This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرد على الصوفية في إباحة الرقص في المساجد بحديث لعب الحبشة في المسجد
https://t.me/sofihbd3
https://t.me/sofihbd3
🔥1
⚡ #تحذير_إمام_العصر_مِن_نابتة( #العصر )
قضى الإمام الألباني حياته مجاهدًا في نصرة السُّنَّة، ومحاربة أهل الباطل، سواء كانوا مِن أهل الكفر، أو مِن أهل الأهواء مِن المسلمين الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم...
وقد كتبَ وناظرَ تلك الفئات، وبيّن عوار منهجهم وخاصّة في التَّبديع أو التَّكفير، والتَّبديع بريد التكفير! وسبب هذا الدَّاء هو الغلو والتَّشدد في أمرين:
🔥 #الأمر_الأول: الغلو في الشيخ الفلاني، فهو الإمام المعصوم -عليه السلام-!
🔥 #الأمر_الثاني: الغلو في ذمِّ الآخرين وإسقاطهم(!) مِن غير وجه حقٍّ ولا عدل!
فالغلو المُريد في الشيخ، أو فرض الشيخ رأيه على الآخرين؛ فهذا انحراف عن المنهج المستقيم، قال الإمام الألباني:
«إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به، ينافي أصلًا مِن أصول الدَّعوة السَّلفية». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (76) ]
والتَّشدد عند الأئمة غير مقبول، فهذا الإمام أبو حاتم -رحمه الله-، كان معروفًا بالتَّشدد، قال الحافظ الذهبي في ترجمته من «السير» (13/260):
«إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسكْ بقوله؛ فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا أو قال فيه: (لا يحتج به)؛ فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد، فلا تبن على تجريح أبي حاتم؛ فإنه *متعنت في الرِّجال*، فقد قال في طائفة من رجال (الصحاح): ليس بحجة، ليس بقوي، أو نحو ذلك».
وقد وصفه بالتعنت الحافظ ابن حجر -أيضًا- في «مقدمة الفتح» (ص441)، فراجعه إن شئت». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (280)]
أما الأمر الثاني، فقد قال الإمام الألباني عن هذه الفئة، أنها:
« #نابتة_نبتت_ف_هذا_العصر؛ لم يؤتوا من العلم الشرعي إلا نزراً يسيراً، وبخاصة ما كان منه متعلقاً بالأصول الفقهية، والقواعد العلمية المستقاة من الكتاب والسُّنَّة وما كان عليه السَّلف الصَّالح، ومع ذلك؛ اغتروا بعلمهم فانطلقوا يبدِّعون كبار العلماء والفقهاء، وربما كفروهم لسوء فهم أو زلة وقعت منهم، لا يرقبون فيهم {إلاّ ولا ذمَّة}، فلم يشفع عندهم ما عرفوا به عند كافة العلماء مِن الإيمان والصَّلاح والعلم...».
إلى أن قال -رحمه الله-:
«ولهذا؛ فإني #أنصح أولئك الشباب أن يتورعوا عن تبديع العلماء وتكفيرهم، وأن يستمروا في طلب العلم حتى ينبغوا فيه، وأن لا يغتروا بأنفسهم، ويعرفوا حقَّ العلماء وأسبقيتهم فيه،* وبخاصة من كان منهم على منهج السلف الصالح كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأَلْفِتُ نظرهم إلى «مجموع الفتاوى» فإنه «كُنَيْف مُلِىءَ علماً»، وبخاصة إلى فصول خاصة في هذه المسالة الهامة (التكفير)، حيث فرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وقال في أمثال أولئك الشباب:
«ولم يتدبروا أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين؛ إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع. يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه». ». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (85) ]
وقال -رحمه الله-:
«أنَّ الكبر الذي قُرن مع الشرك، والذي لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة منه؛ إنما هو الكبر على الحقِّ، ورفضه بعد تبينه، *و(الطعن في الناس الأبرياء بغير حقٍّ).* فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار».[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (90) ]
وليس لها مِن دون الله كاشفة...
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
قضى الإمام الألباني حياته مجاهدًا في نصرة السُّنَّة، ومحاربة أهل الباطل، سواء كانوا مِن أهل الكفر، أو مِن أهل الأهواء مِن المسلمين الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم...
وقد كتبَ وناظرَ تلك الفئات، وبيّن عوار منهجهم وخاصّة في التَّبديع أو التَّكفير، والتَّبديع بريد التكفير! وسبب هذا الدَّاء هو الغلو والتَّشدد في أمرين:
🔥 #الأمر_الأول: الغلو في الشيخ الفلاني، فهو الإمام المعصوم -عليه السلام-!
🔥 #الأمر_الثاني: الغلو في ذمِّ الآخرين وإسقاطهم(!) مِن غير وجه حقٍّ ولا عدل!
فالغلو المُريد في الشيخ، أو فرض الشيخ رأيه على الآخرين؛ فهذا انحراف عن المنهج المستقيم، قال الإمام الألباني:
«إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به، ينافي أصلًا مِن أصول الدَّعوة السَّلفية». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (76) ]
والتَّشدد عند الأئمة غير مقبول، فهذا الإمام أبو حاتم -رحمه الله-، كان معروفًا بالتَّشدد، قال الحافظ الذهبي في ترجمته من «السير» (13/260):
«إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسكْ بقوله؛ فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا أو قال فيه: (لا يحتج به)؛ فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد، فلا تبن على تجريح أبي حاتم؛ فإنه *متعنت في الرِّجال*، فقد قال في طائفة من رجال (الصحاح): ليس بحجة، ليس بقوي، أو نحو ذلك».
وقد وصفه بالتعنت الحافظ ابن حجر -أيضًا- في «مقدمة الفتح» (ص441)، فراجعه إن شئت». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (280)]
أما الأمر الثاني، فقد قال الإمام الألباني عن هذه الفئة، أنها:
« #نابتة_نبتت_ف_هذا_العصر؛ لم يؤتوا من العلم الشرعي إلا نزراً يسيراً، وبخاصة ما كان منه متعلقاً بالأصول الفقهية، والقواعد العلمية المستقاة من الكتاب والسُّنَّة وما كان عليه السَّلف الصَّالح، ومع ذلك؛ اغتروا بعلمهم فانطلقوا يبدِّعون كبار العلماء والفقهاء، وربما كفروهم لسوء فهم أو زلة وقعت منهم، لا يرقبون فيهم {إلاّ ولا ذمَّة}، فلم يشفع عندهم ما عرفوا به عند كافة العلماء مِن الإيمان والصَّلاح والعلم...».
إلى أن قال -رحمه الله-:
«ولهذا؛ فإني #أنصح أولئك الشباب أن يتورعوا عن تبديع العلماء وتكفيرهم، وأن يستمروا في طلب العلم حتى ينبغوا فيه، وأن لا يغتروا بأنفسهم، ويعرفوا حقَّ العلماء وأسبقيتهم فيه،* وبخاصة من كان منهم على منهج السلف الصالح كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأَلْفِتُ نظرهم إلى «مجموع الفتاوى» فإنه «كُنَيْف مُلِىءَ علماً»، وبخاصة إلى فصول خاصة في هذه المسالة الهامة (التكفير)، حيث فرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وقال في أمثال أولئك الشباب:
«ولم يتدبروا أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين؛ إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع. يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه». ». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (85) ]
وقال -رحمه الله-:
«أنَّ الكبر الذي قُرن مع الشرك، والذي لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة منه؛ إنما هو الكبر على الحقِّ، ورفضه بعد تبينه، *و(الطعن في الناس الأبرياء بغير حقٍّ).* فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار».[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (90) ]
وليس لها مِن دون الله كاشفة...
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أخطر الأشياء على أديان الناس طباعة كتب الضلال..
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله
#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_لأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السادس
#هل_للتَّصوف_أثر_في_نهضة_الأمة؟!
محاولة تلميع دين الصُّوفية -على وسائل الإعلام- ما زالت في تسارع ملحوظ، ومِن آخرها حلقة بعنوان: (أثر التّصوف في نهضة الأمة)! ولم أر شيئًا مهمًا ذا أهمية لنقده في هذه الحلقة إلا العنوان المخالف للواقع!!
فحقيقة الصُّوفية أصبحت مكشوفة لأكثر عامة الناس -والله الحمد-، وأي محاولة لتغيير حقيقة الصُّوفية المعاصرة كمحاولة العجوز الشمطاء التي تُزيِّن نفسها!
فإذا كان الولي عند الصوفية -كما يقولون في إعلامنا!- يقول: (#للشيء_كن_فيكون)!!! فلا داعي لمعرفة عوامل قيام النَّهضة في العصر الحديث!
* ولا داعي لإنشاء المصانع الحربية -مثلاً!-.
* ولا مصنعًا لإبرة الخياطة! أو علبة كبريت!!
* ونغلق المستشفيات؛ حبًّا في زيارة الأضرحة والقبور؛ طلبًا للعلاج!!
.....إلخ!
ثم وقفت على كلامٍ مختصر يصلح ردًّا على هذه الحلقة!:
«إنَّ الحكم على أي نحلة أو دين، إنما يتم بالرجوع إلى مصادره، ومِن الخطأ الحكم عليه مِن خلال أتباعه، لقد وضحنا في الصفحات السابقة معارضة الصُّوفية كما وضعها مهندسوها، أول الأمر لدين الإسلام ومناقضتها له، في أصول التلقي عندها وفي غيرها مِن الأصول، وهذا لا يقتضي بالضرورة مناقضة معتنقيها لدين الإسلام، إذ منهم من سيعتنق الصوفية كما هي، حينها سيكون معارضًا للإسلام، ومنهم مَن سيحاول إدخال بعض التَّحسينات عليها مِن دين الإسلام، وعمله هذا لن يبرئ الصُّوفية أو يجعل باطلها حقًّا، وأقصى ما يمكن قوله أن نحسن الظن بهذا الشخص، وننسب ما قاله للإسلام. والحال كأن يقول مسلم لنصراني: إسلامنا دين محبة، ومَن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر! هذا تحريف لدين الله! والقول يلزم صاحبه ولا يلزم ديننا، بل هو قول واضح النسبة للمسيحية. كذلك حين يأتينا صوفي ويقول: علمنا مقيد بالكتاب والسُّنَّة، فليس في هذا الكلام أي تزكية للصُّوفية، بل هو غش لها وخروج على قواعدها وأصولها ومصادرها، وكلام هذا الشخص يلزمه ولا يلزم الصُّوفية، وإن أحسنا الظن به نزكيه ونبرئه مِن التَّصوف.....
على أن تصريحات القوم بلزوم الكتاب والسنة، لا يمكن عزلها عن أمرين:
#أولاً: التقية، التي يؤمنون بها.
#ثانياً: معارضتها لأقوال أخرى مناقضة لها تمامًا، مما يجعل المرء في حيرة مِن أمره، بأي الأقوال يأخذ....».
[«غلاة الصُّوفية وعرقلة النَّهضة الإسلامية» - (1/137-138 باختصار)- جامع الكتب الإسلامية»]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_لأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_السادس
#هل_للتَّصوف_أثر_في_نهضة_الأمة؟!
محاولة تلميع دين الصُّوفية -على وسائل الإعلام- ما زالت في تسارع ملحوظ، ومِن آخرها حلقة بعنوان: (أثر التّصوف في نهضة الأمة)! ولم أر شيئًا مهمًا ذا أهمية لنقده في هذه الحلقة إلا العنوان المخالف للواقع!!
فحقيقة الصُّوفية أصبحت مكشوفة لأكثر عامة الناس -والله الحمد-، وأي محاولة لتغيير حقيقة الصُّوفية المعاصرة كمحاولة العجوز الشمطاء التي تُزيِّن نفسها!
فإذا كان الولي عند الصوفية -كما يقولون في إعلامنا!- يقول: (#للشيء_كن_فيكون)!!! فلا داعي لمعرفة عوامل قيام النَّهضة في العصر الحديث!
* ولا داعي لإنشاء المصانع الحربية -مثلاً!-.
* ولا مصنعًا لإبرة الخياطة! أو علبة كبريت!!
* ونغلق المستشفيات؛ حبًّا في زيارة الأضرحة والقبور؛ طلبًا للعلاج!!
.....إلخ!
ثم وقفت على كلامٍ مختصر يصلح ردًّا على هذه الحلقة!:
«إنَّ الحكم على أي نحلة أو دين، إنما يتم بالرجوع إلى مصادره، ومِن الخطأ الحكم عليه مِن خلال أتباعه، لقد وضحنا في الصفحات السابقة معارضة الصُّوفية كما وضعها مهندسوها، أول الأمر لدين الإسلام ومناقضتها له، في أصول التلقي عندها وفي غيرها مِن الأصول، وهذا لا يقتضي بالضرورة مناقضة معتنقيها لدين الإسلام، إذ منهم من سيعتنق الصوفية كما هي، حينها سيكون معارضًا للإسلام، ومنهم مَن سيحاول إدخال بعض التَّحسينات عليها مِن دين الإسلام، وعمله هذا لن يبرئ الصُّوفية أو يجعل باطلها حقًّا، وأقصى ما يمكن قوله أن نحسن الظن بهذا الشخص، وننسب ما قاله للإسلام. والحال كأن يقول مسلم لنصراني: إسلامنا دين محبة، ومَن ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر! هذا تحريف لدين الله! والقول يلزم صاحبه ولا يلزم ديننا، بل هو قول واضح النسبة للمسيحية. كذلك حين يأتينا صوفي ويقول: علمنا مقيد بالكتاب والسُّنَّة، فليس في هذا الكلام أي تزكية للصُّوفية، بل هو غش لها وخروج على قواعدها وأصولها ومصادرها، وكلام هذا الشخص يلزمه ولا يلزم الصُّوفية، وإن أحسنا الظن به نزكيه ونبرئه مِن التَّصوف.....
على أن تصريحات القوم بلزوم الكتاب والسنة، لا يمكن عزلها عن أمرين:
#أولاً: التقية، التي يؤمنون بها.
#ثانياً: معارضتها لأقوال أخرى مناقضة لها تمامًا، مما يجعل المرء في حيرة مِن أمره، بأي الأقوال يأخذ....».
[«غلاة الصُّوفية وعرقلة النَّهضة الإسلامية» - (1/137-138 باختصار)- جامع الكتب الإسلامية»]
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من وراء إقصاء أئمة وخطباء اهل السنة من مساجد وزراة الأوقاف الأردنية واستبادلهم بالاحباش والصوفية؟؟؟!!!!
👍1