هناك عادة هادئة تغيّر الإنسان دون أن ينتبه.
أن ينشغل بكل ما ينقصه…
وينسى كل ما يملكه.
يرى الوظيفة التي لم يحصل عليها، وينسى النعم التي يعيشها.
يرى ما في أيدي الناس، ولا يرى ما في يده.
ومع الوقت، لا يعود يشعر بالرضا مهما ازداد ما يملك.
قال ابن القيم رحمه الله:
“في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله.”
فالامتنان لا يغيّر ما تملك…
لكنه يغيّر نظرتك إليه..!
أن ينشغل بكل ما ينقصه…
وينسى كل ما يملكه.
يرى الوظيفة التي لم يحصل عليها، وينسى النعم التي يعيشها.
يرى ما في أيدي الناس، ولا يرى ما في يده.
ومع الوقت، لا يعود يشعر بالرضا مهما ازداد ما يملك.
قال ابن القيم رحمه الله:
“في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله.”
فالامتنان لا يغيّر ما تملك…
لكنه يغيّر نظرتك إليه..!
❤5👏2😁1
بداية الغواية، ومرفأ الأمنيات.
أيتها العاتكة، لم يف للأطلال عطرك، ولم أنس يوما أنكِ رياحي.. فيك وجعي ولهفتي، وعلى ضفاف خاصرتك كانت تبرد نيراني كلما عبرني اسمك في غفلة؛ يتوقف بي الزمن وأغرق في ذاكرتي.. حيث لا يعود للمكان قيمة، وأسافر في الأثير ! أحاول التقاط إشارة صوتكِ.. لا أصطاد شيئًا غير ضجيج لا يسمن ولا يغني من حنين ! ثم أعود إلى جسدي بروح ناقصة كأنها وضعت في مكان خاطئ، لم تعرف صاحبه من قبل!
أكتب إليك الآن وأنا في حالة اندثار. ليس للكلمات معنى حين لا تكون لكِ، ولستُ أعرف ما يكتب في امرأة مثلك، لكني من فرط الحنين أعود إلى أغانينا .. أستمع إليها وأنتظر أن يأتي صوتك على عجل ليكمل نغمها، ويضعني على حافة الطمأنينة كما كان دائما يفعل.
ألست أنت من أخبرتني ذات يوم أن كل أغنية تحبينها هي رسائلك الصغيرة إلى قلبي ؟ إذا؛ فما لي الآن أستمع إليها وحدي دون أن يكون للمرسل عنوان عودة؟
لم تكوني الحب الأول؛ لكنك كنت الحب الحقيقي..
ذلك الذي يقول: ليس للنسيان باب، وكل محاولة هي محض احتراق ! لا برد ولا سلام فيها. وكيف أنسى ووحدك من زرع بذرة الحب في حتى نمت و تفرعت أغصانها واخضرت أوراقها ثم رحلت عنها في خريف لم يرأف بوحدة باتت تسكنها
كأن القدر يعاود اختباري، يقيس مدى صلابتي، ويرسم لي خطوطا أخرى، غير تلك التي أتلهف، لأعبر فوقها على محطات الألم ومن خلالها أدخل متاهات الصبر . أنا الذي لا يحب لعبة الاحتمالات، ولا يسهب في أحلامه.. أصبحت على سبيل اختيار واحد.. لا أحيد عنه ! وفي حلم وحيد لا أرغب بأن أنال غيره أن نعود معًا إلى البداية
يتراءى لي وجهكِ على سحابة بعيدة، أمد يدي نحوها وتأبى أن تمطر ؛ فأتراجع إلى قوقعتي كتائه ليس هناك من يجيب نداء استغاثته سوى طيف يشابهك، يجالسني في صمت.. كلما حاولت كسره؛ غادرني!
هناك، بين الغرباء، كُنا غريبين.. وأصبحنا، بعد هذا الحب بعيدين..!
أيتها العاتكة، لم يف للأطلال عطرك، ولم أنس يوما أنكِ رياحي.. فيك وجعي ولهفتي، وعلى ضفاف خاصرتك كانت تبرد نيراني كلما عبرني اسمك في غفلة؛ يتوقف بي الزمن وأغرق في ذاكرتي.. حيث لا يعود للمكان قيمة، وأسافر في الأثير ! أحاول التقاط إشارة صوتكِ.. لا أصطاد شيئًا غير ضجيج لا يسمن ولا يغني من حنين ! ثم أعود إلى جسدي بروح ناقصة كأنها وضعت في مكان خاطئ، لم تعرف صاحبه من قبل!
أكتب إليك الآن وأنا في حالة اندثار. ليس للكلمات معنى حين لا تكون لكِ، ولستُ أعرف ما يكتب في امرأة مثلك، لكني من فرط الحنين أعود إلى أغانينا .. أستمع إليها وأنتظر أن يأتي صوتك على عجل ليكمل نغمها، ويضعني على حافة الطمأنينة كما كان دائما يفعل.
ألست أنت من أخبرتني ذات يوم أن كل أغنية تحبينها هي رسائلك الصغيرة إلى قلبي ؟ إذا؛ فما لي الآن أستمع إليها وحدي دون أن يكون للمرسل عنوان عودة؟
لم تكوني الحب الأول؛ لكنك كنت الحب الحقيقي..
ذلك الذي يقول: ليس للنسيان باب، وكل محاولة هي محض احتراق ! لا برد ولا سلام فيها. وكيف أنسى ووحدك من زرع بذرة الحب في حتى نمت و تفرعت أغصانها واخضرت أوراقها ثم رحلت عنها في خريف لم يرأف بوحدة باتت تسكنها
كأن القدر يعاود اختباري، يقيس مدى صلابتي، ويرسم لي خطوطا أخرى، غير تلك التي أتلهف، لأعبر فوقها على محطات الألم ومن خلالها أدخل متاهات الصبر . أنا الذي لا يحب لعبة الاحتمالات، ولا يسهب في أحلامه.. أصبحت على سبيل اختيار واحد.. لا أحيد عنه ! وفي حلم وحيد لا أرغب بأن أنال غيره أن نعود معًا إلى البداية
يتراءى لي وجهكِ على سحابة بعيدة، أمد يدي نحوها وتأبى أن تمطر ؛ فأتراجع إلى قوقعتي كتائه ليس هناك من يجيب نداء استغاثته سوى طيف يشابهك، يجالسني في صمت.. كلما حاولت كسره؛ غادرني!
هناك، بين الغرباء، كُنا غريبين.. وأصبحنا، بعد هذا الحب بعيدين..!
❤5🔥1👏1
أيتها البعيدة الحاضرة، التي تقطنين في صدري كأنفاس لا تموت، أعود إليكِ بعد أن كاد اليأس أن يغلق كل الأبواب. كتبتُ إليكِ في الليالي الباردة رسائل لا تسافر، وهمست باسمك في أذن الريح لعله يوماً يلامس شرفتك.
أتدري؟ صارت الذاكرة حمّالة أثقال. وكل ركن في مدينتي يصرخ باسمك. المكتب الذي كنا نجلس فيه تغيرت ألوان كراسيه، لكن رائحة ورقك ظلت عالقة بين الحروف المعلقة على الجدران. الشارع الذي سار فيه ظلانا معاً أصبح أطول مما كان، وكأنه يتمدد ليذكرني بأنكِ لستِ هنا.
أبحثُ عنكِ في وجوه العابرين، في ومضات الأضواء، في الكتب التي كنت توصيني بها. وأسأل نفسي : هل مثلي يتذكر كل تفصيلة صغيرة؟ خصلة شعر سقطت على عينيك، حركة يدكِ وأنت تقدمين لي دفتراً، ضحكة لم تكتمل لأنني فاجأتك بعبارتي غزل.
أنا لست شاعراً مخضرماً ، لكنك جعلتني أقول ما لا يستقيم لولا حبك. ولم أعد أتذكر كيف كانت حياتي قبل أن يعبر اسمي باب قلبك. كل ما أعرفه أنني الآن نصف إنسان، والنصف الآخر تسافر به الطرقات حيث تكونين.
تعالي، يا عزائي الوحيد في هذا العالم. ولو لحظة، ليخفق قلبي على إيقاع خطاك. أعدّي رأسي على كتفك، وأخبريني أن الحكاية لم تنتهِ بعد، وأن غيابي كان مجرد هرطقة كتبها القدر على غير قصد..!
أتدري؟ صارت الذاكرة حمّالة أثقال. وكل ركن في مدينتي يصرخ باسمك. المكتب الذي كنا نجلس فيه تغيرت ألوان كراسيه، لكن رائحة ورقك ظلت عالقة بين الحروف المعلقة على الجدران. الشارع الذي سار فيه ظلانا معاً أصبح أطول مما كان، وكأنه يتمدد ليذكرني بأنكِ لستِ هنا.
أبحثُ عنكِ في وجوه العابرين، في ومضات الأضواء، في الكتب التي كنت توصيني بها. وأسأل نفسي : هل مثلي يتذكر كل تفصيلة صغيرة؟ خصلة شعر سقطت على عينيك، حركة يدكِ وأنت تقدمين لي دفتراً، ضحكة لم تكتمل لأنني فاجأتك بعبارتي غزل.
أنا لست شاعراً مخضرماً ، لكنك جعلتني أقول ما لا يستقيم لولا حبك. ولم أعد أتذكر كيف كانت حياتي قبل أن يعبر اسمي باب قلبك. كل ما أعرفه أنني الآن نصف إنسان، والنصف الآخر تسافر به الطرقات حيث تكونين.
تعالي، يا عزائي الوحيد في هذا العالم. ولو لحظة، ليخفق قلبي على إيقاع خطاك. أعدّي رأسي على كتفك، وأخبريني أن الحكاية لم تنتهِ بعد، وأن غيابي كان مجرد هرطقة كتبها القدر على غير قصد..!
❤5🔥2👏1
من نافذتي المطلة على الفراغ، أجلس أراقب القمر الذي ظل يرافقني في غيابك. هو الشاهد الوحيد على ليالي السهر، على الوسادة التي لا تزال تحتفظ بانبعاث رائحة جسدك الزائلة، على الوسواس الجميل الذي يهزمني كلما تذكرت أنك حلوتي الوحيدة في هذا المُر.
أكتب إليكِ هذه المرة بيد ترتجف.. لا أدري هل هي برودة الشتاء أم غياب دفء يديك. يحدث أن ألملم أوراقي المبعثرة، أقرأ ما كتبته في غفلة من عقلي عنك، فأندهش. هل أنا من كتب هذا؟!
أم أن الحب يمتلك لغة أخرى لا نعرفها إلا حين نغرق؟!
أطنن كثيراً هذه الأيام، ليس خجلاً، بل لأن الخيالات أصبحت اللغة الوحيدة التي تفهمني. كل قطرة تسقط تحمل اسماً
لحظة من لحظاتنا. قطرة لليلة القمر التي سرقناها من المدينة. قطرة لصباح المطر الذي احتضنت خيالك فيه تحت الشجرة الوحيدة. قطرة لعنادك الجميل الذي كان يغتاظ من صمتي.
الحقيقة أبسط مما نظن. أنا أحبك. وهذا الحب لم يضعفني كما يظن البعض، بل جعلني أعرف كم أنا إنسان. كم أنا قادر على أن أهب كل كياني لامرأة واحدة. وكم أن الخسارة ليست في الحب بذاته، بل في أن ينتهي بك الأمر وحيداً تحاور جدراناً لا ترد.
أما زلتِ تذكرينني؟! أما زال في ذاكرتك متسع لرجل تاه في صحراء عينيك ولم يعد؟! لعل يوماً يجمعنا كما تفرقنا، ونبدأ من حيث توقف القلب عن الخفقان، لا من حيث سقطت الحكاية على وجهها..!
#هواجس_قات
أكتب إليكِ هذه المرة بيد ترتجف.. لا أدري هل هي برودة الشتاء أم غياب دفء يديك. يحدث أن ألملم أوراقي المبعثرة، أقرأ ما كتبته في غفلة من عقلي عنك، فأندهش. هل أنا من كتب هذا؟!
أم أن الحب يمتلك لغة أخرى لا نعرفها إلا حين نغرق؟!
أطنن كثيراً هذه الأيام، ليس خجلاً، بل لأن الخيالات أصبحت اللغة الوحيدة التي تفهمني. كل قطرة تسقط تحمل اسماً
لحظة من لحظاتنا. قطرة لليلة القمر التي سرقناها من المدينة. قطرة لصباح المطر الذي احتضنت خيالك فيه تحت الشجرة الوحيدة. قطرة لعنادك الجميل الذي كان يغتاظ من صمتي.
الحقيقة أبسط مما نظن. أنا أحبك. وهذا الحب لم يضعفني كما يظن البعض، بل جعلني أعرف كم أنا إنسان. كم أنا قادر على أن أهب كل كياني لامرأة واحدة. وكم أن الخسارة ليست في الحب بذاته، بل في أن ينتهي بك الأمر وحيداً تحاور جدراناً لا ترد.
أما زلتِ تذكرينني؟! أما زال في ذاكرتك متسع لرجل تاه في صحراء عينيك ولم يعد؟! لعل يوماً يجمعنا كما تفرقنا، ونبدأ من حيث توقف القلب عن الخفقان، لا من حيث سقطت الحكاية على وجهها..!
#هواجس_قات
❤5👏2😁1
أكتب إليكِ رسالتي هذه كمن يهمس لنفسه في ليل طويل، لا كلماتي هي ما تبحث عنها، بل ما بين السطور من نبض لا يُقال.
في داخلي مدفأة لا تنطفئ، تشتعل كلما مر طيفكِ على ذاكرة النسيان. أحملكِ في قلبي كسرٍ لا يُرى، كضوء خافت خلف زجاج مغبَّش، تراه روحي قبل عيني.
لستِ حاضرةً بالصورة أو بالاسم، لكن حضوركِ كالماء في الصحراء، لا تراه لكنك تلمسه في كل ذرة هواء. توقيعكِ على أيامي كبصمة ضوء على وجه قمر يسافر في دمي.
أشتاق إليكِ دون أن أقولها، كما تموج النسمات دون أن تعلن عن نفسها. أراكِ في لا شيء، وفي كل شيء إشارة منكِ. لستِ امرأة، بل فكرة تسكن الفكرة، ونبض خلف النبض.
تعالي دون أن تأتي، كحلم لا يستيقظ، وكأنفاس لا تتوقف. فأنتِ ذلك السر الذي لا يُبوح به، ذلك الدفء الذي يُعرف دون أن يُمسّ..!
#هواجس_قات
في داخلي مدفأة لا تنطفئ، تشتعل كلما مر طيفكِ على ذاكرة النسيان. أحملكِ في قلبي كسرٍ لا يُرى، كضوء خافت خلف زجاج مغبَّش، تراه روحي قبل عيني.
لستِ حاضرةً بالصورة أو بالاسم، لكن حضوركِ كالماء في الصحراء، لا تراه لكنك تلمسه في كل ذرة هواء. توقيعكِ على أيامي كبصمة ضوء على وجه قمر يسافر في دمي.
أشتاق إليكِ دون أن أقولها، كما تموج النسمات دون أن تعلن عن نفسها. أراكِ في لا شيء، وفي كل شيء إشارة منكِ. لستِ امرأة، بل فكرة تسكن الفكرة، ونبض خلف النبض.
تعالي دون أن تأتي، كحلم لا يستيقظ، وكأنفاس لا تتوقف. فأنتِ ذلك السر الذي لا يُبوح به، ذلك الدفء الذي يُعرف دون أن يُمسّ..!
#هواجس_قات
❤6🔥1👏1
نبضات قلب ♥
Voice message
مدريش ليه حين اسمع صوت منى علي
ارتجف وتدمع عيوني واحساس غريب،
انتم مثلي او اسير اتعالج بعروسه..!
ارتجف وتدمع عيوني واحساس غريب،
انتم مثلي او اسير اتعالج بعروسه..!
🤣7🌚2👏1
في صمت هذا المساء، أُعيد ترتيب ظلالكِ داخل صدري. أنتِ تلك النغمة التي لا تعزفها الأوتار، لكنها تتردد في أعماق الروح كهمس لا يزول. أرى عينيكِ في كل ومضة ضوء، وألمس دفء أنفاسكِ في هبوب الريح.
لستِ موجودةً بالجسد، لكن حضوركِ يُزيح الغبار عن كل زاوية ميتة في حياتي. أنتِ الندى الذي لا يبلل الأوراق، بل يروي عطش الأيام. أحملكِ في أفكاري كطيفٍ لا يطلب إذنًا، وكذكرى لم تولد بعد.
كلماتي تبحث عنكِ دون أن تقول اسمكِ، كما تبحث الأمواج عن الشاطئ دون أن تعلن حنينها. أنتِ السر الذي لا يحتاج إلى بوح، والضوء الذي لا يحتاج إلى مصباح. تعالي إليَّ في حلم لا يخاف الصباح، كي نلتقي خارج حدود الزمن.
فقط كوني هناك، كما أنتِ هنا في نبضي، مخبأة بين الحنايا، سرًّا لا يُبوح به إلا للصمت..!
لستِ موجودةً بالجسد، لكن حضوركِ يُزيح الغبار عن كل زاوية ميتة في حياتي. أنتِ الندى الذي لا يبلل الأوراق، بل يروي عطش الأيام. أحملكِ في أفكاري كطيفٍ لا يطلب إذنًا، وكذكرى لم تولد بعد.
كلماتي تبحث عنكِ دون أن تقول اسمكِ، كما تبحث الأمواج عن الشاطئ دون أن تعلن حنينها. أنتِ السر الذي لا يحتاج إلى بوح، والضوء الذي لا يحتاج إلى مصباح. تعالي إليَّ في حلم لا يخاف الصباح، كي نلتقي خارج حدود الزمن.
فقط كوني هناك، كما أنتِ هنا في نبضي، مخبأة بين الحنايا، سرًّا لا يُبوح به إلا للصمت..!
❤5👍2👏1
ما بين نبضة وأخرى، أجدُكِ مكتوبةً في دمي كآيةٍ لا تُفسَّر إلا بالسجود. أنتِ ليست مجرد امرأة تمرّ في العمر، بل أنتِ الاستثناء الذي جعل من كل قواعدي السابقة هرطقة.
أتعلّمتُ الصمت لأسمعكِ، وتعلّمتُ الظلام لأرى ضوءكِ. أنتِ ذلك الشيء الذي يدفعني لأكتبَ قصيدةً لا تنتهي، حتى لو بقيَت حبيسةَ الأدراج. حضوركِ في غيابكِ أبلغ من كل اللقاءات، وأعمق من كل الوعود.
لو كان بإمكاني أن أُرسمكِ على وجه القمر لفعلتُ، لكنّ الأهم أن أرسمكِ في كلّ تفاصيل يومي في رائحة كيبورد جوالي، في غروب الشمس الذي يسرق الألوان، في برد الليل الذي يدفئني بحنينكِ.
أنتِ الفلسفة التي لا تحتاج إلى برهان، والحقيقة التي لا تموت بالنسيان. تعالي نعيش في زمن غير الزمن، حيث الكلمات تخلق العوالم، وحيث أنا وأنتِ نكون الحرف الأول والأخير من كل شيء..!
أتعلّمتُ الصمت لأسمعكِ، وتعلّمتُ الظلام لأرى ضوءكِ. أنتِ ذلك الشيء الذي يدفعني لأكتبَ قصيدةً لا تنتهي، حتى لو بقيَت حبيسةَ الأدراج. حضوركِ في غيابكِ أبلغ من كل اللقاءات، وأعمق من كل الوعود.
لو كان بإمكاني أن أُرسمكِ على وجه القمر لفعلتُ، لكنّ الأهم أن أرسمكِ في كلّ تفاصيل يومي في رائحة كيبورد جوالي، في غروب الشمس الذي يسرق الألوان، في برد الليل الذي يدفئني بحنينكِ.
أنتِ الفلسفة التي لا تحتاج إلى برهان، والحقيقة التي لا تموت بالنسيان. تعالي نعيش في زمن غير الزمن، حيث الكلمات تخلق العوالم، وحيث أنا وأنتِ نكون الحرف الأول والأخير من كل شيء..!
❤7🔥1👏1
أكتبُكِ الآن، لا بالحبر، بل ببقايا روحي التي لم تأخذها الأيام. كلّما اقتربتُ منكِ أكثر، تفتّت في يدي معنى الوجود القديم، وولدتْ لي أسماء جديدة للأشياء. أنتِ لستِ ما يراه الآخرون فيكِ، بل ما يرى بي نفسي لأول مرة.
هل تعلمين؟!!
أنتِ القصيدة التي لا تحتاج إلى ورق، والنغم الذي لا يحتاج إلى آلة. أنتِ موسيقى صامتة تُدخلني في حالة من الخشوع، كما لو أن الكون كلّه يسكت ليسمع صوتكِ. حتى النقاط في حروف اسمكِ أصبحت عندي فضاءً مقدساً.
إن قلتُ "أحبكِ"، فأنا أختصر ألف ليلة وليلة من السهر، وألف صباح من الشوق، وألف مساء من الدعاء. لكنّ الحقيقة أنني أحتاج إلى عمرٍ آخر لأشرح لكِ كم أنتِ الحكاية التي لم تُروَ بعد، والسر الذي لا يُقال إلا في صمت العاشقين.
تعالي نصنع من هذا الحبّ ديناً جديداً، قبلته عيناكِ، وطقوسه أن ننسى العالم، وصلواته أن نبقى معاً حتى ينتهي الزمان.
أنتِ الحلم الذي لم أجرؤ على تسميته الى الآن، والواقع الذي فاق كل الأحلام..
عليكِ السلام أينما حللتِ وظللتِ وكنتي..!
هل تعلمين؟!!
أنتِ القصيدة التي لا تحتاج إلى ورق، والنغم الذي لا يحتاج إلى آلة. أنتِ موسيقى صامتة تُدخلني في حالة من الخشوع، كما لو أن الكون كلّه يسكت ليسمع صوتكِ. حتى النقاط في حروف اسمكِ أصبحت عندي فضاءً مقدساً.
إن قلتُ "أحبكِ"، فأنا أختصر ألف ليلة وليلة من السهر، وألف صباح من الشوق، وألف مساء من الدعاء. لكنّ الحقيقة أنني أحتاج إلى عمرٍ آخر لأشرح لكِ كم أنتِ الحكاية التي لم تُروَ بعد، والسر الذي لا يُقال إلا في صمت العاشقين.
تعالي نصنع من هذا الحبّ ديناً جديداً، قبلته عيناكِ، وطقوسه أن ننسى العالم، وصلواته أن نبقى معاً حتى ينتهي الزمان.
أنتِ الحلم الذي لم أجرؤ على تسميته الى الآن، والواقع الذي فاق كل الأحلام..
عليكِ السلام أينما حللتِ وظللتِ وكنتي..!
❤6🔥1🤔1
ها أنا ذا، أكتب إليكِ هذه الرسالة الطويلة، كمن يلقي زجاجة في بحر لا شاطئ له، لا يطلب سوى أن تصل إليكِ ولو بعد حين.
أتعلمين؟! حين رحلتِ، لم تأخذي أشياءكِ فقط. أخذتِ معكِ معنى السهر، ولذة القات التي كنا نتشاركها، وذلك الصمت الجميل الذي كان يجمعنا حين تنفد الكلمات. صار كل شيء نصفًا نصف فرح، نصف حياة، نصف ذكرى. والنصف الآخر مني يبحث عنكِ في كل الوجوه، في زحام الشوارع، في نسمات المساء، في أغانٍ عابرة تذكّرني بكِ فجأة.
كتبتُ لكِ كثيرًا في دفاتر لا تُرى، وفي رسائل لم ترسل. تركتُكِ على الرف مع الكتب التي أحببتِ، مع الأغاني الموسيقية التي كنا نسمعها سويا، مع شالك الصوفي الذي سقط منكِ ذات يوم ولم أعدْه إليكِ لأنني تمنيتُ أن يبقى معي.
أما الآن، وقد مضت سنوات لا أعرف عدّها، أدركتُ شيئًا واحدًا: أن الحب الحقيقي لا يموت. إنه يتجسّد في أشياء صغيرة ،في رائحة المطر تعود من جديد، في نافذة تُفتح صباحًا، في جملة تقولها امرأة في السوق تشبه نبرتك، في كل ما لا يمكن تعويضه.
أعلم أن الرسالة طويلة جدًا، وربما لا تصل، وربما تصل فتقرئينها وتقولين: مسكين سفيان !!! ما زال يتذكر، لكنني لا أكتب لأجل أن يُقرأ لي، بل لأجل أن أضع على الورق ما يعجز قلبي عن حمله وحده في هذه الفترة المثقلة. فكلما ازداد ثقلاً، أفرّغ منه هنا.
عودي إليّ، ولو كخيال يمرّ في الحلم ولا اصحى منه. عودي إليّ، ولو أن نعرف أننا ما زلنا نتنفس تحت سماء واحدة وبلد واحد.. عودي.. أو دعينِي أُكمل الطريق وأنا أحمل ذكراكِ كجُرحٍ نادرٍ لا يُفارق صاحبه.
فأنتِ لستِ رحيلاً عابرًا، أنتِ وطنٌ لم أعد أعرف له عنوانًا، ومرفأ الأمنيات الذي لم يعد يستقبل سوى أشباح السفن.
كل ما تبقّى مني الآن.. يضم يديه على غيابك، ويمضي.
إلى الأبد الذي لا أعرف نهايته،
أكتب إليكِ.
وهذا أنا، أنهي الرسالة وعيناي لا تريان سوى اسمكِ في نهاية السطور..!
أتعلمين؟! حين رحلتِ، لم تأخذي أشياءكِ فقط. أخذتِ معكِ معنى السهر، ولذة القات التي كنا نتشاركها، وذلك الصمت الجميل الذي كان يجمعنا حين تنفد الكلمات. صار كل شيء نصفًا نصف فرح، نصف حياة، نصف ذكرى. والنصف الآخر مني يبحث عنكِ في كل الوجوه، في زحام الشوارع، في نسمات المساء، في أغانٍ عابرة تذكّرني بكِ فجأة.
كتبتُ لكِ كثيرًا في دفاتر لا تُرى، وفي رسائل لم ترسل. تركتُكِ على الرف مع الكتب التي أحببتِ، مع الأغاني الموسيقية التي كنا نسمعها سويا، مع شالك الصوفي الذي سقط منكِ ذات يوم ولم أعدْه إليكِ لأنني تمنيتُ أن يبقى معي.
أما الآن، وقد مضت سنوات لا أعرف عدّها، أدركتُ شيئًا واحدًا: أن الحب الحقيقي لا يموت. إنه يتجسّد في أشياء صغيرة ،في رائحة المطر تعود من جديد، في نافذة تُفتح صباحًا، في جملة تقولها امرأة في السوق تشبه نبرتك، في كل ما لا يمكن تعويضه.
أعلم أن الرسالة طويلة جدًا، وربما لا تصل، وربما تصل فتقرئينها وتقولين: مسكين سفيان !!! ما زال يتذكر، لكنني لا أكتب لأجل أن يُقرأ لي، بل لأجل أن أضع على الورق ما يعجز قلبي عن حمله وحده في هذه الفترة المثقلة. فكلما ازداد ثقلاً، أفرّغ منه هنا.
عودي إليّ، ولو كخيال يمرّ في الحلم ولا اصحى منه. عودي إليّ، ولو أن نعرف أننا ما زلنا نتنفس تحت سماء واحدة وبلد واحد.. عودي.. أو دعينِي أُكمل الطريق وأنا أحمل ذكراكِ كجُرحٍ نادرٍ لا يُفارق صاحبه.
فأنتِ لستِ رحيلاً عابرًا، أنتِ وطنٌ لم أعد أعرف له عنوانًا، ومرفأ الأمنيات الذي لم يعد يستقبل سوى أشباح السفن.
كل ما تبقّى مني الآن.. يضم يديه على غيابك، ويمضي.
إلى الأبد الذي لا أعرف نهايته،
أكتب إليكِ.
وهذا أنا، أنهي الرسالة وعيناي لا تريان سوى اسمكِ في نهاية السطور..!
❤3👏3🥰2
خليني أقول لك شي بصراحة، نهاية السطور هذي ماهي نهاية.
لما تشوف اسم في نهاية رسالة، لاتفكر إن الموضوع خلص. العكس تمامًا. أنا أشوف إن الاسم اللي يبقى هناك هو بداية لشي أكبر منه بكثير. زي الشرطة الصغيرة اللي تجي قبل الجملة أو زي الهدوء اللي قبل العاصفة.
حطيت القلم على اللوحه
. بس يدي ترتجف. رجعت أمسكه بسرعة لأن الكلام لسى ما انتهى. كيف لحبرٍ يخلص وأنتِ مصبه؟ كيف الروح تسكت واسمك داخلها يرن!!
يرن مثل الأذان يملأ وقت السحور بتوقيت مدينتنا..
كل الذي كتبته إلى الآن قطرة؛؛
قطرة واحدة من بحر كامل يغرقني!!
غيابك مش فراغ أبدًا غيابك حضور.. بس حضور من نوع ثاني.. حضور تشوفه لما تغمض عيونك. لما أغمض عينيّ أشوفك أوضح؛ أوضح أكثر بكثير من أيام ماكنتِ هنا.!
الغياب صقل صورتك خلّاك أكثر جمال وفتنة لقلبي..
خلّاك صافية كعين الديك .. خلّاك أجمل بكثير من وجودك.
ومن قال أن الغايب عن العين غايب عن القلب فقد كذب ..
كم من غايب عن العين أقرب إلى القلب من صمامه،
وكم من قريب للجسد أبعد عن القلب بمسافات شاسعه..
مدري كيف أوصف لك هذا الشي . أتذكرين آخر يوم قبل لاترحلين؟
كنتِ قاعدة على كرسي لونه أحمر. كتاب في يدك او ملزمة لا اعلم بالضبط ماهي لأن تركيزي كان ع حركة يديك في تقليب الصفحات ..
نور المصباح على وجهك، ناعم، دافي.
أنا ماكنت أدري إنها آخر مرة أشوفك فيها. لو كنت أعرف..
لو كنت أعرف
ماكنت أعرف ماذا سأفعل وقتها لكني تمنيت لو كنت أعرف،
اعتقد اني كنت أقسمت بالله إني خزّنت كل تفصيل صغير من تفاصيلك.
طريقة نَفَسك وهو يطلع ويرجع. حركة أصابعك وأنتِ تقلبين الصفحة. النظرة اللي رميتيها لي وسرقتِ ابتسامة. كنت أشوف المشهد هذا كله وسكتتُ ..
لو رجع فيني الوقت، صورت المشهد في قلبي. صورته صورة مش أي شي يمحيه الزمن.
والآن؟
بعد كل هذه السنين، لسى أرجع لهذي اللحظة. أفتحها مثل صندوق أغاني قديم. تطلع لي ضحكتك. أشم ريحة البنفسج اللي كنتِ تحطينه على معصمك. أسأل نفسي: كيف امرأة واحدة تستطيع أن تملأ هالكون كله بأقل من 55 كيلو جرام؟ كيف غيابها يكون أثقل من حضور ناس كثيرين حوالينا؟
أدري إن كلامي طويل أدري إني تعديت كل حدود الطول المعقوله مقارنة بطولي. بس خليني أقول لك الحقيقة: أنا يوم أكتب لك، ما أحسب كلمة الزمن يكبر. الألم يصير شي ثاني.. يصير نغمة. الشتات اللي فيني يلقى له ترتيب أشعر بأن الكتابة هي علاجي الوحيد لتضبط مسار قلبي واتجاهه..
كأن الكتابة لك هي الصلاة الوحيدة اللي أضبطها صح صلاة روحية شخصية.
من خلال ملاحظتي وتركيزي وتدقيقي، اكتشفت أن الكتابة لك تخليني أعيش وهذا شي اكتشفته قريباً .
بس هنا خلاص، خليني أختم مش لأن الكلام خلص.
لااا الكلام ما خلص.
بس يدي ارتجفت من كثر الكلام اللي حاولت أقوله.
الكلمات الباقية، بتركها للرياح.
يمكن الرياح تحملها لك بفارق المسافة. توصل لك بأي مكان أنتِ فيه.
تذكري بس شي واحد: فيه واحد هنا يملأة التفكير برسالة الماجستير ورغم هذا
مازال يفكر فيك...
واحد لسى يقرأ اسمك في كل سطر يمر عليه.
يقرأ اسمك في الغيم وفي قطرات المطر. يقرأه في الصباح اللي يبدأ بدونك وفي الليل الذي ينقضي برائحة ذكراك.
أنا أدري إني أطوّل بسرد الكلام. وأدري إن هذا الكلام يمكن ما يوصلك أصلاً. بس أكتبه لأني أحتاج أكتبه. الكتابة لك تخليني أتنفس. بدونها أحس إني أختنق رغم جمال جو مدينتنا هذه الأيام.
خلاص هاسكت الآن فعلاً ...
بس تذكري إن فيه واحد هنا لسى يفكر فيك كل صباح. كل صباح بدون استثناء.
إلى اللقاء.... يا ايتها الفتاة التي جعلتي الغياب وطن.
وطن ما نستطيع أن نغادره أبد مهما عملنا..
إلى اللقاء..!
#هواجس_قات
لما تشوف اسم في نهاية رسالة، لاتفكر إن الموضوع خلص. العكس تمامًا. أنا أشوف إن الاسم اللي يبقى هناك هو بداية لشي أكبر منه بكثير. زي الشرطة الصغيرة اللي تجي قبل الجملة أو زي الهدوء اللي قبل العاصفة.
حطيت القلم على اللوحه
. بس يدي ترتجف. رجعت أمسكه بسرعة لأن الكلام لسى ما انتهى. كيف لحبرٍ يخلص وأنتِ مصبه؟ كيف الروح تسكت واسمك داخلها يرن!!
يرن مثل الأذان يملأ وقت السحور بتوقيت مدينتنا..
كل الذي كتبته إلى الآن قطرة؛؛
قطرة واحدة من بحر كامل يغرقني!!
غيابك مش فراغ أبدًا غيابك حضور.. بس حضور من نوع ثاني.. حضور تشوفه لما تغمض عيونك. لما أغمض عينيّ أشوفك أوضح؛ أوضح أكثر بكثير من أيام ماكنتِ هنا.!
الغياب صقل صورتك خلّاك أكثر جمال وفتنة لقلبي..
خلّاك صافية كعين الديك .. خلّاك أجمل بكثير من وجودك.
ومن قال أن الغايب عن العين غايب عن القلب فقد كذب ..
كم من غايب عن العين أقرب إلى القلب من صمامه،
وكم من قريب للجسد أبعد عن القلب بمسافات شاسعه..
مدري كيف أوصف لك هذا الشي . أتذكرين آخر يوم قبل لاترحلين؟
كنتِ قاعدة على كرسي لونه أحمر. كتاب في يدك او ملزمة لا اعلم بالضبط ماهي لأن تركيزي كان ع حركة يديك في تقليب الصفحات ..
نور المصباح على وجهك، ناعم، دافي.
أنا ماكنت أدري إنها آخر مرة أشوفك فيها. لو كنت أعرف..
لو كنت أعرف
ماكنت أعرف ماذا سأفعل وقتها لكني تمنيت لو كنت أعرف،
اعتقد اني كنت أقسمت بالله إني خزّنت كل تفصيل صغير من تفاصيلك.
طريقة نَفَسك وهو يطلع ويرجع. حركة أصابعك وأنتِ تقلبين الصفحة. النظرة اللي رميتيها لي وسرقتِ ابتسامة. كنت أشوف المشهد هذا كله وسكتتُ ..
لو رجع فيني الوقت، صورت المشهد في قلبي. صورته صورة مش أي شي يمحيه الزمن.
والآن؟
بعد كل هذه السنين، لسى أرجع لهذي اللحظة. أفتحها مثل صندوق أغاني قديم. تطلع لي ضحكتك. أشم ريحة البنفسج اللي كنتِ تحطينه على معصمك. أسأل نفسي: كيف امرأة واحدة تستطيع أن تملأ هالكون كله بأقل من 55 كيلو جرام؟ كيف غيابها يكون أثقل من حضور ناس كثيرين حوالينا؟
أدري إن كلامي طويل أدري إني تعديت كل حدود الطول المعقوله مقارنة بطولي. بس خليني أقول لك الحقيقة: أنا يوم أكتب لك، ما أحسب كلمة الزمن يكبر. الألم يصير شي ثاني.. يصير نغمة. الشتات اللي فيني يلقى له ترتيب أشعر بأن الكتابة هي علاجي الوحيد لتضبط مسار قلبي واتجاهه..
كأن الكتابة لك هي الصلاة الوحيدة اللي أضبطها صح صلاة روحية شخصية.
من خلال ملاحظتي وتركيزي وتدقيقي، اكتشفت أن الكتابة لك تخليني أعيش وهذا شي اكتشفته قريباً .
بس هنا خلاص، خليني أختم مش لأن الكلام خلص.
لااا الكلام ما خلص.
بس يدي ارتجفت من كثر الكلام اللي حاولت أقوله.
الكلمات الباقية، بتركها للرياح.
يمكن الرياح تحملها لك بفارق المسافة. توصل لك بأي مكان أنتِ فيه.
تذكري بس شي واحد: فيه واحد هنا يملأة التفكير برسالة الماجستير ورغم هذا
مازال يفكر فيك...
واحد لسى يقرأ اسمك في كل سطر يمر عليه.
يقرأ اسمك في الغيم وفي قطرات المطر. يقرأه في الصباح اللي يبدأ بدونك وفي الليل الذي ينقضي برائحة ذكراك.
أنا أدري إني أطوّل بسرد الكلام. وأدري إن هذا الكلام يمكن ما يوصلك أصلاً. بس أكتبه لأني أحتاج أكتبه. الكتابة لك تخليني أتنفس. بدونها أحس إني أختنق رغم جمال جو مدينتنا هذه الأيام.
خلاص هاسكت الآن فعلاً ...
بس تذكري إن فيه واحد هنا لسى يفكر فيك كل صباح. كل صباح بدون استثناء.
إلى اللقاء.... يا ايتها الفتاة التي جعلتي الغياب وطن.
وطن ما نستطيع أن نغادره أبد مهما عملنا..
إلى اللقاء..!
#هواجس_قات
❤🔥6❤2👏1
مدريش وش اشتيني أقول لك بالضبط.
يمكن ما فيه شي محدد اشتي أقوله بس فيه شي ما اعرفش اسمه، شي يجي كل ما سمعتُ أغنية معينة أو شفت مكان معين أو حتى شميتُ ريحة ما لها علاقة فيك بس تذكرني فيك.
غريب إنك تكون بعيد عن شخص وتحس إنه قريب.. وتكون قريب من ناس كثير وتحس إنك لحالك..ما أدري إذا هالشي اسمه حب أو اسمه اعتياد أو اسمه شي ثاني ما لقيت له كلمة بعد.
أنا مش حزين بس مش مبسوط. أنا في منطقة بين هذه وتلك. منطقة هادئة فيها أنتِ بس كصورة،مش كشخص... صورة أطالعها من بعيد وما أقرب. مش لأني ما أشتي بس لأني ما أدري وش بيصير لو قربت.
أحياناً أفتح المحادثة وأطالع آخر كلام بيننا ما أكتب شي بس أطالع مدري ليش.! يمكن أحس إن فيه شي لسى حي هناك. أو يمكن أحب أعذّب نفسي....مدررررري.
وأحياناً أكون ماشي بالشارع وأشوف شي يضحّك وأول شي يجي ببالي: "كانت بتضحك لو شافته" وبعدين أرجع أقول لنفسي: وش دخلك.
ما ودي شي منك ولا ودي أرجع.. ولا ودي أنسى. أنا بس... موجود وانتي موجودة... وبينا مسافة ما أحاولش أقصّرها ولا أطوّلها تاركها كذا مدري ليش.. بس أحسها الحياة جميلة بالوضع ذا..
يمكن هذا هو الشي الذي ما له اسم..!
#هواجس_قات
يمكن ما فيه شي محدد اشتي أقوله بس فيه شي ما اعرفش اسمه، شي يجي كل ما سمعتُ أغنية معينة أو شفت مكان معين أو حتى شميتُ ريحة ما لها علاقة فيك بس تذكرني فيك.
غريب إنك تكون بعيد عن شخص وتحس إنه قريب.. وتكون قريب من ناس كثير وتحس إنك لحالك..ما أدري إذا هالشي اسمه حب أو اسمه اعتياد أو اسمه شي ثاني ما لقيت له كلمة بعد.
أنا مش حزين بس مش مبسوط. أنا في منطقة بين هذه وتلك. منطقة هادئة فيها أنتِ بس كصورة،مش كشخص... صورة أطالعها من بعيد وما أقرب. مش لأني ما أشتي بس لأني ما أدري وش بيصير لو قربت.
أحياناً أفتح المحادثة وأطالع آخر كلام بيننا ما أكتب شي بس أطالع مدري ليش.! يمكن أحس إن فيه شي لسى حي هناك. أو يمكن أحب أعذّب نفسي....مدررررري.
وأحياناً أكون ماشي بالشارع وأشوف شي يضحّك وأول شي يجي ببالي: "كانت بتضحك لو شافته" وبعدين أرجع أقول لنفسي: وش دخلك.
ما ودي شي منك ولا ودي أرجع.. ولا ودي أنسى. أنا بس... موجود وانتي موجودة... وبينا مسافة ما أحاولش أقصّرها ولا أطوّلها تاركها كذا مدري ليش.. بس أحسها الحياة جميلة بالوضع ذا..
يمكن هذا هو الشي الذي ما له اسم..!
#هواجس_قات
❤7🔥1👏1