اعرف الحق تعرف أهله
994 subscribers
1.02K photos
1.13K videos
34 files
1.1K links
نشر التوحيد والتحذير من أهل البدع والضلال

لتواصل معنا على
t.me/sofihbd3?direct

https://t.me/Alhak73
Download Telegram
وصية تاريخية من الشيخ عبدالله القصير
يحذر من الروافض والخوارج والإخوان
تم تعديل الخطأ
المفون وسيم يوسف
الصحابة لايمثلون الاسلام..
الدين الأمريكي
👆🏻رسائل إلى كل من هنَّأ النصارى بأعيادهم
الشيخ الدكتور عماد السواعير
👆🏻 القصة الصحيحة لولادة مريم لعيسى عليه السلام
الشيخ ابو طلحة عمر بن إبراهيم حفظه الله
خيانة حماس وغيرها من حركات المقاومة والحركات الجهادية للأمة الإسلامية من اجل الهالك قاسم سليماني الذي قتل اهل السنه في الشام والعراق!
قبح الله هذه الوجه
👆المجرم حسونة ينعى المجرم الفاطس قاسم سليماني!!
إن من أعظم الأخطار المترتبة على مراهقة "حماس" ومقامرتها بالارتماء في أحضان المجوسية إيران :
التلبيس على الدهماء من المسلمين ، واستجلاب عواطفهم واستجرارها نحو الروافض وأعداء الملة، وفي هذا جملة من الأخطار الجسام منها :

أولا : إضعاف عقيدة الولاء والبراء في نفوس المسلمين، وذلك بنصب المزاحمة النكدة بين العقيدة والعواطف الكاذبة..

ثانيا : إيواء أهل البدع والزندقة مع الترويج لهم من خلال مدحهم والثناء عليهم وإظهارهم على أنهم أهل الجهاد المستقيم والدفاع عن حياض المسلمين..

ثالثا : تقريب المسافات وإلغاء الفروقات بين أهل السنة والهداية، وأهل الزندقة والغواية..

رابعا : التهوين من شأن العقيدة والدين في نفوس الخلق ، وفي هذا تلاعبٌ بأصول الإسلام وكلياته العظام..

خامسا : عدم تعظيم شأن الدم المسلم إلا بشرط كونه فلسطينا مات على يد اليهود..

سادسا : الكذب وقلب الحقائق ويظهر هذا جليّاً في صورة : حصر المقاومة في محورهم -ومن ناصرهم- وأما من خرج عن هذه المنظومة- فيا ويل أمه- فخائن عميل..

وكل ما يذكرونه من مصالح يجملون بها أفعالهم ما هي إلا سرابٌ وأوهام لا تقوى على معارضة واحدة من تلك المفاسد المذكورة أعلاه..

والله الموعد..
#الشيخ محمد يوسف خشان
*تغريدات العلّامة علي بن حسن الحلبي الأثري*
٧/ ١/ ٢٠٢٠

في أوائل حياتي العلمية الدعوية-وذلك سنة(١٩٧٩-١٩٨١)-نسأل الله الثبات حتى الممات-:

شهدتُ عدداً من محاضرات، وندوات، ومهرجانات(الإسلاميين!)، بمناسبة الثورة الخمينية الشيعية!!
وتعرّفت-منذ ذلك الحين-على فساد عقائد الشيعة، وخُبث أفكارهم الشنيعة، و..و..

ولا أنسى-إن نسيتُ-كما يقال!-كلمةَ ذاك الشيخ الكبير(!)-رحمه الله-في مهرجان(المسجد الحسيني الكبير)-في العاصمة عمّان-لمّا قال-بالحرف الواحد-وقد سمعتُه بأذني-:

مثَل الثورة الإسلامية كشجرة أصلُها ثابتٌ، وفرعها في(إيران)!!

كذا قال-واللهِ الذي لا يُحلف إلا به-..

...ومنذ ذلك الحين: لم تتغير(!) عقائد الشيعة! وكذلك: لم تتبدّل(!) مواقف الإسلاميين(!)منهم-ولاءً وثناءً-!!

نعم؛ كشَف العقدان الأخيران كم هو كبيرٌ ذلك الحقد الشيعيّ على أهل السنّة!



وظهرت لكل ذي عينين: الأطماعُ الحقيقية الشيعية في(تصدير الثورة)بكافة الوسائل!!

وما لا يزال مشهوداً في (سورية)، و(العراق)، و(لبنان)، و(اليمن)-على الأقلّ..!-كافٍ لكل ذي بصر أو بصيرة: أن يعرف حقيقة هؤلاء..وأن يعرف الموقف الشرعي الحازم الحاسم تجاههم..وقد فعلوا ما فعلوا في أهل السنة-تقتيلاً وتشريداً...-!

ولا ينقضي عجَبي ممّن يقول-وهو يحسَب أنه يُحسن صُنعاً!-:(نحن نؤيّدهم سياسياً؛ لا عقائدياً)!!!

وهي قالةٌ تافهةٌ، يُغْني سَوقُها عن نقدها!

...كفى-يا قوم-.. لقد أضحكتم على انفسكم الثَّكالى!