#لماذا_يا_إذاعة_القرآن_الكريم؟!
استمعت يوم الأربعاء الموافق 14ربيع الأول 1443هـ الموافق 20/ 10/ 2021م، عبر أثير إذاعة القرآن الكريم الأردنية، والتي أصبحت إذاعةً (صوفية)(!) وليست الصُّوفية المعتدلة -كما يدَّعون!-، استمعتُ إلى كلامٍ لا أدري كيف يصدر من إنسانٍ يتبوأ المناصب الشرعية العليا!! فالمسلم العامي لو خيّر بين أن يموت جوعًا وأن يتلفظ بهذا القول، لاختار الموت على أن يتعدى على صفة خاصَّة لله -تعالى-؛ ألا وهي: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}!
ولو تلفظ بالكفر -مضظرًا- فإن قلبه مطمئن بالإيمان....
كان اللقاء مع سماحة الشيخ قاضي القضاة عبد الحافظ الربطة -قدَّسَ اللهُ سرَّه-، فقال:
«يبدأ الإنسان دائمًا جلساته، نومه، صحيانه، أكله، شربه، لبسه، عمله، حياته، كلها يبدؤها بالله، برضا الله، والصلاة على رسول الله، والتأسي برسول الله، حتى يكون عبدًا ربانيًا، والله لو سرنا على هذا، *كان الواحد منّا ربّانيًّا؛ (يقول للشيء: كن فيكون)؛ لأنَّ درجته عند الله عظيمة»!!!*
قلتُ: وهل إذا كانت درجة العبد عند الله عظيمة، هل سيختص للعبد بعض خصائص الربّ؟!
سبحانك! هذا بهتان عظيم!!
أم المقصود سلب وتجريد الإله الحقِّ مِن اختصاصاته؟!
فهذه الخاصية لم يفز بها: لا مَلك مقرب، ولا نبي مرسل!!! إلا ما وجدناه عند الصُّوفية المعتدلة-بزعمهم-! والشيعة الشنيعة!! -انظر الفيديو المرفق-!!
والرُّدود على هذا الضلال كثيرة، وليس لها حدود، وأكتفي بهذا النقل عن الإمام ابْنِ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ الشّافِعِيُّ ، حيث قال في كتابه «الإعلام بقواطع الإسلام» (ص219):
«وَمِمّا يَكُونُ مِنَ الدُّعاءُ كُفْرًا -أيضًا- : أنْ يَطْلُبَ الدّاعِي ثُبُوتَ ما دَلَّ القاطِعُ العَقْلِيُّ عَلى نَفْيِهِ، مِمّا يُخِلُّ بِإجْلالِ الرُّبُوبِيَّةِ كأنْ يَعْظُمَ شَوْقُ الدّاعِي إلى رَبِّهِ، فيَسْألَهُ أنْ يَحِلَّ فِي شيءٍ من مَخْلُوقاتِهِ حَتّى يَجْتَمِعَ بِهِ، أوْ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ التَصَرَّفَ فِي العالَمِ بِمِا أِرَادَهُ.
قال الإمام القرافي: وَقَدْ وَقَعَ هَذا لِجَمَاعةٍ مِنْ جَهَلَةِ الصُّوفِيَّةِ، ويَقُولُون: فُلانٌ أعْطِى كلمةَ (كُنْ)، ويَسألونَ أن يُعْطَوْا كَلِمة (كُنْ)، التي في قوله تعالى: ﴿إنَّما أمْرُهُ إذا أرادَ شَيْئًا أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ومُقْتَضَى هَذا الطَّلَبِ: الشَّرِكة فِي المُلْكِ؛ وَهُو كُفْرٌ».
أمّا كتب الصوفية فهي تزخر بهذا الضلال، ومن ذلك قول ابن ضيف الله الصوفي في «طبقاته» (ص272، 277) عن أحد مشايخهم وأوليائهم: «وَقَدْ أعْطاهُ اللَّهُ الدَرَجَةَ الكَونِيَّةَ، وهي، لغة: كُنْ فَيَكُونُ».
وقال التجاتي الصوفي: «إنَّ الله ملكهم الخلافة العظمى، واستخلفهم على مملكته تفويضًا عامًا، أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، ويملكهم الله كلمة التكوين: متى قالوا للشيء: كن. كان من حينه .. فلا يستعصي عليهم شيء في الوجود».
[«جواهر المعاني» (2/76-77)].
أما جعل ذلك مِن كرامات الأولياء! فهذه «خديعة مفضوحة؛ لأن الفرق واضح جلي بين أن يقال: إن الولي الفلاني قد أكرمه الله بكرامة خارقة، في حادثة معينة، اقتضت الحاجة وقوع مثلها، وبين أن يقال: إن الولي وصل إلى مرتبة لا يعجزه شيء، وأنه يريد متى أراد بسبب أو بدون سبب بدعاء أو بغير دعاء...». [«تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي» (1/178)].
وأنصح بقراءة هذا الكتاب الفريد في بابه، في بيان حقيقة الصوفية...
ونأمل من سماحة الشيخ القاضي مراجعة نفسه وكلامه في هذا الموضوع، والرجوع إلى الحقّ فضيلة.
والله غالب على أمره .
سماحة قاضي القضاة عبدالحافظ الربطة👇🏻👇🏻
https://t.me/sofihbd3
استمعت يوم الأربعاء الموافق 14ربيع الأول 1443هـ الموافق 20/ 10/ 2021م، عبر أثير إذاعة القرآن الكريم الأردنية، والتي أصبحت إذاعةً (صوفية)(!) وليست الصُّوفية المعتدلة -كما يدَّعون!-، استمعتُ إلى كلامٍ لا أدري كيف يصدر من إنسانٍ يتبوأ المناصب الشرعية العليا!! فالمسلم العامي لو خيّر بين أن يموت جوعًا وأن يتلفظ بهذا القول، لاختار الموت على أن يتعدى على صفة خاصَّة لله -تعالى-؛ ألا وهي: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}!
ولو تلفظ بالكفر -مضظرًا- فإن قلبه مطمئن بالإيمان....
كان اللقاء مع سماحة الشيخ قاضي القضاة عبد الحافظ الربطة -قدَّسَ اللهُ سرَّه-، فقال:
«يبدأ الإنسان دائمًا جلساته، نومه، صحيانه، أكله، شربه، لبسه، عمله، حياته، كلها يبدؤها بالله، برضا الله، والصلاة على رسول الله، والتأسي برسول الله، حتى يكون عبدًا ربانيًا، والله لو سرنا على هذا، *كان الواحد منّا ربّانيًّا؛ (يقول للشيء: كن فيكون)؛ لأنَّ درجته عند الله عظيمة»!!!*
قلتُ: وهل إذا كانت درجة العبد عند الله عظيمة، هل سيختص للعبد بعض خصائص الربّ؟!
سبحانك! هذا بهتان عظيم!!
أم المقصود سلب وتجريد الإله الحقِّ مِن اختصاصاته؟!
فهذه الخاصية لم يفز بها: لا مَلك مقرب، ولا نبي مرسل!!! إلا ما وجدناه عند الصُّوفية المعتدلة-بزعمهم-! والشيعة الشنيعة!! -انظر الفيديو المرفق-!!
والرُّدود على هذا الضلال كثيرة، وليس لها حدود، وأكتفي بهذا النقل عن الإمام ابْنِ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ الشّافِعِيُّ ، حيث قال في كتابه «الإعلام بقواطع الإسلام» (ص219):
«وَمِمّا يَكُونُ مِنَ الدُّعاءُ كُفْرًا -أيضًا- : أنْ يَطْلُبَ الدّاعِي ثُبُوتَ ما دَلَّ القاطِعُ العَقْلِيُّ عَلى نَفْيِهِ، مِمّا يُخِلُّ بِإجْلالِ الرُّبُوبِيَّةِ كأنْ يَعْظُمَ شَوْقُ الدّاعِي إلى رَبِّهِ، فيَسْألَهُ أنْ يَحِلَّ فِي شيءٍ من مَخْلُوقاتِهِ حَتّى يَجْتَمِعَ بِهِ، أوْ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ التَصَرَّفَ فِي العالَمِ بِمِا أِرَادَهُ.
قال الإمام القرافي: وَقَدْ وَقَعَ هَذا لِجَمَاعةٍ مِنْ جَهَلَةِ الصُّوفِيَّةِ، ويَقُولُون: فُلانٌ أعْطِى كلمةَ (كُنْ)، ويَسألونَ أن يُعْطَوْا كَلِمة (كُنْ)، التي في قوله تعالى: ﴿إنَّما أمْرُهُ إذا أرادَ شَيْئًا أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ومُقْتَضَى هَذا الطَّلَبِ: الشَّرِكة فِي المُلْكِ؛ وَهُو كُفْرٌ».
أمّا كتب الصوفية فهي تزخر بهذا الضلال، ومن ذلك قول ابن ضيف الله الصوفي في «طبقاته» (ص272، 277) عن أحد مشايخهم وأوليائهم: «وَقَدْ أعْطاهُ اللَّهُ الدَرَجَةَ الكَونِيَّةَ، وهي، لغة: كُنْ فَيَكُونُ».
وقال التجاتي الصوفي: «إنَّ الله ملكهم الخلافة العظمى، واستخلفهم على مملكته تفويضًا عامًا، أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، ويملكهم الله كلمة التكوين: متى قالوا للشيء: كن. كان من حينه .. فلا يستعصي عليهم شيء في الوجود».
[«جواهر المعاني» (2/76-77)].
أما جعل ذلك مِن كرامات الأولياء! فهذه «خديعة مفضوحة؛ لأن الفرق واضح جلي بين أن يقال: إن الولي الفلاني قد أكرمه الله بكرامة خارقة، في حادثة معينة، اقتضت الحاجة وقوع مثلها، وبين أن يقال: إن الولي وصل إلى مرتبة لا يعجزه شيء، وأنه يريد متى أراد بسبب أو بدون سبب بدعاء أو بغير دعاء...». [«تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي» (1/178)].
وأنصح بقراءة هذا الكتاب الفريد في بابه، في بيان حقيقة الصوفية...
ونأمل من سماحة الشيخ القاضي مراجعة نفسه وكلامه في هذا الموضوع، والرجوع إلى الحقّ فضيلة.
والله غالب على أمره .
سماحة قاضي القضاة عبدالحافظ الربطة👇🏻👇🏻
https://t.me/sofihbd3
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على نبيه وعبده..
أما بعد..
فإن من العقائد المنحرفة عند جماعة من الصوفية زعمهم أن الإنسان إذا بلغ رتبة الكمال وِفْقَ طريقتهم المُحْدَثَة الموضوعة ،وتراتيبهم البدعية المرسومة فإنه إن قال للشيء كن فيكون.
وهذا ما يُصرّحُ به جماعة من الصوفية في كتبهم وتراجم أئمتهم بل وسمعناه-قريباً- عبر بعض محطاتنا وإذاعاتنا والله المستعان..
ويقول التجاني-الصوفي- : إن الله ملّكَهم الخلافة العظمى، واستخلفهم على مملكته تفويضاً عامّاً أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، ويُمَلِّكُهُم الله كلمة التكوين : متى قالوا للشيء : كن كان من حينه فلا يستعصي عليهم شيء في الوجود.. (جواهر المعاني) (2/76-77).
ويقول الشعراني-الصوفي- :-في ترجمة شمس الدين الحنفي- : .. (( كان له الباع الطويل في التصريف النافذ .. أظهره الله تعالى إلى الوجود وصرّفه في الكون ومكنه من الأحوال..)) الطبقات الكبرى (2/89).
ويقول المتحدث عبر الإذاعة : والله لو سرنا على هذا فكان الواحد ربانياً يقول للشيء كن فيكون.اهــ
لا يرتاب مسلم آمن بالله رباً وبرسول الله-صلى الله عليه وسلم- نبياً ورسولاً أن هذا الاعتقاد يخالف ما جاءت به الرسل وأُنزلت به الكتب حيث جاءت الرسالات الإلهية جميعاً بإفراد الله تعالى بربوبيته وعموم تصرفه في خلقه.
ولا ينفع في تصحيح ذلك الاعتقاد الزعم : بأن ذلك التصرف مُقيّدٌ بإذن الله وإرادته، وذلك لثلاثة وجوه :
الأول : لأن المشركين كانوا ينفون عن معبوداتهم عموم القدرة والتصرف، فكانوا يقولون في تلبيتهم : (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك).
الثاني : لأن إثبات عموم التصرف في هذا الكون لمخلوق كائناً لا يصح لأن ذلك من خصائص الله-سبحانه- وأجلى معاني ربوبيته..
الثالث : لأنه ليس كل ما يريده ابن آدم يحصل حتى لو سلّمنا بأن هذا من باب الكرامة..
يقول العلامة القرافي-رحمه الله-:
وقد وقع هذا لجماعة من جهلة الصوفية، ويقولون: فلان أعطي كلمة "كن" فيكون ويسألون أن يعطوا كلمة "كن" التي في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) وما يعلمون معنى هذه الكلمة في كلام الله تعالى، ولا يعلمون ما معنى إعطائها إن صح أنها أعطيت، ومقتضى هذا الطلب الشركة في الملك..(الإعلام بقواطع الإسلام (1/218).
ويقول تقي الدين ابن تيمية-رحمه الله- : ومن قال: إن أحدا من أولياء الله يقول للشيء: كن فيكون، فإنه يستتاب.. فإنه لا يقدر على ذلك أحد إلا الله سبحانه وتعالى، وليس كل ما يريده ابن آدم يحصل له ولو كان من كان؛ لكن في الآخرة يحصل له كل ما يريد، فإذا اشتهى حصل له ذلك بقدرة الله تعالى. المستدرك على مجموع الفتاوى (1/33).
فينبغي على المسلمين جميعاً أن يحذروا من هذه العقائد الوافدة وأن يُحذّروا منها طلباً للسلامة والنجاة عند الله-تعالى-.
أسأل الله أن يردنا والمسلمين إلى الدين رداً جميلا والحمد لله رب العالمين..
#الشيخ_محمد_يوسف_خشان
أما بعد..
فإن من العقائد المنحرفة عند جماعة من الصوفية زعمهم أن الإنسان إذا بلغ رتبة الكمال وِفْقَ طريقتهم المُحْدَثَة الموضوعة ،وتراتيبهم البدعية المرسومة فإنه إن قال للشيء كن فيكون.
وهذا ما يُصرّحُ به جماعة من الصوفية في كتبهم وتراجم أئمتهم بل وسمعناه-قريباً- عبر بعض محطاتنا وإذاعاتنا والله المستعان..
ويقول التجاني-الصوفي- : إن الله ملّكَهم الخلافة العظمى، واستخلفهم على مملكته تفويضاً عامّاً أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، ويُمَلِّكُهُم الله كلمة التكوين : متى قالوا للشيء : كن كان من حينه فلا يستعصي عليهم شيء في الوجود.. (جواهر المعاني) (2/76-77).
ويقول الشعراني-الصوفي- :-في ترجمة شمس الدين الحنفي- : .. (( كان له الباع الطويل في التصريف النافذ .. أظهره الله تعالى إلى الوجود وصرّفه في الكون ومكنه من الأحوال..)) الطبقات الكبرى (2/89).
ويقول المتحدث عبر الإذاعة : والله لو سرنا على هذا فكان الواحد ربانياً يقول للشيء كن فيكون.اهــ
لا يرتاب مسلم آمن بالله رباً وبرسول الله-صلى الله عليه وسلم- نبياً ورسولاً أن هذا الاعتقاد يخالف ما جاءت به الرسل وأُنزلت به الكتب حيث جاءت الرسالات الإلهية جميعاً بإفراد الله تعالى بربوبيته وعموم تصرفه في خلقه.
ولا ينفع في تصحيح ذلك الاعتقاد الزعم : بأن ذلك التصرف مُقيّدٌ بإذن الله وإرادته، وذلك لثلاثة وجوه :
الأول : لأن المشركين كانوا ينفون عن معبوداتهم عموم القدرة والتصرف، فكانوا يقولون في تلبيتهم : (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك).
الثاني : لأن إثبات عموم التصرف في هذا الكون لمخلوق كائناً لا يصح لأن ذلك من خصائص الله-سبحانه- وأجلى معاني ربوبيته..
الثالث : لأنه ليس كل ما يريده ابن آدم يحصل حتى لو سلّمنا بأن هذا من باب الكرامة..
يقول العلامة القرافي-رحمه الله-:
وقد وقع هذا لجماعة من جهلة الصوفية، ويقولون: فلان أعطي كلمة "كن" فيكون ويسألون أن يعطوا كلمة "كن" التي في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) وما يعلمون معنى هذه الكلمة في كلام الله تعالى، ولا يعلمون ما معنى إعطائها إن صح أنها أعطيت، ومقتضى هذا الطلب الشركة في الملك..(الإعلام بقواطع الإسلام (1/218).
ويقول تقي الدين ابن تيمية-رحمه الله- : ومن قال: إن أحدا من أولياء الله يقول للشيء: كن فيكون، فإنه يستتاب.. فإنه لا يقدر على ذلك أحد إلا الله سبحانه وتعالى، وليس كل ما يريده ابن آدم يحصل له ولو كان من كان؛ لكن في الآخرة يحصل له كل ما يريد، فإذا اشتهى حصل له ذلك بقدرة الله تعالى. المستدرك على مجموع الفتاوى (1/33).
فينبغي على المسلمين جميعاً أن يحذروا من هذه العقائد الوافدة وأن يُحذّروا منها طلباً للسلامة والنجاة عند الله-تعالى-.
أسأل الله أن يردنا والمسلمين إلى الدين رداً جميلا والحمد لله رب العالمين..
#الشيخ_محمد_يوسف_خشان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خميني العرب داعية الشرك الجفري يقول:
أنا أؤمن بأن يداً للنبى خرجت للإمام أحمد الرفاعى!!!
فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
يرد على كلام المخرف الجفري
https://t.me/sofihbd3
أنا أؤمن بأن يداً للنبى خرجت للإمام أحمد الرفاعى!!!
فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
يرد على كلام المخرف الجفري
https://t.me/sofihbd3
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدكتور سامر مازن القبج - رئيس محكمة الاستئناف الشرعية
يروي قصة مكذوبة عن الإمام مالك مع الخليفة أبي جعفر المنصور -استقبال قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء!!
https://t.me/sofihbd3
يروي قصة مكذوبة عن الإمام مالك مع الخليفة أبي جعفر المنصور -استقبال قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء!!
https://t.me/sofihbd3
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#تخاريف_الصوفية
الذكر عند الطريقة الشاذلية المومنية!!!
الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
يبين حكم الذكر الجماعي عند الطريقة الصوفية
https://t.me/sofihbd3
الذكر عند الطريقة الشاذلية المومنية!!!
الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
يبين حكم الذكر الجماعي عند الطريقة الصوفية
https://t.me/sofihbd3
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حوار هاديء مع رئيس محكمة الاستئناف الشرعية فضيلة الشيخ سامر القُبَّج في استدلاله بقصة الإمام مالك مع المنصور .. (الحلقة الأولى) ..
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان حفظه الله
https://youtu.be/Su78oELTyZ8
https://t.me/sofihbd3
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان حفظه الله
https://youtu.be/Su78oELTyZ8
https://t.me/sofihbd3
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حوار هاديء مع رئيس محكمة الاستئناف الشرعية فضيلة الشيخ سامر القُبَّج في استدلاله بقصة الإمام مالك مع المنصور... (الحلقة الثانية)
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان
https://youtu.be/3mkV5mPpU2s
قناة الخطر القادم على التلجرام
https://t.me/sofihbd3
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان
https://youtu.be/3mkV5mPpU2s
قناة الخطر القادم على التلجرام
https://t.me/sofihbd3
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل الوليّ يقول للشيء كُنْ فيكون؟
الشيخ محمد خشان يرد على من يقول ان الوليّ يقول للشيء كُن فيكون
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان حفظه الله
https://youtu.be/P1zJ4mK-HKQ
قناة الخطر القادم على التلجرام
https://t.me/sofihbd3
الشيخ محمد خشان يرد على من يقول ان الوليّ يقول للشيء كُن فيكون
رابط الفيديو على قناة الشيخ محمد خشان حفظه الله
https://youtu.be/P1zJ4mK-HKQ
قناة الخطر القادم على التلجرام
https://t.me/sofihbd3
👍1
#يا_أهل_الإسلام_عامة
#وأهل_الأردن_خاصة: ماذا يراد بكم؟!
📚 من ضمن سلسلة تقارير مؤسسة راند كما في كتاب «الإسلام الديمقراطي المدني» (ص18) لشيريل بينارد(*) جاء في بعض توصيات هذه المؤسسة(!):
⚫ «تشجيع انتشار التّصوف، وتقبُّل المجتمعات له».
▪️وذلك لعدة أسباب سيأتي ذِكرها لاحقًا....▪️
🔷 وتأمل كيف يتم استغلال المناسبات الدينية التي ما أنزل الله من سلطان -كالموالد مثلًا- ، لنشر التصوف بين المسلمين!!!
__________
(*) «مؤلفة يهودية أمريكية من أصل نمساوي، وهي -أيضا- رئيسة منظمة راند، وهي منظمة غير ربحية! و(خلية تفكير) أميركية، تأسست في الأصل عام 1948م». [«موسوعة ويكيبيديا»].
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
#وأهل_الأردن_خاصة: ماذا يراد بكم؟!
📚 من ضمن سلسلة تقارير مؤسسة راند كما في كتاب «الإسلام الديمقراطي المدني» (ص18) لشيريل بينارد(*) جاء في بعض توصيات هذه المؤسسة(!):
⚫ «تشجيع انتشار التّصوف، وتقبُّل المجتمعات له».
▪️وذلك لعدة أسباب سيأتي ذِكرها لاحقًا....▪️
🔷 وتأمل كيف يتم استغلال المناسبات الدينية التي ما أنزل الله من سلطان -كالموالد مثلًا- ، لنشر التصوف بين المسلمين!!!
__________
(*) «مؤلفة يهودية أمريكية من أصل نمساوي، وهي -أيضا- رئيسة منظمة راند، وهي منظمة غير ربحية! و(خلية تفكير) أميركية، تأسست في الأصل عام 1948م». [«موسوعة ويكيبيديا»].
✍🏼 محمد بن حسين آل حسن
https://t.me/sofihbd3
🔥1