هذا العمر أقصر من أنك تستمر بالمجاملة، اهرب من وجوه الثرثارين والمملين، اهرب حتى وإن كان هروبك ملحوظاً..!
❤4👍1
يحدّثُني الحبيبُ حديثَ ودٍ
فأبسمُ ثم أطلبُ أن يعيدا
ليس صعوبةً في الفهمِ لكن
أحبُ حديثه حبّاً شديدا..!
فأبسمُ ثم أطلبُ أن يعيدا
ليس صعوبةً في الفهمِ لكن
أحبُ حديثه حبّاً شديدا..!
❤4👍2
هي لا تملك وجهاً جميلاً فحسب
بل تملك وجهاً يُعيد تعريف
الجمال في كل مرة تبتسم فيها..!
بل تملك وجهاً يُعيد تعريف
الجمال في كل مرة تبتسم فيها..!
❤4👍2
العلاقة السليمة أساسها شعورك بالأمان، مهما كانت الظروف تكون مطمئن ومستعد أن تجري نحو مخاوفك وكلك يقين بأن اليد التي تمسك بك للأبد حانية وآمنة..!
❤3👍2
الحب يأتي دون سبب، ليس هناك قيود له، لا يأتي بمال؛ ولا يؤخذ بجمال؛ ولا يقاس بِعُمر هو قدر..!
❤5
لا أعرف الكثير عن الحُبّ، لكني أعرف:
عندما تتسلل انوار القمر عبر نافذة غرفتي
أتمنى لو أنك هنا بجوار ملزمتي..!
عندما تتسلل انوار القمر عبر نافذة غرفتي
أتمنى لو أنك هنا بجوار ملزمتي..!
❤4👍3
كتاب "قوة الآن"
يا عزيزي هذا الكتاب لو كان شخص كان يكون ذاك الواحد الهادي اللي يقعد في المقيل ما يتكلم كثير، بس لما يفتح فمه كلنا نسكت ونقول: والله صدق الرجال.
إيكهارت تول هذا ألماني عاش حياته كلها قلق وتفكير واكتئاب، لحد ما وصل مرحلة قال فيها: خلاص ما عاد أقدر. وفي ليلة من الليالي حصل له شي غريب — كأنه صحي من نوم طويل واكتشف إن كل المعاناة اللي كان فيها كانت بسبب عقله هو، مو بسبب الدنيا.
وقعد يكتب لنا هذا الكتاب يقول فيه أيش اكتشف.
الفكرة الأساسية: أنت يا المسكين عايش في كل مكان إلا المكان اللي أنت فيه! عقلك إما يفكر في اللي فات "ليش قلت كذا، ليش ما سويت كذا، يا ريت رجعت الزمن" أو يفكر في اللي جايئ "وش بيصير بكرة، لو ما نجحت، لو ما لقيت شغل، لو لو لو..."
وأنت؟ أنت ضايع بين الندم والقلق، واللحظة هذي اللي هي حياتك الحقيقية ما حد قاعد فيها!
يقول لك تول: يا أخي وقّف! شف.. هل عندك مشكلة ذلحين؟ هالثانية؟ لا والله. المشكلة في راسك أنت اللي مسوّيها. عقلك هو اللي يصنع لك أفلام رعب ٢٤ ساعة وأنت مصدّقه.
ويقول لك كمان أنت مو أفكارك! أفكارك ذي مثل الراديو اللي شغّال في راسك ما يسكت بس أنت مو الراديو، أنت اللي سامعه. ولما تفهم هالشي، تقدر تطفيه أو على الأقل تخفّض الصوت.
أجمل شي في الكتاب إنه يعلمك تعيش "الآن". مو أمس، مو بكرة، الآن. تاكل؟ كن موجود مع أكلك. تمشي؟ حس برجليك على الأرض. تتكلم مع أحد؟ اسمعه فعلاً مو بس جسمك هنا وعقلك في مكان ثاني.
ويقول لك: لاحظ نفسك لما تقلق بتلقى إنك تتنفس بسرعة، جسمك متوتر، وعقلك يدور بسرعة. بس لو وقفت ثانية وحدة وقلت: "أنا هنا، الآن، وكل شي تمام" بتحس بسلام ما حسيت فيه من زمان.
الكتاب هذا مو من النوع اللي تقرأه في يوم وتخلّصه. لا، هذا كل صفحة فيها كلام يحتاج تقعد معه شوي. يعني لو قرأت صفحتين وحسيت إن راسك بينفجر من التفكير هذا طبيعي، معناته الكلام وصل.
وبالنسبة لنا كيمنيين. والله نحتاجه. لأننا شعب نفكر كثير ونقلق كثير ونحمل هموم الدنيا كلها على أكتافنا. وهالكتاب يقول لك: حط الحمل شوي يا رجال، ارتاح، عش لحظتك، الدنيا ما بتوقف لو ارتحت خمس دقائق.
خلاصة الخلاصة: لو عقلك ما يسكت، لو دايم تفكر وتقلق، لو تحس إن الحياة تمر وأنت مو حاضر فيها اقرأ هالكتاب. ما بيحل مشاكلك، بس بيعلمك كيف تعيش معها بسلام.
وزي ما يقولون عندنا: "اللي فات مات، واللي جاي ربك يدبّره، وأنت عيش يومك يا مسكين"!
هذي فكرة الكتاب كاملة مختصرة
بطريقتي..!
يا عزيزي هذا الكتاب لو كان شخص كان يكون ذاك الواحد الهادي اللي يقعد في المقيل ما يتكلم كثير، بس لما يفتح فمه كلنا نسكت ونقول: والله صدق الرجال.
إيكهارت تول هذا ألماني عاش حياته كلها قلق وتفكير واكتئاب، لحد ما وصل مرحلة قال فيها: خلاص ما عاد أقدر. وفي ليلة من الليالي حصل له شي غريب — كأنه صحي من نوم طويل واكتشف إن كل المعاناة اللي كان فيها كانت بسبب عقله هو، مو بسبب الدنيا.
وقعد يكتب لنا هذا الكتاب يقول فيه أيش اكتشف.
الفكرة الأساسية: أنت يا المسكين عايش في كل مكان إلا المكان اللي أنت فيه! عقلك إما يفكر في اللي فات "ليش قلت كذا، ليش ما سويت كذا، يا ريت رجعت الزمن" أو يفكر في اللي جايئ "وش بيصير بكرة، لو ما نجحت، لو ما لقيت شغل، لو لو لو..."
وأنت؟ أنت ضايع بين الندم والقلق، واللحظة هذي اللي هي حياتك الحقيقية ما حد قاعد فيها!
يقول لك تول: يا أخي وقّف! شف.. هل عندك مشكلة ذلحين؟ هالثانية؟ لا والله. المشكلة في راسك أنت اللي مسوّيها. عقلك هو اللي يصنع لك أفلام رعب ٢٤ ساعة وأنت مصدّقه.
ويقول لك كمان أنت مو أفكارك! أفكارك ذي مثل الراديو اللي شغّال في راسك ما يسكت بس أنت مو الراديو، أنت اللي سامعه. ولما تفهم هالشي، تقدر تطفيه أو على الأقل تخفّض الصوت.
أجمل شي في الكتاب إنه يعلمك تعيش "الآن". مو أمس، مو بكرة، الآن. تاكل؟ كن موجود مع أكلك. تمشي؟ حس برجليك على الأرض. تتكلم مع أحد؟ اسمعه فعلاً مو بس جسمك هنا وعقلك في مكان ثاني.
ويقول لك: لاحظ نفسك لما تقلق بتلقى إنك تتنفس بسرعة، جسمك متوتر، وعقلك يدور بسرعة. بس لو وقفت ثانية وحدة وقلت: "أنا هنا، الآن، وكل شي تمام" بتحس بسلام ما حسيت فيه من زمان.
الكتاب هذا مو من النوع اللي تقرأه في يوم وتخلّصه. لا، هذا كل صفحة فيها كلام يحتاج تقعد معه شوي. يعني لو قرأت صفحتين وحسيت إن راسك بينفجر من التفكير هذا طبيعي، معناته الكلام وصل.
وبالنسبة لنا كيمنيين. والله نحتاجه. لأننا شعب نفكر كثير ونقلق كثير ونحمل هموم الدنيا كلها على أكتافنا. وهالكتاب يقول لك: حط الحمل شوي يا رجال، ارتاح، عش لحظتك، الدنيا ما بتوقف لو ارتحت خمس دقائق.
خلاصة الخلاصة: لو عقلك ما يسكت، لو دايم تفكر وتقلق، لو تحس إن الحياة تمر وأنت مو حاضر فيها اقرأ هالكتاب. ما بيحل مشاكلك، بس بيعلمك كيف تعيش معها بسلام.
وزي ما يقولون عندنا: "اللي فات مات، واللي جاي ربك يدبّره، وأنت عيش يومك يا مسكين"!
هذي فكرة الكتاب كاملة مختصرة
بطريقتي..!
❤4👍2
موضوع الأعراس قد بدأ
يخرج عن حدّه شويه..
كبار ،صغار ، وسط يتزوجوا.
أزعجونا بمحاولتهم تشتيت
إنتباهنا،، لايعلمون أننا عرسنا قبلهم
ع أوراق الكتب والأبحاث..
مساكين..!
يخرج عن حدّه شويه..
كبار ،صغار ، وسط يتزوجوا.
أزعجونا بمحاولتهم تشتيت
إنتباهنا،، لايعلمون أننا عرسنا قبلهم
ع أوراق الكتب والأبحاث..
مساكين..!
❤5