#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_الأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_الرابع
📂 مِن الأمثلة على زعزعة عقائد المسلمين، والطعن في ثوابت الإسلام:
⏫ المثال الأول:
عندنا يَسأل سائل عبر إذاعة القرآن الكريم أحد المفتين عن السؤال بـ(أين الله)؟
فيكون جواب المفتي!: بأنَّ هذا السؤال غير جائز شرعاً(!)
مع العلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم -الذين يتغنون بحبه! ويرقصون على اسمه!!- هو مَن سأل بـ(أين الله)!!
فتحريم السؤال النَّبوي الشَّرعي:
إما جهل!
وإما اعتراض على رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
فأي محبة مزعومة يزعمونها؟!!
☄️ المثال الثاني:
عندما نسمع على إذاعة القرآن الكريم مِن الصوفية المدعومة: «أنَّ البلاد محمية بهذه المقامات وبهذه الأضرحة، وأن فيها الرحمة والمغفرة».
فمن الذي يرحم العباد ويغفر الذنوب ويحمي العباد والبلاد؟!!
ماذا بقي للخالق -سبحانه وتعالى-؟!!
🔥 المثال الثالث:
مِن آخر ما سمعنا -ثالثة الأثافي!- على هذه الإذاعة: بأنه قد يصل أحدهم إلى (أن يقول للشيء كن فيكون)!!!
فماذا بقي للربِّ -سبحانه في عالي سماه-؟!!
⏪ فالحذر الحذر مِن هذه الأفكار الدَّخيلة الهدامة، وعدم السُّكوت على هذه المنكرات، ويجب تعليم عامة النَّاس العقيدة الصَّحيحة، وأنْ يبتعدوا عن الطُّرق التي نهايتها شياطين يدعون إليها، مصداقًا لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي رواه ابن مسعود -رضي الله عنه- قال:
«خطَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطًّا وقال: «هذا سبيل الله»، ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن يساره وقال: «هذه سُبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه»، ثم قرأ:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيله ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
💠 نسألُ الله الثَّبات حتى الممات على العقيدة السَّلفيَّة: أهل السُّنَّة والجماعة.
📌 {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ}.
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
#الصوفية
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_الأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_الرابع
📂 مِن الأمثلة على زعزعة عقائد المسلمين، والطعن في ثوابت الإسلام:
⏫ المثال الأول:
عندنا يَسأل سائل عبر إذاعة القرآن الكريم أحد المفتين عن السؤال بـ(أين الله)؟
فيكون جواب المفتي!: بأنَّ هذا السؤال غير جائز شرعاً(!)
مع العلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم -الذين يتغنون بحبه! ويرقصون على اسمه!!- هو مَن سأل بـ(أين الله)!!
فتحريم السؤال النَّبوي الشَّرعي:
إما جهل!
وإما اعتراض على رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
فأي محبة مزعومة يزعمونها؟!!
☄️ المثال الثاني:
عندما نسمع على إذاعة القرآن الكريم مِن الصوفية المدعومة: «أنَّ البلاد محمية بهذه المقامات وبهذه الأضرحة، وأن فيها الرحمة والمغفرة».
فمن الذي يرحم العباد ويغفر الذنوب ويحمي العباد والبلاد؟!!
ماذا بقي للخالق -سبحانه وتعالى-؟!!
🔥 المثال الثالث:
مِن آخر ما سمعنا -ثالثة الأثافي!- على هذه الإذاعة: بأنه قد يصل أحدهم إلى (أن يقول للشيء كن فيكون)!!!
فماذا بقي للربِّ -سبحانه في عالي سماه-؟!!
⏪ فالحذر الحذر مِن هذه الأفكار الدَّخيلة الهدامة، وعدم السُّكوت على هذه المنكرات، ويجب تعليم عامة النَّاس العقيدة الصَّحيحة، وأنْ يبتعدوا عن الطُّرق التي نهايتها شياطين يدعون إليها، مصداقًا لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي رواه ابن مسعود -رضي الله عنه- قال:
«خطَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطًّا وقال: «هذا سبيل الله»، ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن يساره وقال: «هذه سُبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه»، ثم قرأ:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيله ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
💠 نسألُ الله الثَّبات حتى الممات على العقيدة السَّلفيَّة: أهل السُّنَّة والجماعة.
📌 {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ}.
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
#الصوفية
https://t.me/sofihbd3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_الأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_الخامس
تهدف فلسفة (النوع الاجتماعي: #الجندرة): إلى أنّ المجتمع هو الذي يحدد عمل الجنسين، وليست طبيعة الرَّجل، أو المرأة، أو الشرع ...
وبهذا نضرب القيم الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا عرض الحائط! أو نرميها في البحر الميت!!
وتشير بعض الدِّراسات: أنَّ مِن ثمار هذه الفلسفة: انتشار الشواذ جنسيًا في المجتمع!!
ويعمل أعداء الإسلام من الخارج، والمنافقين مِن الدَّاخل على هدم الأسرة المسلمة... وما زالوا يخططون! فالحذر الحذر من تمشية مخططات أعداء الملة ببعض العناوين البراقة، والأهداف المزيّفة..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استحلَّت أمَّتي خمسًا فعليهم الدَّمارُ:
1️⃣ إذا ظهر التَّلاعنُ.
2️⃣ وشرِبوا الخمورَ.
3️⃣ ولبِسوا الحريرَ.
4️⃣ واتَّخذوا القِيانَ.
5️⃣ واكتفَى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ».
#اللهم رد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلًا.
🔃 وفي هذا الفيديو المرفق صيحة نذير من مسؤول أردني سابق، ذكر شيئًا مِما يُحاك لهدم الأسرة المسلمة، والمؤامرة على المرأة.... فجزاه الله خيرًا
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_الأردن_خاصة:
ماذا يراد بكم؟!
#الجزء_الخامس
تهدف فلسفة (النوع الاجتماعي: #الجندرة): إلى أنّ المجتمع هو الذي يحدد عمل الجنسين، وليست طبيعة الرَّجل، أو المرأة، أو الشرع ...
وبهذا نضرب القيم الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا عرض الحائط! أو نرميها في البحر الميت!!
وتشير بعض الدِّراسات: أنَّ مِن ثمار هذه الفلسفة: انتشار الشواذ جنسيًا في المجتمع!!
ويعمل أعداء الإسلام من الخارج، والمنافقين مِن الدَّاخل على هدم الأسرة المسلمة... وما زالوا يخططون! فالحذر الحذر من تمشية مخططات أعداء الملة ببعض العناوين البراقة، والأهداف المزيّفة..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استحلَّت أمَّتي خمسًا فعليهم الدَّمارُ:
1️⃣ إذا ظهر التَّلاعنُ.
2️⃣ وشرِبوا الخمورَ.
3️⃣ ولبِسوا الحريرَ.
4️⃣ واتَّخذوا القِيانَ.
5️⃣ واكتفَى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ».
#اللهم رد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلًا.
🔃 وفي هذا الفيديو المرفق صيحة نذير من مسؤول أردني سابق، ذكر شيئًا مِما يُحاك لهدم الأسرة المسلمة، والمؤامرة على المرأة.... فجزاه الله خيرًا
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرد على الصوفية في إباحة الرقص في المساجد بحديث لعب الحبشة في المسجد
https://t.me/sofihbd3
https://t.me/sofihbd3
🔥1
⚡ #تحذير_إمام_العصر_مِن_نابتة( #العصر )
قضى الإمام الألباني حياته مجاهدًا في نصرة السُّنَّة، ومحاربة أهل الباطل، سواء كانوا مِن أهل الكفر، أو مِن أهل الأهواء مِن المسلمين الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم...
وقد كتبَ وناظرَ تلك الفئات، وبيّن عوار منهجهم وخاصّة في التَّبديع أو التَّكفير، والتَّبديع بريد التكفير! وسبب هذا الدَّاء هو الغلو والتَّشدد في أمرين:
🔥 #الأمر_الأول: الغلو في الشيخ الفلاني، فهو الإمام المعصوم -عليه السلام-!
🔥 #الأمر_الثاني: الغلو في ذمِّ الآخرين وإسقاطهم(!) مِن غير وجه حقٍّ ولا عدل!
فالغلو المُريد في الشيخ، أو فرض الشيخ رأيه على الآخرين؛ فهذا انحراف عن المنهج المستقيم، قال الإمام الألباني:
«إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به، ينافي أصلًا مِن أصول الدَّعوة السَّلفية». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (76) ]
والتَّشدد عند الأئمة غير مقبول، فهذا الإمام أبو حاتم -رحمه الله-، كان معروفًا بالتَّشدد، قال الحافظ الذهبي في ترجمته من «السير» (13/260):
«إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسكْ بقوله؛ فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا أو قال فيه: (لا يحتج به)؛ فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد، فلا تبن على تجريح أبي حاتم؛ فإنه *متعنت في الرِّجال*، فقد قال في طائفة من رجال (الصحاح): ليس بحجة، ليس بقوي، أو نحو ذلك».
وقد وصفه بالتعنت الحافظ ابن حجر -أيضًا- في «مقدمة الفتح» (ص441)، فراجعه إن شئت». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (280)]
أما الأمر الثاني، فقد قال الإمام الألباني عن هذه الفئة، أنها:
« #نابتة_نبتت_ف_هذا_العصر؛ لم يؤتوا من العلم الشرعي إلا نزراً يسيراً، وبخاصة ما كان منه متعلقاً بالأصول الفقهية، والقواعد العلمية المستقاة من الكتاب والسُّنَّة وما كان عليه السَّلف الصَّالح، ومع ذلك؛ اغتروا بعلمهم فانطلقوا يبدِّعون كبار العلماء والفقهاء، وربما كفروهم لسوء فهم أو زلة وقعت منهم، لا يرقبون فيهم {إلاّ ولا ذمَّة}، فلم يشفع عندهم ما عرفوا به عند كافة العلماء مِن الإيمان والصَّلاح والعلم...».
إلى أن قال -رحمه الله-:
«ولهذا؛ فإني #أنصح أولئك الشباب أن يتورعوا عن تبديع العلماء وتكفيرهم، وأن يستمروا في طلب العلم حتى ينبغوا فيه، وأن لا يغتروا بأنفسهم، ويعرفوا حقَّ العلماء وأسبقيتهم فيه،* وبخاصة من كان منهم على منهج السلف الصالح كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأَلْفِتُ نظرهم إلى «مجموع الفتاوى» فإنه «كُنَيْف مُلِىءَ علماً»، وبخاصة إلى فصول خاصة في هذه المسالة الهامة (التكفير)، حيث فرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وقال في أمثال أولئك الشباب:
«ولم يتدبروا أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين؛ إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع. يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه». ». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (85) ]
وقال -رحمه الله-:
«أنَّ الكبر الذي قُرن مع الشرك، والذي لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة منه؛ إنما هو الكبر على الحقِّ، ورفضه بعد تبينه، *و(الطعن في الناس الأبرياء بغير حقٍّ).* فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار».[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (90) ]
وليس لها مِن دون الله كاشفة...
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
قضى الإمام الألباني حياته مجاهدًا في نصرة السُّنَّة، ومحاربة أهل الباطل، سواء كانوا مِن أهل الكفر، أو مِن أهل الأهواء مِن المسلمين الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم...
وقد كتبَ وناظرَ تلك الفئات، وبيّن عوار منهجهم وخاصّة في التَّبديع أو التَّكفير، والتَّبديع بريد التكفير! وسبب هذا الدَّاء هو الغلو والتَّشدد في أمرين:
🔥 #الأمر_الأول: الغلو في الشيخ الفلاني، فهو الإمام المعصوم -عليه السلام-!
🔥 #الأمر_الثاني: الغلو في ذمِّ الآخرين وإسقاطهم(!) مِن غير وجه حقٍّ ولا عدل!
فالغلو المُريد في الشيخ، أو فرض الشيخ رأيه على الآخرين؛ فهذا انحراف عن المنهج المستقيم، قال الإمام الألباني:
«إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به، ينافي أصلًا مِن أصول الدَّعوة السَّلفية». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (76) ]
والتَّشدد عند الأئمة غير مقبول، فهذا الإمام أبو حاتم -رحمه الله-، كان معروفًا بالتَّشدد، قال الحافظ الذهبي في ترجمته من «السير» (13/260):
«إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسكْ بقوله؛ فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا أو قال فيه: (لا يحتج به)؛ فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد، فلا تبن على تجريح أبي حاتم؛ فإنه *متعنت في الرِّجال*، فقد قال في طائفة من رجال (الصحاح): ليس بحجة، ليس بقوي، أو نحو ذلك».
وقد وصفه بالتعنت الحافظ ابن حجر -أيضًا- في «مقدمة الفتح» (ص441)، فراجعه إن شئت». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (280)]
أما الأمر الثاني، فقد قال الإمام الألباني عن هذه الفئة، أنها:
« #نابتة_نبتت_ف_هذا_العصر؛ لم يؤتوا من العلم الشرعي إلا نزراً يسيراً، وبخاصة ما كان منه متعلقاً بالأصول الفقهية، والقواعد العلمية المستقاة من الكتاب والسُّنَّة وما كان عليه السَّلف الصَّالح، ومع ذلك؛ اغتروا بعلمهم فانطلقوا يبدِّعون كبار العلماء والفقهاء، وربما كفروهم لسوء فهم أو زلة وقعت منهم، لا يرقبون فيهم {إلاّ ولا ذمَّة}، فلم يشفع عندهم ما عرفوا به عند كافة العلماء مِن الإيمان والصَّلاح والعلم...».
إلى أن قال -رحمه الله-:
«ولهذا؛ فإني #أنصح أولئك الشباب أن يتورعوا عن تبديع العلماء وتكفيرهم، وأن يستمروا في طلب العلم حتى ينبغوا فيه، وأن لا يغتروا بأنفسهم، ويعرفوا حقَّ العلماء وأسبقيتهم فيه،* وبخاصة من كان منهم على منهج السلف الصالح كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأَلْفِتُ نظرهم إلى «مجموع الفتاوى» فإنه «كُنَيْف مُلِىءَ علماً»، وبخاصة إلى فصول خاصة في هذه المسالة الهامة (التكفير)، حيث فرق بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وقال في أمثال أولئك الشباب:
«ولم يتدبروا أن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين؛ إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع. يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه». ». [«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (85) ]
وقال -رحمه الله-:
«أنَّ الكبر الذي قُرن مع الشرك، والذي لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة منه؛ إنما هو الكبر على الحقِّ، ورفضه بعد تبينه، *و(الطعن في الناس الأبرياء بغير حقٍّ).* فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار».[«الفوائد الغوالي من مؤلفات الإمام الألباني» فائدة رقم: (90) ]
وليس لها مِن دون الله كاشفة...
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أخطر الأشياء على أديان الناس طباعة كتب الضلال..
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله
ومنها : ( رسائل إخوان الصفا)..
الشيخ محمد بن يوسف خشان حفظه الله