This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌 "كيف يدخل الشيطان على الإنسان من باب الذكر؟"
يستعرض فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالوهاب العقيل حفظ الله
في هذا المقطع كيف يتدرج الشيطان في تضليل بعض الناس في الأذكار البدعية، بدايةً من ترك الصيغة الكاملة للتثليل («لا إله إلا الله»)، وصولاً إلى الاقتصار على الاسم المفرد أو الضمائر!
💡 كما يوضح الشيخ التفسير الصحيح لحديث النبي ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله» والشبهات المتعلقة به.
🎥 شاهد المقطع وشاركه لتعم الفائدة والتوعية.
📲 تابعونا على قناتنا على التليجرام لمتابعة كل جديد ولتحميل هذا الفيديو وغيره من الفيديوهات بجودة عالية:
🔗 https://t.me/sofihbd3
🏷️ #العلم_الشرعي #السنة_والبدعة #توعية_إسلامية #الذكر_الشرعي
اعرف الحق تعرف أهله
الرد على الفكر الصوفي
يستعرض فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالوهاب العقيل حفظ الله
في هذا المقطع كيف يتدرج الشيطان في تضليل بعض الناس في الأذكار البدعية، بدايةً من ترك الصيغة الكاملة للتثليل («لا إله إلا الله»)، وصولاً إلى الاقتصار على الاسم المفرد أو الضمائر!
💡 كما يوضح الشيخ التفسير الصحيح لحديث النبي ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله» والشبهات المتعلقة به.
🎥 شاهد المقطع وشاركه لتعم الفائدة والتوعية.
📲 تابعونا على قناتنا على التليجرام لمتابعة كل جديد ولتحميل هذا الفيديو وغيره من الفيديوهات بجودة عالية:
🔗 https://t.me/sofihbd3
🏷️ #العلم_الشرعي #السنة_والبدعة #توعية_إسلامية #الذكر_الشرعي
اعرف الحق تعرف أهله
الرد على الفكر الصوفي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يوضح فضيلة الشيخ العلامة محمد أمان الجامي (رحمه الله) حقيقة بعض الممارسات والاعتقادات في التوسل والاستعانة بغير الله،
مقارناً بينها وبين أفعال المشركين الأوائل،
ومبيّناً أهمية التمسك بالتوحيد الخالص.
#وثنية_الصوفية
https://t.me/sofihbd3
مقارناً بينها وبين أفعال المشركين الأوائل،
ومبيّناً أهمية التمسك بالتوحيد الخالص.
#وثنية_الصوفية
https://t.me/sofihbd3
🟠 الأَقْوَالُ الْجَلِيَّةُ فِي نَقْدِ الأَوْرَادِ الخَلْوَتِيَّةِ (12)
صَرْفُ العِيَاذِ، الغِيَاثِ، وَرَجَاءِ النِّعَمِ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى فِي المَنْظُومَاتِ الطَّرِيقِيَّةِ
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية"
فَهُوَ السَّفِيرُ لَنَا فِي دَفْعِ نَازِلَةٍ ... وَهُوَ الْعِيَاذُ لَنَا فِي كُلِّ مُزْدَحَمِ/وَهُوَ الْغِيَاثُ الَّذِي تُهْدَى نَوَائِلُهُ ... لِلْقَاصِدِينَ كَذَاكِ الْبَابُ لِلْحَكَمِ/... يَا صَبُّ أَخْلِصْ وَلُدْ بِالْمُصْطَفَى وَهِمِ.[ص51]
📌 المخالفة العقائدية:
استبدال الاستعاذة والإغاثة والرجاء بالله باللجوء إلى الرسول ﷺ؛ عبر وصفه بأنه "العيَاذ"، و"الغِيَاث"، والمطمع في "إسداء النعم"، وأمر السالك باللياذ به ولزوم بابه لقضاء الحوائج. وهذا صرفٌ لخصائص الربوبية والعبادة القلبية (كالخوف، الرجاء، والاستعاذة) لغير الله تعالى، فالنبي ﷺ هو الشفيع والمبلغ، أما كاشف الضر، ومغيث الملهوف، ومعطي النعم، والملاذ في الشدائد فهو الله وحده.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
انفراد الله بالإغاثة والاستعاذة وكشف النوازل:
قال تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: 9].
وقال سبحانه: ﴿وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: 36].
انفراد الله بإسباغ النعم وجلب النفع ودفع الضر:
قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: 53].
وقال سبحانه آمراً نبيه ﷺ أن يعلن عجز المخلوق: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: 188].
حصر إجابة المضطرين بالله وحده:
قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62].
🔸 الرد من السنة النبوية :
التحصين والتعوذ بكلمات الله وصفاته لا بالمخلوقين:
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ» [رواه مسلم].
إقرار النبي ﷺ بأن الملجأ والمنجا هو الله وحده:
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول:
«اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ... لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ»[رواه البخاري ومسلم]
وفي الحديث القدسي: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي...» [رواه البخاري ومسم].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
الإمام القرطبي (ت: 671 هـ):
«العِياذُ هو اللَّجَأُ والاستعاذة والاعتصام، ولا يكون الاعتصام والعيذ في الشدائد والنوازل إلا بالله تعالى؛ لأن غيره لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً». [تفسير القرطبي (1/ 345)]
الإمام ابن رجب الحنبلي (ت: 795 هـ):
«أما طلب الحوائج وإغاثة اللهفات وإعطاء النعم، فهذا لا يُطلب إلا من الله وحده، ومن طلب ذلك من مخلوق فقد أشرك به في ربوبيته وإلهيته... فإن العبد عاجز ولا ناصر له إلا الله، فلا يليق به إلا الاستعانة به والتطوف بجنابه واللياذ بركنه». [جامع العلوم والحكم (1/ 478)]
الإمام ابن قيم الجوزية (ت: 751 هـ):
«ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم؛ فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عمن استغاث به وسأله أن يكشف عنه نازلة أو يسديه نعمة». [زاد المعاد (3/ 383)]
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«فإن الملاذ والمعاذ والمغيث هو الله وحده... والنبي ﷺ وإن كان أعظم الشفعاء قدراً، فلا يُدعى ولا يُستغاث به من دون الله في دفع النوازل أو طلب النعم، بل يُسأل اللهُ بجاهه وشفاعته، وأما اللياذ واللجوء المطلق فبالخالق لا بالمخلوق». [مجموع الفتاوى (1/ 124)]
نسأل الله تعالى أن يرزقنا كمال التوحيد، وأن يجعل ملجأنا وملاذنا وإغاثتنا ورجاءنا به وحده لا شريك له.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
صَرْفُ العِيَاذِ، الغِيَاثِ، وَرَجَاءِ النِّعَمِ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى فِي المَنْظُومَاتِ الطَّرِيقِيَّةِ
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية"
فَهُوَ السَّفِيرُ لَنَا فِي دَفْعِ نَازِلَةٍ ... وَهُوَ الْعِيَاذُ لَنَا فِي كُلِّ مُزْدَحَمِ/وَهُوَ الْغِيَاثُ الَّذِي تُهْدَى نَوَائِلُهُ ... لِلْقَاصِدِينَ كَذَاكِ الْبَابُ لِلْحَكَمِ/... يَا صَبُّ أَخْلِصْ وَلُدْ بِالْمُصْطَفَى وَهِمِ.[ص51]
📌 المخالفة العقائدية:
استبدال الاستعاذة والإغاثة والرجاء بالله باللجوء إلى الرسول ﷺ؛ عبر وصفه بأنه "العيَاذ"، و"الغِيَاث"، والمطمع في "إسداء النعم"، وأمر السالك باللياذ به ولزوم بابه لقضاء الحوائج. وهذا صرفٌ لخصائص الربوبية والعبادة القلبية (كالخوف، الرجاء، والاستعاذة) لغير الله تعالى، فالنبي ﷺ هو الشفيع والمبلغ، أما كاشف الضر، ومغيث الملهوف، ومعطي النعم، والملاذ في الشدائد فهو الله وحده.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
انفراد الله بالإغاثة والاستعاذة وكشف النوازل:
قال تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: 9].
وقال سبحانه: ﴿وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: 36].
انفراد الله بإسباغ النعم وجلب النفع ودفع الضر:
قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: 53].
وقال سبحانه آمراً نبيه ﷺ أن يعلن عجز المخلوق: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: 188].
حصر إجابة المضطرين بالله وحده:
قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62].
🔸 الرد من السنة النبوية :
التحصين والتعوذ بكلمات الله وصفاته لا بالمخلوقين:
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ» [رواه مسلم].
إقرار النبي ﷺ بأن الملجأ والمنجا هو الله وحده:
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول:
«اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ... لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ»[رواه البخاري ومسلم]
وفي الحديث القدسي: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي...» [رواه البخاري ومسم].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
الإمام القرطبي (ت: 671 هـ):
«العِياذُ هو اللَّجَأُ والاستعاذة والاعتصام، ولا يكون الاعتصام والعيذ في الشدائد والنوازل إلا بالله تعالى؛ لأن غيره لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً». [تفسير القرطبي (1/ 345)]
الإمام ابن رجب الحنبلي (ت: 795 هـ):
«أما طلب الحوائج وإغاثة اللهفات وإعطاء النعم، فهذا لا يُطلب إلا من الله وحده، ومن طلب ذلك من مخلوق فقد أشرك به في ربوبيته وإلهيته... فإن العبد عاجز ولا ناصر له إلا الله، فلا يليق به إلا الاستعانة به والتطوف بجنابه واللياذ بركنه». [جامع العلوم والحكم (1/ 478)]
الإمام ابن قيم الجوزية (ت: 751 هـ):
«ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم؛ فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عمن استغاث به وسأله أن يكشف عنه نازلة أو يسديه نعمة». [زاد المعاد (3/ 383)]
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«فإن الملاذ والمعاذ والمغيث هو الله وحده... والنبي ﷺ وإن كان أعظم الشفعاء قدراً، فلا يُدعى ولا يُستغاث به من دون الله في دفع النوازل أو طلب النعم، بل يُسأل اللهُ بجاهه وشفاعته، وأما اللياذ واللجوء المطلق فبالخالق لا بالمخلوق». [مجموع الفتاوى (1/ 124)]
نسأل الله تعالى أن يرزقنا كمال التوحيد، وأن يجعل ملجأنا وملاذنا وإغاثتنا ورجاءنا به وحده لا شريك له.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
👍1
🟠 الأَقْوَالُ الْجَلِيَّةُ فِي نَقْدِ الأَوْرَادِ الخَلْوَتِيَّةِ (13)
حَصْرُ النَّجَاةِ وَالإنْقَاذِ مِنَ النَّارِ فِي غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية":
«خَالِفِ النَّفْسَ وَالْزَمْ بَابَ رَأْفَتِهِ ... عَسَاهُ يُسْدِيكَ مَا تَرْجُو مِنَ النِّعَمِ»
«إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي فَمَنْ لِلْعَبْدِ يُنْقِذُهُ ... مِنْ حَرِّ نَارٍ تُذِيبُ الْجِسْمَ بِالضَّرَمِ» [ص 52]
📌 المخالفة العقائدية:
حصر إنقاذ العبد من النار في النبي ﷺ والاعتماد الكلي على ذلك، وتجاهل أن المغفرة والنجاة والرحمة بملك وإرادة الله وحده، وأَنَّ الشفاعة لا تقع إلا بإذنه ورضاه.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
انفراد الله بملك النجاة والشفاعة:
قال تعالى: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: 44].
لا يملك أحد إنقاذ من كتب الله عليه العذاب:
قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: 19].
🔸 الرد من السنة النبوية:
أمر النبي ﷺ لأقرب الناس إليه بالعمل وعدم الاتكال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل : ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: «... يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» [رواه البخاري ومسلم].
بيان أن الشفاعة مشروطة بإذن الله ورضاه عن الموحدين:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ خَالِصاً مِنْ قَلْبِهِ» [رواه البخاري].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«الشفاعة ليس لأحد فيها أمر، بل الأمر كله لله؛ فإنه سبحانه هو الذي يأذن للشافع أن يشفع، وهو الذي يقبل شفاعته، فلا يُطلب الشفاء ولا النجاة إلا من الله تعالى، والشفاعة إنما تنال بإذن الله وطاعته لا بالرغبة إلى المخلوقين». [مجموع الفتاوى].
الإمام القرطبي (ت: 671 هـ):
«﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾ الاستفهام معناه النفي؛ أي: لا تقدر على هدايته ولا على إنقاذه إذا خلقه الله شقياً، فليس إليك من أمر نجاته شيء». [الجامع لأحكام القرآن].
نسأل الله تعالى أن يرزقنا كمال التوحيد والإخلاص، وأن يجعل نجاتنا وملاذنا ورجاءنا به وحده لا شريك له.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
حَصْرُ النَّجَاةِ وَالإنْقَاذِ مِنَ النَّارِ فِي غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية":
«خَالِفِ النَّفْسَ وَالْزَمْ بَابَ رَأْفَتِهِ ... عَسَاهُ يُسْدِيكَ مَا تَرْجُو مِنَ النِّعَمِ»
«إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي فَمَنْ لِلْعَبْدِ يُنْقِذُهُ ... مِنْ حَرِّ نَارٍ تُذِيبُ الْجِسْمَ بِالضَّرَمِ» [ص 52]
📌 المخالفة العقائدية:
حصر إنقاذ العبد من النار في النبي ﷺ والاعتماد الكلي على ذلك، وتجاهل أن المغفرة والنجاة والرحمة بملك وإرادة الله وحده، وأَنَّ الشفاعة لا تقع إلا بإذنه ورضاه.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
انفراد الله بملك النجاة والشفاعة:
قال تعالى: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: 44].
لا يملك أحد إنقاذ من كتب الله عليه العذاب:
قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: 19].
🔸 الرد من السنة النبوية:
أمر النبي ﷺ لأقرب الناس إليه بالعمل وعدم الاتكال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل : ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: «... يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي، لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» [رواه البخاري ومسلم].
بيان أن الشفاعة مشروطة بإذن الله ورضاه عن الموحدين:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ خَالِصاً مِنْ قَلْبِهِ» [رواه البخاري].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«الشفاعة ليس لأحد فيها أمر، بل الأمر كله لله؛ فإنه سبحانه هو الذي يأذن للشافع أن يشفع، وهو الذي يقبل شفاعته، فلا يُطلب الشفاء ولا النجاة إلا من الله تعالى، والشفاعة إنما تنال بإذن الله وطاعته لا بالرغبة إلى المخلوقين». [مجموع الفتاوى].
الإمام القرطبي (ت: 671 هـ):
«﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾ الاستفهام معناه النفي؛ أي: لا تقدر على هدايته ولا على إنقاذه إذا خلقه الله شقياً، فليس إليك من أمر نجاته شيء». [الجامع لأحكام القرآن].
نسأل الله تعالى أن يرزقنا كمال التوحيد والإخلاص، وأن يجعل نجاتنا وملاذنا ورجاءنا به وحده لا شريك له.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
👍1
Forwarded from رفع الصوت بالتحذير من صوفية حضرموت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جابر البغدادي بين الغلو والجفاء في حق النبي العدناني
🟠 الأَقْوَالُ الْجَلِيَّةُ فِي نَقْدِ الأَوْرَادِ الخَلْوَتِيَّةِ (14)
الدَُّعَاءُ الصَّرِيحُ وَالاِسْتِغَاثَةُ بِغَيْرِ اللَّهِ وَطَلَبُ النَّفْعِ وَالْفَضْلِ مِنْهُ
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية":
«يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ خُذْ بِيَدِي ... يَا مَلْجَئِي وَاحْبُنِي مِنْ فَيْضِكَ الْعَمِمِ» [ص 53]
📌 المخالفة العقائدية:
دعاء غير الله والاستغاثة به في الشدائد، وطلب الإعانة والفضل والفيض منه مباشرة، وهو من أسباب الشرك في العبادة؛ إذ الدعاء والاستغاثة عبادة لا تصرف إلا لله وحده.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
تحريم دعاء غير الله وتسميته ضلالاً:
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ [الأحقاف: 5].
انفراد الله عز وجل بإجابة المضطرين وكشف السوء:
قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَءِلَٰـٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾[النمل: 62].
🔸 الرد من السنة النبوية:
بيان أن الدعاء هو العبادة الخالصة لله:
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، قَالَ رَبُّكُمُ : ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ».[رواه الترمذي وصححه الألباني].
الوصية بالاستعانة بالله وحده عند الحاجة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال له: «إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم ويتوكل عليهم كفر إجماعاً، والدعاء والاستغاثة بالحي الغائب أو الميت فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك». [مجموع الفتاوى].
الإمام الشوكاني (ت: 1250 هـ):
«فإن إجابة الداعي وكشف السوء مختص بالله عز وجل لا يشاركه فيه أحد، فمن دعا غير الله أو استغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك مع الله غيره». [تحفة ذاكرين].
نسأل الله تعالى أن يرزقنا إخلاص الدعاء والعبادة له وحده، وأن يعيذنا من الشرك جليّه وخفيّه.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
الدَُّعَاءُ الصَّرِيحُ وَالاِسْتِغَاثَةُ بِغَيْرِ اللَّهِ وَطَلَبُ النَّفْعِ وَالْفَضْلِ مِنْهُ
🖊 النص المقتبس من كتاب "أوراد الطريقة الخلوتية":
«يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ خُذْ بِيَدِي ... يَا مَلْجَئِي وَاحْبُنِي مِنْ فَيْضِكَ الْعَمِمِ» [ص 53]
📌 المخالفة العقائدية:
دعاء غير الله والاستغاثة به في الشدائد، وطلب الإعانة والفضل والفيض منه مباشرة، وهو من أسباب الشرك في العبادة؛ إذ الدعاء والاستغاثة عبادة لا تصرف إلا لله وحده.
🔸 الرد من القرآن الكريم:
تحريم دعاء غير الله وتسميته ضلالاً:
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ [الأحقاف: 5].
انفراد الله عز وجل بإجابة المضطرين وكشف السوء:
قال تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَءِلَٰـٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾[النمل: 62].
🔸 الرد من السنة النبوية:
بيان أن الدعاء هو العبادة الخالصة لله:
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، قَالَ رَبُّكُمُ : ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ ».[رواه الترمذي وصححه الألباني].
الوصية بالاستعانة بالله وحده عند الحاجة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال له: «إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ» [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
🔸 الرد من الآثار وأقوال أهل العلم:
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ):
«من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم ويتوكل عليهم كفر إجماعاً، والدعاء والاستغاثة بالحي الغائب أو الميت فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك». [مجموع الفتاوى].
الإمام الشوكاني (ت: 1250 هـ):
«فإن إجابة الداعي وكشف السوء مختص بالله عز وجل لا يشاركه فيه أحد، فمن دعا غير الله أو استغاث به فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك مع الله غيره». [تحفة ذاكرين].
نسأل الله تعالى أن يرزقنا إخلاص الدعاء والعبادة له وحده، وأن يعيذنا من الشرك جليّه وخفيّه.
📌 شاركونا النشر لتعم الفائدة، وتابعونا في الأجزاء القادمة من السلسلة.
https://t.me/sofihbd3
#الأقوال_الجلية #نقد_الأوراد_الخلوتية #التوحيد_أولا #السنة_والبدعة #الرد_على_الشبهات
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#الرد_على_الصوفي_القبوري
درويش ساحة مسجد الحسين
هذا الكاذب الضال
لا يستحق مناداته بالعم
إنه عم الدراويش
رجل جاهل وينطبق عليه حديث الرسولﷺ
عندما قال
«سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدق فيها الكاذب ويُكذب فيها الصادق،
ويؤتمن فيها الخائن ويُخوّن فيها الأمين
وينطق فيها الرويبضة»
https://t.me/sofihbd3
درويش ساحة مسجد الحسين
هذا الكاذب الضال
لا يستحق مناداته بالعم
إنه عم الدراويش
رجل جاهل وينطبق عليه حديث الرسولﷺ
عندما قال
«سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدق فيها الكاذب ويُكذب فيها الصادق،
ويؤتمن فيها الخائن ويُخوّن فيها الأمين
وينطق فيها الرويبضة»
https://t.me/sofihbd3