مما كتبته قديما
سؤال لماذا ترك الصحابة (تركا وجوديا) #الاحتفال_بالمولد؟
سأجيب إجابة منطقية مبنية على السبر والتقسيم
١-تركهم له مع رؤيتهم له أنه مشروع.
٢-تركهم له مع رؤيتهم له أنه غير مشروع
فأما الأول فباطل قطعا؛ لأنه يلزم منه الطعن فيهم؛ لتركهم المشروع والتفريط فيه، ولخلو زمن عن عمل بالحق مع وجود داعيه ولا مانع
وأما الثاني فحق، وإذا كان غير مشروع في زمنهم مع وجود داعيه ولا مانع فزمن من بعدهم من باب أولى.
فإن قال قائل هو عادة من هم بعد الصحابة ووسيلة لمقصد حسن.
قيل: أقَصَّر الصحابة وفرطوا في جعْله عادة ووسيلة، أم هم أشرف ممن جاء بعدهم؛ لمعرفتهم أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم أشرف من أن يجعل الاحتفال بمولده محل العادات
فالاحتفال بمولده لا يصح أن يجعل عادة محضة، ولو صح أن يجعل عادة فإنه يذم من جهة أن بداية جعله عادة كان من الرافضة
أفنترك عادة الصحابة في عدم الاحتفال ونقتدي بعادة الرافضة في الاحتفال؟!
وعلى كل حال فتحريم الاحتفال أصله عندنا السنة التركية والاجماع التركي
وأبعد النجعة من جعله من باب وسائل المقاصد أو المصالح المرسلة كما بينتُ ذلك في مقال
#كتبه
#د_أحمد_محمد_الصادق_النجار
#ليلة_١٢_من_ربيع_الاول_١٤
سؤال لماذا ترك الصحابة (تركا وجوديا) #الاحتفال_بالمولد؟
سأجيب إجابة منطقية مبنية على السبر والتقسيم
١-تركهم له مع رؤيتهم له أنه مشروع.
٢-تركهم له مع رؤيتهم له أنه غير مشروع
فأما الأول فباطل قطعا؛ لأنه يلزم منه الطعن فيهم؛ لتركهم المشروع والتفريط فيه، ولخلو زمن عن عمل بالحق مع وجود داعيه ولا مانع
وأما الثاني فحق، وإذا كان غير مشروع في زمنهم مع وجود داعيه ولا مانع فزمن من بعدهم من باب أولى.
فإن قال قائل هو عادة من هم بعد الصحابة ووسيلة لمقصد حسن.
قيل: أقَصَّر الصحابة وفرطوا في جعْله عادة ووسيلة، أم هم أشرف ممن جاء بعدهم؛ لمعرفتهم أن مقام النبي صلى الله عليه وسلم أشرف من أن يجعل الاحتفال بمولده محل العادات
فالاحتفال بمولده لا يصح أن يجعل عادة محضة، ولو صح أن يجعل عادة فإنه يذم من جهة أن بداية جعله عادة كان من الرافضة
أفنترك عادة الصحابة في عدم الاحتفال ونقتدي بعادة الرافضة في الاحتفال؟!
وعلى كل حال فتحريم الاحتفال أصله عندنا السنة التركية والاجماع التركي
وأبعد النجعة من جعله من باب وسائل المقاصد أو المصالح المرسلة كما بينتُ ذلك في مقال
#كتبه
#د_أحمد_محمد_الصادق_النجار
#ليلة_١٢_من_ربيع_الاول_١٤
🔘لابد من وجود من يجادل بالباطل ليصد عن الحق...ولو كان الحق واضحا مثل الشمس... فلا عذر لأحد ضل.
▪ قال الإمام فيصل بن تركي بن سعود رحمه الله تعالى:
((ومع هذا البيان في القرآن، فلا بد من وجود من يجادل في آيات الله،
كما قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} الآية.
وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
يخبر الله تعالى أنه لا بد للحق من أعداء يجادلون في آيات الله وحججه، وبيناته، تحذيرا عنهم وعن الإصغاء إليهم وإلى شبهاتهم، وعن طاعتهم، #فأقام. تعالى الحجة على عباده، وحذر وأنذر، وبيَّن وأظهر: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} الآية)).اهـ
📕[الدرر السنية في أجوبة أئمة الدعوة النجدية] (٢/ ٢٨٧)
▪ قال الإمام فيصل بن تركي بن سعود رحمه الله تعالى:
((ومع هذا البيان في القرآن، فلا بد من وجود من يجادل في آيات الله،
كما قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} الآية.
وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}.
يخبر الله تعالى أنه لا بد للحق من أعداء يجادلون في آيات الله وحججه، وبيناته، تحذيرا عنهم وعن الإصغاء إليهم وإلى شبهاتهم، وعن طاعتهم، #فأقام. تعالى الحجة على عباده، وحذر وأنذر، وبيَّن وأظهر: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} الآية)).اهـ
📕[الدرر السنية في أجوبة أئمة الدعوة النجدية] (٢/ ٢٨٧)
👆🏽 هذه ليست زفة !!!
إنما جنازة أحد الصوفية من الأردن
حسبي الله عليهم
انشر لفضحهم لينقرضوا
لذا أمريكا تدعمهم
يا اهل السنّة هؤلاء هم أعداء الإسلام
إنما جنازة أحد الصوفية من الأردن
حسبي الله عليهم
انشر لفضحهم لينقرضوا
لذا أمريكا تدعمهم
يا اهل السنّة هؤلاء هم أعداء الإسلام
#في_دهاليز_الفكر_الصوفي_تكمن_الأخطار
( الخيانات الصوفية للأمة الإسلامية )
ما أشبه اليوم بالبارحة
حين يقول الجفري ( أي نعم أنا أحب اليهود ... ) لم يقلها عبثا إنما هو منهج صوفي
فها هو صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول أيام الإستعمار في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"
( الخيانات الصوفية للأمة الإسلامية )
ما أشبه اليوم بالبارحة
حين يقول الجفري ( أي نعم أنا أحب اليهود ... ) لم يقلها عبثا إنما هو منهج صوفي
فها هو صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول أيام الإستعمار في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"صاحب السجادة الكبرى "محمد الكبير" يقول في خطبة ألقاها أمام الكولونيل يسكوني في زيارة له: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا مادياً وأدبياً وسياسياً ! ولهذا فإني أقول لا على سبيل المن والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والتشرف بالقيام بالواجب... أن أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل إلى بلادنا. ففي سنة 1838 كان أحد أجدادي - سيدي محمد الصغير رئيس التيجانية يومئذ - قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لفرنسا الأمير عبد القادر الجزائري، ومع أن هذا العدو – عبد القادر - حاصر بلدتنا (عين ماضي) وشدد عليها الخناق ثمانية أشهر فإن هذا الحصار تم بتسليمِ فيه شرف لنا نحن المغلوبين وليس فيه شرف لأعداء فرنسا الغالبين؛ وذلك أن جدي أبى وامتنع أن يرى وجهاً لأكبر عدو لفرنسا فلم يقابل الأمير عبد القادر.. وفي عام 1870 حمل سيدي أحمد تشكرات الجزائريين، وبرهن على ارتباطه بفرنسا قلبيًا، فتزوج من أوريلي بيكار"