يا صغيرتي..
أكتب لكِ وأنا لا أعرف شكل أصابعكِ بعد، لا أعرف إن كانت عيناكِ أخذت من سوادي أم من ضوء أمكِ، لا أعرف كيف تبكين ولا كيف تنامين.. لكنني أعرف شيئاً واحداً: أنكِ أجمل ما لم أره بعد.
أنا أبوكِ.. الذي يحبكِ من خلف جدران المسافة والظروف والانتظار الطويل. أبوكِ الذي لم يحملكِ بين يديه بعد، لكنه يحملكِ في كل نبضة قلب، في كل دعاء سجود، في كل ليلة يغمض فيها عينيه ويتخيّل وجهكِ الصغير نائماً على صدره..!
كم مرة تخيّلتُ أنكِ تناديني "بابا"..
كم مرة رسمتُ في خيالي لحظة أمسك فيها يدكِ الصغيرة وأمشي بكِ..
كم مرة بكيتُ لأنني لستُ هناك حين تبكين..
يا طفلتي، الدنيا لم تكن عادلة معنا. وضعت بيني وبينكِ أسواراً لم أبنِها أنا، وأبعدتني عنكِ وأنتِ أقرب شيء لروحي. لكنني أقسم لكِ.. مهما طال الغياب، مهما قست الأيام، سيأتي يوم أضمّكِ فيه ضمّة تعوّض كل لحظة فاتتنا.
أنتِ لستِ مجرد طفلة.. أنتِ الحلم الذي أعيش لأجله. أنتِ السبب الذي يجعلني أقاوم هذا العالم كل صباح. أنتِ المعنى الوحيد الذي بقي حين فقد كل شيء معناه.
يا ابنتي..
لو تعلمين كم أشتاق لرائحتكِ التي لم أشمّها..
لو تعلمين كم أغار عليكِ من هواء لا أتنفسه معكِ..
لو تعلمين كم يؤلمني أن أكون أباً بالروح فقط، أباً ينتظر على أبواب القدر أن يُفتح له..
لكنني صابر.. صابر لأنكِ تستحقين أباً لا ينكسر. صابر لأن لقاءنا القادم يستحق كل هذا الألم. صابر لأنني أؤمن أن الله لن يضيّع دمعة أب اشتاق لطفلته حتى ذاب.
يا صغيرتي..
أنا هنا.. أحبكِ من بعيد، أحرسكِ بالدعاء، أكبر معكِ بالخيال..
وحين نلتقي.. سأحتضنكِ حضناً يجمع فيه كل الأيام التي سُرقت منّا.
انتظريني.. فأنا قادم إليكِ ولو زحفاً على أشواك الدنيا كلها.
أحبكِ يا نصف روحي.. يا كل روحي.
أبوكِ الذي لم يغب عنكِ يوماً.. وإن غابت المسافات..!
#سفيان_الوجيه
أكتب لكِ وأنا لا أعرف شكل أصابعكِ بعد، لا أعرف إن كانت عيناكِ أخذت من سوادي أم من ضوء أمكِ، لا أعرف كيف تبكين ولا كيف تنامين.. لكنني أعرف شيئاً واحداً: أنكِ أجمل ما لم أره بعد.
أنا أبوكِ.. الذي يحبكِ من خلف جدران المسافة والظروف والانتظار الطويل. أبوكِ الذي لم يحملكِ بين يديه بعد، لكنه يحملكِ في كل نبضة قلب، في كل دعاء سجود، في كل ليلة يغمض فيها عينيه ويتخيّل وجهكِ الصغير نائماً على صدره..!
كم مرة تخيّلتُ أنكِ تناديني "بابا"..
كم مرة رسمتُ في خيالي لحظة أمسك فيها يدكِ الصغيرة وأمشي بكِ..
كم مرة بكيتُ لأنني لستُ هناك حين تبكين..
يا طفلتي، الدنيا لم تكن عادلة معنا. وضعت بيني وبينكِ أسواراً لم أبنِها أنا، وأبعدتني عنكِ وأنتِ أقرب شيء لروحي. لكنني أقسم لكِ.. مهما طال الغياب، مهما قست الأيام، سيأتي يوم أضمّكِ فيه ضمّة تعوّض كل لحظة فاتتنا.
أنتِ لستِ مجرد طفلة.. أنتِ الحلم الذي أعيش لأجله. أنتِ السبب الذي يجعلني أقاوم هذا العالم كل صباح. أنتِ المعنى الوحيد الذي بقي حين فقد كل شيء معناه.
يا ابنتي..
لو تعلمين كم أشتاق لرائحتكِ التي لم أشمّها..
لو تعلمين كم أغار عليكِ من هواء لا أتنفسه معكِ..
لو تعلمين كم يؤلمني أن أكون أباً بالروح فقط، أباً ينتظر على أبواب القدر أن يُفتح له..
لكنني صابر.. صابر لأنكِ تستحقين أباً لا ينكسر. صابر لأن لقاءنا القادم يستحق كل هذا الألم. صابر لأنني أؤمن أن الله لن يضيّع دمعة أب اشتاق لطفلته حتى ذاب.
يا صغيرتي..
أنا هنا.. أحبكِ من بعيد، أحرسكِ بالدعاء، أكبر معكِ بالخيال..
وحين نلتقي.. سأحتضنكِ حضناً يجمع فيه كل الأيام التي سُرقت منّا.
انتظريني.. فأنا قادم إليكِ ولو زحفاً على أشواك الدنيا كلها.
أحبكِ يا نصف روحي.. يا كل روحي.
أبوكِ الذي لم يغب عنكِ يوماً.. وإن غابت المسافات..!
#سفيان_الوجيه
❤7🔥1👏1
بعيد عن الناس اللي بتسرق طاقتك… وتخليك تشك في نفسك
فيه ناس حوالينا مش شرط يكونوا أعداء، بالعكس ممكن يكونوا اصحابنا أو قرايبنا، لكن للأسف تأثيرهم عليك أسوأ من أي عدو.
قبل كم سنة كنت أعرف شاب طموح جدًا، عنده أحلام كبيرة وحماس مش طبيعي. كل ما يجي يقول: "أنا عايز أبدأ مشروع كذا" أو "أنا ناوي أتعلم حاجة جديدة"، تلاقي ناس حواليه (وخصوصًا أصحابه) يقفوا له بالمرصاد:
"ايش اللي هتعمله ذا؟ انت بتضحك على نفسك."
"الدنيا مش سهلة زي ما انت متخيل."
"ذي ناس كثير جربت وفشلت."
كل مرة كانت السخرية تزيد، والحماس ينطفي زي ضوء لمبة بتفصل. الشاب ده بدأ يصدق الكلام، وبدأ يشك في نفسه. لغاية ما بقى بيتكلم مع نفسه: "يمكن هما صح، يمكن أنا مش قد كذا."
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
يمكن تكون عرفت الحكاية ذي في نفسك… أو شايفها قدام عينك كل يوم.
الموضوع مش مزاح، ذه بيأثر على نفسيتك على المدى البعيد.
كتاب مشهور اسمه "محاط بالحمقى" (Surrounded by Idiots) بيتكلم بالضبط عن الحكاية ذي. بيقولك إن الناس لها شخصيات مختلفة، وكل شخصية بتفكر وتتكلم وتتصرف بشكل مختلف. واحد منهم بس لو مكسّر في حياتك ممكن يخربلك مشروعك وطموحك من غير ما تحس.
الكتاب قسم الشخصيات لأربعة ألوان:
الأحمر: مسيطر، سريع، عايز نتايج حلو.
الأصفر: اجتماعي، متفائل، بيحب الحياة.
الأخضر: هادي، حنين، بيحب المساعدة.
الأزرق: منطقي، دقيق، بيفكر كثير.
المشكلة مش في لون معين، المشكلة لما الشخص ذا يستخدم صفاته السلبية عشان يثبطك.
الأحمر السام: "أنت بطيء، مش هتعمل حاجة."
الأصفر السام: "أيوه هو … لكن نفس الحكاية".
الأخضر السام: "متعب نفسك ليه؟ خليك في حالك أحسن."
الأزرق السام: "الاحتماليات اللي بتقول عليها أقل من 1%."
كل واحد فيهم بطريقته بيحط حجر في طريقك.
ايش الحل ؟
أول حاجة: افهمهم – مش كل واحد بيسخر منك عشان شخصيته السامة، ممكن يكون خايف عليك أو حتى خايف على نفسه. لما تفهم ليه بيعمل كذا، هتعرف تتعامل معاه.
ثاني حاجة: حدد مين يستحق فعلاً إنك تسمع كلامه – مش كل الناس مؤهلين يعلقوا على حياتك. اختار شخص أو اثنين تثق في رأيهم ورضاهم، وسيب الباقي في حالهم.
ثالث حاجة: لا تخلي كلامهم يمنعك – الفرق بين الناجح والفاشل مش الموهبة، الفرق هو إن الأولاني سمع كلامه الداخلي فوق كلام الناس.
الناس اللي حواليك زي الجو – لو الجو نضيف، هتتنفس صحي. لو الجو ملوث، هتتعب وانت مش عارف ليه.
فكر في نفسك الحالية:
هل أنت متحمس للدنيا ولا كل حاجة بقيت ثقيلة؟
هل عندك اصحاب يشجعوك ولا بتسمع كلام "كسر العظم" طول الوقت؟
بلاش تفتكر إنك قوي لدرجة إنك تفضل مع ناس سامة ومتتأثرش – كلنا بنتأثر.
القرار النهار ذا :
اختار اصحابك زي ما بتختار غِذَاك. كل واحد فيهم إما بيزود طاقتك أو بيقللها. أنت اللي تختار..!
#سفيان_الوجيه
فيه ناس حوالينا مش شرط يكونوا أعداء، بالعكس ممكن يكونوا اصحابنا أو قرايبنا، لكن للأسف تأثيرهم عليك أسوأ من أي عدو.
قبل كم سنة كنت أعرف شاب طموح جدًا، عنده أحلام كبيرة وحماس مش طبيعي. كل ما يجي يقول: "أنا عايز أبدأ مشروع كذا" أو "أنا ناوي أتعلم حاجة جديدة"، تلاقي ناس حواليه (وخصوصًا أصحابه) يقفوا له بالمرصاد:
"ايش اللي هتعمله ذا؟ انت بتضحك على نفسك."
"الدنيا مش سهلة زي ما انت متخيل."
"ذي ناس كثير جربت وفشلت."
كل مرة كانت السخرية تزيد، والحماس ينطفي زي ضوء لمبة بتفصل. الشاب ده بدأ يصدق الكلام، وبدأ يشك في نفسه. لغاية ما بقى بيتكلم مع نفسه: "يمكن هما صح، يمكن أنا مش قد كذا."
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
يمكن تكون عرفت الحكاية ذي في نفسك… أو شايفها قدام عينك كل يوم.
الموضوع مش مزاح، ذه بيأثر على نفسيتك على المدى البعيد.
كتاب مشهور اسمه "محاط بالحمقى" (Surrounded by Idiots) بيتكلم بالضبط عن الحكاية ذي. بيقولك إن الناس لها شخصيات مختلفة، وكل شخصية بتفكر وتتكلم وتتصرف بشكل مختلف. واحد منهم بس لو مكسّر في حياتك ممكن يخربلك مشروعك وطموحك من غير ما تحس.
الكتاب قسم الشخصيات لأربعة ألوان:
الأحمر: مسيطر، سريع، عايز نتايج حلو.
الأصفر: اجتماعي، متفائل، بيحب الحياة.
الأخضر: هادي، حنين، بيحب المساعدة.
الأزرق: منطقي، دقيق، بيفكر كثير.
المشكلة مش في لون معين، المشكلة لما الشخص ذا يستخدم صفاته السلبية عشان يثبطك.
الأحمر السام: "أنت بطيء، مش هتعمل حاجة."
الأصفر السام: "أيوه هو … لكن نفس الحكاية".
الأخضر السام: "متعب نفسك ليه؟ خليك في حالك أحسن."
الأزرق السام: "الاحتماليات اللي بتقول عليها أقل من 1%."
كل واحد فيهم بطريقته بيحط حجر في طريقك.
ايش الحل ؟
أول حاجة: افهمهم – مش كل واحد بيسخر منك عشان شخصيته السامة، ممكن يكون خايف عليك أو حتى خايف على نفسه. لما تفهم ليه بيعمل كذا، هتعرف تتعامل معاه.
ثاني حاجة: حدد مين يستحق فعلاً إنك تسمع كلامه – مش كل الناس مؤهلين يعلقوا على حياتك. اختار شخص أو اثنين تثق في رأيهم ورضاهم، وسيب الباقي في حالهم.
ثالث حاجة: لا تخلي كلامهم يمنعك – الفرق بين الناجح والفاشل مش الموهبة، الفرق هو إن الأولاني سمع كلامه الداخلي فوق كلام الناس.
الناس اللي حواليك زي الجو – لو الجو نضيف، هتتنفس صحي. لو الجو ملوث، هتتعب وانت مش عارف ليه.
فكر في نفسك الحالية:
هل أنت متحمس للدنيا ولا كل حاجة بقيت ثقيلة؟
هل عندك اصحاب يشجعوك ولا بتسمع كلام "كسر العظم" طول الوقت؟
بلاش تفتكر إنك قوي لدرجة إنك تفضل مع ناس سامة ومتتأثرش – كلنا بنتأثر.
القرار النهار ذا :
اختار اصحابك زي ما بتختار غِذَاك. كل واحد فيهم إما بيزود طاقتك أو بيقللها. أنت اللي تختار..!
#سفيان_الوجيه
❤5👍2👏1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله الذي جعل الزواج سنة، وجعله ميثاقاً غليظاً، وأباح فيه من المتعة ما لا يُحصى… وخصَّ العرسان بابتلاء عظيم اسمه "التأقلم". وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أيها الحضور الكرام، أيها العروسان المباركان، أرجو منكم دقيقة صمت حداد على حياة العزوبية التي انتهت … حاضر، خلاص ماتت، ادفنوها وانسوا أمرها 😊.
أما بعد،
فيا أيها العريس: لقد حصلت اليوم على جائزة العمر، لكن تذكّر أن الجائزة لا تأتي بدون شروط. أول شرط: أن تنسى أن كلمة "أنا" موجودة في القاموس، لأنها صارت "نحن". وثاني شرط: أن تعترف بأن زوجتك هي المسؤولة عن جهاز التحكم عن بُعد، حتى لو كان بيدك. وثالث شرط والأهم: حين تقول لك "اشتريت فستاناً جديداً"، لا تقل "أليس عندك مئة فستان؟"، بل قل "جميل جداً، كم كان ثمنه؟" – لا تسأل عن الثمن فعلاً، بس قولها كذا عشان ترتاح.
أما أنتِ يا عروسة: لقد فزتي برجل وعدكِ بأنه سيكون سنداً في الحياة. لكن لا تنسي أن السند هذا أحياناً ينسى أنه وعد، وينام على الأريكة ويتظاهر بأنه نائم. لا تقلقي، هذا طبيعي. طريقة التعامل: ضعي أمامه صحن فواكه مقطعة، وشوفي كيف يقوم بطلباتك كلها. الرجال كالقطط – يركضون ورا اللي ياكلون 😄.
نصيحة من القلب: الحياة الزوجية مثل لعبة "تيك تاك تو" – أحياناً تكسب، وأحياناً تخسر، وأحياناً تنتهي بالتعادل والمشاعر تبقى حلوة. أهم شيء إنكم تضحكون مع بعض، وتهضموا بعض حتى لو ضيعتوا الطريق.
زوجي العزيز: تذكر أن زوجتك ليست طاهية في مطعم، ولا عاملة نظافة، إنما هي إنسانة مثلك تحب الاهتمام. وإذا غلطت في الطبخ، قول لها "عادي، نطلب من مطاعم الدار"، بتريح أعصابك وتريح قلبها.
زوجتي العزيزة: تذكري أن زوجك ليس قارئ أفكار. إذا تبغين شيء قوليه له مباشرة، ولا تجلسين تتنهدين وتطالعين السقف. الرجال ما يفهمون الإشارات إلا إذا كانت مكتوبة بخط عريض ومضيء.
في النهاية، أقول للجميع: الزواج مشروع حياة، ليس مشروع عطلة نهاية أسبوع. فيه تعب، فيه فرح، فيه سفرات، وفيه مشاوير السوبرماركت، وأهم من كل هذا: فيه واحد يسألك "كيف كان يومك؟" وتكونين صادقة في الرد.
أدعو الله أن يبارك لكما ويجمع بينكما في خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة، وألا يريكما مكروهاً أبداً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبالمناسبة، العرسان الحين يبون يطلعون يصورون… الله يوفقهم، وبعد الصور يفكرون بدخلة العرس. فخلونا نعطيهم فرصة يتنفسون واحنا نروح ننام..!
#سفيان_العريس
الحمد لله الذي جعل الزواج سنة، وجعله ميثاقاً غليظاً، وأباح فيه من المتعة ما لا يُحصى… وخصَّ العرسان بابتلاء عظيم اسمه "التأقلم". وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أيها الحضور الكرام، أيها العروسان المباركان، أرجو منكم دقيقة صمت حداد على حياة العزوبية التي انتهت … حاضر، خلاص ماتت، ادفنوها وانسوا أمرها 😊.
أما بعد،
فيا أيها العريس: لقد حصلت اليوم على جائزة العمر، لكن تذكّر أن الجائزة لا تأتي بدون شروط. أول شرط: أن تنسى أن كلمة "أنا" موجودة في القاموس، لأنها صارت "نحن". وثاني شرط: أن تعترف بأن زوجتك هي المسؤولة عن جهاز التحكم عن بُعد، حتى لو كان بيدك. وثالث شرط والأهم: حين تقول لك "اشتريت فستاناً جديداً"، لا تقل "أليس عندك مئة فستان؟"، بل قل "جميل جداً، كم كان ثمنه؟" – لا تسأل عن الثمن فعلاً، بس قولها كذا عشان ترتاح.
أما أنتِ يا عروسة: لقد فزتي برجل وعدكِ بأنه سيكون سنداً في الحياة. لكن لا تنسي أن السند هذا أحياناً ينسى أنه وعد، وينام على الأريكة ويتظاهر بأنه نائم. لا تقلقي، هذا طبيعي. طريقة التعامل: ضعي أمامه صحن فواكه مقطعة، وشوفي كيف يقوم بطلباتك كلها. الرجال كالقطط – يركضون ورا اللي ياكلون 😄.
نصيحة من القلب: الحياة الزوجية مثل لعبة "تيك تاك تو" – أحياناً تكسب، وأحياناً تخسر، وأحياناً تنتهي بالتعادل والمشاعر تبقى حلوة. أهم شيء إنكم تضحكون مع بعض، وتهضموا بعض حتى لو ضيعتوا الطريق.
زوجي العزيز: تذكر أن زوجتك ليست طاهية في مطعم، ولا عاملة نظافة، إنما هي إنسانة مثلك تحب الاهتمام. وإذا غلطت في الطبخ، قول لها "عادي، نطلب من مطاعم الدار"، بتريح أعصابك وتريح قلبها.
زوجتي العزيزة: تذكري أن زوجك ليس قارئ أفكار. إذا تبغين شيء قوليه له مباشرة، ولا تجلسين تتنهدين وتطالعين السقف. الرجال ما يفهمون الإشارات إلا إذا كانت مكتوبة بخط عريض ومضيء.
في النهاية، أقول للجميع: الزواج مشروع حياة، ليس مشروع عطلة نهاية أسبوع. فيه تعب، فيه فرح، فيه سفرات، وفيه مشاوير السوبرماركت، وأهم من كل هذا: فيه واحد يسألك "كيف كان يومك؟" وتكونين صادقة في الرد.
أدعو الله أن يبارك لكما ويجمع بينكما في خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة، وألا يريكما مكروهاً أبداً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبالمناسبة، العرسان الحين يبون يطلعون يصورون… الله يوفقهم، وبعد الصور يفكرون بدخلة العرس. فخلونا نعطيهم فرصة يتنفسون واحنا نروح ننام..!
#سفيان_العريس
❤4😁3👏1
الحمد لله الذي زيّن السماء بالنجوم، وزيّن الأرض بالزواج، وجعل فيه من الأسرار ما يعجز عن تفسيره أعظم الفلاسفة… وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، الذي قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه"، لكنه ما قال: "خلّوه يتأقلم لحاله" .
أيها الحضور، أيها السعداء، أنتم تشهدون اليوم أغلى صفقة في التاريخ… صفقة يخسر فيها الرجل حريته، لكنه يكسب قلباً يذكره بالله في دعائها… وتخسر فيها المرأة لقب "آنسة"، لكنها تكسب رجلاً يتحمل مسؤوليتها أمام الله… كلاهما رابح، كلاهما خسران، وهذي هي معادلة الحب الحقيقية.
زوجي العزيز:
أنت الآن تحت أمرة رسمية اسمها "زوجتي". كلمة "أمرة" ليست عسكرية، لكنها أقوى منها… إذا قالت "بدنا نروح لأهلي"، فأنت لا تحتاج إلى محامٍ ولا إلى استشارة، فقط قل: "طبعاً، متى نخرج نشتري هدايا وحلويات؟"
تذكّر أن أول درس في الزواج: "لا ترد، فقط ابتسم" . حتى لو قالت لك إن الشارع مقلوب، والماء في البحر ناشف، والجو حار في الشتاء… فقط ابتسم، ستظن أنك حكيم، وستعتقد أنك تفهمها، بينما أنت في الحقيقة تايه لكنك هادئ 😄.
القاعدة الذهبية: لا تقارن زوجتك بأمك أبداً. أمك طبخت لك أربعين سنة، وزوجتك طبخت لك أربعين يوم. الفرق كبير. ولكن الحل: قول لزوجتك "طبخك أحلى"، وقول لأمك "أنت الأجمل"، وعيش حياتك بسلام.
زوجتي العزيزة:
أنتِ الآن حصلتِ على تذكرة VIP لحياة مليئة بالمفاجآت. ستكتشفين أن زوجك لديه قدرة خارقة على فقدان الأشياء: الشرابات، المفاتيح، المحفظة، وأحياناً عقله. مهمتك: ألا تتركيه يضيعك في هذه الفوضى، بل كوني البوصلة التي تعيده إلى الصواب… حتى لو شوي شوي.
الرجال مثل الأطفال الكبار. إذا زعل، لا تحاولي تحليله نفسياً، فقط أعطيه أكل او قات، أو قولي له "تعال نلعب لعبة"، وسترين كيف يتحول من بائس إلى طفل سعيد.
النصيحة الأهم: إذا غضبتِ من زوجك، لا تتكلمي معه وهو نايم أو جوعان. تكلميه بعد الأكل وبعد القهوة وقبل القات، وإذا زاد الطين بلة، قولي له "أحبك" بشكل مفاجئ، وسيذوب كالثلج تحت أشعة الشمس.
رسالة لكل العرسان:
الزواج ليس قصة حب خيالية، بل هو عمل يومي. تحتاجون إلى الصبر، إلى التسامح، إلى الضحك على الأخطاء، وإلى أن تتذكروا دائماً أنكم فريق واحد. اليوم أنتم في قمة الفرح، لكن الأيام القادمة فيها اختبارات حقيقية. إذا فشل أحدكما في اختبار، تذكّرا أن الامتحان ليس نهاية العالم، بل درس لبناء علاقة أقوى.
وأخيراً…
أدعو الله أن يملأ بيتكم بالرحمة، والمودة، والسكينة، وأن يجعلكم ممن يذكرون الله في السراء والضراء. وأن يرزقكما أولاداً صالحين يقرّون أعينكم، ويكونون سبباً في سعادتكم في الدنيا والآخرة.
وإذا جاء أولادكم يومًا وسألوكم: "كيف تزوجتما؟"، قولوا لهم: "كان حباً من أول نظرة… أو من أول خلاف، ما نتذكر بالضبط ."
اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير وأقيموا الصلاة..!
#الخطيب_سفيان
أيها الحضور، أيها السعداء، أنتم تشهدون اليوم أغلى صفقة في التاريخ… صفقة يخسر فيها الرجل حريته، لكنه يكسب قلباً يذكره بالله في دعائها… وتخسر فيها المرأة لقب "آنسة"، لكنها تكسب رجلاً يتحمل مسؤوليتها أمام الله… كلاهما رابح، كلاهما خسران، وهذي هي معادلة الحب الحقيقية.
زوجي العزيز:
أنت الآن تحت أمرة رسمية اسمها "زوجتي". كلمة "أمرة" ليست عسكرية، لكنها أقوى منها… إذا قالت "بدنا نروح لأهلي"، فأنت لا تحتاج إلى محامٍ ولا إلى استشارة، فقط قل: "طبعاً، متى نخرج نشتري هدايا وحلويات؟"
تذكّر أن أول درس في الزواج: "لا ترد، فقط ابتسم" . حتى لو قالت لك إن الشارع مقلوب، والماء في البحر ناشف، والجو حار في الشتاء… فقط ابتسم، ستظن أنك حكيم، وستعتقد أنك تفهمها، بينما أنت في الحقيقة تايه لكنك هادئ 😄.
القاعدة الذهبية: لا تقارن زوجتك بأمك أبداً. أمك طبخت لك أربعين سنة، وزوجتك طبخت لك أربعين يوم. الفرق كبير. ولكن الحل: قول لزوجتك "طبخك أحلى"، وقول لأمك "أنت الأجمل"، وعيش حياتك بسلام.
زوجتي العزيزة:
أنتِ الآن حصلتِ على تذكرة VIP لحياة مليئة بالمفاجآت. ستكتشفين أن زوجك لديه قدرة خارقة على فقدان الأشياء: الشرابات، المفاتيح، المحفظة، وأحياناً عقله. مهمتك: ألا تتركيه يضيعك في هذه الفوضى، بل كوني البوصلة التي تعيده إلى الصواب… حتى لو شوي شوي.
الرجال مثل الأطفال الكبار. إذا زعل، لا تحاولي تحليله نفسياً، فقط أعطيه أكل او قات، أو قولي له "تعال نلعب لعبة"، وسترين كيف يتحول من بائس إلى طفل سعيد.
النصيحة الأهم: إذا غضبتِ من زوجك، لا تتكلمي معه وهو نايم أو جوعان. تكلميه بعد الأكل وبعد القهوة وقبل القات، وإذا زاد الطين بلة، قولي له "أحبك" بشكل مفاجئ، وسيذوب كالثلج تحت أشعة الشمس.
رسالة لكل العرسان:
الزواج ليس قصة حب خيالية، بل هو عمل يومي. تحتاجون إلى الصبر، إلى التسامح، إلى الضحك على الأخطاء، وإلى أن تتذكروا دائماً أنكم فريق واحد. اليوم أنتم في قمة الفرح، لكن الأيام القادمة فيها اختبارات حقيقية. إذا فشل أحدكما في اختبار، تذكّرا أن الامتحان ليس نهاية العالم، بل درس لبناء علاقة أقوى.
وأخيراً…
أدعو الله أن يملأ بيتكم بالرحمة، والمودة، والسكينة، وأن يجعلكم ممن يذكرون الله في السراء والضراء. وأن يرزقكما أولاداً صالحين يقرّون أعينكم، ويكونون سبباً في سعادتكم في الدنيا والآخرة.
وإذا جاء أولادكم يومًا وسألوكم: "كيف تزوجتما؟"، قولوا لهم: "كان حباً من أول نظرة… أو من أول خلاف، ما نتذكر بالضبط ."
اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير وأقيموا الصلاة..!
#الخطيب_سفيان
🔥4👍2😁2❤1
اقترب من الذي يجعلك تُحب نفسك💙
في زحام الحياة، وسط ضجيج المسؤوليات وتعدد الأدوار، ننسى أحيانًا أن أصدق أشكال الحب هو ذاك الذي يذكرك بقيمتك دون أن تطلب. ذاك الذي لا يرهق روحك بالانتظار أو التفسير، بل يمنحك الأمان ببساطة.
ليس الحب الحقيقي في الهدايا الباهظة أو الوعود الرنانة. الحب الحقيقي يظهر في التفاصيل الصغيرة: في نظرة عينيه حين تراه بعد غياب، في صمته حين تكون متعبًا، في ضحكته التي تسبق ضحكتك لأنه يشتاق لسماع صوت فرحك.
هذا الشخص الذي "يبتسم حين يراك ويدمع حين تبكي" هو شخص يرى روحك قبل جسدك. هو من يقرأ خلف كلماتك ما لا تقوله، ويشعر بألمك قبل أن تبوح به. هو من تجده إلى جانبك في لحظات الظلمة، ليس لأنه مضطر بل لأنه يجد في وجوده معك معنى للحياة.
وما أروع أن يكون معك شخص يبتهج لمجرد رؤيتك تضحك! شخص يرى في ابتسامتك إنجازًا، وفي سعادتك هدفًا. شخص لا ينتظر منك شيئًا سوى أن تكون بخير.
للأسف، كثير منا يضيع سنوات في حب غير متبادل، في علاقات تستنزف طاقته، في أشخاص يجعلونه يشك في قيمته. لكن عندما يأتي الحب الصادق، تشعر وكأنك عدت إلى نفسك الأولى، إلى تلك النسخة منك التي تعرف أنها تستحق الخير.
لا تتردد في الاقتراب من هؤلاء الأشخاص إذا وجدتهم. هم نادرون، ووجودهم في حياتك ليس صدفة. هم من يزرعون فيك الثقة، ويذكرونك بأنك جميل بما يكفي، قوي بما يكفي، مهم بما يكفي.
وإن لم تجدهم بعد، تذكر أن أول حب يجب أن تزرعه في حياتك هو حبك لنفسك. لأن من يحب نفسه بصدق، يعرف كيف يميز الحب الحقيقي من الزائف. يعرف متى يقترب ومتى يبتعد. يعرف أن من يحبه حقًا، سيقترب منه دون أن يطلب.
فليكن شعارك اليوم: "أستحق من يفرح لفرحي، ويبكي لحزني، ويبتسم لمجرد أن يراني." لأنك تستحق ذلك فعلاً..!
#سفيان_الوجيه
في زحام الحياة، وسط ضجيج المسؤوليات وتعدد الأدوار، ننسى أحيانًا أن أصدق أشكال الحب هو ذاك الذي يذكرك بقيمتك دون أن تطلب. ذاك الذي لا يرهق روحك بالانتظار أو التفسير، بل يمنحك الأمان ببساطة.
ليس الحب الحقيقي في الهدايا الباهظة أو الوعود الرنانة. الحب الحقيقي يظهر في التفاصيل الصغيرة: في نظرة عينيه حين تراه بعد غياب، في صمته حين تكون متعبًا، في ضحكته التي تسبق ضحكتك لأنه يشتاق لسماع صوت فرحك.
هذا الشخص الذي "يبتسم حين يراك ويدمع حين تبكي" هو شخص يرى روحك قبل جسدك. هو من يقرأ خلف كلماتك ما لا تقوله، ويشعر بألمك قبل أن تبوح به. هو من تجده إلى جانبك في لحظات الظلمة، ليس لأنه مضطر بل لأنه يجد في وجوده معك معنى للحياة.
وما أروع أن يكون معك شخص يبتهج لمجرد رؤيتك تضحك! شخص يرى في ابتسامتك إنجازًا، وفي سعادتك هدفًا. شخص لا ينتظر منك شيئًا سوى أن تكون بخير.
للأسف، كثير منا يضيع سنوات في حب غير متبادل، في علاقات تستنزف طاقته، في أشخاص يجعلونه يشك في قيمته. لكن عندما يأتي الحب الصادق، تشعر وكأنك عدت إلى نفسك الأولى، إلى تلك النسخة منك التي تعرف أنها تستحق الخير.
لا تتردد في الاقتراب من هؤلاء الأشخاص إذا وجدتهم. هم نادرون، ووجودهم في حياتك ليس صدفة. هم من يزرعون فيك الثقة، ويذكرونك بأنك جميل بما يكفي، قوي بما يكفي، مهم بما يكفي.
وإن لم تجدهم بعد، تذكر أن أول حب يجب أن تزرعه في حياتك هو حبك لنفسك. لأن من يحب نفسه بصدق، يعرف كيف يميز الحب الحقيقي من الزائف. يعرف متى يقترب ومتى يبتعد. يعرف أن من يحبه حقًا، سيقترب منه دون أن يطلب.
فليكن شعارك اليوم: "أستحق من يفرح لفرحي، ويبكي لحزني، ويبتسم لمجرد أن يراني." لأنك تستحق ذلك فعلاً..!
#سفيان_الوجيه
❤6💯2👏1
أحيانًا... تتمنى لو تستطيع البوح
أجل، أحيانًا تمر بنا لحظات لا نستطيع فيها حمل أثقالنا وحدنا. لحظات نشعر فيها أن الكلمات التي في صدورنا ثقيلة كالصخور، لا نستطيع إخراجها خوفًا من أن تسقط فنتهشم أمام أعين الآخرين.
تتمنى لو تجد أذنًا صاغية لا تقاطع، لا تحكم، لا تقدم حلولاً جاهزة. أذنًا تستمع فقط. وتتمنى لو تجد قلبًا يفهم أنك لست ضعيفًا لأنك تتألم، بل أنت إنسان.
نعم، أنت مُتعب.
مُتعب من الأمس الذي مضى، من ذكرياته التي لا تزال تنزف، من قساوة أيامه التي تركت في روحك ندوبًا لا تراها العيون.
مُتعب من الغد الذي لم يأتِ بعد، من الخوف المجهول، من الانتظار الذي لا ينتهي، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتها.
ومُتعب من تعبك نفسه... من دوامة تشكو فيها من الألم، فيتحول الألم إلى قصة ترويها تتعبك أكثر.
وكل ما تحتاجه في تلك اللحظة ليس حلاً، ليس نصيحة، ليس كلمات مطمئنة جاهزة.
كل ما تحتاجه هو دواء لا يُباع في الصيدليات.
دواء اسمه: درع أمان.
لحظة صدق وصفاء تدخلها منهكًا مكسورًا... وتخرج منها وقد تجمعت أشلاؤك من جديد.
لحظة تسمع فيها صوتًا دافئًا، نابعًا من قلب صادق، يقول لك دون تردد:
"هاك قلبي يُشاطرك الدرب... فلا تمشي وحدك."
"هاك دمعي يُشاطرك البكاء... فلتسقط دموعك هنا، بين يدي."
"هاك يدي تُشاطرك الدعاء... فلن أدعو لك من بعيد، بل سأقف إلى جانبك وأرفع يدي معك."
"هاك روح تُشاطرك الرجاء... فلا تيأس، فأنا معك أحلم بأن يأتي الصباح."
أحيانًا... لا، بل دائمًا... نحتاج إلى هذا الحضور الحقيقي.
نحتاج إلى من لا يهرب من ألمنا، لا يتضجر من تكرار شكوانا، لا يمل من سقوطنا.
نحتاج إلى من يعرف أن الحب ليس أن نكون سعداء طوال الوقت، بل أن نكون معًا في الأوقات التي نكون فيها مشوهين، متعبين، خائفين.
هذا ليس ضعفًا. هذا هو أقوى أنواع التواصل الإنساني.
أن تخلع قناع "أنا بخير" وأنت لست بخير، وتجد من يستقبلك كما أنت، دون تجميل أو تمويه.
لذا، إذا كنت تمر بهذه الحالة الآن...
لا تخف من البوح لمن يستحق.
لا تخف من أن تطلب "درع أمان".
لا تخف من أن تقول: "أنا متعب، أرجوك كن معي."
لأن من يحبك حقًا، لن ينتظر منك أن تكون مثاليًا.
سيأتي إليك في كسرك، وسيجلس معك في ظلمتك، وسيذكرك أن النور قادم، ليس لأنه يعرف الغيب، بل لأنه يؤمن أنك تستطيع أن تصنعه بنفسه، إذا كان معك من يؤمن بك.
أنت لست وحدك.
ومهما طال الليل، الفجر قادم.
وما دام هناك قلب واحد على الأقل يشاطرك الدرب... فأنت بخير..!
#سفيان_الوجيه
أجل، أحيانًا تمر بنا لحظات لا نستطيع فيها حمل أثقالنا وحدنا. لحظات نشعر فيها أن الكلمات التي في صدورنا ثقيلة كالصخور، لا نستطيع إخراجها خوفًا من أن تسقط فنتهشم أمام أعين الآخرين.
تتمنى لو تجد أذنًا صاغية لا تقاطع، لا تحكم، لا تقدم حلولاً جاهزة. أذنًا تستمع فقط. وتتمنى لو تجد قلبًا يفهم أنك لست ضعيفًا لأنك تتألم، بل أنت إنسان.
نعم، أنت مُتعب.
مُتعب من الأمس الذي مضى، من ذكرياته التي لا تزال تنزف، من قساوة أيامه التي تركت في روحك ندوبًا لا تراها العيون.
مُتعب من الغد الذي لم يأتِ بعد، من الخوف المجهول، من الانتظار الذي لا ينتهي، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتها.
ومُتعب من تعبك نفسه... من دوامة تشكو فيها من الألم، فيتحول الألم إلى قصة ترويها تتعبك أكثر.
وكل ما تحتاجه في تلك اللحظة ليس حلاً، ليس نصيحة، ليس كلمات مطمئنة جاهزة.
كل ما تحتاجه هو دواء لا يُباع في الصيدليات.
دواء اسمه: درع أمان.
لحظة صدق وصفاء تدخلها منهكًا مكسورًا... وتخرج منها وقد تجمعت أشلاؤك من جديد.
لحظة تسمع فيها صوتًا دافئًا، نابعًا من قلب صادق، يقول لك دون تردد:
"هاك قلبي يُشاطرك الدرب... فلا تمشي وحدك."
"هاك دمعي يُشاطرك البكاء... فلتسقط دموعك هنا، بين يدي."
"هاك يدي تُشاطرك الدعاء... فلن أدعو لك من بعيد، بل سأقف إلى جانبك وأرفع يدي معك."
"هاك روح تُشاطرك الرجاء... فلا تيأس، فأنا معك أحلم بأن يأتي الصباح."
أحيانًا... لا، بل دائمًا... نحتاج إلى هذا الحضور الحقيقي.
نحتاج إلى من لا يهرب من ألمنا، لا يتضجر من تكرار شكوانا، لا يمل من سقوطنا.
نحتاج إلى من يعرف أن الحب ليس أن نكون سعداء طوال الوقت، بل أن نكون معًا في الأوقات التي نكون فيها مشوهين، متعبين، خائفين.
هذا ليس ضعفًا. هذا هو أقوى أنواع التواصل الإنساني.
أن تخلع قناع "أنا بخير" وأنت لست بخير، وتجد من يستقبلك كما أنت، دون تجميل أو تمويه.
لذا، إذا كنت تمر بهذه الحالة الآن...
لا تخف من البوح لمن يستحق.
لا تخف من أن تطلب "درع أمان".
لا تخف من أن تقول: "أنا متعب، أرجوك كن معي."
لأن من يحبك حقًا، لن ينتظر منك أن تكون مثاليًا.
سيأتي إليك في كسرك، وسيجلس معك في ظلمتك، وسيذكرك أن النور قادم، ليس لأنه يعرف الغيب، بل لأنه يؤمن أنك تستطيع أن تصنعه بنفسه، إذا كان معك من يؤمن بك.
أنت لست وحدك.
ومهما طال الليل، الفجر قادم.
وما دام هناك قلب واحد على الأقل يشاطرك الدرب... فأنت بخير..!
#سفيان_الوجيه
💔6❤3💯1
"وَلَيَالٍ عَشْرٍ"
عندما يُقسِمُ العظيمُ بشيءٍ
فاعلمْ أنَّ هذا الشيءَ عظيم..!
عندما يُقسِمُ العظيمُ بشيءٍ
فاعلمْ أنَّ هذا الشيءَ عظيم..!
❤6🔥1👏1
الي يكلمني لازم يكون يعرف يفتح مواضيع لأن لو اعتمد عليّ بنقعد ساكتين لحد ما نموت..!
👍4😁3👏1
لما استشيرك بشي وافقني الرأي لا تعطيني رأيك لإن إحتمال أغيرك وما أغير رأيي..!
❤5🔥1👏1
هناك قوة خارقة تُسمى "اليقين بالله"... بها نتخطى أزماتنا ، ونتحمل وندعو ونستمر في الدعاء ، حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة ، والظروف ليست ميسرة ، وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى ، لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب ، ولأننا نؤمن بالله وبحكمته وتدبيره ... فاللهم اجعلنا ممَّن يؤمنون بقدرتك ، ويسلّمون لحكمتك ، ويطمئنون بجوارك..!
❤6🔥1👏1
ربي إن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي، رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك ردًا جميلاً..!
❤5🔥1👏1
أنتَ لا تفهم الأمر على حقيقته.
أنا لا يخيفني الفشل، ولا يزعجني أن تذهب المجهودات هباءً، ولا يشغلني في آخر المطاف ألّا أحقّق شيئًا يُذكر. ما هكذا أقيس الأشياء. هذه هواجس الصغار والحالمين أمّا أنا فقد تجاوزتُها منذ زمن.
لكنّ ما يُرعبني فعلاً... هو أن تختفي الرغبة.
أتفهم ما أقول؟ الرغبة. تلك الشعلة المجنونة التي تجعلني أستيقظ كل صباح وكأنّ في صدري حربًا لم تنتهِ بعد. هل تتخيّل أن أفتح عينيّ يومًا فلا أجد تلك النار؟ أن ينطفئ التوهّج في نظرتي؟ أن أنظر للناس والأشياء ببرود... كأنّني حجرٌ لا يعنيه شيء؟
أنا لا أعدّ نفسي شخصًا عاديًّا ولا أقول هذا تكبّرًا. لا يهمّني أن يراني الناس ناجحًا أو فاشلاً. عالمي كلّه يدور هنا، في الداخل. معاركي لا يسمع صوتها أحد. وإن كان غيري رضيَ أن تمرّ حياته مقابل حفنة من الحديد والخشب والذهب الأصفر فأنا لم أرضَ.
وإن كانت خطّتهم أن يشتغلوا أربعين سنة كعبيد، ثم يقضوا ما تبقّى ممدّدين كفقمات فوق الأرائك فأنا لم أُصنع لهذا القالب. لم أسعَ يومًا لما يجب أن أحصل عليه... بل لما أريد أن أحصل عليه. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين من يعيش ومن يتنفّس فقط.
نعم، مررتُ بالحزن والألم وكثير من الصدمات والضربات في حياتي. لكنّ الحزن عندي لم يكن كهفًا أختبئ فيه بل جسرًا أعبره وأمضي. وإن رأيتَني يومًا محطّمًا أو بائسًا، فلا تظنّ أنّ البحر الذي في داخلي هدأ. ولا أنّ الريح التي تعوي في أعماقي سكتت. الحزن ليس عدوّ الحياة بل هو توأمها الصامت.
وهل نستطيع أن نفرح دون أن نملك الجرأة على البكاء؟ هل نفرح بمولود جديد ولا نحزن على رحيل عجوز؟ هل يسعدنا عبير الأزهار ولا يوجعنا جفاف النهر؟
عشتُ حياتي كلّها ممتطيًا حصان الرغبة. عيني لا تنظر لما أملك ؛ بل لما لا أملك بعد. أحمل في صدري قلق الصيّاد الأبدي. أترقّب. أنصت لكل صوت ولكل صمت. أحدّق في كل شيء وكأنّه يخبّئ سرًّا. ولا يحرّكني في هذا كلّه إلّا شيء واحد: شغفي الجامح بالإنسان وبالأشياء.
فإذا رأيتَني يومًا منطفئًا كموقدٍ مهجور؛ أو ساكنًا كساعة حائط نسيَها الزمن فادفنّي.
لأنّ انعدام الاشتهاء... هو الموت الحقيقي..
ولن تراني هكذا مهما عصفت بي الحياة،
فضربات الحياة وعواصفها هي من تصنع
قوتي وبأسي وشخصيتي وهذا أنا ولستُ نسخة مقلدة من شخص آخر هذا أنا..!
#سفيان_الوجيه
أنا لا يخيفني الفشل، ولا يزعجني أن تذهب المجهودات هباءً، ولا يشغلني في آخر المطاف ألّا أحقّق شيئًا يُذكر. ما هكذا أقيس الأشياء. هذه هواجس الصغار والحالمين أمّا أنا فقد تجاوزتُها منذ زمن.
لكنّ ما يُرعبني فعلاً... هو أن تختفي الرغبة.
أتفهم ما أقول؟ الرغبة. تلك الشعلة المجنونة التي تجعلني أستيقظ كل صباح وكأنّ في صدري حربًا لم تنتهِ بعد. هل تتخيّل أن أفتح عينيّ يومًا فلا أجد تلك النار؟ أن ينطفئ التوهّج في نظرتي؟ أن أنظر للناس والأشياء ببرود... كأنّني حجرٌ لا يعنيه شيء؟
أنا لا أعدّ نفسي شخصًا عاديًّا ولا أقول هذا تكبّرًا. لا يهمّني أن يراني الناس ناجحًا أو فاشلاً. عالمي كلّه يدور هنا، في الداخل. معاركي لا يسمع صوتها أحد. وإن كان غيري رضيَ أن تمرّ حياته مقابل حفنة من الحديد والخشب والذهب الأصفر فأنا لم أرضَ.
وإن كانت خطّتهم أن يشتغلوا أربعين سنة كعبيد، ثم يقضوا ما تبقّى ممدّدين كفقمات فوق الأرائك فأنا لم أُصنع لهذا القالب. لم أسعَ يومًا لما يجب أن أحصل عليه... بل لما أريد أن أحصل عليه. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين من يعيش ومن يتنفّس فقط.
نعم، مررتُ بالحزن والألم وكثير من الصدمات والضربات في حياتي. لكنّ الحزن عندي لم يكن كهفًا أختبئ فيه بل جسرًا أعبره وأمضي. وإن رأيتَني يومًا محطّمًا أو بائسًا، فلا تظنّ أنّ البحر الذي في داخلي هدأ. ولا أنّ الريح التي تعوي في أعماقي سكتت. الحزن ليس عدوّ الحياة بل هو توأمها الصامت.
وهل نستطيع أن نفرح دون أن نملك الجرأة على البكاء؟ هل نفرح بمولود جديد ولا نحزن على رحيل عجوز؟ هل يسعدنا عبير الأزهار ولا يوجعنا جفاف النهر؟
عشتُ حياتي كلّها ممتطيًا حصان الرغبة. عيني لا تنظر لما أملك ؛ بل لما لا أملك بعد. أحمل في صدري قلق الصيّاد الأبدي. أترقّب. أنصت لكل صوت ولكل صمت. أحدّق في كل شيء وكأنّه يخبّئ سرًّا. ولا يحرّكني في هذا كلّه إلّا شيء واحد: شغفي الجامح بالإنسان وبالأشياء.
فإذا رأيتَني يومًا منطفئًا كموقدٍ مهجور؛ أو ساكنًا كساعة حائط نسيَها الزمن فادفنّي.
لأنّ انعدام الاشتهاء... هو الموت الحقيقي..
ولن تراني هكذا مهما عصفت بي الحياة،
فضربات الحياة وعواصفها هي من تصنع
قوتي وبأسي وشخصيتي وهذا أنا ولستُ نسخة مقلدة من شخص آخر هذا أنا..!
#سفيان_الوجيه
❤5🔥2👏1
أنتَ لا تعرف من أنا. وأنا لا أنوي أن أشرح.
لكن دعني أخبرك بشيء واحد: أنا لا أشتكي. ليس لأنّ الألم لا يطالني، بل لأنّ كبريائي أعلى من أن ينحني لوجع. أحمل في داخلي ما يكفي لإسقاط عشرة رجال، وأمشي بين الناس وكأنّ ظهري لم يُثقل يومًا. هذا ليس تمثيلاً... هذه عزّة نفس صاغها الألم وصقلتها السنين.
أتفهم ما أقول؟ أنا لا أطلب من أحد أن يحملني. ولو انكسرت رجلي مشيتُ عليها. ولو نزف قلبي ابتسمتُ. ولو وقفتُ على حافة الهاوية وقفتُ وحدي، لا أمدّ يدي لمخلوق ولا ألتفت لمن خلفي. ليس لأنّني لا أحتاج... بل لأنّ أنفتي لا تسمح لي أن أكون عبئًا على أحد.
هل تظنّ أنّ هذا غرور؟ لا. الغرور أن تتعالى وأنت فارغ. أمّا أنا فأتعالى على ضعفي وأنا ممتلئ بالجراح. أتعالى على ظروفي وأنا أعرف حجمها. أتعالى على حاجتي للناس وأنا أعرف أنّ الوحدة ثمنها باهظ. لكنّني اخترتُ هذا الثمن بكامل وعيي.
عشتُ ورأيتُ كيف يتسوّل بعضهم الاهتمام. كيف يبيعون كرامتهم مقابل كلمة طيّبة أو كتف يبكون عليه. وأنا؟ أنا جعلتُ من صمتي حصنًا، ومن وحدتي مملكة، ومن ألمي وقودًا يُشعل خطواتي كلّ صباح.
نعم، أتألّم. نعم، أتعب. نعم، أحيانًا أريد أن أصرخ حتّى يسمعني العالم. لكنّني أبلع الصرخة وأمضي. لأنّ الرجل الذي بنيتُه من أنقاضي لا يليق به أن يُرى منكسرًا. ولأنّ كلّ مرّة أقوم فيها وحدي، أصبح أقوى ممّا كنت. وكلّ جرح أخفيه يتحوّل إلى درع.
فإن رأيتَني يومًا أمدّ يدي لأحد، أو أشتكي لمخلوق، أو أطأطئ رأسي طلبًا للشفقة... فاعلم أنّ ذلك ليس أنا. لأنّ الذي بداخلي أكبر من أن ينكسر أمام أحد. وأعزّ من أن يحتاج أحدًا. وأشرف من أن يُري ضعفه لعيون لا تستحقّ.
هذا أنا... أمشي وحدي، أسقط وحدي، أقوم وحدي. وأموت واقفًا ولا أعيش راكعًا..!
#سفيان_الوجيه
لكن دعني أخبرك بشيء واحد: أنا لا أشتكي. ليس لأنّ الألم لا يطالني، بل لأنّ كبريائي أعلى من أن ينحني لوجع. أحمل في داخلي ما يكفي لإسقاط عشرة رجال، وأمشي بين الناس وكأنّ ظهري لم يُثقل يومًا. هذا ليس تمثيلاً... هذه عزّة نفس صاغها الألم وصقلتها السنين.
أتفهم ما أقول؟ أنا لا أطلب من أحد أن يحملني. ولو انكسرت رجلي مشيتُ عليها. ولو نزف قلبي ابتسمتُ. ولو وقفتُ على حافة الهاوية وقفتُ وحدي، لا أمدّ يدي لمخلوق ولا ألتفت لمن خلفي. ليس لأنّني لا أحتاج... بل لأنّ أنفتي لا تسمح لي أن أكون عبئًا على أحد.
هل تظنّ أنّ هذا غرور؟ لا. الغرور أن تتعالى وأنت فارغ. أمّا أنا فأتعالى على ضعفي وأنا ممتلئ بالجراح. أتعالى على ظروفي وأنا أعرف حجمها. أتعالى على حاجتي للناس وأنا أعرف أنّ الوحدة ثمنها باهظ. لكنّني اخترتُ هذا الثمن بكامل وعيي.
عشتُ ورأيتُ كيف يتسوّل بعضهم الاهتمام. كيف يبيعون كرامتهم مقابل كلمة طيّبة أو كتف يبكون عليه. وأنا؟ أنا جعلتُ من صمتي حصنًا، ومن وحدتي مملكة، ومن ألمي وقودًا يُشعل خطواتي كلّ صباح.
نعم، أتألّم. نعم، أتعب. نعم، أحيانًا أريد أن أصرخ حتّى يسمعني العالم. لكنّني أبلع الصرخة وأمضي. لأنّ الرجل الذي بنيتُه من أنقاضي لا يليق به أن يُرى منكسرًا. ولأنّ كلّ مرّة أقوم فيها وحدي، أصبح أقوى ممّا كنت. وكلّ جرح أخفيه يتحوّل إلى درع.
فإن رأيتَني يومًا أمدّ يدي لأحد، أو أشتكي لمخلوق، أو أطأطئ رأسي طلبًا للشفقة... فاعلم أنّ ذلك ليس أنا. لأنّ الذي بداخلي أكبر من أن ينكسر أمام أحد. وأعزّ من أن يحتاج أحدًا. وأشرف من أن يُري ضعفه لعيون لا تستحقّ.
هذا أنا... أمشي وحدي، أسقط وحدي، أقوم وحدي. وأموت واقفًا ولا أعيش راكعًا..!
#سفيان_الوجيه
❤6🔥1👏1
الدُّيون ليستْ أموالاً فقط...
ومن ظنّ ذلك، فقد عاش حياته يحسب كلّ شيء بالأرقام ولم يفهم شيئًا.
الدُّيون كلمةٌ حانيةٌ وصلتك في لحظةِ انكسارٍ، حين كان الكون بأسره لا يساوي جملة: "أنا معك."
ومواساةٌ في لحظةِ حزنٍ، حين كنتَ تبتلع دموعك وحدك فجاءك من قال لك: "ابكِ.. أنا لن أحكم عليك."
ومساندةٌ في لحظةِ ضعفٍ، حين كنتَ تتظاهر بالقوة أمام الجميع، ووجدتَ من قرأ عينيك دون أن تنطق حرفًا.
وإرشادٌ في لحظةِ تيهٍ، حين كانت كلّ الأبواب موصدة وأتاك من فتح لك نافذة لم تكن تراها.
وضمّةٌ في لحظةِ عزاءٍ، حين كان صدرك يضيق بما فيه وجاءك من وسّعه بدفء صامت.
وتربيتةٌ على كتفٍ في لحظةِ وهنٍ، حين كاد ظهرك ينحني فأتاك من أعاد لك استقامتك بلمسة.
أنا سفيان... لا أنسى معروفًا ولو مرّت عليه السنين. ولا أُنكر يدًا امتدّت لي ولو كان صاحبها قد نسيها هو. هذا ليس ضعفًا... هذا أصلٌ وطِيب. لأنّ الرجل الذي يحفظ الجميل ويردّه أعزّ من ألف رجلٍ يمشون بلا ذاكرة.
نعم، أنا أحمل نفسي بنفسي ولا أتّكئ على أحد. نعم، كبريائي لا يسمح لي أن أمدّ يدي. لكنّني أعترف بكلّ من مدّ يده لي دون أن أطلب. هؤلاء ليسوا دائنين... هؤلاء هم الحياة نفسها حين تكون رحيمة.
هذه دُيونٌ لا تُكتب في دفاتر ولا تُحسب بعملة...
مسموحٌ أن لا تُسدَّد...
لكن من العار أن تُنسى.
ومن يحفظها فهو أصيل... ومن ينكرها فقد خان نفسه قبل أن يخون غيره.
#سفيان
ومن ظنّ ذلك، فقد عاش حياته يحسب كلّ شيء بالأرقام ولم يفهم شيئًا.
الدُّيون كلمةٌ حانيةٌ وصلتك في لحظةِ انكسارٍ، حين كان الكون بأسره لا يساوي جملة: "أنا معك."
ومواساةٌ في لحظةِ حزنٍ، حين كنتَ تبتلع دموعك وحدك فجاءك من قال لك: "ابكِ.. أنا لن أحكم عليك."
ومساندةٌ في لحظةِ ضعفٍ، حين كنتَ تتظاهر بالقوة أمام الجميع، ووجدتَ من قرأ عينيك دون أن تنطق حرفًا.
وإرشادٌ في لحظةِ تيهٍ، حين كانت كلّ الأبواب موصدة وأتاك من فتح لك نافذة لم تكن تراها.
وضمّةٌ في لحظةِ عزاءٍ، حين كان صدرك يضيق بما فيه وجاءك من وسّعه بدفء صامت.
وتربيتةٌ على كتفٍ في لحظةِ وهنٍ، حين كاد ظهرك ينحني فأتاك من أعاد لك استقامتك بلمسة.
أنا سفيان... لا أنسى معروفًا ولو مرّت عليه السنين. ولا أُنكر يدًا امتدّت لي ولو كان صاحبها قد نسيها هو. هذا ليس ضعفًا... هذا أصلٌ وطِيب. لأنّ الرجل الذي يحفظ الجميل ويردّه أعزّ من ألف رجلٍ يمشون بلا ذاكرة.
نعم، أنا أحمل نفسي بنفسي ولا أتّكئ على أحد. نعم، كبريائي لا يسمح لي أن أمدّ يدي. لكنّني أعترف بكلّ من مدّ يده لي دون أن أطلب. هؤلاء ليسوا دائنين... هؤلاء هم الحياة نفسها حين تكون رحيمة.
هذه دُيونٌ لا تُكتب في دفاتر ولا تُحسب بعملة...
مسموحٌ أن لا تُسدَّد...
لكن من العار أن تُنسى.
ومن يحفظها فهو أصيل... ومن ينكرها فقد خان نفسه قبل أن يخون غيره.
#سفيان
👍5❤2👏1
اخبروني شي جميل(عبارة، دعوة، نصيحة، أي شي جميل حتى لو صورة طبيعة او جو او منظر لمنطقة جميلة)
إن الله جميلٌ يحب الجمال..!
@Sofion1164BOT
إن الله جميلٌ يحب الجمال..!
@Sofion1164BOT
نبضات قلب ♥
اخبروني شي جميل(عبارة، دعوة، نصيحة، أي شي جميل حتى لو صورة طبيعة او جو او منظر لمنطقة جميلة) إن الله جميلٌ يحب الجمال..! @Sofion1164BOT
جمال الغروب كجمال غروب بعض الأوغاد من حياتنا
🤣6
ليس هناك فُرص بالمجان
أو أحلام تُباع لن تجد كل شيء بالتساهل إذا لم تبذل جهدًا..!
أو أحلام تُباع لن تجد كل شيء بالتساهل إذا لم تبذل جهدًا..!
❤4👍2🔥1