Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 12:55:21 AM
----
اذا طلب منك كلمة شكر واعتذار لمن تعطيهم ؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 12:55:21 AM
----
اذا طلب منك كلمة شكر واعتذار لمن تعطيهم ؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 12:55:21 AM ---- اذا طلب منك كلمة شكر واعتذار لمن تعطيهم ؟ ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
اشكر نفسي اولاً ع صبرها وتحملها
ورغم مافي الارض من ضيق الا انها لا زالت تبتسم واشكر كل إنسان جميل عرفته..
أعتذر لنفسي ايضاً لأني حملتها فوق طاقتها كثير من الأوقات..!
ورغم مافي الارض من ضيق الا انها لا زالت تبتسم واشكر كل إنسان جميل عرفته..
أعتذر لنفسي ايضاً لأني حملتها فوق طاقتها كثير من الأوقات..!
👏2
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 02:31:41 AM
----
تحبني؟!
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 02:31:41 AM
----
تحبني؟!
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
🤣4
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 02:40:35 AM
----
ليش عندك حبيب؟ او قدك مزكن؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 02:40:35 AM
----
ليش عندك حبيب؟ او قدك مزكن؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
Forwarded from صارحني 📨
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 03:15:34 AM
----
خاطب؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/27 - 03:15:34 AM
----
خاطب؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
طول الليل ونا أفكر فيش بكرة نشوف بعض؟ أنا ودي أمسك يدش بس، وأقول لش وش السبب اللي خلاني أحبش، وكل نقطة من هالرسالة، بس قدامش أنسى كل الكلام.
أحبش مو لأنك مثالية، لكن لأنك إنتِ، وكل عيوبش صارت أجمل شيء عندي.
تعالي ونامي على صدري، أتحمل همش بدل همي، بس لا تخلين صدري بلا صوتش طول هالفترة مشتاق..!
أحبش مو لأنك مثالية، لكن لأنك إنتِ، وكل عيوبش صارت أجمل شيء عندي.
تعالي ونامي على صدري، أتحمل همش بدل همي، بس لا تخلين صدري بلا صوتش طول هالفترة مشتاق..!
سأسردُ لكم قصة حُبي التي عِشتُها قريباً..
في المدينةِ التي لا يعرف أهلُها كيف يحلمون، كان هناك طالبٌ يعيشُ لوحدَه يعرف اسمُه "سفيان"، يسكنُ مبنىً يُطلُّ على فجوةِ النسيان .. كلَّ ليلةٍ يمدُّ شبكةً من خيوطِ القمرِ ليصطادَ الأحلامَ التي تتسرَّبُ من رؤوسِ النائمين قبلَ أن تتبخَّرَ في الضوءِ الأول من الخيطُ الأولَ من الفجر. كان يجمعُها في قواريرَ صغيرةٍ، وينظّمُها على رفوفٍ كأنها نجومٌ مأسورة.
لكن في ليلةِ اكتمالٍ، وجدتُ في الشبكةِ شيئًا لم أره من قبل وجدتُ كتلةَ ضبابٍ تتنفَّسُ، تئنُّ، ولها ملامحُ وجهٍ آدميٍّ. اقتربَتُ منها، فانكشفتِ الضبابةُ عن فتاةٍ شفّافةٍ كأنها صورةٌ لم تكتملْ، عيناها نجمتانِ ميتتانِ، وصوتُها يصلُ كأنهُ قادمٌ من تحتِ الماء:
تقُولُ لي لا تترُكني أتبخَّر. أنا لستُ حلمًا.
رفعتها برفقٍ من الشبكةِ، فاستقرَّتْ في راحت يديّ كقصيدةٍ لم تُكتبْ بعد .. نَظرتْ إليَّ وقالتْ:
أنا من عالمِ النسيان. كلُّ مَن يدخلُه يذوبُ في النهاية، إلا أنا... لأني كنتُ أبحثُ عن قلبٍ يحفظُني قبلَ أن أنسى نفسي..
كانت باردةً كقطعةِ حريرٍ لُقِطتْ من قاعِ بئر. وضعتها في جيبِ قميصي القريبِ من قلبِي، وقلتُ لها:
إذًا سأحفظُكِ...
ومنذ تلك الليلةِ صارت رفيقَتي في الليل. كانت تُعلّمُني أن أرى في العتمةِ ألوانًا لا يراها البشر، وأُعلّمُها هي أن تشعرَ بالألمِ لأولِ مرةٍ، لأن كائناتِ النسيانِ لا تشعرُ بشيء. في إحدى الليالي، سألتني قائلة:
كيفَ يكونُ الحبُّ؟
أمسكَتُ بيدِها وقلتُ لها:
أن تخافَ على أحدٍ أكثرَ من خوفِك على نفسِك.
ضحكتْ ضحكةً هادئةً كندى الصباحِ:
وقالت إذًا أنا أحبُّكِ الآن... لأنني أخافُ أن أذوبَ وأتركَك وحدَك..
لكن الفجرَ كان عدوَّنا. كلَّما اقتربَ ضوءُ الصباحِ، كانت تتلاشى ملامحُها، ويصيرُ جسدُها شفافًا أكثر، حتى صرتُ ألفُّها بستارةٍ سوداءَ وأجلسُ معها في خزانةٍ مظلمةٍ إلى منتصفِ النهار.
وفي ليلةِ اكتمالِ القمرِ، حين كنا جالسينِ على حافةِ البرجِ، همستْ لي:
"عندي حلٌّ. إذا كنتَ تحبُّني حقًّا، فبدِّلْ دمَكَ بضبابٍ، وكنْ معي في النسيانِ حيث لا ضوءَ ولا نهايةَ. لكنَّ الثمنَ باهظٌ: ستفقدُ ذاكِرتَك، وستنسى اسمَكَ، وستنسى أنك كنتَ حارسَ الأحلامِ."
سألتها بصوتٍ يرجفُ:
وهل سأنسى حبَّكِ؟
ابتسمتْ بظلِّ ابتسامةٍ:
"الحبُّ هو الشيءُ الوحيدُ الذي لا يذوب."
ففتحتُ صندوقَي الذي يضمُّ آلافَ الأحلامِ، وأفرغَتها كلَّها في راحتيها. تحوَّلتِ الأحلامُ إلى سحابةٍ صغيرةٍ، دخلتْ من أنفاسي إلى جسدِي. شعرَتُ بجسدي يخفُّ كبالونٍ ينفلتُ من يدِ طفلٍ، وذكرياتُي تطفأُ واحدةً تلوَ الأخرى كشموعٍ في مهبِّ ريحٍ سوداء.
في اللحظةِ الأخيرةِ، قبلَ أن يطبِقَ عليا النسيانُ، سمعَتها تقولُ:
الآنَ أنتَ مُلكي.. ستعيشُ معي حيث لا يصلُ أحدٌ، وحيثُ نحنُ أبديانِ.
وعندما فتحَت عينيّ، كنتُ جالسًا على حافةِ سريرٍ في غرفةٍ عاديةٍ، تتسللُ الشمسُ من نافذةٍ صغيرةٍ.. كانت هناك امرأةٌ تجلسُ مقابلة لي، تشربُ قهوةً وتبتسمُ لي. لم أعرفْ اسمَها، ولا كيفَ وصلَت إلى هنا، لكني كنَت أعرفُ شيئًا واحدًا: أنها هي.
من أنتِ؟ سألَتُها.
قالتْ:
أنا التي لا تُنسى.
نظرَتْ إلى معصمي، فرأت نقشًا غريبًا: سُفيان الحارسُ الذي صارَ ضبابًا." ضحكَتُ وقلتُ:
اسمي سُفيان؟ غريبٌ جدًّا.
قالت:
لا. اسمُكَ حبيبي.
وهكذا كلَّ صباحٍ، أستيقظُ ولا أتذكرُ حكايةَ عشقي، لكني أجدُ بجانبِي قلبًا دافئًا يخبرُني أن الحبَّ هو الذاكرةُ الوحيدةُ التي لا تموتُ أبدًا، حتى لو ذابَ الجسدُ، حتى لو ضاعَ الاسمُ، تبقى اليدُ التي تُمسكُ يدَك في الظلامِ..!
في المدينةِ التي لا يعرف أهلُها كيف يحلمون، كان هناك طالبٌ يعيشُ لوحدَه يعرف اسمُه "سفيان"، يسكنُ مبنىً يُطلُّ على فجوةِ النسيان .. كلَّ ليلةٍ يمدُّ شبكةً من خيوطِ القمرِ ليصطادَ الأحلامَ التي تتسرَّبُ من رؤوسِ النائمين قبلَ أن تتبخَّرَ في الضوءِ الأول من الخيطُ الأولَ من الفجر. كان يجمعُها في قواريرَ صغيرةٍ، وينظّمُها على رفوفٍ كأنها نجومٌ مأسورة.
لكن في ليلةِ اكتمالٍ، وجدتُ في الشبكةِ شيئًا لم أره من قبل وجدتُ كتلةَ ضبابٍ تتنفَّسُ، تئنُّ، ولها ملامحُ وجهٍ آدميٍّ. اقتربَتُ منها، فانكشفتِ الضبابةُ عن فتاةٍ شفّافةٍ كأنها صورةٌ لم تكتملْ، عيناها نجمتانِ ميتتانِ، وصوتُها يصلُ كأنهُ قادمٌ من تحتِ الماء:
تقُولُ لي لا تترُكني أتبخَّر. أنا لستُ حلمًا.
رفعتها برفقٍ من الشبكةِ، فاستقرَّتْ في راحت يديّ كقصيدةٍ لم تُكتبْ بعد .. نَظرتْ إليَّ وقالتْ:
أنا من عالمِ النسيان. كلُّ مَن يدخلُه يذوبُ في النهاية، إلا أنا... لأني كنتُ أبحثُ عن قلبٍ يحفظُني قبلَ أن أنسى نفسي..
كانت باردةً كقطعةِ حريرٍ لُقِطتْ من قاعِ بئر. وضعتها في جيبِ قميصي القريبِ من قلبِي، وقلتُ لها:
إذًا سأحفظُكِ...
ومنذ تلك الليلةِ صارت رفيقَتي في الليل. كانت تُعلّمُني أن أرى في العتمةِ ألوانًا لا يراها البشر، وأُعلّمُها هي أن تشعرَ بالألمِ لأولِ مرةٍ، لأن كائناتِ النسيانِ لا تشعرُ بشيء. في إحدى الليالي، سألتني قائلة:
كيفَ يكونُ الحبُّ؟
أمسكَتُ بيدِها وقلتُ لها:
أن تخافَ على أحدٍ أكثرَ من خوفِك على نفسِك.
ضحكتْ ضحكةً هادئةً كندى الصباحِ:
وقالت إذًا أنا أحبُّكِ الآن... لأنني أخافُ أن أذوبَ وأتركَك وحدَك..
لكن الفجرَ كان عدوَّنا. كلَّما اقتربَ ضوءُ الصباحِ، كانت تتلاشى ملامحُها، ويصيرُ جسدُها شفافًا أكثر، حتى صرتُ ألفُّها بستارةٍ سوداءَ وأجلسُ معها في خزانةٍ مظلمةٍ إلى منتصفِ النهار.
وفي ليلةِ اكتمالِ القمرِ، حين كنا جالسينِ على حافةِ البرجِ، همستْ لي:
"عندي حلٌّ. إذا كنتَ تحبُّني حقًّا، فبدِّلْ دمَكَ بضبابٍ، وكنْ معي في النسيانِ حيث لا ضوءَ ولا نهايةَ. لكنَّ الثمنَ باهظٌ: ستفقدُ ذاكِرتَك، وستنسى اسمَكَ، وستنسى أنك كنتَ حارسَ الأحلامِ."
سألتها بصوتٍ يرجفُ:
وهل سأنسى حبَّكِ؟
ابتسمتْ بظلِّ ابتسامةٍ:
"الحبُّ هو الشيءُ الوحيدُ الذي لا يذوب."
ففتحتُ صندوقَي الذي يضمُّ آلافَ الأحلامِ، وأفرغَتها كلَّها في راحتيها. تحوَّلتِ الأحلامُ إلى سحابةٍ صغيرةٍ، دخلتْ من أنفاسي إلى جسدِي. شعرَتُ بجسدي يخفُّ كبالونٍ ينفلتُ من يدِ طفلٍ، وذكرياتُي تطفأُ واحدةً تلوَ الأخرى كشموعٍ في مهبِّ ريحٍ سوداء.
في اللحظةِ الأخيرةِ، قبلَ أن يطبِقَ عليا النسيانُ، سمعَتها تقولُ:
الآنَ أنتَ مُلكي.. ستعيشُ معي حيث لا يصلُ أحدٌ، وحيثُ نحنُ أبديانِ.
وعندما فتحَت عينيّ، كنتُ جالسًا على حافةِ سريرٍ في غرفةٍ عاديةٍ، تتسللُ الشمسُ من نافذةٍ صغيرةٍ.. كانت هناك امرأةٌ تجلسُ مقابلة لي، تشربُ قهوةً وتبتسمُ لي. لم أعرفْ اسمَها، ولا كيفَ وصلَت إلى هنا، لكني كنَت أعرفُ شيئًا واحدًا: أنها هي.
من أنتِ؟ سألَتُها.
قالتْ:
أنا التي لا تُنسى.
نظرَتْ إلى معصمي، فرأت نقشًا غريبًا: سُفيان الحارسُ الذي صارَ ضبابًا." ضحكَتُ وقلتُ:
اسمي سُفيان؟ غريبٌ جدًّا.
قالت:
لا. اسمُكَ حبيبي.
وهكذا كلَّ صباحٍ، أستيقظُ ولا أتذكرُ حكايةَ عشقي، لكني أجدُ بجانبِي قلبًا دافئًا يخبرُني أن الحبَّ هو الذاكرةُ الوحيدةُ التي لا تموتُ أبدًا، حتى لو ذابَ الجسدُ، حتى لو ضاعَ الاسمُ، تبقى اليدُ التي تُمسكُ يدَك في الظلامِ..!
❤1