
قالَ العلامةُ ابْنُ مَانِعٍ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الواسطيةِ :
((اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ؛ هَلْ هِيَ مقدورةٌ لِلرَّبِّ أَمْ لَا؟!.
1_فَقَالَ جهمٌ وَأَتْبَاعُهُ ـ وَهُمُ الْجَبْرِيَّةُ ـ: إِنَّ ذَلِكَ الْفِعْلَ مقدورٌ للرَّب لَا لِلْعَبْدِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ وَأَتْبَاعُهُ: إِنَّ الْمُؤَثِّرَ فِي الْمَقْدُورِ قُدْرَةُ الرَّبِّ دُونَ قُدْرَةِ الْعَبْدِ.
2_وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُعْتَزِلَةِ ـ وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ؛ أَيْ: نُفَاةُ الْقَدَرِ ـ: إِنَّ الرَّبَّ لَا يَقْدِرُ عَلَى عَيْنِ مَقْدُورِ الْعَبْدِ...
3_وَقَالَ أَهْلُ الْحَقِّ: أَفْعَالُ الْعِبَادِ بِهَا صَارُوا مُطِيعِينَ وَعُصَاةً، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ منفردٌ بِخَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ، لَا خَالِقَ لَهَا سِوَاهُ.
فَالْجَبْرِيَّةُ غلَوْا فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ، فنَفَوْا فِعْلَ الْعَبْدِ أَصْلًا.
وَالْمُعْتَزِلَةُ نُفَاةُ الْقَدَرِ جَعَلُوا الْعِبَادَ خَالِقِينَ مَعَ اللَّهِ، وَلِهَذَا كَانُوا مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
وَهَدَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلَ السُّنَّةِ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صراطٍ مستقيمٍ، فَقَالُوا: الْعِبَادُ فَاعِلُونَ، وَاللَّهُ خَالِقُهُمْ)) انتهى.
===========
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
الضاحية
في فضل العشر ،والأضحية!.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
الضاحية
في فضل العشر ،والأضحية!.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
شرح
أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل
أحمد بن محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
المجلس التاسع عشر ،والأخير.
1-النفاق لغة واصطلاحا ،وأنواع النفاق.
2-الفقه في تفسير نصوص الوعيد ،من عدمه.
3- مقالات الناس في الجنة، والنار وجودا ،وبقاء! .
4- الصلاة على المسلمين ،والترحم عليهم! .
5- جماع أصول السنة في عشر!.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
شرح
أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل
أحمد بن محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
المجلس التاسع عشر ،والأخير.
1-النفاق لغة واصطلاحا ،وأنواع النفاق.
2-الفقه في تفسير نصوص الوعيد ،من عدمه.
3- مقالات الناس في الجنة، والنار وجودا ،وبقاء! .
4- الصلاة على المسلمين ،والترحم عليهم! .
5- جماع أصول السنة في عشر!.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from إسلام نادي
أصول السنة 8 ( القرآن كلام الله ).amr
4 MB
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio