Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أخطر الأشياء على أديان الناس طباعة كتب الضلال..
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله
#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_لأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السادس
#هل_للتَّصوف_أثر_في_نهضة_الأمة؟!
محاولة تلميع دين الصُّوفية -على وسائل الإعلام- ما زالت في تسارع ملحوظ، ومِن آخرها حلقة بعنوان: (أثر التّصوف في نهضة الأمة)! ولم أر شيئًا مهمًا ذا أهمية لنقده في هذه الحلقة إلا العنوان المخالف للواقع!!
فحقيقة الصُّوفية أصبحت مكشوفة لأكثر عامة الناس -والله الحمد-، وأي محاولة لتغيير حقيقة الصُّوفية المعاصرة كمحاولة العجوز الشمطاء التي تُزيِّن نفسها!
فإذا كان الولي عند الصوفية -كما يقولون في إعلامنا!- يقول: (#للشيء_كن_فيكون)!!! فلا داعي لمعرفة عوامل قيام النَّهضة في العصر الحديث!
* ولا داعي لإنشاء المصانع الحربية -مثلاً!-.
* ولا مصنعًا لإبرة الخياطة! أو علبة كبريت!!
* ونغلق المستشفيات؛ حبًّا في زيارة الأضرحة والقبور؛ طلبًا للعلاج!!
.....إلخ!
ثم وقفت على كلامٍ مختصر يصلح ردًّا على هذه الحلقة!:
«إنَّ الحكم على أي نحلة أو دين، إنما يتم بالرجوع إلى مصادره، ومِن الخطأ الحكم عليه مِن خلال أتباعه، لقد وضحنا في الصفحات السابقة معارضة الصُّوفية كما وضعها مهندسوها، أول الأمر لدين الإسلام ومناقضتها له، في أصول التلقي عندها وفي غيرها مِن الأصول، وهذا لا يقتضي بالضرورة مناقضة معتنقيها لدين الإسلام، إذ منهم من سيعتنق الصوفية كما هي، حينها سيكون معارضًا للإسلام، ومنهم مَن سيحاول إدخال بعض التَّحسينات عليها مِن دين الإسلام، وعمله هذا لن يبرئ الصُّوفية أو يجعل باطلها حقًّا، وأقصى ما يمكن قوله أن نحسن الظن بهذا الشخص، وننسب ما قاله للإسلام. والحال كأن يقول مسلم لنصراني: إسلامنا دين محبة، ومَن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر! هذا تحريف لدين الله! والقول يلزم صاحبه ولا يلزم ديننا، بل هو قول واضح النسبة للمسيحية. كذلك حين يأتينا صوفي ويقول: علمنا مقيد بالكتاب والسُّنَّة، فليس في هذا الكلام أي تزكية للصُّوفية، بل هو غش لها وخروج على قواعدها وأصولها ومصادرها، وكلام هذا الشخص يلزمه ولا يلزم الصُّوفية، وإن أحسنا الظن به نزكيه ونبرئه مِن التَّصوف.....
على أن تصريحات القوم بلزوم الكتاب والسنة، لا يمكن عزلها عن أمرين:
#أولاً: التقية، التي يؤمنون بها.
#ثانياً: معارضتها لأقوال أخرى مناقضة لها تمامًا، مما يجعل المرء في حيرة مِن أمره، بأي الأقوال يأخذ....».
[«غلاة الصُّوفية وعرقلة النَّهضة الإسلامية» - (1/137-138 باختصار)- جامع الكتب الإسلامية»]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_لأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السادس
#هل_للتَّصوف_أثر_في_نهضة_الأمة؟!
محاولة تلميع دين الصُّوفية -على وسائل الإعلام- ما زالت في تسارع ملحوظ، ومِن آخرها حلقة بعنوان: (أثر التّصوف في نهضة الأمة)! ولم أر شيئًا مهمًا ذا أهمية لنقده في هذه الحلقة إلا العنوان المخالف للواقع!!
فحقيقة الصُّوفية أصبحت مكشوفة لأكثر عامة الناس -والله الحمد-، وأي محاولة لتغيير حقيقة الصُّوفية المعاصرة كمحاولة العجوز الشمطاء التي تُزيِّن نفسها!
فإذا كان الولي عند الصوفية -كما يقولون في إعلامنا!- يقول: (#للشيء_كن_فيكون)!!! فلا داعي لمعرفة عوامل قيام النَّهضة في العصر الحديث!
* ولا داعي لإنشاء المصانع الحربية -مثلاً!-.
* ولا مصنعًا لإبرة الخياطة! أو علبة كبريت!!
* ونغلق المستشفيات؛ حبًّا في زيارة الأضرحة والقبور؛ طلبًا للعلاج!!
.....إلخ!
ثم وقفت على كلامٍ مختصر يصلح ردًّا على هذه الحلقة!:
«إنَّ الحكم على أي نحلة أو دين، إنما يتم بالرجوع إلى مصادره، ومِن الخطأ الحكم عليه مِن خلال أتباعه، لقد وضحنا في الصفحات السابقة معارضة الصُّوفية كما وضعها مهندسوها، أول الأمر لدين الإسلام ومناقضتها له، في أصول التلقي عندها وفي غيرها مِن الأصول، وهذا لا يقتضي بالضرورة مناقضة معتنقيها لدين الإسلام، إذ منهم من سيعتنق الصوفية كما هي، حينها سيكون معارضًا للإسلام، ومنهم مَن سيحاول إدخال بعض التَّحسينات عليها مِن دين الإسلام، وعمله هذا لن يبرئ الصُّوفية أو يجعل باطلها حقًّا، وأقصى ما يمكن قوله أن نحسن الظن بهذا الشخص، وننسب ما قاله للإسلام. والحال كأن يقول مسلم لنصراني: إسلامنا دين محبة، ومَن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر! هذا تحريف لدين الله! والقول يلزم صاحبه ولا يلزم ديننا، بل هو قول واضح النسبة للمسيحية. كذلك حين يأتينا صوفي ويقول: علمنا مقيد بالكتاب والسُّنَّة، فليس في هذا الكلام أي تزكية للصُّوفية، بل هو غش لها وخروج على قواعدها وأصولها ومصادرها، وكلام هذا الشخص يلزمه ولا يلزم الصُّوفية، وإن أحسنا الظن به نزكيه ونبرئه مِن التَّصوف.....
على أن تصريحات القوم بلزوم الكتاب والسنة، لا يمكن عزلها عن أمرين:
#أولاً: التقية، التي يؤمنون بها.
#ثانياً: معارضتها لأقوال أخرى مناقضة لها تمامًا، مما يجعل المرء في حيرة مِن أمره، بأي الأقوال يأخذ....».
[«غلاة الصُّوفية وعرقلة النَّهضة الإسلامية» - (1/137-138 باختصار)- جامع الكتب الإسلامية»]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من وراء إقصاء أئمة وخطباء اهل السنة من مساجد وزراة الأوقاف الأردنية واستبادلهم بالاحباش والصوفية؟؟؟!!!!
👍1
#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_الأردن_خاصة
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السابع
#ماذا_يُراد_مِن_المساجد_وأئمتها؟!
للإمامة أهمية عظمى، ومِن ذلك فإنَّ الإمام كان يُعيَّن مِن طرف السُّلطان أو نائبه، ووظيفة الإمام تختلف عن كل الوظائف في الدَّولة، وليست وظيفته -فقط- أداء الصلوات الخمس بالناس إمامًا! بل هو رأس القيادة الدِّينية في مجتمعه.
ولهذا؛ فإنَّ أي محاولة لإسقاط هيبة الإمام والتهكم به؛ جريمة نكراء؛ المقصود منها إضعاف الدِّين في قلوب الناس!
ونشر الفساد العقائدي والأخلاقي في المجتمعات!! وهذا ما يريده أعداء الملة...
وللأسف الشديد عندما وسِّد الأمر إلى غير أهله، ضاعت مساجدنا ومَن فيها! فالمؤسسات الرسمية قصَّرت في هذا الجانب! فلم توظف الإمام الكفء! ولا الإمام أدى الواجب المنوط به!!
فبدلاً مِن عقد دورات شرعية لأهل المهن -مثلاً- ويُؤتى بهم إلى الإمام ليتعلموا أمر دينهم؛ حتى لا يقعوا فيما حرّم الله مِن الغش، وعدم النَّصيحة وغير ذلك، أصبح الإمام يأخذ دورات في مهنهم(!)
وأصبحت المساجد التي بُنيت لإقامة شعائر الله، أصبحت للرقص والغناء! وإدخال آلات اللهو المحرمة فيها!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«والبدعة: ما خالفت الكتاب والسُّنَّة أو إجماع سلف الأمة مِن الاعتقادات والعبادات؛ كأقوال الخوارج، والروافض، والقدرية، والجهمية، وكالذين يتعبَّدون بالرَّقص والغناء في المساجد..».
[«مجموع الفتاوى» (18/ 346)]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_الأردن_خاصة
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السابع
#ماذا_يُراد_مِن_المساجد_وأئمتها؟!
للإمامة أهمية عظمى، ومِن ذلك فإنَّ الإمام كان يُعيَّن مِن طرف السُّلطان أو نائبه، ووظيفة الإمام تختلف عن كل الوظائف في الدَّولة، وليست وظيفته -فقط- أداء الصلوات الخمس بالناس إمامًا! بل هو رأس القيادة الدِّينية في مجتمعه.
ولهذا؛ فإنَّ أي محاولة لإسقاط هيبة الإمام والتهكم به؛ جريمة نكراء؛ المقصود منها إضعاف الدِّين في قلوب الناس!
ونشر الفساد العقائدي والأخلاقي في المجتمعات!! وهذا ما يريده أعداء الملة...
وللأسف الشديد عندما وسِّد الأمر إلى غير أهله، ضاعت مساجدنا ومَن فيها! فالمؤسسات الرسمية قصَّرت في هذا الجانب! فلم توظف الإمام الكفء! ولا الإمام أدى الواجب المنوط به!!
فبدلاً مِن عقد دورات شرعية لأهل المهن -مثلاً- ويُؤتى بهم إلى الإمام ليتعلموا أمر دينهم؛ حتى لا يقعوا فيما حرّم الله مِن الغش، وعدم النَّصيحة وغير ذلك، أصبح الإمام يأخذ دورات في مهنهم(!)
وأصبحت المساجد التي بُنيت لإقامة شعائر الله، أصبحت للرقص والغناء! وإدخال آلات اللهو المحرمة فيها!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«والبدعة: ما خالفت الكتاب والسُّنَّة أو إجماع سلف الأمة مِن الاعتقادات والعبادات؛ كأقوال الخوارج، والروافض، والقدرية، والجهمية، وكالذين يتعبَّدون بالرَّقص والغناء في المساجد..».
[«مجموع الفتاوى» (18/ 346)]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الصوفية_عقولهم_معطلة
الصوفي ابو بكر العدني يقول ابو بكر العيدروس عندما جاء الى عدن السماء صبت لبن !!!
https://t.me/sofihbd3
الصوفي ابو بكر العدني يقول ابو بكر العيدروس عندما جاء الى عدن السماء صبت لبن !!!
https://t.me/sofihbd3
🔥1