مما كتبته قديما
سؤال لماذا ترك الصحابة (تركا وجوديا) #الاحتفال_بالمولد؟
سأجيب إجابة منطقية مبنية على السبر والتقسيم
١-تركهم له مع رؤيتهم له أنه مشروع.
٢-تركهم له مع رؤيتهم له أنه غير مشروع
فأما الأول فباطل قطعا؛ لأنه يلزم منه الطعن فيهم؛ لتركهم المشروع والتفريط فيه، ولخلو زمن عن عمل بالحق مع وجود داعيه ولا مانع
وأما الثاني فحق، وإذا كان غير مشروع في زمنهم مع وجود داعيه ولا مانع فزمن من بعدهم من باب أولى.
فإن قال قائل هو عادة من هم بعد الصحابة ووسيلة لمقصد حسن.
قيل: أقَصَّر الصحابة وفرطوا في جعْله عادة ووسيلة، أم هم أشرف ممن جاء بعدهم؛ لمعرفتهم أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم أشرف من أن يجعل الاحتفال بمولده محل العادات
فالاحتفال بمولده لا يصح أن يجعل عادة محضة، ولو صح أن يجعل عادة فإنه يذم من جهة أن بداية جعله عادة كان من الرافضة
أفنترك عادة الصحابة في عدم الاحتفال ونقتدي بعادة الرافضة في الاحتفال؟!
وعلى كل حال فتحريم الاحتفال أصله عندنا السنة التركية والاجماع التركي
وأبعد النجعة من جعله من باب وسائل المقاصد أو المصالح المرسلة كما بينتُ ذلك في مقال
#كتبه
#د_أحمد_محمد_الصادق_النجار
#ليلة_١٢_من_ربيع_الاول_١٤
سؤال لماذا ترك الصحابة (تركا وجوديا) #الاحتفال_بالمولد؟
سأجيب إجابة منطقية مبنية على السبر والتقسيم
١-تركهم له مع رؤيتهم له أنه مشروع.
٢-تركهم له مع رؤيتهم له أنه غير مشروع
فأما الأول فباطل قطعا؛ لأنه يلزم منه الطعن فيهم؛ لتركهم المشروع والتفريط فيه، ولخلو زمن عن عمل بالحق مع وجود داعيه ولا مانع
وأما الثاني فحق، وإذا كان غير مشروع في زمنهم مع وجود داعيه ولا مانع فزمن من بعدهم من باب أولى.
فإن قال قائل هو عادة من هم بعد الصحابة ووسيلة لمقصد حسن.
قيل: أقَصَّر الصحابة وفرطوا في جعْله عادة ووسيلة، أم هم أشرف ممن جاء بعدهم؛ لمعرفتهم أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم أشرف من أن يجعل الاحتفال بمولده محل العادات
فالاحتفال بمولده لا يصح أن يجعل عادة محضة، ولو صح أن يجعل عادة فإنه يذم من جهة أن بداية جعله عادة كان من الرافضة
أفنترك عادة الصحابة في عدم الاحتفال ونقتدي بعادة الرافضة في الاحتفال؟!
وعلى كل حال فتحريم الاحتفال أصله عندنا السنة التركية والاجماع التركي
وأبعد النجعة من جعله من باب وسائل المقاصد أو المصالح المرسلة كما بينتُ ذلك في مقال
#كتبه
#د_أحمد_محمد_الصادق_النجار
#ليلة_١٢_من_ربيع_الاول_١٤
🔘لابد من وجود من يجادل بالباطل ليصد عن الحق...ولو كان الحق واضحا مثل الشمس... فلا عذر لأحد ضل.
▪ قال الإمام فيصل بن تركي بن سعود رحمه الله تعالى:
((ومع هذا البيان في القرآن، فلا بد من وجود من يجادل في آيات الله،
كما قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} الآية.
وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
يخبر الله تعالى أنه لا بد للحق من أعداء يجادلون في آيات الله وحججه، وبيناته، تحذيرا عنهم وعن الإصغاء إليهم وإلى شبهاتهم، وعن طاعتهم، #فأقام. تعالى الحجة على عباده، وحذر وأنذر، وبيَّن وأظهر: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} الآية)).اهـ
📕[الدرر السنية في أجوبة أئمة الدعوة النجدية] (٢/ ٢٨٧)
▪ قال الإمام فيصل بن تركي بن سعود رحمه الله تعالى:
((ومع هذا البيان في القرآن، فلا بد من وجود من يجادل في آيات الله،
كما قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} الآية.
وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
يخبر الله تعالى أنه لا بد للحق من أعداء يجادلون في آيات الله وحججه، وبيناته، تحذيرا عنهم وعن الإصغاء إليهم وإلى شبهاتهم، وعن طاعتهم، #فأقام. تعالى الحجة على عباده، وحذر وأنذر، وبيَّن وأظهر: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} الآية)).اهـ
📕[الدرر السنية في أجوبة أئمة الدعوة النجدية] (٢/ ٢٨٧)
👆🏽 هذه ليست زفة !!!
إنما جنازة أحد الصوفية من الأردن
حسبي الله عليهم
انشر لفضحهم لينقرضوا
لذا أمريكا تدعمهم
يا اهل السنّة هؤلاء هم أعداء الإسلام
إنما جنازة أحد الصوفية من الأردن
حسبي الله عليهم
انشر لفضحهم لينقرضوا
لذا أمريكا تدعمهم
يا اهل السنّة هؤلاء هم أعداء الإسلام
#في_دهاليز_الفكر_الصوفي_تكمن_الأخطار
( الخيانات الصوفية للأمة الإسلامية )
ما أشبه اليوم بالبارحة
حين يقول الجفري ( أي نعم أنا أحب اليهود ... ) لم يقلها عبثا إنما هو منهج صوفي
فها هو صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول أيام الإستعمار في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"
( الخيانات الصوفية للأمة الإسلامية )
ما أشبه اليوم بالبارحة
حين يقول الجفري ( أي نعم أنا أحب اليهود ... ) لم يقلها عبثا إنما هو منهج صوفي
فها هو صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول أيام الإستعمار في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"
والاحتفال برأس السنة محرم بلا ريب من وجوه عدة، ومنها:
١- أنها غير مشروعة لنا؛ والدين مبناه على الشرع.
٢- أن فيها مشابهة للكفار؛ فهم يحتفلون بعيد ميلاد إلههم، أو ابن إلههم -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا- فكيف لنا أن نتبعهم في ذلك؟
٣- أن فيها تقليداً وتبعية للكفار، والمسلم يكون متميزاً بدينه، وبفرحه وسروره.
٤- أنه يحصل في مثل هذه الاحتفالات كثير من المنكرات؛ كالحفلات الراقصة، والأغاني الماجنة، والاختلاطات المشبوهة.
٥- أن هذا الاحتفال كان منهم معهوداً في عهد أسلافهم وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يهتموا به؛ بل ولا ذكروه؛ وإنما همشوه؛ فدل أن السنة في ذلك هو تهميش مثل هذه الأعياد وعدم الاهتمام بها، ولا الالتفات إليها.
٦- المحتفل بهذه الأعياد على خطر عظيم لأنها ذات دلالات دينية شركية، ودلالات بدعية؛ فينبغي الحذر والتحذير منه.
(ذكرها بعض الأفاضل)
قال الذهبي: "فإذا كان للنصارى عيد، ولليهود عيد، مُختصين بذلك، فلا يُشارِكهم فيه مسلم، كما لا يُشارِكهم في شِرْعتهم ولا في قِبلتهم".
(تشبه الخسيس: ٢٧)
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم، عن بعض أمته ممن تتبع سنن الكافرين، وانتهج نهجهم، واهتدى بهديهم، وذلك دلالة من دلالات النبوة، وليس ذلك منه إقراراً بذلك، بل فيه تحذير لأمته من مشابهتهم والاقتداء بهم.
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (لتتّبِعُن سَنَنَ من كان قبلَكم شِبراً بشِبرٍ وذِراعاً بذِراع، حتّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموهُ. قلنا: يارسولَ الله، اليهودَ والنصارَى؟ قال: فمَن).
رواه البخاري ومسلم.
وفي آخره: (وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه).
قال ابن تيمية: "هذا خرج مخرج الخبر عن وقوع ذلك والذم لمن يفعله كما كان يخبر عما يفعل الناس بين يدي الساعة من الأشراط والأمور المحرمة".
وقال الإمام النووي: "والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلّم".
(شرح صحيح مسلم: ١٦/ ١٨٩).
وقال ابن كثير: "والمقصود من هذه الأخبار عما يقع من الأقوال والأفعال المنهي عنها شرعا مما يشابه أهل الكتاب قبلنا أن الله ورسوله ينهيان عن مشابهتهم في أقوالهم وأفعالهم حتى لو كان قصد المؤمن خيرا لكنه تشبه ففعله في الظاهر فعلهم".
(البداية والنهاية: ٢/ ١٤٢).
وقال المناوي: "وذا من معجزاته فقد اتبع كثير من أمته سنن فارس في شيمهم ومراكبهم وملابسهم وإقامة شعارهم في الحروب وغيرها، وأهل الكتابين في زخرفة المساجد وتعظيم القبور حتى كاد أن يعبدها العوام وقبول الرشا وإقامة الحدود على الضعفاء دون الأقوياء وترك العمل يوم الجمعة". (فيض القدير: ٥/ ٢٦٢).
وقال الحافظ ابن حجر: "ووقع في حديث عبدالله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح: "لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها". (فتح الباري: ١٥/ ٢٣٥).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء".
وقال ابن عثيمين: "ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم، سواء فعله مجاملة، أو تودداً، أو حياءً، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم"
(مجموع فتاواه: ٣/ ٤٤).
وقد بالغ أهل العلم في التنفير من مشاركة غير المسلمين في أعيادهم.
حتى قال أبو حفص النسفي الحنفي: (من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيما لليوم فقد كفر بالله تعالى).
وقال الإمام مالك: (يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم).
والآيات والأحاديث والأقوال والأفعال عن السلف دالة دلالة واضحة على منع مشاركتهم في أعيادهم، أو تهنئتهم، أو حبها، والتعاون فيها، أو إظهار شيء من ذلك لها، وإنما جاءت الأقوال الشاذة بجواز ذلك من قبل بعض المتساهلين من المعاصرين، ولا سلف لهم إلا شذوذ من الأقوال، ونتف من الأفعال التي يترخصون بها، ويأخذون بشاذها، ولا يضرون في ذلك إلا أنفسهم، ولا يفسدون إلا دينهم، وعليهم إثم من اتبعهم من الغوغاء والسفهاء، وهؤلاء -أيضاً- ليس لهم عذر في ذلك؛ لأن الحجة وصلت، والمحجة فهمت "فماذا بعد الحق إلا الضلال" فاربأ بنفسك أيها الشيخ، وانتبه لنفسك أيها المترخص، واعلم أن الكتاب والسنة قاضيان بالتحريم، والإجماع كذلك، فلم المكابرة والمدايرة؟!
وقد سمعنا عن بعض الدول العربية من جهز حفلاً يبلغ ملايين الدولارات للاحتفال والاحتفاء بعيد المشركين! فـ "إنا لله وإنا إليه راجعون" ويحسبون أنهم على شيء.
ولا أدري، أي بغض يكنونه لهم، وأي ولاء وبراء يتخذونه تجاههم؟!
والله المستعان.
وبعد هذه النصوص القاضية بتحريم ذلك.. لا يليق بمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر؛ أن يحتفل بعيد النصارى، أو يشاركهم، أو يع
١- أنها غير مشروعة لنا؛ والدين مبناه على الشرع.
٢- أن فيها مشابهة للكفار؛ فهم يحتفلون بعيد ميلاد إلههم، أو ابن إلههم -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا- فكيف لنا أن نتبعهم في ذلك؟
٣- أن فيها تقليداً وتبعية للكفار، والمسلم يكون متميزاً بدينه، وبفرحه وسروره.
٤- أنه يحصل في مثل هذه الاحتفالات كثير من المنكرات؛ كالحفلات الراقصة، والأغاني الماجنة، والاختلاطات المشبوهة.
٥- أن هذا الاحتفال كان منهم معهوداً في عهد أسلافهم وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يهتموا به؛ بل ولا ذكروه؛ وإنما همشوه؛ فدل أن السنة في ذلك هو تهميش مثل هذه الأعياد وعدم الاهتمام بها، ولا الالتفات إليها.
٦- المحتفل بهذه الأعياد على خطر عظيم لأنها ذات دلالات دينية شركية، ودلالات بدعية؛ فينبغي الحذر والتحذير منه.
(ذكرها بعض الأفاضل)
قال الذهبي: "فإذا كان للنصارى عيد، ولليهود عيد، مُختصين بذلك، فلا يُشارِكهم فيه مسلم، كما لا يُشارِكهم في شِرْعتهم ولا في قِبلتهم".
(تشبه الخسيس: ٢٧)
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم، عن بعض أمته ممن تتبع سنن الكافرين، وانتهج نهجهم، واهتدى بهديهم، وذلك دلالة من دلالات النبوة، وليس ذلك منه إقراراً بذلك، بل فيه تحذير لأمته من مشابهتهم والاقتداء بهم.
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (لتتّبِعُن سَنَنَ من كان قبلَكم شِبراً بشِبرٍ وذِراعاً بذِراع، حتّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموهُ. قلنا: يارسولَ الله، اليهودَ والنصارَى؟ قال: فمَن).
رواه البخاري ومسلم.
وفي آخره: (وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه).
قال ابن تيمية: "هذا خرج مخرج الخبر عن وقوع ذلك والذم لمن يفعله كما كان يخبر عما يفعل الناس بين يدي الساعة من الأشراط والأمور المحرمة".
وقال الإمام النووي: "والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلّم".
(شرح صحيح مسلم: ١٦/ ١٨٩).
وقال ابن كثير: "والمقصود من هذه الأخبار عما يقع من الأقوال والأفعال المنهي عنها شرعا مما يشابه أهل الكتاب قبلنا أن الله ورسوله ينهيان عن مشابهتهم في أقوالهم وأفعالهم حتى لو كان قصد المؤمن خيرا لكنه تشبه ففعله في الظاهر فعلهم".
(البداية والنهاية: ٢/ ١٤٢).
وقال المناوي: "وذا من معجزاته فقد اتبع كثير من أمته سنن فارس في شيمهم ومراكبهم وملابسهم وإقامة شعارهم في الحروب وغيرها، وأهل الكتابين في زخرفة المساجد وتعظيم القبور حتى كاد أن يعبدها العوام وقبول الرشا وإقامة الحدود على الضعفاء دون الأقوياء وترك العمل يوم الجمعة". (فيض القدير: ٥/ ٢٦٢).
وقال الحافظ ابن حجر: "ووقع في حديث عبدالله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح: "لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها". (فتح الباري: ١٥/ ٢٣٥).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: (اقتضاء الصراط المستقيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء".
وقال ابن عثيمين: "ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم، سواء فعله مجاملة، أو تودداً، أو حياءً، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم"
(مجموع فتاواه: ٣/ ٤٤).
وقد بالغ أهل العلم في التنفير من مشاركة غير المسلمين في أعيادهم.
حتى قال أبو حفص النسفي الحنفي: (من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيما لليوم فقد كفر بالله تعالى).
وقال الإمام مالك: (يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم).
والآيات والأحاديث والأقوال والأفعال عن السلف دالة دلالة واضحة على منع مشاركتهم في أعيادهم، أو تهنئتهم، أو حبها، والتعاون فيها، أو إظهار شيء من ذلك لها، وإنما جاءت الأقوال الشاذة بجواز ذلك من قبل بعض المتساهلين من المعاصرين، ولا سلف لهم إلا شذوذ من الأقوال، ونتف من الأفعال التي يترخصون بها، ويأخذون بشاذها، ولا يضرون في ذلك إلا أنفسهم، ولا يفسدون إلا دينهم، وعليهم إثم من اتبعهم من الغوغاء والسفهاء، وهؤلاء -أيضاً- ليس لهم عذر في ذلك؛ لأن الحجة وصلت، والمحجة فهمت "فماذا بعد الحق إلا الضلال" فاربأ بنفسك أيها الشيخ، وانتبه لنفسك أيها المترخص، واعلم أن الكتاب والسنة قاضيان بالتحريم، والإجماع كذلك، فلم المكابرة والمدايرة؟!
وقد سمعنا عن بعض الدول العربية من جهز حفلاً يبلغ ملايين الدولارات للاحتفال والاحتفاء بعيد المشركين! فـ "إنا لله وإنا إليه راجعون" ويحسبون أنهم على شيء.
ولا أدري، أي بغض يكنونه لهم، وأي ولاء وبراء يتخذونه تجاههم؟!
والله المستعان.
وبعد هذه النصوص القاضية بتحريم ذلك.. لا يليق بمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر؛ أن يحتفل بعيد النصارى، أو يشاركهم، أو يع
اونهم، أو يهنئهم؛ لأن ذلك محض حب واستخذان، وطاعة واستبطان.
نسأل الله السلامة والعافية.
هذا ما استطعت كتبه وتجميعه من كلام العلماء من المتقدمين والمعاصرين "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب" "والله يقول الحق وهو يهدي السبيل".
#منقول
نسأل الله السلامة والعافية.
هذا ما استطعت كتبه وتجميعه من كلام العلماء من المتقدمين والمعاصرين "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب" "والله يقول الحق وهو يهدي السبيل".
#منقول