إلى هنا ونكتفي.. من المحاولة، من التذكر، من الانتباه، من
القلق، من الانتظار، من الركض، من الأمل واليأس، من كل شيء؛ يكفي هذا القدر من اللاجدوى. لم أعد أحتمل الشعور بالعمر وهو يتسرب من بين يدي دون أن أفعل شيء، دون أن أقول كفى.
آن للقلب أن يهدأ. آن للحياة أن تبدأ. آن للذكرى أن تزول. وآن لشمس الغد أن تشرق.
لا ندم على ما فعلتُه ولا ندم على ما لم أفعله، لم أعد أتمنى عودة شيء، ولم أعد أنتظر قدوم شيء، ليس لدي وقت للتوقع والإلتفات، أُحاول فقط أن لا أفسد ما بين يديّ.
حتى وإن كان الذي بين يديّ قليلاً، هذا القليل يكفيني، يكفي أنه حقيقي لا زيف فيه ولا ريب يخالطه.
يكفيني القليل من الأصدقاء والأحبة، القليل من المعارف، القليل من المسرات، القليل من الأمل، القليل من المعرفة، القليل من الأحلام، والقليل من القات النزّي.
تكفيني حياة صغيرة أحياها، بدلاً من حياة كبيرة أحلم بها.
تكفيني دراجةٌ نارية أتمشى بها بدلاً من سيارة أفكر بها.
وهذا لا يعني أنني يئست أو استسلمت.
مازلتُ أحلم، وأريد، وأرغب، لكن ليس على حساب طمأنينة قلبي.
مازلتُ أحلم لأن في الحلم أمل يبقينا على قيد الحياة، ولكنني اكتفيت لأن في الاكتفاء طمأنينة تجعلنا نحيا.
اكتفينا من خيبات الأصدقاء، اكتفينا من خذلان الأحبة، اكتفينا من قسوة الأقرباء، اكتفينا من الركض وراء أمل لا نعرف مدى حقيقته، اكتفينا من الموت ببطء بسبب يأس لا نفهم سببه. اكتفينا من القلق على كل شيء، والانتباه من كل شيء.
لا بأس باللامبالاة إن كان الأمر يتعلق براحة البال. لا بأس بالانهيار إن كان الوقوف لا يغير في الأمر شيء. لا بأس بالوحدة إن كان لا بد من الخيبات. لا بأس بالمغادرة إن كان البقاء مرهقًا. لا بأس بالابتعاد إن كان القرب مؤذيًا.
لا بأس سنتعافى ولكن إلى هنا ونكتفي، وليت أن كل شيء يتوقف عندما نقول كفى..!
القلق، من الانتظار، من الركض، من الأمل واليأس، من كل شيء؛ يكفي هذا القدر من اللاجدوى. لم أعد أحتمل الشعور بالعمر وهو يتسرب من بين يدي دون أن أفعل شيء، دون أن أقول كفى.
آن للقلب أن يهدأ. آن للحياة أن تبدأ. آن للذكرى أن تزول. وآن لشمس الغد أن تشرق.
لا ندم على ما فعلتُه ولا ندم على ما لم أفعله، لم أعد أتمنى عودة شيء، ولم أعد أنتظر قدوم شيء، ليس لدي وقت للتوقع والإلتفات، أُحاول فقط أن لا أفسد ما بين يديّ.
حتى وإن كان الذي بين يديّ قليلاً، هذا القليل يكفيني، يكفي أنه حقيقي لا زيف فيه ولا ريب يخالطه.
يكفيني القليل من الأصدقاء والأحبة، القليل من المعارف، القليل من المسرات، القليل من الأمل، القليل من المعرفة، القليل من الأحلام، والقليل من القات النزّي.
تكفيني حياة صغيرة أحياها، بدلاً من حياة كبيرة أحلم بها.
تكفيني دراجةٌ نارية أتمشى بها بدلاً من سيارة أفكر بها.
وهذا لا يعني أنني يئست أو استسلمت.
مازلتُ أحلم، وأريد، وأرغب، لكن ليس على حساب طمأنينة قلبي.
مازلتُ أحلم لأن في الحلم أمل يبقينا على قيد الحياة، ولكنني اكتفيت لأن في الاكتفاء طمأنينة تجعلنا نحيا.
اكتفينا من خيبات الأصدقاء، اكتفينا من خذلان الأحبة، اكتفينا من قسوة الأقرباء، اكتفينا من الركض وراء أمل لا نعرف مدى حقيقته، اكتفينا من الموت ببطء بسبب يأس لا نفهم سببه. اكتفينا من القلق على كل شيء، والانتباه من كل شيء.
لا بأس باللامبالاة إن كان الأمر يتعلق براحة البال. لا بأس بالانهيار إن كان الوقوف لا يغير في الأمر شيء. لا بأس بالوحدة إن كان لا بد من الخيبات. لا بأس بالمغادرة إن كان البقاء مرهقًا. لا بأس بالابتعاد إن كان القرب مؤذيًا.
لا بأس سنتعافى ولكن إلى هنا ونكتفي، وليت أن كل شيء يتوقف عندما نقول كفى..!
❤6🌚1
أنا دوماً أبذل قصارى جهدي تجاه الاشياء والأشخاص ، لأنني يعز عليا ترك الاشياء التي لطالما تعلقت بها ، لا أحد يتفهم مدى صعوبة شطب الأحلام وكتابة أخرى لذا أحاول مرة بعد مرة ولكنني عندما أكتفي ادير ضهري وكأن تلك الأشياء لم تكن لي يوماً، وكأن كل هؤلاء الأشخاص لم يعترضوا طريقي..!
❤7
أرجو من الأيام ألا تريني فيك بأساً وألا أرى في وجهك شحوباً أتمنى أن أراك مشرقاً دائما كما أراك بداخلي..!
❤6
أجمل غروب في تفاصيل حياتك
أن يغرب عن وجهك أصحاب المصالح..!
أن يغرب عن وجهك أصحاب المصالح..!
❤5
قد تسامح لكنك لا تقبل التعامل مع الشخص مرة أخرى ، تتجاوز لكن لا تتعافى من أثر الموقف ، تتناسى لكنك تتجنب الأشياء التي تثير ذاكرتك من جديد ، وترضى بوجود أشخاص في حياتك إحترامًا للذكريات والتفاصيل التي كانت تجمعكم في الماضي... هناك حواجز عتيقة تُبنى بسبب كلمة ، موقف ، تفاصيل صغيرة ،
كذبه وإستغفال ، حواجز تجعلنا نفكر ونتردد بعد أن كنا نتحدث معهم بتلقائية وعفوية ، تسلب منا شعور الأمان والطمأنينة ويتوقف عندها العطاء والمودة ، بعض الحواجز تكون أكبر من قدرتنا التسامح ، التغافل والتجاوز ، والحب..!
كذبه وإستغفال ، حواجز تجعلنا نفكر ونتردد بعد أن كنا نتحدث معهم بتلقائية وعفوية ، تسلب منا شعور الأمان والطمأنينة ويتوقف عندها العطاء والمودة ، بعض الحواجز تكون أكبر من قدرتنا التسامح ، التغافل والتجاوز ، والحب..!
❤6
في حياة كل منا قصص لا يرويها لأحد ، سقطات لا يخبرها لأحد ... في حياة كل منا عبرة لا يراها أحد ، فلا تكن لواماً ، كل منا يخوض معركته وحيداً يرمم نفسه بمفرده ، لا يحب أن يظهر بمظهر الضعفاء ، حتى وإن كلفنا الأمر كثيراً من التخفي والمراوغة ... نحن نرى الناس ولكننا لا نرى ما يحملونه من خيبات ..فترفقوا..!
❤5
إن هذ المزاج السوداويّ قائم في داخلي حتى قبل أن أجد له سببًا، أو على الأقل قبل أن أعرف كيف أُعبّر عنه، فمنذ طفولتي و على امتداد سنين الدراسة، كنت في بداية كل عام دراسي أنحّي جميع الكتب جانبًا لدى استلامها من إدارة المدرسة و ذلك بعد سحب كتاب القراءة من بينها. أفتحُ الكتاب و أتصفّحه على نحوٍ سريع ثم أبحث في داخله عن أشد القصائد تعاسةً وخاصةً تلك التي يطغى عليها الطابع الوجداني بشكله الأليم.
النصوص التي كانت تقوم على تفاهات حبّ الوطن، أهميّة العائلة، التغنّي بالريف و جماله، الفلاح و نشاطه، الإنتصارات الوطنية و شعاراتها الفضفاضة و أحداثها المزيّفة لم تكن تستهويني أبدًا، و إن مثل هذه النصوص يظهر محتواها من عناوينها، و لذلك فقد كانت تمرّ من تحت أنفي دون أن أتوقّف عندها، إذ كيف يُمكن لمثل هذه الأشياء الهائلة بالنسبة لي كطفل أن تترك أثرًا في نفسي و أنا كنت عاجزًا أصلًا عن الشعور بالإنتماء و إلى يومي هذا حتى لمحيطي الصغير من زملاء و مدرّسين، و بالطبع لم أكن في ذلك الوقت قادرًا على وصف هذا الشعور كما أصفه الآن، إلا أنني كنت أشعر به بقوة تكفيني لتصديقه و الجزم بحقيقته، غير أنني و بسبب طباعي و انطوائيتي وعنادي و مطالبتي بشرحٍ مفصّل قبل قبول أية فكرة تصدر عن المعلمين كالأمر العسكري و إضافةً إلى عدم مرونتي و غياب مشاركتي للعمل الجماعي لم أكن مرغوبًا بين كثير من المُعلّمين، فقد قال لي إحداهم ذات مرة: بصراحة أسئلتك الكثيرة لا تعجبني كما أن سلوكك غير مناسبٍ لطفل في سنّك و أنا لا أريدك في صفّي، ولكن الشيء الوحيد الذي يغفر لك هو ذكاؤك وقدرتك أن تُنجز بشكل دقيق كل ما يتم طلبه منك على أكمل وجه.
إن كلامه هذا الذي جاء مع انتباه جميع الطلاب ونظراتهم نحوي بعد صمتٍ مُطبقٍ ساعده على نشره لضرباته المتوالية بالعصا على الطاولة قبل إعلانه، قد وقع ثقيلًا على نفسي كقبضةِ مُلاكم على وجهي. كنتُ في العاشرة من عمري حينها و منذ ذلك الوقت أشعر بأن العالم كلّه يعاملني على هذا الأساس.
و علاوةً على كل هذا كنت ميالاً و شديد التأثّر بشكل لا يصدّق بما هو صادق بالنسبة لي، فقد انجذبتُ بدون أي تردّد أو مقاومة للعديد من النصوص؛ الغريب الذي رمى دهره بقلبه سهم النوى فرجى ربّه أن يكوي السهم كما كوى قلبه، المريض الذي شبّه حُمّاه بضيفةٍ بذل لها المطارف و الحشايا فعافتها و باتت في عظامه و استغرب وصولها إليه من بين زحام أهوال دهره و مصائبه، الرجل الذي رفض استبدال داره و جيرانه بدار و جيران آخرين بعد عجزه عن أن يجد بينهم امرأة من أضعف خلق الله أركانا في طرفها حور يصرعُ ذا اللبّ حتى يرديه بلا حراك، و آخر ألمّ به داءٌ كان يخال فيه شفائه، و تعيس لم يستطع أن يحيا طوال عمره إلا لحظات قليلة من الجمال سرقها من دهره السّقيم حين نام، و يتيم يرثي أمّه باكيًا تكاثره دموعه بعد أن فارق في فراقها تماسكه و تجمّله حتى نسي تعزّزه و إبائه حين استعان بصبره فخذله.....
المهم أنني كنت أقرأ هذا النوع من الأدب في اليوم الأول لكل عام دراسي بعد حصولي على الكتاب ثم أحفظه عن ظهر قلب حتى أجني منه كآبة أوزّعها على باقي أيام العام.
أما اليوم و بعد أن اختبرت الحياة بنفسي خارج ذلك المربّع الصغير في المدرسة و الذي كنت أعتقده جحيمًا، و بعد أن استهلكتُ عمري و تجرّعتُ من أهواله و خيباته وخذلان الآخرين ما أعماني، فقد جنيت من الكآبة ما يكفيني لتوزيعه على كامل أيام حياتي.
و بعد كل ذلك الذي كأنه لم يكن كافيًا، كبرتُ ولا أعرف كيف لازمتني تلك العادة السيئة بسحب كتب القراءة على مدار كل هذه السنين، ففي السابق كنت أسحب كتب القراءة من بين كتب العلوم و الرياضيات و التاريخ و الجغرافيا، أما اليوم فصرت أسحبها من بين كتب التنمية البشرية التافهة و الأتكيت المقيت و تعلّم اللغات و كيف تصبح اجتماعيًا غبيًا في خمسة أيام،
ومن بين المناعة والجزيئية والبكتيريا والفطريات ،كما صرت أركزّ و على نحو خاص على تلك الكتب التي انتحر كتّابها و بعض من قرأوها و استمريتُ في تصفّحها بلا انقطاع حتى فصلتني عن الواقع تمامًا و جعلته غير محتمل بأي شكل من أشكاله حتى أورثتني من الكآبة و السواد ما أستطيع اليوم توزيعه على حياتكم جميعًا..!
النصوص التي كانت تقوم على تفاهات حبّ الوطن، أهميّة العائلة، التغنّي بالريف و جماله، الفلاح و نشاطه، الإنتصارات الوطنية و شعاراتها الفضفاضة و أحداثها المزيّفة لم تكن تستهويني أبدًا، و إن مثل هذه النصوص يظهر محتواها من عناوينها، و لذلك فقد كانت تمرّ من تحت أنفي دون أن أتوقّف عندها، إذ كيف يُمكن لمثل هذه الأشياء الهائلة بالنسبة لي كطفل أن تترك أثرًا في نفسي و أنا كنت عاجزًا أصلًا عن الشعور بالإنتماء و إلى يومي هذا حتى لمحيطي الصغير من زملاء و مدرّسين، و بالطبع لم أكن في ذلك الوقت قادرًا على وصف هذا الشعور كما أصفه الآن، إلا أنني كنت أشعر به بقوة تكفيني لتصديقه و الجزم بحقيقته، غير أنني و بسبب طباعي و انطوائيتي وعنادي و مطالبتي بشرحٍ مفصّل قبل قبول أية فكرة تصدر عن المعلمين كالأمر العسكري و إضافةً إلى عدم مرونتي و غياب مشاركتي للعمل الجماعي لم أكن مرغوبًا بين كثير من المُعلّمين، فقد قال لي إحداهم ذات مرة: بصراحة أسئلتك الكثيرة لا تعجبني كما أن سلوكك غير مناسبٍ لطفل في سنّك و أنا لا أريدك في صفّي، ولكن الشيء الوحيد الذي يغفر لك هو ذكاؤك وقدرتك أن تُنجز بشكل دقيق كل ما يتم طلبه منك على أكمل وجه.
إن كلامه هذا الذي جاء مع انتباه جميع الطلاب ونظراتهم نحوي بعد صمتٍ مُطبقٍ ساعده على نشره لضرباته المتوالية بالعصا على الطاولة قبل إعلانه، قد وقع ثقيلًا على نفسي كقبضةِ مُلاكم على وجهي. كنتُ في العاشرة من عمري حينها و منذ ذلك الوقت أشعر بأن العالم كلّه يعاملني على هذا الأساس.
و علاوةً على كل هذا كنت ميالاً و شديد التأثّر بشكل لا يصدّق بما هو صادق بالنسبة لي، فقد انجذبتُ بدون أي تردّد أو مقاومة للعديد من النصوص؛ الغريب الذي رمى دهره بقلبه سهم النوى فرجى ربّه أن يكوي السهم كما كوى قلبه، المريض الذي شبّه حُمّاه بضيفةٍ بذل لها المطارف و الحشايا فعافتها و باتت في عظامه و استغرب وصولها إليه من بين زحام أهوال دهره و مصائبه، الرجل الذي رفض استبدال داره و جيرانه بدار و جيران آخرين بعد عجزه عن أن يجد بينهم امرأة من أضعف خلق الله أركانا في طرفها حور يصرعُ ذا اللبّ حتى يرديه بلا حراك، و آخر ألمّ به داءٌ كان يخال فيه شفائه، و تعيس لم يستطع أن يحيا طوال عمره إلا لحظات قليلة من الجمال سرقها من دهره السّقيم حين نام، و يتيم يرثي أمّه باكيًا تكاثره دموعه بعد أن فارق في فراقها تماسكه و تجمّله حتى نسي تعزّزه و إبائه حين استعان بصبره فخذله.....
المهم أنني كنت أقرأ هذا النوع من الأدب في اليوم الأول لكل عام دراسي بعد حصولي على الكتاب ثم أحفظه عن ظهر قلب حتى أجني منه كآبة أوزّعها على باقي أيام العام.
أما اليوم و بعد أن اختبرت الحياة بنفسي خارج ذلك المربّع الصغير في المدرسة و الذي كنت أعتقده جحيمًا، و بعد أن استهلكتُ عمري و تجرّعتُ من أهواله و خيباته وخذلان الآخرين ما أعماني، فقد جنيت من الكآبة ما يكفيني لتوزيعه على كامل أيام حياتي.
و بعد كل ذلك الذي كأنه لم يكن كافيًا، كبرتُ ولا أعرف كيف لازمتني تلك العادة السيئة بسحب كتب القراءة على مدار كل هذه السنين، ففي السابق كنت أسحب كتب القراءة من بين كتب العلوم و الرياضيات و التاريخ و الجغرافيا، أما اليوم فصرت أسحبها من بين كتب التنمية البشرية التافهة و الأتكيت المقيت و تعلّم اللغات و كيف تصبح اجتماعيًا غبيًا في خمسة أيام،
ومن بين المناعة والجزيئية والبكتيريا والفطريات ،كما صرت أركزّ و على نحو خاص على تلك الكتب التي انتحر كتّابها و بعض من قرأوها و استمريتُ في تصفّحها بلا انقطاع حتى فصلتني عن الواقع تمامًا و جعلته غير محتمل بأي شكل من أشكاله حتى أورثتني من الكآبة و السواد ما أستطيع اليوم توزيعه على حياتكم جميعًا..!
1💔6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
متى يجب عليك إعادة النظر في علاقتك ..!
❤5👏1
إذا تَصالحت مع ظلامك سُطوعك يكون مسألة وقت..!
❤5
الحاجة اللي عليها زحمة عمرها ما لفتت نظري حتى لو كان المقوتي..!
👏5🤔1