- مفيش مدير بيقول للموظفة اللي عنده "أنا ما أقدرش أعيش من غيرك"
- المدير قادر على استبدال الموظفة في أي وقت لما تنشز.
- طالما الموظفة مش مريحاه في غيرها كتير.
- المدير مش بيزود راتب الموظفة أو يرقِّيها غير لما تقدم الشغل اللي تستاهل عليه زيادة أو ترقية.
- ولما تقدم الشغل اللي تستاهل عليه خصم بيخصم منها.
- المدير اللي بيجري ورا الموظفة كمُقدِّم خدمات ليها: مجنون عند العقلاء!
صاحب المال والعمل بتكون الموظفة هي اللي محتاجاه مش المدير اللي يجري وراها!
* خليك "مدير" معاملتك ل "الموظفة" اللي معاك عبارة عن رد فعل لمعاملتها هي.
تطيع: يزيد حبها
تعصي: يقل حبها
تنشز: تجي واحدة غيرها تاخد مكتبها عادي.
- المدير قادر على استبدال الموظفة في أي وقت لما تنشز.
- طالما الموظفة مش مريحاه في غيرها كتير.
- المدير مش بيزود راتب الموظفة أو يرقِّيها غير لما تقدم الشغل اللي تستاهل عليه زيادة أو ترقية.
- ولما تقدم الشغل اللي تستاهل عليه خصم بيخصم منها.
- المدير اللي بيجري ورا الموظفة كمُقدِّم خدمات ليها: مجنون عند العقلاء!
صاحب المال والعمل بتكون الموظفة هي اللي محتاجاه مش المدير اللي يجري وراها!
* خليك "مدير" معاملتك ل "الموظفة" اللي معاك عبارة عن رد فعل لمعاملتها هي.
تطيع: يزيد حبها
تعصي: يقل حبها
تنشز: تجي واحدة غيرها تاخد مكتبها عادي.
👍6👎1😁1
المودَّة، والرَّحمة، والتنطُّع يتم فهمهم في ضوء نصوص الشَّرع، وليس بما تشتهيه نفسك!
إن تكلَّمت في حرمة شيء يخالف هواهم؛ فعلو معك خطوتين أساسيَّتين يخدِّرون بهما أنفسهم:
- نسبوا كلامك للتَّنطُّع.
- استدلوا بقول النبي ﷺ: (هلك المتنطِّعون).
إن تكلَّمت عن التَّعامل مع المرأة المتزوِّجة تعاملاً لا يفسدها، أو ذكرت القوامة والسِّيادة؛ قالوا: "الزَّواج مودَّة ورحمة"!
المودَّة والرَّحمة اللتي جعلهما الله -سبحانه- بين الزَّوجين: يُفهما بجمع النُّصوص معاً، وليس بما تهواه النِّساء.
قال -تعالى-: ﴿وَمِن آياتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا لِتَسكُنوا إِلَيها وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الروم: ٢١]
وقال -سبحانه-: ﴿الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ وَبِما أَنفَقوا مِن أَموالِهِم فَالصّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلغَيبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللّاتي تَخافونَ نُشوزَهُنَّ فَعِظوهُنَّ وَاهجُروهُنَّ فِي المَضاجِعِ وَاضرِبوهُنَّ فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغوا عَلَيهِنَّ سَبيلًا إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا﴾ [النساء: ٣٤]
وقال -سبحانه-: ﴿وَأَلفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ﴾ [يوسف: ٢٥]
وقال -تعالى-: ﴿أَفَتُؤمِنونَ بِبَعضِ الكِتابِ وَتَكفُرونَ بِبَعضٍ فَما جَزاءُ مَن يَفعَلُ ذلِكَ مِنكُم إِلّا خِزيٌ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ القِيامَةِ يُرَدّونَ إِلى أَشَدِّ العَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ [البقرة: ٨٥]
فمن الرَّحمة بالمرأة: سيادة زوجها، وقوامته، وولايته؛ لأنه أكمل عقلاً، وأقوى بدناً، وغيره من الفروق.
ومن رحمة الرَّجل بزوجته أن يعاملها معاملة لا تفسدها، وتسبِّب انتكاس فطرتها، وتأديبها إذا اعوجَّت.
* وكما قيل سابقاً: لا نكترث لآراء أحد، ولا ننتظر أن يتفهَّم أحد منهجنا ويوافق عليه حتى نتبعه!
إنَّما الكلام في مثل هذه المواضيع لتذكير من تنفعه الذِّكرى، والتَّضييق على أهل الباطل.
إن تكلَّمت في حرمة شيء يخالف هواهم؛ فعلو معك خطوتين أساسيَّتين يخدِّرون بهما أنفسهم:
- نسبوا كلامك للتَّنطُّع.
- استدلوا بقول النبي ﷺ: (هلك المتنطِّعون).
إن تكلَّمت عن التَّعامل مع المرأة المتزوِّجة تعاملاً لا يفسدها، أو ذكرت القوامة والسِّيادة؛ قالوا: "الزَّواج مودَّة ورحمة"!
المودَّة والرَّحمة اللتي جعلهما الله -سبحانه- بين الزَّوجين: يُفهما بجمع النُّصوص معاً، وليس بما تهواه النِّساء.
قال -تعالى-: ﴿وَمِن آياتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا لِتَسكُنوا إِلَيها وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الروم: ٢١]
وقال -سبحانه-: ﴿الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ وَبِما أَنفَقوا مِن أَموالِهِم فَالصّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلغَيبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللّاتي تَخافونَ نُشوزَهُنَّ فَعِظوهُنَّ وَاهجُروهُنَّ فِي المَضاجِعِ وَاضرِبوهُنَّ فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغوا عَلَيهِنَّ سَبيلًا إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا﴾ [النساء: ٣٤]
وقال -سبحانه-: ﴿وَأَلفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ﴾ [يوسف: ٢٥]
وقال -تعالى-: ﴿أَفَتُؤمِنونَ بِبَعضِ الكِتابِ وَتَكفُرونَ بِبَعضٍ فَما جَزاءُ مَن يَفعَلُ ذلِكَ مِنكُم إِلّا خِزيٌ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ القِيامَةِ يُرَدّونَ إِلى أَشَدِّ العَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ [البقرة: ٨٥]
فمن الرَّحمة بالمرأة: سيادة زوجها، وقوامته، وولايته؛ لأنه أكمل عقلاً، وأقوى بدناً، وغيره من الفروق.
ومن رحمة الرَّجل بزوجته أن يعاملها معاملة لا تفسدها، وتسبِّب انتكاس فطرتها، وتأديبها إذا اعوجَّت.
* وكما قيل سابقاً: لا نكترث لآراء أحد، ولا ننتظر أن يتفهَّم أحد منهجنا ويوافق عليه حتى نتبعه!
إنَّما الكلام في مثل هذه المواضيع لتذكير من تنفعه الذِّكرى، والتَّضييق على أهل الباطل.
👍5
#الأصاغرة (٦)
إنكار حقيقة خُلَّة إبراهيم ﷺ!
👈 قال البيضاوي في [تحفة الأبرار ٣ / ٥٣٧]:
وإنما سمي إبراهيم خليلا من الخلة -بالفتح- التي هي الخصلة، فإنه تخلق بخلال حسنة اختصت به، أو من التخلل، فإن الحب تخلل شغاف قلبه، واستولى عليه، أو من الخلة من حيث إنه ما كان يفتقر حال الافتقار إلا إليه، وما كان يتوكل إلا عليه، فيكون فعيلا بمعنى فاعل، وفي الحديث بمعنى مفعول.
⛔ [الرد على الجهمية للدارمي، ت: البدر]:
٣٨٧ - وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: خَطَبَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ بِوَاسِطٍ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْجِعُوا فَضَحُّوا، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ؛ إِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَّخِذْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْجَعْدُ بْنُ دِرْهَمٍ عُلُوًّا كَبِيرًا، ثُمَّ نَزَلَ فَذَبَحَهُ.
إنكار حقيقة خُلَّة إبراهيم ﷺ!
👈 قال البيضاوي في [تحفة الأبرار ٣ / ٥٣٧]:
وإنما سمي إبراهيم خليلا من الخلة -بالفتح- التي هي الخصلة، فإنه تخلق بخلال حسنة اختصت به، أو من التخلل، فإن الحب تخلل شغاف قلبه، واستولى عليه، أو من الخلة من حيث إنه ما كان يفتقر حال الافتقار إلا إليه، وما كان يتوكل إلا عليه، فيكون فعيلا بمعنى فاعل، وفي الحديث بمعنى مفعول.
⛔ [الرد على الجهمية للدارمي، ت: البدر]:
٣٨٧ - وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: خَطَبَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ بِوَاسِطٍ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ ارْجِعُوا فَضَحُّوا، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ؛ إِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَّخِذْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى تَكْلِيمًا، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْجَعْدُ بْنُ دِرْهَمٍ عُلُوًّا كَبِيرًا، ثُمَّ نَزَلَ فَذَبَحَهُ.
❤2👍1
41 - شرح الداء والدواء " لما كانت مفسدة القتل هذه المفسدة. " الشيخ…
الشيخ عبد الرزاق البدر
الداء والدواء (٤١)
ش/ عبدالرزاق البدر
ش/ عبدالرزاق البدر
❤1
- ومن أنت حتى تتكلم في العالِم فلان؟
= ومن أنت حتى تحدد لي فيمن أتكلم وفيمن لا أتكلم؟
= ومن أنت حتى تحدد من عالِم ومن ليس عالِماً؟
= ومن أنت حتى تحدد لي فيمن أتكلم وفيمن لا أتكلم؟
= ومن أنت حتى تحدد من عالِم ومن ليس عالِماً؟
🔥3👍1🤓1
كلام النَّسويَّات المباشر هو مجرَّد كلام نساء يضحك منه العاقل، فكلامهم لا يمثل مشكلة.
المشكلة فيما يتمُّ بثُّه -في كل مناسبة- منذ سنوات، وتقرير أنَّ الأنثى بذاتها هي الهدف الأعظم الذي يجب أن يسعى إليه الرَّجل ببذل السَّنوات من عمره؛ لمجرَّد أن ترضى الأنثى العظيمة بالموافقة على الارتباط به!
فمن تقرَّر هذا في عقله كيف له أن يطالبها بحقوق له عليها؟
وكثير من السَّفيهات تأثَّر بهذا الفكر أيضاً، فتجدها تُسأل عمَّا ستقدِّمه هي لسيِّدها المستقبلي -الذي لا تعتبره سيِّداً أصلاً- بعدما عبَّرت عن المواصفات الخارقة الَّتي تريدها متوفِّرة فيه؛ فتقول: أولا يكفيه أنَّني سأوافق عليه؟
- لا يا سفيهة، أنتِ وموافقتكِ ليس لكم قيمة عندنا.
إمَّا أنَّ لكِ ميزة تفرِّق -تفريقاً إيجابيَّاً- بين حياته قبل أن يُبتلى بكِ وبعد أن ابتُلي، أو أن مكانكِ حاويات القمامة.
فمع كلِّ هذه الدَّسائس الَّتي تمَّ دسُّها للرَّجل المعاصر منذ صغره، وكلام المتحْلِّف الَّذي يأخذ منه دينه: يستغرب كلامك أشدَّ الغرابة لو كلَّمته بما يخالف ما زُرع في عقله!
=
المشكلة فيما يتمُّ بثُّه -في كل مناسبة- منذ سنوات، وتقرير أنَّ الأنثى بذاتها هي الهدف الأعظم الذي يجب أن يسعى إليه الرَّجل ببذل السَّنوات من عمره؛ لمجرَّد أن ترضى الأنثى العظيمة بالموافقة على الارتباط به!
فمن تقرَّر هذا في عقله كيف له أن يطالبها بحقوق له عليها؟
وكثير من السَّفيهات تأثَّر بهذا الفكر أيضاً، فتجدها تُسأل عمَّا ستقدِّمه هي لسيِّدها المستقبلي -الذي لا تعتبره سيِّداً أصلاً- بعدما عبَّرت عن المواصفات الخارقة الَّتي تريدها متوفِّرة فيه؛ فتقول: أولا يكفيه أنَّني سأوافق عليه؟
- لا يا سفيهة، أنتِ وموافقتكِ ليس لكم قيمة عندنا.
إمَّا أنَّ لكِ ميزة تفرِّق -تفريقاً إيجابيَّاً- بين حياته قبل أن يُبتلى بكِ وبعد أن ابتُلي، أو أن مكانكِ حاويات القمامة.
فمع كلِّ هذه الدَّسائس الَّتي تمَّ دسُّها للرَّجل المعاصر منذ صغره، وكلام المتحْلِّف الَّذي يأخذ منه دينه: يستغرب كلامك أشدَّ الغرابة لو كلَّمته بما يخالف ما زُرع في عقله!
=
👍5
سفيان المسلم
كلام النَّسويَّات المباشر هو مجرَّد كلام نساء يضحك منه العاقل، فكلامهم لا يمثل مشكلة. المشكلة فيما يتمُّ بثُّه -في كل مناسبة- منذ سنوات، وتقرير أنَّ الأنثى بذاتها هي الهدف الأعظم الذي يجب أن يسعى إليه الرَّجل ببذل السَّنوات من عمره؛ لمجرَّد أن ترضى الأنثى…
=
مجرَّد القول أن الرَّجل له حقوق على من تحت ولايته: يُستغرب عند من تمَّ تربيته على أنَّها بذاتها تكفي، بل هي تتفضَّل عليه بمجرَّد موافقتها عليه!
فالرَّجل المدجَّن هو مطيَّة تمتطيه امرأة رْانية، وهو مطالب بالسَّتر عليها، ودفع المهر لها، والتَّنازل عن قوامته بتوقيعه على أوراق تذلُّه، وقبول ابن الزِّنا الذي أتت به من غيره، وقبول سبِّها له ووصفه ب "المتحْلِّف"، وإعطاءها كلَّ ما وقَّع عليه ومسكنه وماله -في حال الخلع- مع توفير نفقة شهريَّة لابن الزِّنا الذي كُتب باسمه وهو ليس من صلبه!
مجرَّد القول أن الرَّجل له حقوق على من تحت ولايته: يُستغرب عند من تمَّ تربيته على أنَّها بذاتها تكفي، بل هي تتفضَّل عليه بمجرَّد موافقتها عليه!
فالرَّجل المدجَّن هو مطيَّة تمتطيه امرأة رْانية، وهو مطالب بالسَّتر عليها، ودفع المهر لها، والتَّنازل عن قوامته بتوقيعه على أوراق تذلُّه، وقبول ابن الزِّنا الذي أتت به من غيره، وقبول سبِّها له ووصفه ب "المتحْلِّف"، وإعطاءها كلَّ ما وقَّع عليه ومسكنه وماله -في حال الخلع- مع توفير نفقة شهريَّة لابن الزِّنا الذي كُتب باسمه وهو ليس من صلبه!
👍4
يُسأل عن زوج راقب زوجته فوجدها تخونه بالمكالمات مع شخص آخر؛ فأهم ما يشغله أن يقرر حرمة تجسسه عليها، ثم لاحقا يأمره أن يترجّاها بألا تخُنه!
يُسأل عن امرأة اختلعت دون علم زوجها، وتزوجت دون علمه؛ فلا يذكر زوجها بكلمة، ولا يكترث له، وأهم ما يشغله إن كانت غشت القاضي أم لم تغشُّه، مع حكمه بصحة زواجها!
الحالة الثانية هذه لو سُئلت عنها أعتى نسوية؛ كانت ستستحي أمام الناس -وحتى لو حكمت بصحة الزواج- كانت ستذكر الزوج، وأنها يجب أن تخبره ولو من باب التقية حتى!
أما هذه المرحلة العجيبة التي وصل لها المتحْلف فلا يمكن تفسيرها بالنسبة لي!
لو قلنا أنه محْنتْ تم حْصيه: فهذا ليس حجة؛ لأن النساء لو مكانه ماكانت لتصل لهذه الدرجة!
هذا مخلوق انعدمت أساسيات إنسايته، ولا تعاطف من اليوم مع من يتابعونه بعد كل ما نشرنا من مخازيه.
أسأل الله أن يذيقهم فتاوي شيخهم فتوى فتوى.
يُسأل عن امرأة اختلعت دون علم زوجها، وتزوجت دون علمه؛ فلا يذكر زوجها بكلمة، ولا يكترث له، وأهم ما يشغله إن كانت غشت القاضي أم لم تغشُّه، مع حكمه بصحة زواجها!
الحالة الثانية هذه لو سُئلت عنها أعتى نسوية؛ كانت ستستحي أمام الناس -وحتى لو حكمت بصحة الزواج- كانت ستذكر الزوج، وأنها يجب أن تخبره ولو من باب التقية حتى!
أما هذه المرحلة العجيبة التي وصل لها المتحْلف فلا يمكن تفسيرها بالنسبة لي!
لو قلنا أنه محْنتْ تم حْصيه: فهذا ليس حجة؛ لأن النساء لو مكانه ماكانت لتصل لهذه الدرجة!
هذا مخلوق انعدمت أساسيات إنسايته، ولا تعاطف من اليوم مع من يتابعونه بعد كل ما نشرنا من مخازيه.
أسأل الله أن يذيقهم فتاوي شيخهم فتوى فتوى.
👍6
اقرأ المنشور، واقرأ كلام الحريم
جبت كلام الحريم علشان اللي مش متقبل الرجولة من كلام الرجالة يمكن يتقبلها من كلام الحريم نفسهم!
ودا يبينلك قيمة الراجل اللي يلاقي مراته بتكلم غيره فيقلها: (أرجو ألا تكلميه)
وإن أول واحدة هتحتقره هي مراته نفسها!
جبت كلام الحريم علشان اللي مش متقبل الرجولة من كلام الرجالة يمكن يتقبلها من كلام الحريم نفسهم!
ودا يبينلك قيمة الراجل اللي يلاقي مراته بتكلم غيره فيقلها: (أرجو ألا تكلميه)
وإن أول واحدة هتحتقره هي مراته نفسها!
👍1