قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله :
ولا تستطيع أن تميز بين المحق من المبطل
إلا بواسطة العلم النافع .
كتاب : غارة الأشرطة ١١٦/١.
ولا تستطيع أن تميز بين المحق من المبطل
إلا بواسطة العلم النافع .
كتاب : غارة الأشرطة ١١٦/١.
يقول محمد مهدي عاكف ( المرشد العام للإخوان المسلمون ) بتاريخ 16/9/2006 : " إننا كإخوان مسلمين نعتبر أن الشيعة والسنة مسلمين واجب عليهم أن يكونوا أمة واحدة ، لأنهم يعبدون ربا واحدا ويتبعون نبيا واحدا ، ولهم قبلة واحدة ، وكتاب واحد ، وليس هناك ما يدعو إلى التفرق بين السنة والشيعة " وقال :" نحن نتعامل مع الشيعة فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه " انتهى .
فكيف نعذر الشيعة في قولهم بتحريف القرآن الكريم وتكفيرهم أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وجمهور الصحابة وتكفيرهم أهل السنة والجماعة واستباحة دمائهم وعبادة القبور وغير ذلك .
فكيف نعذر الشيعة في قولهم بتحريف القرآن الكريم وتكفيرهم أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وجمهور الصحابة وتكفيرهم أهل السنة والجماعة واستباحة دمائهم وعبادة القبور وغير ذلك .
👍1🔥1
ماذا تعرف عن الغنوشي مؤسس حزب النهضة في تونس :
نشأ ناصريا في مصر ثم يساريا في سورية ثم تحول إلى الإسلاميين في 15/6/1966 من أفكار الحزب حاليا :
يصرح أنه ليس من أهدافه مراجعة قانون منع تعدد الزوجات في تونس
الحاكمية للشعب وحاكمية الله تمر عبر الشعب
الثناء على الخميني وثورته
الحث على أن تشارك النساء في لجان المتابعة
رشح أحد النصارى لعضوية لجنة التنسيق
دعم حزب الله
أسقط حد الردة
يطعن في الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه
يدعو إلى الديمقراطية والرضا بما تنتتجه حتى لو جعلت الحكم للشيوعيين
يدعو إلى الحرية قبل تطبيق الشريعة
مع أن الغنوشي من كبار قيادات الإخوان المسلمون إلا أنه متأثر بالعلمانية للأسف
انظر مقال حركة النهضة التونسية في الميزان لعلوي السقاف حفظه الله
نشأ ناصريا في مصر ثم يساريا في سورية ثم تحول إلى الإسلاميين في 15/6/1966 من أفكار الحزب حاليا :
يصرح أنه ليس من أهدافه مراجعة قانون منع تعدد الزوجات في تونس
الحاكمية للشعب وحاكمية الله تمر عبر الشعب
الثناء على الخميني وثورته
الحث على أن تشارك النساء في لجان المتابعة
رشح أحد النصارى لعضوية لجنة التنسيق
دعم حزب الله
أسقط حد الردة
يطعن في الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه
يدعو إلى الديمقراطية والرضا بما تنتتجه حتى لو جعلت الحكم للشيوعيين
يدعو إلى الحرية قبل تطبيق الشريعة
مع أن الغنوشي من كبار قيادات الإخوان المسلمون إلا أنه متأثر بالعلمانية للأسف
انظر مقال حركة النهضة التونسية في الميزان لعلوي السقاف حفظه الله
👍1👎1
سأل رجل الشافعي: أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلَى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنَهم، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّهَ.
جامع المسائل | لابن تيمية ٢٥٤/٣
جامع المسائل | لابن تيمية ٢٥٤/٣
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :-
ومن كان #مبتدعاً ظاهر البدعة، وجب الإنكار عليه، ومن الإنكار المشروع أن يهجر حتى يتوب، ومن الهجر امتناع أهل الدين من الصلاة عليه لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو إليه، وقد أمر بمثـل هذا مالك بن أنس،وأحمـد بن حنبل، وغيرهمـا من الأئمة.
مجموع الفتاوى٢٩٢/٢٤
ومن كان #مبتدعاً ظاهر البدعة، وجب الإنكار عليه، ومن الإنكار المشروع أن يهجر حتى يتوب، ومن الهجر امتناع أهل الدين من الصلاة عليه لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو إليه، وقد أمر بمثـل هذا مالك بن أنس،وأحمـد بن حنبل، وغيرهمـا من الأئمة.
مجموع الفتاوى٢٩٢/٢٤
👍1
قال الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله- :
لسنا نستغرب من علماء السوء، ولسنا نستغرب من الصوفية ومن الشيعة وإن كبُرت عمائِمُهم، فهي عمائِم على بهائِم .
المصارعة (٤١٧)
لسنا نستغرب من علماء السوء، ولسنا نستغرب من الصوفية ومن الشيعة وإن كبُرت عمائِمُهم، فهي عمائِم على بهائِم .
المصارعة (٤١٧)
قال أحمد بن حنبل:
«علماء الكلام زنادقة»
جامع المسائل | لابن تيمية ٢٠٦/٣
«علماء الكلام زنادقة»
جامع المسائل | لابن تيمية ٢٠٦/٣
*الجزء الاول*
*القصص الصوفي*
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إن الناظر في الفكر الصوفي يجده ضرباً من (الخيال=الخبال) والخزعبلات، والأساطير المخجلة، والخوارق الشيطانية، والقصص المكذوبة، والكرامات المخزية، والعقيدة الفاسدة.
وقد أُلفت في ذلك كتب كشفت حال هذه الفرقة التي شوهت معالم الإسلام، وفتحت لأعداء الإسلام الطعن فيه وتشويهه، وقد قامت بعض الدول الغربية ببث بعض المعتقدات الفاسدة للصوفية المنسوبة إلى الإسلام عبر القنوات التلفزيونية قديماً، والفضائيات حديثاً، على أن هذا هو الإسلام(!)
ويوضح هذا ما قاله الدكتور محمد أحمد لوح في رسالته القيمة (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي):
«رغم وضوح وتواتر الأدلة الدالة على تحريم البناء على القبور واتخاذها مساجد، *فقد أبى الصوفية إلا الإقبال على رفع القباب على القبور، وبناء المساجد عليها، والحض على شد الرحال إليها، وتقديسها بطريقة تشبه طريقة عُبّاد الأوثان،* إلى حد المماثلة من حيث التمسح والدعاء والتوسل والاستغاثة وتقديم النذور والقرابين، ورجاء الرحمة والشفاعة وطلبها من المقبور، والخوف من بطشه وسطوته، وغير ذلك من الأمور التي اختص بها الخالق تبارك وتعالى [إلى أن قال]
ومن النتائج الخطيرة التي تولت من التساهل في إقامة المشاهد - ونحوها- على القبور؛ إساءة سمعة الإسلام عند من لا علم له بتعاليم.
إن مما يمتاز به دين الإسلام أنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ودعوته إلى التوحيد الخالص، والبعد عن الشرك ورائعه إنما هي في حقيقة الأمر دعوة إلى إبقاء تلك الفطرة والمحافظة عليها، وهذا هو السر الكامن وراء سرعة انتشار الإسلام إذا عُرض على صورته الصحيحة أمام أصحاب الفطرة غير الملوثة.
وأما إذا ما عُرض في غير صورته، ومُثِّلَ على غير مثاله فإنه لا يمكن أن يلقى ذلك الإقبال مِن قِبل القلوب الطاهرة والفطرة الصافية.
ومن هنا تظهر جناية هؤلاء القبوريين على الإسلام؛ لأن انحرافهم عن العقيدة، وسيرهم على غير الجادة، مع الدعوة إلى ذلك بكل وسيلة يمثل تحريفاً خطيراً لأهم مبادئ الإسلام العقدية وهو: إفراد الله تعالى بالعبادة. وذلك يمثل حاجزاً منعاً وحجر عثرة في سبيل الباحثين عن الحق، المتعطشين إلى منقذ يأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم، حيث أن هؤلاء المساكين الهاربين من عبادة الأوثان المتمثلة في الأحجار والأشجار والأنهار ونحوها سرعان ما يصابون بصدمة عندما يجدون الأغلبية الساحقة من المنتسبين إلى الإسلام يعيشون كعيشهم، ويعكفون على عبادة مراقد الموتى، ويتبركون بجدرانها، ويقدسون القباب والستور التي أقاموها على تلك القبور، وأنهم يقدمون لتلك المشاهد من القرابين وينفقون عليها من الأموال ما لا يخطر بالبال.
وماذا ننتظر من هؤلاء أن يكون عليه موقفهم تجاه هذا الواقع؟! إنهم سيقولون: ما دمنا نحن والمسلمون سواء في عبادة الحجارة، وتقديس غير الله، فلماذا نترك معبوداتنا لمعبوداتهم؟!
ولماذا لا نكون نحن على حق وهم على باطل؟!
فهل هناك إساءة وتلويث لسمعة الإسلام أفدح وأشنع من إساءة هؤلاء الناس؟!
كلا وألف كلا!!!
هذا: *وقد فطن أعداء الإسلام -وبخاصة الصليبيون- لهذا الأمر الخطير، فاعتبروه نقطة ضعف تمكنوا بواسطتها من الوقوف أمام الزحف الإسلامي الجارف الذي يهدد بالقضاء على دينهم المحرف، فحرصوا لذلك على إشاعة هذه الفضائح الصوفية القبورية وتقديمها للجماهير أنها صورة الإسلام*، وكان لسان حالهم يقول للمسلمين: كفوا عن انتقاداتكم لنا فإن عندكم مثل ما عندنا، ويقول الصليبيين: لا تتركوا معتقدكم لأجل هؤلاء الدعاة المسلمين، فإن عبادتنا وعبادتهم سواء، ولا فرق بين معبوداتنا ومعبوداتهم، وهذه الحجة بالتحديد ما واجه به الصليبيون *شيخ الإسلام ابن تيمية في القاهرة حين أزعجهم بمناظراته التي لا تطاق*، فلنستمع إليه رحمه الله يحكي طرفاً من ذلك حيث يفول:
« وكان من أواخر ما خاطبت به النصراني: أن قلت له: أنتم مشركون. وبينت من شركهم ما هم عليه من العكوف على التماثيل والقبور وعبادتها، والاستغاثة بها.
فقال لي: نحن ما نشرك بهم ولا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم، كما يفعل المسلمون إذا جاءوا إلى قبر الرجل الصالح، فيتعلقون بالشباك الذي عليه ونحو ذلك.
فقلت له: وهذا - أيضاً- من الشرك، وليس هذا من دين المسلمين، وإن فعله الجهال.
فأقر أنه شرك، حتى إن قسيساً كان حاضراً في هذه المسألة، فلما سمعها قال: نعم، على هذا التقدير: نحن مشركون.
وكان بعض النصارى يقول لبعض المسلمين: لنا سيد وسيدة، ولكن سيد وسيدة، لنا السيد المسيح والسيدة المريم، ولكم السيد حسين والسيدة نفيسة.
*فالنصارى يفرحون بما يفعله أهل البدع والجهل من المسلمين مما يوافق دينهم ويشابهونهم فيه، ويحبون أن يقوى ذلك ويكثر*» ».
[انظر «تقديس الأشخاص» (2 /72-85)]
هذا ما جناه أهل البدع على الإسلام وال
*القصص الصوفي*
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إن الناظر في الفكر الصوفي يجده ضرباً من (الخيال=الخبال) والخزعبلات، والأساطير المخجلة، والخوارق الشيطانية، والقصص المكذوبة، والكرامات المخزية، والعقيدة الفاسدة.
وقد أُلفت في ذلك كتب كشفت حال هذه الفرقة التي شوهت معالم الإسلام، وفتحت لأعداء الإسلام الطعن فيه وتشويهه، وقد قامت بعض الدول الغربية ببث بعض المعتقدات الفاسدة للصوفية المنسوبة إلى الإسلام عبر القنوات التلفزيونية قديماً، والفضائيات حديثاً، على أن هذا هو الإسلام(!)
ويوضح هذا ما قاله الدكتور محمد أحمد لوح في رسالته القيمة (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي):
«رغم وضوح وتواتر الأدلة الدالة على تحريم البناء على القبور واتخاذها مساجد، *فقد أبى الصوفية إلا الإقبال على رفع القباب على القبور، وبناء المساجد عليها، والحض على شد الرحال إليها، وتقديسها بطريقة تشبه طريقة عُبّاد الأوثان،* إلى حد المماثلة من حيث التمسح والدعاء والتوسل والاستغاثة وتقديم النذور والقرابين، ورجاء الرحمة والشفاعة وطلبها من المقبور، والخوف من بطشه وسطوته، وغير ذلك من الأمور التي اختص بها الخالق تبارك وتعالى [إلى أن قال]
ومن النتائج الخطيرة التي تولت من التساهل في إقامة المشاهد - ونحوها- على القبور؛ إساءة سمعة الإسلام عند من لا علم له بتعاليم.
إن مما يمتاز به دين الإسلام أنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ودعوته إلى التوحيد الخالص، والبعد عن الشرك ورائعه إنما هي في حقيقة الأمر دعوة إلى إبقاء تلك الفطرة والمحافظة عليها، وهذا هو السر الكامن وراء سرعة انتشار الإسلام إذا عُرض على صورته الصحيحة أمام أصحاب الفطرة غير الملوثة.
وأما إذا ما عُرض في غير صورته، ومُثِّلَ على غير مثاله فإنه لا يمكن أن يلقى ذلك الإقبال مِن قِبل القلوب الطاهرة والفطرة الصافية.
ومن هنا تظهر جناية هؤلاء القبوريين على الإسلام؛ لأن انحرافهم عن العقيدة، وسيرهم على غير الجادة، مع الدعوة إلى ذلك بكل وسيلة يمثل تحريفاً خطيراً لأهم مبادئ الإسلام العقدية وهو: إفراد الله تعالى بالعبادة. وذلك يمثل حاجزاً منعاً وحجر عثرة في سبيل الباحثين عن الحق، المتعطشين إلى منقذ يأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم، حيث أن هؤلاء المساكين الهاربين من عبادة الأوثان المتمثلة في الأحجار والأشجار والأنهار ونحوها سرعان ما يصابون بصدمة عندما يجدون الأغلبية الساحقة من المنتسبين إلى الإسلام يعيشون كعيشهم، ويعكفون على عبادة مراقد الموتى، ويتبركون بجدرانها، ويقدسون القباب والستور التي أقاموها على تلك القبور، وأنهم يقدمون لتلك المشاهد من القرابين وينفقون عليها من الأموال ما لا يخطر بالبال.
وماذا ننتظر من هؤلاء أن يكون عليه موقفهم تجاه هذا الواقع؟! إنهم سيقولون: ما دمنا نحن والمسلمون سواء في عبادة الحجارة، وتقديس غير الله، فلماذا نترك معبوداتنا لمعبوداتهم؟!
ولماذا لا نكون نحن على حق وهم على باطل؟!
فهل هناك إساءة وتلويث لسمعة الإسلام أفدح وأشنع من إساءة هؤلاء الناس؟!
كلا وألف كلا!!!
هذا: *وقد فطن أعداء الإسلام -وبخاصة الصليبيون- لهذا الأمر الخطير، فاعتبروه نقطة ضعف تمكنوا بواسطتها من الوقوف أمام الزحف الإسلامي الجارف الذي يهدد بالقضاء على دينهم المحرف، فحرصوا لذلك على إشاعة هذه الفضائح الصوفية القبورية وتقديمها للجماهير أنها صورة الإسلام*، وكان لسان حالهم يقول للمسلمين: كفوا عن انتقاداتكم لنا فإن عندكم مثل ما عندنا، ويقول الصليبيين: لا تتركوا معتقدكم لأجل هؤلاء الدعاة المسلمين، فإن عبادتنا وعبادتهم سواء، ولا فرق بين معبوداتنا ومعبوداتهم، وهذه الحجة بالتحديد ما واجه به الصليبيون *شيخ الإسلام ابن تيمية في القاهرة حين أزعجهم بمناظراته التي لا تطاق*، فلنستمع إليه رحمه الله يحكي طرفاً من ذلك حيث يفول:
« وكان من أواخر ما خاطبت به النصراني: أن قلت له: أنتم مشركون. وبينت من شركهم ما هم عليه من العكوف على التماثيل والقبور وعبادتها، والاستغاثة بها.
فقال لي: نحن ما نشرك بهم ولا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم، كما يفعل المسلمون إذا جاءوا إلى قبر الرجل الصالح، فيتعلقون بالشباك الذي عليه ونحو ذلك.
فقلت له: وهذا - أيضاً- من الشرك، وليس هذا من دين المسلمين، وإن فعله الجهال.
فأقر أنه شرك، حتى إن قسيساً كان حاضراً في هذه المسألة، فلما سمعها قال: نعم، على هذا التقدير: نحن مشركون.
وكان بعض النصارى يقول لبعض المسلمين: لنا سيد وسيدة، ولكن سيد وسيدة، لنا السيد المسيح والسيدة المريم، ولكم السيد حسين والسيدة نفيسة.
*فالنصارى يفرحون بما يفعله أهل البدع والجهل من المسلمين مما يوافق دينهم ويشابهونهم فيه، ويحبون أن يقوى ذلك ويكثر*» ».
[انظر «تقديس الأشخاص» (2 /72-85)]
هذا ما جناه أهل البدع على الإسلام وال
👍2
مسلمين وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وقد امتاز كتاب الدكتور محمد أحمد لوح أنه اعتمد أمات كتب الصوفية المعتمدة عندهم، والتي يدافعون عنها، ويعتقدون ما فيها، حتى لا يقال أن هذا كذب واختلاق على الصوفية، فكتبهم تشهد بذلك ولا ينكر ذلك إلا معاند، ومن أهم عقائدهم :
1)ادعاء علم الغيب.
2)الاعتقاد بعصمة الأولياء.
3)إباحة الخروج عن الشريعة.
4)اعتقاد الحلول والاتحاد ووحدة الوجود.
5)ترك الجهاد.
6)حضور الرسول صلى الله عليه وسلم اجتماعاتهم.
7)تقديس المشاهد.
8)التوسل بغير الله..... إلخ.
وغير ذلك من العقائد مما تجده مبسوطاً في كتاب الدكتور محمد لوح.
وقد قمت بجمع قصص الصوفيين الواردة في هذا الكتاب الفريد من نوعه الذي قام بدراسة دقيقة حول الفكر الصوفي، وعرضه وتحليله على ضوء الكتاب والسنة، فجزى الله مؤلفه خير الجزاء على هذا المجهود الذي قام به، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
*ملحوظة: منذ ما يقارب العشرين سنة جمعت هذه الأوراق، وبقية حبيسة الأدراج، إلى أن جاء وقتها بتقدير من الله، ولكل أجل كتاب.*
وكتب
أبوعثمان
محمد بن حسين آل حسن
15شوال 1440هـ
19/ 6/ 2019م
يتبع -إن شاء الله -
1)ادعاء علم الغيب.
2)الاعتقاد بعصمة الأولياء.
3)إباحة الخروج عن الشريعة.
4)اعتقاد الحلول والاتحاد ووحدة الوجود.
5)ترك الجهاد.
6)حضور الرسول صلى الله عليه وسلم اجتماعاتهم.
7)تقديس المشاهد.
8)التوسل بغير الله..... إلخ.
وغير ذلك من العقائد مما تجده مبسوطاً في كتاب الدكتور محمد لوح.
وقد قمت بجمع قصص الصوفيين الواردة في هذا الكتاب الفريد من نوعه الذي قام بدراسة دقيقة حول الفكر الصوفي، وعرضه وتحليله على ضوء الكتاب والسنة، فجزى الله مؤلفه خير الجزاء على هذا المجهود الذي قام به، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
*ملحوظة: منذ ما يقارب العشرين سنة جمعت هذه الأوراق، وبقية حبيسة الأدراج، إلى أن جاء وقتها بتقدير من الله، ولكل أجل كتاب.*
وكتب
أبوعثمان
محمد بن حسين آل حسن
15شوال 1440هـ
19/ 6/ 2019م
يتبع -إن شاء الله -
👍2
#الجزء_الثاني
#القصص_الصوفي
والآن مع القصص المدونة في (كتب الصوفية) *والتي يفتخرون بها ويعتقدون أنها كرامات لمشايخهم.*
والله المستعان!
1) يقول الشعراني في ترجمة أحد شيوخ الصوفية: «كان هذا الشيخ من أكمل العارفين وأصحاب الدوائر، وكان *كثير التطورات،* تدخل عليه بعض الأوقات تجده جندياً، ثم تدخل فتجده سبعاً، ثم تدخل فتجده فيلاً، ثم تدخل فتجده صبياً، وهكذا». [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 78) ]
2) ويقول أيضاً عن شيخه عبدالقادر الدسوقي أنه حج حافياً، ولما وصل إلى المدينة وضع خده على عتبة باب السلام ونام حتى رجع الحجاج ولم يدخل الحرم(!) [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 10) ]
3) كان حسن الموصلي المعروف بقضيب البان يتعرى من ملابسه أمام الناس.
[«الطبقات الأولياء» لابن الملقن (ص436) ]
4) وحُكي أيضاً: «أن اثنين حلفا أن الشيخ نام عند كل منهما إلى الصباح في ليلة واحدة في مكانين» [«الطبقات الكبرى» (2/ 120) ]
5) يقول أحد الصوفية: «ومن أغرب قصص المدد الروحي قصة بعض الذين أسلموا على يد الشيخ المكاشفي في غرب أفريقيا، ثمّ جاءوا لزيارته في السودان، مع العلم أن الشيخ المكاشفي لم يغادر مكانه في الجزيرة، ولم يذهب إلى غرب أفريقيا قط» .
[«الختمية» تأليف محمد أحمد حامد (ص130) ]
6) ذكر الشعراني أن الجوهري غطس يوماً في البحر، فأخذ يتخيل في غطسه أنه سافر إلى بغداد وتزوج بامرأة هناك فأقام معها ست سنين، وولدت له أولاداً، ثم رفع رأسه من الماء وخرج ولبس ثيابه، وحكى للناس قصته فكذبوه، فلما كان بعد مدة سألت عنه امرأته، وسافرت بأولادها إلى مصر، فلما التقيا عرفها ومعرفته وعرف أولاده، وأقره على ذلك علماء عصره. [«الجوهر والدرر» (ص164)، و«الطبقات الكبرى» (2/ 75)]
7) ومثل هذه القصة ما ذكره من أن شيخاً صوفياً كردياً أقام في بلاد الأكراد مدة ستة أشهر ثم رجع إلى مصر، وكل ذلك بعد صلاة العصر إلى المغرب.
[«الطبقات الكبرى» (2/ 164-165)]
#يتبع_إن_شاء_الله
#القصص_الصوفي
والآن مع القصص المدونة في (كتب الصوفية) *والتي يفتخرون بها ويعتقدون أنها كرامات لمشايخهم.*
والله المستعان!
1) يقول الشعراني في ترجمة أحد شيوخ الصوفية: «كان هذا الشيخ من أكمل العارفين وأصحاب الدوائر، وكان *كثير التطورات،* تدخل عليه بعض الأوقات تجده جندياً، ثم تدخل فتجده سبعاً، ثم تدخل فتجده فيلاً، ثم تدخل فتجده صبياً، وهكذا». [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 78) ]
2) ويقول أيضاً عن شيخه عبدالقادر الدسوقي أنه حج حافياً، ولما وصل إلى المدينة وضع خده على عتبة باب السلام ونام حتى رجع الحجاج ولم يدخل الحرم(!) [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 10) ]
3) كان حسن الموصلي المعروف بقضيب البان يتعرى من ملابسه أمام الناس.
[«الطبقات الأولياء» لابن الملقن (ص436) ]
4) وحُكي أيضاً: «أن اثنين حلفا أن الشيخ نام عند كل منهما إلى الصباح في ليلة واحدة في مكانين» [«الطبقات الكبرى» (2/ 120) ]
5) يقول أحد الصوفية: «ومن أغرب قصص المدد الروحي قصة بعض الذين أسلموا على يد الشيخ المكاشفي في غرب أفريقيا، ثمّ جاءوا لزيارته في السودان، مع العلم أن الشيخ المكاشفي لم يغادر مكانه في الجزيرة، ولم يذهب إلى غرب أفريقيا قط» .
[«الختمية» تأليف محمد أحمد حامد (ص130) ]
6) ذكر الشعراني أن الجوهري غطس يوماً في البحر، فأخذ يتخيل في غطسه أنه سافر إلى بغداد وتزوج بامرأة هناك فأقام معها ست سنين، وولدت له أولاداً، ثم رفع رأسه من الماء وخرج ولبس ثيابه، وحكى للناس قصته فكذبوه، فلما كان بعد مدة سألت عنه امرأته، وسافرت بأولادها إلى مصر، فلما التقيا عرفها ومعرفته وعرف أولاده، وأقره على ذلك علماء عصره. [«الجوهر والدرر» (ص164)، و«الطبقات الكبرى» (2/ 75)]
7) ومثل هذه القصة ما ذكره من أن شيخاً صوفياً كردياً أقام في بلاد الأكراد مدة ستة أشهر ثم رجع إلى مصر، وكل ذلك بعد صلاة العصر إلى المغرب.
[«الطبقات الكبرى» (2/ 164-165)]
#يتبع_إن_شاء_الله
👆خميني العرب حبيب الجفري القبوري
يتهم من يخالف تصديق خرافاته وخزعبلاته
بتعطيل العقل .....!!!
يتهم من يخالف تصديق خرافاته وخزعبلاته
بتعطيل العقل .....!!!
👎1
#الصوفية_أصل_كل_مفسدة_في_الديانة_الإسلامية
جاء في (جريدة الوزير) عدد ( 83 ليوم 9/ 1/ 1922) تحت سلسلة مقالات بعنوان (مقاومة البدع والإسراف) بعض الأسباب التي أدت إلى #إضعاف الطرق الصوفية الموالية لفرنسا المستعمرة، #منها: النكير والتشديد على الأعمال «التي كان يقوم بها #الدجاجلة، وأصحاب الزوايا الذي هم أصل كل مفسدة في الديانة الإسلامية».
[نقلاً من كتاب «الطرق الصوفية والاستعمار الفرنسي بالبلاد التونسية» ص(245)]
جاء في (جريدة الوزير) عدد ( 83 ليوم 9/ 1/ 1922) تحت سلسلة مقالات بعنوان (مقاومة البدع والإسراف) بعض الأسباب التي أدت إلى #إضعاف الطرق الصوفية الموالية لفرنسا المستعمرة، #منها: النكير والتشديد على الأعمال «التي كان يقوم بها #الدجاجلة، وأصحاب الزوايا الذي هم أصل كل مفسدة في الديانة الإسلامية».
[نقلاً من كتاب «الطرق الصوفية والاستعمار الفرنسي بالبلاد التونسية» ص(245)]
👍2
#الجزء_الثالث
#القصص_الصوفي (!)
8) وجلس الدباغ يوماً مع صوفي آخر.، فقال للدباغ: تعال نصور في أفكارنا أغرب صورة ثم ننظر في مخلوقات الله أهي موجودة أو لا؟
فقال له الدباغ: صور ما شئت.
فقال: نصور مخلوقاً يمشي على أربع وهو على صورة جمل، وظهره كله فوق أفواه... وعلى ظهره صومعة على لون مخالف للونه صاعدة إلى فوق، وفي رأسها شرفات، من شرافة منها يبول ويتغوط، ومن شرافة أخرى يشرب، وبين الشرفات صورة إنسان برأسه ووجهه وجميع جوارحه، فما فرغنا من تصويره حتى رأينا هذا المخلوق، وله عدد كثير... إلخ. [«الإبريز» (ص246)]
#قال الدكتور محمد أحمد لوح بعد سياق هذه القصص:
يستفاد من هذه القصص #بجهل هؤلاء الناس بالإسلام وأحكامه مع سعة خيالهم من جهة، ومن جهة أخرى الجمود الفكري الذي كان يسود المجتمع الإسلامي في هذه الفترة على الأقل، حيث يجرؤ إنسان على التفوه بمثل هذا الكلام دون معارضة أو مناقشة من أحد، اللهم إلا إذا قلنا: إنهم كانوا يتكلمون ولا يقولون مثل هذه الخرافات إلا بحضرة أتباعهم الذين أجريت لهم عمليات غسيل المخ وتلويث الفطرة، ويشهد لهذا الذي قلناه قول ابن المبارك اللمطي عن حال شيخه الدباغ: فإذا حضر بين يديه بعض من لا يعتقده، لا تخرج منه ولا فائدة واحدة، ولا يقدر على التكلم بشيء من العلوم اللدنية، والمعارف الربانية، حتى يقوم ذلك الشخص، ويوصنا ويقول: (إذا حضر مثل هذا الرجل فلا تسألونني عن شيء حتى يقوم).
[«الإبريز» (ص221)]
#القصص_الصوفي (!)
8) وجلس الدباغ يوماً مع صوفي آخر.، فقال للدباغ: تعال نصور في أفكارنا أغرب صورة ثم ننظر في مخلوقات الله أهي موجودة أو لا؟
فقال له الدباغ: صور ما شئت.
فقال: نصور مخلوقاً يمشي على أربع وهو على صورة جمل، وظهره كله فوق أفواه... وعلى ظهره صومعة على لون مخالف للونه صاعدة إلى فوق، وفي رأسها شرفات، من شرافة منها يبول ويتغوط، ومن شرافة أخرى يشرب، وبين الشرفات صورة إنسان برأسه ووجهه وجميع جوارحه، فما فرغنا من تصويره حتى رأينا هذا المخلوق، وله عدد كثير... إلخ. [«الإبريز» (ص246)]
#قال الدكتور محمد أحمد لوح بعد سياق هذه القصص:
يستفاد من هذه القصص #بجهل هؤلاء الناس بالإسلام وأحكامه مع سعة خيالهم من جهة، ومن جهة أخرى الجمود الفكري الذي كان يسود المجتمع الإسلامي في هذه الفترة على الأقل، حيث يجرؤ إنسان على التفوه بمثل هذا الكلام دون معارضة أو مناقشة من أحد، اللهم إلا إذا قلنا: إنهم كانوا يتكلمون ولا يقولون مثل هذه الخرافات إلا بحضرة أتباعهم الذين أجريت لهم عمليات غسيل المخ وتلويث الفطرة، ويشهد لهذا الذي قلناه قول ابن المبارك اللمطي عن حال شيخه الدباغ: فإذا حضر بين يديه بعض من لا يعتقده، لا تخرج منه ولا فائدة واحدة، ولا يقدر على التكلم بشيء من العلوم اللدنية، والمعارف الربانية، حتى يقوم ذلك الشخص، ويوصنا ويقول: (إذا حضر مثل هذا الرجل فلا تسألونني عن شيء حتى يقوم).
[«الإبريز» (ص221)]
👍2
#الجزء_الرابع
#القصص_الصوفي_المتطرف
9) ومن الخيال الخصب المماثل لما سبق قصة إبراهيم نياس التي ذُكر فيه أنه بقي ينتقل من حضرة إلهية أخرى مدة ثلاثة ملايين وثلاث مئة ألف سنة من أيام الله، وذلك كله كالمدة الواقعة بين الشغع والوتر، ثم علق على قصته بقوله: سبحان الله العظيم يختص من يشاء بما يشاء. [«السر الأكبر» ص(436) بتحقيق الميغري]
10) حكى الشعراني أن سهل بن عبدالله قال: (ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى مكة في كل ليلة جمعة لا يتأخر عن ذلك). [«الطبقات الكبرى» (1/ 67)]
11)وقال الشعراني: «إن من عباد الله من لا يصلي الصلوات الخمس إلا بمكة، ومنهم من لا يصليها إلا ببيت المقدس، ومنهم من لا يصليها إلا بالمدينة المشرفة، ومنهم من لا يصليها إلا بجبل قاف.... وبالجملة فأرباب الأحوال ينبغي التسليم لهم» [«اليواقيت والجوهر» (1/ 151) ].
12) وأشار الشيخ التجاني أن العارفين لمبالغتهم في التخفي يستترون عن العامة بارتكاب الدواهي من الزنا والكذب الفاحش وشرب الخمر وقتل النفس.
وأضاف: إن ذلك صور لا وجود لها في الخارج. [«جواهر المعاني» (1/ 161-162)]
قال الدكتور محمد أحمد لوح بعد هذا الكلام:
والذي نلفت إليه أمران:
#الأول: أن جبل قاف هذا الذي يتحدث عنه الصوفية ليس من الجبال التي يُعرف مكانها أو يستطيع الوصول إليها أحد غير أولياء الفكر الصوفي....
ويؤيد هذا أن الشيخ الرفاعي وصف قاف فقال: «أرض بيضاء ما عُصي ربنا فيها طرفة عين، فيها خلق عظيم لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، ما سمعوا خلق آدم ولا لعن إبليس». [«قلادة الجواهر» (ص 191)]
#الثاني: أنه حسب معطيات هذه التصريحات الصوفية لا مانع في الفكر الصوفي من أن يترك الولي الصلاة والصيام مع جماعة المسلمين، ولا مانع من أن يكذب الكذب الفاحش، ويمارس الزنا، ويشرب المسكرات، ويقتل الأنفس البريئة، ولا عليك تجاه تلك الدواهي إلا أن تؤول تركهم الصلاة بأنهم يصلون في أماكن أخرى (مشرفة).
أما ارتكابهم الفواحش فيجب الاعتقاد بأنها صور وتخيلات لا حقيقة لها، ومن أبى إلا أن يزن أعمالهم بظاهر الشريعة فيصيبه الخسران الدنيوي والأخروي.
وهذه البادرة الغريبة عن الإسلام فتحت المجال من جديد أمام أعداء الأسلام ليقولوا عليه ما لم يقل، ويلصقوا به ما هو منه بريء
فيقول نيكولس: «وعلى كل حال قالوا -يعني المسلمين-: إن أهل الحق الذين تولى الله باطنهم لا يُحكم عليهم بظواهرهم، فإن علمهم بالغيب قد يحملهم على فعل ما يخالف الشرع والأدب» [«في التصوف الإسلامي وتاريخه» (ص81)]
#القصص_الصوفي_المتطرف
9) ومن الخيال الخصب المماثل لما سبق قصة إبراهيم نياس التي ذُكر فيه أنه بقي ينتقل من حضرة إلهية أخرى مدة ثلاثة ملايين وثلاث مئة ألف سنة من أيام الله، وذلك كله كالمدة الواقعة بين الشغع والوتر، ثم علق على قصته بقوله: سبحان الله العظيم يختص من يشاء بما يشاء. [«السر الأكبر» ص(436) بتحقيق الميغري]
10) حكى الشعراني أن سهل بن عبدالله قال: (ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى مكة في كل ليلة جمعة لا يتأخر عن ذلك). [«الطبقات الكبرى» (1/ 67)]
11)وقال الشعراني: «إن من عباد الله من لا يصلي الصلوات الخمس إلا بمكة، ومنهم من لا يصليها إلا ببيت المقدس، ومنهم من لا يصليها إلا بالمدينة المشرفة، ومنهم من لا يصليها إلا بجبل قاف.... وبالجملة فأرباب الأحوال ينبغي التسليم لهم» [«اليواقيت والجوهر» (1/ 151) ].
12) وأشار الشيخ التجاني أن العارفين لمبالغتهم في التخفي يستترون عن العامة بارتكاب الدواهي من الزنا والكذب الفاحش وشرب الخمر وقتل النفس.
وأضاف: إن ذلك صور لا وجود لها في الخارج. [«جواهر المعاني» (1/ 161-162)]
قال الدكتور محمد أحمد لوح بعد هذا الكلام:
والذي نلفت إليه أمران:
#الأول: أن جبل قاف هذا الذي يتحدث عنه الصوفية ليس من الجبال التي يُعرف مكانها أو يستطيع الوصول إليها أحد غير أولياء الفكر الصوفي....
ويؤيد هذا أن الشيخ الرفاعي وصف قاف فقال: «أرض بيضاء ما عُصي ربنا فيها طرفة عين، فيها خلق عظيم لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، ما سمعوا خلق آدم ولا لعن إبليس». [«قلادة الجواهر» (ص 191)]
#الثاني: أنه حسب معطيات هذه التصريحات الصوفية لا مانع في الفكر الصوفي من أن يترك الولي الصلاة والصيام مع جماعة المسلمين، ولا مانع من أن يكذب الكذب الفاحش، ويمارس الزنا، ويشرب المسكرات، ويقتل الأنفس البريئة، ولا عليك تجاه تلك الدواهي إلا أن تؤول تركهم الصلاة بأنهم يصلون في أماكن أخرى (مشرفة).
أما ارتكابهم الفواحش فيجب الاعتقاد بأنها صور وتخيلات لا حقيقة لها، ومن أبى إلا أن يزن أعمالهم بظاهر الشريعة فيصيبه الخسران الدنيوي والأخروي.
وهذه البادرة الغريبة عن الإسلام فتحت المجال من جديد أمام أعداء الأسلام ليقولوا عليه ما لم يقل، ويلصقوا به ما هو منه بريء
فيقول نيكولس: «وعلى كل حال قالوا -يعني المسلمين-: إن أهل الحق الذين تولى الله باطنهم لا يُحكم عليهم بظواهرهم، فإن علمهم بالغيب قد يحملهم على فعل ما يخالف الشرع والأدب» [«في التصوف الإسلامي وتاريخه» (ص81)]