قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.16K subscribers
1.36K photos
462 videos
586 files
3.05K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

شرح
أصول السنة

للإمام المبجل والحبر المنبل
أحمد بن محمد بن حنبل

رحمه الله تعالى

المجلس الثامن عشر.


1-قبول توبة التائب ولو كان مشركا.
2- من مات كافرا فهو خالد في النار أبدا.
3- من مات مصرا على المعاصي دون الشرك فهو تحت المشيئة.
4- الحدود كفارات.
5- الرجم للمحصن الزاني ثابت متواتر مجمع عليه.




لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇
التسمية والحمد ثلاثا في ثلاثة أنفاس عند الشرب
*****
عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رسول الله { كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه يسمي الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل به ثلاث مرات".
**
رواه الطبراني وحسنه الحافظ في الفتح ، وقال الهيثمي في الزوائد: "فيه عتيق بن يعقوب لا بأس به وبقية رجاله رجال الصحيح" ،وانظر صحيح الجامع 4956 ،والصحيحة 1277.
احفر القــبر بقلـبك
======
قبل أن يحــفر لك!.

واغسل الصدر بقربك
=======
قبــل من يُغسلك!.

كفّن الذنبَ بحبّك
====
ذا سبيلُ من سلك!.
========
(أكثروا من ذكر هادم اللذات)
خطبة :- 🕋المحجة إلى فضائل ذي الحجة 🕋
🎙لأبي سفيان عمرو سادات

تاريخ الخطبة :- 11-9-2015
رابط مباشر :-

https://ia600308.us.archive.org/34/items/amr_sadat/00112AlMahaggahElaFadlZaAlHaggah11-9-2015.mp3
#التعليقُ_على_الحائيةِ

42_ ما الدليلُ على أنَّ الصّحابةِ خيرُ الناسِ بعد الأنبياءِ –عليهم السّلامُ- ؟.

" لأنهم أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى اللهُ عليه وسلم- الذين أثنى اللهُ عليهم ،وشهد لهم بالفضلِ ؛فقالَ تعالى :{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}. قالَ المفسرونَ : هم أصحابُ رسولِ اللهِ" انتهى شرحُ صحيحِ البخارى لابنِ بطالٍ (2/ 99).
وعن أبي هريرةَ - رضي اللهُ عنه - أنه قالَ في قولهِ- تعالى- : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} , قالَ: خيرُ النّاسِ للنّاسِ , تأتونَ بهم في السّلاسلِ في أعناقهم حتّى يدخلوا في الإسلامِ" رواه البخاريّ ،وأولُ من يصدقُ عليهِ ذلكَ هم الصّحابةُ –رضي اللهُ عنهم-.
وقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :
«لا تَسُبُّوْا أصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَوْ أنْفَقَ أحَدُكُم مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا؛ مَا بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِم ولا نَصِيْفَه» رواهُ البُخَارِيّ ،وهذا فيهِ أنهم لا يَسبقُهم أحدٌ بعد الأنبياءِ ،والمرسلينَ - عليهم الصّلاةُ ،والسّلامُ-.
((وَرَوَى ابْنُ بَطَّةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَلَمَقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً".
وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ: خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ.
وَفِي "الصَّحِيحَيْنِ" مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغَيْرِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ"، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أَدْرِي: أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً" الْحَدِيثَ)) شرحُ الطّحاويةِ - ط دار السلام (ص: 469).
((وقِيْلَ لِلإمَامِ أحْمَدَ: «هَلْ يُقَاسُ بأصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أحَدٌ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، قِيْلَ: فَمُعَاوِيَةُ أفْضَلُ مِنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ؟ قَالَ: إيْ لَعَمْرِي، قَالَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي»)) «السُّنةُ» للخَلاَّلِ (435).
والقُرآنُ ،والسُّنةُ مليئانِ بمدحهم ،وبيانِ فضلِهم ؛فهذا من جهةِ النقلِ ،وأمَّا من جهةِ العقلِ ؛فلأنّهم أصحابُ خيرِ البشرِ ،وأولُ خيرِ الأممِ ؛فوجبَ أن يكونوا بداهةً خيرَ النّاسِ بعد الأنبياءِ –عليهم السّلامُ-.
المنظومة الحائية
في سؤال وجواب للأطفال!

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]

☝️
دِيوانُ أَبي سُفيانَ:
خطــبة الجُمُــعَة 16 ذو القعدة/1437

نُبذةٌ مختصرة في فضل ،وصفة الحجّ ،والعمرة

لِأَبِي سُفيَان عَمرُو سَادَات

غَفَر اللهُ لَهُ ولِوالِــدَيه ولِمَشَــايخهِ والمُسلِمِين أجْمَعين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
#التعليقُ_على_الحائيةِ

45_ لماذا كانَ الطّعنُ في الصّحابةِ؟!.

إنَّ الطعنَ فيهم ،وتنقصَهم ؛وقعَ ،ويقعُ لأمور كثيرة ؛ولكن أهمها ثلاثة ؛هي :

1_ أولًا : الطَّعنُ في الرّسولِ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ- ؛قالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- :
((فَإِنَّ الْقَدْحَ فِي خَيْرِ الْقُرُونِ الَّذِينَ صَحِبُوا الرَّسُولَ قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ : هَؤُلَاءِ طَعَنُوا فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا طَعَنُوا فِي أَصْحَابِهِ لِيَقُولَ الْقَائِلُ رَجُلُ سُوءٍ كَانَ لَهُ أَصْحَابُ سُوءٍ , وَلَوْ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا لَكَانَ أَصْحَابُهُ صَالِحِينَ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).

2_ ثانيًا : الطَّعنُ في الإسلامِ ؛ قَالَ الإمَامُ أبُو زُرَعَةَ رَحِمَهُ اللهُ:
«إذا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أحَدًا مِنْ أصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاعْلَمْ أنَّهُ زِنْدِيْقٌ، وذَلِكَ أنَّ الرَّسُوْلَ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَنَا حَقٌّ، والقُرْآنَ حَقٌ، وإنَّمَا أدَّى إلَيْنَا هذا القُرْآنَ والسُّنَنَ أصْحَابُ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّمَا يُرِيْدُونَ أنْ يَجْرَحُوا شُهُوْدَنا لِيُبْطِلُوا الكَتَابَ والسُّنَّةَ، والجَرْحُ بِهِم أوْلى وَهُم زَنَادِقَةٌ» رَوَاهُ الخَطِيْبُ «الكِفَايَةُ» (97).

وقالَ شيخُ الإسلامِ –عليهِ الرحمةُ- : ((وَأَيْضًا فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْقُرْآنَ وَالْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الَّذِينَ نَقَلُوا فَضَائِلَ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ . فَالْقَدْحُ فِيهِمْ يُوجِبُ أَنْ لَا يُوثَقَ بِمَا نَقَلُوهُ مِنْ الدِّينِ , وَحِينَئِذٍ فَلَا تَثْبُتُ فَضِيلَةٌ لَا لِعَلِيٍّ وَلَا لِغَيْرِهِ)) انتهى مجموع الفتاوى (4/ 429).

3_ ثالثًا : لأنَّهم الذينَ هدموا مللَ الكفرِ ،ونقضُوا عروشَ الكفرةِ ،فطعنَ فيهم أحفادُ الكافرينَ ،والمشركينَ ،وعبادُ النَّارِ أجمعينَ ،وهذا كثيرٌ في فلتاتِ ألسنتهم ،وما تخفي صدُورُهم أكبرُ!!.
أمة النبي صلى الله عليه وسلم قسمان:
===========

1- أمة عامة ،وهي جميع الثقلين = من إنس ،وجان ،مؤمن ،وكافر.
وتسمى بأمة الدعوة = لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى الثقلين جميعا يدعوهم إلى التوحيد ،والبراءة من التنديد.

==========

2- أمة خاصة ،وهي المسلمون من الجن والإنس.
وتسمى بأمة الإجابة= يعني الذين أجابوا دعوة التوحيد.

*****

# كيف نفرق بينهما?!.

نفرق بينهما بالسياق.
*1_فحيث كان السياق عاما يشمل المؤمن والكافر فهي أمة الدعوة.

*مثاله:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". رواه مسلم.
========>
*2_ وحيث كان خاصا بالمسلمين ،أو قال : "أمتي" ،فهي أمة الإجابة.

*مثاله:
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-: تَلاَ قَوْلَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾ [إبراهيم: 36] وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118] فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي" وَبَكَى. فَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَرَبُّكَ أَعْلَمُ، فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَسَأَلَهُ. فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللّهِ بِمَا قَالَ. وَهُوَ أَعْلَمُ. فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلاَ نَسُوءُكَ". رواه مسلم.

والله أعلم.

========

قلتُ :

وأمةُ النبيّ في النّصوصِ
*
قسمانِ : بالعمومِ ،والخصوصِ

إنْ أُطلقتْ ،يُرادُ الثقلانِ
*

ذي أمةُ الدعاءِ ،والبيانِ

أو قُيّدتْ تخصُّ كلَّ مسلمِ
***
ذي أمةُ الإجابةِ ،فلتعلمِ.


أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه
●• نَحِّ رُكامَ الموتِ عن دربِ الحياةْ
=> واملأ رُبوعَ الأرضِ من وحي الإلهْ •●

●• واسقِ ثراها نهجَ أحمدَ مصطفاهْ
=> وارسمْ منارَ العزِّ بالصَّحْبِ الهُداةْ •●

✿ تَكتبْ شهاداتِ الوفاةِ على الطُّغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• لا تُلقني في اليمِّ من غير شراعْ!
=> لا يُجدي فيه العقل، أو هَدي الذراعْ! •●

●• بحرُ الحياةِ نجاتهُ في الاتباعْ
=> كم من غريقٍ هالكٍ في الابتداعْ! •●

✿ فاركبْ شراعَ الوحي، ذا شرع النَّجاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• وامحُ ركامَ الموتِ عن درب الحياةْ
=> واملأْ ربوعَ الأرضِ من وحي الإلهْ •●

●• واسقِ ثراها نهجَ أحمدَ مصطفاهْ
=> وارسمْ منار العزِّ بالصَّحب الهداةْ •●

✿ تكتبْ شهاداتِ الوفاةِ على الطُّغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• لا لن تبادَ بلادُ (أحمدَ) لن تبادْ
=> مهما بغوا، مهما طغوا ليسوا بعادْ! •●

●• كم أوقدوا نارًا فصارت للرَّمادْ
=> كم أجمعوا كيدًا، فكِيدوا في الحصادْ •●

✿ فالجأ إلى ربِّ العباد على هُداهْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• تمحُ ركام الموت عن درب الحياةْ
=> تملأْ ربوع الأرض من وحي الإلهْ •●

●• تسقِ ثراها نهج أحمد مصطفاهْ
=> ترسمْ منار العزِّ بالصَّحب الهداةْ •●

✿ تكتبْ شهادات الوفاة على الطُّغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• مالي أرى الأخلاق أوهنها السبابْ؟!
=> وتمكنت جندُ الخيانةِ والخرابْ؟! •●

●• مابين إعلام يُفشِّي كلَّ عابْ!!
=> ورويبضاتٍ أفسدوا ما يستطابْ •●

✿ قل لي بربك أين أجنادٌ حماةْ؟؟!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• تمحُ ركام الموت عن درب الحياةْ
=> تملأْ ربوع الأرض من وحي الإلهْ •●

●• تسقِ ثراها نهجَ أحمد مصطفاهْ
=> ترسمْ منار العزِّ بالصَّحب الهداةْ •●

✿ تكتبْ شهادات الوفاة على الطُّغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• هذي يدي يا صاح يُبني جَدُّنا
=> فنعيدُ مجدًا شادهُ أجدادُنا •●

●• وتقوم في عزٍ عليه بلادُنا
=> ويكونُ زخرا فخرهُ أولادُنا •●

✿ ونردْ عُدوانَ العُداةِ، مع البُغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• نمحُ ركام الموت عن درب الحياةْ
=> نملاْ ربوع الأرض من وحي الإلهْ •●

●• نسقِ ثراها نهجَ أحمد مصطفاهْ
=> نرسمْ منار العزِّ بالصَّحب الهداةْ •●

✿ نكتبْ شهادات الوفاة على الطُّغاةْ!
═══════ ● ✿ ● ═══════

●• لأبي سفيان عمرو بن سادات
=> 19من شهر ربيع الأول 1438 هـ
#التعليقُ_على_الحائيةِ

46_ مَا الموقفُ ممّا شَجرَ مِن أحداثٍ بينَ الصّحابةِ؟.
=========

الواجبُ الإمساكُ عمَّا شَجرَ بينهم –رضيَ اللهُ عنهم- ، مع سَلامةِ القَلوبِ عَليهم ،والترضي عنهم ،وحُسنِ الظنِّ بِهم ؛للأسبابِ الآتيةِ:
===========
1_ ما مضى من ثناءِ اللهِ –تعالى- ،ورسولهِ - صلى الله عليه وسلم - عليهم ،والتزكيةِ لهم ،وما سبقَ من فضائلِهم.
=========
2_ للأمرِ مِن اللهِ –تعالى- بذلكَ في قولِهِ- تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا} ؛ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «أُمِرُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لأصْحَابِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَسَبُّوهُم!، ثُمَّ قَرَأتُ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} الآيَةُ» «الدُّرُّ المَنْثُوْرُ» للسِّيُوْطِيِّ.
وكذلكَ نهيُ النَبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلمَ – عن سبِّهم ؛كما مرَّ ؛بل أمرُهُ بالإمساكِ عنهم–رضيَ اللهُ عنهم- ؛إذ قالَ: «إذا ذُكِرَ أصْحَابِي فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَتِ النُّجُوْمُ فأمْسِكُوا، وإذَا ذُكِرَ القَّدَرُ فأمْسِكُوا» رواهُ الطَبَرَانِيُّ ؛وانْظُرْ «السِّلْسَلَةَ الصَّحَيْحَةَ». ؛فقرنَ بينَ الخوضِ فيهم–رضيَ اللهُ عنهم- ،وبينَ الخوضِ في النّجومِ = وهو باب شركٍ ،وبين الخوضِ في القدرِ= وهو بابُ كفرٍ ؛لأن الخوض في الصحابةِ = بابُ زندقةٍ ؛كما مرَّ!.
=========
3_ لأنَّ ((مِن توقيرِ النبيِّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- توقيرُ أصحابِهِ والإمساكُ عمَّا شجرَ بينهم)) السَّيف المسلولُ للسبكيّ ،والقدحُ فيهم قَدْحٌ فِي الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ ؛كما مرَّ!.
=========
4_ ولأنَّهُ «يَنْبَغِي لِكُلِّ صَيِّنٍ مُتَدَيِّنٍ مُسَامَحَةُ الصَّحَابَةِ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُم مِنَ التَّشَاجُرِ، والاعْتِذَارُ عَنْ مُخْطِئِهِم، وطَلَبُ المَخَارِجِ الحَسَنةِ لَهُم، وتَسْلِيْمُ صِحَّةِ إجْمَاعِ ما أجْمَعُوا عَلَيْهِ على ما عَلِمُوْهُ فَهُمْ أعْلَمُ بالْحَالِ، والحَاضِرُ يَرَى ما لا يَرَى الغَائِبُ، وطَرِيْقَةُ العَارِفِيْنَ الاعْتِذَارُ عَنِ المَعَائِبِ، وطَرِيْقَةُ المُنَافِقِيْنَ تَتَبُّعُ المَثَالِبِ.
وإذَا كَانَ اللاَّزِمُ مِنْ طَرِيْقَةِ الدِّيْنِ سِتْرَ عَوْرَاتِ عَامَّةِ المُسْلِمِيْنَ، فَكَيْفَ الظَنُّ بِصَحَابَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّيِنَ؟! مَعَ اعْتِبَارِ قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَسُبُّوا أحَدًا مِنْ أصْحَابِي» ،وقَوْلِهِ: «مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيْهِ» هَذِهِ طَرِيْقَةُ صُلَحَاءِ السَّلَفِ، وما سِوَاهَا مَهَاوٍ وتَلَفٌ» قَالَهُ يَحْيَ بنُ أبي بَكْرٍ العَامِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في «الرِّياضُ المُسْتَطَابَةُ ».
=========
5_ ولأنَّ ما رويَ في ذلك في عامتهِ كذبٌ ،أو زيدَ ونقصَ منهُ ؛ كما قَالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- : «ويُمْسِكُوْنَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، ويَقُوْلُوْنَ: إنَّ هَذِهِ الآثَارَ المَرْوِيَّةَ في مَسَاوِيْهِم مِنْهَا ما هُوَ كَذِبٌ، ومِنْهَا ما قَدْ زِيْدَ فِيْهِ ونُقِصَ وغُيِّرَ عَن وَجْهِهِ، والصَّحِيْحُ مِنْهُ هُمْ فِيْهِ مَعْذُوْرُوْنَ، إمَّا مُجْتَهِدُوْنَ مُصِيْبُوْنَ، وإمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُوْنَ». «العَقِيْدَةُ الوَاسِطِيَّةُ».
=========
6_ ولإجماع أهلِ السُّنةِ على ذلكَ ،وقد نقلهُ غير واحدٍ من أهل العلمِ ،وأدرجوهُ في مُعتقداتِهم ؛فارجعْ إليها ،وانهل مِن حياضِها الصافيةِ.
●• التُّحفة النَّديَّة بشرح البيقونيَّة! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
وفقه الله ورعاه
═════ ● ✿ ● ═════

✿ رابط تحميل المادة:
http://cutt.us/Baykonia
#التعليقُ_على_الحائيةِ
=========
47_ هل الصحابةُ يتفاضلونَ؟.
* نعمْ يَتفاضلونَ –رضيَ اللهُ عنهم ،وكلُّهم في الجنةِ ،ودليلُ ذلكَ قولهُ –تعالى- : {{لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}}.
======
48_ فما هيَ مراتبُ تفضيلِهم –رضي اللهُ عنهم- ؟.
======
اعلمْ –علمني اللهُ وإياكَ- :
======
1_ أنَّ الصًّحابةَ –رضي اللهُ عنهم- هم أفضل الناسِ أجمعينَ بعد الأنبياءِ ،والمرسلينَ ؛لقولهِ- تعالى- : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ،ولقولِ النبيّ -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي...".
======
2_ وأنَّ أفضلَهم –رضي اللهُ عنهم- بالاتفاق العشرةُ = وهم من اشتُهروا بـ"العشرةِ المبشرينَ بالجنةِ" ؛قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْه-ِ وَسَلَّمَ- : «عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ،وأبو عُبيدةَ بن الجراحِ ،وسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ»)) رواهُ أبو داودَ والترمذيّ.
*وأفضلُ العشرةِ الخلفاءُ الراشدونَ على ترتيبِهم في الخلافةِ = أبوبكرٍ الصِّديقُ ،وعمرُ الفاروقُ ،وعثمانُ ذو النورينِ ،وعليٌّ أبو السّبطينِ.
======
3_ ثُمَّ أَفْضَلُهُمُ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ؛لسبقِهم ،وهجرتِهم ،ثُمَّ مِنَ الأنصار لسبقِهم ونصرتِهم ،وقدِّمَ المهاجرون لأنَّ الهجرة = نصرةٌ ،وزيادةٌ ؛ولذلكَ يُقدمونَ عليهم في الذكرِ ؛قالَ –تعالى- : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
======
4- ثمَّ أهلُ بدرٍ ؛قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «اطَّلَعَ
اللَّهُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ: «جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا -. قَالَ: كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ» .
======
5- ثم أهل بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؛لقولِهِ –تعالى- : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }.
======
6- ثُمَّ مَنْ هَاجَرَ مِنْ قَبْلِ الفتح ،وقاتل ،أفضلُ ممن أنفقَ من بعدِ الفتحِ وقاتلَ ؛قالَ -تعالى- : { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى }.
=======
*تنبيهٌ :
======
ليسَ التفضيلُ قدحًا في المفضولِ –حاشا وكلا- ؛بل نتولى جميعَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ،ونذكرُ محاسنَهم ،ونترضى عنهم، ،ونسكت عما شجر بينهم، ؛قالَ –تعالى- : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.
======
●• بسم الله الرحمن الرحيم •●

✿ الحمد لله ذي الجلال والإكرام، وعلى رسوله، وخاتم أنبيائه الصَّلاة والسَّلام؛
- أمَّا بعد؛ فهذه إحدى الفوائد الفرائد! والعوائد الشَّوارد! سمَّيتها:
=> (الإعلام بمراتب السَّابقين في الإسلام)

✿ قال الحافظ ابن ناصر الدِّين الدِّمشقيُّ -رحمه الرَّبُّ العليُّ- :
=> مراتب السَّابقين، وهي تسع مراتب:

● الأولى: كأبي بكر، وخديجة، ومن كان في حجر النُّبوة -رضي الله عنهم-
● الثَّانية: كعثمان بن عفَّانٍ، وسعد بن أبي وقَّاص، وبلال -رضي الله عنهم-
══════

● الثَّالثة: أصحاب دار الأرقم بن أبي الأرقم التي عند الصَّفا،
- وكانوا 39 صحابيًا من السَّابقين، وكملوا بإسلام ابن الخطَّاب أربعين!
- وللإمام أبي القاسم سعيد بن يعقوب بن شاه الكشاني مصنف في ذكر هؤلاء،
=> وتراجمهم وما يتعلَّق بذلك سمَّاه (السراج)

● الرَّابعة: مهاجرة الحبشة.
● الخامسة: أصحاب العقبتين من الأنصار.

● السَّادسة: من أدرك النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقباء في الهجرة،
=> وذلك قبل أن ينتقل إلى المدينة.
══════

● السَّابعة: من صلَّى القبلتين مع النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-
● الثَّامنة: أهل بدر.

● التَّاسعة: أهل بيعة الرُّضوان، وبهم انقطع السَّابقون،
=> وقد شُهِدَ لهم بأنَّهم من أهل الجنَّة لا يدخلون النَّار. اهـ

✿ مجالس في تفسير (لقد مَنَّ الله على المؤمنين)
- لابن ناصر الدين (صـ 61)
══════ ● ✿ ● ══════

✿ قلت ناظمًا لها:

●• السَّابقونَ رُتِّبوا في تسعةِ
=> أولُ من قد أسلموا في الأمَّةِ •●

●• ثمَّ الَّذين بعدهم، فقدِّمِ
=> وثالثًا: أصحابُ دارِ الأرقمِ •●

●• ورابعًا : مهاجرٌ للحبْشةِ
=> وخامسًا : مبايعٌ بالعقْبةِ (1) •●

●• وسادسًا: فالمدركونَ في قُبا
=> وسابعًا: للقبلتين استوجبا •●

●• وثامنًا: أصحابُ بدرِ الشانِ
=> وتاسعًا: مبايعو الرضوانِ •●
══════ ● ✿ ● ══════

(1):
=> تسكين الباء في الحبشة، والقاف في العقبة للضَّرورة!
══════

●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
#التعليقُ_على_الحائيةِ

=============
البابُ الثالثُ
الإيمانُ بالقدرِ خيرِهِ ،وشرِّهِ ،حُلوهِ ،ومرِّهِ.
============

قالَ النَّاظمُ –رحمه اللهُ تعالى- :
======
وبِالقَدَرِ المقْدُورِ أيْقِنْ فإنَّهُ
====
دِعَامَةُ عقْدِ الدِّينِ والدِّينُ أفْيَحُ
=========

49_ ما معنى البيتِ؟.

يقولُ –رحمهُ اللهُ تعالى- :

أيها المُسلمُ الكريمُ : ((أيقنْ)) = يقينًا جازمًا لا ريبَ فيهِ ،ولا شكَّ ؛((بالقدرِ المقدورِ)) =
وهوَ *علمُ اللهِ -تعالى- بالأشياءِ أزلًا ،*وكتابتُهُ للكائنِ منها في اللوحِ المحفوظِ قبلَ خلقِ السمواتِ ،والأرضَ بخمسينَ ألف سنةٍ ،*ثُمَّ إذا شاءها = هذهِ الأشياءَ المقدورةَ ؛*خلقها-سبحانهُ وتعالى- .
((فإنَّهُ)) = أي : هذا القدرُ المقدورُ ؛هوَ ((دِعَامَةُ)) = عمادُ الشيء الذي يعتمدُ عليه ،وبدونِه يسقطُ ،وينهارُ ؛فكذلكَ القدرُ((دِعَامَةُ عقْدِ الدِّينِ)) ؛والعَقدُ بالفتحِ = الرَّبطُ ؛فبغيرِ الإيمانِ بالقدرِ ينحلُّ رباطُ إيمان الأبعدِ!.
والعِقدُ بالكسرِ= القلادةُ في العنقِ ؛فبغيرِ الإيمانِ بالقدرِ ؛فقد خلعَ البعيدُ ربقةَ الإ سلامِ من عُنقهِ! ؛ولذا قالَ ابنُ عمرَ –رضيَ اللهُ عنهما- : (( وَالَّذِي يحلف بِهِ ابْن عمر لَو كانَ لأَحَدهم مثل أحد ذَهَبا فأنفقه مَا قبله الله مِنْهُ حَتَّى يُؤمن بِالْقدرِ)) ،ثمَّ ذكر حَدِيث جبريلَ عليهِ –السلامُ- وفيه بيانُ مراتبِ الإسلامِ = ((الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَالْإِحْسَان)) ،وَفِيه الأصل السادسُ من أصولِ الإيمانِ : ((أَن تؤمن بِالْقدرِ)) رَوَاهُ مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن.
واعلمْ يا عبدَ اللهِ مع ذلكَ : أنَّ ((الدِّينَ أفْيَحُ)) =
*واسعٌ لشتى مناحي الحياة يضبطُها ضبطًا رشيدًا ،ويُنظمها تنظيمًا سديدًا ؛ {{قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ}}.
*وكذلك ((أفْيَحُ)) = يسرٌ كلُّهُ = عقيدةً وعملًا ؛فلا جبرَ على العبدِ فيهِ ؛بلْ لهُ مشيئتُهُ ولكنَّها تحتَ مشيئةِ اللهِ –تعالى- ؛{{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ}}.