قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
585 files
3.04K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

الشرح المفسر
على الفقه الميسر

بمسجد عمرو بن العاص
بالمنصورية

المجلس الرابع.

قضاء الحاجة وآدابها.

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

الشرح المفسر
على الفقه الميسر

بمسجد عمرو بن العاص
بالمنصورية

المجلس الخامس.

السواك وأحكامه.

وسنن الفطرة وأحكامها.


لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇
إلى الأخوين الكريمين:
مصطفى أحمد كحكح.
و
سعيد رواش البحيريّ.

جزاكما الله خيرا ،على إعلانكما البراءة من الحزبية و أهلها ،والبدعة وأصحابها ،ونسأل الله -تعالى- لنا ولكم الثبات حتى الممات على ما يحبه الله جل وعلا ويرضاه!.
=======>


==>للهِ درُّ المُصطفى بنِ كُحكحِ
معَ السّعيدِ بنِ البحيريْ المْفصحِ==>

==>بالصّدقِ ،والنّهجِ الحقيقِ النّاصعِ
لا يَجهرنْ بالحقّ غيرُ الناصحِ==>

==>كم ضلّ في وادي الظّلامِ حائرٌ!
والثابتونَ كلُّ ناجٍ ،مُفلحِ! ==>

==> لا تنظرنّ قالةً من الورى!
كم في مقالِهم مِن القبائحِ!==>

==> ولا تخافنّ الورى في مُنكرٍ!
كم فيهِ من إضاعةِ المصالحِ==>

==>واضرعْ إلى ربّ العبادِ ،والتجئ!!
وأبشرنْ بكلّ خيرٍ منجحِ! ==>

أخوكم

أبو سفيان
عمرو سادات
عفا الله عنه
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
المحصول
من شروح
ثلاثة الأصول

للإمام الهمام شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب
التميمي النجدي الحنبلي السلفي
رحمه الرب العلي.

بمسجد
عمرو بن العاص
بالمنصورية

المجلس الخامس.

وجوب تعلم المسائل الثلاث و العمل بهن:
1-توحيد الربوبية.
2- توحيد الألوهية.
3- الولاء والبراء.


لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇
ِصَّةٌ_قَصِيرَةٌ

الطّفلُ العَجوزُ!!
=======

… كانت السّماءُ كأنّما انقسمت نصفينِ:
ضياءً ،وظلمةً ،أو جمعت بين الليلِ ،والنهارِ في آنٍ واحدٍ!! .
لقد أشرقت الشّمسُ ،وبددت غيومَ هذا الجانبِ الشّرقيّ ،ولكن لازالَ الجانبُ الغربيّ داكنَ اللونِ ،قد طغت عليه السّحبُ السّوداءُ! يتخلّلُها بياضُ كالشّيبِ!.
======
وقفت سيارةٌ أجرةٌ يجمعُ لونُها بينَ الضّدينِ = الأبيضِ ،والأسودِ!!
أمامَ بيتٍ من طابقينِ أعلاهما مُضيءٌ تستشعرُ حيويته! ،وأدناهما مظلمٌ ،كأنما كان مهجورا ! .
======
كان للبيتِ مدخلٌ به بابٌ إلى الطابقِ الأرضيّ ،وسُلمٌ مؤدٍ إلى الطابقِ العلويّ.
فُتح بابُ الطابقِ العلويّ عند سماعِ صوتِ السّيارة! ،وتأخرَ فتح بابِ الطابقِ الأرضيّ!.
=========
خرجَ من ظلامِ الطابق الأرضيّ طفلٌ عابسٌ ،تقطب جبينُه ،وضاقت عيناهُ ،وكان كأنما يتكئُ على حقيبته ذات اليدِ الحديدية! ،وأخذ يسير ببطءٍ ،ورتابةٍ !.
وخرجَ من ضياءِ الطابقِ العلويّ طفلٌ مَرِحٌ يقطرُ بهجةً ،وسرورًا ،قبلتهُ أمُّهُ عند البابِ ،فكأنّما شَحنته وقودَ الحياةِ ،فنزلَ يعدو في مرحٍ ،ووصلَ قبلَ صاحبنا إلى السّيارة!!.
وركبَ السّيارة قبلهُ!.
=====
وقفَ السّائقُ مُبتسمًا ،وقالَ في نفسِه ،هو هو مشهدُ كلّ يومٍ ،ثم فتحَ البابَ ، فركبَ الطّفلُ الشّابُّ ،وانتظرا مليًّا قدومَ الطّفلِ العجوزِ ،حتّى إذا ما ركبَ ،ركبَ السّائقُ ،وانطلقوا! .
======
نظرَ السّائقُ في مرآتهِ الأماميةِ ،فرأى أحمدَ بشوشًا كعادتهِ ،ذا حركةٍ ،يعبثُ تارةً في حقيبتهِ ،ينظرُ تارةً للطريقِ ،والمارةِ ،يتكلمُ تاراتٍ معلقًا على شيءٍ رأهُ ،أو سائلا عن شيء ما !.
وأما حمّاد فكان عبوسًا ،قليلَ الحركةِ ،نادرَ الكلامِ وإذا تكلمَ فكأنما يتكئُ على الحروفِ ، كما تتكئُ عجوزٌ على عصا في مشيها!!.
=======
كانَ صدقي مدرسًا للغةِ العربيةِ ،وكانَ لا يألو جهدًا في تدريسِ مادتهِ ،والقيامِ بعملهِ على وجههِ ،وكان يرفضُ فكرةَ الدروسِ الخصوصيةِ ،ويعملُ فترةَ ما بعدَ المدرسةِ على سيارتهِ الأجرةِ!.
وكان صديقًا لوالدِ الطفلينُ ،وكانَ كلما سئلَ عن التفاوتِ بين الطفلين?! .
مع أنهما لأبٍ واحدٍ في سنٍ واحدةٍ!!.
يضحكْ من قلبهِ ،ويقولُ:
رحمَ اللهُ الرافعيّ!!.
وكانَ دائما يتذكرُ في نفسهِ مقولتَه:

"ابنُ المرأةِ العجوزِ عجوزٌ حتَّى فى الطفولةِ، وابنُ الشابَّةِ شابٌّ حتَّى فى الكهولةِ!.
فيا ضيعةَ الإنسانيةِ مِنْ تأخيرِ الزواجِ! "
========
كانَ رواشٌ= أبو الطفلينِ قد تركَ الزواجَ حتّى طالَ عليه الأمدُ ،فقسى جسدهُ ،أو كادَ! ،فأدركَ نفسهُ ،فتزوجَ من امرأةٍ قريبةِ السّنِ منهُ ،تحسبُها أكبرَ منهُ! ،ومضت الأيامُ بلا ولدٍ مع الذهابِ هنا وهنالك للأطباءِ ، بلا جدوى!!.
=========
عرضَ عليهِ بعضُ أصدقائهِ فتاةً يتيمةً فقيرةً ،لعلَ اللهَ يرزقهُ الولدَ ،وقد كانَ! ،وما إن حملت حتّى حملت الأخرى!!.
وغيرةُ النّساءِ تصنعُ معجزاتٍ!!.
========
لقد كانَ يرضعُ هذا من هذهِ شبابَها!.
ويرضعُ ذاك من تلكَ عجزَها!.
ولئن تربى هذا في أعطافِ حركةِ هذه ،ونشاطِها ،فلقد تربى ذاك في أكنافِ ركود تلك ،ومرضِها!!.
فكان هذا يزدادُ من الحياة ،بينما ذاك ينقصُ منها!!
=========
عادت السّيارةُ بعد الظّهرِ ،ووقفت في مكانِها المعتادِ ،ونزلَ الطفلانِ!.
وما إن سمعت أمُّ أحمد صوتَ السّيارة حتّى هرعت إلى النافذةِ ،وما إن رأها ولدُها حتّى هرعَ إليها ،فالتقيا أمامَ البابِ ، فغابَ الولد في حضنِ الوالدةِ!!.
=======
نزلَ حمّادُ من السّيارة ببطءٍ ،واتكأ على حقيبته حتى وصل إلى البابِ ،فطرقهُ مرارًا حتّى فتحت له أمّهُ ،ثم استندت على الجدارِ ،حتّى وصلت لأقربِ كرسيّ ،فجلست عليهِ ،وهي تئنُ!!
=========
مرت السّنونُ ،وجرى فيها ما جرى ،وكان فيها ماكان! .
وذاتَ ليلةٍ ،والأستاذُ صدقي يسير بسيارته في بعض طرقِ المدينة ،إذ شعر بألم في صدرهِ ،فتركه قليلا ،ولكنه اشتد عليه ،فنظر فإذا مشفى الشفاء !.
نزل ،ثم دخلها ،ولم ينظر في اسم صاحبها ،فقد شغله الألمُ!.
=========
جلسَ ينتظرُ دوره ،حتى إذا جاء دخل ،فوجد أحمد رواش ،فالتزمهُ ،ورحب به شديدًا ،وسألَ كل واحد الآخر عن أحواله.
ثم قالَ الأستاذ صدقي : وحمادُ?!.
قال : هنا مريض!.
فضحك الأستاذ صدقي : وقال هو منذ صغرهِ مريضٌ ،ولكن أردت تخرجَ في أي كليةٍ?!.
فقال أحمد : كلية الآثار.
فضحك جدا وعلا صوته ،وما تمالك نفسه ،ثم قال : نعم الآثار ،الآثار ،هي تناسبه!!.
ثم همّ بالانصراف.
فقال أحمد : والألم?! ،والكشف?!. .
فضحك ،وقال : لقد ذهب ،لقد ذهب !!.
=========
ضحكِ أحمدُ ،وأمسك بيده ،ثم قام بما يجبُ فعلهُ.
وقام الأستاذ صدقي للانصراف شاكرا لأحمد حسن صنيعه معه!.
وعند الباب نظر إليه ،وقال:
أتزوجت?!.
قال : نعم ،ومعي محمد و عائشة!.
قال له :
جعلهما اللهُ بركة عليك ،وعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم!.
ثم قال : وحمادُ?!.
فأشار برأسه : ليس بعد!
فتأسفَ على ذلك جدّا ،وانصرفَ!.
ِصَّةٌ_قَصِيرَةٌ
═════ ● ✿ ● ═════
==> حَدِيثٌ بَيْنَ لِحْيَيْنِ!
═════ ● ✿ ● ═════

✿ خَرجَ مِنْ بيتهِ مُتَّئِدًا حَذِرًا يترَقَّبُ تُرْىَ إلى أيْنَ يَذْهَبُ!
- مَرَّ مِنْ أمام حَلَّاقِ القريةِ مرَّةٍ مِنْ بَعْدِ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَجوزُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ..

● وفي كُلِّ مَرَّةٍ يَنْظُرُ إليهِ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عليهِ!
- ثُمَّ وقَفَ على بابهِ لَحظَاتٍ يتَرَدَّدُ! ثُمَّ دَخَلَ يتلَدَّدُ..
- فما الَّذِي جَرَى! وكيفَ جَرَىَ!

● لقَدْ تَغَيَّرَ سَمْتُهُ من بَعْدِ وقَارٍ، وتَبَدَّلَ شكلُهُ في طَيِّ صَغَارٍ؛
- إنَّه لا يَكَادُ يُعْرَفُ! بعد تدقيقٍ وتَكَلُّفٍ.

● شَائِعَاتٌ دَارَتْ في الْقَرْيَةِ حَوْلَ تَنَمُّصِهِ بلا مِرْيَةٍ!
- ولَسْتُ أدْرِي هَلْ تَنَمَّصَ! أمْ لَمْ يَتَنَمَّصْ! ولكنَّهُ على كُلٍ مِنْ لِحْيَتِهِ تَخْلَّصَ!
═════

● كانَ الْمِسْكينُ يَحْسَبُ في الْكَذِبِ نَجَاة، وأنَّ التَّمْويهَ سَبَبُ حَيَاة؛
- ولَمْ يَدْرِ في بلاهَتِهِ أنَّهُ أقَامَ الأدِلَّةَ الْسَّاطِعَاتِ على جِنَايتِهِ!

✿ فقَدْ كَان الْسُّؤالُ الَّذِي يُطْرَحُ في حَضْرَتِهِ فَضْلاً عَنْ غَيْبَتِه:
==> لِمَ حَلقَ لِحْيَتَهُ!

● خرَجَ من عِنْدِ الْحَلَّاقِ لا يَلْوِي، وجَازَ مُسْرِعًا دُونَ تَرَوِّي؛
- والْنَّاسُ تَرْمُقُهُ، عِصَابةٌ من بَعْدِ عِصَابةٍ في تَعَجُّبٍ وحِيرَةٍ ..
==> تُرْىَ مَا الَّذِي أصَابَهُ!

● دخَلَ بَيْتَهُ والأفْكَارُ تُلاحِقُهُ، والْهُمُومُ تُدَاهِمُهُ وتُسَابِقُهُ،
- كانَ يَشْعُرُ بألَمٍ في لِحْيَيِّهِ؛ فأخذَ يَمسُّهُمَا رِفقًا بيَديْهِ ..

● ولَكِنْ أنْكَرَتْ يَدَاهُ شَيْئًا؛ فأخَذتَا تَرْتَعِش، وتَنْقَبِضُ وتَنْفَرِش؛
==> أهَذِهِ لِحْيَةُ صَاحِبِنَا! أمْ ذِقَنُ زَوْجِهِ!

✿ قَالَتْ الْيُمْنَى لليُسْرَى: وهَلْ يُفَرَّقُ بين الأسَدِ وزَوْجِهِ إلَّا باللحْيَةِ؟!.
═════

● كَانَ يريدُ أنْ يُصْرَفَ عَنْ هَذِهِ الأفْكَارِ خَشْيَةَ الْعَطَنِ؛
- فظَنَّ أنَّ الْمَاءَ يُزيلُهَا كَمَا يُزيلُ دَرَنَ الْبَدَنِ..

● فدخَلَ حَمَّامَهُ فَاسْتَحَمَّ، ولَكِنْ هَيْهَاتَ لَقَدْ ازْدَادَ عَليهِ الْهَّمُّ!
- فغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فنَامَ؛ فَرَأى في الْمَنَامِ لِحْيَيِّهِ يَخْتَصِمَان..
========

✿ قَالَ الأيْمَنُ: عَلَيْهِ ،وعَلَيْهِ لَقَدْ عَرَّانَا مِنْ بَعْدِ كَسَاءٍ،
- وتركَنَا -مِنْ بَعْدِ أُنْسٍ- في خَوَاءٍ.

● فقَالَ الأيْسَرُ: لَقَدْ خَشِيَ عَليْنَا وعَلَى جَمِيع (الأعْضَاء)؛
- أنْ نُمَسَّ أوْ (إخْوَانَنَا) بنَوْعِ إيِذَاء.

✿ قَالَ الأيْمَنُ: فَأيْنَ الْرِّبَاطُ والْجِلَادُ؟ وأيْنَ الْصَّبْرُ والْجِهَادُ؟
- لقَدْ كُنَّا في حِمَايةٍ؛ فصِرْنَا في نِكَايَةٍ!

● فقَالَ الأيْسَرُ: إنَّهُ لا يَزَالُ يُجَاهِدُ، وفي سَبِيلِ الْدِّينِ يُكَابِدُ.

✿ قَالَ الأيْمَنُ: أيُّ دِينٍ! وهُوَ مِنَّهُ يتَجَرَّدُ حِينًا مِنْ بَعْدِ حِينٍ،
- وأيُّ جِهَادٍ؟ وهُوَ لَمْ يَصْبرْ سَاعَةَ جِلادٍ في أمْرِ لِحْيَةٍ!
- فكيفَ بهِ في أمْرِ الْدِّينِ!
═════

● قَالَ الأيْسَرُ: مَا أرَادَ إلَّا الْخَيْرَ.

✿ فقَالَ الأيْمَنُ: (وكَمْ مِنْ مُريدٍ للْخَيْرِ لَنْ يُدْرِكَهُ)!
- وهَلْ يَصْلُحُ عنْدِ أهْلِ الْدُّنْيَا في حَيَوَاتِهِمْ وتِجَارَاتِهِمْ وصِنَاعَاتِهِمْ،
- وسَائِرِ شُؤونِهِمْ أنْ يَعْمَلَ فيها حَسنُ الْنِّيَّةِ فيُفْسِدَ؛ فيُقَالَ مَا أرَادَ إلَّا الْخَيَرَ!

● فأطْرَقَ الأيْسَرُ مَليًا ثُمَّ قَالَ: ومَا يَضِيرُنَا ونَحْنُ كَذَلِكَ؟

✿ فقَالَ الأيْمَنُ: إنَّنِي أرَىَ نَظَرَ الْنَّاسِ إليه بامْتِعَاضٍ؛
- فأتقَطَّعُ أبْعَاضًا في أبْعَاض!

==> فكيفَ بِنَظَرِ الْخَالِقِ إليْهِ ووُقُوفِهِ غَدًا بَيْنَ يَدَيْهِ!

● قَالَ الأيْسَرُ: إنَّهُ يَتَفَهَّمُ الْوَاقِعَ.

✿ قَالَ الأيْمَنُ: لَقَدْ زَعَمَ أنَّهُ سَيُصْلِحُ فأفْسَدَ؛
- كالَّذِي قَالَ سَأتْلُو عَلَيْكُمْ ثُمَّ أنْشَدَ!
- فلمَّا رُوجِعَ رَدَّ باسْتِيَاء، وزَعَمَ أنَّهُمَا سَوَاء!

==> لقَدْ (أرْخَوْا) حِبَالَ مَا لَيْسَ بدِينٍ، و(حَلَقُوا) مَا هُوَ مِنْ أصْلِهِ مَتِين!
═════

● فقَالَ الأيْسَرُ: ولَكِنْ يُلْتَمَسُ لَهُ الْعُذْرُ.
✿ قَالَ الأيْمَنُ: وأيُّ عُذْرٍ!

● قَالَ الأيْسَرُ: إنَّ الأصْلَ في الأشْيَاءِ الإبَاحَة.

✿ فضَحِكَ الأيْمَنُ وقَالَ: إنَّهُمْ لَمْ يُفَرِّقُوا بين:
- (الأصْلُ في الأشْيَاءِ الإبَاحَةُ) ، و (الأصْلُ في الأشْيَاءِ الإبَاحِيَّةُ!)

● ألا فَاعْلَمْ يَا صَاحِبي أنَّ أهْلَ الْعِلْمَ يَقُولونَ:
- إنَّ الأصْلَ في الأشْيَاءِ الإبَاحَة؛ كمَا أنَّ الأصْلَ في الْعِبَادَاتِ الْمَنْعُ؛
- فكُلُّ ما كَانَ مِنْ بَابِ التَّعَبُّدِ فلابُدَّ عليهِ مِنْ دَليلٍ..

==> وإلَّا فَليْسَ إلى الْحَقِّ مِنْ سَبيل.
═════

● فقَالَ الأيْسَرُ مُتَعَجِّبًا: ومِنْ أيْنَ لَكَ مَا قُلْتَ؟
✿ قَالَ الأيْمَنُ: أليْسَ صَ
احِبُنَا كَانَ يَحْضُرُ مَجَالِسَ الْعِلْمِ!

● قَالَ الأيْسَرُ في نَفْسِهِ: نَعَمْ؛ الْمَجَالِسُ الَّتِي أكَلَتْهَا بَعْدُ الْسِّيَاسَةُ والْحِزْبِيَّةُ!
✿ قَالَ الأيْمَنُ مُتَحَسِّرًا: أيْنَ الْمَسْجِدُ وأنْوَارُهُ؟ أيْنَ الْعِلْمُ وأزْهَارُهُ!

● قَالَ الأيْسَرُ: تُرَىَ تَرْجِعُ هَذِهِ الأيَّامُ ثَانيةً!

==> قَالَ الأيْمَنُ:
- إنْ كُنْتَ مُكْتَئِبًا لِعِزٍ قَدْ مَضَى ● ✿ ● هَيْهَاتَ يُرجِعُهُ إليْكَ تَنَـدُّمُ!
═════

● قَالَ الأيْسَرُ: ولِمَ هَذَا الْتَّشَاؤُمُ!
✿ فقَالَ الأيْمَنُ: إنَّمَا هُوَ الْوَاقِعُ.

● فقَالَ الأيْسَرُ: أنْتَ تُبْغِضُهُ، ومَا تُريدُ لَهُ إلَّا الْشَّرَّ.
✿ فَرَدَّ الأيْمَنُ: هَذَا مِمَّا يُضْحِكُ الْثَّكَالَى! فأنا مِنْهُ، وإنَّمَا أنَا نَاصِحٌ أمِينٌ.

● قَالَ الأيْسَرُ: بَلْ أنْتَ غَاشٌ خَائِنٌ.
✿ فصَاحَ الأيْمَنُ: لِئنْ لَمْ تَنْتَهِ لأفْعَلنَّ بكَ!
═════

==> فبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ والْحَرْبُ شَبَّ أُوارُهَا، وقَامَتْ أوْزَارُهَا؛
- تَدَخَّلَ صَاحِبُهُمَا جَزِعًا؛ فقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَزِعاً:
- يتَحَسَّسُ لِحْيَيَّهِ، ويَعُضُّ مِنْ الْنَّدَمِ يَدَيْهِ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ

53- ما أنواعُ التقاديرِ؟.
======
التقاديرُ خمسةٌ ؛على قسمينِ :
1_ مبرمةٌ.
2_ ومعلقةٌ.
======
*فالمبرمةُ نوعانِ:
=======
1_التقديرُ الأزليُّ في اللوح المحفوظِ.
2_ والتقديرُ الميثاقيّ في عالمِ الذرِّ.
=======
*والمعلقةُ ثلاثةُ أقسامٍ:
=======
1_ التقديرُ العمريُّ للجنينِ في بطنِ أمهِ.
2_ والتقديرُ التقدير السنويّ في ليلةِ القدرِ.
3_ التقدير اليوميّ.
=======
*قلتُ :

نوعَا القضاءِ : مبرمٌ : لوحٌ ،وذرّْ
====
،معلقٌ : يـومٌ ،وحـولٌ ،ثمَّ عُمـرْ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ

54_ ما تفصيلُ ذلكَ ،و الدليلُ عليهِ؟.

أولًا_ التقاديرُ المُبرمةُ = التي لا تتغيرُ ؛وهي قسمانِ:
===============
الأولُ ـ التقدير الأزليُّ في اللوحِ المحفوظِ ،وهو الشاملُ لجميعِ المخلوقاتِ، بمعنى أنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- : علمَها، وكتبَها، وشاءَها، وخلقَها، وهذهِ مراتب القدر الأربعةِ السابقُ ذكرُها ؛قالَ –تعالى- : {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}.
======
الثاني ـ التقديرُ الميثاقيّ ،وهو كتابةُ الميثاقِ لبني آدمَ ،وهم في عالمِ الذرّ ؛ عنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ» الحديثَ رواهُ أحمدُ وغيرهُ وقالَ العلامةُ الألبانيُّ –رحمهُ اللهُ- في الصحيحة (1623) : " وجملةُ القول أن الحديثَ صحيحٌ بل متواترٌ المعنى " اهـ.
================
ثانيًا : التقاديرُ المعلقةُ = يعني: مُعلقةً على أَسبابٍ قَد تتغيرُ بِسببِها ،وهيَ ثلاثةُ أقسامٍ:
===========

الأولُ : ـ التقدير العمريّ: وهوَ تقدير رزق العبد وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد يكتبُ للعبدِ وهو جنينٌ في بطنِ أمهِ ؛نِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ المَلَكُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ، وَعَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُخْتَمُ لَهُ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا» أخرجاهُ.
===========
الثاني: ـ التقدير السنويّ ،أو الحوليّ : يكتب في ليلةِ القدر ما هو كائن في السنة: من الخير، والشر، والأرزاق ؛عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى» ، ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ، إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ «صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
قالَ الذهبيُّ –رحمهُ اللهُ- :صحيحٌ على شرطِ مُسلمٍ.
===========
الثالثُ: ـ التقدير اليوميّ :لقوله -عز وجل- : {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} فيغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين ؛قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية :{ من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويخفض آخرين)) رواه ابن ماجه وصححهُ الألبانيُّ.
وهذا التقدير اليومي تفصيل من التقدير الحولي، والحولي تفصيل من التقدير العُمري عند نفخ الروح في الجنين في بطن أمه، والعُمري تفصيل من التقدير العُمري الأول يوم الميثاق، وهو تفصيل من التقدير الذي خطه القلم في الإمام المبين ؛انظر معارج القبول للحكميّ.
مصرُ يا خيرَ الجُنودِ ؛أنتِ حــصنٌ للعــربْ.
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
مصرُ لا لا تستنيمي ؛هذهِ الفوضى جــربْ.
========
انظري هذي البلادُ أصبحتْ كما الخـِــرَبْ.
========
أصبحَ الشــّرقُ ظلامًا دامسًا جُحرًا لِضبْ.
========
اشـــرقي آنَ الأوانُ ،والصــــباحُ يقـــــتربْ.
========
أنتِ شمسُ الشرقِ هيّا بدّدي هذي الحُجُبْ.
========
مصرُ قومي ،واستقيمي ،قاومي هذا العطبْ.
========
يا كــــنانةَ الإلـــــهِ ؛للعِــــــدا مَن ينتـــصبْ?!.
========
مصرُ يا خيرَ الجُنودِ ؛أنتِ حــصنٌ للعــربْ.

أبو سفيان
#التعليقُ_على_الحائيةِ

===========
55- ما الفرقُ المخالفةُ في القدرِ؟.

النَّاسُ في القدرِ على ثلاثٍ :
======== طرفينِ ،ووسطٍ :

1- أهلُ السُّنةِ. ،2- والقدريةِ. ،3- والجبريةِ.

والناسُ في الأقدارِ طرْفانِ غلا
***
جبرًا ،ونفيًا ،واهتدى أهلُ العُلا!.

============
• قالَ أهل السنةِ بإثباتِ القدرِ ،وأن اللهَ تعالى خالقُ كل شيءٍ ،خالقُ العبدِ ،وفعلهِ ،وأن العبادَ فاعلونَ حقيقةً ،ولذلكَ يثابونَ ،أو يعاقبونَ.
• وقالت الجبريةُ اللهُ خالقُ كل شيءٍ ،ولا قدرةَ للعبدِ ؛بل هو كالريشةِ في مهب الريحِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ فعلِ العبدِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالظلمِ ؛إذ كيفَ يعاقبُ مجبورًا على فعلهِ؟!.
• وقالت القدرية : إن اللهَ لم يقدر مقاديرَ الخلائقِ ،ولا هو خالقُها!! ،وأن العبدَ هو خالقُ فعلهِ ؛فنفوا ما جاء في الوحي من إثباتِ القدرِ ؛وطعنوا في الحكمةِ الإلهيةِ ،واتهموا اللهَ بالعجزِ!.
===========
قالَ العلامةُ ابْنُ مَانِعٍ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الواسطيةِ :
((اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ؛ هَلْ هِيَ مقدورةٌ لِلرَّبِّ أَمْ لَا؟!.
1_فَقَالَ جهمٌ وَأَتْبَاعُهُ ـ وَهُمُ الْجَبْرِيَّةُ ـ: إِنَّ ذَلِكَ الْفِعْلَ مقدورٌ للرَّب لَا لِلْعَبْدِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ وَأَتْبَاعُهُ: إِنَّ الْمُؤَثِّرَ فِي الْمَقْدُورِ قُدْرَةُ الرَّبِّ دُونَ قُدْرَةِ الْعَبْدِ.
2_وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُعْتَزِلَةِ ـ وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ؛ أَيْ: نُفَاةُ الْقَدَرِ ـ: إِنَّ الرَّبَّ لَا يَقْدِرُ عَلَى عَيْنِ مَقْدُورِ الْعَبْدِ...
3_وَقَالَ أَهْلُ الْحَقِّ: أَفْعَالُ الْعِبَادِ بِهَا صَارُوا مُطِيعِينَ وَعُصَاةً، وَهِيَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ منفردٌ بِخَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ، لَا خَالِقَ لَهَا سِوَاهُ.
فَالْجَبْرِيَّةُ غلَوْا فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ، فنَفَوْا فِعْلَ الْعَبْدِ أَصْلًا.
وَالْمُعْتَزِلَةُ نُفَاةُ الْقَدَرِ جَعَلُوا الْعِبَادَ خَالِقِينَ مَعَ اللَّهِ، وَلِهَذَا كَانُوا مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
وَهَدَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلَ السُّنَّةِ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صراطٍ مستقيمٍ، فَقَالُوا: الْعِبَادُ فَاعِلُونَ، وَاللَّهُ خَالِقُهُمْ)) انتهى.
===========
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

الضاحية
في فضل العشر ،والأضحية!.

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇