Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from محمد الطاهر
ما جاء فى الرياء.mp3
31.6 MB
●• الإبانة عن خطورة السِّحر والكهانة! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/elss7r-elk7ana
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/elss7r-elk7ana
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
سلسلة
التعليق الرشيد
على كتاب التوحيد
سلسلة خطب منبرية
========>
١-وجوب التوحيد وحرمة التنديد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/001.mp3
=========>
٢-فضل التوحيد وما يكفر الذنوب
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/002.mp3
==========>
٣-من حقق التوحيد دخل الجنة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/003.mp3
==========>
٤-الخوف من الشرك
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/04.mp3
==========>
٥-الدعوة إلى لا إله إلا الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/004.mp3
===========>
٦-تفسير التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/006.mp3
===========>
٧-من الشرك لبس الخيط والحلقة ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/008.mp3
===========>
٨-الرقى والتمائم
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/009.mp3
===========>
٩-التبرك بالشجر والحجر ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0010.mp3
==========>
١٠-اقسام التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/007.mp3
===========>
١١-فضل التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0011.mp3
===========>
١٢-الذبح لغير الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0012.mp3
=============>
١٣-التنجيم وانواعه
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/BabMaJaFaAlttanjim.mp3
===========>
١٤-السحر والكهانة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0014.mp3
============>
١٥- ما جاء في الرياء
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/m4a.mp3
============>
١٦-حماية المصطفى جناب التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0013.mp3
===========>
١٧-وما قدروا الله حق قدره
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0017.mp3
التعليق الرشيد
على كتاب التوحيد
سلسلة خطب منبرية
========>
١-وجوب التوحيد وحرمة التنديد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/001.mp3
=========>
٢-فضل التوحيد وما يكفر الذنوب
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/002.mp3
==========>
٣-من حقق التوحيد دخل الجنة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/003.mp3
==========>
٤-الخوف من الشرك
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/04.mp3
==========>
٥-الدعوة إلى لا إله إلا الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/004.mp3
===========>
٦-تفسير التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/006.mp3
===========>
٧-من الشرك لبس الخيط والحلقة ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/008.mp3
===========>
٨-الرقى والتمائم
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/009.mp3
===========>
٩-التبرك بالشجر والحجر ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0010.mp3
==========>
١٠-اقسام التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/007.mp3
===========>
١١-فضل التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0011.mp3
===========>
١٢-الذبح لغير الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0012.mp3
=============>
١٣-التنجيم وانواعه
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/BabMaJaFaAlttanjim.mp3
===========>
١٤-السحر والكهانة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0014.mp3
============>
١٥- ما جاء في الرياء
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/m4a.mp3
============>
١٦-حماية المصطفى جناب التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0013.mp3
===========>
١٧-وما قدروا الله حق قدره
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0017.mp3
النفحة العلية
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الخامس عشر
1-المشرّكة.
2-الجد مع الإخوة.
3-المعادّة.
4-الأكدرية.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
على شرح البرهانية
للعلامة
محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المجلس الخامس عشر
1-المشرّكة.
2-الجد مع الإخوة.
3-المعادّة.
4-الأكدرية.
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
🔹قال الشيخ ابن سعدي -رحمه الله- :
"ينبغي للعبد أن يلح دائماً على ربه
في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة".
📚[تيسير اللطيف المنان ٢٨٦ ].
"ينبغي للعبد أن يلح دائماً على ربه
في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة".
📚[تيسير اللطيف المنان ٢٨٦ ].
✨تفسير سورة العصر ✨
لأبي سفيان
عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
══ ¤❁✿❁¤ ══
لأبي سفيان
عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
══ ¤❁✿❁¤ ══
#قصة_طويلة!
#وبكت_المآذن!
===========
يقول الباروديّ :
كأنَّ صِحافَ الزَّهرِ ،والطَّلُّ ذائبٌ === عُيُونٌ يَسِيلُ الدَّمْعُ مِنْهَا ،وَتَشْخَصُ!
يَكَادُ نَسِيمُ الْفَجْرِ -إِنْ مرَّ سُحْرَةً- === بساحَتهِ الشَّجراءِ لا يتخلَّصُ!
=================
*مع هزيع الليل الآخر ،وهزيج أصوات المنائر ،قام من نومه فزعًا! ؛يتحسس عن يمينه بيمينه ،فتح عينيه بلأيٍ ،وزوى ما بينهما ،نظر في الساعة
*نعم إنه الأذان الثاني للفجر! ؛ -لقد فاته اليوم شيء جلل!!-:
_الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ،وإليه النشور!.
* وثب وثبة الفهود ،وجفا فراشَه الودود! ،وأزاح النوم عن عينيه بكلتا يديه ،ثم توضأ ،ولبس ثيابه ،ونادى على أمه ؛فأجابته ؛فانطلق إلى المسجد في سكينة ،ووقار!.
*وقف أمامه مليًّا خاشعًا ؛كمن يناجي محبوبا له –كان قلبه معلقا بالمساجد! ،شديد الانجذاب إليها ،كثير المكث بها!-.
*عاد من صلاته ،وقد انتهى من ذكره ،ولكن كان ينقصه شيء! ،تُرى ما هو؟!.
* كان قد اعتاد مذ وعى! ،أو منذ صار يافعا ؛أن يقوم في الثلث الآخر من الليل ليصعد إلى أعلى المنزل ؛يناجي ربه في هدأة الليل ،ويتفكر في خلق السموات والأرض : "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ؛فقنا عذاب النار"!.
*كان يعشق ساعة الفجر ،في نسيمه العليل تصفو به النفوس من أدرانها ،وفي طلله النديّ يغسل القلوب من أكدارها!.
* يا لنشوته مع رفع النداء العلويّ! ،يهيم مع الأذان في أودية النعيم ؛يأتيه من كل صوب وحدب ؛تتداخل أصواته في نفسه تداخل العصارة الممتزجة في غصن نضير!.
*تقف المآذن شامخات شموخ سبابة الموحد ،والمساجد راسيات رسو إيمان المؤمن! ،ومحاريبها تلوح مطمئنة طمأنينة قلب الموقن!.
*يدير ناظريه فيما حوله من بديع صنع المليك -سبحانه- ،يرى النخل باسقات لها طلع نضيد ،والأشجار خاشعات حفيفها النشيد! ،وزقزقة الطيور -في أذنيه- تسبيح ،وتحميد! ؛فالكون في عينيه توحيد في توحيد!.
=================
#وبكت_المآذن!
===========
يقول الباروديّ :
كأنَّ صِحافَ الزَّهرِ ،والطَّلُّ ذائبٌ === عُيُونٌ يَسِيلُ الدَّمْعُ مِنْهَا ،وَتَشْخَصُ!
يَكَادُ نَسِيمُ الْفَجْرِ -إِنْ مرَّ سُحْرَةً- === بساحَتهِ الشَّجراءِ لا يتخلَّصُ!
=================
*مع هزيع الليل الآخر ،وهزيج أصوات المنائر ،قام من نومه فزعًا! ؛يتحسس عن يمينه بيمينه ،فتح عينيه بلأيٍ ،وزوى ما بينهما ،نظر في الساعة
*نعم إنه الأذان الثاني للفجر! ؛ -لقد فاته اليوم شيء جلل!!-:
_الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ،وإليه النشور!.
* وثب وثبة الفهود ،وجفا فراشَه الودود! ،وأزاح النوم عن عينيه بكلتا يديه ،ثم توضأ ،ولبس ثيابه ،ونادى على أمه ؛فأجابته ؛فانطلق إلى المسجد في سكينة ،ووقار!.
*وقف أمامه مليًّا خاشعًا ؛كمن يناجي محبوبا له –كان قلبه معلقا بالمساجد! ،شديد الانجذاب إليها ،كثير المكث بها!-.
*عاد من صلاته ،وقد انتهى من ذكره ،ولكن كان ينقصه شيء! ،تُرى ما هو؟!.
* كان قد اعتاد مذ وعى! ،أو منذ صار يافعا ؛أن يقوم في الثلث الآخر من الليل ليصعد إلى أعلى المنزل ؛يناجي ربه في هدأة الليل ،ويتفكر في خلق السموات والأرض : "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ؛فقنا عذاب النار"!.
*كان يعشق ساعة الفجر ،في نسيمه العليل تصفو به النفوس من أدرانها ،وفي طلله النديّ يغسل القلوب من أكدارها!.
* يا لنشوته مع رفع النداء العلويّ! ،يهيم مع الأذان في أودية النعيم ؛يأتيه من كل صوب وحدب ؛تتداخل أصواته في نفسه تداخل العصارة الممتزجة في غصن نضير!.
*تقف المآذن شامخات شموخ سبابة الموحد ،والمساجد راسيات رسو إيمان المؤمن! ،ومحاريبها تلوح مطمئنة طمأنينة قلب الموقن!.
*يدير ناظريه فيما حوله من بديع صنع المليك -سبحانه- ،يرى النخل باسقات لها طلع نضيد ،والأشجار خاشعات حفيفها النشيد! ،وزقزقة الطيور -في أذنيه- تسبيح ،وتحميد! ؛فالكون في عينيه توحيد في توحيد!.
=================
طريقُ الخيرِ محفوفٌ بِشرِّ === ،وما انفكَ المفيدُ مِن المُضرِّ!
ولكنْ قَولةَ الحقِّ الحسامٌ === ختامُ المسكِ يُفنى كلَّ مُرِّ!
============
*جاء من أقصى الصّعيد يسعى –وكم من شابٍ في سنّهِ قد أقعى ="جلس على أليتيه ،كناية عن التكاسل" ،أو انتشر سمّه شرًّا من أفعى!-.
*شابٌ في مقتبلِ العمرِ ،حسنُ المحيا ،أحورُ العينينِ ،بسّامُ الثغرِ ،غضُّ الطّرفِ ،فارعٌ ،عريض المنكبِينِ.
*يسير في الطريق منتشيًا يدلف ؛يلقي السلام على من عرف ،ومن لم يعرف ؛يمضي ؛وهو يشعرُ كأنه لا يطأُ الأرض! ،أتحمله السعادةُ ؛فيطير بأجنحة الشوق؟! أم يرفعه ما في القلب من قوة النبض؟!.
==============
*تذكر أمه العطوف –لقد ربتّه صغيرا بعد موت أبيه الرؤوف- ؛ها هي قد أتت لتوّها من أمامِ أتّونها ،وقد انتهت من إعدادِ زادِه ،ولم تألُ يوما في إسعاده!.
*زاده حنانها سعادة مُطربة –ملأت عليه أرجاء كيانه ،وشدّت من أركانه- ؛فأوصته وصاياها المكرورةَ المستعذبة –لا تفتأ توصيه بها ،ولا يفتأ يُصغي لها- :
اتقِ الله مولاك ،ولا تخزني ،وأباك! " العلم يُزهر لمن استزهر!".
*فتر ثغره عن ابتسامة المطيع ؛الذي يشفق من تحمل الأمانة ،ويخشى التضييع ؛ثم هزّ رأسه بالإيجاب قائلا :
الله المستعان ،وعليه التكلان!.
===============
*لبس قميصه الأبيض ؛فانبعث من ورائه نقاء قلبٍ فسيح ،ورجّل شعره ؛فاطمأنّ اطمئنان الرزين السميح!،ووضع قلنسوته البِكْر ؛فاستقرت استقرار الملكة على عرشها! ،وهذّب لحيته ،وشذّب شاربه ؛ائتساءً بالنبيّ- صلى الله عليه وسلم- ؛فاستضاء محياهُ ككوكبٍ دُريّ!.
*ومضى يرفلُ في حلمه ،وحلم أبويه الأزهر ،وبين عينيه : " العلم يُزهر لمن استزهر!".
=============
ولكنْ قَولةَ الحقِّ الحسامٌ === ختامُ المسكِ يُفنى كلَّ مُرِّ!
============
*جاء من أقصى الصّعيد يسعى –وكم من شابٍ في سنّهِ قد أقعى ="جلس على أليتيه ،كناية عن التكاسل" ،أو انتشر سمّه شرًّا من أفعى!-.
*شابٌ في مقتبلِ العمرِ ،حسنُ المحيا ،أحورُ العينينِ ،بسّامُ الثغرِ ،غضُّ الطّرفِ ،فارعٌ ،عريض المنكبِينِ.
*يسير في الطريق منتشيًا يدلف ؛يلقي السلام على من عرف ،ومن لم يعرف ؛يمضي ؛وهو يشعرُ كأنه لا يطأُ الأرض! ،أتحمله السعادةُ ؛فيطير بأجنحة الشوق؟! أم يرفعه ما في القلب من قوة النبض؟!.
==============
*تذكر أمه العطوف –لقد ربتّه صغيرا بعد موت أبيه الرؤوف- ؛ها هي قد أتت لتوّها من أمامِ أتّونها ،وقد انتهت من إعدادِ زادِه ،ولم تألُ يوما في إسعاده!.
*زاده حنانها سعادة مُطربة –ملأت عليه أرجاء كيانه ،وشدّت من أركانه- ؛فأوصته وصاياها المكرورةَ المستعذبة –لا تفتأ توصيه بها ،ولا يفتأ يُصغي لها- :
اتقِ الله مولاك ،ولا تخزني ،وأباك! " العلم يُزهر لمن استزهر!".
*فتر ثغره عن ابتسامة المطيع ؛الذي يشفق من تحمل الأمانة ،ويخشى التضييع ؛ثم هزّ رأسه بالإيجاب قائلا :
الله المستعان ،وعليه التكلان!.
===============
*لبس قميصه الأبيض ؛فانبعث من ورائه نقاء قلبٍ فسيح ،ورجّل شعره ؛فاطمأنّ اطمئنان الرزين السميح!،ووضع قلنسوته البِكْر ؛فاستقرت استقرار الملكة على عرشها! ،وهذّب لحيته ،وشذّب شاربه ؛ائتساءً بالنبيّ- صلى الله عليه وسلم- ؛فاستضاء محياهُ ككوكبٍ دُريّ!.
*ومضى يرفلُ في حلمه ،وحلم أبويه الأزهر ،وبين عينيه : " العلم يُزهر لمن استزهر!".
=============